أحمد الحلواني
27-05-2005, 05:32 PM
همهمات الأشرعة
إهداء إلي روح الشهيدة هنادي جرادات
تُرَتِّبُ الغبارَ ..
في نوافذِ المدينه
توزِّعُ الوجوهَ ..
تحتَ شُرفةِ الرؤيا ..
من شعراءٍ عابرين للمرافئ الأخيرة
ترتادُ ..
أصواتَ المدينةِ التي ..
تجدَّلتْ تحتَ ثيابِها .. دماءُ الشهداءِ
تَفْركُ عينيها ..
تُلامسُ الرصاصَ في الحناجرِ
الدماءُ تقرعُ الدماءَ
فلا تموتُ أو تموء
...
....
من أَتَوْا في زهرةِ اللوزِ ..
يجادلونَها
تدفَّقوا منَ القناديلِ المثيرةِ على أهْدَابِها
تراقصوا دمعا يرافقُ الخُطى
رجعٌ منَ العذابِ ينمو في فراشِها
ويحتلُ وسائدَ الصِّبا
...
تُسْقِطُ هودجَ الصباحِ الفارغِ ..
الممسوسَ أشباحا ..
تشدُّ العُمرَ من تعويذةِ السؤالِ ..
..
طائرُ الفضولِ ..
لم يجدْ جوابَه
..
..
..
مرافئُ العجائزِ
تملْمَلتْ في همهماتِ الأشرعه
تبحثُ عن منافذِ الضوءِ
عن المناراتِ التي تطفو هناك ..
في مناكبِ الرجالِ
تُطارحُ السحابةَ العابرةَ ..
ارتباكَها
تلملمُ الأطفالَ في أحداقِها
تضمرُ أمرا ..
تضحكُ ..
اليومَ تُزَفْ *8*
إهداء إلي روح الشهيدة هنادي جرادات
تُرَتِّبُ الغبارَ ..
في نوافذِ المدينه
توزِّعُ الوجوهَ ..
تحتَ شُرفةِ الرؤيا ..
من شعراءٍ عابرين للمرافئ الأخيرة
ترتادُ ..
أصواتَ المدينةِ التي ..
تجدَّلتْ تحتَ ثيابِها .. دماءُ الشهداءِ
تَفْركُ عينيها ..
تُلامسُ الرصاصَ في الحناجرِ
الدماءُ تقرعُ الدماءَ
فلا تموتُ أو تموء
...
....
من أَتَوْا في زهرةِ اللوزِ ..
يجادلونَها
تدفَّقوا منَ القناديلِ المثيرةِ على أهْدَابِها
تراقصوا دمعا يرافقُ الخُطى
رجعٌ منَ العذابِ ينمو في فراشِها
ويحتلُ وسائدَ الصِّبا
...
تُسْقِطُ هودجَ الصباحِ الفارغِ ..
الممسوسَ أشباحا ..
تشدُّ العُمرَ من تعويذةِ السؤالِ ..
..
طائرُ الفضولِ ..
لم يجدْ جوابَه
..
..
..
مرافئُ العجائزِ
تملْمَلتْ في همهماتِ الأشرعه
تبحثُ عن منافذِ الضوءِ
عن المناراتِ التي تطفو هناك ..
في مناكبِ الرجالِ
تُطارحُ السحابةَ العابرةَ ..
ارتباكَها
تلملمُ الأطفالَ في أحداقِها
تضمرُ أمرا ..
تضحكُ ..
اليومَ تُزَفْ *8*