heba
05-01-2003, 07:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
جالوي: غزو العراق بداية عبودية العرب
وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 20-19-2002
جالوي
حث جورج جالوي عضو مجلس العموم البريطاني الرأي العام العربي على النهوض قبل أن تولي الولايات المتحدة وبريطانيا "رئيسا دمية" أو ملكا فاسدا على العراق، وقبل أن تنهب الحكومات الأجنبية ثروات العالم العربي. وطالب الحكومة البريطانية بالتوقف عما أطلق عليه "الكذب الواضح"، محذرا من ظهور اتفاقية "سايكس بيكو" جديدة ضد العالم العربي.
وقال جالوي في كلمة ألقاها الخميس 19-12-2002 في مؤتمر "الحملة الدولية للدفاع عن العراق" الذي أقامته الحملة الشعبية المصرية لمواجهة العدوان على العراق بالقاهرة: "إذا كان العالم العربي لا يريد أن يعيش عصرا جديدا من العبودية والضعف والانقسام فلا بد أن ينهض الآن".
وأكد العضو بمجلس العموم البريطاني عن حزب الأحرار، أن البرلمان البريطاني الذي شهد مخطط "سايكس بيكو" الذي وصفه بأنه "خطيئة في حق العالم العربي" يشهد مكائد جديدة ضد العرب.
واتفاقية سايكس بيكو هي تفاهم سري بين بريطانيا وفرنسا تم التوصل إليه في مايو عام 1916 بتأييد من روسيا لتقسيم الإمبراطورية العثمانية. واستمدت الاتفاقية اسمها من اسمي المتفاوضين فيها، وهما السير الإنجليزي مارك سايكس، والفرنسي جورج بيكو، وأدت تلك الاتفاقية إلى تقسيم سوريا والعراق ولبنان وفلسطين إلى مقاطعات تخضع للسيطرة الفرنسية والبريطانية.
وحذر جالوي العالم العربي قائلا: "إن الاستعماريين الجدد يلتقون بنفس المكان، ويعدون خطة سايكس بيكو الثانية".
دول جديدة بالعالم العربي
وأضاف قائلا: "إن هناك من يريد أن يقيم دولا جديدة بالعالم العربي، ويقضي على دول أخرى"، مؤكدا أن هؤلاء المتآمرين قد يولون ملكا فاسدا، أو من أسماهم "رؤساء دمى"، قال عنهم: إن مهمتهم ستكون "حكم البلاد لصالح الولايات المتحدة وبريطانيا بدلا من العمل لصالح شعوبهم".
وقال: "لا نملك متسعا من الوقت لعقد مثل هذا اللقاء، ولا يوجد وقت للمؤتمرات والإعلانات".
وأضاف قائلا: "الأفعال أعلى صوتا من الأقوال.. وحاملات الطائرات، و 60 ألف جندي أمريكي يستقرون الآن في منطقة الخليج، وآلاف الجنود البريطانيين في طريقهم للمنطقة".
وأشار جالوي إلى أن مظاهرات حاشدة اندلعت في لندن تعبيرا عن معارضة الحرب ضد العراق، وأن نصف مليون بريطاني تظاهروا في شوارع لندن في 28-9-2002، وأشار إلى أن أكثر من نصف مليون شخص سيتظاهرون في شوارع العاصمة البريطانية في 15-2-2003.
وأضاف جالوي أن السيدات العراقيات يسألنه: أين مظاهرات الشارع العربي؟ و"أين الملايين في القاهرة ودمشق والدار البيضاء؟". وأكد أنه لا يطالب الزعماء العرب بإرسال قوات عسكرية للدفاع عن الشعب العراقي كما فعلوا لحماية الشعب الكويتي من الغزو العراقي عام 1991، وأضاف: "أقول للحكومات العربية: على الأقل.. على الأقل.. نظموا الملايين من شعوبكم في مظاهرات مساندة للشعب العراقي".
وقال: "إن الحكومتين البريطانية والأمريكية ستعتبران هذه المظاهرات صورة من بوابات جهنم التي قد تفتح عليهم".
وخاطب الزعماء العرب قائلا: "إذا كنتم فعلا غاضبين ومعترضين على ما تخطط له أمريكا وبريطانيا: فلتفعلوا ذلك".
وأضاف: "افعلوا لمرة واحدة ما تريده شعوبكم، والشعوب تريدكم أن تدافعوا عن الشعب العراقي".
حكومات دمى
وأوضح جالوي أن الهدف من المؤامرات الأمريكية البريطانية: تولية "حكومة دمية" على العراق لتسهيل مهمتهم في الاستيلاء على البترول العراقي، واستيلاء الحكومات والشركات الأجنبية على ثروات العالم العربي.
وقال: "العالم العربي به الكثير من الحكام الدمى والملوك الفاسدين، ولذلك فلا تتركوهم يولون رئيسا دمية أو ملكا فاسدا في بغداد أيضا، انهضوا قبل أن يفوت الأوان".
وحول تأييد بريطانيا المتواصل للولايات المتحدة قال جالوي: "إن العقرب يلدغ لأنه عقرب والدول الاستعمارية تتصرف من منطلق كونها دولا استعمارية".
ويعارض جالوي (48 عاما) برامج الخصخصة في بريطانيا، وانتشار الأسلحة النووية. وألقت السلطات البريطانية القبض عليه منذ فترة عندما كان يشارك في مظاهرة خارج قاعدة بحرية بريطانية.
ويعد جالوي صديقا للدول التي تتعرض للظلم، ويعارض الميول الاستعمارية الغربية، وكثيرا ما ناضل لرفع العقوبات عن العراق، وعارض حرب الخليج الثانية 1991 والحملة الأمريكية على أفغانستان.
أسلحة "الخداع" الشامل!
وقال جالوي: إن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو عرّض المسألة العراقية للخطر عندما أعلن أن التقرير العراقي حول أسلحته يعد "كذبا واضحا"، وذلك رغم أن هانز بليكس رئيس فريق المفتشين الدوليين العاملين بالعراق لم يكن قد قدم تقريره حول الإعلان العراقي لمجلس الأمن.
وأضاف قائلا: "إذا كانت حكومة سترو تعرف شيئا أو اثنين ينطبق عليهما كلامه حول الكذب الواضح فإن صورة الحكومة لدى الرأي العام البريطاني هي مجرد تتابع من ذلك الكذب الواضح".
وقال: إن الملف البريطاني عن أسلحة العراق لم يكن عن أسلحة الدمار الشامل بقدر ما كان عن "سلاح الخداع الشامل". وذلك في إشارة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير كان يسعى لخداع الرأي العام العالمي والبريطاني.
وأشار إلى أن المفتشين الدوليين زاروا معظم المواقع التي شملها التقرير البريطاني، ولم يجدوا بها الأسلحة التي ذكرها التقرير.
وقال: إن من الكذب الواضح أيضا في نفس الملف أن الحكومة البريطانية زعمت أن نجل الرئيس العراقي صدام حسين عذب فريق منتخب كرة القدم العراقي في فترة الاستراحة ما بين الشوطين في إحدى المباريات ليجبرهم على اللعب بشكل أفضل في الشوط الثاني.
وأضاف أن الاتحاد الدولي لكرة القدم أبلغ الحكومة البريطانية أنه أجرى تحقيقات حول ذلك الموضوع واكتشف أن مزاعم الحكومة البريطانية هي مجرد "كذب واضح".
وأشار جالوي إلى أن تلك الأدلة تثبت أن "الكذب الواضح" قادم من الحكومة البريطانية وليس من العراق.
منقول
جالوي: غزو العراق بداية عبودية العرب
وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 20-19-2002
جالوي
حث جورج جالوي عضو مجلس العموم البريطاني الرأي العام العربي على النهوض قبل أن تولي الولايات المتحدة وبريطانيا "رئيسا دمية" أو ملكا فاسدا على العراق، وقبل أن تنهب الحكومات الأجنبية ثروات العالم العربي. وطالب الحكومة البريطانية بالتوقف عما أطلق عليه "الكذب الواضح"، محذرا من ظهور اتفاقية "سايكس بيكو" جديدة ضد العالم العربي.
وقال جالوي في كلمة ألقاها الخميس 19-12-2002 في مؤتمر "الحملة الدولية للدفاع عن العراق" الذي أقامته الحملة الشعبية المصرية لمواجهة العدوان على العراق بالقاهرة: "إذا كان العالم العربي لا يريد أن يعيش عصرا جديدا من العبودية والضعف والانقسام فلا بد أن ينهض الآن".
وأكد العضو بمجلس العموم البريطاني عن حزب الأحرار، أن البرلمان البريطاني الذي شهد مخطط "سايكس بيكو" الذي وصفه بأنه "خطيئة في حق العالم العربي" يشهد مكائد جديدة ضد العرب.
واتفاقية سايكس بيكو هي تفاهم سري بين بريطانيا وفرنسا تم التوصل إليه في مايو عام 1916 بتأييد من روسيا لتقسيم الإمبراطورية العثمانية. واستمدت الاتفاقية اسمها من اسمي المتفاوضين فيها، وهما السير الإنجليزي مارك سايكس، والفرنسي جورج بيكو، وأدت تلك الاتفاقية إلى تقسيم سوريا والعراق ولبنان وفلسطين إلى مقاطعات تخضع للسيطرة الفرنسية والبريطانية.
وحذر جالوي العالم العربي قائلا: "إن الاستعماريين الجدد يلتقون بنفس المكان، ويعدون خطة سايكس بيكو الثانية".
دول جديدة بالعالم العربي
وأضاف قائلا: "إن هناك من يريد أن يقيم دولا جديدة بالعالم العربي، ويقضي على دول أخرى"، مؤكدا أن هؤلاء المتآمرين قد يولون ملكا فاسدا، أو من أسماهم "رؤساء دمى"، قال عنهم: إن مهمتهم ستكون "حكم البلاد لصالح الولايات المتحدة وبريطانيا بدلا من العمل لصالح شعوبهم".
وقال: "لا نملك متسعا من الوقت لعقد مثل هذا اللقاء، ولا يوجد وقت للمؤتمرات والإعلانات".
وأضاف قائلا: "الأفعال أعلى صوتا من الأقوال.. وحاملات الطائرات، و 60 ألف جندي أمريكي يستقرون الآن في منطقة الخليج، وآلاف الجنود البريطانيين في طريقهم للمنطقة".
وأشار جالوي إلى أن مظاهرات حاشدة اندلعت في لندن تعبيرا عن معارضة الحرب ضد العراق، وأن نصف مليون بريطاني تظاهروا في شوارع لندن في 28-9-2002، وأشار إلى أن أكثر من نصف مليون شخص سيتظاهرون في شوارع العاصمة البريطانية في 15-2-2003.
وأضاف جالوي أن السيدات العراقيات يسألنه: أين مظاهرات الشارع العربي؟ و"أين الملايين في القاهرة ودمشق والدار البيضاء؟". وأكد أنه لا يطالب الزعماء العرب بإرسال قوات عسكرية للدفاع عن الشعب العراقي كما فعلوا لحماية الشعب الكويتي من الغزو العراقي عام 1991، وأضاف: "أقول للحكومات العربية: على الأقل.. على الأقل.. نظموا الملايين من شعوبكم في مظاهرات مساندة للشعب العراقي".
وقال: "إن الحكومتين البريطانية والأمريكية ستعتبران هذه المظاهرات صورة من بوابات جهنم التي قد تفتح عليهم".
وخاطب الزعماء العرب قائلا: "إذا كنتم فعلا غاضبين ومعترضين على ما تخطط له أمريكا وبريطانيا: فلتفعلوا ذلك".
وأضاف: "افعلوا لمرة واحدة ما تريده شعوبكم، والشعوب تريدكم أن تدافعوا عن الشعب العراقي".
حكومات دمى
وأوضح جالوي أن الهدف من المؤامرات الأمريكية البريطانية: تولية "حكومة دمية" على العراق لتسهيل مهمتهم في الاستيلاء على البترول العراقي، واستيلاء الحكومات والشركات الأجنبية على ثروات العالم العربي.
وقال: "العالم العربي به الكثير من الحكام الدمى والملوك الفاسدين، ولذلك فلا تتركوهم يولون رئيسا دمية أو ملكا فاسدا في بغداد أيضا، انهضوا قبل أن يفوت الأوان".
وحول تأييد بريطانيا المتواصل للولايات المتحدة قال جالوي: "إن العقرب يلدغ لأنه عقرب والدول الاستعمارية تتصرف من منطلق كونها دولا استعمارية".
ويعارض جالوي (48 عاما) برامج الخصخصة في بريطانيا، وانتشار الأسلحة النووية. وألقت السلطات البريطانية القبض عليه منذ فترة عندما كان يشارك في مظاهرة خارج قاعدة بحرية بريطانية.
ويعد جالوي صديقا للدول التي تتعرض للظلم، ويعارض الميول الاستعمارية الغربية، وكثيرا ما ناضل لرفع العقوبات عن العراق، وعارض حرب الخليج الثانية 1991 والحملة الأمريكية على أفغانستان.
أسلحة "الخداع" الشامل!
وقال جالوي: إن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو عرّض المسألة العراقية للخطر عندما أعلن أن التقرير العراقي حول أسلحته يعد "كذبا واضحا"، وذلك رغم أن هانز بليكس رئيس فريق المفتشين الدوليين العاملين بالعراق لم يكن قد قدم تقريره حول الإعلان العراقي لمجلس الأمن.
وأضاف قائلا: "إذا كانت حكومة سترو تعرف شيئا أو اثنين ينطبق عليهما كلامه حول الكذب الواضح فإن صورة الحكومة لدى الرأي العام البريطاني هي مجرد تتابع من ذلك الكذب الواضح".
وقال: إن الملف البريطاني عن أسلحة العراق لم يكن عن أسلحة الدمار الشامل بقدر ما كان عن "سلاح الخداع الشامل". وذلك في إشارة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير كان يسعى لخداع الرأي العام العالمي والبريطاني.
وأشار إلى أن المفتشين الدوليين زاروا معظم المواقع التي شملها التقرير البريطاني، ولم يجدوا بها الأسلحة التي ذكرها التقرير.
وقال: إن من الكذب الواضح أيضا في نفس الملف أن الحكومة البريطانية زعمت أن نجل الرئيس العراقي صدام حسين عذب فريق منتخب كرة القدم العراقي في فترة الاستراحة ما بين الشوطين في إحدى المباريات ليجبرهم على اللعب بشكل أفضل في الشوط الثاني.
وأضاف أن الاتحاد الدولي لكرة القدم أبلغ الحكومة البريطانية أنه أجرى تحقيقات حول ذلك الموضوع واكتشف أن مزاعم الحكومة البريطانية هي مجرد "كذب واضح".
وأشار جالوي إلى أن تلك الأدلة تثبت أن "الكذب الواضح" قادم من الحكومة البريطانية وليس من العراق.
منقول