سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بدون تجريح [2]


tannjour
29-12-2002, 02:59 PM
سلسلة شباب ، صبايا ، مرايا
فكرت كثيراً وملياً عن أي موضوع أكتب في الجزء الثاني من هذه السلسلة ، وفكرت أكثر أي عنوان أختار فوجدت نفسي بين المواضع الهائلة التي تخص الشباب والصبايا ، ووجدت نفسي حائراً إلى أن جاءت ليلة الجمعة
لم أستطيع أن أختار عنواناً بديلاً أو أن أتجاوز الموضوع إلى أي موضوع أخر، أنها ليست مقالاً قصة ، ولكنها قصة مقال من نسج الخيال ربما ، بل أكيدٌ أنها تلامس الواقع ، واقعنا اليوم ، تلامس واقع الشاب والفتاة ، تلامس واقع الطفل والعجوز تلامس واقع الرجال ، وأقول الرجال معنى ً لا كلمة فحسب
عنوان الجزء الثاني من سلسلتي
مقال مضرج بالدماء
جرت الأحداث في القدس في بيت كائن قرب الشارع الذي يوجد فيه المسجد الأقصى الذي بارك الله تعالى حوله ، في بيت مسلم مؤلف من أربع أشخاص الأبوين ، فارس ، بندقية
وطبعاً فارس وبندقية هما أبناء تلك العائلة
كان عمر فارس 23 سنة وكان يدرس في الجامعة طبيباً
أما بندقية فكان عمرها 21 سنة وكانت تدرس في كلية الصحافة
كان فارس يحب أخته كثيراً
وكانت تلك العائلة فقيرة تتخذ من المقولة [ امشي الحيط الحيط وقول : يارب الستر ] شعاراً لها
وفي ذات يوم خرج الولدان لزيارة جارهم أبو كريم لأنه كان عنده أولاد في مثل سنهم
وكان منزل جارهم بجوار منزلهم وما أن دخلا وشربا كوبين من الشاي حتى سمعوا صوت قصف عنيف .......كأن الصوت قريب منهم ....قريب جداً ....أن القصف في نفس الحي أجل الدبابات اليهودية كانت تقصف الحي الذي يقطنون فيه وكاد القصف ينال من بيت أبوكريم ، لكن ولحسن الحظ فقد كان في بيت أبو كريم ملجأً تحت الأرض
أبو كريم : هيا يا أولاد ، هيا يا أولاد ، هيا انزلوا إلى القبو
كان فارس وبندقية يريدون الذهاب إلى منزلهم حتى يطمئنوا على والديهما ، لكن شدة القصف لم تسمح لهم بذلك وأخبرهم ابو كريم بأنه سيأتي بوالديهما إلى منزله وإلى ملجأه
لكنه لم يتمكن من ذلك أيضاً لشدة القصف اليهودي الغاشم
وما أن أنتهى القصف حتى هرول فارس وبندقية إلى منزليهما ووقفا أمامه صامتين .....أجل لم يدخلا ليطمئنواعلى أبويهما لأن البيت كان قد تهدم وما هي إلى لحظات حتى أخرج الإسعاف الفسلطيني جثة الأبوين من تحت الأنقاض........ هل تظنون أن مثل هذه الواقعة سهلةٌ على فارس أو بندقية ، لم تكن أبدأ سهلة عليهما ، لكن ماذرفت من عينهما دمعةٌ واحدة !!! أستبدلا الدموع بنظرات الغضب التي وجهاها إلى جنود الإحتلال الذين كانوا جاثمين وراء دباباتهم ، أجل لقد كانت نظرات الغضب بادية على وجهيهما ، ثم قالابسكينة أنزلها الله على قلبيهما : [ لاحول ولاقوة إلى بالله العلى العظيم ]
بيتهما تهدم ، ووالديهما ماتا ، فإلى أين يذهبا ، أن الله تعالى لاينسى أحداً من عباده من
فضله ومنه وكرمه
أخذ أبو كريم فارس وبندقية ليعشا في بيته
لم يكن أمامهما خيار
أخر ،كان أبو كريم مجاهد في حركة حماس وقائد لواحدة من كتائبها
قبل أبو كريم عرض فارس عليه بأن ينضم إلى طلائع المجاهدين بعد جدالٍ استمر ساعتين من الزمن ، لأن أبو كريم لم يكن ليعرض ابن جاره العزيزالذي استشهد للخطر
لم تقف بندقية صامتة : وعرضت هي الأخرى فكرة انضمامها إلى جماعة المجاهدين ، وقبل أبو كريم وأخوها فارس والحقيقة أن أبو كريم قبل هذا الأمر لامر هام أنتبه له
وهو أن فارس كان يدرس طبيباً ، وبندقية كانت تدرس في كلية الصحافة وكلاهما يمكن أن يدعم الإنتفاضة الفسطينية ويحولا الأنتفاضة إلى ثورة
ولا تستغربوا ياأهل المنتدى بأن أبو كريم قبل انضمام بندقية إلى حركة حماس ، لأنه كان يعرف بأن هناك من الفتيات كل فتاة بالفٍ من الرجال ، والله أن هذا لصحيح
وبعد أن قُتل والدي فارس وبندقية ، غيرا شعار حياتهم من [ ماشي الحيط الحيط ...ويارب الستر ] إلى
[ لن نسكت على الذل والله بيعث لأيدي اليهود الكسر]
وجاء اليوم الحاسم ، وكلف الأخوين بتنقيذ عملية ، لم تكن عملية استشهادية ، كان من المفروض أن يقتحموا مقراً لليهود ويرجعوا إلى قواعدهما سالمين
في صباح يوم الجمعة خرج فارس وبندقية لتنفيذ العملية ، واقتحموا أول حاجزٍ للمقر ، لم تكن بندقية تقاتل فحسب ، كانت تسجل بواسطة الكاميرا التي تحملها كل لحظةٍ من هذه المعركة واقتحموا الجاحز الثاني ، وما أن وصلوا إلى الحاجز الثالث حتى أصيبت بندقية برصاصة في قلبها واستشهدت على الفور ،
هذه المرة لم يقف
أخوها صامتاً جامداً ، وأنما ثارغضبه وحمل أخته بندقية على كتفه وسلاحه في يده الأخرى وأراد
أن يكمل كتابة المقال الذي بدأته أخته ، أراد
أن يسطر ذلك المقال بدمه ، فهرول نحو اليهود وعلى كتفه جثة أخته الطاهرة وفي يده الأخرى سلاحه
وفي قلبه أيمانه بالله عز وجل هرول نحو اليهود وهويقول:
الله أكبر الله أكبر
لأول مرة في حياته تعلم شيئاً لم تعلمه الكتب إياه ، تعلم أن المستعمر اليهودي لايفهم سوى لغة القوة وأن الجهاد في سبيل الله هو الطريق الوحيد للسلام
هرول نحو اليهود لا ليجري معهم محاثات سلام وأنما ليقول لهم أني أذا ظُلمت أتحول إلى
وحش مفترس ولا أسكت على الذل والهوان ولا انحني لكم أو انكسر
هرول نحو اليهود ليلقى ربه شهيداً بعد أن فجر دبابتين وقتل عشر جنود من اليهود
استشهد وأخته يوم الجمعة
استشهد بعد أن اكمل المقال الذي بدأته أخته ، سطرا هذا المقال بدمهم ،
كان المقال مؤلف من كلمتين فقظ ، لكن هاتين الكلمتين كانتا ثقيلتي الوزن
كانت أخته قد كتبت : الثورة
وأكملها : الفسلطينية
شيعت جنازتهما بعد صلاة الجمعة وخرج كل الفسطينين يشاركون في تشييع الجنازة وهم غاضبون يرددون :
يايهود ....يايهود ........جيش محمد سوف يعود

فهل تتحول الإنتفاضة الفلسطينية إلى ثورة؟!؟!؟!؟

رأي رمضان :
إعرف أن النص ركيك من ناحية الصياغة وجمله ربما تكون مففكة ولكن أنا
ركزت على المعنى وأما ثانياُ فأني
كنت أتمنى لو أني كنت ذاك الشاب ، ولو أني أُستشهد في أرض فسلطين قرب الجامع الأقصى

أشجان الليل
29-12-2002, 04:08 PM
مشكور على الموضوع الممتاز

tannjour
18-01-2003, 12:25 PM
شكراً أشجان على الرد أسف لأني أتأخر ت في الشكر


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث