بنت مصر
30-12-2002, 10:47 AM
انتم خارج كل تصنيف
مر بنا من قبل خونة
حتى الخونة يسننكفون ما تصنعون
أو بالأحرى ما لا تصنعون
انتم تصنيف وحدكم
انتم لستم منا ، ونحن لسنا منكم
ولا هذا العصر عصرنا
ولا أنتم باقون الى الأبد
فهذا الخزي لا يمكن أن يدوم
الخزي لا يدوم
مثل هذا الهوان لن يستمر
الهوان لا يستمر
هذه جرائدكم مانشيتاتها تحمل - بلا خجل - ما تسمونه ضربة العراق المزمعة
وكأن المزمع ضربهم ليسوا بشرا
كأنهم ليسوا مسامين
كأنهم ليسوا عربا
كأنهم ليسوا آدميين
والله ، لو أنهم " حيوانات" لفزعت من هول ما يجري التحضير له قلوب تحجرت
وانتم وقوف كالموتى تنتظرون حتفكم
وهذه إذاعاتكم تنقل الينا كل يوم - بدم بارد - أن ضرب العراق قادم
وكأن إذاعاتكم تبث إلى قلوب من الحجارة قدت،
أوهي أشد قسوة ، وإن من الحجارة لما يتشقق فيخرج منه النار
التي ستأكل حرثكم ونسلكم
وتأكل عفنكم
وأنتم لا حول لكم ولا قوة ما استطعتم
لا هيبة لكم ولا منعة
ضعفكم أضاع قوتنا
أنتم خارج كل تصنيف
تآمر علينا - من قبل - متآمرون من بيننا
حتى المتآمرون يستنكفون تواطؤكم لو أنهم بعثوا أحياء يتكلمون
أنتم تصنيف وحدكم
جبناء كثيرون عرفناهم
إلا أنتم
فالجبن يندى جبينه من جبنكم
وهؤلاء سادتكم لا يأبهون بكم
لا يعيرونكم - جميعاً- لا يعيرونكم غير " القرف " من سحنتكم الشرق أوسطية
أنتم خارج كل تصنيف
وتحت كل الأقدام تدوسكم
أنتم تصنيف وحدكم
غداً تصرخ في وجوهكم الجماجم
غداً تحاصركم ملايين العيون التي خرجت من مكامنها
غداً تنعق فوق قبوركم أبواق اللعنة
ستلعنكم تلك الدماء التي ستسيل فوق دجلة والفرات
ستلعنكم في اليوم ألف مرة أمهات الموت والفزع في فلسطين
سيلعنكم الجنين في رحم الموت
ستلعنكم عيون حلمت بالحياة
ستلعنكم اللعنة
وغداً ترقص الديدان فوق أجسادكم الجيفة
غداً تفتح لكم أبواب جهنم : أدخلوها ، وبئس مثوى المتخاذلين
أنتم تصنيف وحدكم
ها أنتم إلى قاع القاع انزلقتم
فلتبق هناك تلك الجثث المنتنة ، المحشوة عفناً ، المملؤة فساداً
هذا فصلكم قبل الأخير
وبعده لن تكونوا هنا
وسيسدل الستار عن " مسخرة " القرن وكل القرون
عن " مسخرة " حكام القاع
لن تكونوا هنا
أنتم تصنيف وحدكم
هذه الوجوه الكالحة لن تكون هنا
السماسرة الذين يشرون بالدم العراقي ثمناً قليلاً
لن يكونوا هنا
الذين يبيعون الدم الفلسطيني بأبخس الأسعار ، دراهم معدودة
غداً لنا وليس لهم
بعدت تلك الوجوه الكالحة
وكسرت تلك الأيدي المرتعشة
ولا نامت أعين الجبناء
منقول من ايميلي
ومذكور ان المصدر كاتب اسمه محمد حامد
ياريت لو في حد عنده فكرة عن هذا الكاتب الشجاع يقول لي وله الشكر مقدما
مر بنا من قبل خونة
حتى الخونة يسننكفون ما تصنعون
أو بالأحرى ما لا تصنعون
انتم تصنيف وحدكم
انتم لستم منا ، ونحن لسنا منكم
ولا هذا العصر عصرنا
ولا أنتم باقون الى الأبد
فهذا الخزي لا يمكن أن يدوم
الخزي لا يدوم
مثل هذا الهوان لن يستمر
الهوان لا يستمر
هذه جرائدكم مانشيتاتها تحمل - بلا خجل - ما تسمونه ضربة العراق المزمعة
وكأن المزمع ضربهم ليسوا بشرا
كأنهم ليسوا مسامين
كأنهم ليسوا عربا
كأنهم ليسوا آدميين
والله ، لو أنهم " حيوانات" لفزعت من هول ما يجري التحضير له قلوب تحجرت
وانتم وقوف كالموتى تنتظرون حتفكم
وهذه إذاعاتكم تنقل الينا كل يوم - بدم بارد - أن ضرب العراق قادم
وكأن إذاعاتكم تبث إلى قلوب من الحجارة قدت،
أوهي أشد قسوة ، وإن من الحجارة لما يتشقق فيخرج منه النار
التي ستأكل حرثكم ونسلكم
وتأكل عفنكم
وأنتم لا حول لكم ولا قوة ما استطعتم
لا هيبة لكم ولا منعة
ضعفكم أضاع قوتنا
أنتم خارج كل تصنيف
تآمر علينا - من قبل - متآمرون من بيننا
حتى المتآمرون يستنكفون تواطؤكم لو أنهم بعثوا أحياء يتكلمون
أنتم تصنيف وحدكم
جبناء كثيرون عرفناهم
إلا أنتم
فالجبن يندى جبينه من جبنكم
وهؤلاء سادتكم لا يأبهون بكم
لا يعيرونكم - جميعاً- لا يعيرونكم غير " القرف " من سحنتكم الشرق أوسطية
أنتم خارج كل تصنيف
وتحت كل الأقدام تدوسكم
أنتم تصنيف وحدكم
غداً تصرخ في وجوهكم الجماجم
غداً تحاصركم ملايين العيون التي خرجت من مكامنها
غداً تنعق فوق قبوركم أبواق اللعنة
ستلعنكم تلك الدماء التي ستسيل فوق دجلة والفرات
ستلعنكم في اليوم ألف مرة أمهات الموت والفزع في فلسطين
سيلعنكم الجنين في رحم الموت
ستلعنكم عيون حلمت بالحياة
ستلعنكم اللعنة
وغداً ترقص الديدان فوق أجسادكم الجيفة
غداً تفتح لكم أبواب جهنم : أدخلوها ، وبئس مثوى المتخاذلين
أنتم تصنيف وحدكم
ها أنتم إلى قاع القاع انزلقتم
فلتبق هناك تلك الجثث المنتنة ، المحشوة عفناً ، المملؤة فساداً
هذا فصلكم قبل الأخير
وبعده لن تكونوا هنا
وسيسدل الستار عن " مسخرة " القرن وكل القرون
عن " مسخرة " حكام القاع
لن تكونوا هنا
أنتم تصنيف وحدكم
هذه الوجوه الكالحة لن تكون هنا
السماسرة الذين يشرون بالدم العراقي ثمناً قليلاً
لن يكونوا هنا
الذين يبيعون الدم الفلسطيني بأبخس الأسعار ، دراهم معدودة
غداً لنا وليس لهم
بعدت تلك الوجوه الكالحة
وكسرت تلك الأيدي المرتعشة
ولا نامت أعين الجبناء
منقول من ايميلي
ومذكور ان المصدر كاتب اسمه محمد حامد
ياريت لو في حد عنده فكرة عن هذا الكاتب الشجاع يقول لي وله الشكر مقدما