سحر الليالي
09-04-2005, 07:49 PM
ما زلت عند قناعتي أن صداقة المدرسة أصدق وأجمل وإلى القلب هي الأقرب وصداقة الجامعة تتأرجح بين المحبة والتعود .. بين الحظ والاختيار .. وصداقة الحياة تحتمل النضج أو السطحية .. لكنها في الغالب في الأعقل والأطول بقاءً .. هذا والله أعلم .. ولكل تجربته .. كما للناس فيما يعشقون مذاهب .
وتبقى الصداقة من أجمل العلاقات الإنسانية التي تساهم بشكل أو بآخر في شخصية الإنسان لأن الصديق الذي تجمعنا به هذه العلاقة نأخذ منه كما يعطينا .. نشبهه أحياناً ويشبهني أحياناً أخرى .. إن صلح صلحنا وإن فسد ماثلناه في الفساد هذا إن كنا ممن لا يفكرون ولا يناقشون أنفسهم ويتبعون الصديق في خطئه وصوابه لأنه صديق العمر .. وهذا ما نرفضه جملة وتفصيلاً لأن الصديق ككل البشر يخطأ ويصيب .. في الخطأ ننصحه ونوجهه وفي الصواب نشد على يده ونسير على خطاه لنصل إلى بر الأمان .. والمحظوظ منا .. من يحظى بقلب نقي لصديقٍ وفي وبوحٍ ندي لنبضٍ شجي .. الصديق الحلم الذي أصبح من ندرته كالأحلام المستحيلة .. الصديق الذي إن وجدناه .. تنفسنا ملء رئتينا وابتسمنا ابتسامة عريضة لأن لدينا صديق في زمن اللاصديق .. رفيق دربٍ يستوعب الحزن والفرح ويساعدنا في تخطي العقبات ونساعده .. يسمعنا ونسمعه .. يكون البلسم الشافي في زمن الجروح وأحياناً الطعون .. نكون المرآة التي يرى كل منا الآخر كما هو .. نصحح العيوب ونتخطى الخطوب .. نكون رحبي الصدر بعيداً عن الانفعالية وقريباً من المنطقية والتروي .. لنحافظ على الصداقة التي أصبح عليها الرهان في زمان المصالح والمادة .. والربح دائماً للصادقين .. المجتهدين الساعين للأجمل والأصدق .
حقيقة الصداقة قد تجمعنا بإنسان وقد تربطنا بشيء ما أو هواية ما .. صداقتنا بقلب وفكر وروح تلامس أحاسيسنا وتيقظ بداخلنا أمور جميلة وأحياناً تنبهنا وتدعونا لتوخي الحذر وفي كل الحالات نعيش مواسم وطقوس تصقل شخصياتنا وتقويها .. أما صداقتنا بالأشياء المادية- لا أعني المال- فهي لا تحدث إلا عندما نحب العمل الذي نقوم به أو الهواية التي نمارسها فمثلاً : الكاتب يصادق القلم والورق بل يعقد معاهدة تنص على العطاء المتبادل والصدق والسعي المتواصل للإبداع ومتى ما أخلص الكاتب في صداقته مع الناطق والصامتة النقية انعكس الأثر الإيجابي على القراء الذي يتصادقون مع إنتاجه الأدبي وينتظرون حديثه المكتوب وهو أيضاً ينتظر صداهم دائماً وأبداً وهكذا نحن نصادق ما نحب وما يستوقف قلبنا الذي يرسل نبضاته للعقل للتفكير في كيفية تفعيل هذه المحبة أو غض البصر عنها إذا كانت لا تستحق العناء .. إذاً لا بد من التفكير والتفكير ثم الاختيار الذي يتأكد صحته بالتجربة والمواقف المختلفة .. بعدها نعرف كيف هو صديقنا وكيف هي روحه ومنها نقرر أن نستمر أو لا .. أدام الله الصداقة بينكم وبين من حولكم من أصدقاء وأحباء وأدام روضة الصداقة غناء .. مزهرة بالعطاء والتواصل .. تغرد في أرجائها العصافير وتملأها الفراشات وتتردد فيها الضحكات وتكون الواحة التي نرتاح فيها والسند الذي نلجأ إليه متى ما ضاق علينا الكون .
ودمنا أصدقاء الحرف على الصدق والاحترام ..
وتبقى الصداقة من أجمل العلاقات الإنسانية التي تساهم بشكل أو بآخر في شخصية الإنسان لأن الصديق الذي تجمعنا به هذه العلاقة نأخذ منه كما يعطينا .. نشبهه أحياناً ويشبهني أحياناً أخرى .. إن صلح صلحنا وإن فسد ماثلناه في الفساد هذا إن كنا ممن لا يفكرون ولا يناقشون أنفسهم ويتبعون الصديق في خطئه وصوابه لأنه صديق العمر .. وهذا ما نرفضه جملة وتفصيلاً لأن الصديق ككل البشر يخطأ ويصيب .. في الخطأ ننصحه ونوجهه وفي الصواب نشد على يده ونسير على خطاه لنصل إلى بر الأمان .. والمحظوظ منا .. من يحظى بقلب نقي لصديقٍ وفي وبوحٍ ندي لنبضٍ شجي .. الصديق الحلم الذي أصبح من ندرته كالأحلام المستحيلة .. الصديق الذي إن وجدناه .. تنفسنا ملء رئتينا وابتسمنا ابتسامة عريضة لأن لدينا صديق في زمن اللاصديق .. رفيق دربٍ يستوعب الحزن والفرح ويساعدنا في تخطي العقبات ونساعده .. يسمعنا ونسمعه .. يكون البلسم الشافي في زمن الجروح وأحياناً الطعون .. نكون المرآة التي يرى كل منا الآخر كما هو .. نصحح العيوب ونتخطى الخطوب .. نكون رحبي الصدر بعيداً عن الانفعالية وقريباً من المنطقية والتروي .. لنحافظ على الصداقة التي أصبح عليها الرهان في زمان المصالح والمادة .. والربح دائماً للصادقين .. المجتهدين الساعين للأجمل والأصدق .
حقيقة الصداقة قد تجمعنا بإنسان وقد تربطنا بشيء ما أو هواية ما .. صداقتنا بقلب وفكر وروح تلامس أحاسيسنا وتيقظ بداخلنا أمور جميلة وأحياناً تنبهنا وتدعونا لتوخي الحذر وفي كل الحالات نعيش مواسم وطقوس تصقل شخصياتنا وتقويها .. أما صداقتنا بالأشياء المادية- لا أعني المال- فهي لا تحدث إلا عندما نحب العمل الذي نقوم به أو الهواية التي نمارسها فمثلاً : الكاتب يصادق القلم والورق بل يعقد معاهدة تنص على العطاء المتبادل والصدق والسعي المتواصل للإبداع ومتى ما أخلص الكاتب في صداقته مع الناطق والصامتة النقية انعكس الأثر الإيجابي على القراء الذي يتصادقون مع إنتاجه الأدبي وينتظرون حديثه المكتوب وهو أيضاً ينتظر صداهم دائماً وأبداً وهكذا نحن نصادق ما نحب وما يستوقف قلبنا الذي يرسل نبضاته للعقل للتفكير في كيفية تفعيل هذه المحبة أو غض البصر عنها إذا كانت لا تستحق العناء .. إذاً لا بد من التفكير والتفكير ثم الاختيار الذي يتأكد صحته بالتجربة والمواقف المختلفة .. بعدها نعرف كيف هو صديقنا وكيف هي روحه ومنها نقرر أن نستمر أو لا .. أدام الله الصداقة بينكم وبين من حولكم من أصدقاء وأحباء وأدام روضة الصداقة غناء .. مزهرة بالعطاء والتواصل .. تغرد في أرجائها العصافير وتملأها الفراشات وتتردد فيها الضحكات وتكون الواحة التي نرتاح فيها والسند الذي نلجأ إليه متى ما ضاق علينا الكون .
ودمنا أصدقاء الحرف على الصدق والاحترام ..