milly
24-12-2002, 01:33 PM
انظروا لكيف يمكن أن يفرز "الحب والزواج" علاقات أسرية متداخلة ومتشابكة وطريفة معا
صديقي وزميلي على مدى خمس سنوات دراسية - والذي كانت الابتسامة لا تفارق شفتيه والضحك والسرور يلازمانه حيثما كان.. قابلني بعد أكثر من ثلاثين عاما وقد اختفت ابتسامته وحل محلها الشرود
وخفتت أو اختفت أيضا ضحكاته المجلجلة ، وردا على تساؤلاتي الممزوجة بالدهشة.. حكى لي حكايته
قال صديقي: بعد أن استقرت أحوالي الوظيفية والمادية - تقابلت مع أرملة بارعة الحسن تكبرني بعض الشيء ولها ابنة رائعة الجمال في الثامنة عشرة من عمرها - فوقعت في غرام الأرملة وتزوجتها وعشت معها أياما لا تحسب من العمر
ثم إن أبى وقع في غرام ابنتها - التي هي الآن ابنتي بحكم كونها ابنة زوجتي - وتزوجها وبذلك أصبح والدي هو نفسه ولدي لأن زوج الابنة يعتبر بمثابة الابن - كما أن ابنتي تلك أصبحت هي نفسها أيضا أمي بما أنها زوجة أبي .. هه؟ ثم أكمل قائلا
ولم يمض وقت طويل حتى رزقت أنا من زوجتي الحسناء بطفل جميل - أصبح بدوره أخا لأبى - أي أن أبني - والحال كذلك .. أصبح عمى
غير أن ابني الذي هو من صلبي هذا - يعتبر هو أيضا أخا لابنة زوجتي - التي هي زوجة أبى - والتي رزقها الله من أبى - " والذي هو ابني الآن" - بابن جميل آخر - وعليه فان هذا المولود الجديد أصبح ابنا لابنتي - أي حفيدي
خليك معايا
والآن: فان زوجتي أصبحت أما لأمي - أي أن زوجتي أصبحت أيضا جدتي .. صح؟
فإذا كانت زوجتي هي جدتي - فإني بالتالي أكون حفيدها .. مضبوط؟
وبناء على ما تقدم .. وبما إنني زوج جدتي .. فإنني أكون قد أصبحت جدا لنفسي .. تمام..؟؟
والى هنا .. لم استطع أن اكتم ضحكاتي ودموعي معا .. وانصرفت تاركا صديقي لأقداره .. قبل أن يستطرد في المزيد وأغرق معه في هذه المتاهة العائلية المتفاقمة
صديقي وزميلي على مدى خمس سنوات دراسية - والذي كانت الابتسامة لا تفارق شفتيه والضحك والسرور يلازمانه حيثما كان.. قابلني بعد أكثر من ثلاثين عاما وقد اختفت ابتسامته وحل محلها الشرود
وخفتت أو اختفت أيضا ضحكاته المجلجلة ، وردا على تساؤلاتي الممزوجة بالدهشة.. حكى لي حكايته
قال صديقي: بعد أن استقرت أحوالي الوظيفية والمادية - تقابلت مع أرملة بارعة الحسن تكبرني بعض الشيء ولها ابنة رائعة الجمال في الثامنة عشرة من عمرها - فوقعت في غرام الأرملة وتزوجتها وعشت معها أياما لا تحسب من العمر
ثم إن أبى وقع في غرام ابنتها - التي هي الآن ابنتي بحكم كونها ابنة زوجتي - وتزوجها وبذلك أصبح والدي هو نفسه ولدي لأن زوج الابنة يعتبر بمثابة الابن - كما أن ابنتي تلك أصبحت هي نفسها أيضا أمي بما أنها زوجة أبي .. هه؟ ثم أكمل قائلا
ولم يمض وقت طويل حتى رزقت أنا من زوجتي الحسناء بطفل جميل - أصبح بدوره أخا لأبى - أي أن أبني - والحال كذلك .. أصبح عمى
غير أن ابني الذي هو من صلبي هذا - يعتبر هو أيضا أخا لابنة زوجتي - التي هي زوجة أبى - والتي رزقها الله من أبى - " والذي هو ابني الآن" - بابن جميل آخر - وعليه فان هذا المولود الجديد أصبح ابنا لابنتي - أي حفيدي
خليك معايا
والآن: فان زوجتي أصبحت أما لأمي - أي أن زوجتي أصبحت أيضا جدتي .. صح؟
فإذا كانت زوجتي هي جدتي - فإني بالتالي أكون حفيدها .. مضبوط؟
وبناء على ما تقدم .. وبما إنني زوج جدتي .. فإنني أكون قد أصبحت جدا لنفسي .. تمام..؟؟
والى هنا .. لم استطع أن اكتم ضحكاتي ودموعي معا .. وانصرفت تاركا صديقي لأقداره .. قبل أن يستطرد في المزيد وأغرق معه في هذه المتاهة العائلية المتفاقمة