سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الانسان والدنيا !!@@!! تهنئة للقارئ


MQQN_TEARS
21-03-2005, 04:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الانسان والدنيا

هذه تهنئة للقارئ ببشرى حب الله عز وجل له، فلولا حبه عز وجل لك ما أوقعك بين هذه الكلمات التى أحسبها متواضعة قليلة فى عدها، ولكنها إذا دخلت قلبا صادقا طهرته من جميع الأمراض بشرط أن تترجم إلى عمل قدر الاستطاعة.

فهنيئا لك – أخي المسلم – ببشرى حب الله عز وجل و مشيئته بهدايتك وإدراجك فى رحمته وهو أرحم الراحمين الذى قال فى آخر سورة الإنسان : (يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً) (الانسان:31)

فنصيحةٌ لك أيها القارئ أن تأبى إلا أن تنال رحمة الله عز وجل التى وهبك إياها وتستقبلها إلى جوانحك بكل شغف ولا تعرض عنها فالله عز وجل هو الغنى وأنتم الفقراء وخير الله عظيم.


الإنسان بين الخلائق :


مما هو معروف بالفطرة أن الإنسان هو كل ابن ٍلآدم عليه السلام الذى هو أبو البشر جميعا وهو أول من هبط على وجه الأرض من البشر.

ولا أريد أن أدخل فى تفاصيل خلقه إلا أن الذى يعنينا الآن هو ان ابن آدم له شأن عظيم عند الله ، فهذا الإنسان قد خلق الله عز وجل أباه بيده ثم نفخ فيه من روحه عز وجل وبعد ذلك كرمه على أهل السماء بأن أسجد له ملائكته وهم جنوده عز وجل وأمر بلعن من أبى السجود لآدم (إبليس اللعين) وطرده من السماء، ثم جعله عدوا لآدم وبنيه فى الأرض بل وأكثر من ذلك لقد فضل الله عز وجل ابن آدم فى البر و البحر عن باقى الخلائق تفضيلا قال عز وجل (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) (الاسراء:70)

وكذلك خلق الله عز وجل لإبن آدم في الأرض الجبال لتثبت الأرض من الاهتزاز حال الزلازل، ويتخذ منها بيوتا وكهوفا، وخلق له الشجر والدواب والأنعام والأنهار و البحار وسخر له الفلك (السفن فى البحر) وجعل له صيد البحر حلالاً وكثيراً من صيد البر إلا ما حرم الله عز وجل ، وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ، بل سلمه مفاتيح الطبيعة يتصرف فى بعضها كيف يشاء، وجعل الكون سخرة له .. أليس هذا بشأن عظيم؟؟

وزيادة على ذلك .. خلق الله عز وجل له فى آخرته بعد موته وحسابه جنة ًعرضها السماوات والأرض، فما من بشر خلقه الله عز وجل إلا جعل الله له مقعداً فى الجنة و مقعداً في النار وبين له السبيلين للاختيار، بل وغرس الله عز وجل له هذه الجنة بيده فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله غرس جنت عدن بيده) أوليس هذا تكريماً عظيماً عظيماً؟؟!


و لمـاذا التكريم :


إنْ كان هذا الفضل الكبير و الشأن العظيم الذى قد ذكرناه فى الفقرة السابقة كلُه لبنى البشر منحة ً من الرحيم الرحمن فلماذا خلق الله عز وجل بنى آدم، وخلق معم كل هذه الأعطيات و الهبات بل وأنعم على بعضهم بنعمة إذا وزنت بجميع ما سبق لوزنته ألا وهى نعمة الإسلام فلماذا أنزله الله عز وجل هذه المنزلة الرفيعة ؟؟

والإجابة ولا ريب يعلمها الجميع...... العبودية، وقد كانت العبودية هى شغل رسول الله صلى الله عليه وسلم الشاغل فى الدنيا بجانب تأدية الرسالة فهي فى ذاتها عبودية لله عز وجل وكذلك الصحابة و التابعين والصالحين من بعده كانت العبودية مطلبهم لذلك كانوا يحاولون أن يبلغوا غايتها.

وجعل الله عز وجل جزاء العبودية الجنة إن كانت عبودية صادقة مراد بها وجه الله.

..وجعل الله عز وجل لهذه العبودية شروطاً لا تصح ولا تقبل بغيرها وأول هذه الشروط هو التزام الطريق المستقيم الذى سيأتى عنه الحديث فيما بعد.

وليست العبودية اختيارية وإنما هى عهد الله عز وجل إلى كل مخلوق بشرى من بنى آدم، قال الله عز وجل (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ) (لأعراف:172)

و إذا ألقينا الضوء الساطع على حقيقة حياة الإنسان فى الدار الأولى الدنيا فإننا نراه وكأنه منذ أن نزل من بطن أمه قد وضعه الله عز وجل على الطريق المستقيم ، فكل مولود يولد على الفطرة ، وهذا الطريق هو الطريق الموصل إلى الله عز وجل ووصف رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الطريق فقد قال ابن مسعود : خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا وقال هذا سبيل الله ثم خط خطوطاً عن يمينه و عن يساره وقال هذه سبل على كل سبيل شيطان يدعو إليه، ثم قرأ قوله تعالى (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (الأنعام:153)
فإذا بلغ هذا الطفل البشرى من عمره وأصبح شاباً رجلاً استطاعت الشياطين التى على طرق الضلال أن تزين له البعد والزيغ عن هذا الطريق المستقيم واستطاع الرجل أن يختار السير فى أيهم بمحض عقله و إرادته.
والعاقل الكيس من صد هذه الوساوس واختار الثبوت على الصراط المستقيم، وكلما كان البعد عن دعوة الشياطين أكثر كان الوصول إلى الله أسرع و الثبات على الطريق المستقيم أتم، وكانت عناية الله أكثر فيبلغ السائر منازل العبودية التى جعلها الله عز وجل للإنسان غاية ً يجرى وراءها الإنسان.

وجدير بالذكر أنه على قدر ثبوت العبد على هذا الطريق المستقيم فى الدنيا ، يكون ثبوته قدميه على الصراط المستقيم المنصوب على متن جهنم فى الآخرة.

وعلى قدر تحصيل العبد للأعمال الصالحة خلال سيره فى هذا الطريق يكون الفوز العظيم فى الدنيا و الآخرة.

ولا يخفى على الإنسان أنه سيموت حتما ويتوقف سيره على هذا الطريق ليوفيه الله جزاءه فيما قد تداركه على طريق الهدى والحق.

فيا لسعادة من قضى عمره كله سيراً على طريق الله المستقيم ، ألا ذلك هو الفوز العظيم.


و ماذا على الإنسان :

وإن كان الله عز وجل قد خلق ابن آدم وكرمه وفضله على على كثير من خلق تفضيلاً، وجزاه بجنته فى الآخرة وفى الدنيا إنْ هو قضى عمره فى العبودية ، وحقق مراد الله عز وجل وهو المراد الأعظم و المبلغ الأسمى .. فماذا يفعل الإنسان ليحافظ على هذه المكانة التى جعلها الله عز وجل له ويفوز بجنته عز وجل ؟؟؟
… وقبل الإجابة على هذا السؤال ينبغى أولاً أن نعود فنضع نصب أعيننا حقيقة قد غابت عنا وهى أن حياة الإنسان فى الدار الأولى (الدنيا) إنما هى حياة محدودة وبأجل مسمى قد قدره الله عز وجل منذ زمن سحيق لكل إنسان ، و أن الحياة فى الدار الآخرة (الجنة أو النار) إنما هى حياة أبدية فى دار الخلود التى لم ولن يقدر الله عز وجل أجلاً مسمى بانقضائها وانتهائها.

مقارنة فاصلة :


ومن الضرورى أيضاً التسليم بأن المقارنة بين الدارين ـ الدنيا والآخرة ـ مقارنة فاصلة إذ لا تشابه على الإطلاق ولندرس على سبيل المثال المدة الزمنية التى يمكثها الإنسان فى كل من الدارين كوجه للمقارنة.

ودعنى أعقد لك هذه المقارنة بطريقة حسابية رياضية ، فإذا تصورنا مثلا أن متوسط عمر اٌنسان فى هذه الدار أعنى دار الدنيا يقدر بستين عاماً 60 وأن حياة الإنسان فى الآخرة هى حياة أبدية تقدر بمالانهاية فإن نسبة معيشة الإنسان فى الدنيا إلى الآخرة تساوى( 60 : ما لا نهاية )وهذه النسبة تقدر بـ صفر طبقاً لقواعد الرياضيات .. إذن مدة بقاء الإنسان فى الدنيا لا تساوى شىء ،وفى هذه الفترة الوجيزة الغير مذكوره المهملة يستطيع الإنسان أن يحدد مصيره فى الآخرة إما إلى خلود فى جنة الخلد وإما تأبيد فى جهنم و العياذ بالله.

.. فسعيد سعيد من أعمل عقله واختار الجنة و فضلها و آثرها على متع الدنيا الزائلة التى سريعاً ما تنقضى وقد يكون مآل الإنسان بعدها إلى النار عياذاً بالله.


الدنيا حقيرة:


... هذا وقد جاء تحقير الدنيا فى مواضع عدة فى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة فقد قال الله عز وجل (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) (الأنعام:32)

و فى صحيح مسلم أن النبى صلى الله عليه وسلم قال [ ما الدنيا من الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه فى اليم (البحر) فلينظر بم يرجع] .

وقال أيضا المعصوم صلى الله عليه وسلم [ لو كانت الدنيا تساوى عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء].

وعن ابن مسعود t قال نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير فقام وقد أثر فى جنبه ، قلنا يا رسول الله لو اتخذنا لك وطاءًا ! فقال صلى الله عليه وسلم

[ مالي وللدنيا ما أنا فى الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها].

وعن ابن عمر قال : أخذ بمنكبى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال[ كن فى الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل].

وكان ابن عمر يقول:إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح و إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك و من حياتك لموتك .

وقد جاء الكثير غير ذلك من الأحاديث الصحيحة التى تدعو إلى الزهد فى الدنيا ، وإنما ليس هذا مقام بسطها ، ولكن أليس لك فى قول الله وقول رسول الله مما قد ذكرت لك عبرة و عظة!

فقد حث النبى صلى الله عليه وسلم أصحابه على كراهية الدنيا و الإقبال بالنفس على الآخرة.

فما كان منهم رضوان الله عليهم إلا أن تأسوا برسول الله صلى الله عليه وسلم وعملوا بما قد أمرهم وما جاء به المعصوم صلى الله عليه وسلم ، فرسموا فى خيالهم صورتين إحداهما للآخرة و أخرى للدنيا فكانت صورة الدنيا باهتة غير واضحة المعالم و تناقضتها صورة الآخرة بألوانها الزاهية التى نقلها لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجنة .

فهل لك ـ أخى الحبيب ـ فيهم عبرة ، وهل نظرت إلى صنيعهم نظرة!.


إتقان العبودية:


.. و الآن بعد ان أخذت فى اعتبارك هذه العقائد ، وبعد أن اقتنعت بأن الدنيا قليلة وأن الدنيا فانية وأنها دار ابتلاء لا دار تكريم على الحقيقة ، وأنها قطرة فى بحر الآخرة وأنها فترةٌ لتحديد المصير .. لا يزال السؤال قائماً أنْ كيف يفوز العبد بجنة الرحمن ؟؟

والإجابة يسيرة وتستطيع أن تستنبطها من سياق ما قد سبق ذكره وهى أن الإنسان ما خرج من بطن أمه إلى هذه الدنيا إلا للعبادة ، لذلك تكون إجابة التساؤل السابق فى معنى جديد وهو " إتقان العبودية" وهذا يأخذنى إلى أن ألقى الضوء على هذا المفهوم " إتقان العبودية" .

العبودية .. إن كان المخصوص بها هو الله عز وجل فهى كلمة جميلة رنانة تطرب أذُن العاقل لسماعها ، وهى كلمة تُشعر بالعزة والكرامة والتخلص من أى ذلٍ لغير الله عز وجل .

وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية عليه من الله الرحمة: ( العبودية هى اسم جامع لكل ما يحبه الله و يرضاه من الأقوال و الأفعال الظاهرة والباطنة ) ـ وتأمل فى هذا الكلام جيداً.

واعلم أيها المسلم أن العبادة لا تكون عبادة إلا إذا حققت شرطين رئيسيين هما:

[ الإخلاص ـ المتابعة ]، أى تكون العبادة مأخوذة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مقصوداً بها وجه الله عز وجل .


فهم خاطئ:


... و يخطئ البعض فهم العبودية فيحصرها ، فالكثير الكثير يظن أن عبادة الله عز وجل تكون فقط فى الصلاة و الصيام و أداء فريضة الحج أو التوحيد و إخراج الزكاة فقط و آخرون يظنون أن العبادة لا تكون إلا فى المسجد .. وهذا اعتقاد خاطئ يسمى حصر مفهوم العبادة وليس هذا سبيلاً إلى الفوز بالجزاء الأعظم ، وليس هذا إتقاناً للعبودية ، والله عز وجل يقول (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (الأنعام:162)

فللعبادة معنى أوسع من ذلك فهى كما ذكر ابن تيمية أنها كل ما يرضاه الله من الأقوال و الأفعال ، فالصبر عبادة ، والذكر عبادة ، والمشى إلى المساجد للصلاة عبادة ، والتذلل لله عبادة ، والصدق فى القول والعمل عبادة ، و الدعوة إلى الخير عبادة أيضاً و الالتزام بتشريع الله عبادة، وهكذا كثير من الأعمال المراد بها وجه الله تدخل و تندرج تحت مفهوم العبادة ، فليس العمل عبادة إلا إذا كان موافقاً لما أنزل الله عز وجل وما جاء به المصطفى.


ثمرات العبودية:


و بلا شك ، للعبودية ثمرات جليلة فلو حصرت كل هذه الثمرات فى أن الله عز وجل يرضى عن العابد فيدخله جنته ودار كرامته لكفى بها .

ولكنها كذلك و زيادة على ذلك ، فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية

(من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية).

و سبحان الله .. كل من يعاملك يابن آدم من الخلق إن لم يربح عليك لم يعاملك ، ولكن الله عز وجل يعاملك لتربح أنت أشد الربح فجعل سبحانه و تعالى الحسنة بعشر أمثالها ، وجعل السيئة بواحدة و هى أسرع شئ محواً .... فالله أكبر يابن آدم خلقك الله عز وجل لتكون بعبوديته عزيزاً فتأبى إلا أن تكون ذليلا لآمالك وشهواتك ونفسك ، فهل إلى مرد من سبيل؟ .


القرار الصحيح:


أخى الحبيب..بقى أن تتخذ قراراً حتمياً بالرجوع إلى الله عز وجل وعدم العودة ، و بقى أن تعود فتضع قدميك على طريق الله المستقيم الذى قد رسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخبر ابن مسعود والذى قد رضيه لك الله عز وجل .

و بقى أيضاً أن أهمس فى أذنيك همسة ..( أخى..لا تضيع ما قد أعد الله عز وجل لك من نعيم فى دار حياتك الحقيقية من أجل متاع حقير، و بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعاً ولا تبع آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعاً، و اعلم أن الله عز وجل مستخلفك فى هذه الدنيا فناظر بم ترجع اليه فالغَنى من أتى الله بقلب سليم و بعُملة كثيرة من تجارة رابحة قد باع فيها نفسه و ماله إلى الله عز وجل منتظراً الجنة، ومن أوفى بعهده من الله ؟ )

فعليك بجمع هذه العملة ، وإن كانت عُملة أهل الدنيا هى الجنيه ، والدرهم ، و الدينار ، و الفرنك ، و اليورو ، والدولار ، .. فإن عُملة الآخرة هى الحسنات ، فابذل ـ أخى الحبيب ـ كل جهدك فى أن تقضى حياتك كلها عبوديةً لله حصولاً على أكبر قدر من جبال الحسنات .

*و أسأل اللهَ عز وجل أن ييسر عليك هذه المهمة و يوفقك إلى بلوغ غاية العبودية .

*أخى 0000 لا أفتقدك فى الجنة ، و إن افتقدتنى فاشفع لى عند ربك.


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث