سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مظاهرة حاشدة للإخوان المسلمين بوسط القاهرة


عمرو صالح
04-05-2005, 02:54 PM
- قامت جماعة الإخوان المسلمين المحظورة رسميا بتنظيم مظاهرة حاشدة فى مسجد الفتح بميدان رمسيس

و قد أحاطت حشود كثيفة من قوات الأمن بموقع المظاهرة و عناصر الإخوان التى تواجدت بأعداد ضخمة و منعت خروج اى شخص من داخل مسجد الفتح

كما حاولت مجموعة من عناصر الاخوان الانضمام الى المتظاهرين داخل المسجد و رفعوا اصواتهم بالتكبير و مع تزايد أعدادهم سمحت لهم قوات الأمن بالانضمام الى المتظاهرين داخل المسجد

و قد طالب الإخوان فى المظاهرة بالإصلاح السياسي الفوري فى مصر و نددوا بالإرهاب و خاصة عمليتي عبد المنعم رياض و السيدة عائشة التي تمت فى القاهرة كما طالبوا بانهاء حالة الاحتقان السياسى و ساندوا مطالب القضاة فى استقلاليتهم كشرط للاشراف على الانتخابات الرئاسية
http://www.masrawy.com/Images/ekhwan_tcm6-156663.jpg

و قد رفع الإخوان لافتات و شعارات تطالب بالإصلاح السياسي و عدم تفريغ مبادرة الرئيس للاصلاح السياسى من مضمونها و تعديل المادة 76 من الدستور و هى المادة التى تتيح انتخاب رئيس الجمهورية انتخاب حر و مباشر بدلا من طريقة الاستفتاء على مرشح واحد

و قد رفع الاخوان لافتات ورددوا شعارات تطالب بانهاء السيطرة الأمنية على الجامعات و النقابات المهنية و اجراء انتخابات حرة و نزيهة دون اى تدخل أمنى كما اكدوا على ضرورة ان ياتى الاصلاح من داخل مصر متهمين الساعين الى الاصلاح من خارج مصر بالخيانه و اكدوا على انهم جزء من الأمة و رفعوا لافتات تطالب بالاصلاح مثل " الإصلاح فريضة شرعية " و " لا لتأميم النقابات المهنية " و لا لتفريغ مبادرة الرئيس " و "دعونا نصلح الدنيا بالدين"

الصعيدي
05-05-2005, 04:38 AM
الأمن يتحرش بمتظاهري الإسكندرية
إخوان أون لاين - 04/05/2005

تمَّ إغلاق الكورنيش في الإسكندرية أمام آلاف المتظاهرين من الإخوان، وتمَّ القبض على أكثر من ثلاثمائة متظاهر حتى الآن.
وألقت القبض على العشرات من المتظاهرين، ولا زالوا حتى الآن رهن الاعتقال في سيارات الأمن، وقد قامت قوات الأمن بمنع مراسلي العربية وأبو ظبي من التسجيل مع المواطنين، ومنع كافة وسائل الإعلام والصحفيين من التصوير.
كما قامت قوات الأمن- تصاحبها الآلاف من قوات الأمن المركزي- بسدِّ المنافذ المؤدية إلى كورنيش الإسكندرية في منطقة جليم وسابا باشا، أمام النوادي المهنية.. الأطباء والمحامين والمهندسين والقضاة، وقامت بصرف المواطنين، وسحب بطاقة تحقيق الشخصية من أعداد كبيرة منهم.
وقد صرح الأستاذ حسين محمد إبراهيم- عضو مجلس الشعب- "إننا اضطررنا لصرف المواطنين؛ لأننا لم نكن نستطيع أن نعرض أرواحهم للخطر"، وقد بدا التواجد الإخواني ظاهرًا بقوة، متمثلاً في قيادات ورموز الجماعة، وخاصةً من أعضاء مجالس النقابات المهنية.
كانت لجنة التنسيق بين النقابات المهنية بالمحافظة قد دعت لهذه التظاهرة الحضارية؛ للتأكيد على مطالب الإصلاح السياسي، ورفض الإصلاح الخارجي والتدخل الأجنبي، والمتمثلة في:
1 - تعديل المادتين 76 و77 من الدستور، بما يضمن انتخابات حقيقيةً لمنصب رئيس الجمهورية وتحديد صلاحياته غير المحدودة.
2 - إيقاف العمل بقانون الطوارئ إيقافًا نهائيًا وفوريًا، وإلغاء كافة المحاكم والقوانين الاستثنائية المقيدة للحريات، خاصةً قانون تأميم النقابات.
3 - إجراء انتخابات حرة نزيهة تعبِّر عن إرادة الشعب وحريته في اختيار ممثليه في مجالس الشعب والشورى والمحليات تحت إشراف قضائي كامل.
4 - إطلاق حرية إنشاء الأحزاب السياسية وتفعيل دور مؤسسات العمل المدني.
5 - احترام كرامة وحرية وإنسانية المواطن المصري ومحاسبة المسئولين عن البطالة والفساد الذي طال كل شيء.

عمرو صالح
05-05-2005, 07:00 AM
الاخوان المسلمين رغم حظرها هي الحركة الاقوى في مصر والحكومة تعلم ذلك وتنكره

عصفور الشعر
05-05-2005, 07:47 AM
لا لأستغلال الاسلام من أجل الوصول لاغراض ومناصب سياسيه.....ونعم لاستخدام السياسه فى نشر الدعوه الاسلاميه


لا لأن تسمى جماعه نفسها بالاخوان المسلمين....فكلنا اخوان مسلمين ..واكررها كلنا اخوان مسلمين ....ولسنا فى حاجه لختم حركه او جمعيه او جماعه محظوره لننال شرف الاسلام


لا لحزب اسلامى فى مصر.....ونعم لأن يكون للأسلام الكلمة العليا فى مصر ال60 مليون مسلم..أى الاسلام يحكم رغم أنف كل الاحزاب ورغم انف الانتخابات والديموقراطيه...والاسلام فى مصر أكبر من ان يكون حزب ضمن احزاب اخرى تتنافس فيما بينها على من الاحسن....الاسلام اكبر من الليبراليه والاشيوعيه والديموقراطيه.. واى فكر سياسى وضعى أخر...وهل يستقيم ان ينازل العملاق بعض الاقزام

Abdou Basha
05-05-2005, 08:06 AM
على فكرة يا عمرو أنا امبارح - حوالي 5 ونص العصر - كنت في ميدان رمسيس عشان كنت رايح الفجالة.. ولقيت زحمة وناس مرعوبة، وعربية مطافي واسعاف وشرطة.. فسألت قالولي إنهم أبطلوا قنبلة في محطة المترو.. لحد دلوقتي مفيش خبر عن الموضوع ده .. وكل الناس هناك كانوا بيأكدواإن كان فيه قنبلة .. وناس بيقولوا شافوا الأمن وهو بيبطل مفعولها ..

أتمنى ميكونش الخبر حقيقي.. مع إني مصدقه من المنظر اللي كان فيه ميدان رمسيس إمبارح.. لإن لو كان كده فعلا دي كانت حتبقى كارثة .

ماما زوزو
05-05-2005, 03:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اعلنت الداخليه امس القبض
على 400 من المتظاهرين فى
جميع المحافظات لمخلفتهم اصول التظاهر
طبعا انا متاكدة ان هذا العدد قليل جدااااااا
عن الرقم الحقيقى وحسبنا الله ونعم الوكيل ...
ماتخافش ياعبده باشا ربنا يحمى مصر ان شاء الله ...

الصعيدي
05-05-2005, 04:26 PM
لا لأستغلال الاسلام من أجل الوصول لاغراض ومناصب سياسيه.....ونعم لاستخدام السياسه فى نشر الدعوه الاسلاميه

لا لأن تسمى جماعه نفسها بالاخوان المسلمين....فكلنا اخوان مسلمين ..واكررها كلنا اخوان مسلمين ....ولسنا فى حاجه لختم حركه او جمعيه او جماعه محظوره لننال شرف الاسلام

لا لحزب اسلامى فى مصر.....ونعم لأن يكون للأسلام الكلمة العليا فى مصر ال60 مليون مسلم..أى الاسلام يحكم رغم أنف كل الاحزاب ورغم انف الانتخابات والديموقراطيه...والاسلام فى مصر أكبر من ان يكون حزب ضمن احزاب اخرى تتنافس فيما بينها على من الاحسن....الاسلام اكبر من الليبراليه والاشيوعيه والديموقراطيه.. واى فكر سياسى وضعى أخر...وهل يستقيم ان ينازل العملاق بعض الاقزام

أخي الحبيب توت أمون .. أدعوك لأن تقرأ عن جماعة الإخوان المسلمين قبل أن تتسرع بالحكم عليهم من خلال ما تسمعه عنهم .. وبالطبع فنحن لن نسمع عنهم إلا من أعدائهم فهم الذين يملكون وسائل الإعلام .. فربما بنينا حكمنا بناء على مدخلات غير صحيحة
واسمح لي أن أوضح لك بعض ما أعلمه عن هذه الجماعة من خلال أدبياتهم .. لعل في ذلك ما يطمئنك تجاه ما ذكرته في مشاركتك عنهم من شبهات:
1. جماعة الإخوان المسلمين هي جماعة من المسلمين .. ولم تدّع لنفسها يوما أنها جماعة المسلمين .. ولم تحتكر الحديث باسم الإسلام لنفسها يوما ما .. ولكنه اسم كغيره من الأسماء .. وهي تمد يدها دائما لكل راغب بالعمل لعودة الإسلام حقيقة واقعة إلى الوجود
2. جماعة الإخوان المسلمين لا تسعى إلى الحكم .. وتعتبر مسئولية الحكم تكليف ثقيل تنوء بحمله الجبال .. وهي إذ تنادي بعودة الإسلام فغاية ما تتمنى الجماعة تحقيقه هو أن يطبق شرع الله في الأرض سواء طبقه الإخوان أوغيرهم فليس الحكم مغنما يجرون وراءه .. ومن قبل أعلن الإمام الشهيد حسن البنا عليه رحمة الله - مؤسس الدعوة - أن الجماعة تمد يدها لأي حاكم يطبق شرع الله تعالى وأن الجماعة ستكون كلها طوع أمره
3. حين تضيع الخلافة .. ويغيّب شرع الله تعالى عن الوجود .. وتحكم مصر بحكم علماني مستبد ظالم لا يقبل البديل ولا يعترف بالآخر أيا كان هذا الآخر .. فمن تتصور أن يحمل لواء الإصلاح السياسي لإعادة الحكم بالإسلام إلا حزب إسلامي ؟؟ .. والحزب الإسلامي لا يعني أنه حزب ديني بالمنظور الضيق .. فتاريخ الإخوان معروف بعلاقاتهم الطيبة مع الأقباط ابناء هذا الوطن إن كان هذا ما تعنيه .. ومعروف بتعاونهم مع غيرهم من الاتجاهات والأحزاب ان كان هذا ما تتخوف منه .. ولكن كلمة حزب إسلامي تعني أن مرجعياته إسلامية .. يستمد أفكاره ومبادئه من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه .. يقيم العدل والشورى كمبدأ إسلامي .. ويحترم حرية وكرامة الإنسان أيا كان دينه وعقيدته
هذا قليل من كثير مما أعرفه عن هذه الجماعة العظيمة التي يقف أبناؤها اليوم بصدور عارية في مواجهة الحكم المستبد مطالبين بالإصلاح لمصلحة الوطن لا لمصلحة أو منفعة شخصية .. وأدعوك أخي الكريم إلى مزيد عن القراءة عنهم .. لعلك تتعرف عليهم بشكل أفضل .. وتقبل تحياتي

الصعيدي
05-05-2005, 04:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اعلنت الداخليه امس القبض
على 400 من المتظاهرين فى
جميع المحافظات لمخلفتهم اصول التظاهر
طبعا انا متاكدة ان هذا العدد قليل جدااااااا
عن الرقم الحقيقى وحسبنا الله ونعم الوكيل ...
ماتخافش ياعبده باشا ربنا يحمى مصر ان شاء الله ...

أمنا الغالية ماما زوزو .. العدد الحقيقي للمقبوض عليهم من الإخوان المسلمين في مظاهرات الإمس هو 1200 مواطن .. وقد رأينا المظاهرات بالأمس على شاشات التليفزيون .. ولم يخالف أحد أصول التظاهر .. وقد ذكرت قناة الجزيرة أنه من الملاحظ أن الهتافات كلها كانت للمطالبة بالإصلاح ولم تتعرض بالسب أو الشتم لرموز النظام .. كما قام المتظاهرون بتوزيع الحلوى والورود على القوات التي قامت بحصارهم .. مش عارف إيه الأصول إذا ما كانتش المظاهرات دي حسب الأصول .. حسبنا الله ونعم الوكيل

عصفور الشعر
05-05-2005, 04:49 PM
أخي الحبيب توت أمون .. أدعوك لأن تقرأ عن جماعة الإخوان المسلمين قبل أن تتسرع بالحكم عليهم من خلال ما تسمعه عنهم .. وبالطبع فنحن لن نسمع عنهم إلا من أعدائهم فهم الذين يملكون وسائل الإعلام .. فربما بنينا حكمنا بناء على مدخلات غير صحيحة
واسمح لي أن أوضح لك بعض ما أعلمه عن هذه الجماعة من خلال أدبياتهم .. لعل في ذلك ما يطمئنك تجاه ما ذكرته في مشاركتك عنهم من شبهات:
1. جماعة الإخوان المسلمين هي جماعة من المسلمين .. ولم تدّع لنفسها يوما أنها جماعة المسلمين .. ولم تحتكر الحديث باسم الإسلام لنفسها يوما ما .. ولكنه اسم كغيره من الأسماء .. وهي تمد يدها دائما لكل راغب بالعمل لعودة الإسلام حقيقة واقعة إلى الوجود
2. جماعة الإخوان المسلمين لا تسعى إلى الحكم .. وتعتبر مسئولية الحكم تكليف ثقيل تنوء بحمله الجبال .. وهي إذ تنادي بعودة الإسلام فغاية ما تتمنى الجماعة تحقيقه هو أن يطبق شرع الله في الأرض سواء طبقه الإخوان أوغيرهم فليس الحكم مغنما يجرون وراءه .. ومن قبل أعلن الإمام الشهيد حسن البنا عليه رحمة الله - مؤسس الدعوة - أن الجماعة تمد يدها لأي حاكم يطبق شرع الله تعالى وأن الجماعة ستكون كلها طوع أمره
3. حين تضيع الخلافة .. ويغيّب شرع الله تعالى عن الوجود .. وتحكم مصر بحكم علماني مستبد ظالم لا يقبل البديل ولا يعترف بالآخر أيا كان هذا الآخر .. فمن تتصور أن يحمل لواء الإصلاح السياسي لإعادة الحكم بالإسلام إلا حزب إسلامي ؟؟ .. والحزب الإسلامي لا يعني أنه حزب ديني بالمنظور الضيق .. فتاريخ الإخوان معروف بعلاقاتهم الطيبة مع الأقباط ابناء هذا الوطن إن كان هذا ما تعنيه .. ومعروف بتعاونهم مع غيرهم من الاتجاهات والأحزاب ان كان هذا ما تتخوف منه .. ولكن كلمة حزب إسلامي تعني أن مرجعياته إسلامية .. يستمد أفكاره ومبادئه من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه .. يقيم العدل والشورى كمبدأ إسلامي .. ويحترم حرية وكرامة الإنسان أيا كان دينه وعقيدته
هذا قليل من كثير مما أعرفه عن هذه الجماعة العظيمة التي يقف أبناؤها اليوم بصدور عارية في مواجهة الحكم المستبد مطالبين بالإصلاح لمصلحة الوطن لا لمصلحة أو منفعة شخصية .. وأدعوك أخي الكريم إلى مزيد عن القراءة عنهم .. لعلك تتعرف عليهم بشكل أفضل .. وتقبل تحياتي


جاء ردك على مداخلتى اخى الكريم ((الصعيدى)) ليعطينا درسا عظيما فى كيفية احترام رأى الاخرين ومجادلتهم بالحسنى وبالحجه القويه

والله لقد أسعدتنى كثيرا أخى الكريم بروحك الجميله وأخلاقك العظيمه فى الرد على مداخلتى رغم اننى كنت اكتبها وانا متوقع هجوم ضارى وشديد على نظرا للشعبيه الهائله للاخوان المسلمون...ولكنك ضربت اروع الامثال فى الرد المتحضر الذى ينم ان شخصيه ذات فكر مستنير وراجح .. وانسان يثق فعلا فيما يقول


أما بالنسبه لأساس ما اختلفنا عليه...انا احب ان اقول اننى احترم جماعة الاخوان المسلمين بل اى جماعه تدعو الى الخير وتدعو الى الاسلام الصحيح ومكارم الاخلاق...فقط أعتراضى على اقحام الدين الاسلامى فى حزب سياسى..ليس عن اعتراف بالاسلام والعياذ بالله وحاشا لله..بل بالعكس تماما.. انا اقولها واكررها الاسلام كمشروع اصلاحى شامل لا يدخل فى منافسه مع احزاب اخرى وخاصة بمصر الازهر وال60 مليون مسلم.. بل الاسلام يجب ان يكون اساس أى حزب سوف يحكم مصر..الاسلام فى مصر لا يحتاج تصويت الناخبين كى يتم ترشيحه..الاسلام فى مصر اكبر من ذلك..هذا ما كنت اقصده ولا أقصد ابدا الهجوم على الاخوان المسلمين واعترف بانهم اكثرالمعارضين الذين نكل بهم على مر العصور الثلاثه لما بعد الثوره وخاصة ايام عبد الناصر


اخشى ما أخشاه ان يتم تكوين حزب اسلامى ثم ينزل اللعبه الانتخابيه فيخسر ((وبالقانون)) لانكم وكما تعرفون فلعبة الانتخابات تخضع لمعايير كثيره جدا ...وقد يفوز بها من لا يستحق ..ولسنا فى حاجه الى الديموقراطيه لنقر بأن تتطبق الشريعه فى مصر


على العموم قد يكون تفكيرى هذا خاطئ لكن يعلم الله اننى لا اقول هذا الكلام لحساب حزب او جماعه على اخرى.. بل اننى افخر باننى لا انتمى لأى حزب متواجد على الساحه الا( حزب الله) مش طبعا الحزب بتاع لبنان ..لاءه..انما حزب الله ((القرءان والسنه))


واخيرا اشكرك شكرا جزيلا أخى الكريم ((الصعيدى)) لاقتدائك بروح الاسلام و برسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام عندما اختلفت معى والتزامك الشديد بأدب الحوار

أخوك فى الله :توت

الصعيدي
06-05-2005, 10:52 AM
جاء ردك على مداخلتى اخى الكريم ((الصعيدى)) ليعطينا درسا عظيما فى كيفية احترام رأى الاخرين ومجادلتهم بالحسنى وبالحجه القويه
والله لقد أسعدتنى كثيرا أخى الكريم بروحك الجميله وأخلاقك العظيمه فى الرد على مداخلتى رغم اننى كنت اكتبها وانا متوقع هجوم ضارى وشديد على نظرا للشعبيه الهائله للاخوان المسلمون...ولكنك ضربت اروع الامثال فى الرد المتحضر الذى ينم ان شخصيه ذات فكر مستنير وراجح .. وانسان يثق فعلا فيما يقول


أخي الحبيب توت .. وأنا أيضا أسعدني جدا ردك الكريم .. وتقبلك رأيي بصدر رحب .. وبصراحة أنا عملت اللي المفروض أي واحد يعمله في الحوار والنقاش .. فهذا أدب الإسلام الذي تعلمناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ثق أن الذي يهاجم وربما يشتم ولا يحترم أدب الخلاف هو إنسان ضعيف لم يجد ما يقوله فلجأ إلى الهجوم .. جزاك الله خيرا أخي الكريم على حسن استقبالك لكلماتي


أما بالنسبه لأساس ما اختلفنا عليه...انا احب ان اقول اننى احترم جماعة الاخوان المسلمين بل اى جماعه تدعو الى الخير وتدعو الى الاسلام الصحيح ومكارم الاخلاق...فقط أعتراضى على اقحام الدين الاسلامى فى حزب سياسى..ليس عن اعتراف بالاسلام والعياذ بالله وحاشا لله..بل بالعكس تماما.. انا اقولها واكررها الاسلام كمشروع اصلاحى شامل لا يدخل فى منافسه مع احزاب اخرى وخاصة بمصر الازهر وال60 مليون مسلم.. بل الاسلام يجب ان يكون اساس أى حزب سوف يحكم مصر..الاسلام فى مصر لا يحتاج تصويت الناخبين كى يتم ترشيحه..الاسلام فى مصر اكبر من ذلك..هذا ما كنت اقصده ولا أقصد ابدا الهجوم على الاخوان المسلمين واعترف بانهم اكثرالمعارضين الذين نكل بهم على مر العصور الثلاثه لما بعد الثوره وخاصة ايام عبد الناصر


أعتقد أن هذه أمنية كل المسلمين وأنا وأنت منهم أخي الكريم توت .. ولكن حين تتاح الفرصة لكل اشتراكي وعلماني ويساري لتكوين حزب .. فمن يرفع كلمة لا إله إلا الله في مجلس الشعب .. من يطرح الحل الإسلامي على مؤسسات الدولة .. من ؟؟


اخشى ما أخشاه ان يتم تكوين حزب اسلامى ثم ينزل اللعبه الانتخابيه فيخسر ((وبالقانون)) لانكم وكما تعرفون فلعبة الانتخابات تخضع لمعايير كثيره جدا ...وقد يفوز بها من لا يستحق ..ولسنا فى حاجه الى الديموقراطيه لنقر بأن تتطبق الشريعه فى مصر


الحركة الإسلامية في مصر .. وفي العالم ليست حركة سياسية .. وانما هي دعوة للإسلام بشموله وكماله .. فالقضية ليست حزب يكسب أو يخسر .. وانما هي دعوة لها أنشطتها التي تخدم الفرد والمجتمع .. في المسجد وفي الشارع .. وفي النقابات .. وفي كل مكان .. فقضية خسارة أو مكسب في الانتخابات لا تعني سقوط الإسلام أو الدين .. ومن يقبل بالتعددية الحقيقية فعليه أن يعي جيدا شروط اللعبة السياسية ولا يزج بنفسه في معركة خاسرة .. وأما عن تطبيق الشريعة .. فالقناعة بتطبيقها ينبغي أن تتولد ابتداء لدى أبناء هذا الوطن .. وحين يكون الشعب على استعداد لتطبيقها بشكل حقيقي .. فإن إقرارها رسميا سيكون حينئذ تحصيل حاصل.


على العموم قد يكون تفكيرى هذا خاطئ لكن يعلم الله اننى لا اقول هذا الكلام لحساب حزب او جماعه على اخرى.. بل اننى افخر باننى لا انتمى لأى حزب متواجد على الساحه الا( حزب الله) مش طبعا الحزب بتاع لبنان ..لاءه..انما حزب الله ((القرءان والسنه))


لا أعتقد أن هناك خطأ كامل وصواب كامل في وجهات النظر .. ولكل فكرة سلبياتها وإيجابياتها .. وصدقني لقد استفدت من كلماتك كثيرا .. وحرصك وغيرتك على الإسلام يبدو ظاهرا واضحا في كلماتك .. ولكن دعني أخبرك أخي الكريم .. أن الكفر الذي يحاربنا في العالم كله اليوم كفر منظم .. الكفر الذي أسقط خلافتنا وحولنا إلى شراذم متناحرة كفر منظم .. الكفر الذي يحاربنا في العراق وفلسطين .. كفر منظم .. الكفر الذي يستخدم بعض أبناء جلدتنا لقهرنا وسلب إرادتنا في بلادنا كفر منظم .. فهل تتوقع أن تكفي الجهود الفردية في مواجهة هذا الكفر المنظم .. تساؤل .. ؟؟


واخيرا اشكرك شكرا جزيلا أخى الكريم ((الصعيدى)) لاقتدائك بروح الاسلام و برسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام عندما اختلفت معى والتزامك الشديد بأدب الحوار


بل لك كل الشكر أخي توت على أدبك الجم وأخلاقك الطيبة .. ويسعدني أن اشتركنا سويا في هذا الموضوع .. بيتهيألي ماشتركناش في مواضيع كتير سوا قبل كده .. لي الشرف أخي الكريم بهذه المشاركة القيمة

أخوك في الله .. محمد عبد السلام

Abdou Basha
06-05-2005, 11:27 AM
أعتقد أن هذه أمنية كل المسلمين وأنا وأنت منهم أخي الكريم توت .. ولكن حين تتاح الفرصة لكل اشتراكي وعلماني ويساري لتكوين حزب .. فمن يرفع كلمة لا إله إلا الله في مجلس الشعب .. من يطرح الحل الإسلامي على مؤسسات الدولة .. من ؟؟

اسمحوا لي بمداخلة هنا من خلال الإقتباس السابق لأخي العزيز محمد عبدالسلام.. الحقيقة أنا أرى أن كل الفئات السابقة (الإشتراكية- اليسارية - اليمينية - إلخ) تمثل رؤية للتطبيق السياسي، كنتيجة لأفكار ونظريات علماء السياسة.. ومن ثم فعلى المسلم التعامل مع مايرضاه منها لنفسه مع عدم تعارضها مع ديننا الإسلامي من حيث التطبيق، وفي نطاق كون الدستور يجعل الإسلام مصدرا له.

فتلك المذاهب السياسية ليست أديان.. بل على المسلم تطبيقها في نطاق الدين .. وقد جاء لجوءنا إليها نتيجة عجزنا عن إيجاد نظم سياسية.. والنظم تختلف من بلد لآخر (حتى البلاد الإسلامية) نتيجة اختلافات جغرافية وتاريخية واجتماعية.. فما يصلح في مصر ليس بالواجب أن يصلح في السعودية .

إذن فالمفترض في الجميع تمثيل لا إله إلا الله من خلال فكره السياسي الذي تبناه .

فهناك العقيدة السياسية التي تختلف كل الاختلاف عن العقيدة الإلهية الدينية.. وتكون الأولى خاضعة للأخيرة .

وأشكر لكم آراءكم الجميلة التي أثرت الموضوع..

وفي النهاية أنا شايف الدور الاجتماعي لجماعة الإخوان أهم من الدور السياسي.. بالعكس أنا شايف إن وصول الجماعة للحكم حيفسدها، ويوجد اختلافات داخلها وأحقاد.. كحال أغلب الجماعات السياسية .

العربى الأول
06-05-2005, 07:40 PM
لقد تحمل الاخوان المسلمون اقصى ما يتحمله بشر من أجل الدعوه الى الله ومن أجل مصر وكافحت الجماعه منذ قيامها فى العام 1942 بقياده الامام المرشد حسن البنا الذى تحمل الكثير .
وهذا كان بشهاده الشهيد سيد قطب الذى اعدم غدرا وظلما عندما زارته اخته حميده فى السجن وحملها الامانه للمرشد الهضيبى قائلا ( ان رايت الوالد المرشد فبلغيه عنى السلام وقولى له لقد تحمل سيد أقصى ما يتحمله بشر)

R17E
07-05-2005, 04:38 AM
اسمحوا لي بمداخلة هنا من خلال الإقتباس السابق لأخي العزيز محمد عبدالسلام.. الحقيقة أنا أرى أن كل الفئات السابقة (الإشتراكية- اليسارية - اليمينية - إلخ) تمثل رؤية للتطبيق السياسي، كنتيجة لأفكار ونظريات علماء السياسة.. ومن ثم فعلى المسلم التعامل مع مايرضاه منها لنفسه مع عدم تعارضها مع ديننا الإسلامي من حيث التطبيق، وفي نطاق كون الدستور يجعل الإسلام مصدرا له.

فتلك المذاهب السياسية ليست أديان.. بل على المسلم تطبيقها في نطاق الدين .. وقد جاء لجوءنا إليها نتيجة عجزنا عن إيجاد نظم سياسية.. .

أخي الكريم ... إذا إتبعت تياراً سياسياً و لنقل الاشتراكي ثم نحيت جانباً ما لا يوافق الإسلام .... هـل يبقي تياراً إشتراكياً كما هـو ؟؟

أم يصبح التيار برمته جزئاً من الإسلام ؟

و مـا الحلول التي تقدمهـا التيارات السياسية ... ولا يقدمها الشرع الإسلامي ؟

و سوف يكون مهمـاً هنـا تصورك لمفهوم السياسة .



مودتي.

atefhelal
07-05-2005, 12:58 PM
المشكلة هى :
كيف نتجنب توظيف الإسلام لتحقيق أغراضنا وطموحاتنا الشخصية ؟؟

لقد أمكن لقطاعات مؤثرة من محترفى الفقه وهواة الفتوى على المستوى التاريخى منذ بداية الدولة الأموية بعد عصر الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم وحتى وقتنا هذا .. توظيف الإسلام لتحقيق طموحاتها الفكرية ومصالحها الشخصية .. والتحكم فى أقدار البشر وخاصة مع تفشى الأمية وضعف التفكير العلمى وغيابه لدى الأغلبية من أصحاب الفطرة البسيطة .. حبث يكون الدين عندهم هو مايرثونه أو يتلقونه عن الفقهاء متميزا بتأثيره القوى الذى يمارسه على ضمائرهم وتصرفاتهم .

فمنذ وقت ليس ببعيد إنتشرت الأفكار والمؤلفات لتؤكد أن الإسلام يدعو إلى الإشتراكية ويمنع تركّز الثروة وفقا للنص القرآنى الكريم : " كى لايكون دولة بين الأغنياء منكم" (الحشر 7)، وقالوا بأن الإسلام يحد من حرية تملك الأفراد لمصادر الإنتاج ومنها الموارد المعدنية والمواد الأولية ، وأن إستثمارها مقصورا على الدولة لضمان وضع ثمارها فى خدمة الناس.
وتنتشر حاليا الأفكار والمؤلفات لتؤكد عكس ذلك ، وتقول أن الدين الإسلامى يدعو إلى الرأسمالية ويقر الملكية الخاصة وآليات السوق ، ويعتبر الملكية الخاصة إستخلافا من الله للإنسان .. ونقع عندئذ فى جدال مع الفقهاء ، من حيث أن "الإستخلاف" كعلاقة بين الله والإنسان سوف يكون مربوطا بضمير الإنسان والحساب المؤجل يوم القيامة أكثر من إرتباطه بأية ضوابط رقابية أخرى ينظمها المجتمع ويتفق عليها ، والضمير والحساب المؤجل من أمور الغيب التى نؤمن بها ونؤكدها أكثر مما نعرف عنها وبالتالى لانستطيع أن نتحاور فيها بحرية . وأمور الغيب وعالمه من قضايا الإيمان والعقيدة التى يفصلها حواجز كثيرة عن قضايا المعرفة والمعلومات .

ولانرى المقام هنا صالحا لحديث التقدمية والسلفية وعصرنة الإسلام وأسلمة العصر .. .. إلى آخر هذه العبارات المتداولة والتى أصبحت تبعث على التثاؤب من كثرة تكرارها ، كما لاندعى فقها متميزا قادرا فى هذا الموضوع . ولأمانة العرض ومصداقيته ، فنحن لانتهم كل من تحدث عن إشتراكية الإسلام أو رأسماليته بأنه يوظفه لمصالحه وتحقيق طموحاته .
ونذكر هنا أن مصطفى حسنى السباعى (كاتب سورى قاد كتيبة الإخوان المسلمين فى الحرب الفلسطينية عام 48) ، هو أول من إستخدم تعبير "إشتراكية الإسلام" صراحة عنوانا لكتاب له (الطبعة الأولى عام 1959 مطبعة جامعة دمشق)، وكان ذلك متزامنا مع نمو العلاقات مع الإتحاد السوفييتى السابق وإنتشار فكرة الإشتراكية . وحرص بعض الشيوعيين والإشتراكيين فى حربهم ضد الإسلام على ربط الإسلام بالمذهب الرأسمالى وإسرافهم فى تضخيم دو الملكية الفردية فى الإسلام .
فجاءت أفكار مصطفى السباعى إستجابة جريئة للواقع السياسى فى سوريا ومصر فى ذلك الوقت .. وكانت فى معظمها رجوعا لأفكار عبد القادر عودة (تم إعدامه عام 1954 على يد النظام الناصرى) أكبر المنظرين لجماعة الإخوان المسلمين ، وإلى أفكار سيد قطب (تم إعدامه عام 1966 على يد النظام الناصرى) ، حيث أطلق مصطفى السباعى إسم "إشتراكية الإسلام" على المنظومة الإقتصادية نفسها التى أطلق عليها سيد قطب "العدالة الإجتماعية" . ومن الأفكار التى قررها عبد القادر عودة فى كتابه "الإسلام وأوضاعنا السياسية" قوله بأن "المال كله لله وأن البشر لايملكون إلا حق الإنتفاع به" ، والله لم يسخر ملكه لفرد دون فرد أو لفئة دون فئة " وإنما سخره للبشر جميعا وجعله مشاعا بين عباده الذين إستخلفهم فى الأرض " - .. وثمة نتائج خطيرة على القول أن المال مال الله ، لأن ماينسب من الحقوق لله إنما هو للخلق جميعهم ويصبح عندئذ من حق الجماعة (ممثلة فى الحكومة) الإشراف عليه دون الأفراد ، ويصبح بالتالى حق الإستغلال والإستثمار فى الأراضى الزراعية وفى المناجم والمحاجر مثلا ليس حقا مطلقا ، وإنما هو حق مقيد بحدود حاجة المستثمر وبالقدر الذى يكفى عنه الحاجة ويدفعها . وعندما جاء صاحبه فى الطريق الشيخ الشهيد سيد قطب وأكمل مسيرته بكتابه "العدالة الإجتماعية " أدار "سياسة المال" فى الإسلام على مسألة الملكية الفردية ، ولكنه قيدها بمبادئ كادت تحيلها حقا نظريا لاعمليا .

إنى أحترم أفكار الشهيد سيد قطب ، ولاأنكر أنى تعلمت الكثير من مجموعة كتبه الثورية وخاصة كتاب "هذا الدين" و "المستقبل لهذا الدين" و "معالم فى الطريق" وكتاب "العدالة اإجتماعية" ، التى كانت وإلى وقت قريب تعتبر قرينة اتهام بالتآمر لمن يقتنيها ..
ووصلت فى النهاية بعد فكر وتدبر ، أن الإسلام لايجب أن يكون مهنة من لامهنة له ، كما لايجب توظيفه لبعض أغراض الحكام وطموحاتهم ، أو لدعم بعض النظم السياسية ، أو لتحقيق بعض الطموحات الفكرية لبعض المتحمسين أو المتخلفين .. ، وهو دين فى غاية المرونة والإتساع لأمور الدنيا ... والتكيف مع الظروف ومتغيراتها هو فضيلة إسلامية تشمل الإستجابة العقلانية لأحوال التغير تجنبا لصدمات المستقبل .

وخلاصة القول فى سيناريو الإخوان المسلمين فى ظل دولتهم المخطط لها ، أننا نتوقع إنقطاعه منذ بداياته الأولى ، حيث سينفتح الباب تماما أمامه لعديد من المتناقضات بين المطروح قولا ومايتم ممارسته فعلا . ونتوقع حدوث إنقسامات داخلية حادة بين التيارات الإسلامية نفسها ، وإشتعال الفتنة بين بعضها البعض ، وبينهم جميعا وبين القوى الإجتماعية الأخرى . كما نتوقع أن يفقد هذا السيناريو تعاطف الرأى العام العالمى فى كثير من القضايا الأساسية ، مما يؤدى إلى ردود أفعال تتراوح مابين المقاطعة والحصار قد تصل إلى حد العدوان العسكرى فى وقت لانستطيع التصدى له . يضاف إلى ذلك أن قضايا مثل قضايا المرأة ، وقضايا الفقر والبطالة والتعليم سوف تتعقد جميعها وتتفاقم وتؤدى فى النهاية إلى شلل كامل فى حركة هذا السيناريو .

عمرو صالح
07-05-2005, 02:11 PM
اخى الصعيدى بارك الله فيك فأن عبرت عن كل ما اردت الرد به على اخي الحبيب توت امون
تحياتي لكل من شارك وكل من مر على الموضوع
واسأل الله ان يرشدنا ولاة امورنا لما فيه الخير لمصر بلدنا وامنا
واسلامنا الذى هو ديننا

Abdou Basha
07-05-2005, 02:58 PM
أخي الكريم ... إذا إتبعت تياراً سياسياً و لنقل الاشتراكي ثم نحيت جانباً ما لا يوافق الإسلام .... هـل يبقي تياراً إشتراكياً كما هـو ؟؟

أم يصبح التيار برمته جزئاً من الإسلام ؟

الإسلام دين سماوي (إلهي).. المذهب الاشتراكي مذهب سياسي (بشري).. فلايمكن أن نمزج بين البشري والإلهي .. إنما يكون البشري خاضع للإلهي.

وتذكـَّر يا أخي ان الفقهاء في المجتمعات المسلمة التي تنتهج الإشتراكية كسياسة وتوجه، يبرروا لها .. وهو ما كان يحدث على عهد عبدالناصر، وعلى عهد السادات (كالحديث عن أبا ذر الإشتراكي أو اليساري ) واليوم ستجد من يبرر للنظام الموجود .. لأننا نتحدث عن نظرية سياسية لا قاعدة فقهية.. فالنظرية (إن احتاجت) لتهذيب فهذا دور الفقهاء، وليس دورهم إنشاء نظريات سياسية.

و مـا الحلول التي تقدمهـا التيارات السياسية ... ولا يقدمها الشرع الإسلامي ؟

الإسلام أنزل من الله لكافة البشر ..

والبشر مختلفون في تاريخهم، وجغرافية بلادهم، وفي تركيبتهم العرقية، من بلد لبلد.. فنظام الحكم والسياسة الذي يصلح في العراق ليس بالواجب أن يصلح في السعودية أو مصر أو سويسرا أو البرازيل أو أفغانستان أو الهند.. إلخ .

إذا فالعقائد السياسية تختلف نتيجة العوامل السابقة، ومن ثم تختلف النظم السياسية، والنظريات السياسية، كل ينظـِّر بفكره ورؤيته....

ونحن كمؤمنين.. فنجعل الدين محددا لما بين أيدينا من نظم وتوجهات (اشتراكية- رأسمالية - يمينية - يسارية - إلخ ).

ونتمنى أن ننشيء نظمنا الخاصة بنا والمتوافقة مع ديننا..

فالإسلام ليس نظاما سياسيا.. لأن النظام السياسي ينتجه البشر .. والدين أعلى من هذا، فهو من عند الله .. فهو محدد ومهذب لتلك النظم والأفكار السياسية..

و سوف يكون مهمـاً هنـا تصورك لمفهوم السياسة .

هي إدارة الدولة.. اختر أي طريقة.. فليبتدع الإنسان في السياسة..أو حتى فليخرف .. فهو إنسان.. لكن عليه إبعاد الدين عما يصنعه حتى لاتتلوث سمعة الدين بسياساته .. فليميز الإنسان بين الدين وبين سياساته العفنة.. وإن أراد خيرا لنفسه ولأمته.. فليجعل الدين مرجعا لأفكاره السياسية .

.

عصفور الشعر
07-05-2005, 03:14 PM
الاخ الكريم(((((عبده باشا)))))..مداخلتى هنا اعتبرها منى كتصفيق حاد على رؤيتك الجميله والموضوعيه والمنطقيه للعلاقه بين الدين والسياسه.. وكذلك أعجبتنى مداخلتك السابقه فى نفس الموضوع...فقد شرحت ما عجزت انا شخصيا عن ايضاحه..اننى متفق مع فكرك تماما..واحييك على بلاغتك فى عرض رايك

عصفور الشعر توت

الصعيدي
07-05-2005, 05:10 PM
وخلاصة القول فى سيناريو الإخوان المسلمين فى ظل دولتهم المخطط لها ، أننا نتوقع إنقطاعه منذ بداياته الأولى ، حيث سينفتح الباب تماما أمامه لعديد من المتناقضات بين المطروح قولا ومايتم ممارسته فعلا . ونتوقع حدوث إنقسامات داخلية حادة بين التيارات الإسلامية نفسها ، وإشتعال الفتنة بين بعضها البعض ، وبينهم جميعا وبين القوى الإجتماعية الأخرى . كما نتوقع أن يفقد هذا السيناريو تعاطف الرأى العام العالمى فى كثير من القضايا الأساسية ، مما يؤدى إلى ردود أفعال تتراوح مابين المقاطعة والحصار قد تصل إلى حد العدوان العسكرى فى وقت لانستطيع التصدى له . يضاف إلى ذلك أن قضايا مثل قضايا المرأة ، وقضايا الفقر والبطالة والتعليم سوف تتعقد جميعها وتتفاقم وتؤدى فى النهاية إلى شلل كامل فى حركة هذا السيناريو .

أستاذنا الكريم .. وبطلنا المبدع أستاذ عاطف هلال .. ما تتصورش سعادتي أد إيه بمشاركة حضرتك في هذا الموضوع .. أعتبر حضرتك مرجع في كثير من القضايا التي سمعنا عنها ولم نعاصرها .. وأعتبر مشاركتك علامة مضيئة في أي موضوع يتشرف بكلماتك
أستاذي الفاضل .. اسمح لي أن لا أخوض معك في نقاش حول فكر الإخوان وجماعة الإخوان .. لأن الموضوع هنا لم يكن تقييما لفكر الجماعة بقدر ما كان تنبيها لما يجري على الساحة .. وأن الإخوان وغيرهم من المعارضين قد بدأوا حركة جادة قوية للمطالبة بالإصلاح.
ولكن .. وتعليقا على الفقرة الأخيرة في مشاركتك .. إذا لم نعتبر هذه الرؤية منكم استباقا للأحداث .. فهل علينا حينئذ أن نفقد الأمل في أي حل إسلامي يعيد البلاد إلى منهج الله سبحانه وتعالى وشرعه الحنيف حاكما وقائدا .. هل علينا أن نفقد الأمل في خلافة إسلامية تعيد الأمة صفا واجدا في وجه أعدائها وتنشر العدل في الأرض بعد أن ملئت ظلما وجورا .. هل رؤيتك هذه خاصة بجماعة الإخوان المسلمين بالذات .. أم هي رؤية عامة للحركات الأسلامية التي تعمل من أجل إعادة تحكيم شرع الله سبحانه وتعالى .. لقد عشت عمري وغيري الكثير من الشباب نأمل أن نرى هذا اليوم الذي يحكم فيه كتاب الله تعالى وتسود فيه أخلاق الإسلام وسلوكياته التي أسعدت البشر حينا من الدهر .. عشنا نعتقد أن هذا اليوم آت لا محالة .. إن لم بأيدينا فبأيدي أبنائنا .. وإن لم يكن من نصيبنا أن نرى هذا اليوم فلنعمل لكي يكون غد أبنائنا خير من حاضرنا .. فماترى الحل سيدي الفاضل ؟؟
وتقبل خالص تحياتي ومودتي *8*

الصعيدي
07-05-2005, 05:39 PM
أهلااااااان عبدو باشا .. منور ياباشا .. أنا كده بدأت أشك تاني انك انتاااااااااا .. فاكره وللا ناسيه ؟؟ .. هههههههه .. :d


اسمحوا لي بمداخلة هنا من خلال الإقتباس السابق لأخي العزيز محمد عبدالسلام.. الحقيقة أنا أرى أن كل الفئات السابقة (الإشتراكية- اليسارية - اليمينية - إلخ) تمثل رؤية للتطبيق السياسي، كنتيجة لأفكار ونظريات علماء السياسة..

صح يا عبدو باشا .. هي رؤى مختلفة للتطبيق السياسي ..


ومن ثم فعلى المسلم التعامل مع مايرضاه منها لنفسه مع عدم تعارضها مع ديننا الإسلامي من حيث التطبيق، وفي نطاق كون الدستور يجعل الإسلام مصدرا له.
فتلك المذاهب السياسية ليست أديان.. بل على المسلم تطبيقها في نطاق الدين .. وقد جاء لجوءنا إليها نتيجة عجزنا عن إيجاد نظم سياسية..


صح برضه هي ليست أديان .. ولكن من وجهة نظري فهذه الرؤى تخالف الإسلام في بعض جوانبها .. هنعمل ايه في الإشكالية دي .. ولماذا عجزنا عن إيجاد نظم سياسية .. والنظام الإسلامي موجود ؟؟


والنظم تختلف من بلد لآخر (حتى البلاد الإسلامية) نتيجة اختلافات جغرافية وتاريخية واجتماعية.. فما يصلح في مصر ليس بالواجب أن يصلح في السعودية .


أتفق معك في هذا بالنسبة للفروع .. ولكن هناك ثوابت وضوابط للجميع .. الحرية .. العدالة .. التراضي بين الحاكم والمحكوم .. لا تظن أخي الكريم إن نظام الحكم في الإسلام هو تحديد وسيلة اختيار الحاكم .. أو تحديد مدة حكمه .. أو أسلوب إدارة الدولة .. هذه كلها تفريعات خاضعة للاجتهاد .. أما الثوابت فمنها احترام كرامة الإنسان .. حريته .. تطبيق العدالة .. تطبيق الشريعة .. وغيرها


إذن فالمفترض في الجميع تمثيل لا إله إلا الله من خلال فكره السياسي الذي تبناه .
فهناك العقيدة السياسية التي تختلف كل الاختلاف عن العقيدة الإلهية الدينية.. وتكون الأولى خاضعة للأخيرة .


هنا فعلا أتفق معاك .. بشرط ألا تكون هذه العقيدة السياسية مخالفة للشرع .. يعني ما ينفعش واحد عقيدته السياسية العلمانية .. يقول ما فيش حاجة اسمها زكاة .. ونقول آه والله مافيش مانع مادام دي عقيدته السياسية .. وبلاش ندخل الدين في النص


وفي النهاية أنا شايف الدور الاجتماعي لجماعة الإخوان أهم من الدور السياسي.. بالعكس أنا شايف إن وصول الجماعة للحكم حيفسدها، ويوجد اختلافات داخلها وأحقاد.. كحال أغلب الجماعات السياسية .


الإسلام أخي الحبيب كل لا يتجزأ .. الدور الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي .. هو صبغة للحياة كلها بما لا يتعارض مع الشرع .. وأحب أأكد هنا على إن كلمة (وصول الجماعة للحكم) هي تعبير غير موجود في فكر أو أدبيات الجماعة .. الجماعة تؤكد دائما على أنها تسعى لتطبيق شرع الله في الأرض .. سواء حكم به أفراد من الجماعة أم من غيرها .. الغاية هي كما قال الله تعالى (أن أقيموا الدين) .. ولو كانت غاية الجماعة هي الحكم لسلكت طريق الانقلابات للوصول للحكم بطريق أسرع .. ولكن التاريخ والواقع يؤكدان أن الجماعة تسعى لدعوة المجتمع إلى العودة إلى الله تعالى عقيدة وعبادة .. خلقا وسلوكا .. حين تتحقق هذه المفاهيم في المجتمع فلاشك أن الحكم بالإسلام وتطبيق شرع الله تعالى سيكون أمرا حتميا ..
عبدو باشا .. نورتنا والله بمشاركتك الجميلة .. أسعدك الله كما أسعدتنا *8*

R17E
08-05-2005, 12:50 AM
الإسلام دين سماوي (إلهي).. المذهب الاشتراكي مذهب سياسي (بشري).. فلايمكن أن نمزج بين البشري والإلهي .. إنما يكون البشري خاضع للإلهي.

وتذكـَّر يا أخي ان الفقهاء في المجتمعات المسلمة التي تنتهج الإشتراكية كسياسة وتوجه، يبرروا لها .. وهو ما كان يحدث على عهد عبدالناصر، وعلى عهد السادات (كالحديث عن أبا ذر الإشتراكي أو اليساري ) واليوم ستجد من يبرر للنظام الموجود .. لأننا نتحدث عن نظرية سياسية لا قاعدة فقهية.. فالنظرية (إن احتاجت) لتهذيب فهذا دور الفقهاء، وليس دورهم إنشاء نظريات سياسية.



الإسلام أنزل من الله لكافة البشر ..

والبشر مختلفون في تاريخهم، وجغرافية بلادهم، وفي تركيبتهم العرقية، من بلد لبلد.. فنظام الحكم والسياسة الذي يصلح في العراق ليس بالواجب أن يصلح في السعودية أو مصر أو سويسرا أو البرازيل أو أفغانستان أو الهند.. إلخ .

إذا فالعقائد السياسية تختلف نتيجة العوامل السابقة، ومن ثم تختلف النظم السياسية، والنظريات السياسية، كل ينظـِّر بفكره ورؤيته....

ونحن كمؤمنين.. فنجعل الدين محددا لما بين أيدينا من نظم وتوجهات (اشتراكية- رأسمالية - يمينية - يسارية - إلخ ).

ونتمنى أن ننشيء نظمنا الخاصة بنا والمتوافقة مع ديننا..

فالإسلام ليس نظاما سياسيا.. لأن النظام السياسي ينتجه البشر .. والدين أعلى من هذا، فهو من عند الله .. فهو محدد ومهذب لتلك النظم والأفكار السياسية..



هي إدارة الدولة.. اختر أي طريقة.. فليبتدع الإنسان في السياسة..أو حتى فليخرف .. فهو إنسان.. لكن عليه إبعاد الدين عما يصنعه حتى لاتتلوث سمعة الدين بسياساته .. فليميز الإنسان بين الدين وبين سياساته العفنة.. وإن أراد خيرا لنفسه ولأمته.. فليجعل الدين مرجعا لأفكاره السياسية .

.

أخي الكريم الموضوع يتشابك مع موضوعات أخري فلا أدري هل يتوجب علي تكرار الردود هنا و هناك أم نطلب دمج المتشابه من الاستاذ عاطف هلال ...

atefhelal
08-05-2005, 11:39 AM
أكتفى اليوم بالمرور على مداخلات الإخوة الأفاضل نظرا لضيق الوقت وازدحامه .. ويسعدنى أن أكون دائما وسط تلك الكوكبة من المحاورين .. وسوف أعود بإذن الله بعد يوم أو يومين للتعليق على مداخلة الأخ الفاضل محمد (الصعيدى) .. كما أتمنى أن يقوم بدمج المتشابه من المداخلات اخينا العزيز R17e بما لديه من ملكة نقدرها فى الإيجاز والتعبير البليغ .. ثم نسمع منه ..

وألتقى معكم على الخير دائما

أحمد ناصر
08-05-2005, 02:02 PM
مررت من هنا
وإٍستفدت كثيرا
شكرا لكل من شارك
وأنتظر عودة أستاذى الحبيب

atefhelal
10-05-2005, 01:34 PM
كلمتى لإخوتى الأفاضل زملاء هذه الصفحة هى :

دعونا نتفق أولا بأنه لايمكن القول أن الإسلام قد اشترط شكلا معينا للدولة ، فيمكن أن تكون ملكية أو جمهورية أو خلافة .. مع ملاحظة أنه فى حالة النظام الملكى أو الخلافة ، يستوجب الإسلام "مبايعة" كل ملك جديد أو خليفة ورث المُلك أو الخلافة ..

ودعونا أيضا أن لانتمسك ميلا أو تعصبا لكلمات مثل "البيعة" أو الخلافة" طالما أن هناك كلمات بديلة معاصرة تؤدى وظيفتها وتتلاءم مع أساليب العصر وأدواته ونظامه الإجتماعى .

وأول مبايعة تمت لحاكم فى تاريخ الإسلام ، هى التى حدثت فى دار سقيفة بنى ساعدة . وكان الأنصار يعددون أفضالهم ويؤكدون أنهم أحق من المهاجرين بالخلافة ، فقام أبو بكر الصديق رضى الله عنه وأكد على فضل الأنصار وعلى ماقدموه من خدمات للإسلام ، ذلك مع تأكيده بأن المهاجرين هم الأحق بالخلافة (أى أن هناك حزبين كبيرين بالمفهوم العصرى يتنافسان على الحكم) .. فاقترح بعض الأنصار أن يتم تنصيب أميرين أحدهما من المهاجرين والآخر من الأنصار .. فرفض أبو بكر هذا الإقتراح وقال : لنا الإمارة ولكم الوزارة ولن نقر أمرا دون مشورتكم ورأيكم .. ثم اقترح كلا من عمر وأبى عبيدة أميرا على الناس ، بينما أثنى كلاهما على أبى بكر واعتبراه الأفضل لهذه المهمة .. وتمت البيعة بالأغلبية لأبى بكر حيث امتنع عدد من الناس عن البيعة ولم يوافق عليها عدد آخر .

ويمكن اختزال الفقرة السابقة فى جملة واحدة هى : أنه قد تم اختيار أول حاكم للمسلمين عن طريق الإنتخاب الحر النزيه ، وفاز فيه أبو بكر الصديق بأغلبية الأصوات . ولأن المجتمع فى ذلك الوقت كان مجتمعا قبليا ، فقد مثله فى الترشيح والإنتخاب (البيعة) رؤساء القبائل وزعماء الطوائف .. والبيعة مثلها مثل الإنتخاب هذه الأيام : هى اتفاق وعهد بين الحاكم والمحكومين .. والفرق هو اختلاف الزمن وأدواته واختلاف النظام الإجتماعى ، حيث يسهل تنفيذ البيعة عن طريق الإنتخاب المباشر من كل أفراد المجتمع ... وعندما فاز أبو بكر بالبيعة قام فى الناس وقال خطبته الشهيرة التى بدأها بقوله " إنى وُليت عليكم ولست بخيركم ... الخ " .

تساءل أخى الفاضل محمد (الصعيدى) : هل علينا أن نفقد الأمل فى خلافة إسلامية ؟؟

فكيف نشأ نظام الخلافة ؟ .. ننقل هنا بعض ماجاء عن ذلك من موسوعة المفاهيم الإسلامية :

قد وردت كلمة "خليفة" فى آيات عديدة من القرآن الكريم ، منها قوله تعالى: "وإذ قال ربك للملائكة إنى جاعل فى الأرض خليفة" البقرة:30 ، أى قوما يخلف بعضهم بعضا قرنا بعد قرن.
وقوله سبحانه وتعالى: "ياداود إنا جعلناك خليفة فى الأرض فاحكم بين الناس بالحق" ص:26 ، أى استخلفناك على الملك فى الأرض ، لأن داود -عليه السلام- كان ملكا نبيا.
وقد نشأ منصب الخلافة - باعتباره ضرورة فرضتها الظروف السياسية - عقب وفاة النبى صلى الله عليه وسلم وكان نتيجة للمناقشات الحرة التى جرت بين الصحابة -رضوان الله عليهم- فى "سقيفة بنى ساعدة" .
وكان اختيار لقب "خليفة" وإطلاقه على أول رئيس للدولة الإسلامية الهدف منه ، التمييز بين هذا النظام الذى أقامه المسلمون وبين أنظمة الحكم التى كانت سائدة فى العالم آنئذ، لقد كانت هذه الأنظمة تقوم على القهر والجبروت ، وتستعبد الشعوب وتستغلها وتحرمها من أبسط حقوقها، بينما جاء النظام الإسلامى ليكون جديدا فى جوهره وغاياته فهو يرفض القهر والظلم ، ويقوم على قواعد الحرية والمساواة والعدل والاعتداد برأى الأمة.
واستمر اختيار الخلفاء وفقا لهذه الشروط طوال عصر الراشدين ، ثم حدث تحول ابتداء من العصر الأموى، واعتمد نظام الغلبة والتوارث ، وبعد أن كانت الخلافة اختيارا اصبحت قهرا وإجبارا ، تقترب أو تبتعد عن قيم الإسلام ومبادئه ، وتتفق معه فى قليل أو كثير إلى أن تم إلغاؤها تماما .

وأقول هنا إذا كان النظام الجمهورى يحقق الغاية من نظام الخلافة الذى أقامه المسلمون طوال عصر الراشدين ، بما يعنى أنه يرفض القهر والظلم ويقوم على قواعد الحرية والعدل والإعتداد برأى الأمه ويسعى لتأكيد قيم الإسلام ومبادئه .. إذن فلا عيب إذن فى التخللى عن لفظ "الخلافة" .. فإن أبا بكر أول خليفة إنما خلف محمدا صلى الله عليه وسلم فى التنفيذ والتطبيق ورعاية مصلحة الأمة، وليس فى الإضافة إلى الدين أو الانتقاص منه. ونخشى إن أطلقنا هذا اللقب على حاكم من حكام زمننا الرديئ أن يعطى لنفسه الحق فى الإضافة أو الإنتقاص على رسالة الخاتم الأمين .

وإذاعدنا لموضوع الصفحة الرئيسى وهو الإخوان المسلمين .. فإنى أقول أنهم قوة يجب وضعها فى الإعتبار ، ولايجب تهميشها أو مصادرة حقها فى التعبير بحرية عن رأيها ، كما يجب على النظام السياسى الحاكم الإعتراف بها كجمعية أهلية على الأقل حفاظا على تماسك المجتمع واعترافا منه بحق كل إنسان فى التعبير عن رأيه بوضوح وفى وضح النهار ، كما أنه من حق كل جماعة أن تدفع بممثليها للفوز برضاء الناس وأصواتهم فى أى مؤسسة شرعية .. وإلا سوف يُتهم النظام بتشجيع العمل فى الظلام وتغذية الساخطين المحجوزين فى دائرة الظل بالتطرف والإرهاب . ..

أسد
11-05-2005, 04:42 AM
====> أعتقد أن تلك المشاركة ستثري الحوار وتجعله يسير في مسلكه الصحيح
أولا / السلام عليكم جميعا فردا فردا ومشارك مشارك ..... وكان بودي أن أثيري الحوار في تلك المشاركة [ ولكن لعل الصعيدي يعلم ارتباطات المرء واهتماماته .... فلكم جميعا- فردا فردا - التحية معطرة بأشذاء الزهور الندية ]

ولم يكن مقصودا بها نظام الحكم أو الخلافة التي عرفت الوجود بعد وفاة النبي صلي الله عليه وسلم كاجتهاد بشري من الصحابة في اجتماع السقيفة وتم اختيار أبو بكر لأسباب سياسة و قبلية و لم يتم الأحتجاج بأي نص ديني في هذا الأجتماع لا من القرآن و لا من السنة لأن الرسول نفسه لم يوصي لأي شخص و لا بأي نظام للحكم كما أجمع أهل السنة والجماعة

الدليل علي أن الخلافة منصوص عليها ,, وأن زمن عودتها من جديد قد آن بأذن الله

&&& قال النبي المجتبى والرسول المصطفى والصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى

الحديث الأول :

(عن النعمان بن بشير ، عن حذيفة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله تعالى ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله تعالى ، ثم تكون ملكا عاضا فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله تعالى ، ثم تكون ملكا جبرية ، فيكون ما شاء الله أن يكون ، ثم يرفعها الله تعالى ، ثم تكون خلافة على منهاج نبوة "" ثم سكت ، ) حديث حسن , حسنه العلامة الألباني في مشكاة المصابيح المجلد الثالث باب التوكل والصبر- الفصل الأول , حديث رقم 5378 , وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الأول , حديث رقم 5

&&& والحديث من أعظم الدلائل علي نبوة النبي - صلي الله عليه وسلم - وأن هذا الدين حق وأن الرسول - صلي الله عليه وسلم - حق وأن ما أخبر به هو حق



الحديث الثاني :

(الخلافة في قريش ، والحكم في الأنصار ، والدعوة في الحبشة ، والهجرة في المسلمين ، والمهاجرين بعد ) انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الرابع , حديث رقم 1851



الحديث الثالث :

(فضل الله قريشا بسبع خصال : فضلهم بأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبد الله إلا قريش و فضلهم بأنهم نصرهم يوم الفيل و هم مشركون و فضلهم بأنه نزلت فيهم سورة من القرآن لم يدخل فيها أحد من العالمين و هي { لإيلاف قريش } و فضلهم بأن فيهم النبوة و الخلافة و الحجابة و السقاية ) حديث حسن.انظر حديث رقم: 4208 في صحيح الجامع. ?وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الرابع , حديث رقم 1944



الحديث الرابع :

(الخلافة بعدي في أمتي ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك ) حديث صحيح. انظر حديث رقم: 3341 في صحيح الجامع.



الحديث الخامس :


(حدثنا أحمد بن منيع حدثنا سريج بن النعمان حدثنا حشرج بن نباتة عن سعيد بن جمهان قال حدثني سفينة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك ثم قال لي سفينة أمسك خلافة أبي بكر ثم قال وخلافة عمر وخلافة عثمان ثم قال لي أمسك خلافة علي قال فوجدناها ثلاثين سنة قال سعيد فقلت له إن بني أمية يزعمون أن الخلافة فيهم قال كذبوا بنو الزرقاء بل هم ملوك من شر الملوك ) حديث صحيح . رواه الترمذي في كتاب الفتن . باب ما جاء في الخلافة



الحديث السادس :


(حدثنا أبو صالح هدبة بن عبد الوهاب حدثنا النضر بن شميل ثنا شعبة عن حبيب بن الزبير عن عبدالله بن أبي الهذيل قال كنا نجالس عمرو ابن العاص نذاكره الفقه فقال رجل من بكر لتنتهين قريش وليجعلن الله هذا الأمر في جمهور من جماهير العرب فقال عمرو بن العاص كذبت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
الخلافة في قريش إلى قيام الساعة ) إسناده جيد . جوده العلامة الألباني في السنة المجلد الثاني , حديث رقم 1109



الحديث السابع :


(حدثنا الفضيل بن حسين ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا ليث بن أبي سليم عن عبد الرحمن بن سايط عن أبي ثعلبة عن معاذ بن جبل وأبي عبيدة قالا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
إن هذا الأمر بدأ رحمة ونبوة ثم خلافة ورحمة ) حديث صحيح . انظر السنة المجلد الثاني حديث رقم 1130




الحديث الثامن :


(وعنه: قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، ثم أقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فأوصنا قال: "" أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة "" . رواه أحمد وأبو داود ، وصححه الألباني في مشكاة المصابيح المجلد الأول باب الاعتصام بالكتاب والسنة- الفصل الأول , حديث رقم 165


&&& أحاديث المهدي &&&

الحديث الأول :

(يخرج في آخر أمتي المهدي ؛ يسقيه الله الغيث ، وتخرج الأرض نباتها ، ويعطي المال صحاحا ، وتكثر الماشية ، وتعظم الأمة ، يعيش سبعا أوثمانيا . يعني: حجة ) سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الثاني , حديث رقم 711


الحديث الثاني


(وعن
أم سلمة ، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "" المهدي من عترتي من أولاد فاطمة "" . رواه أبو داود . وصححه العلامة الألباني في مشكاة المصابيح المجلد الثالث باب أشرا ط الساعة- الفصل الأول , حديث رقم 5453



الحديث الثالث :


(وعن
أبي سعيد الخدري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" المهدي مني ، أجلى الجبهة ، وأقنى الأنف ، يملأ الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت ظلما وجورا ، يملك سبع سنين "" . حديث حسن , رواه أبو داود . انظر مشكاة المصابيح المجلد الثالث باب أشراط الساعة- الفصل الأول , حديث رقم 5454



الحديث الرابع :

(ينزل عيسى ابن مريم ، فيقول أميرهم المهدي: تعال صل بنا فيقول: لا ، إن بعضهم أمير بعض ، تكرمة الله لهذه الأمة ) انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الخامس , حديث رقم 2236



الحديث الخامس:


(المهدي منا أهل البيت ، يصلحه الله في ليلة ) انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الخامس , حديث رقم 2371





لمن يريد المزيد من التفاصيل فينصح بمراجعة (( عقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر )) لفضيلة الشيخ : عبد الله المحسن العباد

وكتاب (( المهدي )) للدكتور العملاق : محمد إسماعيل المقدم , فهو بحق من أروع الكتب فقد اصل المسألة الدكتور محمد إسماعيل المقدم تأصيل أكثر من رائع , بارك الله فيه وأنار الإسكندرية بوجوده , فهو من عمالقة علماء الإسكندرية , ورجل ممن يعدون علي الايادى


وفي النهاية

عمرو إسماعيل
السلام علي من اتبع الهدي

كتبه وأعده للنشر /

رمضان العدوى

Abdou Basha
11-05-2005, 07:41 AM
الخليفة

دعونا نستعرض بعض الآيات التي تناولت لفظ الخليفة من قريب أو من بعيد.

* نجد القرآن يذكر على لسان النبي هود :

أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (69) الأعراف

وفي تفسير القرطبي:

خُلَفَاء " جَمْع خَلِيفَة عَلَى التَّذْكِير وَالْمَعْنَى , وَخَلَائِف عَلَى اللَّفْظ . مِنْ عَلَيْهِمْ بِأَنْ جَعَلَهُمْ سُكَّان الْأَرْض بَعْد قَوْم نُوح


* و نجد عن الخلافة أيضا..

أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (62) النمل

تفسير الجلالين : "وَيَجْعَلكُمْ خُلَفَاء الْأَرْض" الْإِضَافَة بِمَعْنَى فِي أَيْ يَخْلُف كُلّ قَرْن الْقَرْن الَّذِي قَبْله.

* وعن خلق آدم :

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ (30) البقرة

يذكر الطبري في تفسيره الآتي :

القول في تأويل قوله تعالى : { خليفة } والخليفة الفعيلة , من قولك : خلف فلان فلانا في هذا الأمر إذا قام مقامه فيه بعده , كما قال جل ثناؤه : { ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون } 10 14 يعني بذلك : أنه أبدلكم في الأرض منهم فجعلكم خلفاء بعدهم ومن ذلك قيل للسلطان الأعظم : خليفة , لأنه خلف الذي كان قبله , فقام بالأمر مقامه , فكان منه خلفا , يقال منه : خلف الخليفة يخلف خلافة وخليفا .

* وإذا خرجنا من تفسير الطبري إلى آية تتحدث عن نبي الله داوود الذي أعطاه الله السلطان.. فنجد استخدام لفظ خليفة ، وكأننا أمام تأكيد لمعنى خليفة على أنها كلمة تذكر للسلطان..


يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خـَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الحِسَاب (26 ) ص

في تفسير الطبري : وَقَوْله : { يَا دَاوُد إِنَّا جَعَلْنَاك خَلِيفَة فِي الْأَرْض } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَقُلْنَا لِدَاوُدَ : يَا دَاوُد إِنَّا اِسْتَخْلَفْنَاك فِي الْأَرْض مِنْ بَعْد مَنْ كَانَ قَبْلك مِنْ رُسُلنَا حَكَمًا بَيْنَ أَهْلهَا.

في تفسير الجلالين : "يَا دَاوُد إنَّا جَعَلْنَاك خَلِيفَة فِي الْأَرْض" تَدَبَّرْ أَمْر النَّاس "فَاحْكُمْ بَيْن النَّاس بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِع الْهَوَى" أَيْ هَوَى النَّفْس.
______________________


نخلص مما سبق من تفسيرات علماءنا .. أن الخلافة :

• أن يَخْلُف كُلّ قَرْن الْقَرْن الَّذِي قَبْله. ( تفسيرالجلالين)
• كما أنها كلمة تذكر للسلطان ، لأنه خلف الذي كان قبله، فقام بالأمر مقامه، فكان منه خلفا (الطبري)، و والخلافة هي يتدبر أمر الناس (تفسير الجلالين)، إذا فهي الحكم.

إذا فالخلافة مدلول على مكانة ووضع.. وليس على أسلوب إدارة وحكم..

فما ذكره الله تعالى لداود عليه السلام ، هو :

فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الحِسَاب (26 ) ص

هذا هو أساس الإدارة.. بل لنقل عنوانها..

فلفظ خليفة عندما يستخدم للإشارة إلى الحاكم ، فهو ليس فرض أن نجعل حاكمنا خليفة، بقدر ما هو وصف لمكانته، استخدم مع آدم وداود عليهما السلام.. فالرئيس أو الملك جعلهما الله خلفاء أيضا، هكذا هو وضعهما .. لا بتنصيبنا نحن إياهم كخلفاء.. بل بحيازتهم للسلطان من الله..

فسواء لقبناهم خلفاء أم لا فهم كذلك..

فالخلافة نتيجة وضع جعله الله.. حتى لو كان الحاكم ملكا.. كداود عليه السلام.

لذا استخدم الرسول عليه الصلاة والسلام، والسلف كلمة خليفة كما جاءت في القرآن الكريم .. للدلالة على الحاكم..

والله أعلم ..

__________
عبدالرحمن مصطفى ..

Abdou Basha
11-05-2005, 07:56 AM
أقترح نقل المناقشات إلى موضوع جديد.. بعيد عن موضوع الإخوان..

لا أدري إذا كان هذا ميسرا أم لا ..؟!

atefhelal
11-05-2005, 10:35 AM
الأخ الفاضل عمرو صالح هو صاحب الموضوع .. وقد طرحه على هيئة خبر عن جماعة الإخوان المسلمين المحظورة رسميا .. وتطور حوار الزملاء إلى اتجاه آخر ولكن ليس منفصلا تماما عن روح الموضوع الأصلى ومناخه ، وتم التفاعل الإيجابى فى هذا الإتجاه.. وهذه يحدث كثيرا كظاهرة طبيعية فى موضوعات أخرى كثيرة ...

والأصح كما يقول الأخ الفاضل "أبو باشا" هو نقل المناقشات تحت عنوان جديد وبعيدا عن موضوع الإخوان .. وهذا قد يحتاج منى إلى جهد لاأتقنه ..

فهل يمكن تغيير العنوان الأصلى للموضوع - مثلا - إلى : "التيار الإسلامى وأنظمة الحكم" .. أو إلى أى عنوان آخر تقترحونه .. أم ماذا ؟؟؟

Abdou Basha
12-05-2005, 09:38 AM
فهل يمكن تغيير العنوان الأصلى للموضوع - مثلا - إلى : "التيار الإسلامى وأنظمة الحكم" .. أو إلى أى عنوان آخر تقترحونه .. أم ماذا ؟؟؟

أشكرك يا أستاذ/ عاطف .. و أؤيدك في هذا الإقتراح ..

العبد لله
12-05-2005, 10:36 AM
المشكلة هى :
كيف نتجنب توظيف الإسلام لتحقيق أغراضنا وطموحاتنا الشخصية ؟؟


وخلاصة القول فى سيناريو الإخوان المسلمين فى ظل دولتهم المخطط لها ، أننا نتوقع إنقطاعه منذ بداياته الأولى ، حيث سينفتح الباب تماما أمامه لعديد من المتناقضات بين المطروح قولا ومايتم ممارسته فعلا . ونتوقع حدوث إنقسامات داخلية حادة بين التيارات الإسلامية نفسها ، وإشتعال الفتنة بين بعضها البعض ، وبينهم جميعا وبين القوى الإجتماعية الأخرى . كما نتوقع أن يفقد هذا السيناريو تعاطف الرأى العام العالمى فى كثير من القضايا الأساسية ، مما يؤدى إلى ردود أفعال تتراوح مابين المقاطعة والحصار قد تصل إلى حد العدوان العسكرى فى وقت لانستطيع التصدى له . يضاف إلى ذلك أن قضايا مثل قضايا المرأة ، وقضايا الفقر والبطالة والتعليم سوف تتعقد جميعها وتتفاقم وتؤدى فى النهاية إلى شلل كامل فى حركة هذا السيناريو .

تحليل متميز من أستاذ فاضل , و لكن لي تعليق على الفقرة الأخيرة :

لقد حكمت بهذا التعليق حكم مسبق على أي تجربة اصلاحية اسلامية أو غير اسلامية محتملة بالفشل , حتى غير تجربة الاخوان المسلميين , فلا أحد في العالم يدعم دعما حقيقيا لاصلاح في دولة عربية اسلامية , فالحكم الذي حكمته عام. و كأنك تدعوا دون أن تقصد , ليس في الامكان الا الرضى بالموجود . التجارب الاصلاحية و أخص منها الاسلامية , فهي الآن الأمل الوحيد الموجود ( من وجهة نظري ) , يجب أن نقدم لها النصح لا لكي تتراجع , و أن تقتصر على دور اجتماعي فقط , بل عليها أن تتقدم و تقتحم . ولكن يجب أن تتجنب عوامل الفشل . بان لا تصطدم بالواقع , بل تتعامل معه بالتدريج , تغير بخطط مدروسة متدرجة. و ألا تصطدم بالآخر اسلامي أو غير اسلامي و أن تترك له مساحة كاملة من الحرية , و أن تتحاور مع الكل و تتعاون مع الكل و تستشير الكل , و عند الخلاف تلجأ للطرق الدستورية النزيهة. ,ان تتسلح بسلاح تأييد حقيقي لشعوبها و ليس التأييد الاعلامي الكاذب. و أن ترضى باختيار الشعوب و ان كان لغير منهجها.

و لنا في المنهج الرباني أسوة في التغيير , و ما قضية الكفر و الشرك و الخمر و الحجاب بأقل صعوبة في زمانها من الواقع الذي نعيشه الآن.

تحية طيبة لك مباركة و دمت دائما معلما و أستاذا


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث