إسلام شمس الدين
01-01-2003, 05:53 AM
عندما يتطاول الأقزام على أكبر دولة عربية . . فلا غرابة
عندما يشن المرتزقة و رواد الصحافة الابتزازية الحرب على قلب الأمة العربية . . فلا غرابة
عندما تنبري الأقلام المشبوهة لمحاولة النيل من زعامة مصر . . فلا غرابة
أقول لا غرابة لأنه يبدو أن أحد أقدار مصر أن يكون الهجوم عليها هو المفتاح السحري و البوابة الذهبية للمتسلقين و الباحثين عن بؤرة ضوء تنتشلهم من ظلمة التهميش التي تتناسب مع إمكانياتهم و شخصياتهم المشبوهة ، وهو المصعد الصاروخي الذي يصعد بهم من قاع الفشل إلى قمة النجاح الزائف .
و على ما يبدو أيضاً أن مصر قد اعتادت ذلك ، فاسمها و زعامتها و ريادتها ينئون بها عن التدني إلى مجاراة هؤلاء المشبوهين أو محاولة التصدي لهم ، أو حتى مجرد الاهتمام بالدفاع عن نفسها ، لأنها كانت و مازالت و ستبقى أكبر من هذا .
و الملفت للنظر ، أن الله سبحانه و تعالى حبى مصر بميزة تنفرد بها دون جميع دول العالم ، وهي أنها البلد الوحيد الذي يتعرض للهجوم من جميع الأطراف ، حتى تلك التي تتعارض مصالحها ، وكل من هذه الأطراف يتهم مصر بتهمٍ هي في حقيقة الأمر أدلة براءة من التهم التي يوجهها لها الأطراف الآخرون . .
فحكومة إسرائيل و إعلامها و ساستها لا هم لهم إلا توجيه التهديدات والاتهامات لمصر ؛ تارةً بمعاداة السامية ؛ و تارةً بتهريب السلاح و تقديم الدعم المادي و السياسي للفلسطينيين ، و تارة بتسترها على وجود أنفاق للفدائيين على حدودها ، و تارةً بتحريض الفلسطينيين على عدم تقديم أي تنازلات سياسية ، و تارةً بأنها الخطر الأكبر على الكيان الإسرائيلي .
أما الإدارة الأمريكية و الإعلام الأمريكي فمسلسلهما اليومي هو التهديدات الاقتصادية ضد مصر ، فمصر تثير العالم العربي ضد أمريكا و اليهود ؛ ومصر تساند إعلامها في تشويه صورة أمريكا ، و مصر لا تمارس ضغوطاً على الفلسطينيين لوقف ( الإرهاب الفلسطيني ) وقبول العودة إلى مائدة المفاوضات ، و مصر تشجع التيارات المعادية للسامية ، و مصر ترفض تقديم أي دعم ( للحملة الدولية على الإرهاب ) ، و مصر تعارض الهجوم على النظام العراقي .
والأشقاء العرب اتهاماتهم – ما شاء الله – لا تعد ولا تحصى ؛ فمصر فرقت الشمل العربي ، مصر هي العقبة الوحيدة في القضاء على إسرائيل ، مصر تخضع للضغوط الأمريكية ، مصر تمارس الضغوط على الفلسطينيين للتنازل ، مصر لم تعلن إدانتها للنظام العراقي لمحاولته إثارة الفتنة في الخليج ، مصر لم تعلن إدانتها للدول الخليجية لأنها لم تقبل الاعتذار العراقي ، مصر تدعم الهجوم الأمريكي على العراق . . و مصر ترفض أن يحارب العرب حتى آخر ( طفل مصري ) .
و إذا اعتبرنا كل هذه اتهامات ؛ فليس من الصعوبة تفنيدها . . كل ما علينا هو أن ننقل اتهامات أحد الأطراف كما هي حرفياً فتكون هي قرائن الدفاع لدحض اتهامات الطرف الآخر . .
سيناريو كوميدي غريب يصعب على أعظم كتاب الكوميديا صياغته .
و لكن كما قلنا فهذا قدر مصر ، و لا غرابة في كل هذا .
وإنما الغرابة كل الغرابة في أن يتهم أحد الأطراف مصر بما هو في صالحه ، فلم نسمع كاتباً أمريكياً يتهم مصر بأنها التابع المخلص لأمريكا ، لم نسمع كاتب عربي يتهم مصر بأنها حامية حمى العروبة . . – بغض النظر طبعاً عن صواب هذه الاتهامات من عدمه - .
لكن هذا الغريب فعله وما زال يفعله بكل مهارة و اقتدار المناضل المجاهد الثوري صاحب القلم الحر النزيه عبد الباري عطوان .
و أنا هنا لن أتحدث عن هذه الاتهامات التي يحلو للمدعو عبد الباري عطوان – الإنجليزي الجنسية - توجيهها لمصر بمناسبة وبدون بمناسبة ؛ حتى لو كان الحديث عن ارتفاع سعر الأرز في جزر هايتي ، و بالطبع لن أتحدث عن شخص هذا العطوان ، لأنه أتفه و أحقر من مجرد الحديث عنه ، ولكنني سأتحدث عن صحيفته المشبوهة والتي تحمل اسم ( القدس العربي ) و تصدر في لندن .
و لأن الحديث عن المشبوهين دائماً ما يثير في النفس نوعاً من الاشمئزاز ، فأنا سأترككم قليلاً مع تقرير تم جمع بياناته من ملفات الضرائب والبنوك وبلدية لندن ، ونشره الدكتور أسامة فوزي - الكاتب الفلسطيني و رئيس تحرير جريدة عرب تايمز – في كتابه " مذكرات صعلوك " الذي نشر في عام 1997:
لقد صدرت القدس في 23\ 3\1990 عن مؤسسة الجزيرة ومؤسسة (مكة) التي يمتلكها احمد محمد ابو الزلف وعبد الباري عطوان تحت اسم AMPHONE والذي تغير فيما بعد الى PENINSULA . وكان ابو الزلف حتى 31 \ 3\1990 يمتلك 25% من اسهم شركة الجزيرة, اما الان فالشركة مملوكة من قبل مؤسسة في جزيرة جيرزي اسمها COMMUNICATIONS HOLDINGS LIMITED وهي الشركة الام وتملك 75% من الجزيرة , اما شركة COMMUNICATIONS نفسها فهي مملوكة كالتالي B & C NOMINEES ولها 50% وشركة B & C SUBSCRIBERS ولها 25% وشركة B & C TRUSTEES وتملك 25% , وقد تم تغيير اسماء الشركات الثلاثة اعلاه في 3\ 1\1995 الى :
PREMIER CIRCLE
SECOND CIRCLE
THIRD CIRCLE
عملية استبدال اسماء الشركات ثم استقالة احمد محمد محمود من الشركة في 21\10\1994 والتي اعقبت استقالة عبد الباري عطوان قبله في 5\6\1991 , يهدف الى تحقيق التمويه لا اكثر ولا اقل وان ظلت الشركة تدار من مكتبها في مدينة SLOUGH خارج لندن ، اما حاليا فالجريدة تصدر عن شركة القدس للنشر والاعلانات المحدودة ومكاتبها تقع على 164 كنغ ستريت في لندن , مملوكة لشركة BLACK ARROW و صاحبها شخص يهودي بريطاني اسمه (ارنولد ادوارد) ويديرها شقيقه (موريس ادوارد)... وادوارد يهودي معروف بانه عميل لجهاز الموساد الا انه تقاعد من العمل بعد ان بلغ السبعين من العمر وهو صديق شخصي لعبد الباري عطوان . اما الاسهم الحالية فموزعة بين عبد الباري عطوان 51% وسناء علول 49%.
ولجريدة القدس حساب في البنك العربي بلندن رقمه (95-02-23) ويتم تغذية الحساب عن طريق SWIFT من حساب السيد ابو الزلف من عمان و الذي حول 250 الف جنيه استرليني في عام 1992 و 180 الف جنيه استرليني في عام 1993 و 320 الف جنيه استرليني في عام 1994.
وابو الزلف هو أحد المتهمين من قبل منظمة التحرير الفلسطينية بأنه عميل للموساد وصديق للحاكم العسكري الإسرائيلي في القدس وكان ابو الزلف مجرد مترجم في جريدة الدفاع أي انه لم يكن مليونيرا حتى يقال مثلا انه حول الملايين لعبد الباري عطوان كنوع من الوجاهة ...
أما عن علاقة جريدة القدس بدائرة الضرائب في بريطانيا, فالشركة تسدد ما قيمته 35 الف استرليني سنويا, وهذا المبلغ يمثل الضرائب المستقطعة من الموظفين, و بعملية حسابية بسيطة تبين لنا ان هذا المبلغ يمثل رواتب سنوية بسيطة مثلا 10 الاف جنيه استرليني سنويا لعشرة موظفين في حين ان الشركة تدعي ان لها 18 موظفا وهذا يؤكد ان الجريدة تسدد بعض الرواتب اما في الخارج او نقدا في لندن.
والمبنى الذي تحتله الجريدة مملوك لجهازالموساد , ولا يوجد اي عقد قانوني للايجار بين القدس وشركة BLACK ARROW مع ان القدس تزعم انها تسدد 50 الف جنيه استرليني سنويا قيمة استئجار المبنى, ولا يوجد مبلغ يصرف بهذا القدر من حساب الجريدة في البنك, مع ملاحظة أن تكلفة استئجار مبنى من هذا النوع وفي هذا الموقع تقدر بحوالي 200 الف جنيه استرليني سنويا وليس 50 الف فقط.
و تتم عملية التمويه عن علاقة القدس بالموساد كما يلي ... ففي عام 1992 صرفت الجريدة مبلغ (49) الف جنيه استرليني لصالح شركة BLACK ARROW ودخل المبلغ في حساب الشركة المذكورة في بنك سكوتلاند ليعود المبلغ نفسه فيخرج من حساب BLACK ARROW ليدخل في حساب ابو الزلف في الاردن وبعدها يحول ابو الزلف المعروف بارتباطه مع اسرائيل مبلغا وقدره (250) الف جنيه استرليني دخل حساب جريدة القدس كدعم SUBSIDY, وقد جاء هذا المبلغ من حساب في بنك سكوتلاند يعود لسناء علول."
-------------------------------------------------
انتهى التقرير . . ولم ينتهي الحديث
عندما يشن المرتزقة و رواد الصحافة الابتزازية الحرب على قلب الأمة العربية . . فلا غرابة
عندما تنبري الأقلام المشبوهة لمحاولة النيل من زعامة مصر . . فلا غرابة
أقول لا غرابة لأنه يبدو أن أحد أقدار مصر أن يكون الهجوم عليها هو المفتاح السحري و البوابة الذهبية للمتسلقين و الباحثين عن بؤرة ضوء تنتشلهم من ظلمة التهميش التي تتناسب مع إمكانياتهم و شخصياتهم المشبوهة ، وهو المصعد الصاروخي الذي يصعد بهم من قاع الفشل إلى قمة النجاح الزائف .
و على ما يبدو أيضاً أن مصر قد اعتادت ذلك ، فاسمها و زعامتها و ريادتها ينئون بها عن التدني إلى مجاراة هؤلاء المشبوهين أو محاولة التصدي لهم ، أو حتى مجرد الاهتمام بالدفاع عن نفسها ، لأنها كانت و مازالت و ستبقى أكبر من هذا .
و الملفت للنظر ، أن الله سبحانه و تعالى حبى مصر بميزة تنفرد بها دون جميع دول العالم ، وهي أنها البلد الوحيد الذي يتعرض للهجوم من جميع الأطراف ، حتى تلك التي تتعارض مصالحها ، وكل من هذه الأطراف يتهم مصر بتهمٍ هي في حقيقة الأمر أدلة براءة من التهم التي يوجهها لها الأطراف الآخرون . .
فحكومة إسرائيل و إعلامها و ساستها لا هم لهم إلا توجيه التهديدات والاتهامات لمصر ؛ تارةً بمعاداة السامية ؛ و تارةً بتهريب السلاح و تقديم الدعم المادي و السياسي للفلسطينيين ، و تارة بتسترها على وجود أنفاق للفدائيين على حدودها ، و تارةً بتحريض الفلسطينيين على عدم تقديم أي تنازلات سياسية ، و تارةً بأنها الخطر الأكبر على الكيان الإسرائيلي .
أما الإدارة الأمريكية و الإعلام الأمريكي فمسلسلهما اليومي هو التهديدات الاقتصادية ضد مصر ، فمصر تثير العالم العربي ضد أمريكا و اليهود ؛ ومصر تساند إعلامها في تشويه صورة أمريكا ، و مصر لا تمارس ضغوطاً على الفلسطينيين لوقف ( الإرهاب الفلسطيني ) وقبول العودة إلى مائدة المفاوضات ، و مصر تشجع التيارات المعادية للسامية ، و مصر ترفض تقديم أي دعم ( للحملة الدولية على الإرهاب ) ، و مصر تعارض الهجوم على النظام العراقي .
والأشقاء العرب اتهاماتهم – ما شاء الله – لا تعد ولا تحصى ؛ فمصر فرقت الشمل العربي ، مصر هي العقبة الوحيدة في القضاء على إسرائيل ، مصر تخضع للضغوط الأمريكية ، مصر تمارس الضغوط على الفلسطينيين للتنازل ، مصر لم تعلن إدانتها للنظام العراقي لمحاولته إثارة الفتنة في الخليج ، مصر لم تعلن إدانتها للدول الخليجية لأنها لم تقبل الاعتذار العراقي ، مصر تدعم الهجوم الأمريكي على العراق . . و مصر ترفض أن يحارب العرب حتى آخر ( طفل مصري ) .
و إذا اعتبرنا كل هذه اتهامات ؛ فليس من الصعوبة تفنيدها . . كل ما علينا هو أن ننقل اتهامات أحد الأطراف كما هي حرفياً فتكون هي قرائن الدفاع لدحض اتهامات الطرف الآخر . .
سيناريو كوميدي غريب يصعب على أعظم كتاب الكوميديا صياغته .
و لكن كما قلنا فهذا قدر مصر ، و لا غرابة في كل هذا .
وإنما الغرابة كل الغرابة في أن يتهم أحد الأطراف مصر بما هو في صالحه ، فلم نسمع كاتباً أمريكياً يتهم مصر بأنها التابع المخلص لأمريكا ، لم نسمع كاتب عربي يتهم مصر بأنها حامية حمى العروبة . . – بغض النظر طبعاً عن صواب هذه الاتهامات من عدمه - .
لكن هذا الغريب فعله وما زال يفعله بكل مهارة و اقتدار المناضل المجاهد الثوري صاحب القلم الحر النزيه عبد الباري عطوان .
و أنا هنا لن أتحدث عن هذه الاتهامات التي يحلو للمدعو عبد الباري عطوان – الإنجليزي الجنسية - توجيهها لمصر بمناسبة وبدون بمناسبة ؛ حتى لو كان الحديث عن ارتفاع سعر الأرز في جزر هايتي ، و بالطبع لن أتحدث عن شخص هذا العطوان ، لأنه أتفه و أحقر من مجرد الحديث عنه ، ولكنني سأتحدث عن صحيفته المشبوهة والتي تحمل اسم ( القدس العربي ) و تصدر في لندن .
و لأن الحديث عن المشبوهين دائماً ما يثير في النفس نوعاً من الاشمئزاز ، فأنا سأترككم قليلاً مع تقرير تم جمع بياناته من ملفات الضرائب والبنوك وبلدية لندن ، ونشره الدكتور أسامة فوزي - الكاتب الفلسطيني و رئيس تحرير جريدة عرب تايمز – في كتابه " مذكرات صعلوك " الذي نشر في عام 1997:
لقد صدرت القدس في 23\ 3\1990 عن مؤسسة الجزيرة ومؤسسة (مكة) التي يمتلكها احمد محمد ابو الزلف وعبد الباري عطوان تحت اسم AMPHONE والذي تغير فيما بعد الى PENINSULA . وكان ابو الزلف حتى 31 \ 3\1990 يمتلك 25% من اسهم شركة الجزيرة, اما الان فالشركة مملوكة من قبل مؤسسة في جزيرة جيرزي اسمها COMMUNICATIONS HOLDINGS LIMITED وهي الشركة الام وتملك 75% من الجزيرة , اما شركة COMMUNICATIONS نفسها فهي مملوكة كالتالي B & C NOMINEES ولها 50% وشركة B & C SUBSCRIBERS ولها 25% وشركة B & C TRUSTEES وتملك 25% , وقد تم تغيير اسماء الشركات الثلاثة اعلاه في 3\ 1\1995 الى :
PREMIER CIRCLE
SECOND CIRCLE
THIRD CIRCLE
عملية استبدال اسماء الشركات ثم استقالة احمد محمد محمود من الشركة في 21\10\1994 والتي اعقبت استقالة عبد الباري عطوان قبله في 5\6\1991 , يهدف الى تحقيق التمويه لا اكثر ولا اقل وان ظلت الشركة تدار من مكتبها في مدينة SLOUGH خارج لندن ، اما حاليا فالجريدة تصدر عن شركة القدس للنشر والاعلانات المحدودة ومكاتبها تقع على 164 كنغ ستريت في لندن , مملوكة لشركة BLACK ARROW و صاحبها شخص يهودي بريطاني اسمه (ارنولد ادوارد) ويديرها شقيقه (موريس ادوارد)... وادوارد يهودي معروف بانه عميل لجهاز الموساد الا انه تقاعد من العمل بعد ان بلغ السبعين من العمر وهو صديق شخصي لعبد الباري عطوان . اما الاسهم الحالية فموزعة بين عبد الباري عطوان 51% وسناء علول 49%.
ولجريدة القدس حساب في البنك العربي بلندن رقمه (95-02-23) ويتم تغذية الحساب عن طريق SWIFT من حساب السيد ابو الزلف من عمان و الذي حول 250 الف جنيه استرليني في عام 1992 و 180 الف جنيه استرليني في عام 1993 و 320 الف جنيه استرليني في عام 1994.
وابو الزلف هو أحد المتهمين من قبل منظمة التحرير الفلسطينية بأنه عميل للموساد وصديق للحاكم العسكري الإسرائيلي في القدس وكان ابو الزلف مجرد مترجم في جريدة الدفاع أي انه لم يكن مليونيرا حتى يقال مثلا انه حول الملايين لعبد الباري عطوان كنوع من الوجاهة ...
أما عن علاقة جريدة القدس بدائرة الضرائب في بريطانيا, فالشركة تسدد ما قيمته 35 الف استرليني سنويا, وهذا المبلغ يمثل الضرائب المستقطعة من الموظفين, و بعملية حسابية بسيطة تبين لنا ان هذا المبلغ يمثل رواتب سنوية بسيطة مثلا 10 الاف جنيه استرليني سنويا لعشرة موظفين في حين ان الشركة تدعي ان لها 18 موظفا وهذا يؤكد ان الجريدة تسدد بعض الرواتب اما في الخارج او نقدا في لندن.
والمبنى الذي تحتله الجريدة مملوك لجهازالموساد , ولا يوجد اي عقد قانوني للايجار بين القدس وشركة BLACK ARROW مع ان القدس تزعم انها تسدد 50 الف جنيه استرليني سنويا قيمة استئجار المبنى, ولا يوجد مبلغ يصرف بهذا القدر من حساب الجريدة في البنك, مع ملاحظة أن تكلفة استئجار مبنى من هذا النوع وفي هذا الموقع تقدر بحوالي 200 الف جنيه استرليني سنويا وليس 50 الف فقط.
و تتم عملية التمويه عن علاقة القدس بالموساد كما يلي ... ففي عام 1992 صرفت الجريدة مبلغ (49) الف جنيه استرليني لصالح شركة BLACK ARROW ودخل المبلغ في حساب الشركة المذكورة في بنك سكوتلاند ليعود المبلغ نفسه فيخرج من حساب BLACK ARROW ليدخل في حساب ابو الزلف في الاردن وبعدها يحول ابو الزلف المعروف بارتباطه مع اسرائيل مبلغا وقدره (250) الف جنيه استرليني دخل حساب جريدة القدس كدعم SUBSIDY, وقد جاء هذا المبلغ من حساب في بنك سكوتلاند يعود لسناء علول."
-------------------------------------------------
انتهى التقرير . . ولم ينتهي الحديث