سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الذي حدث أمس ( قصة قصيرة )


أحمد كمال زكي
29-06-2005, 08:59 PM
بمجرد أن وطأت قدماي أرض المحطة، شعرت بأن شيئا قد تغير عن كل مرة .. كنت – كعادتي – مرهقا من السفر.. تعجبت من تلك الوجوه الواجمة التي تمتلئ بها المحطة.. فبائع الكشري لا ينادي كعادته على الجائعين، و بائع العرقسوس لا يعزف سيمفونياته المعتادة لجذب الظامئين.. الجميع ليسوا كعادتهم. بخطى ثقيلة تكاد تلتصق بالأرض عبرت حتى وصلت إلى السيارة ( السرفيس ).. ألقيت بنفسي على أحد المقاعد. الجميع يحملون وجوها متجهمة عابسة.. قلت بصوت مرتفع:
- وحدوا الله..
لم يحرك صوتي لهم ساكنا، شعرت و كأنني أجلس بين تماثيل من الشمع. تجولت بنظرات مهتزة بين الجالسين في السيارة. أيقنت أن شيئا خطيرا قد حدث في أثناء غيابي أمس.. نظرت إلى جارتي و سألتها:
- ماذا حدث ؟!
لم ترد.. تأففت فحسب و أشاحت بوجهها عني.. لم أيأس.. بل نظرت إلى هذا الذي يجلس خلفي و بادرته قائلا:
- ماذا حدث ؟!
هو الآخر فعل ما فعلته جارتي.. بينما تشجع أحد الجالسين و سألني:
- ألا تعرف ماذا حدث أمس ؟!
أجبته بتلقائية:
- لا .. فأنا لم أكن هنا.
بعدها تعالت ضحكاتهم التي امتدت حتى انتهت بالبكاء.. ثم سكتوا جميعا.. لم تنطق إلا أعينهم التي صوبت أسلحتها على رأسي. ضقت بالأمر. طلبت من السائق أن يتوقف حتى أنزل. أوقف السيارة بعصبية.. أمسكت أعينهم بتلابيبي، و ألقتني خارج السيارة، طوقتني الحيرة، تساءلت:
- ما هذا الذي حدث أمس و أثر في تصرفات الناس بهذه الطريقة؟!
لَمََّا أُرهق عقلي دونما أدنى وصول لما حدث.. شعرت بإرهاق السفر مضاعفا.

السر

لم أستطع مواصلة السير.. بمجرد أن رأيت تلك الحديقة التي لم أجلس فيها قبل الآن.. أقسمت قدماي على عدم الحركة حتى تنالا قسطا من الراحة. حديقة جميلة، كنت أراها دائما من نافذة السيارة. مشغول أنا جدا بهذا الذي حدث أمس. لم أجد في الحديقة غير رجل واحد.. مَنَّيْتُ نفسي بمعرفة السر منه.. سأستدرجه حتى أعرف ما حدث.. اقتربت منه، قلت متظاهرا بأنني أعرفه من قبل:
- كنت متأكدا أنني سأجدك هنا.
- .......................
- أبحث عنك منذ الصباح الباكر؛ لأعرف رأيك فيما حدث أمس.
- ما زلت لا أصدق !
لم أعرف ماذا أقول.. لابد أن أعرف السر، حاولت استدراجه قائلا:
- أنا لم أصدق أيضا عندما رأيت ما حدث.
قَطَّبَ ما بين حاجبيه، و اشتعل وجهه بالغضب، ثم قال بعصبية:
- أنت تكذب.. أنت لا تعرف ماذا حدث أمس.
قلت مترددا:
- نعم.. لا أعرف ما حدث .. لـ..كـ..
قبل أن أتم كلامي، كان الرجل قد انطلق من أمامي. رأيته يجري بسرعة غريبة حتى استحال إلى نقطة سوداء صغيرة، ابتلعها شارع جانبي. شعرت بالضيق يلسع وجهي، سرت واجما لا ألوي على شيء، يكاد رأسي ينفجر من قسوة التفكير.

حيرة

مازال الطريق طويلا، و مازلت مشغولا بالذي حدث. حاولت التكهن فلم أستطع. الغريب في الأمر هو تأثر الناس بهذه الطريقة، و تطيرهم من هذا الذي حدث أمس.
تذكرت يوم النكسة.. يومها كنت ضمن المنكوسين.. كانت القنابل تزحف وراءنا.. تتعقبنا و كأنها هي العدو. مازالت رائحة الجلد المشوي تسكن أنفي.. بل مازالت أشلاء زملائي تتناثر من حولي. كل هذا لم يؤثر في الناس مثل هذا التأثير الذي أراه. صحيح أنهم حزنوا، و انسابت الدموع من أعينهم دونما استئذان.. إلا أنهم لم يجعلوا الذي حدث محرما على أحد التحدث عنه، كما يحدث الآن.
بل و يوم عبرت مع زملائي القنال، و لقَّنَّا الإسرائيليين درسا لن ينسوه، خرج الناس إلى الشوارع فرحين أيما فرحة.. أذكر ذلك المهرجان الذي أقاموه لي عندما كنت عائدا إلى أهلي لمجرد أنهم لمحوا زيي الحربي.. بل و الاحتفالات الرائعة التي قوبلت بها في بلدي، كانوا بعدها لا ينادونني إلا بالبطل، رغم كل هذا، لم أر ما أراه اليوم.. فما هذا الذي حدث أمس، و لا يريد أحد إخباري به؟!

ارتداد

توسطت الشمس صدر السماء. وَمَضَتْ بعقلي، الذي أظلمته تلك الأحداث، فكرة منطقية.. إذا كان ما حدث أمس شيئا خطيرا كهذا الذي أراه محفورا على وجوه الناس، فبلا أدنى شك سيكون الخبر الرئيس للصحف المسائية.
تجاهلت الإرهاق الذي يحوطني من كل اتجاه، انطلقت إلى بائع الصحف، التقطت جريدة " المساء " و أسرعت إلى منزلي.. على غير العادة لم أجد زوجتي و لا الأولاد في انتظاري.. تجاهلت هذا أيضا.. ألقيت حقيبة سفري على السرير، ثم أمسكت الجريدة و .. عشر مرات و أنا أقلبها ذات اليمين و ذات الشمال.. تأملتها صفحة، صفحة.. كلمة، كلمة.. بل كنت أفتش بين السطور لعلني أجد ما يشفي غليلي.. لا شيء غير عادي.
سمعت صرير الباب. لابد أن زوجتي و الأولاد حضروا. تهلل وجهي؛ فهي لا شك عندها الخبر اليقين عن الذي حدث أمس.
بمجرد أن رأتني زوجتي.. ألصقت ضحكة جامدة على وجهها، كعادتها دائما عندما أعود من سفرياتي، ثم ألقت في وجهي كلمات الترحيب المملة. لم أهتم بكل هذا.. نظرت إليها بتودد، ثم سألتها:
- ماذا حدث أمس ؟
تجمدت ملامحها فجأة، و ألقت ابتسامتها المصطنعة على الأرض، ثم صرفت الأولاد من الحجرة، و أغلقت الباب بإحكام قبل أن تسألني:
- ألا تعرف ؟
صرخت بغضب:
- لا أعرف.. لذلك أسألك.. ماذا حدث أمس ؟
تقهقرت إلى الخلف.. صَرَخْتُ:
- لا تفعلي مثلهم و أخبريني ماذا حدث..
لم تهتم بصراخي.. بل أسرعت خارجة من الحجرة، و أغلقت الباب من الخارج. حاولت تحطيم الباب. لم أستطع. لكمني إرهاق السفر لكمة قوية ألقتني على السرير.. فنمت.

مجنون

قمت فَزِعًا من النوم. أشعر بشيء يثقل رأسي. ذابت تفاصيل الحجرة في الصورة الضبابية التي التقطتها عيناي، ثم لم تلبث أن اتضحت، تبينت المكان.. اكتشفت أنها غرفة بمستشفى.. صرخت:
- ماذا حدث أمس ؟!
* * *الحق أقول، إنني سعدت بمعاملة العاملين في المستشفى، فقد أحضروا لي صحيفة لأشغل وقتي بها.. كانت الطبعة الثالثة من " المساء ".. و لأنني أعرف ما بها، فقد لاحظت أن هناك خبرا جديدا في الصفحة الأولى.. قرأت: " تلقى مستشفى الأمراض النفسية و العصبية مريضا جديدا اليوم، أبلغت عنه زوجته – مشكورة – حيث إنه لا يعرف الذي حدث أمس ".. صرخت:
- أخرجوني من هنا.. أنا لست مجنونا..
سمعت طرقا شديدا على الباب.. أحسست به على رأسي.. أيقظت عيني. زالت تفاصيل المستشفى، و حلت محلها تفاصيل غرفة نومي. تحسست سريري.. مازلت أشعر بالتعب و الإرهاق.. تهاوى رأسي على الوسادة.. و نمت.

أنفـــــال
30-06-2005, 05:34 PM
:)
جولة في عقل أحدهم!!
هكذا كانت القصة..
فلا هو يعرف.. و لا هم يعرفون!!
شكراً أستاذ أحمد ..
بانتظار جديدك..
أنفال

محسن يونس
01-07-2005, 11:24 AM
المبدع : أحمد كمال زكى
تحية طيبة
أتابعك بشغف ، قرأت لك من قبل هنا ، وانتبهت لكاتب مهم ، يكتب بروح جديدة ..
الوقوع فى تيه عدم الفهم ، والدوران حول سؤال المعرفة ، الذى لا يجد إجابة .. نص مذهل يمتلىء بالرعب والقلق
حينما يجد الإنسان نفسه وحيدا فى جانب ، والآخرين فى جانب آخر ..
والتقطيع جاء موفقا يتماش مع التشكيل القصصى ..
إلا أننى كنت أفضل للبطل أن يظل باحثا عن إجابة لسؤاله ، دون الدخول إلى مستشفى الأمراض العقلية ، فهنا قد وضعنا نهايته مع انطفاء سؤاله الأبدى : " ما الذى حدث بالأمس؟ "
ومع ذلك فكتابتك ناصعة ، وأنا ممتن جدا لقراءتى لنصوصك .
تقبل ودى واحترامى
محسن يونس
قاص وروائى وكاتب للصغار *4*

د . محمد أيوب
01-07-2005, 03:20 PM
بمجرد أن وطأت قدماي أرض المحطة، شعرت بأن شيئا قد تغير عن كل مرة .. كنت – كعادتي – مرهقا من السفر.. تعجبت من تلك الوجوه الواجمة التي تمتلئ بها المحطة.. فبائع الكشري لا ينادي كعادته على الجائعين، و بائع العرقسوس لا يعزف سيمفونياته المعتادة لجذب الظامئين.. الجميع ليسوا كعادتهم. بخطى ثقيلة تكاد تلتصق بالأرض عبرت حتى وصلت إلى السيارة ( السرفيس ).. ألقيت بنفسي على أحد المقاعد. الجميع يحملون وجوها متجهمة عابسة.. قلت بصوت مرتفع:
- وحدوا الله..
لم يحرك صوتي لهم ساكنا، شعرت و كأنني أجلس بين تماثيل من الشمع. تجولت بنظرات مهتزة بين الجالسين في السيارة. أيقنت أن شيئا خطيرا قد حدث في أثناء غيابي أمس.. نظرت إلى جارتي و سألتها:
- ماذا حدث ؟!
لم ترد.. تأففت فحسب و أشاحت بوجهها عني.. لم أيأس.. بل نظرت إلى هذا الذي يجلس خلفي و بادرته قائلا:
- ماذا حدث ؟!
هو الآخر فعل ما فعلته جارتي.. بينما تشجع أحد الجالسين و سألني:
- ألا تعرف ماذا حدث أمس ؟!
أجبته بتلقائية:
- لا .. فأنا لم أكن هنا.
بعدها تعالت ضحكاتهم التي امتدت حتى انتهت بالبكاء.. ثم سكتوا جميعا.. لم تنطق إلا أعينهم التي صوبت أسلحتها على رأسي. ضقت بالأمر. طلبت من السائق أن يتوقف حتى أنزل. أوقف السيارة بعصبية.. أمسكت أعينهم بتلابيبي، و ألقتني خارج السيارة، طوقتني الحيرة، تساءلت:
- ما هذا الذي حدث أمس و أثر في تصرفات الناس بهذه الطريقة؟!
لَمََّا أُرهق عقلي دونما أدنى وصول لما حدث.. شعرت بإرهاق السفر مضاعفا.

السر

لم أستطع مواصلة السير.. بمجرد أن رأيت تلك الحديقة التي لم أجلس فيها قبل الآن.. أقسمت قدماي على عدم الحركة حتى تنالا قسطا من الراحة. حديقة جميلة، كنت أراها دائما من نافذة السيارة. مشغول أنا جدا بهذا الذي حدث أمس. لم أجد في الحديقة غير رجل واحد.. مَنَّيْتُ نفسي بمعرفة السر منه.. سأستدرجه حتى أعرف ما حدث.. اقتربت منه، قلت متظاهرا بأنني أعرفه من قبل:
- كنت متأكدا أنني سأجدك هنا.
- .......................
- أبحث عنك منذ الصباح الباكر؛ لأعرف رأيك فيما حدث أمس.
- ما زلت لا أصدق !
لم أعرف ماذا أقول.. لابد أن أعرف السر، حاولت استدراجه قائلا:
- أنا لم أصدق أيضا عندما رأيت ما حدث.
قَطَّبَ ما بين حاجبيه، و اشتعل وجهه بالغضب، ثم قال بعصبية:
- أنت تكذب.. أنت لا تعرف ماذا حدث أمس.
قلت مترددا:
- نعم.. لا أعرف ما حدث .. لـ..كـ..
قبل أن أتم كلامي، كان الرجل قد انطلق من أمامي. رأيته يجري بسرعة غريبة حتى استحال إلى نقطة سوداء صغيرة، ابتلعها شارع جانبي. شعرت بالضيق يلسع وجهي، سرت واجما لا ألوي على شيء، يكاد رأسي ينفجر من قسوة التفكير.

حيرة

مازال الطريق طويلا، و مازلت مشغولا بالذي حدث. حاولت التكهن فلم أستطع. الغريب في الأمر هو تأثر الناس بهذه الطريقة، و تطيرهم من هذا الذي حدث أمس.
تذكرت يوم النكسة.. يومها كنت ضمن المنكوسين.. كانت القنابل تزحف وراءنا.. تتعقبنا و كأنها هي العدو. مازالت رائحة الجلد المشوي تسكن أنفي.. بل مازالت أشلاء زملائي تتناثر من حولي. كل هذا لم يؤثر في الناس مثل هذا التأثير الذي أراه. صحيح أنهم حزنوا، و انسابت الدموع من أعينهم دونما استئذان.. إلا أنهم لم يجعلوا الذي حدث محرما على أحد التحدث عنه، كما يحدث الآن.
بل و يوم عبرت مع زملائي القنال، و لقَّنَّا الإسرائيليين درسا لن ينسوه، خرج الناس إلى الشوارع فرحين أيما فرحة.. أذكر ذلك المهرجان الذي أقاموه لي عندما كنت عائدا إلى أهلي لمجرد أنهم لمحوا زيي الحربي.. بل و الاحتفالات الرائعة التي قوبلت بها في بلدي، كانوا بعدها لا ينادونني إلا بالبطل، رغم كل هذا، لم أر ما أراه اليوم.. فما هذا الذي حدث أمس، و لا يريد أحد إخباري به؟!

ارتداد

توسطت الشمس صدر السماء. وَمَضَتْ بعقلي، الذي أظلمته تلك الأحداث، فكرة منطقية.. إذا كان ما حدث أمس شيئا خطيرا كهذا الذي أراه محفورا على وجوه الناس، فبلا أدنى شك سيكون الخبر الرئيس للصحف المسائية.
تجاهلت الإرهاق الذي يحوطني من كل اتجاه، انطلقت إلى بائع الصحف، التقطت جريدة " المساء " و أسرعت إلى منزلي.. على غير العادة لم أجد زوجتي و لا الأولاد في انتظاري.. تجاهلت هذا أيضا.. ألقيت حقيبة سفري على السرير، ثم أمسكت الجريدة و .. عشر مرات و أنا أقلبها ذات اليمين و ذات الشمال.. تأملتها صفحة، صفحة.. كلمة، كلمة.. بل كنت أفتش بين السطور لعلني أجد ما يشفي غليلي.. لا شيء غير عادي.
سمعت صرير الباب. لابد أن زوجتي و الأولاد حضروا. تهلل وجهي؛ فهي لا شك عندها الخبر اليقين عن الذي حدث أمس.
بمجرد أن رأتني زوجتي.. ألصقت ضحكة جامدة على وجهها، كعادتها دائما عندما أعود من سفرياتي، ثم ألقت في وجهي كلمات الترحيب المملة. لم أهتم بكل هذا.. نظرت إليها بتودد، ثم سألتها:
- ماذا حدث أمس ؟
تجمدت ملامحها فجأة، و ألقت ابتسامتها المصطنعة على الأرض، ثم صرفت الأولاد من الحجرة، و أغلقت الباب بإحكام قبل أن تسألني:
- ألا تعرف ؟
صرخت بغضب:
- لا أعرف.. لذلك أسألك.. ماذا حدث أمس ؟
تقهقرت إلى الخلف.. صَرَخْتُ:
- لا تفعلي مثلهم و أخبريني ماذا حدث..
لم تهتم بصراخي.. بل أسرعت خارجة من الحجرة، و أغلقت الباب من الخارج. حاولت تحطيم الباب. لم أستطع. لكمني إرهاق السفر لكمة قوية ألقتني على السرير.. فنمت.

مجنون

قمت فَزِعًا من النوم. أشعر بشيء يثقل رأسي. ذابت تفاصيل الحجرة في الصورة الضبابية التي التقطتها عيناي، ثم لم تلبث أن اتضحت، تبينت المكان.. اكتشفت أنها غرفة بمستشفى.. صرخت:
- ماذا حدث أمس ؟!
* * *الحق أقول، إنني سعدت بمعاملة العاملين في المستشفى، فقد أحضروا لي صحيفة لأشغل وقتي بها.. كانت الطبعة الثالثة من " المساء ".. و لأنني أعرف ما بها، فقد لاحظت أن هناك خبرا جديدا في الصفحة الأولى.. قرأت: " تلقى مستشفى الأمراض النفسية و العصبية مريضا جديدا اليوم، أبلغت عنه زوجته – مشكورة – حيث إنه لا يعرف الذي حدث أمس ".. صرخت:
- أخرجوني من هنا.. أنا لست مجنونا..
سمعت طرقا شديدا على الباب.. أحسست به على رأسي.. أيقظت عيني. زالت تفاصيل المستشفى، و حلت محلها تفاصيل غرفة نومي. تحسست سريري.. مازلت أشعر بالتعب و الإرهاق.. تهاوى رأسي على الوسادة.. و نمت.

عزيزي أحمد كمال زكي
أرحب بك أيما ترحيب في منتدى أبناء مصر، قصتك رائعة وجميلة ، فأنت تمتلك قدرة فائقة على جذب القارئ حتى النهاية ، والقدرة على بناء الحبكة ، مما يتيح لك القدرة على كتابة القصص البوليسية وقصص الألغاز ، قصتك تصور حال المواطن العادي الذي لا يعرف شيئا مما يدور حوله ، وكأن أحدا لا يهتم به ولا برأيه ، حتى ظن البعض به الظنون فاعتبروه خارج منظومتهم التي تخيلوا انها تعقل ما حولها ، تخيلوه مريضا نفسا ، أو أريد له أن يكون كذلك ، لأن السؤال عما يجري من حولنا يدخل ضمن المحرمات ، فلا شأن للمواطن العادي بما يجري على أرض الوطن وليترك ذلك لمن يهمه الأمر ، قصتك رائعة لأنك أبقيت باب التساؤل عما حدث بالأمس مفتوحا يحتاج إلى إجابة شافية
لك أطيب تحياتي وللزميلة حلا التي لفتت نظري إلى القصة كل الشكر والتقدير
د . محمد أيوب

بنت مصر
02-07-2005, 01:07 AM
استاذ أحمد الاديب المبدع
أعترف لك بأنك استطعت أن تأخذني الي قصتك
تسابق عيناي السطور لاعرف (ماحدث بالأمس)
ورغم انك لم ترشدنا الي ما حدث بالامس الا اني لم
اشعر بالصدمة التى اصطدم بها أحيانا مع النهايات المفاجئة والغامضة

القصة جديدة فكرة وسردا ,,, أحييك وأشكرك من الاعماق على هذه القدرة الفائقة في جذب قارئك لمتابعة هذا العمل الرائع


بسنت

أحمد كمال زكي
03-07-2005, 08:18 PM
عزيزتي أنفال
وجودكِ يشعرني بالاطمئنان.. و متابعتكِ لأعمالي تبهجني
( أشعر أيضا أنني على وشك اكتساب صديقة أعتز بصداقتها )

محبتي

أحمد كمال زكي
05-07-2005, 02:27 PM
المبدع العزيز محسن يونس
متابعتك لي تسعدني كثيرا لأنك تحاول الغوص داخل العمل و ليس الاكتفاء بتعليق انطباعي لا يخلو من المجاملة.. لذلك تعليقاتك تستحوذ على تركيزي و أحاول الاستفادة منها.
أما بالنسبة لقولك : ( إلا أننى كنت أفضل للبطل أن يظل باحثا عن إجابة لسؤاله ، دون الدخول إلى مستشفى الأمراض العقلية ، فهنا قد وضعنا نهايته مع انطفاء سؤاله الأبدى : " ما الذى حدث بالأمس؟ " )
فأعتقد أن السؤال لم ينطفئ حتى نهاية القصة، فإذا عدت للنهاية و قرأتها مرة أخرى ربما يتضح لك الموقف تماما.. تعال عزيزي لنقرأ معا هذه الفقرة تحديدا: ( صرخت:أخرجوني من هنا.. أنا لست مجنونا..
سمعت طرقا شديدا على الباب.. أحسست به على رأسي.. أيقظت عيني. زالت تفاصيل المستشفى، و حلت محلها تفاصيل غرفة نومي. تحسست سريري.. مازلت أشعر بالتعب و الإرهاق.. تهاوى رأسي على الوسادة.. و نمت. )
أشكرك كثيرا عزيزي محسن على مرورك الذي يسعدني كثيرا..
تقبل محبتي

Dragon Shadow
10-07-2005, 03:59 AM
المبدع الأديب أحمد كمال ذكي

تحياتي على براعة السرد والتشويق الرائع بهذه القصة التي فتحت لعقلي آفاق كثيرة للتفكير وشرد ذهني كثيراً بماذا ياترى كان حدث أمس ..... وليتني أعرف ماذا حدث أمس ويحدث كل يوم !!؟؟؟

تحياتي العطرة

أحمد كمال زكي
10-07-2005, 02:11 PM
المبدع العزيز د. محمد أيوب
أشكرك على ترحيبك الحميمي بي في المنتدى.. و على رأيك الذي فتح لي بابا للدهشة لم أكن أنتبه إلى وجوده.. فربما - فعلا - أبدأ في كتابة القصة البوليسية لأستغل هذه الميزة التي تكرمت بالإشارة إليها.
لقد سعدت حقا بمرورك الجميل
اقبل محبتي

معاذ رياض
11-07-2005, 10:08 PM
اسلوب القصة يشد انتباه القارئ ..
لكن النهاية لم تعجبنى .. إذ لم أعرف ما الذى حدث ولا توجد وسيلة لتخيلة ..
ومع ذلك فالقصة جميلة .

معاذ رياض
11-07-2005, 10:24 PM
اسلوب القصة يشد انتباه القارئ ..
لكن النهاية لم تعجبنى .. إذ لم أعرف ما الذى حدث ولا توجد وسيلة لتخيلة ..
ومع ذلك فالقصة جميلة .

المجدلية
02-08-2005, 02:19 PM
أحمد ذكي

نص رائع بكل معنى الكلمة

دمت مبدعا

تحياتي مريم العلي

صابرين الصباغ
02-09-2005, 02:33 PM
مرحبا بك هنا

قلم يكتب ويسرق اللحظات بكاميرا الصدق

اعجبتنى قصتك صديقى

بلغتها وحوارها ومفرادتها

وفوقها نسيت انا نفسى مالذى حدث امس

دمت بكل الحب

ســــsaraــــارة
10-01-2006, 09:45 PM
السلام عليكم

تحياتي لك

بصراحة قصتك رائعة جدا واهنئك على اسلوبك الجميل

ومن الجيد تركك النهاية مفتوحة فبذلك تشجع خيال القارئ وكل شخص على حسب البيئة التي يعيش بها


وشكرا


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث