deaa
05-01-2003, 08:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيرا ما اتخيل وانا جالسه فى الميكروباص الذى اذهب به الى الجامعة كل يوم فى الصباح ماذا سأفعل اذا رأيت يهوديا ؟؟؟؟؟
سؤال كثيرا ما يتردد الى ذهنى؟؟؟؟وافكار كثيره تتضارب!!!!!!
واكثر ما يراودنى هذا السؤال بمرورى على كبرى الجامعه وانظر الى هذا المبنى المرتفع التى تكمن فيه السفارة الأسرائيليه وهذا العلم الكئيب الذى اتخيله ملطخا بدماء شهدائنا من الرجال والنساء والأطفال ... ومذياع الراديو فى الميكروباص يردد ...كما القى اليوم طفلا حتفه برصاصة غادره من العدو الصهيونى وزعماء العرب يواصلون ندائتهم بضرورة الإسراع فى حضور لجنة المراقبة الدوليه لحماية الشعب الفلسطينى ...
وتدمع عيناى على هذا الأفك المبين .....واتخيل انى اتفقت مع رفاقى الشرفاء واخترعنا نوع من القذائف السامه ونحاول نتسلل المبنى المقابل للسفاره ونقذفها فتكسر زجاج السفاره وتندفع فى الداخل للأنفجار ....ولكن المشكله ان المبنى المقابل مبنى قصير
ويتجاوز الميكوباص الكبري لأكون امام تمثال النهضه (لا ادرى اى نهضه بل اشعر انها سقطه اخلاقيه كبرى ) وتتقبلنى عربات الأمن المركزى المنزرعه امام السفاره وحولها فى نطاق كيلو كاملا وهؤلاء الرجال ذوى العضلات المنفوخه والقائم المشدود والعيون القويه يقفون لحماية المجرمين
وتدمع عيناى على هذا الأفك المبين .....واتخيل انى ذهبت فى الفجر وهؤلاء الحرس نائمون ومعى علبه اسبراى حمراء اكشف بها الوجه القبيح لهؤلاء واكتب على عربات الأمن المركزى (التى ترشق الطبه بالقنابل المسيلة للدموع والضاره جدا على خلايا المخ من اجل المجرمون ) اكتب عليها (الأمن الأسرائيلى ).......ولكن للأسف هذا العربات تذهب للجراج بعد الأطمئنان على ان المجرمون غادروا وكرهم اللعين
وما ان اتجاوز هذه المأساه اكون قد وصلت الى موقف الميكروباص ....انزل منه واسلك طريقى الى الجامعه وأرى تهافت الناس امامى من يضحكون ومن يتغازلون ومن يصورون الملازم والكتب ومن يهرعون لحضور المحاضره وانا مازلت ابحث عنه وسط الزحام يهودى واحد يشفى غليلى
وتدمع عيناى على هذا الأفك المبين .....واتخيل انى وسط هذا الزحام الرهيب لمحته بهذا الطبق على رأسه وكأنما يطبق على كل ذرة رحمه فى قلبه ويطبق على كل كلمة تؤدى الى الأحساس فى عقله ....وما ان ادنو منه حتى امسكه من ياقة قميصه وادفعه للخلف ليرتطم بحائط المبكى (حائط المبنى الخلفى ) واركله ركلة قويه فى بطنه واسمع اه عميقه تخرج من فمه.... فألطمه وانا مازلت مطبقة على عنقه ثم اشده بيدى الأثنين وبكل قوتى اظل ادفع رأسه للأرتطام بالحايط ويرتد من قوه الأرتطام ولكنى مازلت مصره ان يتفجر الدم العفن من مخه ومره ومره ومره حتى يترنحى فى يدى ويتثاقل فاتركه ليرتمى بين احضان دمائه النتنه وانا اقف على رأسه ........وانا مازلت ابكى .......ولكن للأسف لم ارى اى يهودى حتى الأن ....
ولكن كل هذا خيال فكيف تكون الحقيقة
لو فى حد عايز يشاركنى الأحلام فاليتصل بى على هذا الأيميل
deaa@sgn tora .com
كثيرا ما اتخيل وانا جالسه فى الميكروباص الذى اذهب به الى الجامعة كل يوم فى الصباح ماذا سأفعل اذا رأيت يهوديا ؟؟؟؟؟
سؤال كثيرا ما يتردد الى ذهنى؟؟؟؟وافكار كثيره تتضارب!!!!!!
واكثر ما يراودنى هذا السؤال بمرورى على كبرى الجامعه وانظر الى هذا المبنى المرتفع التى تكمن فيه السفارة الأسرائيليه وهذا العلم الكئيب الذى اتخيله ملطخا بدماء شهدائنا من الرجال والنساء والأطفال ... ومذياع الراديو فى الميكروباص يردد ...كما القى اليوم طفلا حتفه برصاصة غادره من العدو الصهيونى وزعماء العرب يواصلون ندائتهم بضرورة الإسراع فى حضور لجنة المراقبة الدوليه لحماية الشعب الفلسطينى ...
وتدمع عيناى على هذا الأفك المبين .....واتخيل انى اتفقت مع رفاقى الشرفاء واخترعنا نوع من القذائف السامه ونحاول نتسلل المبنى المقابل للسفاره ونقذفها فتكسر زجاج السفاره وتندفع فى الداخل للأنفجار ....ولكن المشكله ان المبنى المقابل مبنى قصير
ويتجاوز الميكوباص الكبري لأكون امام تمثال النهضه (لا ادرى اى نهضه بل اشعر انها سقطه اخلاقيه كبرى ) وتتقبلنى عربات الأمن المركزى المنزرعه امام السفاره وحولها فى نطاق كيلو كاملا وهؤلاء الرجال ذوى العضلات المنفوخه والقائم المشدود والعيون القويه يقفون لحماية المجرمين
وتدمع عيناى على هذا الأفك المبين .....واتخيل انى ذهبت فى الفجر وهؤلاء الحرس نائمون ومعى علبه اسبراى حمراء اكشف بها الوجه القبيح لهؤلاء واكتب على عربات الأمن المركزى (التى ترشق الطبه بالقنابل المسيلة للدموع والضاره جدا على خلايا المخ من اجل المجرمون ) اكتب عليها (الأمن الأسرائيلى ).......ولكن للأسف هذا العربات تذهب للجراج بعد الأطمئنان على ان المجرمون غادروا وكرهم اللعين
وما ان اتجاوز هذه المأساه اكون قد وصلت الى موقف الميكروباص ....انزل منه واسلك طريقى الى الجامعه وأرى تهافت الناس امامى من يضحكون ومن يتغازلون ومن يصورون الملازم والكتب ومن يهرعون لحضور المحاضره وانا مازلت ابحث عنه وسط الزحام يهودى واحد يشفى غليلى
وتدمع عيناى على هذا الأفك المبين .....واتخيل انى وسط هذا الزحام الرهيب لمحته بهذا الطبق على رأسه وكأنما يطبق على كل ذرة رحمه فى قلبه ويطبق على كل كلمة تؤدى الى الأحساس فى عقله ....وما ان ادنو منه حتى امسكه من ياقة قميصه وادفعه للخلف ليرتطم بحائط المبكى (حائط المبنى الخلفى ) واركله ركلة قويه فى بطنه واسمع اه عميقه تخرج من فمه.... فألطمه وانا مازلت مطبقة على عنقه ثم اشده بيدى الأثنين وبكل قوتى اظل ادفع رأسه للأرتطام بالحايط ويرتد من قوه الأرتطام ولكنى مازلت مصره ان يتفجر الدم العفن من مخه ومره ومره ومره حتى يترنحى فى يدى ويتثاقل فاتركه ليرتمى بين احضان دمائه النتنه وانا اقف على رأسه ........وانا مازلت ابكى .......ولكن للأسف لم ارى اى يهودى حتى الأن ....
ولكن كل هذا خيال فكيف تكون الحقيقة
لو فى حد عايز يشاركنى الأحلام فاليتصل بى على هذا الأيميل
deaa@sgn tora .com