مســـــلم
18-03-2005, 10:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
قبل أن أدخل في الموضوع أحب أن أنبه وأقول أنما هذا جزء من مقال من كتاب " تحذير إلى المرأة المسلمة اليوم وغدًا " للمؤلفة / مريم جميلة
التعريف بالمؤلفة :
سابقا :مارجريت ماركس واسمها بعد إسلامها ( مريم جميلة )
ولدت مارجريت ماركس في نيويورك سنة 1934 فتاة يهودية الديانة ، أميركية الجنسية من أصل ألماني
تعتنق الإسلام بقوة وإيمان خالص وتدافع بشدة عن شعوبه وقضاياه ، حاملة رسالته ونوره للعالمين في رحلة جهاد مريرة تخوضها في سبيل الله تعالى .
واجبات الأم المسلمة
إن الواجب الأول للأم المسلمة هو أن تربي أولادها على حب القرآن وحب الرسول عليه الصلاة والسلام . بعد أن تكون هي نفسها قدوة لذلك . أعني بالتعبير قدوة ممتازة .
إن كثيرات من النساء المسلمات في البلدان الإسلامية يقرأن القرآن وحسب دون أدنى فهم أو تنفيذ عملي لمعانية وهكذا الحال ، تجد فتياتهن المتدينات خاصة من طلبة المدارس يقرأن القرآن والكتب الإسلامية وكأن ذلك أمر تقليدي لجلب الاحترام أو إظهار الأدب والوقار ، أو لجلب الحظ فقط أو للنجاح في الامتحانات ، أو لصنع سمعة وقورة للزواج لكنهن لا يعلمن ما يعنيه القرآن وما تهدف إليه السنة النبوية المطهرة ، ولا ما تدعو إليه الكتب الإسلامية التي يقرأونها .. فما أن ينتهين من ذلك حتى يشاهدن الأفلام الفاحشة والتمثيليات والمسلسلات التليفزيونية التافهة البذيئة ويرددن الأغاني الساقطة بل كثيرا ما يتخلين عن زيهن الإسلامي ويذهبن للحفلات والأفراح بملابس خليعة وأحيانا متبرجات هذا عن واقع فتياتنا المسلمات المتدينات أما غير المتدينات حدث عنهن ولا حرج .
ومن واجب الأم المسلمة هنا أن توضح لفتياتها وأولادها دينهم الصحيح وتقومهم بالتربية الإسلامية المقنعة حيث يقتنعون برسوخ أن ما يشاهدونه من مظاهر اجتماعية وسلوكية من حولهم هو خروج عن الدين ومعصية لأمر الله وإساءة ذاتية للفتيات المنحلات غير المتمسكات بدينهن والأم المسلمة لا بد أن تداوم بين الحين والآخر على قراءة القرآن والتناقش مع أولادها بالأحاديث النبوية حتى تعيش أسرتها في حفظ الله دائما طالما دخلت في رحاب الإسلام وعملت بدينه وشرعه وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد فقيل يا رسول الله وما جلاؤها ؟ قال تلاوة القرآن الكريم وذكر الموت "
وللأسف الشديد تحتفظ كثير من الأمهات في بيوتهن بنسخة وحيدة من القرآن الكريم محبوسة في علبة جميلة من الحرير أو القطيفة فوق رف عال ، لا شيء إلا لاصطياد التراب .
لابد للأمهات المسلمات التمسك الشديد بدينهن وخوض الجهاد الأكبر مع أنفسهن كنساء فمازالت كثير من الأمهات المسلمات لا يستطعن الإقلاع عن شراء وقراءة المجلات النسائية التي تخرج يوميا لتدميرهن بالمقالات الإفسادية والصور الخليعة .
نكتفي بهذا القدر من المقال وجزى الله الأخت الكريمة خير الجزاء .
غريب أمر هذه المرأة من يقرأ مقالها يشعر وكأنها امرأة عربية وأنها عاشت داخل مجتمعاتنا الإسلامية وهذا لأن ما كتبته إنما هو فعلا حال بعض الأمهات المسلمات .
اللهم وفقنا بفضلك إلى ما فيه خير .
السلام عليكم
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
قبل أن أدخل في الموضوع أحب أن أنبه وأقول أنما هذا جزء من مقال من كتاب " تحذير إلى المرأة المسلمة اليوم وغدًا " للمؤلفة / مريم جميلة
التعريف بالمؤلفة :
سابقا :مارجريت ماركس واسمها بعد إسلامها ( مريم جميلة )
ولدت مارجريت ماركس في نيويورك سنة 1934 فتاة يهودية الديانة ، أميركية الجنسية من أصل ألماني
تعتنق الإسلام بقوة وإيمان خالص وتدافع بشدة عن شعوبه وقضاياه ، حاملة رسالته ونوره للعالمين في رحلة جهاد مريرة تخوضها في سبيل الله تعالى .
واجبات الأم المسلمة
إن الواجب الأول للأم المسلمة هو أن تربي أولادها على حب القرآن وحب الرسول عليه الصلاة والسلام . بعد أن تكون هي نفسها قدوة لذلك . أعني بالتعبير قدوة ممتازة .
إن كثيرات من النساء المسلمات في البلدان الإسلامية يقرأن القرآن وحسب دون أدنى فهم أو تنفيذ عملي لمعانية وهكذا الحال ، تجد فتياتهن المتدينات خاصة من طلبة المدارس يقرأن القرآن والكتب الإسلامية وكأن ذلك أمر تقليدي لجلب الاحترام أو إظهار الأدب والوقار ، أو لجلب الحظ فقط أو للنجاح في الامتحانات ، أو لصنع سمعة وقورة للزواج لكنهن لا يعلمن ما يعنيه القرآن وما تهدف إليه السنة النبوية المطهرة ، ولا ما تدعو إليه الكتب الإسلامية التي يقرأونها .. فما أن ينتهين من ذلك حتى يشاهدن الأفلام الفاحشة والتمثيليات والمسلسلات التليفزيونية التافهة البذيئة ويرددن الأغاني الساقطة بل كثيرا ما يتخلين عن زيهن الإسلامي ويذهبن للحفلات والأفراح بملابس خليعة وأحيانا متبرجات هذا عن واقع فتياتنا المسلمات المتدينات أما غير المتدينات حدث عنهن ولا حرج .
ومن واجب الأم المسلمة هنا أن توضح لفتياتها وأولادها دينهم الصحيح وتقومهم بالتربية الإسلامية المقنعة حيث يقتنعون برسوخ أن ما يشاهدونه من مظاهر اجتماعية وسلوكية من حولهم هو خروج عن الدين ومعصية لأمر الله وإساءة ذاتية للفتيات المنحلات غير المتمسكات بدينهن والأم المسلمة لا بد أن تداوم بين الحين والآخر على قراءة القرآن والتناقش مع أولادها بالأحاديث النبوية حتى تعيش أسرتها في حفظ الله دائما طالما دخلت في رحاب الإسلام وعملت بدينه وشرعه وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد فقيل يا رسول الله وما جلاؤها ؟ قال تلاوة القرآن الكريم وذكر الموت "
وللأسف الشديد تحتفظ كثير من الأمهات في بيوتهن بنسخة وحيدة من القرآن الكريم محبوسة في علبة جميلة من الحرير أو القطيفة فوق رف عال ، لا شيء إلا لاصطياد التراب .
لابد للأمهات المسلمات التمسك الشديد بدينهن وخوض الجهاد الأكبر مع أنفسهن كنساء فمازالت كثير من الأمهات المسلمات لا يستطعن الإقلاع عن شراء وقراءة المجلات النسائية التي تخرج يوميا لتدميرهن بالمقالات الإفسادية والصور الخليعة .
نكتفي بهذا القدر من المقال وجزى الله الأخت الكريمة خير الجزاء .
غريب أمر هذه المرأة من يقرأ مقالها يشعر وكأنها امرأة عربية وأنها عاشت داخل مجتمعاتنا الإسلامية وهذا لأن ما كتبته إنما هو فعلا حال بعض الأمهات المسلمات .
اللهم وفقنا بفضلك إلى ما فيه خير .
السلام عليكم