سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثقافة الحوار ضرورة ام رفاهية ...


حسنين
04-05-2005, 05:03 PM
بطيعة الحال عانت شعوبنا العربية من احتلال استمر لفترات طويلة جدآ من الزمن أحال الكثير من الموروث الثقافي واللغوي الي شقين يباعد بينهما التغيرات العميقة التي حدثت إثناء فترات الاحتلال ....

حتي ان نتائج ومخرجات الحوار البسيط بين الجماعات والأفراد ثم بين الشعوب قد فقدت الكثير من مميزات أي حوار قد يحدث بين طرفين بل ازداد شدة وحدة بين العرب علي وجه الخصوص وتحول في كثير من الأحيان الي مشادات وحساسيات تنتهي دائمآ الي مشاكل حقيقية بين دول بكاملها ...

ومنتديات الحوار التي انتشرت في السنوات القليلة الماضية علي شبكة الانترنت العالمية رغم ما حققته من تجمع وتقارب افتراضي بين العرب الا انه عكس ايضآ حقيقة ان العرب يفتقدون كثيرآ الي المهارة والي الثقافة في إدارة الحوار فيما بينهم والاستفادة من ذلك الحوار ..


فالحوار العربي يحمل في خلفيته موروث الخلافات القديمة البائدة والمتجددة ايضآ

1 - الانقسامات الدينية : مثل انقسامات السنة و الشيعة والاختلاف علي ديانات أخري تزعم بنصيبها الكبير في إنشاء الحضارة العربية.

2 - الانقسامات القبلية : وهي المنتشرة في منطقة الجزيرة العربية ولازالت تؤثر كثيرآ علي علاقات المجتمع هناك في توجهاته بصفة عامة وكذلك في الشمال الأفريقي

3 – الانقسامات لجغرافية : وهي التي تنتمي الي كيانات قديمة متعددة الثقافة وشعوبها تنتمي الي طبيعة وعادات وتقاليد مختلفة كما قد يجمعها أحداث تاريخية معينة

بالإضافة الي الخلافات البائدة المتجددة

4 - نشأ هناك خلاف قامت سياسات الاحتلال بتعميقه وتقنينه عن طريق رسم وإعادة رسم الحدود و تشجيع نزعات طائفية وإقليمية جديدة

ومن البداية يبدو الحديث عن الحوار في حد ذاته و في ظل هذه الخلافات العميقة موضوع غير مشجع وغير مجدي ولكنه ان شاء الله يفيدنا جميعآ ...


مجرد مقدمة بسيطة وتفكير يصوت عالي قبل الحديث عن "ثقافة الحوار"

حسنين
04-05-2005, 10:56 PM
المقصود من مصطلح "ثقافة الحوار" هو الجمع بين ما يملكه المثقفين من قدرات لفتح الحوار والشروع في نقد الواقع و التعبير عنه بأشكال وبوسائل متعددة من ناحية ، وبين الجدل القائم علي التعدد والاختلاف والتعارض من ناحية أخري.

والجدل القائم علي التعدد والاختلاف والتعارض تتشكل ملامحة في صورة :

– حوار مع الذات : يفترض حيادية و استقلال العقل وغزارة المعرفة والقدرة علي الاعتراف والنقض

– حوار مع الآخرين : يعترف بالطرف الثاني معادل له في الحقوق والواجبات ولا يقبل كل منهما التسلط علي الآخر

– الحوار مع العالم : يفترض ان العالم كيان لا يستطيع احد ان يجزم بمعرفته الكاملة له

وهذه الصفات كافية بأن تتحول الي أساس جيد للثقافة وابرز مظاهرها ..

وهي هي فعلآ نقطة الالتقاء ... بين الثقافة والحوار ولو بصورة منطقية فقط ..

لكن يبقي ان هذه المقدمات كلها نظرية ... وغير قابلة للتطبيق .... والسبب غير واضح او انه خليط بين التراث التاريخي والفكري والحداثة المعلبة *11*

ونشاهد كيف نتحاور بيننا كأفراد عن مشاكلنا اليومية .. وكيف نتحاور علي شاشات الفضائيات عن مشاكلنا القومية ... وكيف لا نتقبل النقد .. وقبل كل ذلك كيف تنتهي معظم نقاشاتنا بالسباب والتشهير ..

بنت مصر
19-05-2005, 11:58 AM
استاذ حسنين الغائب الحاضر

احييك على هذا المقال الممتاز واشكرك على كل ما تقدمه في المنتدى من قيمة وابداع



بسنت

atefhelal
20-05-2005, 08:18 AM
المقصود من مصطلح "ثقافة الحوار" هو الجمع بين ما يملكه المثقفين من قدرات لفتح الحوار والشروع في نقد الواقع و التعبير عنه بأشكال وبوسائل متعددة من ناحية ، وبين الجدل القائم علي التعدد والاختلاف والتعارض من ناحية أخري.

والجدل القائم علي التعدد والاختلاف والتعارض تتشكل ملامحة في صورة :

– حوار مع الذات : يفترض حيادية و استقلال العقل وغزارة المعرفة والقدرة علي الاعتراف والنقض

– حوار مع الآخرين : يعترف بالطرف الثاني معادل له في الحقوق والواجبات ولا يقبل كل منهما التسلط علي الآخر

– الحوار مع العالم : يفترض ان العالم كيان لا يستطيع احد ان يجزم بمعرفته الكاملة له

وهذه الصفات كافية بأن تتحول الي أساس جيد للثقافة وابرز مظاهرها ..

وهي هي فعلآ نقطة الالتقاء ... بين الثقافة والحوار ولو بصورة منطقية فقط ..




الأخ الفاضل حسنين طرح موضوعا هاما وتناوله بشكل متميز .. وهناك بلا شك نقاط إلتقاء كثيرة حتى مع الإختلاف فى الآراء ووجهات النظر أو العقائد إلى حد الإنشقاق .. فلماذا لايركز العرب وحكامهم على نقاط الإلتقاء ويعملون على تنميتها واستثمارها لمصلحتهم .. هذا هو السؤال المأساوى لبساطة الإجابة عليه مع تعذر صياغتها فى خطة عمل تقبل التنفيذ ويرضى عنها الجميع نتيجة تسلط النخب الحاكمة وتركيز سعيهم على مصلحتهم ، فشعوب العرب ليست هى للأسف سيدة مصالحها ..!! .

وبعيدا عن إدانة أى حاكم بالغباء أو الفساد .. فلا نستطيع إلا أن نقرر أننا كشعوب قد تعلمنا من تجارب المائة عام الأخيرة على الأقل أن نجتاز مرحلة الطفولة التى يتهمنا بها حكامنا تبريرا لتسلطهم علينا ، حيث يتميز التحصيل فى تلك المرحلة بالعفوية ، وحيث يجرى فيها الطفل هنا وهناك ، يتعثر ويستقيم ، وتمتد أصابعه دون هدف لكل مايصادفه لمجرد إشباع فضوله الفطرى الذى يميز مرحلته .. وقد آن الأوان فى رأيى إلى نهدأ قليلا بعدما خرجنا كشعوب من تلك المرحلة ، فنجمع القواعد التى تنظم حصادنا الغزير المشوه منها .. وأن نصل من معطياتها إلى وجهات نظر ورؤى استراتيجية واضحة لاتقبل الرفض أو الإختلاف ...

حلا
20-05-2005, 10:47 AM
في عالمنا العربي بشكل عام نادرًا ماتجد محاورًا ناجحًا، ربما لأن مجتمعاتنا لم تسعى أساسا لتخريج محاورين جيدين أو لأنها تعمدت عدم تخريجهم من الأساس.

لاحظ القنوات الفضائية أو بمعنى أصح فتش في القنوات الفضائية عن محاور جيد قد تتعثر بواحد أو أثنين بالخطأ، حتى إن وجد هذا المحاور الجيد تبدأ في الشعور بالشفقة عليه من الطرف الآخر الذي يعوم قاصدا أو غير قاصد في مجال آخر ، أو تشفق عليه من الانتقادات التي يتعرض لها من العقول الفارغة التي ترى في تمكنه من التحاور استعراضا لإمكانيات يفتقدونها.

مشاركتك ذكرتني ببرنامج ساخر يعرض على قناة فضائية لبنانية عملوا فيه بكل الطرق على السخرية من النائب اللبناني ناصر قنديل. لم ينجحوا في النيل من الرجل من خلال الحوارفبحثوا عن باب آخر للنيل منه‍‍.

هذه هي مجتمعاتنا.

طريق
20-05-2005, 02:08 PM
العزيز حسنين
طرح ثري وعميق ويغطي معظم عناصر أزمة التواصل العامة في عالمنا العربي والتي نسميها غياب الحوار
أود أن أضيف ملاحظة تتعلق بالسؤال الأساسي للموضوع (ثقافة الحوار ضرورة أم رفاهية؟)، وهو سؤال يطرح بوضوح ما يمكن أن نعتبره (هدف الحوار)..
الحوار كممارسة يومية تستهدف الوصول إلى أقرب نقاط الرؤية وضوحا وإلى تخصيب الرؤى وصياغة أكثر الحلول الفكرية توفيقا بين حلول مختلفة للمشكلات المطروحة على الواقع والفكر..هذا هو المعنى الذي لايزال غائبا للحوار، ولايزال كل حوار بين طرفين يفترض أن يكون بين مغلوب وغالب أو منتصر ومهزوم أو سائد ومهمش..
لايزال معنى الحوار كآلية للتغيير غائبا عن الأذهان وهي كارثة تتعلق ببنية مجتمعاتنا المتخلفة وبوسائلها البدائية في ممارسة الحياة الجماعية، وإلى تنظيماتها القائمة على فرض الرأي الواحد والفكر الواحد والشخص الواحد.
مفهوم الحوار بمعناه المرضي الشائع ما هو إلا تجسيد لما نحن عليه..
مرة أخرى شكرا للطرح الثري


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث