وادكول مش معقول
25-12-2002, 07:53 AM
الشهيد احمد حمدى صاحب اشهر نفق فى مصر المولود فى 20 مايو عام 1929 ، تخرج أحمد حمدى فى كلية الهندسة جامعة القاهرة قسم الميكانيكا ، وفي عام 1951 التحق بالقوات الجوية ومنها نقل الى سلاح المهندسين عام 1954 ، ثم حصل على دورة القادة والأركان من اكاديمية (فرونز) العسكرية العليا بالإتحاد السوفيتي بدرجة امتياز.
وعندما جاء العدوان الثلاثي على مصر فى 1956 اظهر الشهيد احمد حمدي بطولة واضحة حينما فجر كوبري الفردان حتى لا يتمكن العدو من المرور عليه، كما ابطل آلاف الالغام قبل انفجارها حتى اطلق عليه زملاؤه لقب (اليد النقية) .
كما يعود اليه فضل اقامة نقاط للمراقبة ولم تكن هناك سواتر ترابية او اى وسيلة للمراقبة وقتها، وقد نفذت هذه الفكرة واختار مواقع الابراج بنفسه.
كما تولى قيادة لواء المهندسين المخصص لتنفيذ الأعمال الهندسية بالجيش الثاني وفى عام 1971 كلف بتشكيل واعداد لواء كباري جديد كامل تم تخصيصه فيما بعد فى حرب اكتوبر لتأمين عبور الجيش الثالث الميداني ، كما كان له الدور الرئيسي فى تطوير الكباري الروسية الصنع لتلائم ظروف قناة السويس.
ويعتبر الشهيد أحمد حمدى واحدا مما قدموا اسهامات كبية فى فك شفرة الساتر الترابى (الحائط المنيع) الذى وضعته اسرائيل عقبة فى مواجهة حلم التحرير ، وقام هو ورجاله بعمل ساتر ترابي مماثل فى منطقة تدريبية واجرى عليه الكثير من التجارب التى ساعدت فى النهاية فى التوصل الى الحل الذى استخدم فعلا.
وكل من يعرف قصة استشهاد العميد أركان حرب أحمد حمدى يعرف انه كان على موعد مع الشهادة فقد كان شهيد الوطن ينتظر اللحظة التى يثأر فيها هو ورجاله بفارغ الصبر، وعندما حانت لحظة الصفر يوم 6 أكتوبر 1973 طلب العميد احمد حمدي من قيادته التحرك شخصيا الى الخطوط الأمامية ليشارك افراده لحظات العمل فى اسقاط الكبارى على القناة الا ان القيادة رفضت انتقاله لضرورة وجوده فى مقر القيادة للمتابعة والسيطرة اضافة الى الخطورة على حياته فى حالة انتقاله الى الخطوط الأمامية تحت القصف المباشر الا انه غضب والح فى طلبه اكثر من مره ، حتى وافقت القيادة على طلبه على مضض .
وتحرك بالفعل الى القناة واستمر وسط جنوده طوال الليل بلا نوم ولا طعام ولا راحة، ينتقل من معبر الى آخر حتى اطمأن قلبه الى بدء تشغيل معظم الكباري والمعابر.. وصلى ركعتين شكرا لله على رمال سيناء الغالية.
وفي يوم 14 أكتوبر 1973 كان يشارك وسط جنوده في اعادة انشاء كوبري لضرورة عبور قوات إضافية لدعم المعركة وسط قصف جوى مكثف، واثناء ذلك اتجهت مجموعة من البراطيم بفعل تيار الماء الى الجزء الذى تم انشاءه من الكوبرى معرضه هذا الجزء الى الخطر ، وبفدائية كبيرة قفز البطل الى ناقلة برمائية كانت تقف على الشاطئ قرب الكوبري وقادها بنفسه وسحب بها البراطيم بعيدا عن منطقة العمل ثم عاد الى جنوده لتكملة العمل ، وبينما هو مع جنوده اصابته شظية متطايرة أودت بحياته وصعدت روحه النقية الى بارئها ، واستشهد البطل وسط جنوده كما كان بينهم دائما.
كرمت مصر ابنها البار بأن منحت أسمه وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى وهو اعلى وسام عسكرى مصري، كما أُختير يوم إستشهاده ليكون يوم المهندس، وافتتح الرئيس الراحل انور السادات النفق الذى يربط بين سيناء بأرض مصر وأطلق عليه اسم الشهيد.
وعندما جاء العدوان الثلاثي على مصر فى 1956 اظهر الشهيد احمد حمدي بطولة واضحة حينما فجر كوبري الفردان حتى لا يتمكن العدو من المرور عليه، كما ابطل آلاف الالغام قبل انفجارها حتى اطلق عليه زملاؤه لقب (اليد النقية) .
كما يعود اليه فضل اقامة نقاط للمراقبة ولم تكن هناك سواتر ترابية او اى وسيلة للمراقبة وقتها، وقد نفذت هذه الفكرة واختار مواقع الابراج بنفسه.
كما تولى قيادة لواء المهندسين المخصص لتنفيذ الأعمال الهندسية بالجيش الثاني وفى عام 1971 كلف بتشكيل واعداد لواء كباري جديد كامل تم تخصيصه فيما بعد فى حرب اكتوبر لتأمين عبور الجيش الثالث الميداني ، كما كان له الدور الرئيسي فى تطوير الكباري الروسية الصنع لتلائم ظروف قناة السويس.
ويعتبر الشهيد أحمد حمدى واحدا مما قدموا اسهامات كبية فى فك شفرة الساتر الترابى (الحائط المنيع) الذى وضعته اسرائيل عقبة فى مواجهة حلم التحرير ، وقام هو ورجاله بعمل ساتر ترابي مماثل فى منطقة تدريبية واجرى عليه الكثير من التجارب التى ساعدت فى النهاية فى التوصل الى الحل الذى استخدم فعلا.
وكل من يعرف قصة استشهاد العميد أركان حرب أحمد حمدى يعرف انه كان على موعد مع الشهادة فقد كان شهيد الوطن ينتظر اللحظة التى يثأر فيها هو ورجاله بفارغ الصبر، وعندما حانت لحظة الصفر يوم 6 أكتوبر 1973 طلب العميد احمد حمدي من قيادته التحرك شخصيا الى الخطوط الأمامية ليشارك افراده لحظات العمل فى اسقاط الكبارى على القناة الا ان القيادة رفضت انتقاله لضرورة وجوده فى مقر القيادة للمتابعة والسيطرة اضافة الى الخطورة على حياته فى حالة انتقاله الى الخطوط الأمامية تحت القصف المباشر الا انه غضب والح فى طلبه اكثر من مره ، حتى وافقت القيادة على طلبه على مضض .
وتحرك بالفعل الى القناة واستمر وسط جنوده طوال الليل بلا نوم ولا طعام ولا راحة، ينتقل من معبر الى آخر حتى اطمأن قلبه الى بدء تشغيل معظم الكباري والمعابر.. وصلى ركعتين شكرا لله على رمال سيناء الغالية.
وفي يوم 14 أكتوبر 1973 كان يشارك وسط جنوده في اعادة انشاء كوبري لضرورة عبور قوات إضافية لدعم المعركة وسط قصف جوى مكثف، واثناء ذلك اتجهت مجموعة من البراطيم بفعل تيار الماء الى الجزء الذى تم انشاءه من الكوبرى معرضه هذا الجزء الى الخطر ، وبفدائية كبيرة قفز البطل الى ناقلة برمائية كانت تقف على الشاطئ قرب الكوبري وقادها بنفسه وسحب بها البراطيم بعيدا عن منطقة العمل ثم عاد الى جنوده لتكملة العمل ، وبينما هو مع جنوده اصابته شظية متطايرة أودت بحياته وصعدت روحه النقية الى بارئها ، واستشهد البطل وسط جنوده كما كان بينهم دائما.
كرمت مصر ابنها البار بأن منحت أسمه وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى وهو اعلى وسام عسكرى مصري، كما أُختير يوم إستشهاده ليكون يوم المهندس، وافتتح الرئيس الراحل انور السادات النفق الذى يربط بين سيناء بأرض مصر وأطلق عليه اسم الشهيد.