ابن النيل 2004
03-06-2005, 09:30 PM
عجوز جاوز التسعين من عمره ، كان جندياً في جيش الخلافة العثمانية ، أتم تدريبه هناك في تركيا قبل الحرب العالمية الأولى ، أصيب بداء أضعف قواه و نحل له جسمه ، فقرر الأطباء أن لا أمل في شفائه
فأدخل حجرة الميؤوس من شفائهم .الذين يقضون لحظاتهم الأخيرة .
و كانوا يسمونها غرفة عزرائيل ، و أفاق الرجل من إغماء ته و نظر حوله فإذا به يرى أناساً يلفظون أنفاسهم ، و آخرون قد لفظوها ، فقام من مكانه و تحامل على نفسه و فتح باب الغرفة
و دب حتى وصل حنفية ماء ، و فتحها فوق رأسه ، و جاء الذين كنوا يقومون على علاجه ، فذهلوا ، من هذا ؟؟
أهو ذلك الذي يئسنا من حياته ، و لم تمض أيام حتى تماثل للشفاء و عاد إلى ميدان القتال
و انتهت الحرب العالمية الأولى ، و جاءت الحرب العالمية الثانية و سقطت دول و قامت دول
و الرجل الذي يئس الأطباء من شفائه ، حي يرزق ، تزوج و حاءه بنين و بنات و عمّر و ثمّر .
و رجل آخر حفر له أهله القبر لأنهم رأوه في النزع الأخير ، و ظنوا أنه مفارق بين ساعة
و أخرى و لكن الرجل طال رقاده ، و دفن في القبر غيره ، و قام من مرضه و تزوج و أنجب
و سار في جنازة كثير من الذين حفروا له قبراً ليدفنوه إذ ظنوا أن ساعته قد دنت ،
و عندما كان يذهب إلى القبور كان ينظر إلى ذلك القبر الذي حفر له فصار لغيره .
و هذا مريض يتوجه إلى ربه و خالقه ….. يااااااااارب ليس من رجاء إلا فيك
و يطلب من الطبيب أن يرفع عنه هذه الخراطيم التي تمده بالغذاء و تأخذ عنه ما يخرج منه
و يستجيب الطبيب فقد يئس من الشفاء ، و لم يبق إلا ساعات و يفارق الحياة ،
و كم كان عجب الطبيب عندما رأى مريضه في الغد يتماثل للشفاء ،
و بقي الطبيب يزور مريضه العجوز لينظر إلى آية من آيات الله .
صدق الله العظيم (( لكل أجل كتاب )) سورة الرعد : 38 … نعم كتاب كتبه الله سبحانه و تعالى ، لا يأتي قبل وقته و لن يجاوز الأجل حده ،(( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة و لا يستقدمون )) سورة الأعراف : 34
عذراً للإطالة ………….. منقووول
فأدخل حجرة الميؤوس من شفائهم .الذين يقضون لحظاتهم الأخيرة .
و كانوا يسمونها غرفة عزرائيل ، و أفاق الرجل من إغماء ته و نظر حوله فإذا به يرى أناساً يلفظون أنفاسهم ، و آخرون قد لفظوها ، فقام من مكانه و تحامل على نفسه و فتح باب الغرفة
و دب حتى وصل حنفية ماء ، و فتحها فوق رأسه ، و جاء الذين كنوا يقومون على علاجه ، فذهلوا ، من هذا ؟؟
أهو ذلك الذي يئسنا من حياته ، و لم تمض أيام حتى تماثل للشفاء و عاد إلى ميدان القتال
و انتهت الحرب العالمية الأولى ، و جاءت الحرب العالمية الثانية و سقطت دول و قامت دول
و الرجل الذي يئس الأطباء من شفائه ، حي يرزق ، تزوج و حاءه بنين و بنات و عمّر و ثمّر .
و رجل آخر حفر له أهله القبر لأنهم رأوه في النزع الأخير ، و ظنوا أنه مفارق بين ساعة
و أخرى و لكن الرجل طال رقاده ، و دفن في القبر غيره ، و قام من مرضه و تزوج و أنجب
و سار في جنازة كثير من الذين حفروا له قبراً ليدفنوه إذ ظنوا أن ساعته قد دنت ،
و عندما كان يذهب إلى القبور كان ينظر إلى ذلك القبر الذي حفر له فصار لغيره .
و هذا مريض يتوجه إلى ربه و خالقه ….. يااااااااارب ليس من رجاء إلا فيك
و يطلب من الطبيب أن يرفع عنه هذه الخراطيم التي تمده بالغذاء و تأخذ عنه ما يخرج منه
و يستجيب الطبيب فقد يئس من الشفاء ، و لم يبق إلا ساعات و يفارق الحياة ،
و كم كان عجب الطبيب عندما رأى مريضه في الغد يتماثل للشفاء ،
و بقي الطبيب يزور مريضه العجوز لينظر إلى آية من آيات الله .
صدق الله العظيم (( لكل أجل كتاب )) سورة الرعد : 38 … نعم كتاب كتبه الله سبحانه و تعالى ، لا يأتي قبل وقته و لن يجاوز الأجل حده ،(( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة و لا يستقدمون )) سورة الأعراف : 34
عذراً للإطالة ………….. منقووول