قلب الليل
24-04-2005, 09:49 AM
من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحصاة
من يتقدم . .
لست أنا
ولا أنت
ولا هو
ولا هي
من يتقدم
وضع شرط هنا للرجم . . أن تكون بلا خطيئة
الشرط هنا فقط
وحتى لا يفسح المجال للمشككين
لم يشترط حد الزنا في الإسلام على الراجم أن يكون بلا ذنب أو خطيئة
المعنى هو المراد لا الفعل نفسه
دعونا نحلل الخطيئة
خطيئة
غلطة
هفوة
من منا بلا هفوة أوغلطة أوخطيئة
نعطي أمثلة
فنختار من هم صفوة الخلق
الرسل والأنبياء
أدم عليه السلام
خالف أمر ربه ثم تاب واستغفر
يونس عليه السلام
خرج مغاضبا يائسا من قومه
حتى نادى من قلب الظلمات الثلاث
فأصبح دعائه خالداً
لا اله إلا أنت إني كنت من الظالمين
سلميان عليه السلام
انشغل عن الصلاة حتى توارت في الحجاب
ثم تاب واستغفر
حسنا فكيف نحن
من يكون إذا
الملائكة
إن كنت ملاك فتقدم وارمها بحصاة
إننا عندما نشير إلى متهم بأصبع واحد فإننا نشير إلى أنفسنا في نفس الوقت بأربعة أصابع
دعونا نحللها ونجرب
عندما نشير لمتهم يكون السبابة موجه اليه وباقي أصابع اليد مغلقة إلى الخلف تشير إلينا
نعود لنأخذ المعنى
للقاتل والسارق والظالم وغيرهم عقوبات وحدود وضعها الإسلام
لكن لدي هنا أسئلة
ترى هذا اللص إن ولد في أسرة غنية . .
لا بل ان وجد في مجتمع يكفله فكم هي النسبة المطروحه ليكون لصا
هذا القاتل إن كان في مجتمع عادل رحيم محكوم بأسس ربانية فما احتمال ان يكون قاتلا
هذا الظالم ان كان في مجتمع قوي ذو نظم وقوانين فما المجال المتاح له
فقط أريد أن أقول أن المصطفى عليه الصلاة والسلام بعث في قوم بهم جاهليه
كانوا يفعلون هذا واكثر ومن الصحابة من كان يوأد البنات
انظر كيف حدث التغير وكيف أصبحوا نجوم الأمه
انظروا عندما كان الإسلام بسننه وشرائعه هو المؤسس للمجتمع العادل القوي الذي يكفل الجميع
انظروا كيف أصبح أفراده
وعندما ضعف
انظروا كيف أصبحوا
يقول الشاعر
إذا كنت في كل الأمور معاتبا
صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه
نفس المعنى برؤية أخرى
الفكرة العامة
تعود ألا تجلد الآخرين على كل خطأ
ألا تعلق لمن حولك المشانق على كل خطأ
تسامح وأصفح وأفهم
ساعد من حولك
لماذا . . ؟؟؟
لأنك إن فعلت هذا
ستجد من يفعل هذا معك
كلنا نخطأ
فيجب أن نكون
كلنا نسامح
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله ألا أنت أستغفرك وأتوب إليك
من يتقدم . .
لست أنا
ولا أنت
ولا هو
ولا هي
من يتقدم
وضع شرط هنا للرجم . . أن تكون بلا خطيئة
الشرط هنا فقط
وحتى لا يفسح المجال للمشككين
لم يشترط حد الزنا في الإسلام على الراجم أن يكون بلا ذنب أو خطيئة
المعنى هو المراد لا الفعل نفسه
دعونا نحلل الخطيئة
خطيئة
غلطة
هفوة
من منا بلا هفوة أوغلطة أوخطيئة
نعطي أمثلة
فنختار من هم صفوة الخلق
الرسل والأنبياء
أدم عليه السلام
خالف أمر ربه ثم تاب واستغفر
يونس عليه السلام
خرج مغاضبا يائسا من قومه
حتى نادى من قلب الظلمات الثلاث
فأصبح دعائه خالداً
لا اله إلا أنت إني كنت من الظالمين
سلميان عليه السلام
انشغل عن الصلاة حتى توارت في الحجاب
ثم تاب واستغفر
حسنا فكيف نحن
من يكون إذا
الملائكة
إن كنت ملاك فتقدم وارمها بحصاة
إننا عندما نشير إلى متهم بأصبع واحد فإننا نشير إلى أنفسنا في نفس الوقت بأربعة أصابع
دعونا نحللها ونجرب
عندما نشير لمتهم يكون السبابة موجه اليه وباقي أصابع اليد مغلقة إلى الخلف تشير إلينا
نعود لنأخذ المعنى
للقاتل والسارق والظالم وغيرهم عقوبات وحدود وضعها الإسلام
لكن لدي هنا أسئلة
ترى هذا اللص إن ولد في أسرة غنية . .
لا بل ان وجد في مجتمع يكفله فكم هي النسبة المطروحه ليكون لصا
هذا القاتل إن كان في مجتمع عادل رحيم محكوم بأسس ربانية فما احتمال ان يكون قاتلا
هذا الظالم ان كان في مجتمع قوي ذو نظم وقوانين فما المجال المتاح له
فقط أريد أن أقول أن المصطفى عليه الصلاة والسلام بعث في قوم بهم جاهليه
كانوا يفعلون هذا واكثر ومن الصحابة من كان يوأد البنات
انظر كيف حدث التغير وكيف أصبحوا نجوم الأمه
انظروا عندما كان الإسلام بسننه وشرائعه هو المؤسس للمجتمع العادل القوي الذي يكفل الجميع
انظروا كيف أصبح أفراده
وعندما ضعف
انظروا كيف أصبحوا
يقول الشاعر
إذا كنت في كل الأمور معاتبا
صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه
نفس المعنى برؤية أخرى
الفكرة العامة
تعود ألا تجلد الآخرين على كل خطأ
ألا تعلق لمن حولك المشانق على كل خطأ
تسامح وأصفح وأفهم
ساعد من حولك
لماذا . . ؟؟؟
لأنك إن فعلت هذا
ستجد من يفعل هذا معك
كلنا نخطأ
فيجب أن نكون
كلنا نسامح
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله ألا أنت أستغفرك وأتوب إليك