سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا يهود..


عمر الجبوري
24-05-2005, 06:00 PM
أخواتي اخوتي
ببالغ الاعتزاز اقدم لكم اليوم
الاستاذ الاديب العراقي المعروف حمزة حسان الاعرجي
في مقالته هذه

يا يهود..
أين ألواح موسى؟

حمزة حسان الاعرجي



يقال أن أقبح الكذب ما نصفه صدق! والتوراة التي بين أيدينا تشبه يهود اليوم، خليط متنافر من الاساطير والخرافات والخيالات المريضة التي لا تقنع إلا من كان متخلفا عن الركب الحضاري لثلاثين قرنا، كتبت بأسلوب ركيك وصياغة تفتقر الى أبسط اصول البلاغة بتكرارها الممل في وصف الحوادث المخترعة بدافع الشعور بالنقص والدونية بدءً من سفر التكوين وحتى سفر ملاخي، ركام من الحقد والوحشية، والغدر والاباحية، فيقول سفر التكوين اصحاح 34 ((ان ابني يعقوب شمعون ولاوي أخذا كل واحد سيفه وأتيا على المدينة بأمن وقتلا كل ذكر)) وفي سفر العدد 31 يأمر يهوة رب اليهود الخاص ((اقتلوا كل ذكر من الأطفال وكل إمرأة..)) وفي التثنية 13 ((فضربا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف وتحرمها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف، وتحرق بالنار المدينة وكل أمتعتها كاملة للرب إلهك فتكون تلا الى الابد لا تبنى بعد)).

ويواصل عزرا الكاتب بطولاته الدونكيشوتية في نفس السفر 21 ((حين تقترب من مدينة لكي تحاربها استدعها للصلح، فإن أجابتك الى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون للتسخير ويستعبد لك))‍‍. وفي الملوك الثاني 3 ((الرب يدفع موآب الى أيديكم فتضربون كل مدينة محصنة وكل مدينة مختارة وتقطعون كل شجرة طيبة وتطمون جميع عيون الماء وتفسدون كل حقل جيد بالحجارة)). من هذا الكم الهائل تمتلئ آلاف الصفحات من النبوءآت الكاذبة التي تقر بكذبها التوراة نفسها في سفر أرميا 23 ((فيقول الرب قد سمعت ما قالته الانبياء الذين تنبأوا باسمي بالكذب قائلين حلمت حلمت، الانبياء المتنبئين بالكذب، بل هم انبياء خداع قلبهم.. ها أنذا على الانبياء يقول الرب الذين يسرقون كلمتي بعضهم من بعض، وأنا لم أرسلهم ولا أمرتهم..)). من هذه الكوابيس تطبع اليهود بالهمجية والغدر وانعدام الأخلاق، فنبذتهم شعوب الارض وجعلتهم عرضة للإذلال والاسر، حتى قيام كورش الفارسي بغزو مملكة بابل عام 539 ق. م. وعودة اليهود الى فلسطين إكراما لدورهم التآمري في تدمير بابل واعترافهم بكورش نبيا ومخلصا! وثبتوه في سفر الايام الثاني 36 ((وفي السنة الاولى لكورش ملك فارس نبه الرب روح كورش ملك فارس فأطلق نداء في كل مملكته.. قال كورش ملك فارس ان الرب إله السماء قد اعطاني جميع ممالك الأرض وهو أوصاني أن أبني له بيتا في أورشليم التي في يهوذا..)) ومن هذه النبوءات الكاذبة اخترع اليهود اسطورة ((وعد الأله يهوة بمنحهم أرض الميعاد)) وفي سفر الخروج 6 ((عهدي أن أعطيهم ارض كنعان، أرض غربتهم التي تغربوا فيها)). وإمعانا في تخريب شريعتهم أدخلوا عليها عبادة النار المجوسية أرضاءا لكورش، فيدسون في هذا السفر 29 ((وهذا ما تقدمه على المذبح خروفان حوليان كل يوم دائما رائحة سرور وقود للرب، محرقة دائمة)). وفي سفر العدد اصحاح 28 (( وقود رائحة سرور للرب ثلاثة عشر ثورا ابناء بقر، فضلا عن المحرقة الدائمة)). بهذا الذوق المتدني يجعلون من وقود الحيوانات رائحة سرور للرب!. وفي سفر استير 8 ((وكثيرون من شعوب الارض تهودوا لأن رعب اليهود وقع عليهم)). فهل بقي شيء من نقائهم العرقي؟! .

أما شريعة سيدنا موسى التي تلقاها من الله على لوحي حجارة في جبل حوريب، فإنها لايمكن أن تستوعب أكثر من الوصايا العشر التي كتبت بالقلم الهيروغليفي المصري والتي نجدها مبثوثة في سفر لاويين 25 ((يقول الرب تعملون فرائضي وتحفظون أحكامي لتسكنوا على الارض آمنين.. لا تسرق، لا تقتل، لاتزن، لا تشهد الزور.. من ضرب إنسانا فمات يقتل قتلا.. النفس بالنفس والعين بالعين والسن بالسن.. ابتعد عن كلام الكذب ولا تقتل البريء لأني لا أبرر المذنب.. لا تضايق الغريب فإنكم عارفون نفس الغريب لأنكم كنتم غرباء في ارض مصر.. اذا نزل عندكم غريب فلا تظلموه كالوطني منكم يكون وتحبه كنفسك.. لا ترتكبوا جورا في القضاء..)) وفي سفر العدد 35 ((لاتدنسوا الارض التي انتم فيها لأن الدم يدنس الارض.. لا تنجسوا الارض التي أنتم مقيمون فيها)). بهذه الشريعة الحقة عاش اليهود بسلام حتى وفاة سيدنا سليمان الذي نقرأ من مزاميره بدءا من مزمور 103 ((الرب مجرى العدل والقضاء لجميع المظلومين، عرف موسى طرقه وأفعاله)) ومزمور 105 ((احمدوا الرب ادعوا باسمه عرفوا بين الامم بأعماله..)) ومزمور 111((حنان ورحيم هو الرب )) ومزمور 115 ((السماوات سماوات للرب، اما الارض فأعطاها لبني آدم)) ومزمور 117 ((سبحوا الرب يا كل الامم حمدوه يا كل الشعوب)).

وبعد وفاة سيدنا سليمان ارتد اليهود عن هذه الشريعة الالهية، فسلط الله عليهم الذلة والاضطهاد على مر العصور، واضاعوا الى الابد ألواح موسى أو ربما تقصدوا في تحطيمها ! فيقول صوموئيل 5 ((زال المجد من اسرائيل الى الابد لأن تابوت الله قد أخذ .. فالآن أنقذنا من يد أعدائنا فنعبدك ))! ونقول: ان التاريخ لم ينته بعد، وعلى الباغي تدور الدوائر.


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث