سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حين تسكن النصوص مدنها\رنا ابو حنا


زياد جيوسي
20-05-2005, 06:46 PM
أرسل الينا الصديق القاص زياد خداش بالمقالة التالية بقلم رنا ابوحنا من الناصرة عن مجموعته القصصية


خذيني الى موتي _ مذكرا اياي انني كنت قد كتبت تحليل كامل عن هذه المجموعه._..



زياد جيوسي حين تسكن النصوص مدنها...


قراءة في مجموعة نصوص زياد خداش

خذيني إلى موتي






أن تكون صديقا لزياد يعني أن تكون صديقا للمطر والعواصف في شتاء مهجور.

صديقا للجبال والسرو والقمم الشهماء في الخريف.

مساهرا للنت... ومتيّما بكافكا وميلان كونديرا وبورخيس ونيتشه وكاوباتا وماركيز ومحمود درويش وحسين برغوتي وعاشقا للصوت الفيروزي الملائكي.



أن تكون قارئا لزياد يعني أن تكون تلميذا يافعا متيقظا ومشاكسا في مدرسةالخصوبة.

قارئا لأسطر الشمس الملتهبة في الصيف وملامسا لحروف الجنس وقواطع الشبق والعبق في الفصول الأربعة.



نحن بصدد المجموعة الرابعة "خذيني إلى موتي" للكاتب زياد خداش ، الصادرة عن دار الماجد في رام الله.

وكعادتي الخاصة في قراءة مثل هذه النصوص ، أتحيّز أولا لقراءة النص الذي ترّفع من بين الخمسة عشر نصا ليكون عنوانا للكتاب ، فثمة دافع غامض لا يعرفه إلا الكاتب يرجح هذ العنوان على غيره.



طفل تيتم من جراء رصاصة احتلالية أصابت يومئذ والدته ، فأوتي به إلى زوجة عمه الفران لإرضاعه ، واليوم يلاحقه هذا الهاجس في أن يشتهي أمه في الرضاعة بعد أن عاد إليها ثانية شابا هاربا من الرصاصة ذاتها...



"يا ألهي ماذا تفعل أيها المجنون؟

نفس الشفاه ، نفس الجوع ، نفس الوطن يا أمي



اللهب اللهب خذيني إلى وطني اللهب خذيني إلى موتي"



يا ألهي . كيف بمقدور زياد ان يسكن دهشة نصوصه المجنونة ويصل إلى أماكن يقبع فيها سر يستحيل لأحد أن يتقنه سواه ...

فلهذه النصوص تقاليد خاصة وطقوس غريبة... قررت أن لا أغوص فيها وقد لا أتقن فنّ العوم ، بل سأمخر الى العباب علني اّتي بحفنة رمل أو محارة.



أخاله يأخذنا إلى محطات لم تطأها قدماه ، ويكتب عن مدن لم يكن فيها قط ، وهو المسافر اليومي الدائم في سيارات الأجرة بين الرمزيين الوطنيين رام الله ومخيم الجلزون .



من هناك يختصر المسافة بين الحصار والحياة بمنظار كاتب.

يرى قمرا تحت كل حجر وحمامة بيضاء بين القذيفتين .

يحاصره الكلام الذي لم يقله ، يضعه في طيّ الكتمان ولا يحدث عنه أحدا ،يكتبه في عزلته ، يؤطره في جغرافية النص كسرّ ٍ ، كسردٍ ، ليهيم غريبا في بلد اّخر فوق أرض خيالية حيث هو ،البطل الرئيسي الهارب من حصار مدينة إلى أخرى .

فرام الله هي عكا دون أن يكون لها بحر ، والناصرة هي أريحا مدينة ذات أرض حمراء ، والناس فيها مضيافون وأصحاب فكاهة غالبا.



ويحوم ما خلف المدينة يكتب الشك ، يكتب الخيال عن قصة تحبس الضجيج والاصوات وأنواع الموسيقى التي تهدهد السكان ، يقدمها للأنظار ، للإحساس بها ، يصف الروابط الخفية ، التراكيب التي لا يشتبه بها أحد ، يصنع لوحة للحلم وأخرى للوطن وأخرى للمعلم ، ذلك لأن كل مكان يملك حلمه الخاص الحميم الذي يقدمه لكل واحد من الناس.



"بعينين باردتين" تسكن الحكاية وتقطن الحاجة ويتململ العقل فتودي به الظروف الى اختطاف الشهوة الغير المبررة أحيانا كما مع موظفة المكتبة مثلا في غرفة المدير ،" قلت لصديقتي : هيّا نمارس الحب قبل الاجتياح".

"أتبدو الحكاية تافهة ؟ أأبدو مجنونا جدا وفاقدا للذوق؟ ليكن، لا يهمني ما تعتقدون ، هذه الحكاية وقعت ويجب روايتها كما هي ، ما يهمني أكثر من ذلك هو اختبار ذلك لإحساسي الغريب بالاغتراب عن المشهد والانفصال المدوي عن ألم المجموع، بسبب خوف شخصي جدا، أو رغبة دنيئة ورائعة بالثأر من الخواء وطعن السكون ، أنا أحب أطفال بلادي ، وأكره الدبابات ، واندهش بمرارة وغضب حين يجتاح جنود ما مدينتي ، يعيثون فيها خرابا وينكلون بالناس ، ولكن أحيانا أفقد الاحساس بالطبيعي بالأشياء ، أراني غريبا عن مدينتي ، وغير مبال بصرخاتها ........"



هكذا تزورالنصوص المدن وتسكن المدن النصوص ،حيث لقاء الغريب مع نفسه في الغريب.

وما أن يجتمع الشخصان وتتعانق نظراتهما يغدو الماضي والمستقبل بلا أهميّة...

وتغدو الكتابة فعل تستر وفعل انفضاح أو فعل قتل أو فعل انبعاث .



"قال لي كاتب ساخر

لو عرفت النهاية، منذ البداية،

لم يبق لي عمل في اللغة"



رنا أبو حنا – حلو

الناصرة

Rana_helou@hotmail.com
\To visit , go to:http://groups.yahoo.com/group/RAMALLAH-ARTS/ (http://groups.yahoo.com/group/RAMALLAH-ARTS/)

سيد سليم العربي
21-05-2005, 12:15 AM
بارك الله فيك : زياد
وما كتبته رنا أبو حنا عن نصوص زياد جميل والعلرض مميز وفيه إطلالة راقية من خلال نصوص موحية تستوعب الواقع وتفرز ما يمكن ان ينتظر
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث