سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المقاومة الفلسطينية.. قوة متصاعدة ...وواقع جديد!!!


deaa
01-01-2003, 12:00 AM
المقاومة الفلسطينية.. قوة متصاعدة ...وواقع جديد!!!




بدأت الساحة الفلسطينية تشهد واقعا جديدا منذ بداية الانتفاضة أضحت تبعاته تؤثر بشكل كبير في المشهد السياسي الفلسطيني والحياة الاجتماعية الفلسطينية، ولم يقتصر هذا التأثير على الساحة الفلسطينية بل تعداها إلى كافة الأطراف في المنطقة، وكان لتنامي المقاومة الفلسطينية الفضل في استمرار الانتفاضة واكتسابها هذا الزخم الذي تتمتع به. ومع الإفراط الإسرائيلي في العنف الموجه للشعب الفلسطيني بدأت المقاومة تأخذ مكانا بارزا في إدارة الصراع مع العدو الإسرائيلي.



المقاومة.. التطور النوعي

لم يكن بمقدور المقاومة الفلسطينية أن تستمر ويكون لها هذا التأثير القوي لو أنها اقتصرت على أساليب المقاومة التقليدية ولم تطورها وتبتكر أساليب جديدة لتكون ندا للقوة الحربية الإسرائيلية. ولم تحز المقاومة الفلسطينية منذ انطلاقها في الستينيات من القرن الماضي زخما كما اكتسبته المقاومة الحالية، فعلى الرغم من توفر كافة الظروف الميدانية والسياسية الملائمة للعمل المقاوم فإنها لم تكن تشكل كبير خطر على الدولة العبرية ولم تؤثر في القوة الإسرائيلية كما أثرت المقاومة الحالية.

ولعل من أبرز الأسباب التي أكسبتها الوضع الحالي يكمن في استخدام أساليب جديدة في الصراع لم تكن معهودة من قبل، وقد عرضت تلك الأساليب نظرية الأمن الإسرائيلي للخطر.



العمليات الاستشهادية.. القنبلة الذكية

بغض النظر ممن اقتبس الفلسطينيون أسلوب العمليات الاستشهادية سواء من اللبنانيين أو من نمور التاميل في سريلانكا أو من غيرهم، فإنهم طوروا هذا الأسلوب فأصبحت العمليات الاستشهادية في الأشهر الأخيرة من الانتفاضة السلاح الأبرز في مواجهة الآلة العسكرية الإسرائيلية.

ونظرا لاعتماد القوى الفلسطينية بشكل كبير وأساسي في مقاومتهم على العمليات الاستشهادية فقد اعتبر العديد من المراقبين أن هذه العمليات بدأت تؤسس لمرحلة مهمة من النضال الفلسطيني وتعتبر في الوقت ذاته تغييرا في البنية الإستراتيجية للقوى الفلسطينية لتتماشى مع ما هو متاح من أساليب المقاومة. وتكمن أهمية هذا النوع من العمليات في أنها تستطيع التحكم بوقت ومكان الانفجار إذ يصفها الدكتور نعومي بدهستور الذي أعد دراسة مفصلة عن العمليات الاستشهادية بأنها "القنبلة الذكية" التي تستطيع أن تختار التوقيت الملائم للانفجار الأمر الذي يجعلها سلاحا نموذجيا تلجأ إليه قوى المقاومة الفلسطينية.

وعلى الرغم من أن التنظيمات الإسلامية الفلسطينية هي أول من بدأ أسلوب العمليات الاستشهادية في المقاومة فإن تنظيمات فلسطينية أخرى استخدمت هذا الأسلوب. ويمكن القول إن انضمام القوى العلمانية الفلسطينية يعد التطور الأبرز في المقاومة الفلسطينية في العام الثاني من عمر الانتفاضة، فحتى نهاية عام 2001 كانت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس تقومان بالعمليات الاستشهادية (61% من منفذي العمليات الاستشهادية كانوا من أعضاء حماس والجهاد الإسلامي)، وقد انضمت إليهما في عام 2002 حركتا فتح بجناحها العسكري "كتائب شهداء الأقصى" والجبهة الشعبية للإسهام في تلك العمليات

ولم يقتصر تنفيذ العمليات الاستشهادية على فئة معينة من الشباب الفلسطيني إذ أسهم في تنفيذ تلك العلميات شباب من فئات مختلفة، وتشير دراسة بدهستور إلى أن من بين من نفذوا تلك العلميات 153 استشهاديا من الضفة الغربية و54 من غزة وستة من القدس الشرقية، واثنين من الأردن وواحد من فلسطينيي 48. وعن المستوى التعليمي لمنفذي العمليات توضح الدراسة أن 53 من منفذيها يحملون مؤهلا علميا عاليا و58 يحملون مؤهلا جامعيا و42 لم يلتحقوا بالتعليم الجامعي، في حين تفاوتت أعمار منفذي العمليات الاستشهادية فمنهم 103 شهداء من الفئة العمرية 17-23 سنة وثلاثة من الفئة العمرية من 30- 48 سنة.

كما لم تنحصر العمليات الاستشهادية على إسهام الذكور، ففي تطور جديد اتبعته القوى الفلسطينية قامت ثلاث فتيات فلسطينيات بتنفيذ عمليات عسكرية في العام الثاني للانتفاضة.

وتأتي العمليات الاستشهادية في المرتبة الأولى من بين كافة أشكال المقاومة من حيث إيقاعها بأكبر عدد من القتلى الإسرائيليين، ففي شهادة رئيس قسم العمليات بالجيش الإسرائيلي الجنرال إيلي أميتاي أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست ذكر أنه على الرغم من أن عدد العمليات الاستشهادية آخذ في التقلص مقارنة مع العمليات الفدائية الأخرى فإنها أكثر وسيلة تودي بحياة الإسرائيليين من حيث العدد، فحسب الإحصاءات الإسرائيلية فإن العمليات الاستشهادية تشكل 6% من مجمل العمليات الفدائية، ومن أصل 630 قتيلا إسرائيليا سقطوا منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية فإن 455 (75%) قتلوا من جراء العمليات الاستشهادية، كما أن 84% من الجرحى الإسرائيليين أصيبوا في تلك العمليات.

على الرغم من الحملة الضارية التي شنها الجيش الإسرائيلي ضد المقاومة الفلسطينية بكافة قواها فإنها تمكنت من ضرب العمق الإسرائيلي بعمليات نوعية ناجحة. فالعمليات الاستشهادية كانت أكثر عددا في العام الثاني من عمر الانتفاضة رغم حالة الحصار التي ضربت على الأراضي الفلسطينية في أعقاب حملة السور الواقي مما أدى إلى إصابة المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بالصدمة إذ اعتقدت بعد عملية "السور الواقي" واعتقالها عددا من القيادات الفلسطينية واغتيال عدد آخر أنها قد تمكنت من وقف العمليات الاستشهادية لأشهر طويلة قبل استئنافها من جديد، لكن ذلك لم يحدث، فقد تمكنت القوى الفلسطينية من ترميم بناها العسكرية بسرعة واستعادة عافيتها لتنفيذ المزيد من العمليات.

وزاد الأمور تعقيدا في وجه الإسرائيليين أن المقاومة وبعد كل الضربات الموجعة التي وجهت لها تمكنت من تطوير قدراتها العسكرية والانتقال إلى أهداف إسرائيلية جديدة لم يعتقد في يوم من الأيام أنها ستكون هدفا سهلا للقوى الفلسطينية.



عمليات المقاومة والنقلة النوعية: اختراق أماكن حساسة

في عملية هي الأولى من نوعها تمكنت المقاومة الفلسطينية في شهر مايو/أيار الماضي من تفجير إحدى شاحنات الغاز في أكبر مجمع للغاز في مدينة تل أبيب، لكن العملية لم تنجح إذ انفجرت الشاحنة عند مكاتب الإدارة. ورغم عدم نجاح العملية فإنها أثارت الرعب في الأوساط الأمنية الإسرائيلية بعد تمكن المقاومة من تفجير شاحنة كهذه في مكان يتمتع بحراسة مشددة. وحسب بعض التقارير فإن النجاح بتفجير مخازن الغاز كان سيتسبب في مقتل خمسة آلاف إسرائيلي على الأقل.



تطوير نوعي لسلاح المقاومة

كما شهد العام الثاني من عمر الانتفاضة الفلسطينية تمكن حركة حماس من تطوير صواريخ "القسام 2" ليصبح مداها عشرة كيلومترات وتصل إلى قلب الأراضي المحتلة عام 1948، وهي المرة الأولى التي تتمكن فيها المقاومة الفلسطينية وبسهولة من إلحاق الضرر بالمجال الحيوي الإسرائيلي وتهديد هذا المجال بهجمات موجعة ومؤثرة.



اقتحام المستوطنات

ولم يقتصر الأمر على إطلاق الصواريخ تجاه التجمعات الإسرائيلية، فقد أصبحت عمليات اقتحام المستوطنات الإسرائيلية أمرا عاديا لدى قوى المقاومة وتمكنت في عمليات الاقتحام التي نفذتها من إيقاع عدد لا باس به من القتلى وهو ما بات يهدد المستوطنين الإسرائيليين ليس فقط على الطرق المؤدية إلى المستوطنات بل في داخلها.



تقلص الخسائر الفلسطينية

وليس أدل على التطور النوعي الذي وصلت إليه المقاومة الفلسطينية من مقارنة أعداد الشهداء الفلسطينيين مع أعداد القتلى من الجانب الإسرائيلي، ففي الأشهر الستة الأولى من عمر الانتفاضة كانت معدل القتلى الفلسطينيين 5.1 مقابل قتيل إسرائيلي واحد، في حين بلغت تلك النسبة 7.1 في الجانب الفلسطيني مقابل قتيلين إسرائيليين وهو معدل لم تصل إليه تلك النسبة حتى في الحروب العربية الإسرائيلية



الميركافا.. التطور الأبرز

في إطار تطور علميات المقاومة في العام الثاني للانتفاضة، تمكنت المقاومة الفلسطينية من التقدم إلى الأمام بخطى واسعة في مواجهة الجيش الإسرائيلي، فقد تمكن الفدائيون الفلسطينيون من توجيه ضربة قوية إلى الآلة العسكرية الإسرائيلية بعد تمكنهم من تفجير عدد من دبابات الميركافا التي يصفها جيش الاحتلال بأنها "الأم التي لا تقهر".

ويعد تدمير دبابة الميركافا من أكثر عمليات المقاومة تأثيرا في الجيش الإسرائيلي بعد أن تأكد لجيش الاحتلال الإسرائيلي أن أول عملية تدمير للميركافا (وقعت في فبراير/ شباط 2002) لم يكن حدثا استثنائيا إذ تبعت عملية التدمير تلك ثلاث عمليات أخرى، الأمر الذي يؤكد حسب المراقبين أن قيادات المقاومة طورت كثيرا من أساليب قتالها خصوصا النوعي عن طريق دراسة نقاط الضعف والقوة وضرب العدو في أضعف نقاطه وأقواها في آن.

كما استفادت المقاومة الفلسطينية من أسلوب حزب الله اللبناني باعتمادها على الحرب النفسية فعمدت إلى تصوير عمليات تفجير دبابات الميركافا وقوافل الجيش الإسرائيلي وقصف المستعمرات، وهو ما أعاد إلى أذهان هيئة الأركان العسكرية الإسرائيلية أسلوب الحزب في هجماته ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي وأثرها النفسي السيئ في جنود الاحتلال والجمهور الإسرائيلي.



وانه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

منقووول

إسلام شمس الدين
03-01-2003, 04:53 AM
ما شاء الله عليكي ضياء

دراسة مستفيضة فعلاً عن المقاومة . .

و أعتقد ان أحد أهم أسباب نجاح المقاومة حالياً هو النجاح في سياسة إدارة المقاومة .
و يمكن في فترات سابقة كانت المقاومة عشوائية وفردية ، لكن حالياً مع تنظيمها و إدارتها بحكمة و حنكة . . أصبحت أكثر فعالية و تأثيراً .

ضياء . . كالعادة موضوعاتك رائعة و نابضة بننبض قومي واعي

شكراً ليكي

deaa
04-01-2003, 09:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله
جزاك الله خيرا
انى ارى ان القضية الأولى لى فى الحياه بعد نصرة ديننا الحنيف .....هى اقصاى الحبيب الذى صدق من سماه الأقصى فكان بعيدا فى القدم لعدم توافر المواصلات والأن بعيد لعدم توافر كثير ممن يجب عليهم حمايته من يد اليهود الملاعين
.......................الهم ارزقنا شهادة على ارض فلسطين الحبيب......................

heba
04-01-2003, 10:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ضياء بارك الله فيكى يا حبيبتى ناصره لديننا الحنيف و مدافعه عن اقصانا الحبيب0
تسلم ايديك دراسه هايله00

ابن مصر
17-02-2003, 12:44 AM
جزاكي اللة خيرا والثواب عند اللة


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث