سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تاريخ قضية حواء .....


حسنين
29-03-2005, 06:33 PM
هذا هو تاريخ قضية حواء عبر حضارات متعددة وفترات تاريخية متفاوتة ومن مصادر متعددة ولا اعرف تمامآ ما هي النتيجة التي قد يتوصل كل واحد منا بعد الانتهاء من قراءة الموضوع..

ولكنها حقائق وتاريخ قد حدث وحواء طرف مباشر فيه ....

فهل تقاوم المرأة طبيعتها الفسيولوجية ؟
وهل هي قادرة علي القيام بالدور الذي تنادي به؟
وهل هي مظلومة فعلآ علي مر العصور؟
ولماذا الأصرار؟

أترك لكم الموضوع

الآشوريون كانوا من أقدم الشعوب الدينية التي أخضعت النساء للحجاب و هذا ما أكدته الحفريات فى آشور القديمة حيث تم العثور على لوحات طينية ترجع إلى القرن الثانى قبل الميلاد .... وكانت إحدى الفقرات فى لوحه تحكى بيان مفصل عن الحجاب وفرض قوانين ضد النساء اللاتى كن لا يرتدين الحجاب .

كما كانت الجارية إذا خرجت مع سيدها وجب عليها الحجاب .... وكان الرجل إذا أراد الزواج يحضر أصدقائه ويعلن أمامهم أن هذه المرأة أصبحت زوجته ويتم حجابها ...

من جهة أخرى تضمنت شريعة حمورابي على بنود عديدة تتعلق بالمرأة و مثالاً من تلك الشريعة أن المرأة كانت تتبع زوجها من بدون أي استقلال وذلك في الإدارة أو العمل ، حتى أن الزوجة التي لم تطع زوجها في المعاشرة أو استقلت بشيء ما ، كان للزوج أن يخرجها من بيته أو يتزوج عليها ويعاملها معاملة الجارية وتفقد بذلك حريتها. ثم أنها لو أخطأت في تدبير البيت بإسراف أو تبذير كان له أن يرفع أمرها إلى القاضي ثم يغرقها في الماء بعد إثبات الجرم وقبل القضاء

حواء فى عهد الإغريق كانت مسلوبة الإرادة فى كل شئ .. وخاصة فى المكانة الاجتماعية .... فقد حرمت من القراءة والكتابة و الثقافة العامة .... وظلمها القانون اليونانى فمنعها من الإرث كما أنها كانت لا تستطيع الحصول على الطلاق من زوجها وعليها أن تظل خادمة مطيعة لسيدها ورب بيتها ... وينظر إليها كما ينظر إلى الرقيق، ويرون أنّ عقلها لا يعتد به، وفي ذلك يقول فيلسوفهم (أرسطو): " إن الطبيعة لم تزود المرأة بأي استعداد عقلي يعتد به "

في المقابل منحت المرأة بعض الحقوق المدنية فى " اسبراطه " مثل الأرث ، وأهلية التعامل مع المجتمع المدنى التى تعيش فيه .... ولكن مكاسب حواء فى اسبراطه لم تكن وليد نصوص أو تشاريع مكتوبة حيث أنها كانت بسبب الظروف الحربية التى جعلت رجال المدينة دائما فى حروب الأمر الذى أفسح الطريق أمام المرأة للخروج للمجتمع المدنى والتحرر من عزلتها ... واتهم أرسطو رجال اسبراطه بأنهم كانوا وراء المكاسب التى حصلت عليها حواء لأنهم تساهلوا ومنحوها بعض الحقوق التى كانت تحلم بأن تفوز بها .... ولأن حواء فى اسبراطه حصلت على مكاسب عديدة بخروجها إلى الحياة العامة فقد لمعت النساء من خلال التردد على الأندية والاختلاط بالرجال الأمر الذى أدى إلى شيوع الفاحشة .. وكثرت العلاقات الغير سوية بين الرجال والنساء .

ورغم أن الحضارة الإغريقية تقدمت ولمع اسم المرأة فى نهاية عهد الإغريق .. إلا أن المرأة لم تنل حريتها أو تحصل على حقوقها بالمفهوم الصحيح بسبب انشغال القادة والمفكرين بحياة الترف وانتشار الانحلال الأخلاقي .

من جهة أخرى كانت الفتاة فى عهد الإغريق لا تغادر منزلها حتى يتم زفافها .. ولم تكن الزوجة ترى وجه زوجها إلا ليلة الزفاف .... وكانت الزوجة تختفى من المنزل إذا استضاف الزوج صديقا له .... وقد اندهش " كلوريتلوس " وهو من كبار المؤرخين فى حضارة الرومان بسبب أن رجال الإغريق كانوا يشعرون بالعار إذا اصطحب الزوج زوجته إلى مادبة طعام ... و أكد " كلوريتلوس " أن الزوجة اليونانية لم تكن تخرج من المنزل إلا بعد إذن زوجها وكان حجاب المرأة اليونانية حجاب كامل لا يظهر فيه سوى العين .

عهد الرومان هو عصر المكاسب لحواء التى حصلت على بعض حقوقها فى القانون الرومانى رغم خضوعها لسلطة الأب إذا كانت غير متزوجة ....

أما الزواج في العهد الروماني فهو ينقسم إلى قسمين
ـ زواج مع السيادة وهو يعنى انفصال الزوجة عن أهلها وانتقالها من سلطة الأب إلى سلطة الزوج
ـ زواج بدون سيادة وهو يعنى أن الزوجة تشارك الزوج فى الحياة الزوجية ولكن لها الحق فى أن تبقى مع أسرتها .. و يجب عليها الطاعة لزوجها واحترام رغباته .

أما الأهلية المالية فلم يكن للبنت حق التملك وإذا اكتسبت مالاً أضيف إلى أموال الأسرة، ولا يؤثر على ذلك بلوغها ولا زواجها، وفي العصور المتأخرة في عصر قسطنطين تقرر أن الأموال التي تحوزها البنت عن طريق ميراث أمها تتميز عن أموال أبيها، ولكن له الحق في استعمالها واستغلالها، وعند تحرير البنت من سلطة رب الأسرة يحتفظ الأب بثلث أموالها كملك له ويعطيها الثلثين.
وفي عهد جوستثيان قرر أنه كلما تكتسبه البنت بسبب عملها أو عن طريق شخص آخر غير رب أسرتها يعتبر ملكاً لها ، أما الأموال التي يعطيها رب الأسرة فتظل ملكاً له ، على أنها وإن أعطيت حق تملك تلك الأموال فإنها لم تكن تستطيع التصرف فيها دون موافقة رب الأسرة . وإذا مات رب الأسرة يتحرر الابن إذا كان بالغاً ، أما الفتاة فتنتقل الولاية عليها إلى الوصي ما دامت على قيد الحياة، ثم عدّل ذلك أخيراً بحيلة للتخلص من ولاية الوصي الشرعي بأن تبيع المرأة نفسها لولي تختاره ، فيكون متفقاً فيما بينهما أن هذا البيع لتحريرها من قيود الولاية ، فلا يعارضها الولي الذي اشتراها في أي تصرف تقوم به.

كما كانت قوانين الألواح الاثني عشر تعتبر الأسباب الثلاثة الآتية أسباباً لعدم ممارسة الأهلية وهي: السن، الحالة العقلية ، الجنس أي الأنوثة ، وكان الفقهاء الرومان القدامى يعللون فرض الحجر على النساء بسبب لطيش عقولهن .

حضارة الفراعنة الموجودة فى مصر وبلاد النوبة أظهرت أن حواء فى عهد الفراعنة عاشت فى حرية لم تحصل عليها فى الحضارات التى سبقتها .... فكانت تخرج سافرة " دون غطاء للشعر " وتشارك في الحياة العامة و تحضر مجالس الحكم بل وتتولى زمام الحكم .

وعظمت الحضارة الفرعونية دور المرأة وجعلتها بطلة للأساطير .... كما أسند لها الفراعنة مهام اله العدل " أمهوت " وكانت " ايزيس " هى آلهة الجمال في حضارة الفراعنة .... وقد شاركت المرأة فى عهد الفراعنة فى العديد من المواقع العسكرية بل كانت الحملة العسكرية على الصومال بأمر من " حتشبسوت " التى أرسلت إلى ملك البلاد رسالة توضح فيها بأن هدف الحملة ليس عسكرياً ولكنه هدف تجارى .. كما أسندت الملكة قيادة الجيش إلى قائد من بلاد النوبة " غس " حتى يستطيع التفاهم مع أهل البلاد ... وحملت نقوش الحضارة الفرعونية صور عديدة لحواء فى الحياة العامة والمنزل والعمل والحروب العسكرية .... وكان لها في ذلك العهد نفوذ داخل أسرتها جعلتها القائد الفعلى للأسرة رغم وجود دور للأب ....

وفي المقابل انتشرت ظاهرة (( عروس النيل )) التي تقضي بالقاء فتاة شابة مزينة بالحلي في النيل ليفيض
وقد توقف العمل بذلك على يد القائد المسلم " عمرو بن العاص " عندما توقف النيل عن الجريان لمدة ثلاث أشهر فأرسل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ليستشيره في الأمر ورد عليه برسالة طالباً إلقائها في النيل بدلاً عن العروس وقال فيها : ((هذه رسالة من عمر بن الخطاب إلى نيل مصر أما بعد ، فإن كنت تجري من لدن الله فنسأل الله أن يجريك ... وإن كنت تجري من لدنك ، فلا تجري فلا حاجة لنا فيك )) فجرى النيل وفاض .

كما كان الفراعنة يفرضون عملية ختان معقدة على النساء باستخدام أعواد الثقاب وبالأخص في عصر رمسيس وكانت هذه العملية تتسبب بآلام وأضرار جسدية فادحة كما كان للرجل في عهد الفراعنة أن يتزوج بشقيقته

ظلمت حضارة الصين المرأة فكان الزوج له الحق فى سلب كل حقوق زوجته وبيعها كجارية .... وحرمت على الأرملة الزواج بعد وفاة زوجها .... والمرأة الصينية ينظر الصينيون إليها على أنها معتوهة ، لا يمكنها قضاء أي شأن من شؤونها إلا بتوجيه من الرجل ، وهي محتقرة مهانة ، لا حقوق لها ، ولا يحق لها المطالبة بشيء ، بل يسمون المرأة بعد الزواج ( فو ) أي خضوع


ومثلما ظلمت الحضارة الصينية المرأة ضاعت حقوقها فى الحضارة الهنديه ... فكان المرأة الهندية تحرق نفسها إذا مات زوجها .. أما المرأة العاقر الميئوس من قدرتها على الإنجاب يحق لها أن تعاشر الرجال وان كانت متزوجة .... وفي المقابل كانت النساء تحسب جزء من غنائم الحرب وبعد النصر تقسم هذه الغنيمة بين القادة العسكريون ..... كما كانت شرائع الهندوس تحرم العمل على المرأة ... وكانت تقدم قرباناً للآلهة لترضى ، أو لتأمر بالمطر أو الرزق ، وفي مناطق الهند القديمة شجرة يجب أن يقدم لها أهل المنطقة فتاة تأكلها كل سنة.
وجاء في شرائع الهندوس: ليس الصبر المقدر والريح ، والموت والجحيم والسم والأفاعي والنار أسوأ من المرأة


حصلت المرأة العربية فى الجاهلية على بعض الحقوق فكان يحق للفتاة أن ترى خطيبها أو زوجها فى المستقبل قبل زواجها ... وساعدت مشاركة المرأة فى الحياة الاجتماعية والعسكرية والثقافية على فوزها ببعض المزايا في ذلك العهد ... فالمرأة فى الجاهلية أى ما قبل الإسلام اشتهرت بالشجاعة .... وكان تعدد الزوجات فى الجاهلية بغرض التفاخر والتباهى لأن شيوخ القبائل كانوا يرغبون فى التفاخر بأن لديهم عدد كبير من الزوجات والأبناء .... وبالطبع انتشرت في الجاهلية جريمة وأد البنات .. فكان يتم قتل البنات بعد الولادة اعتقاداً منهم بأن إنجاب البنات يجلب العار للآباء
وكان الوأد يتمّ في صور قاسية إذ كانت البنت تُدفَن حيّة ! وكانوا يتفنّنون في هذا بشتى الطرق ، فمنهم من كان إذا وُلِدَت له بنت تركها ، حتى تكون في السادسة من عمرها ، ثم يقول لأمّها : طيِّبيها ، وزيِّنيها ، حتى أذهب بها إلى احمائها ! وقد حفر لها بئراً في الصـحراء ، فيبلغ بها البئر ، فيقول لها : انظري فيها ، ثم يدفعها دفعاً ، ويهيل التراب عليها . وعند بعضهم ، كانت الوالدة إذا جاءها المخاض ، جلست فوق حفرة ، محفورة ، فإذا كان المولود بنتاً رمَت بها فيها ، وردمتها ، وان كان ابناً قامت به معها ، وبعضهم كان إذا نوى ألاّ يئد الوليدة ، أمسكها مهينة ، إلى أن تقدر على الرعي ، فيلبسها جبّة صوف أو شعر ، ويرسلها في البادية ترعى له إبله.

بنت مصر
29-03-2005, 07:45 PM
ما شاء الله ولا قوة الا بالله
بارك الله فيك يا استاذ حسين
على هذه التغطية الرائعة لتاريخ المرأة
شكرا لك وتقبل كل التحية والتقدير على جهودك الرائعة
ومواضيعك المفيدة جدااااااااا



بسنت

حسنين
29-03-2005, 11:22 PM
بنت مصر
شكرآ لكرمك وذوقك ومرورك الكريم
مع تحياتي وتقديري الخاص

بنت مصر
30-03-2005, 01:11 AM
استاذ حسنين المبدع

هذا الرد وصل الي مجموعة ابناء مصر البريدية على الياهو
بعد نشر مقالتك القيمة هذه واليك التعليق الذي ارفقه
استاذي العزيز الاستاذ الدكتور سمير نوح الدائم التواصل
مع ابناء مصر عبر مجموعة الياهو ,, ولا اخفيك يا استاذ
حسنين اني اشعر بأمن وطمأنينة عجيبين عندما اقرأ
تعليقه على مراسلاتنا لانني عندها اشعر اننا نسير
في الاتجاه الصحيح من اختيار المواضيع المميزة


هذا هو تعليق الاستاذ سمير بعد الاطالة


شكرا جزيلا على هذا الإبداع فهذه مقالة مختصرة ومفيدة ويبدو أن كاتبها أراد حتى اختصار اسمه فلم يذكر إلا اسمه الأول حسنين وهو اسم على مسمى فهو حسن وحسن فشكرا لحسنين على إحسانه للقراء من أمثالي

سمير


تحياتي


بسنت

حسنين
30-03-2005, 07:29 AM
لا أملك الا جزيل الشكر للدكتور سمير نوح وعلي تكرمه وتفضله بالتعليق
كما لا أنسي بنت مصر شكرآ وتقديرآ

بنت مصر
30-03-2005, 08:33 AM
أخي واستاذي العزيز حسنين

انا اسفة على ازعاج حضرتك بدخول هذا الموضوع عدة مرات
ولكن هناك ردود تأتي على رسائل الياهو سأنشرها كلما اتت
هذه المرة الرد يعتبر نقدا ولكني صممت اني أرفقه طمعا مني
في استجابتك للاخت العزيزة نهى التى طلبت من حضرتك
الاستزادة بإمرأة العصر الاسلامي ...
وبالمناسبة الاخت نهي هي عضوة معنا ولكنها لاتعرف بعد كيفية المشاركة
ان شاء الله تتعلم وتدخل تشارك معنا ,,, والي حضرتك نص الرسالة:


السلام عليكم

قرأت مقال تاريخ قضية حواء .. بصراحه اكملت الموضوع على مضض رغبةً مني في معرفة رأي الكاتب وعندما وصلت للنهاية استغربت لماّا هذه النهاية المبتوره

لماّذا توقف عند الجاهلية هل العصر الجاهلي هو نهاية المطاف ..
لماذّا اهمل الكاتب العصر الذهبي للبشرية كلها وهو عصر الرسالة المحمدية وظهور الاسلام الذّي اعز المرأه واعطاها كافة حقوقها لماذا نسى الكاتب عهد الملكة بلقيس السيدتان ساره وهاجر زوجتا سيدنا ابراهيم والسيده خديجه التي عاشت اكثر من نصف عمرها في الجاهلية واستمرت في قوتها مع زوجها حبيب الله ورسوله
لم افهم الهدف من المقال هل هو مدح للمرأه ام قدح ام يطلب منها ان تثور لحقوقها ام تقبع في مكانها

اسفه على الاطاله

واستودعكم الله
نهى


تقبل كل التقدير والعرفان لجهودك المبذولة


بسنت

أحمد ناصر
30-03-2005, 09:18 AM
الأستاذ الفاضل حسنين
شكرا لك على هذا المقال المفيد
وإسمح لى أن أورد فقرة من مقدمة كتاب حقوق النساء فى الإسلام..نداء للجنس اللطيف من تأليف السيد محمد رشيد رضا وهو من تلاميذ الإمام محمد عبده
(فقرة من مقدمة الكتاب تخبرنا كيف كانت المرأة قبل الإسلام مع بعض التصريف الطفيف )
كانت المرأة تشترى وتباع كالبهيمة والمتاع..وكانت تكره على الزواج وعلى البغاء ..وكانت تورث ولا ترث..وكانت مملوكة ولم تكن مالكة..وكان أكثر الذين يملكونها يحجرون عليها التصرف فيما تملكه بدون إذن الرجل..وكانوا يرون للزوج الحق فى التصرف بمالها من دونها..وقد إختلف الرجال فى بعض البلاد فى كونها إنسانا ذا نفس وروح خالدة كالرجل أم لا..وفى كونها تلقن الدين وتصح منها العبادة أم لا..وفى كونها تدخل الجنة أو الملكوت فى الآخرة أم لا..فقرر أحد المجامع فى رومية أنها حيوان نجس لا روح فيه ولا خلود..ولكن يجب عليهاالعبادة والخدمة ..وأن يكمم فمها كالبعير والكلب العقور لمنعها من الضحك ومن الكلام لأنها أحبولة الشيطان..وكانت أعظم الشرائع تبيح للوالد بيع إبنته..وكان بعض العرب يرون أن للأب الحق فى قتل بنته بل وفى وأدها حية أيضا..وكان منهم من يرى أنه لا قصاص على الرجل فى قتل المرأة ولا دية..وكان أهم إنصاف للمرأة منحه إياه الشعب الفرنسى فى أوروبا بعد ميلاد محمد صلى الله عليه وسلم وقبل بعثته أن قرروا بعد خلاف وجدال أن المرأة إنسان إلا أنها خلقت لخدمة الرجل ((هذا القرار الفرنسى كان فى سنة 586 أى بعد مولد الرسول بخمسة عشرة سنة))

حسنين
30-03-2005, 09:47 AM
السلام عليكم الأخت نهي

فقد استعرضت في طرحي حقائق تاريخية مجردة وبدون رأي مع بعض التساؤلات وقفت أمامها في حيرة ..أردت الأخوة ان يشاركوني بانطباعاتهم
فلازالت قضية حقوق المرأة غير محسومة علي كوكب الأرض بما يحمل من ديانات ومذاهب متعددة واغلب سكانه من غير أهل الكتاب

وعلي ذلك فالهدف من الموضوع هو تساؤلي عن أزلية وجذور مطالبة المرأة لحقوق تدعيها او تعتقد انها آهل لها ولم يكن الموضوع حول مقارنة حقوق المرأة بين ديانات مختلفة ...

وقلت في مقدمة موضوعي :
"هذا هو تاريخ قضية حواء عبر حضارات متعددة وفترات تاريخية متفاوتة ومن مصادر متعددة ولا اعرف تمامآ ما هي النتيجة التي قد يتوصل كل واحد منا بعد الانتهاء من قراءة الموضوع..
ولكنها حقائق وتاريخ قد حدث وحواء طرف مباشر فيه ....
فهل تقاوم المرأة طبيعتها الفسيولوجية ؟
وهل هي قادرة علي القيام بالدور الذي تنادي به؟
وهل هي مظلومة فعلآ علي مر العصور؟
ولماذا الإصرار؟
أترك لكم الموضوع"

ارجو ان لا يكون هناك مضض من طرح مجرد وانطباعي عن أزلية حقوق المرآة

مع تحياتي وتقديري

وتحياتي وتقديري الخاص لبنت مصر

حسنين
30-03-2005, 10:31 AM
شكرآ لك أخي احمد ناصر ..

أتفق معك في ان الاسلام قد حسم قضية المرأة ...
ولكن علي ارض الواقع لازالت هناك قضية للمرأة وتنادي بحقوق لها .... ومن هنا كان استغرابي من تاريخ هذه الحقوق واستمرار المطالبة بها حتي الآن

أحمد ناصر
30-03-2005, 11:44 AM
شكرآ لك أخي احمد ناصر ..

أتفق معك في ان الاسلام قد حسم قضية المرأة ...
ولكن علي ارض الواقع لازالت هناك قضية للمرأة وتنادي بحقوق لها .... ومن هنا كان استغرابي من تاريخ هذه الحقوق واستمرار المطالبة بها حتي الآن
أخى الفاضل أستاذ حسنين
ربما لأن المرأة لا تحصل على بعض حقوقها بالفعل رغم أن الإسلام أعطاها لها
ومن هنا يحاول البعض مهاجمة الإسلام برغم أنه برىء من كل التهم المنسوبة إليه
فتخيل مثلا يا أستاذى قضية ختان المرأة على سبيل المثال لا الحصر
بعد مناقشات إستمرت لأعوام وأعوام ما بين مؤيد ومعارض
وبالطبع أشير من طرف خفى إلى الإسلام فى هذا الموضوع
سمعت فضيلة المفتى د.على جمعة بالأمس فى برنامج البيت بيتك يقول
أنه لا أصل لوجود الختان فى الإسلام
وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفعل هذا فى بناته ولا أمر بذلك
وأن الحديث الذى يستدل به الناس على ذلك حديث ضعيف
وأنه (أى المفتى)لا ينصح بالختان
فالنبى أمر بختان الذكور فقط
فالسؤال هو : لماذا ضيعنا كل هذا الوقت فى مناقشة قضية محسومة دينيا؟
ولماذا وجه الإتهام للدين الإسلامى بالذات رغم أن الختان موجود فى الديانة اليهودية؟
وهذا هو عين ما يجرى الآن
فالإتهامات مازالت تلصق بالإسلام فى كثير من قضايا حقوق المرأة رغم حسم الإسلام لتلك القضايا
وإن كان هناك ثمة نقص أو عيب فهو موجود فينا نحن لا فى الإسلام

حسنين
30-03-2005, 03:02 PM
نعم أخي أحمد ناصر

حتي ان موضوع الحجاب كان موجودآ قبل الإسلام بكثير وبالفعل موضوع الختان غير موجود في الإسلام

اما لماذا نضيع هذا الوقت في قضية محسومة دينيآ فهول لسبب تقليدي معروف وهو موضوع كيفية التطبيق ... والتطبيق يتطلب وسائل لتنفيذه مثل القوانين وهذا يعتبر من قبيل الاجتهاد والتفسير الذي لم يتطور بسرعة تجاري سرعة متغيرات العصر الذي نعيشه ...

أما الهجوم الدائم الإسلام فهو ليس بجديد وليس له سبب عقلاني بل يندرج تحت عنوان الصراعات المتعصبه ...

وشكرآ جزيلآ


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث