عمر الجبوري
30-03-2005, 12:05 PM
إنكسارات في مرايا الروح
قد أينع الجرح حتى اثمر الألمُ
وقد توقّد حتى ملّه الورمُ
القلب مني بلون الصبر يرتسم
والروح منّي على فجر ستنهزم
ما عاد في القلب صبر وهو من وله
يرنو إليها جراحا هدّها السقمُ
وفجّر الصمت همّ صرت أحملــــه
ينوء فيه على الأثقال معتصمُ
لما سرت رعشة والنار تذرفهـا
من العيون دموعا ليس تنتظمُ
تتيه في البحر لا ترسو مراكبها
عند الشواطيء أو تحظى بها القممُ
تواكب الزحف في فكري وفلسفتي
وتلتظي في شفاهي وهي تبتسمُ
كأنها القدر المكنونُ في جسدي
بين الضلوع يواري دمعه الندمُ
ويستفيقُ على الآهات مُرتعـــداً
لا يستريحُ وقد غاصت به الظلمُ
فيه امتدادُ مجرّاتٍ بأجمعها
وجذره في جذور الأرض مُلتحـمُ
قد حُمّل الهمّ فالتاعت حُشاشـته
وصدره من لظى النيران يضطرمُ
أحسّه فيك شلالاً سيغمُرنـــــي
عمق المدى في ضباب الكون ينخذمُ
يا قلبُ صبراً على صبرٍ ستحملهُ
عنك الدّماء إذا زلّت بك القدمُ
يا ألف ليل بذاك الليل ينسجمُ
يا ألف صبح لذاك الصبح يقتحمُ
يا أيها الألق المدفونُ في لُغتي
هل مسّك الجّرح؟أم قد ضمّك الحُُلُمُ؟!
أم أنت فيّ سراب صرت أعــــرفه
فيه الليالي إلى فجرٍ ستحتكمُ
إني أمزّق حتى الجّلدَ من بدنـي
في ثورةٍ من جراحي سوف أنتقمُ
إني رأيتك حدّ الموت تعصرنـي
وقد رأيت كياني فيك ينهدمُ
والروح كالطّير تهفو من توّلهها
فترتقي زفرةٌ قد شفّها سـأمُ
يحار فيها إذا تاهت مواكبه
حتى يضيع لديه الرأي والكلمُ
يعانقُ النجم ليلاً في متاهته
ما عاش فجراً به الأحلام ترتسمُ
قبرٌ كبحرٍ من الأفكار ما انبلجت
عنه المفاوزُ بل غابت به السُدُمُ
يا ضيعة النفسِ في دنيا تضرّجنا
بالمغريات وفيها الموتُ يُقتسمُ
لا...لن تضيع بك الآمالُ ما عصفت
فيك الرياح وما أسرت بها الّديمُ
ففي شروق رؤاك اليوم مبتدأٌ
وفي غروب سماك اليوم مختتمُ
وفيك فيك من الّلذات مرتشفٌ
وفيك كل سراب الأرض يحتدمُ
فأنت أنت مدى الأيام تحملها
وأنت أنت بها التأريخ والقلمُ
منك الجراحُ براكيناً ستنثرها
وفيك كل شظايا الكون تزدحمُ
بموطئٍ فوق هامات الذين همُ
نصفٌ ونصفُ الذي قد مات نصفهمُ
فيك ائتلاقٌ كعين الصقر تحسبه
برقاً من الموتِ تهوي تحته الرخمُ
لن أرتضيها حياة لا حياةَ بها
فما الحياة إذا عاشت لها الرممُ
قد عدت للزمن المغبرّ أرمقه
يسري بنا لا كما سارت بي الهممُ
وعشت ذكرى خلودٍ في مخيّلتي
أراقب الكون والإنسان يخترمُ
قد أينع الجرح حتى اثمر الألمُ
وقد توقّد حتى ملّه الورمُ
القلب مني بلون الصبر يرتسم
والروح منّي على فجر ستنهزم
ما عاد في القلب صبر وهو من وله
يرنو إليها جراحا هدّها السقمُ
وفجّر الصمت همّ صرت أحملــــه
ينوء فيه على الأثقال معتصمُ
لما سرت رعشة والنار تذرفهـا
من العيون دموعا ليس تنتظمُ
تتيه في البحر لا ترسو مراكبها
عند الشواطيء أو تحظى بها القممُ
تواكب الزحف في فكري وفلسفتي
وتلتظي في شفاهي وهي تبتسمُ
كأنها القدر المكنونُ في جسدي
بين الضلوع يواري دمعه الندمُ
ويستفيقُ على الآهات مُرتعـــداً
لا يستريحُ وقد غاصت به الظلمُ
فيه امتدادُ مجرّاتٍ بأجمعها
وجذره في جذور الأرض مُلتحـمُ
قد حُمّل الهمّ فالتاعت حُشاشـته
وصدره من لظى النيران يضطرمُ
أحسّه فيك شلالاً سيغمُرنـــــي
عمق المدى في ضباب الكون ينخذمُ
يا قلبُ صبراً على صبرٍ ستحملهُ
عنك الدّماء إذا زلّت بك القدمُ
يا ألف ليل بذاك الليل ينسجمُ
يا ألف صبح لذاك الصبح يقتحمُ
يا أيها الألق المدفونُ في لُغتي
هل مسّك الجّرح؟أم قد ضمّك الحُُلُمُ؟!
أم أنت فيّ سراب صرت أعــــرفه
فيه الليالي إلى فجرٍ ستحتكمُ
إني أمزّق حتى الجّلدَ من بدنـي
في ثورةٍ من جراحي سوف أنتقمُ
إني رأيتك حدّ الموت تعصرنـي
وقد رأيت كياني فيك ينهدمُ
والروح كالطّير تهفو من توّلهها
فترتقي زفرةٌ قد شفّها سـأمُ
يحار فيها إذا تاهت مواكبه
حتى يضيع لديه الرأي والكلمُ
يعانقُ النجم ليلاً في متاهته
ما عاش فجراً به الأحلام ترتسمُ
قبرٌ كبحرٍ من الأفكار ما انبلجت
عنه المفاوزُ بل غابت به السُدُمُ
يا ضيعة النفسِ في دنيا تضرّجنا
بالمغريات وفيها الموتُ يُقتسمُ
لا...لن تضيع بك الآمالُ ما عصفت
فيك الرياح وما أسرت بها الّديمُ
ففي شروق رؤاك اليوم مبتدأٌ
وفي غروب سماك اليوم مختتمُ
وفيك فيك من الّلذات مرتشفٌ
وفيك كل سراب الأرض يحتدمُ
فأنت أنت مدى الأيام تحملها
وأنت أنت بها التأريخ والقلمُ
منك الجراحُ براكيناً ستنثرها
وفيك كل شظايا الكون تزدحمُ
بموطئٍ فوق هامات الذين همُ
نصفٌ ونصفُ الذي قد مات نصفهمُ
فيك ائتلاقٌ كعين الصقر تحسبه
برقاً من الموتِ تهوي تحته الرخمُ
لن أرتضيها حياة لا حياةَ بها
فما الحياة إذا عاشت لها الرممُ
قد عدت للزمن المغبرّ أرمقه
يسري بنا لا كما سارت بي الهممُ
وعشت ذكرى خلودٍ في مخيّلتي
أراقب الكون والإنسان يخترمُ