أسد
08-07-2005, 12:40 AM
دم الحجامة ودم التبرع.. والفرق بينهما
قد يتساءل البعض: ما الفرق بين الدم المستخرج من عملية الحجامة والدم المستخرج من الإنسان بهدف التبرع به لإنسان آخر؟ والإجابة عن هذا السؤال سوف نتناولها من جانبين: الأول من خلال الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة، والثاني من الجانب الطبي والتحاليل المختبرية التي أجريت على هذين النوعين من الدم: دم الحجامة ودم التبرع.
في الآية الثالثة من سورة “المائدة” قال الله تعالى: “حُرمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِل لِغَيْرِ اللهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَديَةُ وَالنطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السبُعُ إِلا مَا ذَكيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُر فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِن اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (المائدة:3)
فإذا نظرنا إلى كل التي حرم الله أكلها من الحيوانات والطيور فسوف نجد فيها عاملا مشتركا جعل منها غير صالحة للأكل وهو اهراق الدم.
فالميتة: لغة هي ما فارقته الحياة. وفي الاصطلاح الشرعي هي ما فارقته الحياة من غير ذكاة مما يذبح، وما ليس بمأكول فزكاته كموته كالسبع ونحوها.
والمنخنقة: هي التي تموت خنقا، وهو حبس النفس، سواء فعل بها ذلك آدمي أو خنقت بحبل أو حبست بين عودين وغير ذلك.
والموقوذة: هي التي ترمى أو تضرب بحجر أو عصا حتى تموت من غير تذكية.
والمتردية: هي التي تتردى من العلو إلى الأسفل فتموت، كان ذلك من جبل او بئر ونحوهما.
والنطيحة: هي الشاة التى تنطحها أخرى أو غير ذلك فتموت قبل أن تذكى.
وما أكل السبع: يريد كل ما افترسه ذو ناب وأظفار من الحيوان كالأسد والنمر والضبع والذئب الخ.
ومن حكمة التحريم في كل ما سبق باستثناء ما ذبح على النصب سوف نجد أن الدم هو العامل المشترك في كل ما سبق من تحريم، فان احتباس الدم في الميتة وعدم خروجه بطريقة الذبح الشرعية جعل من الحيوان او الطير غير صالحين للأكل مما اعتراهما من فساد.
فالجراثيم تنفذ إلى الميتة من الأمعاء والجلد والفتحات الطبيعية لكن الأمعاء هي المنفذ الأكثر مفعمة بالجراثيم، لكنها أثناء الحياة تكون عرضة للبلعمة ولفعل الخمائر التي تحللها.
أما بعد موت الحيوان فإنها تنمو وتحلل خمائرها الأنسجة وتدخل جدار المعي ومنها تنفذ إلى الأوعية الدموية والليمفاوية، وان احتباس الدم في الميتة يحيي أيضا العديد من البكتريا والجراثيم التي لا تنشط إلى بعد أن تكون قد ماتت بإحدى الطريق السابقة الذكر والتي حرم الله سبحانه وتعالى أكلها.
إذاً فإن احتباس الدم في الحيوان أو الطير وعدم إخراجه عن طريق الذبح والتذكية واهراقه جعل منه غير صالح للأكل، واصبح فاسدا يلحق اكبر الضرر على صحة الإنسان إذا أكله “فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه إن الله ربك غفور رحيم”.
ان هذا الاحتباس في الدم والذي جعل من الحيوان أو الطير فاسدا غير صالح للأكل هو نفس الاحتباس في الدم الذي يحدث عند الإنسان، فيصيبه بالأمراض والعلل ويجعله مليئا بالأخلاط الضارة ولكن بطريقة وآلية تختلف عما يحدث لدى الطير والحيوان، والتي تؤثر في وظائف أعضاء جسمه بدءا من القلب إلى الكلى ثم الكبد إلى بقية أعضاء الجسم، وهذا لخصه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمة واحدة تحمل كل مدلولات الخطر لو حصلت وهي كلمة “التبيغ” فعنه صلى الله عليه وآله وسلم “من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين ولا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله” صحيح سنن ابن ماجه.
وتبيغ الدم في اللغة يعني: ثار حتى الهيجان؛ وقد تبيّغ دَمُهُ حتى عجز عن ضبط نفسه. فإذا حدث للدم هذا التبيغ احدث في الجسم من العلل والخثرات الدموية والتي قد تؤدي إلى الموت كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم “لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله”، وحتى لا يحدث ذلك فعلى الإنسان القيام بعملية الحجامة حتى لا يحتبس الدم المتبيغ في الجسم فيقتله أو يضره اكبر الضرر.
كان هذا من جانب الذكر الحكيم والسنة المطهرة وهي كافية لمن أراد اتباع الدين القويم والفطرة السليمة وطب رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام.
اما الجانب الثاني
فهو ما قامت به المؤسسات العلمية ومراكز الأبحاث للتعرف الى الفرق بين الدمين دم الحجامة ودم التبرع، وهو ما قامت به جامعة دمشق وما قام به مركز الأبحاث في المعهد العربي للطب النبوي وعلوم الأعشاب بالتعاون مع جامعة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
فعندما جرى تحليل دم الحجامة وجد به الكثير من الشوارد الضارة والأخلاط، كما وجد أن جميع خلايا الدم الحمراء التي كانت في الدم المحجوم هرمة وغير طبيعية الشكل، ونسبة الهيموغلوبين كانت أقل من الدم الوريدي بنسبة الثلث إلى العشر وعليه فإن دم الجسم قد تخلص من جزء كبير من هذه السموم التي كانت عالقة به ليصبح أداؤه في حمل الأوكسجين أكثر كفاءة وكذلك توزيع الغذاء فيه أكفأ، فعملية إزالة الدم المحتقن من موضع الحجامة يعطي الجسم المقدرة على تقوية الأعضاء الداخلية المعتلة بمدها بالغذاء وأسباب الحياة، وبذلك يعود نشاط هذه الأعضاء إلى طبيعتها وتصبح أقدر على مقاومة المرض،
وهذه بعض النتائج لتلك الدراسات التي قامت بها جامعة دمشق والمعهد العربي للطب النبوي وعلوم الأعشاب مع جامعة الشارقة بدولة الإمارات:
اعتدال الضغط والنبض إذ يصبحان طبيعيين بعد الحجامة بكل الحالات، ففي حالات ارتفاع الضغط انخفض الضغط إلى الحدود الطبيعية، وفي حالة انخفاض الضغط ارتفع إلى الحدود الطبيعية.
ارتفاع عدد الكريات البيضاء في 60 % من الحالات وضمن الحدود الطبيعية.
انخفضت نسبة السكر بالدم عند الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري في 5.92 % من الحالات.
انخفضت كمية الكرياتينين في الدم 66.66 % من الحالات.
ارتفاع كمية الكرياتينين في دم الحجامة بكل الحالات أي أن الدم المحجوم كان به كثير من الشوارد. وهذا غير موجود في دم التبرع.
انخفضت كمية الكرياتينين في الدم عند المصابين بارتفاعه بنسبة 57.78 % من الحالات. وهذا يعني ان دم الحجامة المستخرج اخذ صفات علاجية.
انخفضت كمية حمض البول بالدم عند المصابين بارتفاعه بنسبة 68.73 % من الحالات.
انخفضت نسبة الكوليسترول بالدم بنسبة 9.81 % من الحالات.
انخفضت نسبة الشحوم الثلاثية عند المصابين بارتفاعها بنسبة 75 % من الحالات.
كان تعداد الكريات البيضاء في دم الحجامة أقل من عشر كميتها في الدم الوريدي وهذا يدل على أن الحجامة تحافظ على عناصر المناعة في الجسم.
كانت أشكال الكريات الحمراء في دم الحجامة من منطقة الكاهل كلها شاذة وغير طبيعية، والكاهل هو المنطقة الراكدة الواقعة بين الكتفين في مؤخر الرقبة من الخلف، وهي أهم مواضع عمل الحجامة والأساس فيها والبداية يجب أن تكون منها.
ارتفاع مستوى الحديد وضمن الحدود الطبيعية في 66 % من الحالات بعد عملية الحجامة.
كما أن مركز الأبحاث في المعهد العربي للطب النبوي وعلوم الأعشاب يجري اختبارات إضافية على قياس نسبة هرمون الكورتيزون والميلاتونين والهيبارين في دم الحجامة وهو من الأسباب التي قد تجعل من الدم متخثرا خلال عملية الحجامة.
وإذا أردنا أن تكون المختبرات والأبحاث هي دليلنا فنحن في أول الطريق وبحاجة إلى عشرات الأبحاث بل والمئات حتى نتعرف الى أسرار الحجامة وآلية عملها والإجابة عن مئات الأسئلة لماذا؟ وكيف؟ وغيره.
أما إذا أردنا هدي رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فتكفينا منه كلمة في حديث واحد من أحاديثه الكثيرة ومنها روي عن عبد الله بن مسعود ( رضي الله عنه ) قال: حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ليلة أسري به إلى السماء،أنه لم يمر على ملأ من الملائكة إلا وأمروه، أن مر أمتك بالحجامة - حديث حسن - أنظر صحيح الجامع.
نقلا من جريدة الخليج
http://www.alkhaleej.ae
قد يتساءل البعض: ما الفرق بين الدم المستخرج من عملية الحجامة والدم المستخرج من الإنسان بهدف التبرع به لإنسان آخر؟ والإجابة عن هذا السؤال سوف نتناولها من جانبين: الأول من خلال الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة، والثاني من الجانب الطبي والتحاليل المختبرية التي أجريت على هذين النوعين من الدم: دم الحجامة ودم التبرع.
في الآية الثالثة من سورة “المائدة” قال الله تعالى: “حُرمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِل لِغَيْرِ اللهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَديَةُ وَالنطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السبُعُ إِلا مَا ذَكيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُر فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِن اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (المائدة:3)
فإذا نظرنا إلى كل التي حرم الله أكلها من الحيوانات والطيور فسوف نجد فيها عاملا مشتركا جعل منها غير صالحة للأكل وهو اهراق الدم.
فالميتة: لغة هي ما فارقته الحياة. وفي الاصطلاح الشرعي هي ما فارقته الحياة من غير ذكاة مما يذبح، وما ليس بمأكول فزكاته كموته كالسبع ونحوها.
والمنخنقة: هي التي تموت خنقا، وهو حبس النفس، سواء فعل بها ذلك آدمي أو خنقت بحبل أو حبست بين عودين وغير ذلك.
والموقوذة: هي التي ترمى أو تضرب بحجر أو عصا حتى تموت من غير تذكية.
والمتردية: هي التي تتردى من العلو إلى الأسفل فتموت، كان ذلك من جبل او بئر ونحوهما.
والنطيحة: هي الشاة التى تنطحها أخرى أو غير ذلك فتموت قبل أن تذكى.
وما أكل السبع: يريد كل ما افترسه ذو ناب وأظفار من الحيوان كالأسد والنمر والضبع والذئب الخ.
ومن حكمة التحريم في كل ما سبق باستثناء ما ذبح على النصب سوف نجد أن الدم هو العامل المشترك في كل ما سبق من تحريم، فان احتباس الدم في الميتة وعدم خروجه بطريقة الذبح الشرعية جعل من الحيوان او الطير غير صالحين للأكل مما اعتراهما من فساد.
فالجراثيم تنفذ إلى الميتة من الأمعاء والجلد والفتحات الطبيعية لكن الأمعاء هي المنفذ الأكثر مفعمة بالجراثيم، لكنها أثناء الحياة تكون عرضة للبلعمة ولفعل الخمائر التي تحللها.
أما بعد موت الحيوان فإنها تنمو وتحلل خمائرها الأنسجة وتدخل جدار المعي ومنها تنفذ إلى الأوعية الدموية والليمفاوية، وان احتباس الدم في الميتة يحيي أيضا العديد من البكتريا والجراثيم التي لا تنشط إلى بعد أن تكون قد ماتت بإحدى الطريق السابقة الذكر والتي حرم الله سبحانه وتعالى أكلها.
إذاً فإن احتباس الدم في الحيوان أو الطير وعدم إخراجه عن طريق الذبح والتذكية واهراقه جعل منه غير صالح للأكل، واصبح فاسدا يلحق اكبر الضرر على صحة الإنسان إذا أكله “فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه إن الله ربك غفور رحيم”.
ان هذا الاحتباس في الدم والذي جعل من الحيوان أو الطير فاسدا غير صالح للأكل هو نفس الاحتباس في الدم الذي يحدث عند الإنسان، فيصيبه بالأمراض والعلل ويجعله مليئا بالأخلاط الضارة ولكن بطريقة وآلية تختلف عما يحدث لدى الطير والحيوان، والتي تؤثر في وظائف أعضاء جسمه بدءا من القلب إلى الكلى ثم الكبد إلى بقية أعضاء الجسم، وهذا لخصه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمة واحدة تحمل كل مدلولات الخطر لو حصلت وهي كلمة “التبيغ” فعنه صلى الله عليه وآله وسلم “من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين ولا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله” صحيح سنن ابن ماجه.
وتبيغ الدم في اللغة يعني: ثار حتى الهيجان؛ وقد تبيّغ دَمُهُ حتى عجز عن ضبط نفسه. فإذا حدث للدم هذا التبيغ احدث في الجسم من العلل والخثرات الدموية والتي قد تؤدي إلى الموت كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم “لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله”، وحتى لا يحدث ذلك فعلى الإنسان القيام بعملية الحجامة حتى لا يحتبس الدم المتبيغ في الجسم فيقتله أو يضره اكبر الضرر.
كان هذا من جانب الذكر الحكيم والسنة المطهرة وهي كافية لمن أراد اتباع الدين القويم والفطرة السليمة وطب رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام.
اما الجانب الثاني
فهو ما قامت به المؤسسات العلمية ومراكز الأبحاث للتعرف الى الفرق بين الدمين دم الحجامة ودم التبرع، وهو ما قامت به جامعة دمشق وما قام به مركز الأبحاث في المعهد العربي للطب النبوي وعلوم الأعشاب بالتعاون مع جامعة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
فعندما جرى تحليل دم الحجامة وجد به الكثير من الشوارد الضارة والأخلاط، كما وجد أن جميع خلايا الدم الحمراء التي كانت في الدم المحجوم هرمة وغير طبيعية الشكل، ونسبة الهيموغلوبين كانت أقل من الدم الوريدي بنسبة الثلث إلى العشر وعليه فإن دم الجسم قد تخلص من جزء كبير من هذه السموم التي كانت عالقة به ليصبح أداؤه في حمل الأوكسجين أكثر كفاءة وكذلك توزيع الغذاء فيه أكفأ، فعملية إزالة الدم المحتقن من موضع الحجامة يعطي الجسم المقدرة على تقوية الأعضاء الداخلية المعتلة بمدها بالغذاء وأسباب الحياة، وبذلك يعود نشاط هذه الأعضاء إلى طبيعتها وتصبح أقدر على مقاومة المرض،
وهذه بعض النتائج لتلك الدراسات التي قامت بها جامعة دمشق والمعهد العربي للطب النبوي وعلوم الأعشاب مع جامعة الشارقة بدولة الإمارات:
اعتدال الضغط والنبض إذ يصبحان طبيعيين بعد الحجامة بكل الحالات، ففي حالات ارتفاع الضغط انخفض الضغط إلى الحدود الطبيعية، وفي حالة انخفاض الضغط ارتفع إلى الحدود الطبيعية.
ارتفاع عدد الكريات البيضاء في 60 % من الحالات وضمن الحدود الطبيعية.
انخفضت نسبة السكر بالدم عند الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري في 5.92 % من الحالات.
انخفضت كمية الكرياتينين في الدم 66.66 % من الحالات.
ارتفاع كمية الكرياتينين في دم الحجامة بكل الحالات أي أن الدم المحجوم كان به كثير من الشوارد. وهذا غير موجود في دم التبرع.
انخفضت كمية الكرياتينين في الدم عند المصابين بارتفاعه بنسبة 57.78 % من الحالات. وهذا يعني ان دم الحجامة المستخرج اخذ صفات علاجية.
انخفضت كمية حمض البول بالدم عند المصابين بارتفاعه بنسبة 68.73 % من الحالات.
انخفضت نسبة الكوليسترول بالدم بنسبة 9.81 % من الحالات.
انخفضت نسبة الشحوم الثلاثية عند المصابين بارتفاعها بنسبة 75 % من الحالات.
كان تعداد الكريات البيضاء في دم الحجامة أقل من عشر كميتها في الدم الوريدي وهذا يدل على أن الحجامة تحافظ على عناصر المناعة في الجسم.
كانت أشكال الكريات الحمراء في دم الحجامة من منطقة الكاهل كلها شاذة وغير طبيعية، والكاهل هو المنطقة الراكدة الواقعة بين الكتفين في مؤخر الرقبة من الخلف، وهي أهم مواضع عمل الحجامة والأساس فيها والبداية يجب أن تكون منها.
ارتفاع مستوى الحديد وضمن الحدود الطبيعية في 66 % من الحالات بعد عملية الحجامة.
كما أن مركز الأبحاث في المعهد العربي للطب النبوي وعلوم الأعشاب يجري اختبارات إضافية على قياس نسبة هرمون الكورتيزون والميلاتونين والهيبارين في دم الحجامة وهو من الأسباب التي قد تجعل من الدم متخثرا خلال عملية الحجامة.
وإذا أردنا أن تكون المختبرات والأبحاث هي دليلنا فنحن في أول الطريق وبحاجة إلى عشرات الأبحاث بل والمئات حتى نتعرف الى أسرار الحجامة وآلية عملها والإجابة عن مئات الأسئلة لماذا؟ وكيف؟ وغيره.
أما إذا أردنا هدي رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فتكفينا منه كلمة في حديث واحد من أحاديثه الكثيرة ومنها روي عن عبد الله بن مسعود ( رضي الله عنه ) قال: حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ليلة أسري به إلى السماء،أنه لم يمر على ملأ من الملائكة إلا وأمروه، أن مر أمتك بالحجامة - حديث حسن - أنظر صحيح الجامع.
نقلا من جريدة الخليج
http://www.alkhaleej.ae