إبراهيم
11-06-2005, 03:27 PM
لا تُشْغَلـي
شعر: إبراهيم سعد الدين
لاَ تُشْغَلي..
بكِ أو بِدُونِكِ سَوْفَ أُكْمِلُ رِحْلتي..
بكِ أو بِدُونِكِ سوفَ أبْلُغُ جَنَّتي..
تَعِبَتْ يَدَاكِ من السِّبَاحِة في بُحُوري..
فاسْتَريحي..
مِلْيُون أنْثَى خَلَّفَتْ أظْفَارُهُنَّ دَماً
عَلى قَلبي الجَرِيحِ
ومَضَيْنَ.. صِرْنَ ـ معَ الزَّمانِ ـ نِثَارَ رِيحِ
لاَ تُشْغَلي..
فَكُلُّ جُرٍْحٍ يَنْدَمِلْ
وكُلُّ سِفْرٍ يَكْتَمِلْ
أنْتِ اكْتَمَلتِ ـ على يَدَيَّ ـ قَصِيدَةً
آنَ الأوَانُ لِكَيْ أهُمَّ بِغَيْرِهَا..
وَنَضَجْتِ ـ في عيْنَيَّ ـ أجْمَلَ وَرْدَةٍ
ما عَادَ قَلبي يَسْتَطِيبُ عَبِيرَهَا
إنْ كُنْتِ وَهْماً.. لاَ تُبَالِي..!!
فأنا ابْتَدَعْتُكِ منْ خَيالِي..
ونَفَخْتُ فِيكِ الرُّوحَ منْ حُلْوِ الكَلامِ
إنْ كُنْتِ حُلْماً رائِعاً..
فأنا الذي أسْلمْتُ قِلْبي للنُّعَاسِ..
وذُبْتُ في خَدَرِ المَنَامِ
إنْ كُنتِ عُمْراً ضَائعاً
فَجَميعُ أرصِدَتي من الدُّنيا تهاويمُ الغَرامِ
لا تُشْغَلي..
هذا الهَوى مَا عَادَ ـ بَعْدُ ـ هَوَاكِ
فَدَعِيهِ لي..
ودَعي التَّوَجُّعَ والبُكَاءَ لأهْلِهِ
وتَلَمَّسي وَرْداً بِلا أشْواكِ.
شعر: إبراهيم سعد الدين
لاَ تُشْغَلي..
بكِ أو بِدُونِكِ سَوْفَ أُكْمِلُ رِحْلتي..
بكِ أو بِدُونِكِ سوفَ أبْلُغُ جَنَّتي..
تَعِبَتْ يَدَاكِ من السِّبَاحِة في بُحُوري..
فاسْتَريحي..
مِلْيُون أنْثَى خَلَّفَتْ أظْفَارُهُنَّ دَماً
عَلى قَلبي الجَرِيحِ
ومَضَيْنَ.. صِرْنَ ـ معَ الزَّمانِ ـ نِثَارَ رِيحِ
لاَ تُشْغَلي..
فَكُلُّ جُرٍْحٍ يَنْدَمِلْ
وكُلُّ سِفْرٍ يَكْتَمِلْ
أنْتِ اكْتَمَلتِ ـ على يَدَيَّ ـ قَصِيدَةً
آنَ الأوَانُ لِكَيْ أهُمَّ بِغَيْرِهَا..
وَنَضَجْتِ ـ في عيْنَيَّ ـ أجْمَلَ وَرْدَةٍ
ما عَادَ قَلبي يَسْتَطِيبُ عَبِيرَهَا
إنْ كُنْتِ وَهْماً.. لاَ تُبَالِي..!!
فأنا ابْتَدَعْتُكِ منْ خَيالِي..
ونَفَخْتُ فِيكِ الرُّوحَ منْ حُلْوِ الكَلامِ
إنْ كُنْتِ حُلْماً رائِعاً..
فأنا الذي أسْلمْتُ قِلْبي للنُّعَاسِ..
وذُبْتُ في خَدَرِ المَنَامِ
إنْ كُنتِ عُمْراً ضَائعاً
فَجَميعُ أرصِدَتي من الدُّنيا تهاويمُ الغَرامِ
لا تُشْغَلي..
هذا الهَوى مَا عَادَ ـ بَعْدُ ـ هَوَاكِ
فَدَعِيهِ لي..
ودَعي التَّوَجُّعَ والبُكَاءَ لأهْلِهِ
وتَلَمَّسي وَرْداً بِلا أشْواكِ.