حسام عمر
14-05-2005, 02:13 AM
و كأن الإعلان عن الهوية الكروية رجس من عمل الشيطان .. و كأن الإعلان عن الانتماء الكروى يهدد الأمن القومى المصرى .. الجميع فى مصر من رموز الوطن يهربون دائماً من الكشف عن هويتهم الكروية .. يلجأون دائماً للف و الدوران .. و إعلان تشجيعهم للعبة الحلوة باستثناء قلو قليلة تؤمن بالشفافية فى جميع مواقفها ..... "
كانت تلك السطور هى بداية لتحقيق نشر فى جريدة " الغد " فى عددها الثامن الصادر بتاريخ الأربعاء 27 إبريل 2005 و التى تطرق فيها الكاتب إلى موضوع كشف الهوية الكروية للقادة السياسيين و كبار رجال الدولة فى مصر و أيضاً رؤساء الأحزاب و الصحفيين الكبار .
بدأ التحقيق بكشف هوية مؤسسة الرئاسة فى مصر حيث جاء فى المقال " يغلب على مؤسسة الرئاسة اللون الأبيض ، فيقود معسكر المنتمين للزمالك داخل الرئاسة الدكتور زكريا عزمى كبير أمناء رئاسة الجمهورية ، و نجل الرئيس جمال مبارك أمين لجنة السياسات بالحزب الوطنى ، و يحرص الرئيس محمد حسنى مبارك على إثبات حياده الكرويى منذ توليه مهام الرئاسة . برغم أنه تابع عدة مباريات للزمالك فى أثناء توليه منصب نائب الرئيس ، بل أنه كان شاهدا على أحداث مؤسفة فى نهاية السبعينيات خلال مباراة بالدورة الصيفية بالإسكندرية بين الزمالك و الكروم ، و ينمتى علاء مبارك نجل الرئيس الأكبر إلى برازيل مصر الاسماعيلى ، بينما يشجع سكرتير الرئيس اللواء جمال عبدالعزيز النادى الأهلى "
و ينتقل كاتب التحقيق من الرئاسة إلى الحكومة حيث يظهر انتماءات الوزراء الكروية مؤكداً على انقسام الحكومة بين الأهلى و الزمالك و أوضح ان الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء لا يهتم بكرة القدم و كشف باقى الحكومى قائلاً .. " ..... أما كمال الشاذلى وزير الدولة لشئون مجلسى الشعب و الشورى فقط اعلن فى برنامج حوار صريح جداً انه أهلاوى وحيد فى بيت زملكاوى ، كذلك يحرص المهندس سامح فهمى وزير البترول و الدكتور محمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان و الدكتور يوسف بطرس غالى وزير المالية على متابعة مباريات الأهلى .... "
بعد ذلك أشار الكاتب أن الوزارات السيادية ممثلة فى المشير محمد حسين طنطاوى وزير الدفاع و الدكتور سيد مشعل وزير الإنتاج الحربى و حبيب العادلى وزير الداخلية و المستشار محمود أبو الليل وزير العدل كل هؤلاء ينتمون إلى الزمالك .
و عن الهوية الرياضية داخل الأحزاب المصرية أكد الكاتب على أن الإنتماء للأهلى يسيطر على معظم رؤساء الأحزاب حيث ذكر أن خالد محيى الدين رئيس خزب التجمع و ضياء الدين داوود رئيس الحزب الناصرى و أحمد الصباحى رئيس حزب الأمة و حلمى سالم رئيس حزب الأحرار يميلون لتشجيع الأهلى و الزملكاوى الوحيد بين رؤساء الأحزاب هو الدكتور أيمن نور رئيس حزب الغد .
و يتوغل الكاتب بعد ذلك إلى مجلس الشعب و يكشف المستور تحت قبة البرلمان قائلاً " ...... فى مجلس الشعب يسيطر الأهلى على المنصة من خلال الدكتور أحمد فتحى سرور و الدكتورة أمال عثمان وكيلة المجلس و كمال الشاذلى و الدكتور عبدالأحد جمال الدين و إبراهيم سليمان و السيد راشد ، و الدكتور محمد على محجوب فهم أهلاوية بينما يشجع الزمالك النواب مرتضى منصور و محمود معروف و محمود الشاذلى ، و محمد عبدالعليم و إسماعيل هلال ، و طلعت القواس و البدرى فرغلى ،و فاروق متولى و صلاح عبدالغنى .... "
و بالنسبة للصحفيين ذكر الكاتب قائلاً " ...... هناك انقسام حاد فى الانتماء الكروى ، فإبراهيم نافع رئيس مجلس إدارة و تحرير الأهرام و محمد عبدالمنعم رئيس تحير مجلس إدارة و تحرير روز اليوسف و سعيد عبدالخالق رئيس تحرير الميدان و علاء صادق رئيس تحرير ميدان الرياضة و أحمد سعيد رئيس تحرير الهدف و إبراهيم حجازى رئيس تحرير الأهرام الرياضى أهلاوية من ساسهم لرأسهم ، و معهم من رموز النقد الرياضى جمال هليل و عبدالرحمن فهمى و حسن المستكاوى و حاتم زكريا و اشرف محمود و محمد جاب الله . اما مشاهير الزملكاوية فى الوسط الصحفى فهم الدكتور صلاح قبضايا رئيس تحرير الأحرار و سمير رجب رئيس تحرير الجمهورية و مرسى عطا الله رئيس تحرير الأهرام المسائى و أسامة خليل رئيس تحرير الفرسان و جمال الزهيرى رئيس تحرير جووول و عباس الطرابيلى رئيس تحرير الوفد و فتحى سند رئيس تحرير أخبار الرياضة و من النقاد الرياضيين محمد سيف مدير تحرير الأهرام الرياضى و محمود معروف و خالد فؤاد و عثمان سالم و عبداللطيف خاطر ، و عبدالفضيل طه و جمال عبدالسميع رئيس تحرير العروبة و محمود نفادى نائب رئيس تحرير الجمهورية ، إيهاب شعبان و الكاتب الكبير صلاح منتصر "
إلى هنا انهى الكاتب مقاله الجرئ و الذى آثرت على نقله لكم لما فيه من إجابة على عديد من التساؤلات عن انتماءات الكثير من المشاهير لاسيما الصحفيين الرياضيين .
كانت تلك السطور هى بداية لتحقيق نشر فى جريدة " الغد " فى عددها الثامن الصادر بتاريخ الأربعاء 27 إبريل 2005 و التى تطرق فيها الكاتب إلى موضوع كشف الهوية الكروية للقادة السياسيين و كبار رجال الدولة فى مصر و أيضاً رؤساء الأحزاب و الصحفيين الكبار .
بدأ التحقيق بكشف هوية مؤسسة الرئاسة فى مصر حيث جاء فى المقال " يغلب على مؤسسة الرئاسة اللون الأبيض ، فيقود معسكر المنتمين للزمالك داخل الرئاسة الدكتور زكريا عزمى كبير أمناء رئاسة الجمهورية ، و نجل الرئيس جمال مبارك أمين لجنة السياسات بالحزب الوطنى ، و يحرص الرئيس محمد حسنى مبارك على إثبات حياده الكرويى منذ توليه مهام الرئاسة . برغم أنه تابع عدة مباريات للزمالك فى أثناء توليه منصب نائب الرئيس ، بل أنه كان شاهدا على أحداث مؤسفة فى نهاية السبعينيات خلال مباراة بالدورة الصيفية بالإسكندرية بين الزمالك و الكروم ، و ينمتى علاء مبارك نجل الرئيس الأكبر إلى برازيل مصر الاسماعيلى ، بينما يشجع سكرتير الرئيس اللواء جمال عبدالعزيز النادى الأهلى "
و ينتقل كاتب التحقيق من الرئاسة إلى الحكومة حيث يظهر انتماءات الوزراء الكروية مؤكداً على انقسام الحكومة بين الأهلى و الزمالك و أوضح ان الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء لا يهتم بكرة القدم و كشف باقى الحكومى قائلاً .. " ..... أما كمال الشاذلى وزير الدولة لشئون مجلسى الشعب و الشورى فقط اعلن فى برنامج حوار صريح جداً انه أهلاوى وحيد فى بيت زملكاوى ، كذلك يحرص المهندس سامح فهمى وزير البترول و الدكتور محمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان و الدكتور يوسف بطرس غالى وزير المالية على متابعة مباريات الأهلى .... "
بعد ذلك أشار الكاتب أن الوزارات السيادية ممثلة فى المشير محمد حسين طنطاوى وزير الدفاع و الدكتور سيد مشعل وزير الإنتاج الحربى و حبيب العادلى وزير الداخلية و المستشار محمود أبو الليل وزير العدل كل هؤلاء ينتمون إلى الزمالك .
و عن الهوية الرياضية داخل الأحزاب المصرية أكد الكاتب على أن الإنتماء للأهلى يسيطر على معظم رؤساء الأحزاب حيث ذكر أن خالد محيى الدين رئيس خزب التجمع و ضياء الدين داوود رئيس الحزب الناصرى و أحمد الصباحى رئيس حزب الأمة و حلمى سالم رئيس حزب الأحرار يميلون لتشجيع الأهلى و الزملكاوى الوحيد بين رؤساء الأحزاب هو الدكتور أيمن نور رئيس حزب الغد .
و يتوغل الكاتب بعد ذلك إلى مجلس الشعب و يكشف المستور تحت قبة البرلمان قائلاً " ...... فى مجلس الشعب يسيطر الأهلى على المنصة من خلال الدكتور أحمد فتحى سرور و الدكتورة أمال عثمان وكيلة المجلس و كمال الشاذلى و الدكتور عبدالأحد جمال الدين و إبراهيم سليمان و السيد راشد ، و الدكتور محمد على محجوب فهم أهلاوية بينما يشجع الزمالك النواب مرتضى منصور و محمود معروف و محمود الشاذلى ، و محمد عبدالعليم و إسماعيل هلال ، و طلعت القواس و البدرى فرغلى ،و فاروق متولى و صلاح عبدالغنى .... "
و بالنسبة للصحفيين ذكر الكاتب قائلاً " ...... هناك انقسام حاد فى الانتماء الكروى ، فإبراهيم نافع رئيس مجلس إدارة و تحرير الأهرام و محمد عبدالمنعم رئيس تحير مجلس إدارة و تحرير روز اليوسف و سعيد عبدالخالق رئيس تحرير الميدان و علاء صادق رئيس تحرير ميدان الرياضة و أحمد سعيد رئيس تحرير الهدف و إبراهيم حجازى رئيس تحرير الأهرام الرياضى أهلاوية من ساسهم لرأسهم ، و معهم من رموز النقد الرياضى جمال هليل و عبدالرحمن فهمى و حسن المستكاوى و حاتم زكريا و اشرف محمود و محمد جاب الله . اما مشاهير الزملكاوية فى الوسط الصحفى فهم الدكتور صلاح قبضايا رئيس تحرير الأحرار و سمير رجب رئيس تحرير الجمهورية و مرسى عطا الله رئيس تحرير الأهرام المسائى و أسامة خليل رئيس تحرير الفرسان و جمال الزهيرى رئيس تحرير جووول و عباس الطرابيلى رئيس تحرير الوفد و فتحى سند رئيس تحرير أخبار الرياضة و من النقاد الرياضيين محمد سيف مدير تحرير الأهرام الرياضى و محمود معروف و خالد فؤاد و عثمان سالم و عبداللطيف خاطر ، و عبدالفضيل طه و جمال عبدالسميع رئيس تحرير العروبة و محمود نفادى نائب رئيس تحرير الجمهورية ، إيهاب شعبان و الكاتب الكبير صلاح منتصر "
إلى هنا انهى الكاتب مقاله الجرئ و الذى آثرت على نقله لكم لما فيه من إجابة على عديد من التساؤلات عن انتماءات الكثير من المشاهير لاسيما الصحفيين الرياضيين .