سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 'نيويورك تايمز'....الأطفال يدفعون ثمن حماقة 'أغبي' رئيس أمريكي!


7oodaa
09-05-2005, 07:29 PM
'نيويورك تايمز'....الأطفال يدفعون ثمن حماقة 'أغبي' رئيس أمريكي!

'نيويورك تايمز'

الأطفال يدفعون ثمن حماقة 'أغبي' رئيس أمريكي!

ما ذنب الأطفال كي يدفعوا ثمن حماقة أغبي رئيس في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية؟! هذا السؤال طرحه الكاتب الأمريكي بوب هربرت علي صفحات جريدة نيويورك تايمز.. وبالطبع لم يكن الكاتب الأمريكي يقصد أطفال العراق.. فهؤلاء لا يتذكرهم في الغرب أحد سواء كانوا شهداء مذابح أمريكية سلبت منهم حقهم في الحياة أو كانوا ضحايا لمحارق أمريكية حرمتهم من حنان الأبوة وعطف الأمومة بعد أن حرمتهم من دفء البيت في حرب حمقاء أودت بحياة ما يزيد علي مائة ألف عراقي.. فهؤلاء كلما ثار الحديث عن قصصهم تلكأت أيدي الكتاب الغربيين عن الكتابة وتوقفت مطابع صحفهم عن الدوران.. لكن علي كل حال يبقي ما كتبه هربرت مجرد ناقوس خطر في أذن بوش إن كان مازال يمتلك ولو قدرا بسيطا من الإنسانية التي تناساها.
فتحت عنوان 'الأسر الأمريكية تدفع الثمن' انتقد هربرت بقوة اخطاء الرئيس الأمريكي ولعبته الفاشلة في العراق وحمٌله مسئولية ما تعانيه الأسر الأمريكية من حزن وألم بسبب تلك الحرب التي لا يدفع ثمنها إلا الأبرياء، حيث كتب يقول: لقد ترك ولاة الأمر في البيت الأبيض جنودنا بلا عتاد ولا تسليح.. وماذا كانت النتيجة؟! مزيدا من أكفان الموتي.. ومزيدا من الأجساد التي كانت حتي لحظة الرحيل عن الولايات المتحدة الأمريكية أجسادا كاملة، لكنها عادت إلي الوطن بلا أقدام ولا أياد.. وربما فقد آخرون عقولهم من هول ما رأوا من فقدان الرفقاء. الكل راح ضحية قادة أرسلوهم إلي المحرقة بدون أن تكون عندهم لا الرغبة ولا المقدرة علي تزويدهم بالعتاد اللازم ولا الإعداد ولا التدريب اللازم لخوض غمار تلك المحرقة، والأكثر أنهم أرسلوهم إلي الحرب دون أن يخبروهم عن الهدف من خوض تلك الحرب ولا المهمة التي ذهبوا إلي العراق من أجلها.
وأضاف الكاتب إن ما يتعرض له الجنود الأمريكيون في العراق مأساة حقيقية لا يتوقف مداها عند الجنود الموجودين داخل المحرقة ممن تستهدفهم نيران المقاومة العراقية، ولو كان القادة الأمريكيون يشعرون بما يشعر به الشعب الأمريكي لما أصدروا قرارهم الأحمق بشن تلك الحرب التي لن تنتصر فيها أمريكا.
ويضيف الكاتب أن ما يزيد علي 900 طفل أمريكي فقدوا آباءهم في تلك الحرب كما أن 40 أبا ماتوا دون أن يروا أطفالهم الرضع.
ونقل الكاتب عن أحد هؤلاء الاطفال ويدعي جاك شانا بيرجر ويبلغ من العمر أربعة أعوام قوله لأمه 'إنني لا أريد أن أصبح أبا عندما أكبر لأن الآباء يموتون'.
لكن الأمر لم يقف عند حد الآباء حيث إن هناك مجندات أمريكيات فقدن أرواحهن مخلفات وراءهن أطفالا لا يكفون عن تكرار نفس السؤال وهو: 'متي تعود أمي؟!' لقد ضللنا طريقنا في مذبحة العراق.. والغريب أن الرئيس الأمريكي مازال مصرا علي ترديد الخدع عن تحقيق الديمقراطية والعدالة بديلا عن نظام صدام، لكن الحقيقة أننا لا نستطيع حتي تأمين الطريق المؤدي إلي مطار بغداد أو حتي حماية جنودنا وهم يتناولون وجبة غدائهم في مكان يفترض أنه الأكثر أمنا في العراق، بينما رئيسنا يتحدث عن انتخابات عراقية ليس هناك ما يضمن اجراؤها حتي إن وجهت لهم الدعوة لمراقبة تلك الانتخابات رفضوا المجئ إلي العراق خوفا علي حياتهم من الخطر بل وذهب الأمر ببعضهم إلي المطالبة بأن يراقبوا تلك الانتخابات من الأردن.
ويضيف الكاتب قائلا: إن الواقع في العراق يؤكد أنه ليس هناك أحد لديه خطة لإنهاء محرقة العراق.. وحتي العراقيون أنفسهم ليس لديهم الرغبة في تأمين العراق مادامت القوات الأمريكية تحتل العراق. أما المقاومة العراقية فتزداد قوتها يوما بعد يوم مثلما تزداد خبرة من ينفذون عملياتها.. كما أن ما لا يقل عن ثلاث أسر أمريكية تفقد حياة أبنائها يوميا بينما السيد بوش ينعم بقضاء اجازة عطلة نهاية الأسبوع كل أسبوع في مزرعته.
وينهي الكاتب مقاله برسالة إلي السيد بوش يقول له فيها: 'عليك وأنت تنعم باجازتك الأسبوعية أن تختار بين استمرار حربك الحمقاء في العراق.. وبين استمرار معاناة الأمهات اللاتي يفقدن أبناءهن والأبناء الذين يفقدون آباءهم في حرب بلا هدف'.

انتهى مقال الكاتب الغربى فسبحان الله وشهد شاهد من اهلها ولكن أرأيتم ان كل ما يهمه بضعة عشرات أو مئات
من الاطفال الذين فقدوا أبائهم أو أمهاتهم فى حربهم الصليبية الظالمة على بلادنا ولم يهتموا لألاف الاطفال
والنساء والشيوخ الذين فقدوا عوائلهم فى الاعتداء الغاشم الظالم ولكن لكل ظالم نهاية فصبرا فأن الله لن يضيعنا مصداقا لقوله تعالى لرسوله الكريم :

(( وقال الرسول والذين أمنوا معه متى نصر الله ألا ان نصر الله قريب ))صدق الله العظيم

ابو عاصم
09-05-2005, 09:06 PM
صدق الله العظيم : إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون *3*

أحمد ناصر
10-05-2005, 01:18 PM
أذكر الآية من أولها يا أخ حودة
بسم الله الرحمن الرحيم
أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ 214
وهى الآية 214 من سورة البقرة
فالطريق إلى الجنة يبدأ من أين؟
والغاية إلى النصر كيف تتحقق؟
ولينصرن الله من ينصره
شكرا لك على موضوعك
*168*

7oodaa
10-05-2005, 08:24 PM
حاضر وشكرا علي الرد الجميل


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث