عمرو صالح
28-05-2005, 02:08 PM
عمرو صالح – الكويت :
المكان : استاد نادي كاظمة ( الصداقة والسلام )
الزمان : يوم الجمعة 27-5-2005
الحدث : لقاء ودي بين منتخبي مصر والكويت .
إستاد لا يملئ ابداً إلا مره كل عدة سنوات وخصوصاً عند حضور الفرق المصرية والمنتخب المصري للمشاركة
قيل المبارة بساعتين كان الجمهور المصري قد احتل جميع المقاعد المخصصة له
تشجيع واغاني حماسية ذكرتنا بالقاهرة وإستاد القاهرة وشتان بين هذا وذاك
الكل متحفز لمبارة من نوع السيرك القومي والكل متأهب للفوز بنصف دستة على الأقل
الجماهير تنادى على اللاعبين والإداريين بالإسم وتطالب اللاعبين برفع رأسنا في الغربة
حيث الكل يتمنى ان يجد ما يرفع من معنوياته
ويمر الوقت بسرعة وحرارة الجو تبدأ في الانخفاض وان ظل الجو حار وينزل لاعبي المنتخبين الي ارض الملعب
والجماهير تناديهم بجنون بالفوز على الأقل بنصف دستة ( كان معي صديق زملكاوي سألني لازم يعنى النصف دستة)
تبدأ المبارة ومن فرط التشجيع لم ننتبه الى أنها بدأت بالفعل هجوم كاسح من المنتخب مصري ودفاع مستميت من المنتخب الكويتي لأنه بالفعل لم يكن يلعب في أرضه بل وكأنه يلعب في القاهرة
http://www.el-ahly.com/Sitemanager/articlefiles/548-egy-q8images.jpg
وفجاة وفي الدقيقة الثانية نجد رفعة ممتازة من ابو تريكة وتتخطى الكرة جميع اللاعبين وتصل للنجم الرهيب احمد حسن الذى لم يتوانى في احراز الهدف الأول للمنتخب المصري ويشتعل الملعب والجمهور المصري لا يصدق وجاء للجميع إحساس ان السيرك أتنصب وان الستة جايين جايين
ووسط الفرحة الطاغية يصفر الحكم بإنهاء المبارة !!!!!!
الكل مذهول ماذا حدث ؟؟؟
انها لحظة خروج اللاعب المكرم من الملعب ( عصام سكين لاعب نادي كاظمة والمنتخب الكويتي) ورغم اننا كمصريين لا نعرفه ولا نعرف أي شئ عن تاريخه إلا أننا ناديناه بإسمه وجاء إلينا وهو شديد الفرحة ان ينادى اسمه بهذه الطريقة ومن جمهور مصر الكريم الذي شجعه حتى خرج من الملعب
ويتم تغيير طاقم التحكيم وينزل فريق حكام بحريني لا صلة له بكرة القدم من الأساس
ويتم تصفير النتيجة ويلغى هدف احمد حسن وتبدأ المبارة من جديد !!
وتعود المبارة مرة أخرى هجوم كاسح ودفاع مستميت ويتألق حارس مرمى منتخب الكويت والذي لعب مباراة عمره حيث تصدى لعدد رهيب من الأهداف حتى أن صحف اليوم خرجت لتقول.....
( خسرنا المبارة وكسبنا شهاب ) شهاب هو حارس المرمى بالطبع
وفي منتصف الشوط الأول يهاجم المنتخب الكويتي ربما للمرة الأولى ويقطع الكرة وائل جمعة بشيء من الخشونة
ويتوقف اللعب ويبدأ اللاعب الكويتي في ضرب وائل جمعه ويتدخل الجميع وكان المشهد كأنه قتال حقيقي
وبعد عدة دقائق من الجدال يرفع الحكم البحريني الكارت الأحمر في وجه اللعب الكويتي المعتدي على وائل جمعه بعد ان استمر في الضرب رغم تدخل الحكم
وينذر وائل جمعه على الفاول وينذر لاعب كويتي أخر للتدخل
ومن هذه اللحظة توتر اللعب بطريقة زائدة كما لو كانت المبارة حاسمة لبطولة أو صعود لكأس العالم
أبو تريكة يراوغ ويسدد وشهاب يتصدى اكثر من مره ببراعة وبركات لم يكن في حالته
ومعظم اللاعبين فقدوا الحماس بسبب أجواء المبارة الغريبة
ينتهي الشوط الأول والجميع حزين وغير مصدق ان النتيجة لازالت التعادل السلبي خصوصا بعد إلغاء هدف أبو تريكة الأول وهدف احمد حسن الغير محتسب رغم روعة الهدفين
بين الشوطين تطلق الألعاب النارية بغزارة كما لو كنا في اطلانتا 96 !!!! الجميع يصور تلك الألعاب النارية بالهواتف والكاميرات ويحدث جو من البهجة في المدرجات
وجاء الشوط الثاني من بدايته كبداية الشوط الأول هجوم من المصريين ودفاع من الفريق الكويتي والفرص تضيع بغرابة شديدة
وبعد دقائق يقوم حسن شحاتة بتغييرات بنزول حازم امام وخروج طارق السيد وخروج عبد الحليم علي ونزول النجم الصاعد محمد زيدان وعبد الواحد السيد وخروج نادر السيد
ومن اول كره تصل لزيدان ظهر كم هو لاعب موهوب ويستحق الشهرة التي سبقته ويسدد على المرمي ويرواغ
وهو فعلا مكسب للمنتخب ولو انه انسجم مع عماد متعب وأبو تريكه سيمتلك المنتخب المصري قوة ضاربة تهابها جميع الفرق............
تسير المبارة على نهجها المعتاد حتى يحرز احمد حسن الهدف الأول من تمريرة رائعة ويسددها على يمين حارس مرمى الكويت
وبعدها يحرز أبو تريكة هدف ثاني ويلغى وحتى الآن لا اعرف السبب وبدأت الجماهير بإلقاء الزجاجات وتصب اللعنات على الحكام وتهتف الهتاف التقليدي الصحافة فين .......... الباقي انتو عارفينه
وفي الدقيقة 36 يحتسب الحكم بمساعدة حامل الراية ضربة جزاء لا أساس لها وتشتعل المدرجات والكل مترقب
ولاعب الكويت يحاول التلاعب بأعصاب عبد الواحد السيد وينادي الحكم اكثر من مره أن لاعبي المنتخب المصري يقفون بطريقة غير صحيحه
ويتصدى عبد الواحد ببراعة للكرة التي سددها اللاعب على يمين عبد الواحد السيد وتهتف الجماهير الله اكبر ويتراشق جماهير مصر والكويت بالزجاجات الفارغة بطريقة جنونية وكانت طبعا الغلبة لجماهير مصر الغفيرة التي
شعرت بأن المبارة ليست ابدأ ودية وان هناك أحقاد قديمة لاتزال في النفوس
لدرجة ان عسكري كويتي امسك بشاب مصري و أصر على احتجازه فتركنا المبارة وظللنا ننادي على الصحافة والتلفزيون حتى يصوروا ما يحدث فأفلت من يديه الشاب المصري وسحبته الجماهير من يد العسكري الذي استغاث بزملائه بين المدرجات والعسكري وزملائه في حالة غضب وذهول بعد ان اصبحوا أضحوكة الجماهير
ولعل هذا الموقف خفف من إحساس الجماهير بالظلم الواقع من الحكام ومن ضرب اللاعبين الكويتيين للاعبي المنتخب المصري وعدم لعبهم كرة قدم حقيقية
وتأتي الكاميرا على وجه حسن شحاته وهو في حالة من الغضب الشديد بعد أن أحس انه قد اختار الفريق الخطأ والمكان الخطأ وانهم لن يتغيروا ابدأً مع المنتخبات والفرق المصرية
ورغم الوقت الضائع الذي تخطي السبع دقائق إلا أن الحكم أنهى المباراة بعد انتهاء الوقت بثلاث دقائق
ووقتها يتدافع الجمهور المصري للتفرغ للرد على جماهير الكويت التي هربت بطريقة تثير الضحك بعد أن رأوا آلاف الشباب المصريين وهم يتجهون نحوهم بسرعة ولكن لوجود بعض العقلاء من الطرفين تم فض الاشتباك
وصدقوني ولو اخبرتكم اني ممن كانوا يفضون الاشتباك وانتهت المبارة على خير وفاز منتخب مصر رغم انف الحكم ومساعده ومن حرضهم .
أطلت عليكم ولكنى أردت أن أنقلكم معي إلى وسط المدرجات وبين جماهير مصر العاشقة لترب ارض مصر
تحياتي إليكم من الكويت
عمرو صالح
المكان : استاد نادي كاظمة ( الصداقة والسلام )
الزمان : يوم الجمعة 27-5-2005
الحدث : لقاء ودي بين منتخبي مصر والكويت .
إستاد لا يملئ ابداً إلا مره كل عدة سنوات وخصوصاً عند حضور الفرق المصرية والمنتخب المصري للمشاركة
قيل المبارة بساعتين كان الجمهور المصري قد احتل جميع المقاعد المخصصة له
تشجيع واغاني حماسية ذكرتنا بالقاهرة وإستاد القاهرة وشتان بين هذا وذاك
الكل متحفز لمبارة من نوع السيرك القومي والكل متأهب للفوز بنصف دستة على الأقل
الجماهير تنادى على اللاعبين والإداريين بالإسم وتطالب اللاعبين برفع رأسنا في الغربة
حيث الكل يتمنى ان يجد ما يرفع من معنوياته
ويمر الوقت بسرعة وحرارة الجو تبدأ في الانخفاض وان ظل الجو حار وينزل لاعبي المنتخبين الي ارض الملعب
والجماهير تناديهم بجنون بالفوز على الأقل بنصف دستة ( كان معي صديق زملكاوي سألني لازم يعنى النصف دستة)
تبدأ المبارة ومن فرط التشجيع لم ننتبه الى أنها بدأت بالفعل هجوم كاسح من المنتخب مصري ودفاع مستميت من المنتخب الكويتي لأنه بالفعل لم يكن يلعب في أرضه بل وكأنه يلعب في القاهرة
http://www.el-ahly.com/Sitemanager/articlefiles/548-egy-q8images.jpg
وفجاة وفي الدقيقة الثانية نجد رفعة ممتازة من ابو تريكة وتتخطى الكرة جميع اللاعبين وتصل للنجم الرهيب احمد حسن الذى لم يتوانى في احراز الهدف الأول للمنتخب المصري ويشتعل الملعب والجمهور المصري لا يصدق وجاء للجميع إحساس ان السيرك أتنصب وان الستة جايين جايين
ووسط الفرحة الطاغية يصفر الحكم بإنهاء المبارة !!!!!!
الكل مذهول ماذا حدث ؟؟؟
انها لحظة خروج اللاعب المكرم من الملعب ( عصام سكين لاعب نادي كاظمة والمنتخب الكويتي) ورغم اننا كمصريين لا نعرفه ولا نعرف أي شئ عن تاريخه إلا أننا ناديناه بإسمه وجاء إلينا وهو شديد الفرحة ان ينادى اسمه بهذه الطريقة ومن جمهور مصر الكريم الذي شجعه حتى خرج من الملعب
ويتم تغيير طاقم التحكيم وينزل فريق حكام بحريني لا صلة له بكرة القدم من الأساس
ويتم تصفير النتيجة ويلغى هدف احمد حسن وتبدأ المبارة من جديد !!
وتعود المبارة مرة أخرى هجوم كاسح ودفاع مستميت ويتألق حارس مرمى منتخب الكويت والذي لعب مباراة عمره حيث تصدى لعدد رهيب من الأهداف حتى أن صحف اليوم خرجت لتقول.....
( خسرنا المبارة وكسبنا شهاب ) شهاب هو حارس المرمى بالطبع
وفي منتصف الشوط الأول يهاجم المنتخب الكويتي ربما للمرة الأولى ويقطع الكرة وائل جمعة بشيء من الخشونة
ويتوقف اللعب ويبدأ اللاعب الكويتي في ضرب وائل جمعه ويتدخل الجميع وكان المشهد كأنه قتال حقيقي
وبعد عدة دقائق من الجدال يرفع الحكم البحريني الكارت الأحمر في وجه اللعب الكويتي المعتدي على وائل جمعه بعد ان استمر في الضرب رغم تدخل الحكم
وينذر وائل جمعه على الفاول وينذر لاعب كويتي أخر للتدخل
ومن هذه اللحظة توتر اللعب بطريقة زائدة كما لو كانت المبارة حاسمة لبطولة أو صعود لكأس العالم
أبو تريكة يراوغ ويسدد وشهاب يتصدى اكثر من مره ببراعة وبركات لم يكن في حالته
ومعظم اللاعبين فقدوا الحماس بسبب أجواء المبارة الغريبة
ينتهي الشوط الأول والجميع حزين وغير مصدق ان النتيجة لازالت التعادل السلبي خصوصا بعد إلغاء هدف أبو تريكة الأول وهدف احمد حسن الغير محتسب رغم روعة الهدفين
بين الشوطين تطلق الألعاب النارية بغزارة كما لو كنا في اطلانتا 96 !!!! الجميع يصور تلك الألعاب النارية بالهواتف والكاميرات ويحدث جو من البهجة في المدرجات
وجاء الشوط الثاني من بدايته كبداية الشوط الأول هجوم من المصريين ودفاع من الفريق الكويتي والفرص تضيع بغرابة شديدة
وبعد دقائق يقوم حسن شحاتة بتغييرات بنزول حازم امام وخروج طارق السيد وخروج عبد الحليم علي ونزول النجم الصاعد محمد زيدان وعبد الواحد السيد وخروج نادر السيد
ومن اول كره تصل لزيدان ظهر كم هو لاعب موهوب ويستحق الشهرة التي سبقته ويسدد على المرمي ويرواغ
وهو فعلا مكسب للمنتخب ولو انه انسجم مع عماد متعب وأبو تريكه سيمتلك المنتخب المصري قوة ضاربة تهابها جميع الفرق............
تسير المبارة على نهجها المعتاد حتى يحرز احمد حسن الهدف الأول من تمريرة رائعة ويسددها على يمين حارس مرمى الكويت
وبعدها يحرز أبو تريكة هدف ثاني ويلغى وحتى الآن لا اعرف السبب وبدأت الجماهير بإلقاء الزجاجات وتصب اللعنات على الحكام وتهتف الهتاف التقليدي الصحافة فين .......... الباقي انتو عارفينه
وفي الدقيقة 36 يحتسب الحكم بمساعدة حامل الراية ضربة جزاء لا أساس لها وتشتعل المدرجات والكل مترقب
ولاعب الكويت يحاول التلاعب بأعصاب عبد الواحد السيد وينادي الحكم اكثر من مره أن لاعبي المنتخب المصري يقفون بطريقة غير صحيحه
ويتصدى عبد الواحد ببراعة للكرة التي سددها اللاعب على يمين عبد الواحد السيد وتهتف الجماهير الله اكبر ويتراشق جماهير مصر والكويت بالزجاجات الفارغة بطريقة جنونية وكانت طبعا الغلبة لجماهير مصر الغفيرة التي
شعرت بأن المبارة ليست ابدأ ودية وان هناك أحقاد قديمة لاتزال في النفوس
لدرجة ان عسكري كويتي امسك بشاب مصري و أصر على احتجازه فتركنا المبارة وظللنا ننادي على الصحافة والتلفزيون حتى يصوروا ما يحدث فأفلت من يديه الشاب المصري وسحبته الجماهير من يد العسكري الذي استغاث بزملائه بين المدرجات والعسكري وزملائه في حالة غضب وذهول بعد ان اصبحوا أضحوكة الجماهير
ولعل هذا الموقف خفف من إحساس الجماهير بالظلم الواقع من الحكام ومن ضرب اللاعبين الكويتيين للاعبي المنتخب المصري وعدم لعبهم كرة قدم حقيقية
وتأتي الكاميرا على وجه حسن شحاته وهو في حالة من الغضب الشديد بعد أن أحس انه قد اختار الفريق الخطأ والمكان الخطأ وانهم لن يتغيروا ابدأً مع المنتخبات والفرق المصرية
ورغم الوقت الضائع الذي تخطي السبع دقائق إلا أن الحكم أنهى المباراة بعد انتهاء الوقت بثلاث دقائق
ووقتها يتدافع الجمهور المصري للتفرغ للرد على جماهير الكويت التي هربت بطريقة تثير الضحك بعد أن رأوا آلاف الشباب المصريين وهم يتجهون نحوهم بسرعة ولكن لوجود بعض العقلاء من الطرفين تم فض الاشتباك
وصدقوني ولو اخبرتكم اني ممن كانوا يفضون الاشتباك وانتهت المبارة على خير وفاز منتخب مصر رغم انف الحكم ومساعده ومن حرضهم .
أطلت عليكم ولكنى أردت أن أنقلكم معي إلى وسط المدرجات وبين جماهير مصر العاشقة لترب ارض مصر
تحياتي إليكم من الكويت
عمرو صالح