زهرة الحنين
04-06-2005, 01:43 AM
الرضا عن الله بقضائه
(( الرضا والصبر على أقدار الله ))
مرويات مختارة من كتاب الرضا عن الله بقضائه لابن ابي الدنيا
بسم الله الرحمن الرحيم
-خطبة الحاجة ،
أما بعد ، فهذا جهد العبد الضعيف في جمع بعض الآثار الثابتة من كتاب الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي (( الرضا عن الله بقضائه )) ، جمعته لنفسي ولمن أراد الاستفادة ، والله الموفق للصواب.
وكتب
محمد بن نصر
ظهيرة 12 ربيع الأول 1426هـ
الموافق 21/04/2005م
1- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى إبراهيم بن سعيد الجوهري قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا الأعمش عن مسلم عن مسروق قال كان رجل بالبادية له كلب وحمار وديك فالديك يوقظهم للصلاة والحمار ينقلون عليه الماء وتحمل لهم خباءهم والكلب يحرسهم قال فجاء ثعلب فأخذ الديك فحزنوا لذهاب الديك وكان الرجل صالحا فقال عسى أن يكون خيرا ثم مكثوا ما شاء الله ثم جاء ذئب فخرق بطن الحمار فقتله فحزنوا لذهاب الحمار فقال الرجل الصالح عسى أن يكون خيرا ثم مكثوا ما شاء الله ثم أصيب الكلب فقال الرجل الصالح عسى أن يكون خيرا ثم مكثوا ما شاء الله بعد ذاك فأصبحوا ذات يوم فنظروا فإذا قد سبى من حولهم وبقواهم وانما أخذوا أولئك لما كان عندهم من الصوت والجلبة ولم يكن عند أولئك شئ يجلب قد ذهب كلبهم وحمارهم وديكهم
قلت:- إسناده صحيح ، وحسين المذكور في أول الإسناد هو راوية ابن ابي الدنيا : الإمام المحدث الثقة الحسين بن صفوان البرذعي رحمه الله ، له ترجمة في سير أعلام النبلاء للذهبي (15/442). وعبد الله هو المصنف : ابن ابي الدنيا – المحدث العالم الصدوق – أنظر ترجمته في تذكرة الحفاظ للذهبي (2/677).
2- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى زياد بن أيوب قال حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول إذا سلا العبد عن الشهوات فهو راض.
قلت:- إسناده صحيح.
3- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى الحسن بن عبد العزيز عن ضمرة بن ربيعة عن ابن شوذب قال اجتمع مالك بن دينار ومحمد بن واسع فتذاكرا العيش فقال مالك ما شئ أفضل من أن يكون للرجل غلة يعيش فيها فقال محمد طوبى لمن وجد غداء ولم يجد عشاء ووجد عشاء ولم يجد غداء وهو عن الله عز وجل راض أو قال والله عنه راض.
قلت:- إسناده صحيح
4- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنا اسحاق بن إبراهيم قال حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال قال عمر بن عبد العزيز ما لي في الأمور هو أسوأ مواقع قضى الله عز وجل فيها.
قلت:- إسناده صحيح.
5- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن علقمة ( ومن يؤمن بالله يهد قلبه ) قال هي المصيبة تصيب الرجل فيعلم أنها من عند الله فيسلم لها ويرضى
قلت:- صحيح الإسناد.
6- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال محمد بن إدريس قال أخبرني ابن أبى الحوارى قال سمعت أبا عبد الله النباجى يقول إن أعطاك أغناك وإن منعك أرضاك
قلت:- صحيح.
7- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى محمد بن إدريس قال حدثنا أحمد بن أبى الحوارى عن أبى عبد الله النباجي قال إن أحببتم أن تكونوا أبدالا فأحبوا ما شاء الله ومن أحب ما شاء الله لم ينزل به من مقادير الله وأحكامه شئ إلا أحبه.
قلت:- صحيح.
8- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنا أبو كريب قال حدثنا المحاربي عن سفيان قال كنا نعود زبيد اليامى فنقول استشف الله فيقول اللهم خرلى اللهم خرلى
قلت:- صحيح.
9- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى محمد بن إدريس قال حدثنى عمرو بن أسلم العابد قال سمعت ابا معاوية الأسود يقول في قوله ( فلنحيينه حياة طيبة ) قال الرضا والقناعة.
قلت:- صحيح.
10- عن أبى هريرة قال قال رسول الله المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير أحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز فإن أصابك شئ فلا تقل لو أنى فعلت كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء الله فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان
قلت:- حديث صحيح ، أخرجه مسلم (2664).
11- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى حمزة قال حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا سفيان عن سليمان عن خيثمة عن عبد الله قال إن الرجل ليشرف على الأمر من التجارة أو الإمارة حتى إذا رأى أنه قد قدر عليه ذكره الله فوق سبع سموات فيقول للملك اذهب فاصرف عن عبدى هذا فإنى إن أيسره له أدخله جهنم فيجئ الملك فيعوقه فيصرف عنه فيظل يتطير بجيرانه دهانى فلان سبقنى فلان وما صرفه عنه إلا الله
قلت:- صحيح الإسناد.
12- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى حمزة بن العباس قال أخبرنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا بقية بن الوليد قال حدثنى بحير بن سعد عن خالد ابن معدان قال حدثنا يزيد بن مرثد الهمدانى أن أبا الدرداء قال ذروة الإيمان أربع خلال الصبر للحكم والرضا بالقدر والإخلاص للتوكل والاستسلام للرب عز وجل.
قلت:- صحيح الإسناد.
13- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال وحدثنى حمزة قال أخبرنا عبدان قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا جرير بن حازم قال سمعت حميد بن هلال يحدث قال حدثنى مطرف قال أتيت عمران بن حصين يوما فقلت له والله انى لأدع إتيانك لما أراك فيه ولما أراك تلقى قال فلا تفعل فوالله ان أحبه الى أحبه إلى الله قال جرير وكان سقى بطنه فمكث ثلاثين سنة على سرير منقوب.
قلت:- وسنده صحيح.
14- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنا أحمد بن إبراهيم قال حدثنا وكيع قال حدثنا أبى عن منصور عن إبراهيم أن أم الأسود أقعدت من رجليها فجزعت ابنة لها فقالت لا تجزعى اللهم إن كان خيرا فزد.
قلت:- وسنده صحيح.
15- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى على بن الحسين قال كان رجل بالمصيصة ذاهب النصف الأسفل لم يبق منه إلا روحه في بعض جسده ضرير على سرير مثقوب فدخل عليه داخل فقال له كيف أصبحت يا أبا محمد قال ملك الدنيا منقطع إلى الله ما لى اليه من حاجة إلا أن يتوفانى على الاسلام.
قلت:- صحيح الإسناد.
16- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى على بن الحسن بن موسى عن محمد بن سعيد قال أخبرنا أشعث ابن شعبة قال قال ابن عون ارض بقضاء الله على ما كان من عسر ويسر فإن ذلك أقل لهمك وأبلغ فيما تطلب من آخرتك واعلم أن العبد لن يصيب حقيقة الرضا حتى يكون رضاه عند الفقر والبؤس كرضاه عند الغناء والرخاء كيف تستقضى الله في أمرك ثم تسخط إن رأيت قضاءه مخالفا لهواك ولعل ما هويت من ذلك لووفق لك لكان فيه هلكتك وترضى قضاءه اذا وافق هواك وذلك لقلة علمك بالغيب وكيف تستقضيه ان كنت كذلك ما أنصفت من نفسك ولا أصبت باب الرضا.
قلت:- إسناده حسن .
أما علي بن الحسن بن موسى فهو الداربجردي الهلالي – قال ابن الشرقي : ثقة مأمون ، وقال مسلم : ذاك الطيب ابن الطيب ، قال الحاكم أبو أحمد : أكله الذئب في رمضان سنة 269هـ. (من خلاصة تذهيب التهذيب لصفي الدين الخزرجي/ص/272).
17- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنا أبو كريب قال حدثنا المحاربي قال حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة قال كان الربيع بن خثيم قد أصابه فالج قال فسال من فيه ماء فجرى على لحيته فرفع يده فلم يستطيع أن يمسحه فقام اليه بكر بن ماعز فمسحه عنه فلحظه ربيع ثم قال يا بكر والله ما أحب أن هذا الذي بي باعتى الديلم على الله.
قلت:- صحيح الإسناد.
18- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنا اسحاق بن إسماعيل قال حدثنا وكيع عن سفيان عن أبى حيان التيمى قال دخلوا على سويد بن مثعبة وكان من أفاضل أصحاب عبد الله وأهله يقول له نفسى فداءك إما نطعمك إما نسقيك قال فأجابها بصوت له ضعيف بلغت الحراقف وطالت الضجعة والله مايسرنى أن الله نقصنى منه قلامة ظفر
قلت:- صحيح الإسناد.
19- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى الحكم بن موسى قال حدثنا سبرة بن عبد العزيز بن سبرة قال حدثنى أبى عن أبيه قال لما هلك عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز وسهل بن عبد العزيز ومزاحم مولى عمر في أيام متتابعة دخل عليه الربيع بن سبرة فقال عظم الله أجرك يا أمير المؤمنين فما رأيت أحدا أصيب بأعظم من مصيبتك في أيام متتابعة والله ما رأيت مثل ابنك ابنا ولا مثل أخيك أخا ولا مثل مولاك مولى قط فطأطأ رأسه فقال لى رجل معه على الوسادة لقد هيجت عليه قال ثم رفع رأسه فقال كيف قلت الآن يا ربيع فأعدت عليه ما قلت أولا فقال لا والذي قضى عليه أو قال عليهم الموت ما أحب أن شيئا كان من ذلك لم يكن.
قلت:- صحيح الإسناد.
20- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى القاسم بن هاشم عن محمد بن عبد الله الحذاء قال سمعت شعيب بن حرب يقول ليس في الخلق شئ أقل من الخوف والرضا.
قلت:- إسناده صحيح ، القاسم بن هاشم السمسار – قال عنه الخطيب في تاريخه (12/429) : صدوق ، وقال عن محمد بن عبد الله الحذاء : ثقة – تاريخ بغداد (5/414).
وشعيب بن حرب المدائني : ثقة عابد (التقريب/2797).
21- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال وحدثنى محمد بن اسحاق قال قيل لبعض العلماء بما يبلغ أهل الرضا قال بالمعرفة وانما الرضا غصن من أغصان المعرفة.
قلت:- صحيح الإسناد ، ومحمد بن إسحاق هو المسيبي – صدوق (التقريب/5723).
-انتهى-
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
منقول للافادة*11*
(( الرضا والصبر على أقدار الله ))
مرويات مختارة من كتاب الرضا عن الله بقضائه لابن ابي الدنيا
بسم الله الرحمن الرحيم
-خطبة الحاجة ،
أما بعد ، فهذا جهد العبد الضعيف في جمع بعض الآثار الثابتة من كتاب الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي (( الرضا عن الله بقضائه )) ، جمعته لنفسي ولمن أراد الاستفادة ، والله الموفق للصواب.
وكتب
محمد بن نصر
ظهيرة 12 ربيع الأول 1426هـ
الموافق 21/04/2005م
1- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى إبراهيم بن سعيد الجوهري قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا الأعمش عن مسلم عن مسروق قال كان رجل بالبادية له كلب وحمار وديك فالديك يوقظهم للصلاة والحمار ينقلون عليه الماء وتحمل لهم خباءهم والكلب يحرسهم قال فجاء ثعلب فأخذ الديك فحزنوا لذهاب الديك وكان الرجل صالحا فقال عسى أن يكون خيرا ثم مكثوا ما شاء الله ثم جاء ذئب فخرق بطن الحمار فقتله فحزنوا لذهاب الحمار فقال الرجل الصالح عسى أن يكون خيرا ثم مكثوا ما شاء الله ثم أصيب الكلب فقال الرجل الصالح عسى أن يكون خيرا ثم مكثوا ما شاء الله بعد ذاك فأصبحوا ذات يوم فنظروا فإذا قد سبى من حولهم وبقواهم وانما أخذوا أولئك لما كان عندهم من الصوت والجلبة ولم يكن عند أولئك شئ يجلب قد ذهب كلبهم وحمارهم وديكهم
قلت:- إسناده صحيح ، وحسين المذكور في أول الإسناد هو راوية ابن ابي الدنيا : الإمام المحدث الثقة الحسين بن صفوان البرذعي رحمه الله ، له ترجمة في سير أعلام النبلاء للذهبي (15/442). وعبد الله هو المصنف : ابن ابي الدنيا – المحدث العالم الصدوق – أنظر ترجمته في تذكرة الحفاظ للذهبي (2/677).
2- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى زياد بن أيوب قال حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول إذا سلا العبد عن الشهوات فهو راض.
قلت:- إسناده صحيح.
3- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى الحسن بن عبد العزيز عن ضمرة بن ربيعة عن ابن شوذب قال اجتمع مالك بن دينار ومحمد بن واسع فتذاكرا العيش فقال مالك ما شئ أفضل من أن يكون للرجل غلة يعيش فيها فقال محمد طوبى لمن وجد غداء ولم يجد عشاء ووجد عشاء ولم يجد غداء وهو عن الله عز وجل راض أو قال والله عنه راض.
قلت:- إسناده صحيح
4- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنا اسحاق بن إبراهيم قال حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال قال عمر بن عبد العزيز ما لي في الأمور هو أسوأ مواقع قضى الله عز وجل فيها.
قلت:- إسناده صحيح.
5- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن علقمة ( ومن يؤمن بالله يهد قلبه ) قال هي المصيبة تصيب الرجل فيعلم أنها من عند الله فيسلم لها ويرضى
قلت:- صحيح الإسناد.
6- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال محمد بن إدريس قال أخبرني ابن أبى الحوارى قال سمعت أبا عبد الله النباجى يقول إن أعطاك أغناك وإن منعك أرضاك
قلت:- صحيح.
7- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى محمد بن إدريس قال حدثنا أحمد بن أبى الحوارى عن أبى عبد الله النباجي قال إن أحببتم أن تكونوا أبدالا فأحبوا ما شاء الله ومن أحب ما شاء الله لم ينزل به من مقادير الله وأحكامه شئ إلا أحبه.
قلت:- صحيح.
8- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنا أبو كريب قال حدثنا المحاربي عن سفيان قال كنا نعود زبيد اليامى فنقول استشف الله فيقول اللهم خرلى اللهم خرلى
قلت:- صحيح.
9- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى محمد بن إدريس قال حدثنى عمرو بن أسلم العابد قال سمعت ابا معاوية الأسود يقول في قوله ( فلنحيينه حياة طيبة ) قال الرضا والقناعة.
قلت:- صحيح.
10- عن أبى هريرة قال قال رسول الله المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير أحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز فإن أصابك شئ فلا تقل لو أنى فعلت كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء الله فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان
قلت:- حديث صحيح ، أخرجه مسلم (2664).
11- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى حمزة قال حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا سفيان عن سليمان عن خيثمة عن عبد الله قال إن الرجل ليشرف على الأمر من التجارة أو الإمارة حتى إذا رأى أنه قد قدر عليه ذكره الله فوق سبع سموات فيقول للملك اذهب فاصرف عن عبدى هذا فإنى إن أيسره له أدخله جهنم فيجئ الملك فيعوقه فيصرف عنه فيظل يتطير بجيرانه دهانى فلان سبقنى فلان وما صرفه عنه إلا الله
قلت:- صحيح الإسناد.
12- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى حمزة بن العباس قال أخبرنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا بقية بن الوليد قال حدثنى بحير بن سعد عن خالد ابن معدان قال حدثنا يزيد بن مرثد الهمدانى أن أبا الدرداء قال ذروة الإيمان أربع خلال الصبر للحكم والرضا بالقدر والإخلاص للتوكل والاستسلام للرب عز وجل.
قلت:- صحيح الإسناد.
13- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال وحدثنى حمزة قال أخبرنا عبدان قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا جرير بن حازم قال سمعت حميد بن هلال يحدث قال حدثنى مطرف قال أتيت عمران بن حصين يوما فقلت له والله انى لأدع إتيانك لما أراك فيه ولما أراك تلقى قال فلا تفعل فوالله ان أحبه الى أحبه إلى الله قال جرير وكان سقى بطنه فمكث ثلاثين سنة على سرير منقوب.
قلت:- وسنده صحيح.
14- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنا أحمد بن إبراهيم قال حدثنا وكيع قال حدثنا أبى عن منصور عن إبراهيم أن أم الأسود أقعدت من رجليها فجزعت ابنة لها فقالت لا تجزعى اللهم إن كان خيرا فزد.
قلت:- وسنده صحيح.
15- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى على بن الحسين قال كان رجل بالمصيصة ذاهب النصف الأسفل لم يبق منه إلا روحه في بعض جسده ضرير على سرير مثقوب فدخل عليه داخل فقال له كيف أصبحت يا أبا محمد قال ملك الدنيا منقطع إلى الله ما لى اليه من حاجة إلا أن يتوفانى على الاسلام.
قلت:- صحيح الإسناد.
16- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى على بن الحسن بن موسى عن محمد بن سعيد قال أخبرنا أشعث ابن شعبة قال قال ابن عون ارض بقضاء الله على ما كان من عسر ويسر فإن ذلك أقل لهمك وأبلغ فيما تطلب من آخرتك واعلم أن العبد لن يصيب حقيقة الرضا حتى يكون رضاه عند الفقر والبؤس كرضاه عند الغناء والرخاء كيف تستقضى الله في أمرك ثم تسخط إن رأيت قضاءه مخالفا لهواك ولعل ما هويت من ذلك لووفق لك لكان فيه هلكتك وترضى قضاءه اذا وافق هواك وذلك لقلة علمك بالغيب وكيف تستقضيه ان كنت كذلك ما أنصفت من نفسك ولا أصبت باب الرضا.
قلت:- إسناده حسن .
أما علي بن الحسن بن موسى فهو الداربجردي الهلالي – قال ابن الشرقي : ثقة مأمون ، وقال مسلم : ذاك الطيب ابن الطيب ، قال الحاكم أبو أحمد : أكله الذئب في رمضان سنة 269هـ. (من خلاصة تذهيب التهذيب لصفي الدين الخزرجي/ص/272).
17- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنا أبو كريب قال حدثنا المحاربي قال حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة قال كان الربيع بن خثيم قد أصابه فالج قال فسال من فيه ماء فجرى على لحيته فرفع يده فلم يستطيع أن يمسحه فقام اليه بكر بن ماعز فمسحه عنه فلحظه ربيع ثم قال يا بكر والله ما أحب أن هذا الذي بي باعتى الديلم على الله.
قلت:- صحيح الإسناد.
18- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنا اسحاق بن إسماعيل قال حدثنا وكيع عن سفيان عن أبى حيان التيمى قال دخلوا على سويد بن مثعبة وكان من أفاضل أصحاب عبد الله وأهله يقول له نفسى فداءك إما نطعمك إما نسقيك قال فأجابها بصوت له ضعيف بلغت الحراقف وطالت الضجعة والله مايسرنى أن الله نقصنى منه قلامة ظفر
قلت:- صحيح الإسناد.
19- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى الحكم بن موسى قال حدثنا سبرة بن عبد العزيز بن سبرة قال حدثنى أبى عن أبيه قال لما هلك عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز وسهل بن عبد العزيز ومزاحم مولى عمر في أيام متتابعة دخل عليه الربيع بن سبرة فقال عظم الله أجرك يا أمير المؤمنين فما رأيت أحدا أصيب بأعظم من مصيبتك في أيام متتابعة والله ما رأيت مثل ابنك ابنا ولا مثل أخيك أخا ولا مثل مولاك مولى قط فطأطأ رأسه فقال لى رجل معه على الوسادة لقد هيجت عليه قال ثم رفع رأسه فقال كيف قلت الآن يا ربيع فأعدت عليه ما قلت أولا فقال لا والذي قضى عليه أو قال عليهم الموت ما أحب أن شيئا كان من ذلك لم يكن.
قلت:- صحيح الإسناد.
20- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال حدثنى القاسم بن هاشم عن محمد بن عبد الله الحذاء قال سمعت شعيب بن حرب يقول ليس في الخلق شئ أقل من الخوف والرضا.
قلت:- إسناده صحيح ، القاسم بن هاشم السمسار – قال عنه الخطيب في تاريخه (12/429) : صدوق ، وقال عن محمد بن عبد الله الحذاء : ثقة – تاريخ بغداد (5/414).
وشعيب بن حرب المدائني : ثقة عابد (التقريب/2797).
21- حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله قال وحدثنى محمد بن اسحاق قال قيل لبعض العلماء بما يبلغ أهل الرضا قال بالمعرفة وانما الرضا غصن من أغصان المعرفة.
قلت:- صحيح الإسناد ، ومحمد بن إسحاق هو المسيبي – صدوق (التقريب/5723).
-انتهى-
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
منقول للافادة*11*