سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "حمام التلات " الحملة الوطنية ضد الغباء


R17E
05-05-2005, 06:12 AM
حين حاول الغُراب أن يكون له مشية حمامة كانت محاولته محل تقدير !
فالغراب وإن فشل في المشي كحمامة فتاريخه يشفع له فهو أول من علم بني آدم كيف يواري سوءة أخيه !
أما تلك الغربان التي نتحدث عنها فما أرادوا إلا كشف عورات الخلق و التجني علي رموز الإسلام .



ثم حين نسألهم عن غاياتهم فلن تجد سوى أنهم أرادوا لنا " سبيل الرشاد " الذي رأته أمريكا !
وعبارة " سبيل الرشاد " لا تدل على شيء وحدها ، يجب أن نعرف من قائلها لنعرف اي سبيل سنسلك ، فقد دعا لها فرعون في مرسوم ملكي ودعا لها أيضاً " مؤمن آل فرعون " .. وكلاهما استخدم نفس العبارة " سبيل الرشاد " ولكن الحق في واحدة فقط !

ولعلنا لو سألنا عنهم أمريكا نفسها لقالت لنا أنها ما وجدت فيهم إلا مطايا يستوون على ظهورها لتبلغهم بلاد لم يكونوا بالغيها إلا بشق الأنفس !!
فسبحان الذي سخر لهم هذا وما كانوا له مقرنين ...



ولعل أكبر خطأ يقع فيه الناس أنهم يظنون أن هؤلاء فئة يقف ضدها فقط من كان أكثر إلتزاما بالدين وتعاليمه وهم بهذا يَحْرمون أمثالنا من أن يبينوا للناس أنهم أيضاً لا يأكلون الميتة و الموقوذة والمخنوقة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع !

وما المتردية والنطيحة وسواها مما حرم أكلها على أمثالنا وغيرنا من الخلق إلا كتّاب نراهم في كل زاوية في الصحف ووسائل الإعلام وفي المنتديات التي كانت فرصة لبعض من أنعم الله عليهم بغباء فطري وهو أشد أنواع الغباء فتكاً ..
فحين يكتب أحد هؤلاء لا تعلم أهو قادم فتستقبله باقرب ما تناله يدك أم مغادر فتكسر خلفه " قلة" !



هذه " العينة " من البشر يستمتعون حين تمسح بهم الأرضيات المتسخة وما كتبت إلا لأزيدهم متعة أسأل الله ألا يحرمني أجر إدخال السرور إلى قلوبهم !
يعتقدون أنهم محاربون فيكتبون دائما للدفاع عن حريتهم المنتهكة مع أن حرية الغمز في الظلام متاحة للجميع !
يتوهمون أنهم " يحملون " أفكاراً كثيرة و ما علموا أنه حمل كاذب ، ولا أحسب تلك العقول إلا عاقر لا يرجى منها حمل ولا ولادة !



و أصل الحكاية أن لي صديق طيب يؤمن كثيراً بالأحزاب و السياسة ـ غفر الله له جهلة ـ و يرميني بالا مبالاة حينما أحدثه عن مسرحيات الساسة ... و الادوار المحفوظة ...

و هو يعشق كل ما تسمع له قرقعة ... ولا تري له طحنـاً ـ زاده الله إيماناً إلي إيمانه ـ وما ذاك إلا هو ... وكأنه عربي .



بالأمس أهدي إلي جريدة الغد ... ربما ظناً منه أنها تعبر عما أعتقد و ربما لصوتها العالي في السخرية ممن لا أحبهم ... و للحقيقة فلو غير الحزب اسمه إلي الغد الأسود لما تغير الأمر كثيراً



الغد ... العدد التاسع ...4/5/05 ص 15



د. أحمد صبحي يكتب

قضية هند و الفيشاوي أثبتت صحة ما ناضلت لأجله



ولد الزنا يلتحق بأبيه كما حدث مع عمرو بن العاص و زياد ابن أبيه !!!!



ص7 د. أيمن نور يكتب



اشهدي يا مصر

يقولون فينا الزور و يمنعوننا أن نقول فيهم الحقيقة



فاض الكيل .. و لن يحول دون كلماتنا إلا الموت



ص18



الأحزاب يرضعن رؤسائهم حولين كاملين لمن أراد أن يتم الترشيح للرئاسة !!!



لا أدري لماذا بدئت في كراهية كل من يبدء اسمه بــ "د" و عموماً هو ليس حقداً بقدر ما هي قنـاعة بأن الحصول علي لقب "د" هذه الأيام يبدء بشهادة "W C" من حمام التلات .

atefhelal
05-05-2005, 08:14 AM
الأخ الفاضل R17e

قال المعرى فى بيت من أبيات شعره (لاأتذكره الآن) بما معناه : أن القبر يضحك من تزاحم الأضداد .. وأقول ليس القبر وحده ولكنها الدنيا كذلك ..

لاأذيع سرا إن قلت أنى عاشق لملكة السخر والإيجاز عندك حتى وإن اختلفت معك أحيانا فى بعض الرأى فى موضوعات أخرى .. كما أقدر لك تجنبك للعبث كمادة للسخر والإضحاك .. وأحيانا أتذكر المعرى حين أقرأ لك ، فقد كان المعرى شديد الإحتفاظ بكرامته قوى الشعور بالواجب ، وكان يعرف من معنى الواجب أنه شيئ يفرضه الإنسان على نفسه ولايفرضه عليه غيره . وكان المعرى الساخر هو نفسه المعرى المتشائم .. لذلك كان المعرى ساخرا جادا فى السخر ..

تمنياتى الطيبة لك ، وسعدت جدا بموضوعك المطروح

عصفور الشعر
05-05-2005, 08:31 AM
حسرة قلبى... يا سكنى.. يا وطنى

حسرة قلبى...يا ضلى .. يا حضنى


ياما قاسيتى............وياما عانيتى


احنا نهدك..............وانتى بتبنى


حسرة قلبى ...عليكى..... يا بلدى


واقفه... ..كما الاهرام......تتحدى


ابن يخونك............وابن يبعيك


وانتى.... ..بصبر الأم ......تعدى



حسرة قلبى .....عليكى... يا مصر



عصفور الشعر((المصاب بلعنة الفهم*13* )):توت

أخ فى الله
05-05-2005, 08:37 AM
جزاك الله خيرا أخى الكريم يراع على الموضوع الجميل والأسلوب الرائع فى طرح المواضيع جعله الله فى ميزان حسناتك ان شاء الله

أسد
05-05-2005, 07:30 PM
لمثل هذا فيذوب القلب من كمد &&& إن كان في القلب إسلام وإيمان


ويبدو أن بعض ممن وصف بالكاتب الساخر أصبح مسخرة فعلا‏;‏ حيث بدأ في الخلط وعدم إدراك الواقع وعدم الانتماء إلي الوطن‏,‏ ومعرفة الحالة الراهنة‏,‏ فتراه يكتب فيحكم علي المقدس ويدنسه ويتكلم ناقضا هادما‏,‏ ‏ ولقد شاع في الآونة الأخيرة نموذج الكاتب المسخرة الذي يهرف بما لا يعرف وليس عنده أصول يقيس عليها ولا عنده مبادئ يلتزم بها ووجب علينا جميعا أن نأخذ علي هؤلاء المساخر‏(‏ ومساخر جمع مسخرة‏)‏ فإن فلسفة حديث السفينة يجب أن تستقر في وجدا

=====> وماذا تنتظر أخي الحبيب يراع [ يا من تتجرع مثلما أتجرع ] ...... ماذا تنتظر من حزب الغد الليبرالي العلماني <===== وحين يصرحون بذلك علنا فتلك مصيبة لاريب‏,‏ أما حين نسمع الكلام ونسكت عنه فتلك لعمري هي المصيبة الأعظم‏!‏
قاعدة أراها في غاية الأهمية يأصلها - أستاذنا الأستاذ / فهمي هويدي [ في مقاله الخير في الأهرام ]

[ أنت كلما تغربت اعتدلت‏,‏ وكلما تراجعت تقدمت‏,‏ وكلما انحنيت ارتقيت‏!‏] تمعن في تلك القاعدة ستعلم أنها تطبق علي بني علمان .
تذكرت قول الشاعر‏:إذا ذهب الحمار بأم عمرو&&& فلا رجعت ولا رجع الحماروفكرت ياتري لو استطعنا استنساخ بضعة آلاف من هذه الفصيلة الرائعة من الحمير‏,‏ التي تذهب بلا عودة وتكفي لهؤلاء الذين سرطنوا أفكارنا ومجتمعاتنا .. فالعتبة علي وزارة الزراعة التي ليس لديها القدرة علي استنساخ مثل تلك الأنوا
===> يزعم دستورنا - زورا وبهتانا - بأن الدين الرسمي للبلاد هو الإسلام - آن أن تعدل تلك المادة فهناك من يدين بالدين الجديد ألا وهو دين [ المتأمريكين ]

====> عندما يري بعض - المتهورين - كلاما مثل ذاك ... ثم يقوم بتفجير نفسه [ اعتقادا منه أنه يجاهد في سبيل الحق ] فهل نلؤمه علي ذلك ؟؟؟ أجبوني يرحمكم الله لم يعد المرء قادرا علي التفكير والتمييز

===> سمعت في يوم من الأيام علي القناة الأولى المصرية [ بأن الديسكو لديه القدرة علي العلاج النفسي ] .... يرحمكم الله أجبوني ؟؟!!


لا أدري لماذا بدئت في كراهية كل من يبدء اسمه بــ "د" و عموماً هو ليس حقداً بقدر ما هي قنـاعة بأن الحصول علي لقب "د" هذه الأيام يبدء بشهادة "W C" من حمام التلات .

نفس الشعور أؤمن به يقينا [ ولكن مع احترامنا لمن يحترم نفسه ]

الذاهب إلي المقبرة قريبا / أسد

محمد فاروق
05-05-2005, 07:48 PM
كلمات د. عاطف عبرت عما اقول فشكرا له

اما انت فلك منى السلام او قل......... عليك السلام !!!!

R17E
05-05-2005, 11:34 PM
و حين نفتح شبابيكنا في الصباح ؛ فنحن لا ندخل النور ... نحن فقط نسمح للظلام بالهروب .

أي كتب التاريخ تلك التي قالت عمرو بن العاص ابن زنـا ؟؟

و إذا كان فهمه للتاريخ كما أعتقد و أراد التنظير ... فهل هنـد جارية ؟؟

أقل ما يقال بأن الغبـاء مقياساً جديداً لذكـاء هذا المناضل ... الله يخلف علي أهلة ..



قديماً كنت أسئل من لهم السبق في الفضل و المعرفة



........... في المدرجات .. و في الملعب فريقين يعلم أن حضوره يكلفه ما هو أغلي من التذاكر ... هل يتمني ........ خسارة الفريقين ؟



كان هذا في الماضي ... أما الأن فقد حضر الفريقان إلي بيتي و بدءا اللعب و أنا لا أملك خيـاراً .... أفضل أمنياتي في الحياة أن يخرجوا من بيتي و يكملان اللعب في أي مكان علي الأرض غير بيتي ... الآن هم في بيتي يكسرون النوافذ و يخيفون أهلي و أولادي و عندما تصطدم الكرة بوجهي يحسبها كل فريق هدف في مرمي الأخر ... و قد علمت أننا الخاسرون الوحيدون ... فالملعب بيتنا ... و المدرجات أعصابنا ... و الكرة مستقبلنا و حياة أبنائنا ...

و حينما سيسجل أحد الفريقين هدفاً ... فاعلموا أننا الخاسرون الوحيدون .



الوالد الغالي الدكتور عاطف هلال :



الناس ليسوا نسخاً مكربنة من بعضهم البعض ... و الحق لم يصبه الناس في كل وجوهه و إن إختلفنا أو إتفقنا فاعلم أن شخصك محل تقدير و إحترام لا ينقص في هذه عن تلك ... كما أرجوا سيادتك رجاءاً حاراً إبلاغ سلامي الشخصي للمهندس عزت هلال



تعلم يا أستاذي كما أعلم أن الأخرون لهم عقولاً أخري و لهم الحق في إعتقاد ما يشأون و لكن عند رفض فكر الآخر بلا تسفيه أو تصويب بدعوي المنطق و إختلاف الأراء ليس إلا ...!!!

و هم بذلك ينفون فكرة الصواب و الخطأ و يجعلون الخبرات الذاتية و الرؤية الشخصية ...الخ أصل لكل شيء .... و في مرحلة أخري تنتزع تحت هذا المفهوم القداسة من النصوص الشرعية لتصبح مجرد رأي ... كأي رأي أخر يحتمل الخطأ و الصواب



نعود لِإخونا البعدا



عندهم الرأي هو ما وافق هواهم ... و إن خالفت نظرتهم للأمر فأنت ضيق الافق أحادي التفكير ... جميعهم يكتبون عن تصورهم ـ هم لا يتصورون غالباً بل يقبلون ما يملي عليهم بكرة و عشياً ـ للمجتمع و الحياة فكيف لا يقبلون بك بوصفك أحد أفراد المجتمع , و لو كان أحدهم يكتب مذكراته لقلت هذا شأنه الله يهديه و يصلح حاله لكن أن يفرض علي نظرته للأحداث فهذا ما لا أقبـل به و هو ما قررت التصدي له منذ اللحظة

لماذا أكون ليبرالي ... أو يساري ... أو بوليرتاري ... أو ... أو

و لماذا نعشق المنهاجيات المستوردة ... و هل كل أقدارنا صنعت بأيدي خارجية ؟

لماذا لا نكون أنفسنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و لماذا دوماً نعشق الافلين من الشرق بالمنجل ألأحمر ... إلي الثور الغربي السائر بثبات إلي حتفه ...!!!

سيدي الكريم شكراً لك ... لا أملك غيرها فقد قررت ألا أكذب هذا اليوم







عصفور الشعر



ربما عليك أن تغرد و تصدح بالفرح يا صاحبي فما هذا الوضع إلا بداية النهاية لجوقة المنافقين و الصهاينة ...

سؤال علي الماشي

لو استيقظنا في الصباح ووجدنا شارون بجنوده في القاهرة ... هل سيختلف الامر بالنسبة للشعب؟

لا أظن ... فالجميع صهاينة .



أخ في الله



جزانا الله و إياكم



شكراً لأنك هنـا ... كن في الجوار ولا تبتعد ... فما أحوجنا لصحبة صالحة



أسد



شكراً لأنك أنت ... و مداخلتك أكبر من الموضوع ربما لأنك أنت أيضاً



محمد فاروق



و عليك السلام ... لِأني أحبك ... أدعوك ألا تقترب من الأماكن المشبوهة ... في نظر الحكومة



شكراً لك .



الأخوة الأفاضل سوف أعود لمزيد من الثرثرة ... إن شاء الله .

الصعيدي
07-05-2005, 12:33 AM
وما المتردية والنطيحة وسواها مما حرم أكلها على أمثالنا وغيرنا من الخلق إلا كتّاب نراهم في كل زاوية في الصحف ووسائل الإعلام وفي المنتديات التي كانت فرصة لبعض من أنعم الله عليهم بغباء فطري وهو أشد أنواع الغباء فتكاً ..
فحين يكتب أحد هؤلاء لا تعلم أهو قادم فتستقبله باقرب ما تناله يدك أم مغادر فتكسر خلفه " قلة" !


الحبيب يراع .. لا زلت أستاذا مبدعا .. أدام الله لنا قلمك الساحر .. وحديثك الساخر .. ففي الدنيا من يسخر منها كما يقولون .. إيه رأيك تنضم معانا لقائمة العباقرة .. ههههههههه :d

Abdou Basha
07-05-2005, 02:01 AM
لماذا أكون ليبرالي ... أو يساري ... أو بوليرتاري ... أو ... أو

و لماذا نعشق المنهاجيات المستوردة ... و هل كل أقدارنا صنعت بأيدي خارجية ؟

لماذا لا نكون أنفسنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و لماذا دوماً نعشق الافلين من الشرق بالمنجل ألأحمر ... إلي الثور الغربي السائر بثبات إلي حتفه ...!!!

سيدي الكريم شكراً لك ... لا أملك غيرها فقد قررت ألا أكذب هذا اليوم

اسمح لي أجيب ..

إن ما يجعلنا نتجه إلى تبني النظريات السياسية التي نتجت في مجتمعات بعيدة عنا.. هو عجزنا العلمي.. وفقر الفكر السياسي لدينا.. وهو أمر ليس بجديد.. فلسنا كأمة الإغريق أصحاب الفكر السياسي المتقدم أو الرومان أصحاب الفكر القانوني المنظم.. ولا كأوروبا التي حاولت وأنجزت.. ونحن على تلك الشاكلة منذ عهد الفراعنة نستسلم للفكر السياسي السائد، رغم أن البعض يرجع بعض أفكار الإغريق التنظيمية إلى جذور شرقية.. ولكن أين النظريات السياسية..؟ لا يوجد.. أين نظم الحكم التي تنظم العلاقة بين الحاكم والمحكوم والتي لا بد أن تختلف من بلد إلى بلد..؟ لا يوجد..

يذهب البعض هروبا من هذا الواقع إلى تبني نظريات نشأت في مجتمعات أخري.. على أساس أنها تجربة إنسانية أنتجت نظما سياسية..

في الوقت الذي يتحدث البعض الآخر عن الحل الإسلامي.. دون أن يعرض علينا فكرة أنشأها عالم سياسة أو عالم اجتماع لتنظيم المجتمع..

أين علماء السياسة والاجتماع والتاريخ لإنشاء فكر سياسي..؟! بدلا من العبارات المستهلكة والنوايا الطيبة ..

مع ملاحظة آن لكل مجتمع خصوصيته التي تفرض عليه شكلا معينا لفكره السياسي والذي سينعكس على نظمه.. فعلينا بداية أن نؤمن بهذا، حتى نستطيع أن ننتج نظريات ونظما سياسيا خاصة بنا.. ثم أن نفهم حقيقة مجتمعاتنا لتحقيق ذلك.

ربما يوم ما نفهم أنفسنا فنقوم بصنع نظمنا ونظرياتنا الخاصة بنا.

R17E
08-05-2005, 12:39 AM
في الوقت الذي يتحدث البعض الآخر عن الحل الإسلامي.. دون أن يعرض علينا فكرة أنشأها عالم سياسة أو عالم اجتماع لتنظيم المجتمع..

أين علماء السياسة والاجتماع والتاريخ لإنشاء فكر سياسي..؟! بدلا من العبارات المستهلكة والنوايا الطيبة ..

.

هـل سمعت من قبـل عن مالك بن نبي ؟؟ هل تسمح لي أن أحدثك عنه...


مالك بن نبي هو المفكر الإسلامي الجزائري الذي لا أعرف أحداً يشبهه أو حتى يقترب منه في العصر الحديث . قرأته متأخراً للأسف وهذا من بركات إعلامنا المسيس الذي يعرض لنا المتردية والنطيحة على مدار الساعة ويترك قمماً لو كانت في بلاد غير بلادنا لصنعوا لها التماثيل ولدرست سيرهم في المدارس. الرجل سابق عصره بكل تأكيد وهو درس في فرنسا ولكنه بعكس الغالبية العظمى من المثـقفين العرب عاد وهو يرى أن الإسلام هو الحل الوحيد لنهوض الأمه . لم يعد مثلما عاد طه حسين أو قاسم أمين أو غيرهما منادياً بالخروج من النور إلى الظلمات وهو ما يجعلنا ندرك قيمة عقل الرجل وعمق معرفته هو بقيمة هذا العقل.
الرجل بحر من الأفكار الجديدة المتجددة ، وصدقني لو قرأته الآن لوجدت فكره كأنما يصف اللحظة الراهنة التي نعيش فيها . ولنقرأ مثلاً حديثه عن فكرة الوثن مثلاً .. فهو يرى أن عبادة الوثن " ليس بمعناه الحرفي وإنما نقصد هنا تقديسه" وهو رمز للشخصيات البارزة في حياتنا كالقادة والزعماء وربما الدول .. يجعلنا نضفي عليها هالة القداسة والطهر والرشد وننزل عليها أحكام الشرع وآيات القرءان حتى تصبح هي النموذج الأمثل لتلك الآيات والأحكام . فإذا خالف هذا الوثن فيما بعد تلك الأحكام و الآيات فإننا لا نحمل أنفسنا هم تأثيمه لأننا قد صيرناه هو النموذج وألقينا بالآيات جانباً .. لماذا نفعل ؟؟ هو لا يطالبنا بأي مجهود ونحن لا نريد واجبات تقض مضاجعنا .. المشاركة في الأمر تتطلب تأدية واجبات للحصول على الحقوق أما عندما تحصل على حقوقك بدون أن تؤدي واجباتكً فهذا تنازل عن نصيبك في المشاركة.

هناك أيضاً فكرة " الإستلاب" وهي أوضح ما تكون عليه في واقعنا المرير . فالإستلاب عند مالك بن نبي هو رؤية حضارة ما " الأمريكية مثلاً" على أنها هي الـ"ـحضارة" . أي أنها هي المشهد الحضاري الوحيد او الممثل الشرعي الوحيد والمعتمد للحضارة. ينتج هذا عن إغراق في تقييم النواحي الجيدة في الحضارة المقصودة يقابله عجز تام عن رؤية طوامها السلبية . النتيجة هي عجز فاضح عن مقارنة الحضارة المستهدفة" الأمريكية هنا" بغيرها من الحضارات والخروج بنتيجة أقرب للصحة. والكثير من مثقفينا "دع عنك العوام" وقعوا في هذا الفخ وأصبحوا يرون أن الحضارة الأمريكية هي " الحضارة" وما غيرها تخلف ونكوص عن تاريخ البشر.

R17E
08-05-2005, 12:45 AM
الحبيب يراع .. إيه رأيك تنضم معانا لقائمة العباقرة .. ههههههههه :d



لِأنك هنا سوف أفشي لك سراًجديداً لا يعرفه إلا الجميع أيضاً فلا تكتمه عن أحد ...


الحكومة لم أجد لها ميزة أو صفة حسنة إلا أن لها معارضة تضحك الثكالى وتزرع البسمة على شفاه النائحات!

أنفـــــال
08-05-2005, 12:46 AM
أحب مواضيعك .. جداً..
هذافقط..!
شكراً..
أنفال

R17E
08-05-2005, 12:54 AM
أحب مواضيعك .. جداً..
هذافقط..!
شكراً..
أنفال

بل شكراً لك أنك هنـا
و لو أني أملك أكثر من شكراً لفعلت
و لو قلت غير ذلك لكنت كاذباً
و قد قررت ألا أكذب اليوم أيضاً
و هي فرصة لمن يريد إستغلالها

أنفال شكراً لك خالصة من القلب*3*

أحمد ناصر
08-05-2005, 02:18 PM
مشاركة زائدة بطريق الخطأ
أرجو حذفها وعذرا *7*

أحمد ناصر
08-05-2005, 02:20 PM
هو موضوع جدير بالتثبيت
فشكرا لكاتبه
ولمثبته
ولمن شارك فيه
وعبارة " سبيل الرشاد " لا تدل على شيء وحدها ، يجب أن نعرف من قائلها لنعرف اي سبيل سنسلك
فسبحان الذي سخر لهم هذا وما كانوا له مقرنين ...

الرغيف الأزرق
09-05-2005, 12:10 AM
طيب
و شئ جميل
ان لى رأى معروف
السلبية كنز لا يفنى
ودمتم :)

الرغيف الاحمر
09-05-2005, 12:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله

الرغيف الاحمر
09-05-2005, 12:22 AM
هل تسمعني..؟

R17E
09-05-2005, 12:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله

و عليكم السلام

أولاً لأنك صديقي

و ثانياً لأنك جديد هنا

و ثالثاً لأنك رائع

فسوف أكتب ديباجة لك غداً في قاعة التهانيء

و اللي يسبقني لهذا يقول علي روحه يا رحمن يا رحيم

يراع قدس الله سره:d

الرغيف الاحمر
09-05-2005, 12:29 AM
ماذا تعرفون عن "العشوائيات في مصر"..؟

الرغيف الأزرق
09-05-2005, 12:32 AM
سوررى يا جماعة احنا لسه بنمرن الرغيف الأزرق على المشى
عشان لسه مولود النهارده

الرغيف الأزرق
09-05-2005, 12:34 AM
سوررى قصدت الرغيف الأحمررر
ادام الله عليه خجله

R17E
09-05-2005, 12:36 AM
ماذا تعرفون عن "العشوائيات في مصر"..؟

يا سابغ الصبر صبرنا بصبر المتصبرين :d

تعال علي الماسنجر متشمتش فينا الصعيدي*8*

أخ فى الله
09-05-2005, 01:30 AM
الحكومة لم أجد لها ميزة أو صفة حسنة إلا أن لها معارضة تضحك الثكالى وتزرع البسمة على شفاه النائحات!











سبحان الله



نفس الشعور أشاطرك اياه أخى الحبيب




فبقدر ما تخلو قائمة المزايا تمتلىء عندى قائمة العيوب والسقطات والذنوب




والله انكم لا تدرون كم طفح الكيل




كم تربى فى داخلنا حقدا أسود وبغضا شديدا للحكومة ومن هم فى الحكومة ومن كنا نقدرهم قبل أن تكون لهم
صلة بالحكومة ولكن للأسف جرفهم التيار مع من جرف من الكثيرين الذين كانوا شرفاء



حسبنا الله ونعم الوكيل

حسنين
09-05-2005, 02:35 AM
لا أدري لماذا بدئت في كراهية كل من يبدء اسمه بــ "د" و عموماً هو ليس حقداً بقدر ما هي قنـاعة بأن الحصول علي لقب "د" هذه الأيام يبدء بشهادة "W C" من حمام التلات .




لن اناقش هنا كيف ان كاتب الموضوع هنا يستعرض في نموذج سيئ كيف سيتعامل مع المعارضة عندما يتولي مقاليد الحكم ...

ولكن ...

لا ادري بأي حق يحقر الكاتب كل من يحمل درجة دكتوارة الي هذا الحد ... !!

ولا أدري لأي سبب يقوم الموقع بتثبيت موضوع يتم الربط فيه بين حمام التلات وحملة الدكتوارة ... !؟

أخ فى الله
09-05-2005, 12:44 PM
لن اناقش هنا كيف ان كاتب الموضوع هنا يستعرض في نموذج سيئ كيف سيتعامل مع المعارضة عندما يتولي مقاليد الحكم ...

ولكن ...

لا ادري بأي حق يحقر الكاتب كل من يحمل درجة دكتوارة الي هذا الحد ... !!

ولا أدري لأي سبب يقوم الموقع بتثبيت موضوع يتم الربط فيه بين حمام التلات وحملة الدكتوارة ... !؟





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الأخ الكريم حسنين



من الواضح أنك لم تفهم الغرض من الموضوع بالمرة وإلا لم أكن أرى هذا الرد أبدا





(أولا)كاتب الموضوع لا يقصد حملة الدكتوراه بشكل عام والأمثلة الموجودة بالموضوع تؤكد على هذا



ثانيا سبب الربط بين حمام التلات والدكتوراه ليس المقصود به حملة الدكتوراه بالمعنى الذى فهمته أنت بل المقصود على ما أعتقد وحسب ما يتضح لى هم حملة المباخر ممن يطمعون فى السلطة ويبذلون فى سبيلها الغالى والرخيص والعناوين الوقحة التى تكتب فى صحفهم تدل على ما أقول




أرجو أن تتبين المعنى المقصود إذا كان قد التبس عليك الأمر


لى عودة.............والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

R17E
09-05-2005, 11:28 PM
لن اناقش هنا كيف ان كاتب الموضوع هنا يستعرض في نموذج سيئ كيف سيتعامل مع المعارضة عندما يتولي مقاليد الحكم ...




الأخ الفاضل حسنين *3* ...
معليش بس حبيت أنبهك ولي عودة مع بقية الردود ...
الظاهرإنك داخل الموضوع عن طريق الخطأ أو أن هذا الكلام في بالك من زمان ونفسك تقوله مهما كانت المناسبة
لأنه واضح أنك تتحدث عن موضوع غير مطروح...!!!



و شكراً أخي الكريم

الرغيف الأزرق
09-05-2005, 11:36 PM
انا الدكتور الأزرق و بحذركم ما حدش يعالج سمك الزينه بالساليكس عشان بيخليه يعيط

الصعيدي
10-05-2005, 04:42 AM
تعال علي الماسنجر متشمتش فينا الصعيدي*8*

الله الله .. قفشتك انت وهو *9* .. اطلعوا لي بره بقى انتو الاتنين .. ههههههههههه .. ايه ياعم يراع .. انت هتخوف الراجل مني ليه .. :d
إلى الرغيف الأحمر .. خد راحتك .. البيت بيتك :) .. يراع كان بيعمل أكتر من كده أول ما جه هنا .. أنا بيتهيألي كان بيجرب يتكلم بالصوت على المنتدى .. هعهاهااااااااااااااي *109*

R17E
10-05-2005, 05:20 AM
هؤلاء حين يكتبون فإنهم لا يكتبون عن أنفسهم ولكنهم يكتبون عن تصورهم للمجتمع وللحياة كما يريدونها ويريدون فرض هذه الخيالات علي وعلى غيري .. وحين أقول أن هكذافكر لا يناسبني أصبح ضيق التفكير !
ليس مطلوباً مني أن أتقبل فكر من يقول أن دينه الإنسانية وأنه لا يكفر لا يهوداً ولا نصارى ـ ربما كان تكفيرهم في القرآن خطأ استراتيجي لم يحسب حسابا للضرورة العصرية ـ ثم يقول أن هذا هو الإسلام الحقيقي !
حين يكون لأحدهم تصرفات خارجة عن ما يقبله العقل السليم والفطرة التي فطر الله عليها الخلق فإني قد أجد له العذر حين تكون تصرفاته خاصة به فقط ، أما حين يحاول أن يفرض عليّ هذه التصرفات ويحاول أن يبرزها على أنها قناعات لا تقبل الشك فإنه من أبسط حقوقي أن أرفض وأن أسفه وأن أفعل كل ما يمكنني فعله !
خذوا هذاالمثال ..
حين يشرب أحدهم الخمر مثلا وهذا أمر محرم وليس مجرد خلاف فكري
فلن يتعدى دوري ـ وأنا أتكلم عن نفسي ـ أن أقول الله يصلح حاله ويهديه .. وبس !
لكن حين يتعدى هذه الممارسة إلى أن ينظر لهذا الأمر ويقول أن من لا يشرب الخمر متخلف وأن الإسلام لم يحرمه فمن حقي أن أدافع عن المعتقد الذي أعتقده وأن " أمسح " به وبرأيه أقرب طريق !

وقيسوا على هذا المثال كل الأشياء التي تعتبر من الثوابت !

قد أتغير هذا أمر وارد .. ولكني أعتقد أن مثل هذا الأمر إن حصل فلن يكون بسبب خلل فيما أعتقده بقدر ما هو خلل في أنا!



أحمد ناصر :



بل كل الشكر لك أخي الحبيب ... فرؤيتك لكلماتي تشريف شخصي ... لا عدمنـا مرورك .



بالمناسبة ... لو كنت أعلم أنك هنـاك في الندوة لكنت بحثت عنك ... و لكن قاتل الله التأخير ...



الأرغفة بكافة الوانهـا " الازرق , الاحمر ... الخ":



شكر الله سعيكم ... تعالوا كل يوم .



أخ في الله :



شكراً لِأنك لا تزال هنـا



جعلنـا الله عند حسن ظنك ... و بارك لنـا فيك...



حسنين :



مرحبـا بك .

عبد الرزاق
11-05-2005, 09:24 AM
تعقيباً على مقولة الجري وراء المتأمركين والمتصهينين ، أنقل ما وصف به شاعر النيل توجهاتهم بقوله :

أنا لولا أن لـي مـن أمتي * * * خـاذلا ًمـا بت أشكـو النـوبا

أمــة قــد فت في ساعدها * * * بغضها الأهـل وحب الغربـا


وأما عن الحكام ومن لف لفهم ، فانهم لو نزعوا من قلوبهم الأطماع

المستولية عليها ، واتقـوا الله فيمن يحكمونهم حـق تقـواه، لكانت الأمـة

العربية من محيطهـا الـى خليجها بألف خير ، ولنجت مـن المحن التي

تحيط بها ، « و لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم » .

R17E
11-05-2005, 04:06 PM
بقلم: طلعت رميح

قبل أن أُدعى للمشاركة في برنامج الاتجاه المعاكس حول ظاهرة 'الليبراليين العرب الجدد'، لم أكن أدرك حجم الخطر الذي يمثله هؤلاء على الأمة. كنت من قبل أكتفي بمتابعة بعض ما يكتبونه بين الحين والآخر دون يقظة كافية بأنهم يتحولون إلى تيار في المنطقة العربية، وكان الأمر يبدو لي أن ما يجري ليس أكثر من أقلام تنفث سمومًا ـ وكم من الأقلام التي تؤدي مثل هذا الدور ـ. كنت لا أعير الأمر كثير اهتمام، إذ في مثل هذه الفترة الحرجة التي تعيشها الأمة الإسلامية، من الطبيعي أن تظهر أقلام مرتبكة أو مهزوزة، أو ضعيفة، أو نافثة للسم في أفئدة وعقول المواطنين بوعي أو بدون وعي.


لكن ما إن شرعت في البحث في هذه الحالة حتى وجدت أن الأمر جد خطير. ولكثرة ما قرأت وتابعت ودققت كان الهاجس الأخطر الذي وجدت نفسي مضطرًا لمواجهته هو قضية التوصيف. كيف أصف هؤلاء؟ هم سموا أنفسهم الليبراليين الجدد، وقيل عنهم إنهم الليبراليون العرب الجدد – كما وصفهم الدكتور فيصل القاسم – لكني وجدت أن الأمر أخطر بل هو مرعب. وكان توصيفي لهم هو: المتصهينون العرب الجدد.



ومن هنا نبدأ. كيف يكون هناك عرب ومتصهينون؟ وكذا لم أضفت كلمة الجدد؟



متصهينون وعرب وجدد!

كما أن العربي يصنف بإسلامي أو قومي أو وطني في التوصيف العقدي أو السياسي فمن الممكن أيضًا أن يكون هناك عربي ومتصهين. مثلاً: كيف نسمي الشخص العربي الذي ينطق العربية أو من أب وأم عربيين، بينما هو عضو في حزب الليكود أو العمل؟ هو متصهين حتى وإن كان ناطقًا بالعربية أو من أصل عربي، وكذلك فكما هو معروف، فإن هناك لوبيًا صهيونيًا في أمريكا أو فرنسا أو بريطانيا، بعضهم من غير اليهود أو هم من الأمريكيين أو البريطانيين والفرنسيين ومن ثم فمن الممكن أن يكون هناك عربي ومتصهين، وأيضًا تجوز التسمية نظرًا لأن الصهيونية نمط من التفكير وحركة عنصرية يمكنها أن تجذب أفرادًا من كل جنسية من الذين يكرهون أمتهم.

أما لماذا سميتهم بالجدد، فذلك لأن هناك من تصهينوا من قبل في المنطقة – مع اختلاف الدور والمهمة والوظيفة – وهو ما تم كشفه في تلك المرحلة عندما لاقوا مقاومة عنيدة من إسلاميين ومن أصحاب آراء أخرى قومية ووطنية، وصفوهم باللوبي الصهيوني، في معارك سياسية وبعدما وصلت الأمور إلى المحاكم في بعض الأقطار العربية ...إلخ.



وتعبير 'جديد' هنا لا يمثل محاولة لتمييز جيل جديد عن الجيل القديم فقط، ولكنه يعود بالأساس إلى أن دور المتصهينين العرب الجدد دور جديد مقارنة بالقدامى، وأنهم بالفعل يطرحون مشروعًا جديدًا. فإذا كان المتصهينون العرب القدامى يلعبون دورهم بصورة 'متخفية'، ويمارسون التخريب المستتر من خلال طرح شعارات التعاون مع 'حركات سلام داخل الكيان الصهيوني'، أو من خلال تخريب المقدرات الأساسية الداخلية للمجتمعات العربية والإسلامية على المستويات الاقتصادية أو السياسية إلخ، فإن المتصهينين العرب الجدد صاروا يطرحون مشروعًا صهيونيًا متكاملاً، كما صاروا يعملون جهارًا لخدمة الحركة الصهيونية وبلا مواربة، وكذا أن نشاطهم التخريبي لم يعد مقتصرًا على العمل المستتر أو المموه في السياسة كما كانوا في البداية حينما تبنوا مقولات تتحدث عن عدم موائمة العمليات الاستشهادية للمصلحة العربية، أو بالحديث عن عدم وجود توازن قوى يسمح بالعمل المسلح ..إلخ، بل باتوا يسفرون عن وجههم في الحركة والنشاط والكتابة، كما باتوا بشكل سافر يهاجمون الإسلام ويطعنون في العقيدة بشكل مباشر، وهي حالة جديدة وصلوا إليها بالعمل تحت الحماية المباشرة للجيش الأمريكي بعد احتلال العراق، وبسبب حالة ضعف أنظمة الحكم العربية والإسلامية.



كيف جرى وصفهم من قبل؟

واقع الحال أن هؤلاء قد جرى وصفهم بأوصاف متعددة ومتنوعة، فهناك من وصفهم 'بأنهم الليبراليون المعدلون وراثيًا الذين تم إنتاجهم وتعديل أدمغتهم في مختبرات وزارة الدفاع الأمريكية'، وقيل إنهم 'يقدمون نصائح مجانية لأمريكا وأنهم مبشرون بالإصلاح على الطريقة الأمريكية'، وقيل إنهم 'أصحاب إيديولوجية تعتمد المخادعة واتباع نهج المغالطات التاريخية المراد ترسيخها في ذاكرة المتلقي'، وقيل إنهم 'فئة نذرت نفسها لخدمة الشيطان ووصل الحد ببعض منهم أن يرقصوا ويشربوا الأنخاب على مشاهدة صواريخ توما هوك تنزل على عاصمة الرشيد ويشبهوا أصوات تلك الصواريخ بموسيقى بتهوفن' وقيل إنهم 'عدميون جدد ليس لديهم إطلاقًا سوى الهدم والتخريب الفكري والأيديولوجي وجلد الذات' وقيل إنهم 'مخبرون على كبر' وإنهم 'حفنة من العملاء' وقيل إنهم 'يشوشون ويشوهون جهود المثقفين العرب الوطنيين من ليبراليين وإسلاميين وديموقراطيين' وإنهم 'مثقفون أمريكيون من أصول عربية وإسلامية تحولوا إلى متعهدين لتسويق أفكار هي في جوهرها من إفراز اليمين المحافظ في الولايات المتحدة' وقيل إنهم بمثابة 'الواقي الذكري للاحتلال في العراق' وإنهم 'قوم انسلخوا من دينهم وأمتهم وحتى عروبتهم وأصبحوا مجرد طابور خامس للغازي الأمريكي، يروجون لمشروعه ويمهدون العقول له، ويدافعون عن جرائمه ـ خابوا وخسئوا ـ، وقيل إنهم 'يشبهون الإيدز الفكري الذي يدمر جميع الثوابت الفكرية المناعية الصلبة في الفكر العربي تمهيدًا لإعادة تشكيلها في شكل ثقافة استسلام أو وعي انهزامي بائس حسبما يروم به هوى السيد الأمريكي الصهيو- أمريكي'، وقيل عنهم 'أنهم أشد خطرًا على الأمة من أعدائها'، وأنهم كالجنود المرتزقة الذين يعملون ضمن اتفاقيات وعقود مبرمة مع الطرف الأمريكي والإسرائيلي وبعض القوى الدولية – دولية وعربية وإقليمية – والتي تتماشى مع المشروع الأمريكي، لذا فإن همهم الأكبر هو الكسب المادي والوظيفي، وبمعنى آخر فالليبرالي الجديد والذي انغمس في المشروع الأمريكي والإسرائيلي هو كالأجير المؤقت لدى أي مؤسسة حكومية أو أهلية'.

ما هو دورهم تحديدًا؟

من يتابع كتابات المتصهينين العرب الجدد، يجدهم وبشكل مباشر يوجهون أقلامهم تجاه القضايا التالية:

أولاً: الطعن في الإسلام عقيدة وفقهًا وحضارة وتاريخًا، سواء كان ذلك بشكل مباشر بالقول إن لا مقدس لا يمكن التفكير فيه بمنطق الصح والخطأ وأن النص القرآني يجوز التعامل معه كنص تاريخي – والعياذ بالله – أو كان ذلك بشكل غير مباشر عند بعضهم بالالتفاف حول التفسيرات، أو بالهجوم على كل تفسير صحيح للإسلام وبشكل خاص للآيات القرآنية التي تتعلق بالجهاد أو بالمواريث أو بتعدد الزوجات أو بقوامة الرجل على المرأة... إلخ.

ثانيًا: الطعن في فكرة أننا أمة واحدة سواء على مستوى الفهم الإسلامي أو حتى على مستوى الفهم القومي، واتهام كل مدافع عن فكرة الأمة، بأنه عنصري وفاشي يحمل دعوة عنصرية ضد المجموعات البشرية الأخرى داخل الدول العربية – الأكراد والبربر أو الأفارقة – أو أنه يحمل دعوة لتطبيق الشريعة الإسلامية على غير المسلمين ..إلخ.

ثالثًا: التبشير بنهاية الوطن والوطنية، وأن الوطن لم يعد سوى مساحة جغرافية من الأرض وأن المواطنين لم يعد يجعهم سوى بعض الخصوصيات المتآكلة الآن بفعل العولمة وترويج ما يسمونه الآن 'بالثقافة العالمية' التي يزعمون أنها باتت تحل تدريجيًا محل الثقافة المحلية أو الوطنية، سواء كان ذلك انطلاقًا من فكرة زوال الحدود وسيادة العولمة أو كان ذلك حسب مفاهيم انتهاء الدولة القومية.

رابعًا: الدعوة بكثافة إلى كل ما يثير الاضطراب داخل المجتمعات الإسلامية والعربية – بتأليب الأعراق والأقليات ضد الأغلبية –، وداخل كيان الأسرة – حقوق المرأة من وجهة النظر العلمانية -، والدفع بالحوار الفكري إلى قضايا تغيير العقيدة – حرية الفكر بالمعنى اللاديني للتفكير-..إلخ

هذا عن ما يطرحونه أما أهدافهم فالفكرة المبسطة والأولية هي أنهم يؤدون دورًا يعجز عنه الأعداء، أو هم بالدقة يقومون بالدور الذي يعجز عنه أعداء الأمة بقواتهم العسكرية وبشكل أكثر دقة، فهم يقومون بالدور الذي يكمل مهمة الغزو العسكري، حيث الحروب لا تنجح أبدًا في تحقيق نتائجها إذا اقتصرت على العمل العسكري – بل حتى العمل العسكري لا يتم دون حرب نفسية – إذ أن العمل العسكري في حد ذاته لا ينجم عنه إلا هزيمة القوة العسكرية للبلد الذي تجري مهاجمته أو يجري العدوان ضده، وهو أمر لا ينجم عنه هزيمة لإرادة المجتمع.



ولذلك هم يركزون هجومهم على المقومات الصلبة لبناء الإنسان من عقيدة وفكر، وكذلك يوجهون هجومهم ضد كل الحركات الجهادية في الأمة. فمن يتابع كتابات هؤلاء المتصهينين العرب الجدد يلحظ أنهم دأبوا وباستمرار على الهجوم العنيف على المقاومة الجهادية المسلحة في فلسطين والعراق وأفغانستان حتى وصل الأمر بأحدهم – كمال غبريال – إلى القول بأن الشعب الفلسطيني سيهزم في النهاية 'الإرهابيين' في فلسطين، وأن الشعب الفلسطيني سينتصر على أمراء الموت وسيمد أيديه بالسلام إلى جيرانه بدلاً من الأحزمة الناسفة'.



وهم كذلك يصفون المقاومة العراقية بالإرهاب ويعتبرون أن المعركة الجارية في العراق ليست معركة ضد الاحتلال، وإنما معركة بين الشعب العراقي والإرهابيين، ومن ثم فهم يقومون بدور أخطر من هؤلاء الذين يقومون بدور الطابور الخامس خلف خطوط الدفاع في الأمة أو بدور الحرب النفسية والتيئيس لعوامل النهوض والمقاومة أو بدور المروجين للاستسلام للأعداء، حيث إنهم يضربون في صميم عقيدة الأمة وملامح هوية الأمة على جميع الصعد؛ لجعل الإنسان العربي المسلم مجرد إنسان بلا هوية، يسهل تشكيل عقله على هوى المحتل، وذلك هو ما دفع الكثيرين للربط بينهم وبين المحافظين الأمريكيين الجدد الذين يستهدفون فرض القيم الأمريكية على المجتمعات العربية والإسلامية.



كيف نشأ هذا التيار؟

الأصل في مثل هذه التيارات أنها أحد نواتج الغزو الثقافي أو بالدقة أحد نواتج الحرب على عقيدة الأمة وهويتها وحضارتها، غير أن فكرة الغزو الثقافي الآن لم تعد كما كانت في السابق، مبنية في جانب منها على 'انبهار' بالحضارة الغربية – كما كان الحال في مطلع الغزو العسكري والحضاري الأوروبي لعالمنا الإسلامي -، وكذلك هي لم تعد تتوقف عند حدود العمالة التي تجري على أساس مقايضة المال بالمعلومات، كما هو الحال لدى الجواسيس، بل أصبح هناك نمط جديد ظهر بالدرجة الحادة مع العدوان الأمريكي الصهيوني البريطاني على العراق ممثلاً في ارتباط فئات وجماعات بالغازي الاستعماري، يمدها الغازي بالمال أو السلاح أو بكليهما معًا، كجماعات مصالح تمثل مصالحه أو تحقق له أهدافه الاستراتيجية أو تعطيه مبررات للتدخل ...إلخ، ويستفيدون هم من وجوده ودوره ودعمه في تشكيل شبكة مصالح خاصة بهم.



ففي الحالة العراقية تشكل نمط خاص كبير من فرق العملاء هؤلاء ومن أطياف محددة لعبوا الدور الأكبر في التغطية على الاحتلال وجرائمه وحاولوا أن يعطوه سندًا شرعيًا للوجود على أرض أمتنا، في مقابل الحصول على إمتيازات في الحكم وفي تنمية مصالحهم الخاصة. لكن الحال في البلدان الأخرى يأخذ أشكالاً متعددة ومتنوعة أخرى، حيث هناك جيوش من العملاء تجري عملية تربيتهم في المنظمات الممولة أمريكيًا وأوروبيًا تحت لافتات متعددة ومتنوعة مثل منظمات الدفاع عن المرأة ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان... إلخ، ومن هؤلاء المتصهينين العرب الجدد الذين هم أعلى أشكال الارتباط بالأعداء والعمل في خدمتهم حيث هم لا يخوضون معارك ضد أمتهم على مستويات قطاعية أو نوعية – المرأة أو حقوق الإنسان – وإنما هم يدخلون معارك ضد صلب العقيدة والهوية. وقد كان تمويل مثل هذه الظواهر يجري من قبل في مصر - مثلاً - وفق أنماط من السرية أو وفق حالات مقننة، حيث كانت الأموال تصل إلى هؤلاء عبر وزارة الشئون الاجتماعية وخصمًا من المعونة المقدمة للحكومة المصرية، إلى أن تطور الأمر بعد احتلال العراق وأخذ مدى أبعد، حيث أصبحت السفارة الأمريكية في القاهرة هي التي تتولى مباشرة عملية تسليم الأموال، وفي احتفالات تدعى إليها مختلف أجهزة الإعلام، ليجري توزيع مبلغ سنوي يتراوح بين 40 و50 مليون دولار سنويًا.



وهناك أشكال أخرى لدعم مثل هذه العناصر المخربة وفي إطار تحويلهم إلى نخب بارزة إعلاميًا، كأن تُدعى مثل هذه الشخصيات إلى مراكز الأبحاث الأمريكية والبريطانية والفرنسية والصهيونية لإلقاء محاضرات في رحلات تدوم لنحو 3 و6 أشهر مثلاً، يتم خلالها تكثيف الضوء الإعلامي عليهم خلالها، كما يعود كل منهم من رحلته بأموال لا حصر لها ولا حد، كما أن هناك إتاحة مساحات للكتابة لأفراد من هؤلاء مع دفع مقابل مالي كبير يفهم منه الممنوح للمال دوره ليكثر منه، وكلما أكثر وأجاد حصل على مال وشهرة أضخم وأكبر. وفي كل ذلك فالأهم أن كل هؤلاء باتوا يحظون بحماية أمريكية داخل البلاد العربية والإسلامية، بما يجعل الحكومات غير قادرة على المساس بهم، مهما فعلوا أو قالوا، وهو نمط جديد مختلف عما عرفته المجتمعات العربية وهي تحت الاحتلال، حيث كان النمط السائد هو حماية الأجنبي ومحاكمته وفق قوانين بلده الأصلي، وأمام محاكم مشكله من أبناء جلدته – المحاكم المختلطة - أما الآن مثل هؤلاء الأشخاص إما باتوا محميين بالجنسية الأمريكية أو هم محميون بالضغوط الديبلوماسية والإعلامية الأمريكية.



الصهيونية وهؤلاء الفكرة واحدة!

قامت الصهيونية من حيث الجوهر في الترويج لاحتلال الأرض الإسلامية في فلسطين على فكرة أن تلك الأرض بلا شعب، وأن الأصل فيها أنها عبر التاريخ هي أرض ذات هوية تاريخية 'يهودية'، أما هؤلاء فيقولون: إن بلاد العرب والمسلمين الأرض والشعوب بلا هوية لا دينية ولا حضارية ولا ثقافية ولا قومية ولا حتى وطنية، وهنا تأتي خطورة الطعن في الإسلام عقيدة وحضارة وتاريخًا، إذ كما يقال إنها ليست أكثر من إنهاء هوية وحقوق طرف أمام طرف آخر، حيث تترافق جهودهم مع تصاعد في تشدد وتطرف الكيان الصهيوني، ولذلك مثلاً هم يطالبون بمحاكمة د.يوسف القرضاوي والراحل الشيخ محمد الغزالي وقدموا لذلك عريضة إلى مجلس الأمن الدولي جمعوا عليها تواقيع من أمثالهم، في الوقت الذي لم يحركوا ساكنًا – ربما هم يدعمون – أقاويل حاخام يهودي آثم مثل عوفاديا يوسف الذي وصل العداء به للإسلام وللعرب أن وصفهم بنماذج همجية من البشرية وأنهم 'صراصير وأفاعٍ يجب إبادتهم وقتلهم بالصواريخ'.



وكذلك إذا كان الأخطر على الحركة الصهيونية الآن هو المقاومة الجهادية المرتكنة إلى الإسلام عقيدة ومنهجًا، فإن هؤلاء وجهوا فوهات هجومهم ضد هذه الحركات الجهادية تحديدًا، وأيضًا هم يدعون إلى مسالمة الأعداء في فلسطين والعراق، ويرون أن الاحتلال شرعي وأن معركة الشعوب هي مع الحركات الجهادية لا مع الاحتلال.

R17E
11-05-2005, 04:09 PM
تعقيباً على مقولة الجري وراء المتأمركين والمتصهينين ، أنقل ما وصف به شاعر النيل توجهاتهم بقوله :

أنا لولا أن لـي مـن أمتي * * * خـاذلا ًمـا بت أشكـو النـوبا

أمــة قــد فت في ساعدها * * * بغضها الأهـل وحب الغربـا


وأما عن الحكام ومن لف لفهم ، فانهم لو نزعوا من قلوبهم الأطماع

المستولية عليها ، واتقـوا الله فيمن يحكمونهم حـق تقـواه، لكانت الأمـة

العربية من محيطهـا الـى خليجها بألف خير ، ولنجت مـن المحن التي

تحيط بها ، « و لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم » .

عبد الرزاق

مرحباً بك *3*


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث