عبد الرزاق
28-05-2005, 06:45 PM
*201*
ـ رسالة إلى مجاهد ـ
نبئت أنـك طائـعاً مختـارا**أصبحت تدعـو للجهاد جهـارا
ونبذت أفكار السـلام و جلها**أضحت بأيـدي المعتدين ستـارا
هم لا يريدون السلام وإنـما** أرضاً تكـون بحكمهـم وتـدارا
والسلم الذي يدعو له شــار**ون : قتل للشباب وللبـلاد دمارا
وبكذبة الإرهاب مازالوا بنا فتــكا و يهدمون الدور و الأشجارا
فصلوا الأراضي واستباحوا ملــكها وأقاموا فيها حواجزاً وجدارا
ما أبرموا عهداً ونُفذ منهم بل** إنما نكلوا بـه وصَيـَّروه بوارا
والمواثيق التي قد أعلنتْ في**«اوسلو ومدريد » كلها غَدت آثارا
نكثوا العهود التي قـد وُقعت** أعلنوا لهـا الرفض والإنكــارا
تلك عادة اليهود مذ وجـدوا** في الأرض والنذل لايخش عارا
* * *
بوركت إذ عدَّلت نهجك أنت ** خِسَّتهـمْ كشفتَ فلم تعدْ أسرارا
واخترت دربـاً للكفاح تحفه ** النيران لا تخشى به الأخطـارا
ولقد علمتُ أنك قد لحقت بفتــية نبذوا حديث الليـل و السُّـمارا
لم يبق وقتاً عندهم لتسـامرٍ** ضاق المقـام فأطفـؤوا الأنوارا
حملوا السلاح وعزمهم متوقدٌ** شوقاً لنصـرٍ يدحـرالفجـارا
في ظلمة الليل الطويل تـوجــهوا نحو العـدو ليقتلوا الأشرارا
هم آثروا صوت القنابل نغــمة ً بـدل الربابة ِ، تُنعش الأحرارا
وجمعت منهم ثلـة قد آمنت ** أن الشهـادة والفــداء منـارا
في هديها يمضي الشباب محــرراً وطناً كريماً يحضن الأخيارا
الموت أضحى مستحباً سـا ** ئغاً مادام يجعلنا نَعِـشْ أحرارا
* * *
حُييت يا رمز البطولة والفـدا**يامن يجـد في التضحيات فخارا
إني على آثـار دربك سـائرٌ** نُفنـي العـدو ونسحق الغـدارا
قد نلتقي في ساحة الشرف الــرفيع ِأو في جنـة لنعيمها نتبارى
عبد الرزاق الحفار
ـ رسالة إلى مجاهد ـ
نبئت أنـك طائـعاً مختـارا**أصبحت تدعـو للجهاد جهـارا
ونبذت أفكار السـلام و جلها**أضحت بأيـدي المعتدين ستـارا
هم لا يريدون السلام وإنـما** أرضاً تكـون بحكمهـم وتـدارا
والسلم الذي يدعو له شــار**ون : قتل للشباب وللبـلاد دمارا
وبكذبة الإرهاب مازالوا بنا فتــكا و يهدمون الدور و الأشجارا
فصلوا الأراضي واستباحوا ملــكها وأقاموا فيها حواجزاً وجدارا
ما أبرموا عهداً ونُفذ منهم بل** إنما نكلوا بـه وصَيـَّروه بوارا
والمواثيق التي قد أعلنتْ في**«اوسلو ومدريد » كلها غَدت آثارا
نكثوا العهود التي قـد وُقعت** أعلنوا لهـا الرفض والإنكــارا
تلك عادة اليهود مذ وجـدوا** في الأرض والنذل لايخش عارا
* * *
بوركت إذ عدَّلت نهجك أنت ** خِسَّتهـمْ كشفتَ فلم تعدْ أسرارا
واخترت دربـاً للكفاح تحفه ** النيران لا تخشى به الأخطـارا
ولقد علمتُ أنك قد لحقت بفتــية نبذوا حديث الليـل و السُّـمارا
لم يبق وقتاً عندهم لتسـامرٍ** ضاق المقـام فأطفـؤوا الأنوارا
حملوا السلاح وعزمهم متوقدٌ** شوقاً لنصـرٍ يدحـرالفجـارا
في ظلمة الليل الطويل تـوجــهوا نحو العـدو ليقتلوا الأشرارا
هم آثروا صوت القنابل نغــمة ً بـدل الربابة ِ، تُنعش الأحرارا
وجمعت منهم ثلـة قد آمنت ** أن الشهـادة والفــداء منـارا
في هديها يمضي الشباب محــرراً وطناً كريماً يحضن الأخيارا
الموت أضحى مستحباً سـا ** ئغاً مادام يجعلنا نَعِـشْ أحرارا
* * *
حُييت يا رمز البطولة والفـدا**يامن يجـد في التضحيات فخارا
إني على آثـار دربك سـائرٌ** نُفنـي العـدو ونسحق الغـدارا
قد نلتقي في ساحة الشرف الــرفيع ِأو في جنـة لنعيمها نتبارى
عبد الرزاق الحفار