أحمد ناصر
29-05-2005, 01:05 PM
أصدقائى الأعزاء
أسألكم قراءة الفاتحة على الروح الرياضية
الرياضة التى نسينا الهدف الأساسى منها
إن الهدف الأساسى من الرياضة هو بناء الجسم الصحيح
ليتمتع الإنسان بالقوة والرشاقة والمرونة
فالمؤمن الضعيف خير وأحب إلى الله من المؤمن القوى
والرياضة التى هى وسيلة من الوسائل التى تستخدم للتقريب بين الشعوب
أصبحت بالنسبة لنا كعرب هدف ونسينا أنها وسيلة وليست هدفما حدث يوم الجمعة الماضى من أحداث فى مباراة مصر والكويت (الودية)
هو مثال حى لما أصبحنا عليه من تخلف وتعصب أعمى وبعد تام عن الإسلام وتعاليمه الحميدة
فالإسلام الذى جاء ليوحد بيننا كشعوب وكمسلمين نتناساه بكل سهولة عندما تقام أى منافسة يكون طرفى اللعبة فيها من العرب
وأصبحت الرياضة عندنا (على تخلفها مقارنة بأوروبا وأمريكا والصين وروسيا وحتى فى بلاد تركب الأفيال أو تسبح مع التماسيح)
أصبحت الرياضة عندنا دعوة للفرقة والأحقاد والتنابذ بالألقاب ولكى نغيظ بعضنا البعض
وليست مباراة مصر والكويت فقط هى التى كشفت مدى هذا التخلف والتخبط الذى أصبحنا فيه
فمن قبلها مباريات فى بطولة أبطال العرب تحولت إلى مباريات فى البوكس والضرب باللكمات وبالكوع وبكل أنواع قلة الأدب
ومن قبلها مباريات ومباريات
وواقعة مباراة مصر وليبيا فى دورة البحر الأبيض المتوسط بالجزائر وما صاحبها من أحداث مؤسفة أدت إلى قرار من أنور السادات بسحب البعثة المصرية بالكامل مازالت تلك الأحداث محفورة فى الذاكرة
وحتى عندما نلعب فى بطولة أفريقيا مع فريق أفريقى أسمر ويكون حكم المباراة عربى نجد بعض من الجماهير تنهال بالسباب والشتيمة على حكم المباراة وعلى بلده
فهل هذه هى الروح الرياضية؟وهل يتفق هذا مع أخلاق الإسلام ومع مبادؤه؟
حتى بين أبناء البلد الواحد لا نستطيع أن نتحلى بالروح الرياضية..ونسخر من بعضنا البعض..قد يقول قائل:لأنك لا تعرف مدى كره الشعوب الأخرى لنا.إنهم يحتقروننا ويكرهوننا ويسيئون معاملتنا و...و...
وأنا لن أرد بكلامى
ولكننى سأسأل
ألم يطلب الله منا أن نعتصم بحبله وألا نتفرق؟
ألم ينهانا عن أن نسخر من بعضنا البعض؟
الإسلام الذى كان من أهم نجاحاته القضاء على العصبية القبلية الذميمة
والذى عرفنا معه أنه لا فرق بين عربى ولا أعجمى إلا بالتقوى
والذى قال لنا أن المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا
والذى علمنا أن نؤثر غيرنا على أنفسنا وأنه لا يؤمن أحدنا حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
وأنه لا يؤمن أحدنا حتى يأمن جاره بوائقهإذا كانت مباراة فى الدورى العام تفرق بين المسلمين مش عايزين الدورى ده
وإذا كانت مباراة فى الكرة ودية كانت أو رسمية تفرق بين الشعوب العربية والمسلمة مش عايزين المباريات دى
وما تنسوش اقرأوا الفاتحة على الروح الرياضة
أسألكم قراءة الفاتحة على الروح الرياضية
الرياضة التى نسينا الهدف الأساسى منها
إن الهدف الأساسى من الرياضة هو بناء الجسم الصحيح
ليتمتع الإنسان بالقوة والرشاقة والمرونة
فالمؤمن الضعيف خير وأحب إلى الله من المؤمن القوى
والرياضة التى هى وسيلة من الوسائل التى تستخدم للتقريب بين الشعوب
أصبحت بالنسبة لنا كعرب هدف ونسينا أنها وسيلة وليست هدفما حدث يوم الجمعة الماضى من أحداث فى مباراة مصر والكويت (الودية)
هو مثال حى لما أصبحنا عليه من تخلف وتعصب أعمى وبعد تام عن الإسلام وتعاليمه الحميدة
فالإسلام الذى جاء ليوحد بيننا كشعوب وكمسلمين نتناساه بكل سهولة عندما تقام أى منافسة يكون طرفى اللعبة فيها من العرب
وأصبحت الرياضة عندنا (على تخلفها مقارنة بأوروبا وأمريكا والصين وروسيا وحتى فى بلاد تركب الأفيال أو تسبح مع التماسيح)
أصبحت الرياضة عندنا دعوة للفرقة والأحقاد والتنابذ بالألقاب ولكى نغيظ بعضنا البعض
وليست مباراة مصر والكويت فقط هى التى كشفت مدى هذا التخلف والتخبط الذى أصبحنا فيه
فمن قبلها مباريات فى بطولة أبطال العرب تحولت إلى مباريات فى البوكس والضرب باللكمات وبالكوع وبكل أنواع قلة الأدب
ومن قبلها مباريات ومباريات
وواقعة مباراة مصر وليبيا فى دورة البحر الأبيض المتوسط بالجزائر وما صاحبها من أحداث مؤسفة أدت إلى قرار من أنور السادات بسحب البعثة المصرية بالكامل مازالت تلك الأحداث محفورة فى الذاكرة
وحتى عندما نلعب فى بطولة أفريقيا مع فريق أفريقى أسمر ويكون حكم المباراة عربى نجد بعض من الجماهير تنهال بالسباب والشتيمة على حكم المباراة وعلى بلده
فهل هذه هى الروح الرياضية؟وهل يتفق هذا مع أخلاق الإسلام ومع مبادؤه؟
حتى بين أبناء البلد الواحد لا نستطيع أن نتحلى بالروح الرياضية..ونسخر من بعضنا البعض..قد يقول قائل:لأنك لا تعرف مدى كره الشعوب الأخرى لنا.إنهم يحتقروننا ويكرهوننا ويسيئون معاملتنا و...و...
وأنا لن أرد بكلامى
ولكننى سأسأل
ألم يطلب الله منا أن نعتصم بحبله وألا نتفرق؟
ألم ينهانا عن أن نسخر من بعضنا البعض؟
الإسلام الذى كان من أهم نجاحاته القضاء على العصبية القبلية الذميمة
والذى عرفنا معه أنه لا فرق بين عربى ولا أعجمى إلا بالتقوى
والذى قال لنا أن المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا
والذى علمنا أن نؤثر غيرنا على أنفسنا وأنه لا يؤمن أحدنا حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
وأنه لا يؤمن أحدنا حتى يأمن جاره بوائقهإذا كانت مباراة فى الدورى العام تفرق بين المسلمين مش عايزين الدورى ده
وإذا كانت مباراة فى الكرة ودية كانت أو رسمية تفرق بين الشعوب العربية والمسلمة مش عايزين المباريات دى
وما تنسوش اقرأوا الفاتحة على الروح الرياضة