لصبر حدود
04-06-2005, 04:08 PM
مقابله بين الليل والنهار
اجتمع الليل والنهار:
فقال النهار:لاأظن أن أحد ينازعني فيما خصني الله به من مزايا، تكفي واحدة لبيا فضلي....
فالناس غا لبهم يطلبون رزقهم وينتشرون في الأرض في النهار وقدقال في خالقي ((وجعلنا النهار معاشا))
الليل:ماذكرته صحيح لكن تذكر أن أولئك الناس لايستطيعون أن يسعو في الأرض ويطلبو ارزق نهارا لولا أن أبدانهم وعقولهم قدارياحتا
في الليل واستعدت لنشاطها فيك ،فهل يستطيع البشر ان يكدو النهار تلوالنهار دون ليل يسكنون فيه يذهب تعبهم ويجددحياتهم انهم
بحاجه ماسه لي ، فربي قدقال عني ((قل أرأيتم إنجعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غيرالله يأتيكم بليل تسكنون فيه))
النهار:لاشك فيذلك ،لكن لاتنس أيهاالليل أن الشمس تشرق في وقتي فتملأ الأرض بهجه والناس سرورا بل حتى النباتات والأزهار
تفرح بقدومي فلا تنمو الافي كماان الجراثيم تهللك اذاجئت
الليل :هذاصحيح غير ان أكثر الناسينتظرون مجيئي ليروفي عجائب وروائع من زينةالسماء المرصعه با لنجوم كذلك يستمتعوا نا لقمر
و شعاعه الفضي الذي يضيئ علي سحرا وجمالا
النهار :يبدو أن المقابله بيننا سيطول اذاكنا سنتكلم عن مافي كل واحدمنا من زهرة الحياة الدنيا ، لذلك سأنتقل بك الى عالم يتفاضل الناس
فيه وتختلف درجا تهم عند ربهم بحسب ما يعملونه فيه .
الليل :مذا تقصد بها الكلام :.
النهار: الم يقدر الله الصيام في النهار ووعد من صام يوما تطوعا لأ جله تعالى ان يباعد بينه وبين النار سبعين سنه :هذا فضلا عن صيام
رمضان الذي ليس له جزاء الاالجنه.
الليل :نعم...نعم... لقدحولت اللقاء بيننا الى عبادة ودعوة الى الخير بعدما كان غير ذلك.
النهار :انتضر قليلا ..لم انته بعد لقد ميزني ربي بأن جعل في خير أيام السنة انها أيام عشر ذي الحجه التي يكون العمل فيها احب الى الله
مماسواه فيضاعـف فيها الأجرو التوبة.
الليل :لقد نزلت لساحة لاأظن انك ستخرج منها الا بانتصاري .
النهار :وماعساة ان يكون ذلك:.
الليل :إذليله واحده فقط خيرها وفضلها خير من ثلاث ثمانين سنه انها ليلة القدر لوادركها مسلم فقام مخلصا لربه غفرت له ذنوبه كلها
ولوكان قد عاش عمره كله يتقلب في المعا صي والأثام.
النهار :انها ميزه عجيبه بالفعل تجعل النفوس الزكية تحييك وتحبك و................
الليل :لحظه من فضلك فليس هذافحسب بل من فاتته ذلك الليله ففي كل ليله لي مع الناس شأن عظيم ففي اخر ساعاتي ينزل خا لقنا و
خالق الناس اجمعين الى السماء الدنيا فينادي عباده وهوالغفور الرحيم فيقول عز وجل .((هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟
هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من داع فأجيبه؟))وهذا في كل ليله.
النهار :لقد قلت ايها الليل مايجعل كل مسلم يتلهف الى مجيئك كل ليله
وهنا انتهى اللقاء بين الليل والنهار والتفتا الى الناس الذين كانوا يستمعون حديثهم فقالالهم
ان ربنا لم يخلقنا عبثا بل لأجلكم انتم لمحبته الخير لكم..للطفه ورحمته بكم ليذكركم بجلاله وعظمته وحكمته فتشكروه وتعبدوه حق عبادته
((وهوالذي حعل الليل والنهار خلفة لمن اراد ان يذكراو اراد شكورا))
اجتمع الليل والنهار:
فقال النهار:لاأظن أن أحد ينازعني فيما خصني الله به من مزايا، تكفي واحدة لبيا فضلي....
فالناس غا لبهم يطلبون رزقهم وينتشرون في الأرض في النهار وقدقال في خالقي ((وجعلنا النهار معاشا))
الليل:ماذكرته صحيح لكن تذكر أن أولئك الناس لايستطيعون أن يسعو في الأرض ويطلبو ارزق نهارا لولا أن أبدانهم وعقولهم قدارياحتا
في الليل واستعدت لنشاطها فيك ،فهل يستطيع البشر ان يكدو النهار تلوالنهار دون ليل يسكنون فيه يذهب تعبهم ويجددحياتهم انهم
بحاجه ماسه لي ، فربي قدقال عني ((قل أرأيتم إنجعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غيرالله يأتيكم بليل تسكنون فيه))
النهار:لاشك فيذلك ،لكن لاتنس أيهاالليل أن الشمس تشرق في وقتي فتملأ الأرض بهجه والناس سرورا بل حتى النباتات والأزهار
تفرح بقدومي فلا تنمو الافي كماان الجراثيم تهللك اذاجئت
الليل :هذاصحيح غير ان أكثر الناسينتظرون مجيئي ليروفي عجائب وروائع من زينةالسماء المرصعه با لنجوم كذلك يستمتعوا نا لقمر
و شعاعه الفضي الذي يضيئ علي سحرا وجمالا
النهار :يبدو أن المقابله بيننا سيطول اذاكنا سنتكلم عن مافي كل واحدمنا من زهرة الحياة الدنيا ، لذلك سأنتقل بك الى عالم يتفاضل الناس
فيه وتختلف درجا تهم عند ربهم بحسب ما يعملونه فيه .
الليل :مذا تقصد بها الكلام :.
النهار: الم يقدر الله الصيام في النهار ووعد من صام يوما تطوعا لأ جله تعالى ان يباعد بينه وبين النار سبعين سنه :هذا فضلا عن صيام
رمضان الذي ليس له جزاء الاالجنه.
الليل :نعم...نعم... لقدحولت اللقاء بيننا الى عبادة ودعوة الى الخير بعدما كان غير ذلك.
النهار :انتضر قليلا ..لم انته بعد لقد ميزني ربي بأن جعل في خير أيام السنة انها أيام عشر ذي الحجه التي يكون العمل فيها احب الى الله
مماسواه فيضاعـف فيها الأجرو التوبة.
الليل :لقد نزلت لساحة لاأظن انك ستخرج منها الا بانتصاري .
النهار :وماعساة ان يكون ذلك:.
الليل :إذليله واحده فقط خيرها وفضلها خير من ثلاث ثمانين سنه انها ليلة القدر لوادركها مسلم فقام مخلصا لربه غفرت له ذنوبه كلها
ولوكان قد عاش عمره كله يتقلب في المعا صي والأثام.
النهار :انها ميزه عجيبه بالفعل تجعل النفوس الزكية تحييك وتحبك و................
الليل :لحظه من فضلك فليس هذافحسب بل من فاتته ذلك الليله ففي كل ليله لي مع الناس شأن عظيم ففي اخر ساعاتي ينزل خا لقنا و
خالق الناس اجمعين الى السماء الدنيا فينادي عباده وهوالغفور الرحيم فيقول عز وجل .((هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟
هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من داع فأجيبه؟))وهذا في كل ليله.
النهار :لقد قلت ايها الليل مايجعل كل مسلم يتلهف الى مجيئك كل ليله
وهنا انتهى اللقاء بين الليل والنهار والتفتا الى الناس الذين كانوا يستمعون حديثهم فقالالهم
ان ربنا لم يخلقنا عبثا بل لأجلكم انتم لمحبته الخير لكم..للطفه ورحمته بكم ليذكركم بجلاله وعظمته وحكمته فتشكروه وتعبدوه حق عبادته
((وهوالذي حعل الليل والنهار خلفة لمن اراد ان يذكراو اراد شكورا))