master_of_hell
01-01-2003, 06:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ن~ والقلم وما يسطرون (1)
عن أبى هريرة سمعت رسول الله (ص)يقول ( أن أول شئ خلقه الله القلم ثم خلق النون وهى الدواة ثم قال له اكتب قال وما اكتب قال اكتب ما يكون _أو ما هو كائن _ من عمل أو رزق أو اثر أو أجل فكتب ذلك إلى يوم القيامة وذلك قوله ( ن والقلم وما يسطرون ) ثم ختم على القلم فلم يتكلم إلى يوم القيامة ثم خلق العقل وقال وعزتي لأكملنك فيمن أحببت ولأنقصنك ممن ابغضت ) (2)
أول ما خلق الله القلم وجعله يكتب ما هو كائن وما سوف يكون إلى يوم الدين العظيم ثم جعله لا ينطق إلى يوم القيامة ثم خلق الله العقل وأكمله في من احب من خلقه وانقصه فى من بغض من خلقه أعطانا القلم والعقل لتخرج منا الكلمة ويحمل مسؤولياتها كل من امتلك القلم والكلمة فى الأرض .
لتزيد علي كل من يمتلك القلم والكلمة المسؤولية بينه وبين نفسه وبين ضميره وفكره وأحلامه وتطلعاته وموهبته وما تستطيع أن تؤسر به فى الأرض وبين الناس توجهم إلي الحق أو تأخذهم في طريق الضلال.
لكن هل يقدر الإنسان هذه المسؤولية ؟ هل يقدر قول الله (أقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم ) (3) هل يقدرها كل من يملك الكلمة أم يضيع بين فكرة ومبادئه وهدفه وطموحه ؟
هل كل ما يريده كل من يملك الموهبة ويستطيع أن يكتب قصه أو شعر أو مقال أو أي لون من ألوان الفن الأدبي هو توصيل فكرة إلى الناس (والى اكبر قدر من الناس ) ؟
أم يبحث عن الشهرة والمال والمريدين من حوله والمجاملين والحاكمين ؟
تتوقف الكلمة على الفكرة وما تحمله من مضمون فهناك من يكتب ليحصد شهرة وجاها ومالا ومريدين ومن بحث منهم ونجح لا يستطيع أن يقف لحظة لحساب نفسه وان يرى ما زرعه من أفكار ومدى تأثيرها في المجتمع و يستطيع أصلا أن يقف مع نفسهم ويراجع مبادئه فطريق الشهرة سهل ولكن أحيانا كثيرة يجب أن تتنازل عن مبادئك وأفكارك في سبيلها لترضى حاشيتك واتباعك لترضى حكامك لتحافظ على منصبك وشهرتك وجاهك ومالك .
وهناك من يختار مبادئه ويحول الوصل بها لأكثر قدر من الناس في محاولة لنقل فكرة ودفع من حوله للتفكير والمناقشة والاختيار ليكون عضو إيجابي داخل مجتمعه يستطيع أن يؤثر فيما حوله بعيدا عن الشهرة والمال والحكام والأتباع فقط يدافع عن مبادئه ومعتقداته أفكاره وأهدافه عن القلم الذي وهبه الله له .
وأنا هنا وسط هذه الكوكبة الرائعة من المبدعين الواعدين الذين يحملون الأمل في الغد والذين يكونون نواة ستكون فيما بعد قوة داخل المجتمع اسألهم أن يخافوا الله في ما يبحثون عنه وان يأمنوا بما يعتقدوا ولا يهابوا شئ فالمبدأ الصحيح لا يهزمه شئ ولا يهاب شئ أو يخافه .
من يملك الحكم يحكم الناس أياما قليلة ومن يمتلك الكلمة يحكم عقول الناس أجيلا وأجيلا .
فاحترموا الكلمة ولا تخافوها . وفقنا الله جميعا
(1) سورة القلم
(2) منقول من تفسير ابن كثير
(3) سورة العلق
ن~ والقلم وما يسطرون (1)
عن أبى هريرة سمعت رسول الله (ص)يقول ( أن أول شئ خلقه الله القلم ثم خلق النون وهى الدواة ثم قال له اكتب قال وما اكتب قال اكتب ما يكون _أو ما هو كائن _ من عمل أو رزق أو اثر أو أجل فكتب ذلك إلى يوم القيامة وذلك قوله ( ن والقلم وما يسطرون ) ثم ختم على القلم فلم يتكلم إلى يوم القيامة ثم خلق العقل وقال وعزتي لأكملنك فيمن أحببت ولأنقصنك ممن ابغضت ) (2)
أول ما خلق الله القلم وجعله يكتب ما هو كائن وما سوف يكون إلى يوم الدين العظيم ثم جعله لا ينطق إلى يوم القيامة ثم خلق الله العقل وأكمله في من احب من خلقه وانقصه فى من بغض من خلقه أعطانا القلم والعقل لتخرج منا الكلمة ويحمل مسؤولياتها كل من امتلك القلم والكلمة فى الأرض .
لتزيد علي كل من يمتلك القلم والكلمة المسؤولية بينه وبين نفسه وبين ضميره وفكره وأحلامه وتطلعاته وموهبته وما تستطيع أن تؤسر به فى الأرض وبين الناس توجهم إلي الحق أو تأخذهم في طريق الضلال.
لكن هل يقدر الإنسان هذه المسؤولية ؟ هل يقدر قول الله (أقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم ) (3) هل يقدرها كل من يملك الكلمة أم يضيع بين فكرة ومبادئه وهدفه وطموحه ؟
هل كل ما يريده كل من يملك الموهبة ويستطيع أن يكتب قصه أو شعر أو مقال أو أي لون من ألوان الفن الأدبي هو توصيل فكرة إلى الناس (والى اكبر قدر من الناس ) ؟
أم يبحث عن الشهرة والمال والمريدين من حوله والمجاملين والحاكمين ؟
تتوقف الكلمة على الفكرة وما تحمله من مضمون فهناك من يكتب ليحصد شهرة وجاها ومالا ومريدين ومن بحث منهم ونجح لا يستطيع أن يقف لحظة لحساب نفسه وان يرى ما زرعه من أفكار ومدى تأثيرها في المجتمع و يستطيع أصلا أن يقف مع نفسهم ويراجع مبادئه فطريق الشهرة سهل ولكن أحيانا كثيرة يجب أن تتنازل عن مبادئك وأفكارك في سبيلها لترضى حاشيتك واتباعك لترضى حكامك لتحافظ على منصبك وشهرتك وجاهك ومالك .
وهناك من يختار مبادئه ويحول الوصل بها لأكثر قدر من الناس في محاولة لنقل فكرة ودفع من حوله للتفكير والمناقشة والاختيار ليكون عضو إيجابي داخل مجتمعه يستطيع أن يؤثر فيما حوله بعيدا عن الشهرة والمال والحكام والأتباع فقط يدافع عن مبادئه ومعتقداته أفكاره وأهدافه عن القلم الذي وهبه الله له .
وأنا هنا وسط هذه الكوكبة الرائعة من المبدعين الواعدين الذين يحملون الأمل في الغد والذين يكونون نواة ستكون فيما بعد قوة داخل المجتمع اسألهم أن يخافوا الله في ما يبحثون عنه وان يأمنوا بما يعتقدوا ولا يهابوا شئ فالمبدأ الصحيح لا يهزمه شئ ولا يهاب شئ أو يخافه .
من يملك الحكم يحكم الناس أياما قليلة ومن يمتلك الكلمة يحكم عقول الناس أجيلا وأجيلا .
فاحترموا الكلمة ولا تخافوها . وفقنا الله جميعا
(1) سورة القلم
(2) منقول من تفسير ابن كثير
(3) سورة العلق