وادكول مش معقول
26-12-2002, 08:19 AM
المتهمة وشريكتها نفذتا الجريمة بعد 3 أيام من ولادة الطفل!
قدرية خافت من ضياع ثروة
زوجها فقررت خطف عمر!
تحقيق : محمد هاشم
لم تكن ليلي تتوقع وهي حامل أن هناك عيونا تراقب بطنها وتترقب اللحظة التي يخرج فيها جنينها الي الحياة!.. ولان ليلي سيدة بسيطة، وفقيرة، فقد فرحت بمولودها عمر وهو يخرج للدنيا.. لمجرد انه ابنها.. إلا أن السيدة قدرية صاحبة العيون المراقبة لأم الطفل الوليد بدأت تستعد بشدة لاختطاف هذا الطفل.. لانه ببساطة سيحمي المليون جنيه التي تتكون منها ثروة زوجها.. ولانه لن يجعلها _ايضا _تندم لانها عاقر!.. اختارت قدرية شريكتها آمال واستعدت السيدتان للاجهاز علي طفل ليلي الذي أسمته عمر!،،
نجحت الخطة.. لكنها فشلت رغم وصول الطفل لأيدي الخاطفة فسرعان ما تحركت أجهزة الأمن وخافت الشريكة وخافت ليلي وكان القرار هو التخلص من الطفل.. عمر!
أخبار الحوادث تابعت تفاصيل الخطة الشيطانية ومراحل تنفيذها علي أرض الواقع منذ اللحظة الأولي للجريمة وحتي قرار حبس زوجة رجل الأعمال!
نستعرض أولا قصة المليونير وزوجته قبل وقوع الجريمة..
كان اول لقاء بين قدرية ورجل الاعمال داخل احد المحلات التجارية بوسط القاهرة .. أعجب بها من أول نظرة جمعت بينهما.. فالاثنان ت تقريبا ظروفهما متشابهة.. هو يبحث عن زوجة ثانية تنجب له ا طفالا يرثون امواله من بعده.. وهي تبحث عن زوج غني يعوضها عن سنوات الفقر والحرمان التي عاشتها مع زوجها الاول والتي أثمرت عن طفلين صغيرين كافحت كثيرا من اجل تربيتهما بعد وفاة زوجها.
تعددت اللقاءات بين رجل الاعمال صاحب احد المصانع الكبري لانتاج الكرتون وقدرية حتي انتهت هذه اللقاءات التي كانت تتم داخل المحل الكبير بوسط القاهرة الي الاماكن العامة.. فتح كل منهما قلبه للاخر.. شرح لها رجل الاعمال ظروفه مع زوجته التي تزوجها منذ اكثر من خمسة وعشرين عاما ولم تنجب حتي الآن.. ورغبته في ان يكون له ابن يرث هذه الاموال التي لا يعرف من سيرثها من بعده.. انفرجت اسارير قدرية.. وكأنها وجدت من ينتشلها من أعماق الفقر.. وبدأت تنسج خيوطها حول هذا الرجل وتشرح له أيضا ظروفها.. وكونها نشأت في بيئة متوسطة الحال.. تزوجت من رجل يكبرها بأعوام كثيرة وأنجبت له هذين الطفلين وقد كافحت من أجلهما كثيرا.. وأبدت رغبتها في ان يكون هناك من يقدرها ويحبها ولتبدأ حياتها معه من جديد.. ا لايام القليلة التي مرت علي لقاءات قدرية ورجل الاعمال انتهت بالاتفاق علي إتمام الزواج بينهما.. ووسط فرحة أهل قدرية بالعريس الجديد تم الزواج بعد أن استأجر رجل الأعمال شقة لها بإحدي المناطق الراقية بالجيزة.
أفراح قصيرة
مرت الايام علي قدرية وزوجها رجل الاعمال كالسمن علي العسل.. البهجة والسرور هما اللغة المشتركة بينهما.. طفلها من زوجها الاول يعيشان عند جدتهما بمنطقة روض الفرج ويأتيان لها من وقت لآخر لزيارتها وسط فرحة زوجها.. حتي حانت اللحظة التي كان ينتظرها الزوج بفروغ الصبر..
أنا.. حامل يا......
هكذا قالت قدرية لزوجها.. وفرح الزوج كثيرا وشعر ان الدنيا قد ابتسمت له من جديد وان الله سوف يعوضه خيرا علي الايام السابقة التي لم تنجب فيها زوجته الاولي التي مازالت علي ذمته حتي الآن.. وبدأ الزوج في الاستعداد لاستقبال المولود الجديد.. فهو قادم إليه بعد طوال غياب.. وجلست الزوجة في المنزل بعد أن منعها زوجها من النزول خوفا علي الوليد الجديد.. وبعد أن استقدم لها أيضا خادمة تقوم بتلبية طلباتها من السوق وطلبات المنزل.. حتي حدثت اولي المشكلات التي انهت حياة الست قدرية زوجة رجل الاعمال..
قامت بمجهود داخل شقة الزوجية نتج عنه ان الزوجة فقدت جنينها الذي مازال داخل احشائها.. لم تتردد قدرية في أن تخبر زوجها بفقدانه طفله الذي لم ير الحياة بعد.. وغضب الزوج كيثرا.. لكن كلمات زوجته الرقيقة أفقدته غضبه.. ومرت شهور قليلة حتي أعلنت الزوجة حملها مرة ثانية.. ولكن في هذه المرة شدد عليها زوجها بألا تعمل داخل الشقة ولا تتحرك من مكانها حتي تنجب الطفل الذي يتمناه.. فهو لا يريد أي شيء في الدنيا سوي هذا الطفل الصغير الذي يملأ عليه الدنيا بهجة وسرور.. واستجابت قدرية في هذه المرة لكلمات زوجها.. ولازمت الفراش طوال خمسة أشهر متتالية تبحث عن تلبية رغبة زوجها بالانجاب.. ولكن دائما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.. سقطت قدرية في حملها للمرة الثانية!.. وهي لا تدري كيف حدث ذلك!.. وخشيت كثيرا من أن تفضح أمرها إلي زوجها خشية ان يؤنبها ويغضب عليها فهي مازالت تعده بالسعادة.. وسكتت عن سقوطها في جنينها الثاني لزوجها ولم تأت له بحديث عنه. حتي جلست مع إحدي جاراتها المقربات لها وروت لها ما حدث.. ونصحتها جارتها بأن تصارح زوجها بما حدث.. وحتي لا يفقد زوجها الثقة بها.. ومرت ايام قليلة.. وجاءالزوج من عمله وبدت علي وجهه الابتسامة.. فهو يبدو انه كسب كثيرا من عمله في هذا اليوم.. ونظرت إليه قدرية بنظرة يغلفها الحزن حتي طلبت منه التحدث في موضوع هام.. واستجاب الزوج لها.. وجلسا معا حتي صارحته بأنها فقدت جنينها للمرة الثانية.. واقسمت له انه في هذه المرة لم تعص اوامره ولا أوامر الطبيبة التي تتابع حالتها.. وغضب الزوج كثيرا.. لكن في هذه المرة.. ترك لها المنزل..وغاب عنه لأيام طويلة.. ولم يستجب لنداءاتها بالعودة إلي المنزل إلا بعد أن تدخل 'أولاد الحلال' لحل المشكلة بين الزوجين.. وعادت الحياة مرة أخري إلي الاسرة الصغيرة.. لكنها لم تأخذ مجراها كما كانت من قبل.. فهناك بعض الفوارق بدأت تظهر في معاملة الزوج لزوجته قدرية.. وحاولت قدرية قدر المستطاع ان تضع حدا لهذا التوتر الذي بدأ يشوب العلاقة فيما بينهما حتي هداها تفكيرها الي فكرة شيطانية!
الحمل الكاذب
جلست قدرية مع إحدي جارتها من المنطقة التي كانت تسكن فيها من قبل.. وشرحت لها التصرفات الفاترة من زوجها تجاهها.. وانها ترغب في ان يكون هناك حل سريع
حتي ترضي زوجها وهنا تحدثت جارتها إليها.. ان هناك حلا سحريا قد يحل المشكلة المشتعلة بينها وبين زوجها. وسألت قدرية جارتها عن هذا الحل السحري..
وردت عليها.. يجب ان تكوني حاملا!
وكيف.. توهمي زوجك بأنك حامل حتي تستطيعي ان تكسبي وده في هذه الايام
كيف أفعل ذلك.. ويمكن أن يفتضح أمري وتكون مشكلة أكبر..
لا تقلقي.. أفعلي هذا وخير إن شاء الله..
وبدأت قدرية تفكر في هذا الحل الشيطاني الذي أقترحته جارتها إليها.. فهي تخشي ان يفتضح زوجها هذه الكذبة وتكون سببا للانفصال .. لكن مع تجهم وجه زوجها إليها طوال الايام.. وعدم عودته المنزل إلا في أوقات متأخرة.. وخروجه باكر كل يوم.. قررت قدرية أن تنفذ الخطة التي رسمها لها الشيطان.. عند عودة زوجها من عمله متأخرا. انتظرته. وحاولت ان تجره في الحديث بها.. لكنه رفض..حتي رددت علي مسامعه أنها حامل.. صمت الزوج قليلا.. فرددت هي المقولة مرة أخري ' أنا حامل'
انفكت التكشيرة.. المرسومة علي وجه الزوج.. وظهرت عليه الابتسامة.. واقترب من زوجته حتي بدت هي الاخري تمثل امامه آلام الحمل الكاذب.. وطلب منها الزوج النزول في الحال إلي الطبيبة المعالجة التي لا تبعد كثيرا عن المنزل.. لكن قدرية طلبت منه النزول هي بمفردها غدا.. حتي لا يرهق نفسه.. فهو متعب من العمل! واستجاب الزوج لرغبة زوجته.. وبدأت فصول الفيلم الكاذب الذي انتهي بقدرية الي السجن.
قدرية خافت من ضياع ثروة
زوجها فقررت خطف عمر!
تحقيق : محمد هاشم
لم تكن ليلي تتوقع وهي حامل أن هناك عيونا تراقب بطنها وتترقب اللحظة التي يخرج فيها جنينها الي الحياة!.. ولان ليلي سيدة بسيطة، وفقيرة، فقد فرحت بمولودها عمر وهو يخرج للدنيا.. لمجرد انه ابنها.. إلا أن السيدة قدرية صاحبة العيون المراقبة لأم الطفل الوليد بدأت تستعد بشدة لاختطاف هذا الطفل.. لانه ببساطة سيحمي المليون جنيه التي تتكون منها ثروة زوجها.. ولانه لن يجعلها _ايضا _تندم لانها عاقر!.. اختارت قدرية شريكتها آمال واستعدت السيدتان للاجهاز علي طفل ليلي الذي أسمته عمر!،،
نجحت الخطة.. لكنها فشلت رغم وصول الطفل لأيدي الخاطفة فسرعان ما تحركت أجهزة الأمن وخافت الشريكة وخافت ليلي وكان القرار هو التخلص من الطفل.. عمر!
أخبار الحوادث تابعت تفاصيل الخطة الشيطانية ومراحل تنفيذها علي أرض الواقع منذ اللحظة الأولي للجريمة وحتي قرار حبس زوجة رجل الأعمال!
نستعرض أولا قصة المليونير وزوجته قبل وقوع الجريمة..
كان اول لقاء بين قدرية ورجل الاعمال داخل احد المحلات التجارية بوسط القاهرة .. أعجب بها من أول نظرة جمعت بينهما.. فالاثنان ت تقريبا ظروفهما متشابهة.. هو يبحث عن زوجة ثانية تنجب له ا طفالا يرثون امواله من بعده.. وهي تبحث عن زوج غني يعوضها عن سنوات الفقر والحرمان التي عاشتها مع زوجها الاول والتي أثمرت عن طفلين صغيرين كافحت كثيرا من اجل تربيتهما بعد وفاة زوجها.
تعددت اللقاءات بين رجل الاعمال صاحب احد المصانع الكبري لانتاج الكرتون وقدرية حتي انتهت هذه اللقاءات التي كانت تتم داخل المحل الكبير بوسط القاهرة الي الاماكن العامة.. فتح كل منهما قلبه للاخر.. شرح لها رجل الاعمال ظروفه مع زوجته التي تزوجها منذ اكثر من خمسة وعشرين عاما ولم تنجب حتي الآن.. ورغبته في ان يكون له ابن يرث هذه الاموال التي لا يعرف من سيرثها من بعده.. انفرجت اسارير قدرية.. وكأنها وجدت من ينتشلها من أعماق الفقر.. وبدأت تنسج خيوطها حول هذا الرجل وتشرح له أيضا ظروفها.. وكونها نشأت في بيئة متوسطة الحال.. تزوجت من رجل يكبرها بأعوام كثيرة وأنجبت له هذين الطفلين وقد كافحت من أجلهما كثيرا.. وأبدت رغبتها في ان يكون هناك من يقدرها ويحبها ولتبدأ حياتها معه من جديد.. ا لايام القليلة التي مرت علي لقاءات قدرية ورجل الاعمال انتهت بالاتفاق علي إتمام الزواج بينهما.. ووسط فرحة أهل قدرية بالعريس الجديد تم الزواج بعد أن استأجر رجل الأعمال شقة لها بإحدي المناطق الراقية بالجيزة.
أفراح قصيرة
مرت الايام علي قدرية وزوجها رجل الاعمال كالسمن علي العسل.. البهجة والسرور هما اللغة المشتركة بينهما.. طفلها من زوجها الاول يعيشان عند جدتهما بمنطقة روض الفرج ويأتيان لها من وقت لآخر لزيارتها وسط فرحة زوجها.. حتي حانت اللحظة التي كان ينتظرها الزوج بفروغ الصبر..
أنا.. حامل يا......
هكذا قالت قدرية لزوجها.. وفرح الزوج كثيرا وشعر ان الدنيا قد ابتسمت له من جديد وان الله سوف يعوضه خيرا علي الايام السابقة التي لم تنجب فيها زوجته الاولي التي مازالت علي ذمته حتي الآن.. وبدأ الزوج في الاستعداد لاستقبال المولود الجديد.. فهو قادم إليه بعد طوال غياب.. وجلست الزوجة في المنزل بعد أن منعها زوجها من النزول خوفا علي الوليد الجديد.. وبعد أن استقدم لها أيضا خادمة تقوم بتلبية طلباتها من السوق وطلبات المنزل.. حتي حدثت اولي المشكلات التي انهت حياة الست قدرية زوجة رجل الاعمال..
قامت بمجهود داخل شقة الزوجية نتج عنه ان الزوجة فقدت جنينها الذي مازال داخل احشائها.. لم تتردد قدرية في أن تخبر زوجها بفقدانه طفله الذي لم ير الحياة بعد.. وغضب الزوج كيثرا.. لكن كلمات زوجته الرقيقة أفقدته غضبه.. ومرت شهور قليلة حتي أعلنت الزوجة حملها مرة ثانية.. ولكن في هذه المرة شدد عليها زوجها بألا تعمل داخل الشقة ولا تتحرك من مكانها حتي تنجب الطفل الذي يتمناه.. فهو لا يريد أي شيء في الدنيا سوي هذا الطفل الصغير الذي يملأ عليه الدنيا بهجة وسرور.. واستجابت قدرية في هذه المرة لكلمات زوجها.. ولازمت الفراش طوال خمسة أشهر متتالية تبحث عن تلبية رغبة زوجها بالانجاب.. ولكن دائما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.. سقطت قدرية في حملها للمرة الثانية!.. وهي لا تدري كيف حدث ذلك!.. وخشيت كثيرا من أن تفضح أمرها إلي زوجها خشية ان يؤنبها ويغضب عليها فهي مازالت تعده بالسعادة.. وسكتت عن سقوطها في جنينها الثاني لزوجها ولم تأت له بحديث عنه. حتي جلست مع إحدي جاراتها المقربات لها وروت لها ما حدث.. ونصحتها جارتها بأن تصارح زوجها بما حدث.. وحتي لا يفقد زوجها الثقة بها.. ومرت ايام قليلة.. وجاءالزوج من عمله وبدت علي وجهه الابتسامة.. فهو يبدو انه كسب كثيرا من عمله في هذا اليوم.. ونظرت إليه قدرية بنظرة يغلفها الحزن حتي طلبت منه التحدث في موضوع هام.. واستجاب الزوج لها.. وجلسا معا حتي صارحته بأنها فقدت جنينها للمرة الثانية.. واقسمت له انه في هذه المرة لم تعص اوامره ولا أوامر الطبيبة التي تتابع حالتها.. وغضب الزوج كثيرا.. لكن في هذه المرة.. ترك لها المنزل..وغاب عنه لأيام طويلة.. ولم يستجب لنداءاتها بالعودة إلي المنزل إلا بعد أن تدخل 'أولاد الحلال' لحل المشكلة بين الزوجين.. وعادت الحياة مرة أخري إلي الاسرة الصغيرة.. لكنها لم تأخذ مجراها كما كانت من قبل.. فهناك بعض الفوارق بدأت تظهر في معاملة الزوج لزوجته قدرية.. وحاولت قدرية قدر المستطاع ان تضع حدا لهذا التوتر الذي بدأ يشوب العلاقة فيما بينهما حتي هداها تفكيرها الي فكرة شيطانية!
الحمل الكاذب
جلست قدرية مع إحدي جارتها من المنطقة التي كانت تسكن فيها من قبل.. وشرحت لها التصرفات الفاترة من زوجها تجاهها.. وانها ترغب في ان يكون هناك حل سريع
حتي ترضي زوجها وهنا تحدثت جارتها إليها.. ان هناك حلا سحريا قد يحل المشكلة المشتعلة بينها وبين زوجها. وسألت قدرية جارتها عن هذا الحل السحري..
وردت عليها.. يجب ان تكوني حاملا!
وكيف.. توهمي زوجك بأنك حامل حتي تستطيعي ان تكسبي وده في هذه الايام
كيف أفعل ذلك.. ويمكن أن يفتضح أمري وتكون مشكلة أكبر..
لا تقلقي.. أفعلي هذا وخير إن شاء الله..
وبدأت قدرية تفكر في هذا الحل الشيطاني الذي أقترحته جارتها إليها.. فهي تخشي ان يفتضح زوجها هذه الكذبة وتكون سببا للانفصال .. لكن مع تجهم وجه زوجها إليها طوال الايام.. وعدم عودته المنزل إلا في أوقات متأخرة.. وخروجه باكر كل يوم.. قررت قدرية أن تنفذ الخطة التي رسمها لها الشيطان.. عند عودة زوجها من عمله متأخرا. انتظرته. وحاولت ان تجره في الحديث بها.. لكنه رفض..حتي رددت علي مسامعه أنها حامل.. صمت الزوج قليلا.. فرددت هي المقولة مرة أخري ' أنا حامل'
انفكت التكشيرة.. المرسومة علي وجه الزوج.. وظهرت عليه الابتسامة.. واقترب من زوجته حتي بدت هي الاخري تمثل امامه آلام الحمل الكاذب.. وطلب منها الزوج النزول في الحال إلي الطبيبة المعالجة التي لا تبعد كثيرا عن المنزل.. لكن قدرية طلبت منه النزول هي بمفردها غدا.. حتي لا يرهق نفسه.. فهو متعب من العمل! واستجاب الزوج لرغبة زوجته.. وبدأت فصول الفيلم الكاذب الذي انتهي بقدرية الي السجن.