عوكل المصرى
13-07-2005, 04:01 PM
حازت مجموعة من خمس سيارات عائلية كبيرة وثلاث سيارات رفاهية على أعلى الدرجات فى التصنيف "جيد" لاختبار الصدمات الأمامية الذى أجرته مؤخراً "الهيئة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة" بالولايات المتحدة.
وقد كانت كرايسلر 300 سى إحدى أربع سيارات تفوز باللقب الإضافى "الأفضل" فى هذا الاختبار، وتعد هذه المرة الأولى التى يفوز فيها كل من طرازات السيارات العائلية الكبيرة بأعلى تصنيف.
وتعكس هذه التصنيفات أداء السيارة فى اختبار الصدمات الأمامية وهى تسير بسرعة 40 ميل فى الساعة (أى تقريباً 65 كيلومتر فى الساعة) وتصطدم بحاجز قابل للالتواء، وعلى أساس هذه النتائج تقوم الهيئة بتقييم كفاءة الاصطدام لسيارات الركاب وتعطى كل سيارة تصنيفاً يبدأ من "جيد" حتى "ضعيف"، وإذا حازت سيارة على تصنيف "جيد" فهذا يعنى أن السائق المثبت حزام الأمان الخاص به يمكنه أن يخرج من السيارة بإصابات طفيفة إذا حدث وتعرض لصدمة مماثلة فى شدتها فى الواقع
ويذكر أن نصف حالات الوفاة لركاب السيارات التى تتعرض لصدمات تكون بسبب الصدمات الأمامية.
وقد لجأ مهندسو مجموعة كرايسلر إلى أحدث تكنولوجيا الحاسب الآلى لتطوير طراز كرايسلر 300 سى، والتى تم استخدامها لتوقع كيفية عمل كل من أجزاء السيارة أثناء الصدمة لامتصاص وتقليل قوى الصدمة المرسلة إلى الركاب، ويشمل نظام الأمان المحكم المتطور فى كرايسلر 300 سى الوسائد الهوائية وأحزمة الأمان وأجهزة استشعار لتوفر الدرجة القصوى من الحماية للركاب فى حالة حدوث تصادم.
ويستهدف الاختبار الذى تجريه الهيئة جسم السيارة على وجه الخصوص، حيث تصطدم ناحية السائق بحاجز وعلى هذا لابد يقوم الجزء الصغير المتبقى من جسم السيارة الأمامى بإدارة طاقة الصدمة، إلا إن جسم مقصورة الركاب لسيارة كرايسلر 300 سى استطاع أن يحتفظ بشكله مما أتاح الفرصة لحزام الأمان والوسائد الهوائية أن تعمل لحماية قائد السيارة، فبعد أن اصطدمت الدمية بالوسادة الهوائية ارتدت إلى مقعد السائق مرة أخرى بدون أن تقترب رأسها من أى جسم صلب قد يسبب إصابات.
وقد كانت كرايسلر 300 سى إحدى أربع سيارات تفوز باللقب الإضافى "الأفضل" فى هذا الاختبار، وتعد هذه المرة الأولى التى يفوز فيها كل من طرازات السيارات العائلية الكبيرة بأعلى تصنيف.
وتعكس هذه التصنيفات أداء السيارة فى اختبار الصدمات الأمامية وهى تسير بسرعة 40 ميل فى الساعة (أى تقريباً 65 كيلومتر فى الساعة) وتصطدم بحاجز قابل للالتواء، وعلى أساس هذه النتائج تقوم الهيئة بتقييم كفاءة الاصطدام لسيارات الركاب وتعطى كل سيارة تصنيفاً يبدأ من "جيد" حتى "ضعيف"، وإذا حازت سيارة على تصنيف "جيد" فهذا يعنى أن السائق المثبت حزام الأمان الخاص به يمكنه أن يخرج من السيارة بإصابات طفيفة إذا حدث وتعرض لصدمة مماثلة فى شدتها فى الواقع
ويذكر أن نصف حالات الوفاة لركاب السيارات التى تتعرض لصدمات تكون بسبب الصدمات الأمامية.
وقد لجأ مهندسو مجموعة كرايسلر إلى أحدث تكنولوجيا الحاسب الآلى لتطوير طراز كرايسلر 300 سى، والتى تم استخدامها لتوقع كيفية عمل كل من أجزاء السيارة أثناء الصدمة لامتصاص وتقليل قوى الصدمة المرسلة إلى الركاب، ويشمل نظام الأمان المحكم المتطور فى كرايسلر 300 سى الوسائد الهوائية وأحزمة الأمان وأجهزة استشعار لتوفر الدرجة القصوى من الحماية للركاب فى حالة حدوث تصادم.
ويستهدف الاختبار الذى تجريه الهيئة جسم السيارة على وجه الخصوص، حيث تصطدم ناحية السائق بحاجز وعلى هذا لابد يقوم الجزء الصغير المتبقى من جسم السيارة الأمامى بإدارة طاقة الصدمة، إلا إن جسم مقصورة الركاب لسيارة كرايسلر 300 سى استطاع أن يحتفظ بشكله مما أتاح الفرصة لحزام الأمان والوسائد الهوائية أن تعمل لحماية قائد السيارة، فبعد أن اصطدمت الدمية بالوسادة الهوائية ارتدت إلى مقعد السائق مرة أخرى بدون أن تقترب رأسها من أى جسم صلب قد يسبب إصابات.