allyibrahem
25-04-2005, 01:46 PM
سؤال يؤرقني منذ فترة ليست بالقصيرة....
هل فقدنا التواصل فيما بيننا... حتى نجلس بالساعات أمام التلفاز بلا كلمة واحدة؛
تعودت منذ صغري أن أجلس دائما إلى العائلة ليلاً لكي نتحدث و كانت متعة كبيرة أن أستمع و إن لم أشارك؛ كان دائما جو الحوار دافيء و في معظم الأحيان تتعالى ضحكاتنا لمداعبة قيلت هنا أو هناك.
أما الآن فلا تتعالى الضحكات إلا لمشاهدة مسرحية أو فيلم كوميدي؛ أين التواصل العائلي. بل وصل الأمر إلى الأصدقاء في بعض الأحيان يفتقدون لغة الحديث المشترك و الحوار؛ أين ذهب الحوار فيما بيننا؟
على الجهة الأخرى نجد الشباب يجلسون بالساعات على النت في قاعات الشات يتحدثون؛ بل يبحثون عمن يتكلم معهم؛ و يتجاذب معهم أطراف الحديث.
هل هذا لأنه لا يجد من يتحدث إليهم وجهاً لوجه.
لا بد أن أكون صريحاً هنا و ألا أقول أن التواصل منعدم تماماً فهناك مع أصدقائي في لقائتنا القليلة في الأجازات تكون حتى لحظات الصمت صاخبة بالأفكار المشتركة.
لكني أتكلم عن التجمع الأكثر أهمية عن الأسرة كم أسرة الآن يجلس فيها كل أعضاء الأسرة لا لشيء إلا لتحدث سوياً؛ حتى بدون وجود موضوع للمناقشة مسبقاً.
أظن أن عدد هذه الأسر باتت قليلة جداً.
و إلا فصححوا لي هذا الخطأ
هل فقدنا التواصل فيما بيننا... حتى نجلس بالساعات أمام التلفاز بلا كلمة واحدة؛
تعودت منذ صغري أن أجلس دائما إلى العائلة ليلاً لكي نتحدث و كانت متعة كبيرة أن أستمع و إن لم أشارك؛ كان دائما جو الحوار دافيء و في معظم الأحيان تتعالى ضحكاتنا لمداعبة قيلت هنا أو هناك.
أما الآن فلا تتعالى الضحكات إلا لمشاهدة مسرحية أو فيلم كوميدي؛ أين التواصل العائلي. بل وصل الأمر إلى الأصدقاء في بعض الأحيان يفتقدون لغة الحديث المشترك و الحوار؛ أين ذهب الحوار فيما بيننا؟
على الجهة الأخرى نجد الشباب يجلسون بالساعات على النت في قاعات الشات يتحدثون؛ بل يبحثون عمن يتكلم معهم؛ و يتجاذب معهم أطراف الحديث.
هل هذا لأنه لا يجد من يتحدث إليهم وجهاً لوجه.
لا بد أن أكون صريحاً هنا و ألا أقول أن التواصل منعدم تماماً فهناك مع أصدقائي في لقائتنا القليلة في الأجازات تكون حتى لحظات الصمت صاخبة بالأفكار المشتركة.
لكني أتكلم عن التجمع الأكثر أهمية عن الأسرة كم أسرة الآن يجلس فيها كل أعضاء الأسرة لا لشيء إلا لتحدث سوياً؛ حتى بدون وجود موضوع للمناقشة مسبقاً.
أظن أن عدد هذه الأسر باتت قليلة جداً.
و إلا فصححوا لي هذا الخطأ