سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بنات اسرائيل.. فتوات!


وادكول مش معقول
26-12-2002, 08:27 AM
فتيات أعمارهن تقل عن 15 سنة يتخصصن في فنون التعذيب!
البنات المهاجرات يكتشفن أن الجنة الموعودة في اسرائيل.. وهم!
كريمة كيرلس



لم تعد البلطجة حكرا علي الجنس الخشن في اسرائيل، لقد انتقل احتراف البلطجة الي الجنس الناعم أيضا، خاصة الفتيات الصغيرات التي لا تتجاوز أعمارهن الخامسة عشر فأقل.. ولدينا حادثة ان دلت علي شيء فانما تدل علي تفشي العنف وحب الانتقام من الغير ولو لأسباب تافهة.. فلم تكن الفتاة الصغيرة 'ت' التي هاجرت من روسيا قبل ثلاث سنوات مع عائلتها الي اسرائيل تعلم أنها ستلقي كل هذه المعاملة القاسية وتتعرض لكل هذه الانواع من التعذيب والعنف علي يد أعز صديقة لها وهي 'س'.. وتقول 'ت' انهم قبل الهجرة من روسيا سمعوا انهم سيجدون في اسرائيل اناسا طيبين وطعاما جيدا ومالا وفيرا.. هكذا خدعوهم فهي لم تجد أناسا طيبون ولا طعاما جيدا ولا مالا وفيرا.. فالاب لا يعمل بشكل منتظم والاخ عاطل عن العمل والام تمكث بالمنزل كسيفه البال ومغمومة طول الوقت، وقد خرجت الفتاة 'ت' بهذه النتيجة بعد أن تعرضت لموقف لم تجد فيه من ينقذها أو يمد لها يد العون من بين أصدقائها وصديقاتها الذين يسكنون معها في نفس الحي.. فما هي قصة الفتاة 'ت'؟
كانت 'ت' وهي في الرابعة عشرة من عمرها تصادق فتاة أكبر منها بعدة شهور وهي 'س' ولكنها كانت تبدو كشابة في العشرين من عمرها فهي ضخمة جدا وسمينة جدا ويداها مثل يد دب الباندا وتكفي لكمة أو لطمة واحدة منها لكي يموت من تلقي هذه اللكمة في مكانه!
كانت مهاجرة من روسيا ايضا وتعيش في نفس الحي مع 'ت' ورغم صداقتهما الا انهما كانتا مختلفتان في الطباع، ف 'س' تعيش حياتها بالطول والعرض وتصادق الشبان الاكبر منها ولا مانع الاصغر أيضا ورغم أنها تتعلم في مدرسة دينية وتؤدي الصلاة في الصباح الا أنها كانت في المساء تفعل كل ما يحلو لها من متع وموبقات ولم تكن تصرفاتها تروق ل 'ت' فأخذت تثرثر بذلك لبعض الصديقات الاخريات فلم يمر وقت الا وعلمت 'س' بما قالته عنها 'ت' فهاجت وماجت واتصلت بها وطلبت رؤيتها.. عندئذ ادركت 'ت' فورا انها قد عرفت بثرثرتها ضدها شعرت بالخوف من لقائها فأثرت السلامة ولم تذهب لهذا اللقاء، لمعرفتها لمدي شراستها وبلطجتها حيث كان كل البنات والصبيان يخشونها ويعملون لها ألف حساب فقد كان بامكانها ان تقتل طفلا دون أن يعرف أحد، ولما لم تجد استجابة من 'ت' للقائها ظلت عدة أيام تنتظرها أسفل المنزل لعلها تخرج الي الشارع فتأخذ بثأرها منها، وطالت مدة انتظارها عندئذ دبرت حيلة حتي تستطيع اخراجها من المنزل، فارسلت لها صديقة أخري هي 'ي' لتبلغها انها سامحتها عما بدر منها بحقها وسوف تثبت حسن نيتها لها بتقديم هدية اشترتها لها خصيصا لتكون عربون الصلح لانهاء سوء الخلاف بينهما، وهنا ابتلعت الفتاة 'ت' الطعم ووافقت علي لقاء 'س' ونزلت مع 'ي' ولم تنتظر 'س' طويلا فأخذتها هي و'ي' جانبا وطرحاها أيضا وظلا يكيلان لها الضربات والركلات في كل أجزاء جسدها وكلما حاولت النهوض طرحاها من جديد.. كل هذا في وجود أكثر من عشرة شبان وفتاتان أخرتان.. الجميع وقف يتفرج دون أن يحرك ساكنا أو حتي يحاول انقاذ 'ت' من براثن البلطجية 'س'.. وبعد أن اوسعتها ضربا وركلا اشعلت سيجارة وشربتها وبدلا من القائها أخذت تطفئها في جسم 'ت' وتحرقها بها في صدرها وذراعيها ثم اخذت تسحبها من شعرها الطويل بكل قوة حتي انتزعت منه خصلات كبيرة وامرت صديقتها 'ي' ان تفعل مثلها فأطاعتها بدون نقاش وظلت تجذب 'ت' من شعرها وتنتزع خصالات كبيرة منه ثم صاحت متهللة 'سوف اجعلك صلعاء' وأخذت تصفق وترقص كل ذلك و'ت' تصرخ وتصيح بأعلي صوتها وتتوسل أن يهب أحدا لنجدتها واغاثتها ولكنها لم تجد صدي لصراخها فالكل يشاهدون ويتفرجون ولا يبالون حتي بالصداقة التي تربطهم ب 'ت' المسكينة والامر الذي أثارها اكثر وجعلها تشعر بمدي تخاذل هؤلاء الاصدقاء وبعدم مروءتهم انهم ظلوا يشجعون عدوان 'س' عليها ويصيحون ويصفرون ويصفقون وكأنهم يشاهدون مباراة للملاكمة.


تتمني الموت!


وازاء هذا الموقف السلبي من مجموعة الاصدقاء تمنت 'الفتاة ت' لو أنها تموت في هذه اللحظة لتستريح من هذه الاهانة البالغة التي لحقت بها خاصة عندما نزعت 'س' عنها بلوزتها بالقوة ومزقتها فظهر صدرها عاريا أمام هؤلاء الشبان الذين أخذوا يحملقون فيها بلا حياء ويصفرون ويضحكون لقد اعتدت هذه الفتاة البلطجية علي كرامتها وسلامتها وبراءتها عندما مزقت ملابسها فظهر جسدها عاريا أمام الشبان أما الفتيات فكن يتفرجن أيضا ويحصين دموع 'ت' وصيحاتها ويسمعوا صراخها ومع ذلك أثرن السلامة وبقين صامتات.. لقد تمادت ' س' في افترائها وعنفها ضد الفتاة الصغيرة 'ت' فلم تكتف بما فعلت بل أخذت تجرها من شعرها بطول الحديقة وعرضها وأمرتها تأكل حشائش وأعشاب الحديقة .
ولما رفضت اشعلت سيجارة أخري وأخذت تأخذ نفسا ثم تطفئها في جسمها ثم ركلتها بقوة فسقطت علي بطنها وتكورت منكمشة علي نفسها ثم اجبرتها علي أكل الحشائش والاعشاب حتي تقيأت أكثر من مرة، ثم طلبت منها أن تقبل قدميها وقدمي الصديقة 'ي' وفعلت صاغرة في محاولة منها لارضاء جبروت هذه البلطجية حتي تنفد بجلدها، وبعد ذلك تفتق ذهن هذه المتوحشة عن فكرة جديدة وهي أن تلقي بالفتاة 'ت' في صندوق القمامة وعندما طلبت منها ذلك صاحت الفتاة وصرخت مستغيثة بالاصدقاء الشبان واستحلفتهم أن يستدعوا والدها أو الجيران أو أن يتصلوا بالشرطة ولكنهم سخروا منها، وعندئذ قامت 'س' بتأديبها لانها تطلب النجدة وسددت لها لكمة قوية في أسنانها فنزفت منها الدماء وأجبرتها علي أن تدخل في صندوق القمامة وبالفعل غافلتها وهي تنظر في الصندوق وألقت بها في داخله بالقوة وهنا وجدت الفتاة الصغيرة نفسها داخل صندوق القمامة المظلم ذو الرائحة الكريهة وبدأت تتقيأ وشعرت أن هناك صراصير تتجول علي جسدها وبدأت تصرخ وتخبط علي صندوق القمامة، وهنا قامت 'س' البلطجية بوضع حجر علي غطاء الصندوق حتي لا يسمع أحد صراخ 'ت' وتركتها عدة دقائق وحتي البكاء لم تستطع أن تقوم به 'ت' وقالت لنفسها هل ستكون نهايتها في صندوق القمامة ولن يعرف أحد مكانها؟؟ ثم تعطفت عليها 'س' وأخرجتها من صندوق القمامة وهي شبه مغمي عليها ولم تتركها رغم سوء حالتها فقامت بفتح فمها بالعافية وبصقت فيه وسط تهليل الشبان والفتيات وضحكاتهم وصفيرهم ولم يحاولوا التدخل ابدا لانقاذ صديقتهم خوفا من بطش البلطجية 'س'.


الرعب!


وانصرف الجميع الي منازلهم فيما عدا الفتاة 'ت' التي حاولت النهوض وارتداء ملابسها الممزقة والملوثة بالقمامة واغمضت عينيها لحظة تحاول نسيان ما حدث وتذكرت أمها وماذا ستقول عندما تراها علي هذه الحال؟ وهنا مر بالصدفة في الحديقة أحد أصدقائها في البداية لم يستطع التعرف عليها، وعندما نادت عليه تعجب من وجودها في هذا المكان في هذا الوقت المتأخر، من الليل وعندما اقترب منها أصيب بالذعر من المنظر فهي ملطخة بالدماء ورائحتها كريهة وآثار الحروق علي جسمها وكان يود استدعاء سيارة اسعاف ولكنها طلبت منه توصيلها الي منزلها أولا، وفعلا حملها علي كتفه لانها لم تكن تقوي علي السير وعندما رأتها أمها أصيبت بالاغماء أما شقيقها فسارع الي الجيران لينقذوا امه وقام والدها بوضع الماء الساخن علي وجهها محاولا تنظيف جروحها، وعندما طلب منها الذهاب الي الشرطة، رفضت بشدة وارتعدت فرائصها لانها تذكرت تهديدات البلطجية 'س' التي قالت لها لو علمت انها ابلغت احدا أو ابلغت الشرطة بما حدث لها فسوف تقتلها وتشعل النار في منزلها.. وعندما سمع والدها بهذه القصة اتصل بوالدي البلطجية 'س' وطلب منهما الحضور اليه ليتحدث معهما في أمر ما جري لابنته ولكن يبدو انها عائلة عريقة في البلطجة فقد رفضا طلبه وقالا له افعل ما شئت! وهنا لم يجد الاب بدا الا اخذ ابنته والذهاب الي مركز الشرطة وهناك اخذ رجال الشرطة يتفرجون علي الفتاة المقهورة 'ت' وكأنها قرد في حديقة الحيوان فهي بملابس ممزقة ومتسخة من أثار القمامة وعلي جسمها آثار جروح وحروق وكانت تشعر بان كل جسدها يتمزق وان الالم يعتصر قلبها عندئذ ارسلوها الي المستشفي ترافقها احدي الشرطيات وفجأة وفي جهاز المحمول الخاص بالفتاة 'ت' وكانت المتحدثة هي البلطجية 'س' التي سألت 'ت' أين هي الآن؟ وعندما ابلغتها انها بالمستشفي ومعها احدي الشرطيات استشاطت غضبا واخذت تهدد وتتوعد بانها ستجعلها تندم لانها ابلغت الشرطة ولم تتأخر الشرطة في القاء القبض علي البلطجية 'س' وصديقتها 'ي' بعد هذه المكالمة، وتم احتجازهما في السجن لحين التحقيق معها، ابلغت الشرطية الفتاة الصغيرة 'ت' بأنها لن تتعرض لأي اذي بعد القاء القبض علي البلطجية وصديقتها ولكن الفتاة 'ت' ابتسمت محدثة نفسها بان البلطجية 'س' حتي لو كانت في السجن فان لها اصدقاء ستحاول ارسالهم لها لينتقموا منها لانها ابلغت الشرطة بما حدث لها علي يديها،.. وغادرت الفتاة 'ت' المستشفي في اليوم التالي وعادت الي منزلها ومنذ ذلك الوقت وهي تقبع في حجرتها وتخشي الخروج منها أو من المنزل وعندما تنام لا تحلم كما يحلم من هم في سنها من الفتيات الصغيرات بالامير الذي يجيء ليخطف القلب ولكنها تحلم بأشباح تصعد الدرج لكي تصل اليها وتنتقم منها لانها اشتكت للشرطة.. وهي تقضي وقتها في الصباح في مشاهدة التليفزيون وتنام كثيرا وتبكي أكثر ولكنها مع كل ذلك تحاول أن تنسي ما حدث وعندما يحل الظلام تخرج من حجرتها وتتجول بالمنزل محاولة استجماع أفكارها المشوشة ولكنها لا تستطيع تذكر كل شيء انها تمر بحالة من الخوف وتعلم جيدا ان اصدقاء 'س' البلطجية سيأتون لا محالة للانتقام منها وانها مسألة وقت فقط ولن تستطع الهروب من البلطجية 'س' حتي لو كانت محتجزة لدي الشرطة لان لها يدين طويلتين وتتحلي بالصبر وهي حتما ستعود يوما الي منزلها وستقابل أصدقاءها وتحرضهم علي الفتاة 'ت' التي لا تعرف بالضبط ماذا سيفعلون بها وهي تنتظر مصيرها وما ستحمله الايام.

الصقر العربي
09-12-2004, 11:12 PM
شيء طبيعي ...اذا كان أهاليها كدة

saladino
09-12-2004, 11:18 PM
هكذا أبناء القردة والخنازير
ده أبسط شئ
شكرا على المشاركة ..


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث