عاشقه الجنان
07-07-2005, 01:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( تأمل )
تأمل معى أخي في الله لماذا دائماً نحن المسلمين حينما نتناول احدى القضايا بالحوار يحتدم النقاش بيننا وتتسع هوة الخلاف وننسي جميعاً أساس القضية المثارة، ونتحول الى التشكيك في النوايا ويتحول الموقف الى تصفية حسابات شخصية ولتذهب المبادئ الى الجحيم
سبحان الله
ما الذي يجعل اغلبنا غير قادر على إجادة لعبة الاختلاف مع الاخر في الرأي
بحيث نمارس هذه العادة من غير أن نفقد الود والاحترام ممن نختلف معهم
يذكر أحد العلماء بأن كل انسان ينكر أهمية الاختلاف فهو انسان يجهل ان الاختلاف، وليس الاتفاق سنه كونيه وأن اختلاف العقول في استخلاصها للمعانى هو لصالح البشريه
وكان الإمام ابو حنيفة دليل لذلك حين يرد على سائليه
{ أهو الحق الذي لا ريب فيه بالقول ولعله الباطل الذي لا ريب فيه }
وكذلك قول الامام الشافعي: { رأينا صواب يحتمل الخطأ وقول غيرنا خطأ يحتمل الصواب } وغيرها مما ورد عن العلماء الذين كانوا لا يضيقون برأي مختلف معهم ، بل كانوا على العكس يرحبون به، ويثنون عليه.
( الأخوة )
كلمه جميلة ولها معاني كثيرة ، ولكن هل يعرف الانسان معناها عندما يمتلكه الغضب
تعلمنا في صفوف دعوتنا الأولى: أن الأخوة درجات: أعلاها الإيثار، وأدناها سلامة الصدر
أين نحن منها؟؟؟؟
الى متى يظل الاخ في خصام مع اخيه؟؟
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
{ تعرض الاعمال كل يوم اثنين وخميس فيغفر الله - عز وجل - في ذلك اليوم لكل امرىء لا يشرك بالله شيئاً إلا امرىء كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقول : انظروا هذين حتى يصطلحا }
عندما تغضب أخي في الله تذكر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذة دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة وحتى يخيره من الحور العين ما شاء ) رواه أبو داود 4777 وغيره، وحسنة في صحيح الجامع 6518
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( ليس الشديد بالصرعة إنما الذي يملك نفسه عند الغضب ) رواه احمد 2/236
يجب علينا جميعاً أخوتي في الله أن نتلمس صلاح النفس والسريره
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
سبحانك اللهم وبحمدك ، نشهد أن لا اله الا أنت ، نستغفرك ونتوب اليك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( تأمل )
تأمل معى أخي في الله لماذا دائماً نحن المسلمين حينما نتناول احدى القضايا بالحوار يحتدم النقاش بيننا وتتسع هوة الخلاف وننسي جميعاً أساس القضية المثارة، ونتحول الى التشكيك في النوايا ويتحول الموقف الى تصفية حسابات شخصية ولتذهب المبادئ الى الجحيم
سبحان الله
ما الذي يجعل اغلبنا غير قادر على إجادة لعبة الاختلاف مع الاخر في الرأي
بحيث نمارس هذه العادة من غير أن نفقد الود والاحترام ممن نختلف معهم
يذكر أحد العلماء بأن كل انسان ينكر أهمية الاختلاف فهو انسان يجهل ان الاختلاف، وليس الاتفاق سنه كونيه وأن اختلاف العقول في استخلاصها للمعانى هو لصالح البشريه
وكان الإمام ابو حنيفة دليل لذلك حين يرد على سائليه
{ أهو الحق الذي لا ريب فيه بالقول ولعله الباطل الذي لا ريب فيه }
وكذلك قول الامام الشافعي: { رأينا صواب يحتمل الخطأ وقول غيرنا خطأ يحتمل الصواب } وغيرها مما ورد عن العلماء الذين كانوا لا يضيقون برأي مختلف معهم ، بل كانوا على العكس يرحبون به، ويثنون عليه.
( الأخوة )
كلمه جميلة ولها معاني كثيرة ، ولكن هل يعرف الانسان معناها عندما يمتلكه الغضب
تعلمنا في صفوف دعوتنا الأولى: أن الأخوة درجات: أعلاها الإيثار، وأدناها سلامة الصدر
أين نحن منها؟؟؟؟
الى متى يظل الاخ في خصام مع اخيه؟؟
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
{ تعرض الاعمال كل يوم اثنين وخميس فيغفر الله - عز وجل - في ذلك اليوم لكل امرىء لا يشرك بالله شيئاً إلا امرىء كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقول : انظروا هذين حتى يصطلحا }
عندما تغضب أخي في الله تذكر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذة دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة وحتى يخيره من الحور العين ما شاء ) رواه أبو داود 4777 وغيره، وحسنة في صحيح الجامع 6518
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( ليس الشديد بالصرعة إنما الذي يملك نفسه عند الغضب ) رواه احمد 2/236
يجب علينا جميعاً أخوتي في الله أن نتلمس صلاح النفس والسريره
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
سبحانك اللهم وبحمدك ، نشهد أن لا اله الا أنت ، نستغفرك ونتوب اليك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته