مشاهدة النسخة كاملة : قَسَمًا مَوْلايَ أجَدِّدُه
محمود مرعي
25-03-2005, 08:54 PM
***
قَسَمًا مَوْلايَ أجَدِّدُهُ = اَلعاشِقُ جَمْرٌ مَرْقَدُهُ
قَسَمًا لا يَحْنَثُ مُقْسِمُهُ = هَلْ كانَ فُؤادُكَ يَجْحَدُهُ
مَوْلايَ حُروفُكَ فاتِنَةٌ = تَجْتاحُ القَلْبَ تُسَهِّدُهُ
تَسْري في النَّبْضِ تُخالِطُهُ = وَقَديمُ الوَجْدِ تُجَدِّدُهُ
يَسْتَيْقِظُ جَمْرٌ مَدْفونٌ = في صَدْري كانَ تَرَمُّدُهُ
وَيَضِجُّ الشَّوْقُ كماضيهِ = وَالسَّهْمُ الشَّوْقُ يُسَدِّدُهُ
فَأهيمُ وَعِشْقي يَدْفَعُني = وَشذاكَ لِقَلْبي يُرْشِدُهُ
وَأرومُ خِباءَكَ مُلتَحِفًا = حُبًّا لَمْ يَخْمَدْ مَوْقِدُهُ
وَأناديكَ عَسى تَسْمَعُني = وَتَجودُ بِوَصْلٍ أعْهَدُهُ
وَلَعَلَّ فُؤادَكَ يَرْحَمُني = وَمَرارَ الحُزْنِ يبدِّدُهُ
يا بَدْرَ سَماءٍ زَيَّنَها = حُسْنًا فَالأنْجُمُ حُسَّدُهُ
اَلوَصْفُ تَحَيَّرَ مِنْ حُسْنٍ = كالتَّاجِ بِرَأسِكَ تَعْقِدُهُ
سُبْحانَ الخالِقِ سُبْحانَهْ = فَالحُسْنُ بِوَجْهِكَ مَوْلِدُهُ
الشِّعْرُ لأجْلِكَ أنْظُمُهُ = وَلِغَيْرِكَ يَحْرُمُ أنْشِدُهُ
وَالوَجْدُ بِغَيْرِكَ مُمْتَنِعٌ = لَوْ وُجِدَ القَلبُ يُفَنِّدُهُ
وَالقَلبُ لَوِ ارْتادَ سِواكُمْ = عَنْ كُلِّ سِواكُمْ أوصِدُهُ
مَوْلايَ مَقالٌ قَدْ أغْنى = عَنْ حالٍ فيكَ تَفَرُّدُهُ
فَالعاشِقُ ضاقَتْ حيلَتُهُ = فَنِبالُ غَرامِكَ تُجْهِدُهُ
يَشْكوكَ إِلَيْكَ لِتُنْصِفَهُ = مِنْكَ ، كَفى ، أنَّكَ سَيِّدُهُ
اَلعُمْرُ بِدونِكَ مَضْيَعَةٌ = وَالعَيْشُ وَبُعْدَكَ أجْحَدُهُ
وَالنُّورُ بِفَقْدِكَ بَعْضُ دُجًى = يَغْتالُ عُيوني أسْوَدُهُ
وَالنَّفْسُ تَهيمُ بِكُمْ شَغَفًا = وَالآهُ لَظًى وَتُرَدِّدُهُ
يَتَجَسَّدُ طَيْفُكَ ما لاحَتْ = شُهُبٌ في اللَّيْلِ تَوَسَّدُهُ
فَأعانِقُهُ وَيُعانِقُـني = وَكِلانا الشَّوْقُ يُجَرِّدُهُ
وَيَحِنُّ عَلَيَّ كَمُرْضِعَةٍ = وَأنا الخَفَقاتُ تُهَدْهِدُهُ
وَالبَوْحُ عِناقٌ مُلتَهِبٌ = وَالثَّغْرُ مُباحٌ مَوْرِدُهُ
شَهْدٌ قَدْ ساغ لِطاعِمِهِ = وَالنَّهْلُ لَهيبٌ أبْرَدُهُ
نَزْدادُ عَسَى نُطفي ظَمَأ ً = يَزْدادُ بِذاكَ تَمَرُّدُهُ
وَنَغيبُ ، يُنَبِّهُنا فَجْرٌ = بِالنُّورِ يَفيضُ وَيَفْرِدُهُ
فَيُغادِرُني وَبِنا شَغَفٌ = وَبِقَلبي سُطِّرَ مَوْعِدُهُ
وَأعودُ وَعَيْني تَفْضَحُني = وَالقَلبُ يَفورُ تَوَقُّدُهُ
وَلِساني لاِسْمِكَ يُعْلِنُهُ = وَشِفاهي قامَتْ تُنْشِدُهُ
لَحْنًا قُدُسِيًّا مُبْتَكَرًا = يَعْذُبُ في السَّمْعِ تَرَدُّدُهُ
فَتَعيهِ الدُّنْيا أجْمَعُهَا = جَوْقاتُ الطَّيْرِ تُغَرِّدُهُ
وَالكُلُّ يُسائِلُ عَنْ حالي = وَالوَجْدُ تُطَوِّقُني يَدُهُ
فَتُفَرْقِدُ حُسْنَكَ دالِيَتي = وَيَغارُ الكَوْنُ وَفَرْقَدُهُ
فَالوَرْدُ فَراشٌ مَبْثُوثٌ = وَالنُّورُ بِخَدِّكَ مَعْبَدُهُ
وَالشَّهْدُ جَناءٌ فَجَّرَهُ = ثَغْرُكَ مُذْ لاحَ تَوَرُّدُهُ
وَالصَّدْرُ ثِمارٌ ناضِجَةٌ = أشْهَى ثَمَرٍ بَلْ أجْوَدُهُ
قَدْ رَصَدَتْ ثَوْبًا بِنُفورٍ = عَنْ لَمْسِ البَطنِ تُبَعِّدُهُ
يَبْتَعِدُ الثَّوْبُ بِحَسْرَتِهِ = وَيَعُودُ وَصَدْرُكَ يَطرُدُهُ
لَوْلا مَوْلايَ وَعِزَّتُهُ = وَشَغافُ القَلْبِ تُسَوِّدُهُ
وَالحُبُّ المانِعُ تَفْصيلاً = لِسِوَى قَلبي أوْ يَشْهَدُهُ
أسْكَرْتُ الثَّقَلَيْنِ بِخَمْرٍ = مِنْ كَرْمِ جَمالِكَ مَعْقِدُهُ
وَجَعَلتُكَ لَحْنًا يَعْزِفُهُ = زِرْيابُ العُودِ وَعُوَّدُهُ
وَرَنا إِسْحاقُ بِمَسْمَعِهِ = وَشَداهُ غَريضُ وَمَعْبَدُهُ
ثُمَّ جَميلٌ وَكُثَيِّرُ وَالْ = قَيْسانِ أولئِكَ سُجَّدُهُ
لكِنْ مَوْلايَ تَمَلَّكَني = وَأنا مَوْلايَ أمَجِّدُهُ
وَالحُبُّ بِقَلبي مَنْزِلَةٌ = عَزَّتْ وَاعْتَزَّ مُقَلَّدُهُ
وَالحُبُّ يَقيني مِنْ زَلَلٍ = وَالطُّهْرُ لِساني يَعْقِدُهُ
يا فَرَحَ العُمْرِ وَيا قَمَري = قَلبي الأشْواقُ تُقَدِّدُهُ
وَالصَّدْرُ البُعْدُ يُلَهِّبُهُ = وَالخَدُّ الدَّمْعُ يُخَدِّدُهُ
فَارْحَمْ قَلبًا وَاجْزِ مُحِبًّا = حاشى لِفُؤَادِكَ يُلحِدُهُ
إِنْ قَصَّرَ وَصْفي مَعْذِرَةً = لَمْ يوفِ الأصْلَ مُقَلِّدُهُ
***
د. جمال مرسي
26-03-2005, 05:44 AM
***
قَسَمًا مَوْلايَ أجَدِّدُهُ = اَلعاشِقُ جَمْرٌ مَرْقَدُهُ
قَسَمًا لا يَحْنَثُ مُقْسِمُهُ = هَلْ كانَ فُؤادُكَ يَجْحَدُهُ
مَوْلايَ حُروفُكَ فاتِنَةٌ = تَجْتاحُ القَلْبَ تُسَهِّدُهُ
تَسْري في النَّبْضِ تُخالِطُهُ = وَقَديمُ الوَجْدِ تُجَدِّدُهُ
يَسْتَيْقِظُ جَمْرٌ مَدْفونٌ = في صَدْري كانَ تَرَمُّدُهُ
وَيَضِجُّ الشَّوْقُ كماضيهِ = وَالسَّهْمُ الشَّوْقُ يُسَدِّدُهُ
فَأهيمُ وَعِشْقي يَدْفَعُني = وَشذاكَ لِقَلْبي يُرْشِدُهُ
وَأرومُ خِباءَكَ مُلتَحِفًا = حُبًّا لَمْ يَخْمَدْ مَوْقِدُهُ
وَأناديكَ عَسى تَسْمَعُني = وَتَجودُ بِوَصْلٍ أعْهَدُهُ
وَلَعَلَّ فُؤادَكَ يَرْحَمُني = وَمَرارَ الحُزْنِ يبدِّدُهُ
يا بَدْرَ سَماءٍ زَيَّنَها = حُسْنًا فَالأنْجُمُ حُسَّدُهُ
اَلوَصْفُ تَحَيَّرَ مِنْ حُسْنٍ = كالتَّاجِ بِرَأسِكَ تَعْقِدُهُ
سُبْحانَ الخالِقِ سُبْحانَهْ = فَالحُسْنُ بِوَجْهِكَ مَوْلِدُهُ
الشِّعْرُ لأجْلِكَ أنْظُمُهُ = وَلِغَيْرِكَ يَحْرُمُ أنْشِدُهُ
وَالوَجْدُ بِغَيْرِكَ مُمْتَنِعٌ = لَوْ وُجِدَ القَلبُ يُفَنِّدُهُ
وَالقَلبُ لَوِ ارْتادَ سِواكُمْ = عَنْ كُلِّ سِواكُمْ أوصِدُهُ
مَوْلايَ مَقالٌ قَدْ أغْنى = عَنْ حالٍ فيكَ تَفَرُّدُهُ
فَالعاشِقُ ضاقَتْ حيلَتُهُ = فَنِبالُ غَرامِكَ تُجْهِدُهُ
يَشْكوكَ إِلَيْكَ لِتُنْصِفَهُ = مِنْكَ ، كَفى ، أنَّكَ سَيِّدُهُ
اَلعُمْرُ بِدونِكَ مَضْيَعَةٌ = وَالعَيْشُ وَبُعْدَكَ أجْحَدُهُ
وَالنُّورُ بِفَقْدِكَ بَعْضُ دُجًى = يَغْتالُ عُيوني أسْوَدُهُ
وَالنَّفْسُ تَهيمُ بِكُمْ شَغَفًا = وَالآهُ لَظًى وَتُرَدِّدُهُ
يَتَجَسَّدُ طَيْفُكَ ما لاحَتْ = شُهُبٌ في اللَّيْلِ تَوَسَّدُهُ
فَأعانِقُهُ وَيُعانِقُـني = وَكِلانا الشَّوْقُ يُجَرِّدُهُ
وَيَحِنُّ عَلَيَّ كَمُرْضِعَةٍ = وَأنا الخَفَقاتُ تُهَدْهِدُهُ
وَالبَوْحُ عِناقٌ مُلتَهِبٌ = وَالثَّغْرُ مُباحٌ مَوْرِدُهُ
شَهْدٌ قَدْ ساغ لِطاعِمِهِ = وَالنَّهْلُ لَهيبٌ أبْرَدُهُ
نَزْدادُ عَسَى نُطفي ظَمَأ ً = يَزْدادُ بِذاكَ تَمَرُّدُهُ
وَنَغيبُ ، يُنَبِّهُنا فَجْرٌ = بِالنُّورِ يَفيضُ وَيَفْرِدُهُ
فَيُغادِرُني وَبِنا شَغَفٌ = وَبِقَلبي سُطِّرَ مَوْعِدُهُ
وَأعودُ وَعَيْني تَفْضَحُني = وَالقَلبُ يَفورُ تَوَقُّدُهُ
وَلِساني لاِسْمِكَ يُعْلِنُهُ = وَشِفاهي قامَتْ تُنْشِدُهُ
لَحْنًا قُدُسِيًّا مُبْتَكَرًا = يَعْذُبُ في السَّمْعِ تَرَدُّدُهُ
فَتَعيهِ الدُّنْيا أجْمَعُهَا = جَوْقاتُ الطَّيْرِ تُغَرِّدُهُ
وَالكُلُّ يُسائِلُ عَنْ حالي = وَالوَجْدُ تُطَوِّقُني يَدُهُ
فَتُفَرْقِدُ حُسْنَكَ دالِيَتي = وَيَغارُ الكَوْنُ وَفَرْقَدُهُ
فَالوَرْدُ فَراشٌ مَبْثُوثٌ = وَالنُّورُ بِخَدِّكَ مَعْبَدُهُ
وَالشَّهْدُ جَناءٌ فَجَّرَهُ = ثَغْرُكَ مُذْ لاحَ تَوَرُّدُهُ
وَالصَّدْرُ ثِمارٌ ناضِجَةٌ = أشْهَى ثَمَرٍ بَلْ أجْوَدُهُ
قَدْ رَصَدَتْ ثَوْبًا بِنُفورٍ = عَنْ لَمْسِ البَطنِ تُبَعِّدُهُ
يَبْتَعِدُ الثَّوْبُ بِحَسْرَتِهِ = وَيَعُودُ وَصَدْرُكَ يَطرُدُهُ
لَوْلا مَوْلايَ وَعِزَّتُهُ = وَشَغافُ القَلْبِ تُسَوِّدُهُ
وَالحُبُّ المانِعُ تَفْصيلاً = لِسِوَى قَلبي أوْ يَشْهَدُهُ
أسْكَرْتُ الثَّقَلَيْنِ بِخَمْرٍ = مِنْ كَرْمِ جَمالِكَ مَعْقِدُهُ
وَجَعَلتُكَ لَحْنًا يَعْزِفُهُ = زِرْيابُ العُودِ وَعُوَّدُهُ
وَرَنا إِسْحاقُ بِمَسْمَعِهِ = وَشَداهُ غَريضُ وَمَعْبَدُهُ
ثُمَّ جَميلٌ وَكُثَيِّرُ وَالْ = قَيْسانِ أولئِكَ سُجَّدُهُ
لكِنْ مَوْلايَ تَمَلَّكَني = وَأنا مَوْلايَ أمَجِّدُهُ
وَالحُبُّ بِقَلبي مَنْزِلَةٌ = عَزَّتْ وَاعْتَزَّ مُقَلَّدُهُ
وَالحُبُّ يَقيني مِنْ زَلَلٍ = وَالطُّهْرُ لِساني يَعْقِدُهُ
يا فَرَحَ العُمْرِ وَيا قَمَري = قَلبي الأشْواقُ تُقَدِّدُهُ
وَالصَّدْرُ البُعْدُ يُلَهِّبُهُ = وَالخَدُّ الدَّمْعُ يُخَدِّدُهُ
فَارْحَمْ قَلبًا وَاجْزِ مُحِبًّا = حاشى لِفُؤَادِكَ يُلحِدُهُ
إِنْ قَصَّرَ وَصْفي مَعْذِرَةً = لَمْ يوفِ الأصْلَ مُقَلِّدُهُ
***
قَسَمًا مَوْلايَ أجَدِّدُهُ = اَلعاشِقُ جَمْرٌ مَرْقَدُهُ
قَسَمًا لا يَحْنَثُ مُقْسِمُهُ = هَلْ كانَ فُؤادُكَ يَجْحَدُهُ
مَوْلايَ حُروفُكَ فاتِنَةٌ = تَجْتاحُ القَلْبَ تُسَهِّدُهُ
تَسْري في النَّبْضِ تُخالِطُهُ = وَقَديمُ الوَجْدِ تُجَدِّدُهُ
يَسْتَيْقِظُ جَمْرٌ مَدْفونٌ = في صَدْري كانَ تَرَمُّدُهُ
وَيَضِجُّ الشَّوْقُ كماضيهِ = وَالسَّهْمُ الشَّوْقُ يُسَدِّدُهُ
فَأهيمُ وَعِشْقي يَدْفَعُني = وَشذاكَ لِقَلْبي يُرْشِدُهُ
وَأرومُ خِباءَكَ مُلتَحِفًا = حُبًّا لَمْ يَخْمَدْ مَوْقِدُهُ
وَأناديكَ عَسى تَسْمَعُني = وَتَجودُ بِوَصْلٍ أعْهَدُهُ
وَلَعَلَّ فُؤادَكَ يَرْحَمُني = وَمَرارَ الحُزْنِ يبدِّدُهُ
يا بَدْرَ سَماءٍ زَيَّنَها = حُسْنًا فَالأنْجُمُ حُسَّدُهُ
اَلوَصْفُ تَحَيَّرَ مِنْ حُسْنٍ = كالتَّاجِ بِرَأسِكَ تَعْقِدُهُ
سُبْحانَ الخالِقِ سُبْحانَهْ = فَالحُسْنُ بِوَجْهِكَ مَوْلِدُهُ
الشِّعْرُ لأجْلِكَ أنْظُمُهُ = وَلِغَيْرِكَ يَحْرُمُ أنْشِدُهُ
وَالوَجْدُ بِغَيْرِكَ مُمْتَنِعٌ = لَوْ وُجِدَ القَلبُ يُفَنِّدُهُ
وَالقَلبُ لَوِ ارْتادَ سِواكُمْ = عَنْ كُلِّ سِواكُمْ أوصِدُهُ
مَوْلايَ مَقالٌ قَدْ أغْنى = عَنْ حالٍ فيكَ تَفَرُّدُهُ
فَالعاشِقُ ضاقَتْ حيلَتُهُ = فَنِبالُ غَرامِكَ تُجْهِدُهُ
يَشْكوكَ إِلَيْكَ لِتُنْصِفَهُ = مِنْكَ ، كَفى ، أنَّكَ سَيِّدُهُ
اَلعُمْرُ بِدونِكَ مَضْيَعَةٌ = وَالعَيْشُ وَبُعْدَكَ أجْحَدُهُ
وَالنُّورُ بِفَقْدِكَ بَعْضُ دُجًى = يَغْتالُ عُيوني أسْوَدُهُ
وَالنَّفْسُ تَهيمُ بِكُمْ شَغَفًا = وَالآهُ لَظًى وَتُرَدِّدُهُ
يَتَجَسَّدُ طَيْفُكَ ما لاحَتْ = شُهُبٌ في اللَّيْلِ تَوَسَّدُهُ
فَأعانِقُهُ وَيُعانِقُـني = وَكِلانا الشَّوْقُ يُجَرِّدُهُ
وَيَحِنُّ عَلَيَّ كَمُرْضِعَةٍ = وَأنا الخَفَقاتُ تُهَدْهِدُهُ
وَالبَوْحُ عِناقٌ مُلتَهِبٌ = وَالثَّغْرُ مُباحٌ مَوْرِدُهُ
شَهْدٌ قَدْ ساغ لِطاعِمِهِ = وَالنَّهْلُ لَهيبٌ أبْرَدُهُ
نَزْدادُ عَسَى نُطفي ظَمَأ ً = يَزْدادُ بِذاكَ تَمَرُّدُهُ
وَنَغيبُ ، يُنَبِّهُنا فَجْرٌ = بِالنُّورِ يَفيضُ وَيَفْرِدُهُ
فَيُغادِرُني وَبِنا شَغَفٌ = وَبِقَلبي سُطِّرَ مَوْعِدُهُ
وَأعودُ وَعَيْني تَفْضَحُني = وَالقَلبُ يَفورُ تَوَقُّدُهُ
وَلِساني لاِسْمِكَ يُعْلِنُهُ = وَشِفاهي قامَتْ تُنْشِدُهُ
لَحْنًا قُدُسِيًّا مُبْتَكَرًا = يَعْذُبُ في السَّمْعِ تَرَدُّدُهُ
فَتَعيهِ الدُّنْيا أجْمَعُهَا = جَوْقاتُ الطَّيْرِ تُغَرِّدُهُ
وَالكُلُّ يُسائِلُ عَنْ حالي = وَالوَجْدُ تُطَوِّقُني يَدُهُ
فَتُفَرْقِدُ حُسْنَكَ دالِيَتي = وَيَغارُ الكَوْنُ وَفَرْقَدُهُ
فَالوَرْدُ فَراشٌ مَبْثُوثٌ = وَالنُّورُ بِخَدِّكَ مَعْبَدُهُ
وَالشَّهْدُ جَناءٌ فَجَّرَهُ = ثَغْرُكَ مُذْ لاحَ تَوَرُّدُهُ
وَالصَّدْرُ ثِمارٌ ناضِجَةٌ = أشْهَى ثَمَرٍ بَلْ أجْوَدُهُ
قَدْ رَصَدَتْ ثَوْبًا بِنُفورٍ = عَنْ لَمْسِ البَطنِ تُبَعِّدُهُ
يَبْتَعِدُ الثَّوْبُ بِحَسْرَتِهِ = وَيَعُودُ وَصَدْرُكَ يَطرُدُهُ
لَوْلا مَوْلايَ وَعِزَّتُهُ = وَشَغافُ القَلْبِ تُسَوِّدُهُ
وَالحُبُّ المانِعُ تَفْصيلاً = لِسِوَى قَلبي أوْ يَشْهَدُهُ
أسْكَرْتُ الثَّقَلَيْنِ بِخَمْرٍ = مِنْ كَرْمِ جَمالِكَ مَعْقِدُهُ
وَجَعَلتُكَ لَحْنًا يَعْزِفُهُ = زِرْيابُ العُودِ وَعُوَّدُهُ
وَرَنا إِسْحاقُ بِمَسْمَعِهِ = وَشَداهُ غَريضُ وَمَعْبَدُهُ
ثُمَّ جَميلٌ وَكُثَيِّرُ وَالْ = قَيْسانِ أولئِكَ سُجَّدُهُ
لكِنْ مَوْلايَ تَمَلَّكَني = وَأنا مَوْلايَ أمَجِّدُهُ
وَالحُبُّ بِقَلبي مَنْزِلَةٌ = عَزَّتْ وَاعْتَزَّ مُقَلَّدُهُ
وَالحُبُّ يَقيني مِنْ زَلَلٍ = وَالطُّهْرُ لِساني يَعْقِدُهُ
يا فَرَحَ العُمْرِ وَيا قَمَري = قَلبي الأشْواقُ تُقَدِّدُهُ
وَالصَّدْرُ البُعْدُ يُلَهِّبُهُ = وَالخَدُّ الدَّمْعُ يُخَدِّدُهُ
فَارْحَمْ قَلبًا وَاجْزِ مُحِبًّا = حاشى لِفُؤَادِكَ يُلحِدُهُ
إِنْ قَصَّرَ وَصْفي مَعْذِرَةً = لَمْ يوفِ الأصْلَ مُقَلِّدُهُ
ياااااااااااااااااااااه
لا أكاد أصدق عيني
شاعرنا المبدع و استاذنا الكبير محمود مرعي هنا
معنا في منتدانا
لا أكاد أصدق نفسي و أنا أرى اسمك يضيء صفحات منتدانا
و لم أتأكد إلا بعد قراءة قصيدتك المميزة
بل المميزة جداً لشاعر طالما أسرنا بعذب شعره
و لطالما كنت تواقا لقراءته أينما حل
حللت أهلا و نزلت سهلا أخي الحبيب
شرفت منتدى ابناء مصر
قصيدة محلقة سامقة كقصائدك السابقة
ليس لها إلا أن تثبت
بارك الله بك و أهلا بك أيها المبدع
و تقبل ود أخيك
د. جمال
أنفـــــال
26-03-2005, 07:32 PM
جميل..
مر وقت طويل..
هذه الكلمات التي تمس المشاعر.. من زمن لم أقرأ مثلها..
بوركتم .. و جزيل الشكر لموهبتكم الفريدة..
أنفال
أحمد المليجي
26-03-2005, 08:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الله الله علي هذا الكلام البديع و الله لقد رجعنا الي عصر الشعر الذهبي بهذا الكلام الرائع
و الله و كاني في سوق عكاظ و مفيش كلام اقدر اقولة بعد اللي قاله الدكتور جمال
والف شكر و في انتظار المزيد من الابداع ان شاء الله
@@
محمد الدسوقي
26-03-2005, 08:36 PM
هلا وغلا
بأستاذي الحبيب
محمود مرعي
ياااااااااااااااااه
من زماااااااااان لم أقراء لك
أشرقت شمس الحرف بقدومك
البهي
ومنتدى أبناء مصر يرحب بك
فى بيتك بين أهلك وعشيرتك
فحللت أهلاً ونزلت سهلاً
بالأستاذ الكبير
محمود مرعي
كل الحب
كن بخير
محمد الدسوقي
القلم الجريء
*6* *8*
بنت مصر
26-03-2005, 10:19 PM
كنت وضعت ردا سابقا استاذ محمود مرعي
ولكنه ذهب مع التعديلات فتقبل عذري
وأهلا بك وسهلا معنا وبيننا استاذي العزيز
*189*
بسنت
محمد سمير السحار
27-03-2005, 01:40 AM
***
قَسَمًا مَوْلايَ أجَدِّدُهُ = اَلعاشِقُ جَمْرٌ مَرْقَدُهُ
قَسَمًا لا يَحْنَثُ مُقْسِمُهُ = هَلْ كانَ فُؤادُكَ يَجْحَدُهُ
مَوْلايَ حُروفُكَ فاتِنَةٌ = تَجْتاحُ القَلْبَ تُسَهِّدُهُ
تَسْري في النَّبْضِ تُخالِطُهُ = وَقَديمُ الوَجْدِ تُجَدِّدُهُ
يَسْتَيْقِظُ جَمْرٌ مَدْفونٌ = في صَدْري كانَ تَرَمُّدُهُ
وَيَضِجُّ الشَّوْقُ كماضيهِ = وَالسَّهْمُ الشَّوْقُ يُسَدِّدُهُ
فَأهيمُ وَعِشْقي يَدْفَعُني = وَشذاكَ لِقَلْبي يُرْشِدُهُ
وَأرومُ خِباءَكَ مُلتَحِفًا = حُبًّا لَمْ يَخْمَدْ مَوْقِدُهُ
وَأناديكَ عَسى تَسْمَعُني = وَتَجودُ بِوَصْلٍ أعْهَدُهُ
وَلَعَلَّ فُؤادَكَ يَرْحَمُني = وَمَرارَ الحُزْنِ يبدِّدُهُ
يا بَدْرَ سَماءٍ زَيَّنَها = حُسْنًا فَالأنْجُمُ حُسَّدُهُ
اَلوَصْفُ تَحَيَّرَ مِنْ حُسْنٍ = كالتَّاجِ بِرَأسِكَ تَعْقِدُهُ
سُبْحانَ الخالِقِ سُبْحانَهْ = فَالحُسْنُ بِوَجْهِكَ مَوْلِدُهُ
الشِّعْرُ لأجْلِكَ أنْظُمُهُ = وَلِغَيْرِكَ يَحْرُمُ أنْشِدُهُ
وَالوَجْدُ بِغَيْرِكَ مُمْتَنِعٌ = لَوْ وُجِدَ القَلبُ يُفَنِّدُهُ
وَالقَلبُ لَوِ ارْتادَ سِواكُمْ = عَنْ كُلِّ سِواكُمْ أوصِدُهُ
مَوْلايَ مَقالٌ قَدْ أغْنى = عَنْ حالٍ فيكَ تَفَرُّدُهُ
فَالعاشِقُ ضاقَتْ حيلَتُهُ = فَنِبالُ غَرامِكَ تُجْهِدُهُ
يَشْكوكَ إِلَيْكَ لِتُنْصِفَهُ = مِنْكَ ، كَفى ، أنَّكَ سَيِّدُهُ
اَلعُمْرُ بِدونِكَ مَضْيَعَةٌ = وَالعَيْشُ وَبُعْدَكَ أجْحَدُهُ
وَالنُّورُ بِفَقْدِكَ بَعْضُ دُجًى = يَغْتالُ عُيوني أسْوَدُهُ
وَالنَّفْسُ تَهيمُ بِكُمْ شَغَفًا = وَالآهُ لَظًى وَتُرَدِّدُهُ
يَتَجَسَّدُ طَيْفُكَ ما لاحَتْ = شُهُبٌ في اللَّيْلِ تَوَسَّدُهُ
فَأعانِقُهُ وَيُعانِقُـني = وَكِلانا الشَّوْقُ يُجَرِّدُهُ
وَيَحِنُّ عَلَيَّ كَمُرْضِعَةٍ = وَأنا الخَفَقاتُ تُهَدْهِدُهُ
وَالبَوْحُ عِناقٌ مُلتَهِبٌ = وَالثَّغْرُ مُباحٌ مَوْرِدُهُ
شَهْدٌ قَدْ ساغ لِطاعِمِهِ = وَالنَّهْلُ لَهيبٌ أبْرَدُهُ
نَزْدادُ عَسَى نُطفي ظَمَأ ً = يَزْدادُ بِذاكَ تَمَرُّدُهُ
وَنَغيبُ ، يُنَبِّهُنا فَجْرٌ = بِالنُّورِ يَفيضُ وَيَفْرِدُهُ
فَيُغادِرُني وَبِنا شَغَفٌ = وَبِقَلبي سُطِّرَ مَوْعِدُهُ
وَأعودُ وَعَيْني تَفْضَحُني = وَالقَلبُ يَفورُ تَوَقُّدُهُ
وَلِساني لاِسْمِكَ يُعْلِنُهُ = وَشِفاهي قامَتْ تُنْشِدُهُ
لَحْنًا قُدُسِيًّا مُبْتَكَرًا = يَعْذُبُ في السَّمْعِ تَرَدُّدُهُ
فَتَعيهِ الدُّنْيا أجْمَعُهَا = جَوْقاتُ الطَّيْرِ تُغَرِّدُهُ
وَالكُلُّ يُسائِلُ عَنْ حالي = وَالوَجْدُ تُطَوِّقُني يَدُهُ
فَتُفَرْقِدُ حُسْنَكَ دالِيَتي = وَيَغارُ الكَوْنُ وَفَرْقَدُهُ
فَالوَرْدُ فَراشٌ مَبْثُوثٌ = وَالنُّورُ بِخَدِّكَ مَعْبَدُهُ
وَالشَّهْدُ جَناءٌ فَجَّرَهُ = ثَغْرُكَ مُذْ لاحَ تَوَرُّدُهُ
وَالصَّدْرُ ثِمارٌ ناضِجَةٌ = أشْهَى ثَمَرٍ بَلْ أجْوَدُهُ
قَدْ رَصَدَتْ ثَوْبًا بِنُفورٍ = عَنْ لَمْسِ البَطنِ تُبَعِّدُهُ
يَبْتَعِدُ الثَّوْبُ بِحَسْرَتِهِ = وَيَعُودُ وَصَدْرُكَ يَطرُدُهُ
لَوْلا مَوْلايَ وَعِزَّتُهُ = وَشَغافُ القَلْبِ تُسَوِّدُهُ
وَالحُبُّ المانِعُ تَفْصيلاً = لِسِوَى قَلبي أوْ يَشْهَدُهُ
أسْكَرْتُ الثَّقَلَيْنِ بِخَمْرٍ = مِنْ كَرْمِ جَمالِكَ مَعْقِدُهُ
وَجَعَلتُكَ لَحْنًا يَعْزِفُهُ = زِرْيابُ العُودِ وَعُوَّدُهُ
وَرَنا إِسْحاقُ بِمَسْمَعِهِ = وَشَداهُ غَريضُ وَمَعْبَدُهُ
ثُمَّ جَميلٌ وَكُثَيِّرُ وَالْ = قَيْسانِ أولئِكَ سُجَّدُهُ
لكِنْ مَوْلايَ تَمَلَّكَني = وَأنا مَوْلايَ أمَجِّدُهُ
وَالحُبُّ بِقَلبي مَنْزِلَةٌ = عَزَّتْ وَاعْتَزَّ مُقَلَّدُهُ
وَالحُبُّ يَقيني مِنْ زَلَلٍ = وَالطُّهْرُ لِساني يَعْقِدُهُ
يا فَرَحَ العُمْرِ وَيا قَمَري = قَلبي الأشْواقُ تُقَدِّدُهُ
وَالصَّدْرُ البُعْدُ يُلَهِّبُهُ = وَالخَدُّ الدَّمْعُ يُخَدِّدُهُ
فَارْحَمْ قَلبًا وَاجْزِ مُحِبًّا = حاشى لِفُؤَادِكَ يُلحِدُهُ
إِنْ قَصَّرَ وَصْفي مَعْذِرَةً = لَمْ يوفِ الأصْلَ مُقَلِّدُهُ
***
doPoem(0)
سيدي الأستاذ الكبير محمود مرعي
قصيدة جميلة جداً وإحساس عالي جداً وكلمات رائعة
تشرفتُ بالقراءة لك أيها الشاعر المبدع
وتقبل خالص تقديري ومحبتي
أخوك
محمد سمير السحار
نزيه حسون
30-03-2005, 05:53 PM
... الشاعر العزيز محمود مرعي
وخفق القلب قبل العين
وهو يعانق هذه النسائم الشعريه
المبلله بعطر العشق
ونعناع الشوق
اخي العزيز لا املك
الا ان اقول لك
"مولاي حروفك فاتنةٌ
تجتاح القلب تسهده"
لك ودي وشوقي
نزيه حسون
محمود مرعي
30-03-2005, 11:29 PM
أستاذي الحبيب د . جمال موسى
التمس من مقامك الأسنى العذر لتأخر الرد
وما ذاك الا بسبب الانشغال
وجزى الله اختنا بنت مصر المحروسة كل خير على متابعتها للأعضاء والسؤال عنهم
أستاذي الفاضل وأخي الحبيب د . جمال
غمرتني بفيض لطفك ومحبتك
واعجزت اللسان عن المجاراة
فانت السابق والسابق لا يدرك
دمت أخا تشرفت بك وبمعرفتك
تقديري
محمود مرعي
30-03-2005, 11:41 PM
الاخت الفاضلة الكريمة أنفال
أشكر لك هذا الفيض من الود والاطراء
وما نحن الا ثمرة من ثمار من رحلوا بأجسادهم عنا
وظلت أرواحهم ومآثرهم ترفرف حولنا
وتأخذ بأيدينا الى الركن الرفيع
دمت بخير
إسلاميات -
معرض الصور -
عيلة النجعاويه -
سفر وسياحة -
إنفلونزا الطيور -
مدونات -
الموبايل -
المجلة -
هريدي اورج -
المصدر التعليمي -
بريد مجاني -
ألعاب فلاشية -
قس سرعة النت -
أركيد الألعاب -
بحث
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2009, Jelsoft Enterprises Ltd.