hebaomar
06-06-2005, 09:49 AM
ماتت إلاهتك الجميلة يا فؤادي فاسترح ..
لا توقظ الآلام من ذكراها
ما كنت أحسب أن من سكنت جوانحك الزمان جميعه
أمست يقطعك الأسى وهواها ..
تشتاق أن تحيا ؟
فهل بعد النوى عنها حياة تستبين رؤاها؟
فالنهر جف الماء منه
ألا ترى شيئا يعوض ماءها وسماها ؟
قم يا فؤادي نرتحل
لا الحب حب .. لا ..
ولا الأطلال دار ..
ماذا تبقى في الضلوع سوى الدموع
وأنت تضحك صاخبا ؟
أو كنت تبكي راجيا لقياها؟
لا تبك إن الدمع عار
أو ما علمت بأن آخر عشقك المشبوب نار..
تروي غليلك بعض وقت
ثم يأخذك الدوار ؟
وتعود تشكو قسوة الأيام والأقدار ؟
عذرا
فدمعتك العزيزة أيقظت حزني
وهيجت الشجون
هل زلزل الجبل الأصم نحيبه
وأذابه فيض الجفون ؟
وكم نصحتك إذ رأيتك ماضيا في غيك المجنون ..
فما قبلتَ نصيحتي
والآن ذق
فالعشق آخره االجنون..
***
ماتت إلاهتك الجميلة أيها القلب المسامح ..
والان يذبحك الحنين إليه – للماضي الجميل –
بكل يوم ألف مرة..
وألف ذكرى مثقلات كاهلي ..
تجتاحني
كالسيل يقتحم الحصون..
أقفلت بابك من قديم
منذ هاجر نورك القدسي عنك إلى الخلود ..
ووقفت تحرسه وتمنع كل فاتنة تحاول أن تكافح..
فهل غفوت؟
وكيف تسمح للجمال بأن يمر إليك يحتل الجوارح؟
ومتى تسلل حبها من تحت أنفك لاهيا
في الساحة المحرمة؟؟
للعشق يا قلبي ابتسام جارح
والحسن جارح..
***
يا أيها الطفل الصغير
يا ايها المشتاق للضم الحنون
أغضبت مني إذ وصفتك بالصغير ؟
إذن أجبني أيها الطفل الكبير :
أحسبت أن جميلة العينين قد تحتاج حبك ؟
أم أن أوهام الطفولة لم تزل تسكن دربك ؟
وكيف تعشق بين خلق الله يا قلبي ولو حتى ملاكا
ما أحس بنبضك الملهوف يوما
ثم تنكر من أحبك ؟
ألم أقل : طفل صغير ؟
في الحلم تلقاها
وعند الصحو ترجو ان تراها
ثم يجرفك الحنين إلى شواطئها البعيدة ..
ولقد رأيتك في حنينك هامسا
والأمنيات تضج في صمت .. مريدة ..
وأنت تنزف زهرة الأيام يا قلبي لقلب غافل ..
والحزن كالضيف الثقيل لا ينوي الرحيل ..
وأنت تضحك في مكابرة عنيدة ..
لا تكتم الأحزان يا طفلي الجميل ..
انفض همومك
عانق التذكار وامض بغير تحقيق المنى
لا ترج بعد اليوم أحلاما شريدة..
هذي الأماني مزقتك وأرجعتك إلى القيود ..
يا هاربا من قسوة المر المسافر في العروق..
الدرب ضاع من القدم !
وأنت أيأسك العدم !
يا أيها الطفل المكابر هل تفيق؟
وهل تعود ؟
فالعشق آخره ندم..
***
خانتك ؟ .. لا
هجرتك ؟ .. لا
أنت الذي – متوهما –
أسكنت نفسك في قصور من ورق
وهبت الريح الشقية بعثرتها ذات يوم
وذات يوم
سيعود بعض من عبير
الفرح في عينيك يضحك - في الهرم -
ساءلت نفسي خائفا مترقبا :
هل يا ترى أدمنت حزنك في كئوس من ألم ؟
أم أن حلم وصالها المأمول أورثك السأم ؟
***
ردد أغانيك الشجية يا فؤادي
وارث الهوى المجنون
وارو القبر بالدمع الحزين ..
فليس هذا الدمع عار ..
يا أيها القمر الغريب عن الديار ..
قد غبت عن ليلي الطويل
وأنت فيه صديق آلامي الأمين ..
ونجاة عمري في رجوعك باهرا ومنيرا ..
فأنا بغير النور ضال حائر ..
فارجع رجوتك -يا صديق -
بخالق الأكوان رب العالمين ..
تمت
هاني أحمد محمد حسين
sunsetcarol2003@yahoo.com
لا توقظ الآلام من ذكراها
ما كنت أحسب أن من سكنت جوانحك الزمان جميعه
أمست يقطعك الأسى وهواها ..
تشتاق أن تحيا ؟
فهل بعد النوى عنها حياة تستبين رؤاها؟
فالنهر جف الماء منه
ألا ترى شيئا يعوض ماءها وسماها ؟
قم يا فؤادي نرتحل
لا الحب حب .. لا ..
ولا الأطلال دار ..
ماذا تبقى في الضلوع سوى الدموع
وأنت تضحك صاخبا ؟
أو كنت تبكي راجيا لقياها؟
لا تبك إن الدمع عار
أو ما علمت بأن آخر عشقك المشبوب نار..
تروي غليلك بعض وقت
ثم يأخذك الدوار ؟
وتعود تشكو قسوة الأيام والأقدار ؟
عذرا
فدمعتك العزيزة أيقظت حزني
وهيجت الشجون
هل زلزل الجبل الأصم نحيبه
وأذابه فيض الجفون ؟
وكم نصحتك إذ رأيتك ماضيا في غيك المجنون ..
فما قبلتَ نصيحتي
والآن ذق
فالعشق آخره االجنون..
***
ماتت إلاهتك الجميلة أيها القلب المسامح ..
والان يذبحك الحنين إليه – للماضي الجميل –
بكل يوم ألف مرة..
وألف ذكرى مثقلات كاهلي ..
تجتاحني
كالسيل يقتحم الحصون..
أقفلت بابك من قديم
منذ هاجر نورك القدسي عنك إلى الخلود ..
ووقفت تحرسه وتمنع كل فاتنة تحاول أن تكافح..
فهل غفوت؟
وكيف تسمح للجمال بأن يمر إليك يحتل الجوارح؟
ومتى تسلل حبها من تحت أنفك لاهيا
في الساحة المحرمة؟؟
للعشق يا قلبي ابتسام جارح
والحسن جارح..
***
يا أيها الطفل الصغير
يا ايها المشتاق للضم الحنون
أغضبت مني إذ وصفتك بالصغير ؟
إذن أجبني أيها الطفل الكبير :
أحسبت أن جميلة العينين قد تحتاج حبك ؟
أم أن أوهام الطفولة لم تزل تسكن دربك ؟
وكيف تعشق بين خلق الله يا قلبي ولو حتى ملاكا
ما أحس بنبضك الملهوف يوما
ثم تنكر من أحبك ؟
ألم أقل : طفل صغير ؟
في الحلم تلقاها
وعند الصحو ترجو ان تراها
ثم يجرفك الحنين إلى شواطئها البعيدة ..
ولقد رأيتك في حنينك هامسا
والأمنيات تضج في صمت .. مريدة ..
وأنت تنزف زهرة الأيام يا قلبي لقلب غافل ..
والحزن كالضيف الثقيل لا ينوي الرحيل ..
وأنت تضحك في مكابرة عنيدة ..
لا تكتم الأحزان يا طفلي الجميل ..
انفض همومك
عانق التذكار وامض بغير تحقيق المنى
لا ترج بعد اليوم أحلاما شريدة..
هذي الأماني مزقتك وأرجعتك إلى القيود ..
يا هاربا من قسوة المر المسافر في العروق..
الدرب ضاع من القدم !
وأنت أيأسك العدم !
يا أيها الطفل المكابر هل تفيق؟
وهل تعود ؟
فالعشق آخره ندم..
***
خانتك ؟ .. لا
هجرتك ؟ .. لا
أنت الذي – متوهما –
أسكنت نفسك في قصور من ورق
وهبت الريح الشقية بعثرتها ذات يوم
وذات يوم
سيعود بعض من عبير
الفرح في عينيك يضحك - في الهرم -
ساءلت نفسي خائفا مترقبا :
هل يا ترى أدمنت حزنك في كئوس من ألم ؟
أم أن حلم وصالها المأمول أورثك السأم ؟
***
ردد أغانيك الشجية يا فؤادي
وارث الهوى المجنون
وارو القبر بالدمع الحزين ..
فليس هذا الدمع عار ..
يا أيها القمر الغريب عن الديار ..
قد غبت عن ليلي الطويل
وأنت فيه صديق آلامي الأمين ..
ونجاة عمري في رجوعك باهرا ومنيرا ..
فأنا بغير النور ضال حائر ..
فارجع رجوتك -يا صديق -
بخالق الأكوان رب العالمين ..
تمت
هاني أحمد محمد حسين
sunsetcarol2003@yahoo.com