سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زواااااااااااااج بلاااااا طلااااااااق


حسنا
12-03-2005, 03:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني أخواتي المتزوجين والمتزوجات والمقبلين والمقبلات على الزواج ..

السلام عليكم ورحم الله وبركاته ..

جاءت فكرة هذا ( المشروع ) بعد أن لاحظت بشكل كبير وسمعت عن حالات كثيرة
عن إرتفاع نسبة ( حالات الطلاق ) بين الأزواج ..
ويعلم الله كم ( اكـره ) هذه الكلمة ولا حتى نطقها ..
لكن هي من شرع الله ولا راد لشرعه ..
والله سبحانه وتعالى ( يبغض ) الطلاق ..
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏
"‏ما أحل الله شيئا أبغض إليه من الطلاق "
والطلاق بلا شك يؤثر على ( الجنسين ) ولكن بشكل اكبر عن ( النساء )
ويحسبن له ألف حساب لان وضع المطلقة في مجتمعاتنا للآسف الشديد ( غير مقبول ) إطلاقاً ! ! ! ولمعرفة أن الطلاق يؤثر أيضاً على الرجال اقرأوا ما يقول أحدهم :
((( الطلاق أقسى تجربة يمكن أن يعيشها الرجل،
خاصة ذاك الذي يحلم بالاستقرار، والأطفال، فيكتشف أنه يعيش وهما كبيرا.
لقد ظللت فترة طويلة، بعد الانفصال عن زوجتي، أتعاطى المهدئات،
ولولا صلابة عزيمتي، لأصبت بإكتئاب دائم، وكل ما خرجت به من هذه التجربة،
أنني أصبحت معقداً تماما من النسوان و لا أظنني سأتزوج ثانية ..))) ! !

اقرأوا ماذا تقول هذه المطلقة
((( عش زوجية سعيد كان حلم حياتي كسائر الفتيات
في مثل عمري، ولكني اكتشفت في ما بعد أن الأحلام لا مكان لها على ارض الواقع،
حيث كانت حياتي مع زوجي عذابا لا يطاق، فخرجت من سلطته
وجبروته إلى حياة اكثر صعوبة وتعقيدا في بيت أهلي .. كان الصغير قبل الكبير يعاملني
على أنى مذنبة، يجب سجنها في المنزل، وفرض الحراسة المشددة عليها
من قبل الجميع، فلا أتحدث في الهاتف إلا بأذن مسبق وللضرورة القصوى،
لم تعد لي صديقات، لا أتحدث مع أحد، ولا أخرج إلا لزيارة الأهل والأقارب،
الذين بدورهم يخشون على بناتهم من أن تصيبهن عدوى الطلاق..
وإذا طلبت أدنى حقوقي كإنسانه تنهال على شتى ألوان الشتائم والألقاب..
أنى لا أطالب بأن يعطي الأهل للمطلقة كامل الحرية، لكنهم يحرمونني من كل حق لي
في الحياة من دون ذنب اقترفته، الأمر الذي اثر كثيرا على صحتي النفسية والجسدية،
فقد أصبحت أعاني من الوحدة والاكتئاب ، منطوية ومتوترة على الدوام،
كما تصيبني حالات غريبة من الخوف والهلع لأتفه الأسباب ..))
هذان أنموذجان بسيطان لاثار الطلاق من الجنسين
وما يسببه من متاعب للشخص والأسرة والأطفال ! ! !
ويجب أن نعرف ونعترف أن من المفاهيم الخاطئة ما يعتقده بعض الرجال
بان المرأة اقل مرتبة من الرجل فيتصور انه اصبح بعد زواجه سلطانا فقط ..
أما وزوجته لا تعدو كونها خدامه أو جارية متناسياً قوله تعالى
« ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها »
والذي يفهم منه أن المرأة أصبحت جزء من حياته لا يمكنه الاستغناء عنه حيث جعلها الله تعالى له سكنا واطمئناناً وعونا على متاعب الحياة والذي يفهم منه أيضا أن الزواج عبارة عن «شراكه» ولكل من الشريكين حقوق وواجبات
« ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف »
ومن المفاهيم الخاطئة أيضا الفهم الممسوخ للقوامة فبعض الرجال – هداهم الله -
يفهمها على أنها تعني الرجولة وتعني البطولة وتعني القوة وبذلك يفهم قوله تعالى
«الرجال قوامون على النساء»
على انه تخويل أن يأتي كل ما من شأنه أن يحقق رجولته ويغفل عن المعنى الحقيقي للقوامة وهو المحافظة على الشيء وليس الإستهانة أو التفريط به..
و يتناسى الرجل أن معنى القوامة مسؤولية وتكليف بالرعاية...
تكليف مسؤول عنه يوم القيامة و كل هذه المفاهيم تسهم بشكل أو بآخر في زيادة حالات الطلاق وارتفاع معدلاته ولنعد إلى:
« فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها »
فوالله أن هذا تشريع فيه حكمة عظيمة فهذا التشريع يعني أن مسؤولية المحافظة
على كيان الأسرة بالإضافة إلى كونها مسؤولية الزواج مسؤولية جماعية
لان الأسرة وحدة بناء المجتمع ولذلك فالشرع الكريم حريص على استقرارها
وعدم تمزقها لان تمزقها يهدد كيان المجتمع والآن وبعد أن ارتفعت معدلات الطلاق ..
أليس مطلوبا منا أن نهب جميعا لإنقاذ مجتمعاتنا منه؟
وابتداء فان على المسلم أن يعي أن الحقوق إذا أسيء استخدامها انقلبت وبالاً عليه
وعلى الأسرة وعلى المجتمع وهذا ما يجب أن نركز عليه وان تتوجه إليه جهودنا
كل من موقعه فنحن اليوم بحاجة ماسة إلى حملة توعوية كبرى ابتداء من المراكز التربوية الأولى وهي الأسر التي عليها أن تعلم أبناءها وشبابها أن الطلاق لا ينبغي استخدامه
إلا وفق الأسلوب والمنهج الذي يرضي الله تعالى ويجب أن يمتد اثر الحملة إلى المناهج
في المدارس والجامعات وما المانع أن يكون للأساتذة والخبراء المتخصصين دورهم في توعية الشباب المقبل على الزواج – وخاصة أننا مقبلين على موسم زواجات - ولان الأعلام اصبح اليوم له دوره الخطير في توجيه السلوك الإنساني فمن الضروري أن يكون له
دور اكبر في هذا الشأن بدلا مما تبثه الفضائيات العربية من برامج ضررها
اكثر من نفعها مثل
( ستار أكاديمي ) و ( على الهوا سوا )
والآن ( ملكات جمال لبنان ) ! ! !
ألا يستحق المجتمع العربي من وسائل الأعلام أن تسهم في تسليط الأضواء على مشكلة كبيرة مثل الطلاق ؟
أين الإذاعات العربية التي تملأ الآذان بضجيج الأغاني الفارغة؟
أين صحفنا ؟ أين كتابنا ؟ أين وعاظنا وخطباء مساجدنا ؟
سنوات طويلة تمر ولا تسمع من الخطيب كلمة واحدة عن ( الطلاق) –
والله هذه هي الحقيقة للآسف الشديد - أننا نطالب علماءنا أن يكون لهم حضور متميز
في معالجة القضايا الإجتماعية فالملاحظ غياب مثل هذا الدور
السنا نعتبر ديننا قمة في الرحمة لا يرضى أن يساء استخدام الطلاق بهذه الفظاعة؟؟ ! !
لا يرضى أن يشتت الأطفال ويعرضوا لاسوأ الصدمات النفسية ويلقى بهم في دور رعاية الأيتام ولا أن تدمر حياة النساء لغير ما سبب معقول ومقنع ؟ اليوم نحن مطالبون بالعمل على إعادة العلاقات الاجتماعية الطيبة الأصيلة التي كان يتميز بها مجتمعنا ألسنا أبناء وطن واحد ودين واحد؟ أليس من الممكن أن يوفر لها الدعم المادي والمعنوي للقيام بدورها في تأهيل الأزواج للحياة الزوجية؟؟ فما المانع أن يشترك الأزواج في دورات تتناول طبيعة هذه الحياة؟ بل من المفضل أن ترافق الخطوبة من بدايتها والأروع أن يتجه الأزواج إلى المتخصصين ومصارحتهم بالمشكلات التي يواجهونها ليصلوا إلى الحلول المثلى ..

وفـي الـمــقـــابـــل :


يأخذ الكثير من الغربيين على الإسلام أنه ( أبـاح ) الطلاق .. ويعتبرون ذلك دليلاً على استهانة الإسلام بقدر( المرأة ) ، وبقدسية الزواج ، مع أن الإسلام ، لم يكن أول من شرع الطلاق ، فقد جاءت به الشريعة اليهودية من قبل ، وعرفه العالم قديماً.

وقد نظر هؤلاء العائبون إلى الأمر من زاوية واحدة فقط ، هي تضرر المرأة به ،
ولم ينظروا إلى الموضوع من جميع جوانبه ، وحَكّموا في رأيهم فيه العاطفة غير الواعية ، وغير المدركة للحكمة منه ولأسبابه ودواعيه.
إن الإسلام يفترض أولاً ، أن يكون عقد الزواج دائماً ، وأن تستمر الحياة الزوجية قائمة
بين الزوجين ، حتى يفرق الموت بينهما ، ولذلك لا يجوز في الإسلام ( توقيت ) عقد الزواج بوقت معين.
غير أن الإسلام وهو يحتم أن يكون عقد الزواج مؤبداً يعلم أنه إنما يشرع لأناس يعيشون على الأرض ، لهم خصائصهم ، وطباعهم البشرية ، لذا شرع لهم كيفية الخلاص من هذا العقد ، إذا تعثر العيش ، وضاقت السبل ، وفشلت الوسائل للإصلاح ، وهو في هذا واقعي كل الواقعية ، ومنصف كل الإنصاف لكل من الرجل والمرأة.

فكثيراً ما يحدث بين الزوجين من الأسباب والدواعي ، ما يجعل الطلاق ضرورة لازمة ، ووسيلة متعينة لتحقيق الخير ، والاستقرار العائلي والاجتماعي لكل منهما ، فقد يتزوج الرجل والمرأة ، ثم يتبين أن بينهما تبايناً في الأخلاق ، وتنافراً في الطباع ، فيرى كل من الزوجين نفسه غريباً عن الآخر ، نافراً منه ، وقد يطّلع أحدهما من صاحبه بعد الزواج على ما لا يحب ، ولا يرضى من سلوك شخصي ، أو عيب خفي ، وقد يظهر أن المرأة مثلا ( عقيم ) لا يتحقق معها أسمى مقاصد الزواج ، وهو لا يرغب التعدد ، أولا يستطيعه ، إلى غير ذلك من الأسباب والدواعي ، التي لا تتوفر معها المحبة بين الزوجين ولا يتحقق معها التعاون على شؤون الحياة ، والقيام بحقوق الزوجية كما أمر الله ...
فيكون الطلاق لذلك أمراً لا بد منه للخلاص من رابطة الزواج التي أصبحت لا تحقق المقصود منها ، والتي لو ألزم الزوجان بالبقاء عليها ، لأكلت الضغينة قلبيهما ،
و ( لكاد ) كل منهما على الاخر ، وسعى للخلاص منه بما يتهيأ له من وسائل ، وقد يكون ذلك سبباً في انحراف كل منهما ، ومنفذاً لكثير من الشرور والآثام،

لهذا شُرع الطلاق وسيلة للقضاء على تلك المفاسد ، وللتخلص من تلك الشرور ، وليستبدل كل منهما بزوجة زوجاً آخر ، قد يجد معه ما افتقده مع الأول ، فيتحقق قول الله تعالى:

( وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته ، وكان الله واسعاً حكيماً ).




-----------------------------

أرقام بسيطة في الطلاق .. حتى نعرف إلى أي حدّ وصلت هذه الظاهرة المرعبة .
.وسنأخذ فقط ( أنموذج ) من دولتين خليجيتين وهي
( السعودية – الكويت)


نبدأ بالسعودية :

أشارت دراسة أعدتها وزارة التخطيط السعودية الى ان نسبة الطلاق في السعودية ارتفعت خلال الاعوام السابقة بنسبة 20% كما ان 65% من حالات الزواج التي تمت عن طريق طرف آخر او ما يعرف بالخاطبة تنتهي هي الاخرى الى الطلاق. وسجلت المحاكم والمأذونين اكثر من 70 ألف عقد زواج ونحو 13 ألف صك طلاق خلال العام 2001م . ! ! !

أما في دولة الكويت

فيقول آخر إحصاء :

اظهر تقرير إحصائي صدر حديثا2003م ، أن اجمالي المتزوجين في الكويت بلغ ما يقارب 976 ألف متزوج ومتزوجة حتى العام 2002م و ان اجمالي عدد المطلقين في الكويت حتى العام المذكور بلغ ما يقارب 36 ألف حالة (( طلاق )) واضاف التقرير ان اجمالي الذكور الكويتين المطلقين بلغ تقريبا اكثر من سبعة آلاف فيما بلغ إجمالي الإناث الكويتيات المطلقات حوالي 17 ألف حالة بحكم أنهن تزوجن بغير رجال كويتين ! !..




بعد أن تكلمنا عن سلبيات وإيجابيات الطلاق ومدى تأثيره على الأسرة وكذلك بعض الأرقام والإحصائيات للطلاق .. سأقوم الآن بتقسيم هذا الموضوع إلى جزئان رئيسين وهما :

1 - المتزوجين والمتزوجات .
2 - المقبلين والمقبلات على الزواج .


أولا : المتزوجين والمتزوجات


هناك بعض النقاط المهمة سأذكرها ويعيش طرفاها الزوج والزوجة

أ – ( الزوجة ) : -




1– النظرة السلبية للزوج:

يجب على الزوجة ألاّ تقيس زوجها على غيره من الأزواج ..
فلكل زوج طريقته في تعامله مع زوجته من كل النواحي ..
فمثلاً لا تذكري لزوجك
( أنت لست مثل زوج أختي أو زوج أختك أو زوج عمتي وخالتي
فهذا يفعل كذا بزوجته ،والأخر يعمل لها كذا ، والثالث يحظر لها هدايا
وأنا ماشفت منك شيء
وغير ذلك من القياس .. فهذه الأشياء تملل الزوج وتجعله يحس بنقص كبير
وهو غير قادر على تحقيقه – وأنتِ تعلمي بذلك – فربما عمله يمنع ذلك
وربما ظروفه المادية لا تسمح له بذلك .. وكل زوج له طريقه خاصة
وتتغير من شخص لأخر .. ولأن كثرة القياس تؤلم الرجل ويكره تكرارها
بشكل مستمر وربما تؤثر على حياته معك مستقبلاً ..
فأنتِ لم تذكري له إلاّ مُميّزات هؤلاء الأزواج ولم تذكري سلبياتهم ! !
فربما لديهم سلبيات كثيرة جداً
لا تعرفينها وزوجك ليس عنده هذه السلبيات التي عند الأزواج الآخرين
بينما ليس عندك هذه المشاكل ..



2 - ( العـصــبـيّـة ) :

الأزواج تختلف طباعهم ونفسيتهم وظروفهم مهما كانت الزوجة في قمة ( الرقة ) معهم .. فكثير من الأزواج عصبيين بشكل لا تتصوره الزوجة .. ويثور لأتفه الأسباب وبلا مبرر .. ويكون هذا طبعه .. ويمكن هناك تأثيرات خارجية تؤثر عليه داخل البيت سواء من مديره
في العمل أو طبيعة عمله أو من أحد أصدقائه أو خسارة في أعماله التجارية ومساهماته .. وغالبا ما يكون العمل وطبيعته له الدور الأكبر في عصبيته وكثرتها .. file:///C:/Documents%20and%20Settings/winxp/My%20Documents/منتديات%20عالم%20حواء%20-%20مـشـــــروع%20gقـفـــgا%20iiiــــgي%20لــ%20(%2 0زواج%20بــــلا%20طـــــــــلاق%20)_files/smile08.gif
فلا يجد إلا الزوجة المسكينة حتى يخرج ما بصدره من هموم فتكون هي الضحية .. file:///C:/Documents%20and%20Settings/winxp/My%20Documents/منتديات%20عالم%20حواء%20-%20مـشـــــروع%20gقـفـــgا%20iiiــــgي%20لــ%20(%2 0زواج%20بــــلا%20طـــــــــلاق%20)_files/smile02.gif
ولذلك يجب على الزوجة أن تعرف أن هذا طبع زوجها ولا تلقي بالاً لهذه المشكلة ..
كما يجب عليه أن تلتزم الصمت إذا غضب الزوج أو رفع صوته عليها
حتى وبدون سبب مقنع للزوجة ..
أما إذا رفعت الزوجة صوتها علية وتعتقد أنها ترد عليه وتوقفه عند حده فهذا اكبر خطأ فربما ينطق كلمه لا تريدينها أو يشتم أو يجرح، وساعتها لا تهتمين بندمه أو اعتذاره ..
بل في حالتك وما آلت إلية في لحظة تهور منة ومنك..!!
ولذلك إذا غضب الزوج أو عصب بشكل كبير على زوجته ..
يجب على الزوجة أن لا تضع عينها في عينه وتبدو ( هادئة ) وترد بهدوء واختصار جداً ..
أو تدع زوجها يخرج من المنزل ولا تمنعه من ذلك حتى يهدأ
ويكون مستعدا للتفاهم والنقاش ومن ثم الاعتذار ..
أو تتركه يذهب ( ينام ) ولا تضايقه وأيضا يجب أن تغلق غرفه النوم عليه ..
لكن مشكله الزوجات أنهن لا يهدأ لهن بال أن ينام زوجها
وهو غاضب عليها – حتى لو كان هو المخطئ – وبالتالي تدخل عليه لتراضيه
قبل نومه فيرفض ذلك ويعصب زيادة ولا يريد أن يسمع منها ولا كلمه ..
حتى لو قلتي له سأشتري لك سيارة على حسابي سيرفضها
ويقسم إلا يأخذها من شده الغضب
– حتى لو كان يتمناها –( وهل أحد يرفض هديه كسيارة؟؟ )
ولكن الغضب يعمي البصيرة أحياناً .. ويعتقد أنك ترضينه من غضبة
وانك ستأخذين من وقته الكثير في ( ترضيتة ) وهو لديه ( دوام ) صباحاً
وربما بسبب ذلك ومايترتب عليه ( يتأخر ) في النوم وبسبب ذلك لا يقبل
أي ترضيه أو كلمة منك .. ولذلك دعيه ( يـنـام ) ويهدأ.. وسمّي عليه وادعي له بالهداية
وإذا اصبح كان خير ان شاء الله .. واعتبري هذا طبع لديه وتعودي عليه
حتى يصبح هذا الشيء طبيعي عندك وتعرفي كيف تتصرفي معه إذا عصّب .. ! !
أنا افهم الزوجة ومُقدر لوضعها وأنها لا تستطيع أن ( تـنام ) وزوجها نائم وغاضب عليها
وخاصة إذا كان سبب الغضب غير مقنع جداً وكأنها ارتكبت جريمة مخلة بالآداب ..
ولكن عليها أن تحتسب ذلك عند الله لتكسب الأجر .. وإذا جاء الغد وجاء
الزوج من الدوام تتعامل معة وكأن شيئاً لم يكنّ..
وإذا كان هادئا جداً ومبتسماً وكأن شيئا لم يحدث البارحة
عليك أن تذكري له وتنبهيه وتعاتبية بلطف أن ما عمله البارحة ليس طبيعياً
ويجب أن يكون اكثر هدوء وتعقل .. وسيبدي آسفه من ذلك
وتنتهي المشكلة على خير
ولو لم يعتذر أو يتآسف يكفي ( عتبك ) له وتنبيهك فربما يأخذ به وينتبة وهذا هو المطلوب.



3 - ( الزوج ( كـتــوم )) :

كثير من الزوجات يعانين من هذه المشكلة حتى يصل الأمر بهن إلى رفض هذا الشيء وتتمنى أن تكون في بيت أهلها لشده كتمان زوجها وعدم مصارحتها بالكثير مما في قلبه لها أو عليها .. وتعتقد أنها تقوم بأعمال من طبخ رائع ونظافة جميلة ولبس مثير لا يستحقها الزوج ولا يستحقها لأنه لم ولن يبدي وجهة نظره بهذا الشيء ولم يقدر جهودي وتعبي وأناقتي الخاصة له كزوج ..
يحق للزوجة أن تبدي نوعا من العتب في هذا الشيء .. ولكن يجب أن تعلم الزوجة أيضاً شيء مهم جداً وهو أن الزوج مهما صار كتوماً فإنه يعرف أدق التفاصيل في لبسك وأناقتك ويعرف جميع التغيرات ومبسوط من هذا الشيء ويتمنى التجديد دائماً في جمالك وأناقتك ويعرف انك تعملين ذلك من أجله و يقدر هذا .. ولكنه لا يبوح لزوجته بهذا الشيء لان هذا هو ( طبعه ) ويجب أن تتأقلمي عليه ولا تدعيه مشكلة كبيرة وتناقشيه دائما عليها وربما تتطور لأكبر من هذا لأن الزوج يعتبر نفسه ليس مخطئ ولم يرتكب ذنباً في ذلك ويعرف أن زوجته تعبت من أجله وتتجدد بإستمرار له ولكن عيبه انه لا يظهر هذا الشيء لزوجته ويعتبره – ربما – أن هذا شيء طبيعي لأي زوجه مع زوجها ولا يهتم بأن الزوجة ( حساسة ) وتريد أن تسمع كلمه حلوه منه وتشجيع لها ولن يخسر شيء من ( ماله ) بهذا التشجيع .. وحتى لو كان الكلام ( بفلوس ) فالزوجة تستحق أكثر ..
إذاً يجب على الزوجة ألا تعتبر هذا الشيء ( مشكلة ) وتدخله من ضمن مشاكل أخرى فتعتقد أن زوجها صعب جداً ولا يمكن العيش معه .. فهذا طبع في كثيييير من الرجال ..



4 – (الـشــك ):

بالتأكيد إن شك الزوجة في زوجها من أي شيء .. كرسائل غريبة في جواله .. أو يتكلم بالجوال بصوت خافت وبإختصار على غير العادة أو غير ذلك بالتأكيد انه يسبب مشاكل بين الزوجين وخاصة في هذا الوقت بالذات والتي انتشرت فيها تبادل الرسائل أو المكالمات ( البطاقات ) . أو تفتش في رسائل جواله ومن ثم تقرأ رسائل عشق وحب وغيرها فتثور ثائرتها من ذلك .. فالآن رسائل الحب والعش بين الرجال أنفسهم وليس بالضرورة أن يكون الكلام أو الرسالة صحيحه .. إنما هي تبادل رسائل وخاصة أن الرجل لم يتعب في كتابتها ... فالزوجة هي اعرف من أي شخص بأخلاق زوجها بحكم قربها منة والعشرة التي بينهما وتمكث معه اكثر وقت من أي شخص .. وتعرف الزوجة مدى التزام زوجها بدينه ومحافظته على الصلوات جماعه .. فعند ذلك لو حصل شيء من القبيل عليها أن ( تحسن النية ) في زوجها .. ولا تدع للشيطان مدخل عليها ومن ثم يوسوس لها من أين هذه الرسالة ؟؟ أكيد من فتاة يعرفها وتعرفه ؟؟ ولماذا كلم بالجوال بصوت خافت ؟؟ وما إلى ذلك .. فيجب أن تحسن النية وتثق فيه مثل ما هو واثق منك ومن أخلاقك أيضا .. أما إذا كثر الكلام في هذا الموضوع وبدأ النقاش القوي والحاد بين الزوجة والزوج فبلا شك سيؤدي على ( نزع ) الثقة فيما بينهما .. وبالتالي ربما تتفاقم المشكلة وتنظم إلى بقيه المشاكل الطبيعية فتنهار الأسرة ..
أما إذا ( تأكدت ) الزوجة بشكل كبير وسمعت صوت المتصلة .. وسألت عن فلان وتابعت الرقم من تلفون آخر ويكون التأكد بنسبه 100% فعليها أن تخاطب زوجها بذلك ولها الحق في الزعل والبكاء أيضا والذهاب لبيت أهلها بعض الوقت حتى يعرف الزوج مدى فداحة ما وقع فيه من مشكله نزعت ثقة الزوجة به .. وبعدها تطلب منة الوعد الأخير .. ويقسم الإيمان أغلظها بأنه لا يكرر هذا الشيء مرة أخرى وبإمكان الزوجة أن تتصل على البنت بحضور زوجها وتنصحها وأنها تريد تدمير بيتها ويجب أن تكف عن ذلك حالاً ..





آخر تعديل للمشاركة بتاريخ 16-05-2004 في 12:11


5 – ( الغيرة ) :

يجب على الزوجة أن ( تغار ) على زوجها وهذا حق من حقوقها عليه ولكن يجب أن تكون غيره ( معقولة ) وبحدود طبيعية لأي زوجه .. فأعرف أن الزوجة لا تقبل أن يشاهد زوجها النساء في الأسواق – ولو خلسة – وألا يشاهد الفتيات في التلفزيون ولا يتكلم في جمال فلانة وفلانة .. وهذا شيء طبيعي جداً .. لكن أتمنى ألا تصل لدرجه الغيرة ( المذمومة ) ولا تدع زوجها يتكلم مع بائعه محل أو يتكلم مع طبيبه مثلاً أو يرد على تلفون صديقه متصلة على البيت وهو لا يعلم من المتصل ؟ وغير ذلك .. فكثير من هذا النوع تؤدي إلى مشاكل كبيرة تكون ضحيتها بلا شك الزوجة ..



6 – ( رفع الصوت ) :

ربما يكون هذا جزء من ( العصبية ) التي تكلمنا عنها .. ولكنها مهمة جداً جداً ولا يقبلها الزوج من زوجتة (ولذلك أفردت لها بند خاص ..) فالزوج دينه ولا دين زوجتة إذا رفعت عليه الصوت .. وخاصة عند غضبه ..فعندها يحتقر زوجتة وربما يكرهها لوجود هذه الصفة السيئة فيها .. فعندها ربما يرد عليها بما هو أقسى من كلامها ويتطور الأمر للشتم واللعان – لا سمح الله – وربما ينطق بكلام جارح ويتطور الأمرللضرب ولتهديد بالطلاق .. أو وقوعة بالفعل..
ولذلك هذا ليس عذراً للزوج بان يرفع صوته على زوجته إذا غضب .. فالزوجة لها كرامتها واحترامها أيضاً .. ولكن ربما يكون رفع الصوت من الأزواج ( مقبول ) أحيانا اكثر منه عند ( الزوجات ) ! ! فالزوج متعود على رفع صوته على مديره مثلا أو على إخوانه الصغار أو على ( عامل بقالة ) أو على الدكتور أو الدكتورة أيضا أو على ( عمالة ) تشتغل في تجارته أو على ( الخادمة ) وهكذا ...
ولذا يكون متعود على ذلك .. ولكن رفع الصوت من الزوجة غير مقبول ولم تتعود عليه فهي الزوجة ( الأنثى ) الهادئة المربية والمتزنة .. إذ كيف تتجرأ وترفع صوتها على ( زوجها ) ..؟؟؟ ولذلك ( أحذر ) من هذا كثيراً وأكرر الزوج دينه ولا دين زوجتة إذا رفعت صوتها عليه – حتى لو كان مخطئ!! - فلدى الزوجة طرق افضل واجدر من رفع الصوت على الزوج ومنها مثلاً ( الزعل ) والتشرة وعدم الكلام مع زوجها – مع وجوب الحفاظ على الحقوق الزوجية كاملة - .. وبعد ذلك سيحس الزوج أن سكوت زوجته عنه ما هو إلا احتراماً له وتقديراً منها له ولحياتهم وبالتالي ( تكبر ) في عينه وقد تكون سبب لتأدبة معها..أو إحساسة بظلمها وربما يرضيها ( بهدية ) أو ( إبتسامة ) أو ( يتلطف بالحديث معها ) كنوع من الإعتذار....



7 – ( العــنـــاد ) :

بعض الزوجات يحببن هذا الشيء ويعتبرنه انتصاراً ذاتياً لقوة شخصيتها وفرض رأيها على زوجها وبالتالي الكثير من الأزواج لا يحب هذا الشيء من الزوجة مما يُكثر المشاكل وتتطور ويأخذ فكره سيئة عن زوجتة مما يجعل الزوج غير قابل لهذا التعامل إطلاقاً ويكون كالند لها وكأنهم في جبهة حرب..فتتسبب الزوجة في حصول شيء هي السبب فيه .. ومن ثما تقول لما تبدلت أخلاق زوجي معي؟؟!!
ودعوني اضرب أمثلة بسيطة للواقع عند البعض : مثلا الزوجه تطلب من زوجها الذهاب للسوق لاجل شراء غرض معين بسبب دعوه ( زفاف ) بعد أيام .. فيواعدها زوجها خيرا ويوافق على ذلك ولا يمنعه .. ثم من بكره تريد الذهاب إلى السوق فيوعدها بالغد او بعد الغد لان الزواج بقي عليه شهر مثلا ولماذا الاستعجال .. فتغضب الزوجه لهذا التأجيل والذي تعتبره غير مبرر إطلاقا .. ويغضب الزوج بسبب غضب زوجته لأنها ليست على حق من هذا الغضب لان الزواج بقي عليه فترة طويلة وبإمكانهم يذهبون لكل الأسواق بوقت كاف جدا .. فتصر الزوجه على عنادها لأنها تريد أن تنهي أمورها بوقت كاف جدا .. وهكذا تأتي المشكلة من لا شيء .. لان بعض الزواجات غير ( صبورات ) مهما واعدها الزوج .. حتى لو ذكر لها انه يتحمل أي مسؤولية من التأخير بهذا الامر .. ! ! وأيضا يجب على الزوجة ألا ( تلح ) على الطلبات التي فوق قدرة الزوج
ومثال بسيط آخر .. مثلا طلبت الزوجة شراء مثلا ( دجاج ) أو ( ذبيحة ) للمنزل بحكم أن الموجود بالثلاجة سينتهي بعد ثلاثة أيام مثلا أو بعد أسبوع .. فيوافق الزوج على ذلك ولكنه لا يشتري شيء في الغد ولا بعد الغد .. فتغضب الزوجة منه وتصر على طلبها أن ينفذ حالا حتى لو لم ينتهي ما هو موجود لديهم في الثلاجة ! ! فيغب الزوج من إصرارها .. بحجه انه يتحمل المسؤوليه لو انتهى ولا يوجد في البيت شيء ولو قدر الأمر أن يحضر الغداء او العشاء من برا أو يخرجون يتغدون في أحد المطاعم.. فقط يريد من الزوجة عدم الإصرار على رأيها واتمام عنادها .. فأحيانا ينتهي الأمر بمشكله وصوت من هنا وهناك لسبب تافه .. فيمل الزوج من كثرة حدوث هذا الأمر من زوجته .. ويعتبرها عنيده جدا ومالها إلا رأيها أن يتم بشكل عاجل وبمجرد الطلب .. ! ! فكثير من الأزواج يكره هذا الشيء ولا يحبه إطلاقا وينتج عنه مشاكل كثره و عل غير مبرر .. فعلى الزوجة أن ( تصبر ) قليلا .. وعندها يمكن أن يكون لها الحق في الزعل والغضب والإصرار .. أما إنها تزعل وتصر على عنادها والأمر لا زال طبيعي فهذا مما يثير المشاكل بين الزوجين لسبب تافه جدا جدا ..هي مشكلة العناد التي تحصل بين الزوجين هو تشجيع الزوج عند إحضاره أي غرض للمنزل واعدة زرع الثقة فيه و قولي لأولادك ( انظروا ماذا احضر لنا بابا الله يعافيه وجزاه خير ) .. فهذه الكلمات تهدئ النفس وتصلح بين الطرفين ..



8 – ( الشيشة والتدخين ) :

طبيعي أن تلك معاصي ولا تجوز .. ولكنها مؤلمة للزوجه أحيانا ولا تريد من زوجها ان يشرب الشيشة آو الدخان .. فيجب عليها حينها الصبر و ان تنصحه وتذكره بالله وبعذابه يوم القيامة ان هو أصر على معاصيه .. ولكن يجب على الزوجه أيضا ألا تعتبرها مشكله تستوجب ( الطلاق ) بسبب ذلك .. لان هذه معاصي يرتكبها الكثير من الرجال رغما عن الزوجة مثل ما للزوجة من معاصي تعتبرها طبيعية مثل قص الشعر أعلى من الكتف .. او النمص او عدم الاهتمام بالحجاب او سماع الأغاني وغير ذلك .. وهذا ليس مبررا للجميع لا الزوج ولا الزوجة ويجب التناصح فيما بينهما بين حين واخر ولفترات متباعده وبهدوء واختيار الوقت المناسب مع سماع بعض الاشرطه والكتيبات التي تتكلم عن معاصي الطرفين .. وكل واحد يدعي الله بان يهديه ويهدي الاخر .. ولكن لا تصل الى مشكله كبيره كلا منهما يرفض الاخر بسبب تلك المعاصي .. ولكن هناك طرق ممكن ان تتبعها الزوجة في نصح زوجها وبالتالي يقلل او يترك الدخان او الشيشة ومنها :

أ – الاتفاق على عدم التدخين او الشيشه في المنزل مهما كان الامر .
ب – الاتفاق على عدم التدخين والشيشه اما الأولاد او في السيارة مع الأطفال والاّ يشاهدوه ومعه سيجارة او شيشة .
ج – الاتفاق على عدم التدخين او الشيشه يوم الجمعه فقط لانه يوم فضيل ويجب على العبد الا يعصي الله فيه حتى يقلل منه ويتعود على تركه بالتدريج .
د – الاتفاق على عدم التدخين او الشيشه – بالذات – اذا كنتم في رحله سياحية داخليه او خارجية ويجب ان يصبر عليها كم يوم حتى يتعود على تركها .
ه – يجب ان ينظف الزوج ( فمه ) جيدا ويبعد اثار التدخين والشيشه اذا دخل المنزل و أراد إكمال يومه مع زوجته .


9– ( المسكرات والمخدرات ) :

أحيانا نجد زوجات يشتكن أزواجهن بأنهم يشربون المسكرات ويستعملون المخدرات .. وهذان خطران كبيران لا يجب السكوت عليهما إطلاقا .. والعتب كل العتب على عدم ( دقه ) الاختيار من الوالدين.. وعدم السؤال الكافي للمتقدم للزواج من ابنتهم .. عندها يجب على الزوجة بذل الغالي والنفيس من اجلها ومن اجل أولادها ومن اجل صحه زوجها والاستقرار في الحياة الزوجيه وان تطرق كل سبل النصح والإرشاد والوعظ لهذا الزوج وان تكثر من الدعاء له .. حتى يصل الامر ان تخبر والديها واخوانها عن ذلك ولا تسكت إطلاقا عن تلك المعاصي .. حتى تعتقد ان الأمر منتهى ولا بد من ( الطلاق ) ولا فائده غير ذلك .. عندها يكون لها الحق في ذلك ..



10- ( تدخل الام وبناتها ) :

هذه أيضا من المشاكل الكثيرة المنتشرة حاليا في اغلب البيوت وتسبب ازمه نفسيه كبيره للزوجه وتعتقد ان حياتها مع زوجها مهدده في أي وقت جراء تدخل ( ام الزوج ) او ( بناتها ) في كل صغيرة وكبيره في حياة زوجها ..
عندها تكون الاهميه هنا على ( الزوج ) .. وان تطلب منه زوجته ان يتدخل بالامر .. وعدم السماع لكل ما يقال دون التأكد من صحته .. وان يوضع حداً لهذه التدخلات وان تكون له شخصيه قويه في الحياة الخاصة مع زوجته .. كما يجب على الزوجه ان تحترم وتقدر ( ام زوجها ) وان تعتبرها مكان ( أمها ) لان ام الزوجه اذا ( أحبت ) زوجة ابنها ستكون السند الأول لها – بعد الله – وربما تكون أقوى يكثير من زوجها في الوقوف معها وتحسين صورتها أمام الغير وبالأخص بناتها .. فإذا أحسنت الزوجة لام الزوج فهي بلا شك الرابحة في ذلك ..
أما إذا كانت الزوجه عنيدة مع ام زوجها وتكرهها ولا تحبها فنخشى عليها من العقوبة من الله..وسينقلب ذلك أيضا على بنات الأم وتكثر المشاكل والتدخلات والتي تكون في غير صالح الزوجه .. وربما يكون الزوج ليس له ( شخصيه ) قويه وتطلب منه والدته أن ( يطلق ) زوجته لانها صاحبه ( لسان ) طويل وغير مؤدبه وغير ذلك
اما اذا كانت أساس المشاكل هي ( أم ) الزوج فيجب على الزوج ان يحسن صورة زوجته امام ( أمه ) وان يذكرها بأنها أخطأت في حق زوجته في امر ما .. والا يكون الزوج ( امّعه ) في يد أمه لتلعب في رأسه كيفما تشاء وتسبب في توتر العلاقه بين ابنها وزوجته .. واحيانا الزوج يكون ( امّعه ) ولا ياخذ حق زوجته الصحيح بحجه انه لا يريد ان ( يعصي ) أمه حتى لو كانت على خطأ ! ! اذا يجب على الزوجه أن تحسن ( النية ) والظن دائما في كل ما يقال عنها وما تسمعه من اهل زوجها ولا ( تحوّر ) الأمر الى غير مجراها .. الا اذا كانت متأكدة 100 % من هذا الشيء فعليها ان تكون ( هادئة ) ومتزنة وعاقلة وتخبر زوجها بكل التفاصيل وتطلب منه عدم الحكم في الأمر حتى يستفسر من جميع الإطراف ..


11- ( سهر الزوج ) :

هذه حاله تشمل اكثر من 90 % من الأزواج ولكنها في نفس الوقت تؤدي الى مشاكل اذا لم يكن هناك ( إتفاق ) بين الزوجين على تحديد الوقت المناسب للجميع للعوده الى المنزل .. فالكثير من الازواج يرغب السهر مع أصدقائه يوميا او شبه يوميا وهذه حاله طبيعية جدا .. فعلى الزوجة الا تتذمر من ذلك .. ولكن هناك وقت معلوم ومحدد ومقنع للكل ولا يصل الى الساعة من 11 الى 12 ليلا يوميا وخاصة حديثي الزواج لانه احيانا الزوج يريد ان يثبت لاصدقائه انه سيسهر ( عادي ) ولا تمانع زوجته ذلك او بالرغم عنها .. فيدعي الإنبساط والوناسه معهم ولا يعلم أصدقائه انه ربما ستكون مشاكل تنتظر هذا الزوج عندما يرجع ! ! والزوج يخف تدريجيا عن كثرة السهر مع اصدقائة عندما يكبر أولاده وتكثر مسؤولياته ..وربما تتلاشى إذا رأى الزوج الإنسانه الصبور العاقلة المحبة المتسامحة تجذبه بود ومحبة بشكل لإرادي للبيت متلهفاً عليها بطريقتها وأسلوبها كأنثى.
وخروج الزوج للسهر يكون فرصه للزوجه ان تقضي أغراضها في المنزل او تستخدم أي ( هواية ) محببة لها او تخرج لاهلها وغير ذلك ..فلا يجب على الزوجه فتح مثل هذه الاسطوانات اليومية و ( العتب ) الدائم والمستمر للزوج في كل رجعه الى بيته .. حتى لاتكون ردة فعلة عكسية..
ولكن في المقابل يحق للزوجه أن تزعل على زوجها وتعاتبه اذا كان يتأخر بشكل كبير الى ما بعد الساعة الواحدة او الثانيه ليلا .. ولها الحق ان تفتح معه الموضوع بشكل مستمر والا تعطيه فرصه لان يتمادى في ذلك وخاصه اذا كانت الزوجه جالسه في منزلها لوحدها ولم تخرج لاهلها او في أي مناسبة .. ويجب على الزوجه ان ( تعود ) زوجها من البدايه على عدم التأخر ولا تسكت على ذلك فيتمادى ويصعب ( العلاج ) .. كما ان بعض الزواج ( لا يرغبن ) جلوس الزوج في المنزل دائما ولا يخرج لأصدقائه الا بشق الأنفس .. ولكن هذه حاله قليله عن بعض الرجال .. ربما عدم وجود اصدقاء له في نفس المدينه او شخصيته طبعها هكذا .. فتخبر الزوجه زوجها ان لديها أعمال أخرى في المنزل وتريد الغسيل والكوي والتنظيف ولربما لا تكون بجواره وتجلس معها .. فاذا رضي الزوج بذلك اما يخرج او يجلس في المنزل يقرأ او يتابع التلفزيون ويعذر زوجته أنها ليست بجانبه الآن وقت جلوسه في المنزل .




12- ( عيوب الزوج ) :

دائما الزوج تذكر وتشرح وتتذمر من عيوب زوجها وان فيه وما فيه ومع ذلك لم تذكر أي شيء من ( مزاياه ) فلكل زوج عيوب ومزايا فيجب ان تعرف الزوجه أن ليس احدا كاملا الا الله سبحانه وتعالى .. فعلى الزوجه التي تكثر من عيوب زوجها عليها ان تتذكر مزاياه وإيجابياته حينها وكل شيء يعوض شيء .. واذا عرفت الزوج مزايا كثيرة لزوجها لا توجد ببعض الأزواج عندها تخف عيوبه عندها فتحمد الله وتشكره على ذلك .. فيجب ان تعي الزوجه هذه النقطة عند أي ( تذمر ) من زوجها في أي ناحية .. ! !




]
نقاط ونصائح شاملة ومفيدة تنفع مع الزوج



اولاً - تطبعي بطبع زوجك وأطيعيه في كل شيء ولا تخالفيه الا في معصية الله ورسوله وتذكري قول السيدة الحكيمة التى تنصح ابنتها العروس قائلها : (( يا بنية ، إنك خرجت من العش الذي فيه درجت ، فصرت الى فراش لا تعرفينه ، وقرين لا تألفينه ، فكوني له أرضاً يكن لك سماءً ، وكوني له مهــادً يكن لك عمــــادً ، وكونــي له امـة يكن لك عبـــــداً ، لا تلحـفي به فيقــلاك ( يبغضـك ) ، ولا تباعدي عنه فينساك ، إن دنا منك فاقربي منه ، و إن نأى ( ابتعد ) فابعدي عنه ، واحفظي أنفه وسمعه وعينه ، فلا يشمن منك إلا ريحاً طيباً ، ولا يسمع إلا حسناً ، ولا ينظر إلا جميلاً )) .


ثانياً - تحري رضا زوجك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم
(( أيما امرأة ماتت و زوجها عنها راض دخلت الجنة ))
رواه الترمذي.. وخاصة قبل ( نومك ) لقوله عليه الصلاة والسلام :
(( إذا دعا الرجل امرأته الى الفراش فلم تأته فبات غضبان عليها ، لعنتها الملائكة حتى الصبح ))
متفق عليه .


ثالثاً - اعتذري لزوجك وان كان هو المتسبب بالخطأ وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم
(( نسائكم من اهل الجنة : الودود ، الولود ، العؤود على زوجها ؛ التي اذا غضب جاءت تضع يدها في يد زوجها ، . قالت : هذه يدي في يدك . لا اذوق غمضاً حتى ترضى ))
النسائي .


رابعاً - أبهجي قلب زوجك حينما يعود من العمل بمظهرك الجميل وابتسامتك العذبة ومنزلك المعطر المرتب وطعامه الجاهز واطفاله بالملبس النظيف ، و اجلي كل ما يضايقه من طلبات واخبار الى وقت غير هذا الوقت ، واعلمي ان هذا الوقت هو مفتاح سعادة يومك .


خامسـاُ - اعلمي ان زوجك في حقيقته – طفل كبير – اقل كلمة حلوه تسعده ؛ فعامليه على هذا الأساس بأن تختاري له اسماً مثل : ( حبيبي ) ( روحي ) .. وماشابه وان تمدحيه وتشكريه و تبيني له حسناته ومواقفه الرجولية وانك سعيده بان الله جعله زوجا لك وان تهيئي له الجو العاطفي والرومانسي ولا تحاولي صده اذا ما طلبك ووفري له كل ما يحتاج وعليك وقت خروجه ان تلبيسه و تعطيره وتبخيره لقول عائشة رضي الله عنها
( كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم – لإ هلاله – بأطيب ما أجد )
البخاري ومسلم. و بيني لزوجك بأنك تشتاقين له في خلال اللحظات التي يغيب فيها عن البيت لينجذب لك وتقوى علاقتكما . ! !



سادساً - لا تفشي ( سرا )ً لزوجك ولا تسربي خلافاتكم الزوجية ولا تبوحي بأسرار الفراش فتكوني من شر الناس عند الله يوم القيامة . ! !



سابعا - امدحي أهله وأصدقائه ولا تحقريهم واحسني استقبال ضيوفه وشجعيه على صلة رحمه ولا تحاولي التفريق بينه وبين أهله وخاصة ((( أمـه ))) فلا تأمني لرجل خذل والديه أن لا يخذلك مستقبلا ! !



ثامنا - لا تلعني أو تسبي زوجك أو صغارك ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( يا معشر النساء ؟ تصدقن ؛ فإني رايتكن اكثر أهل النار )) فقلن : وبم يا رسول الله ؟ قال : (( تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير ))
رواهالبخاري .



واخـــيــــراً - اتقى غضب الله ولا تطلبي (( الطلاق )) على أتفهه الأمور لقوله عليه الصلاة والسلام :
(( أيما امرأة سـألت زوجها طـلاقاً من غير بأس ؛ فحرام عليهـا رائحة الجنة ))
ابو داود والترمذي وغيرهم .
[/center]
[/b][/size][/font]




ب - ( نصائح للـزوج ) :-


1 – ( المقارنة ):

ربما الزوج لا يعرف ما تعمله الزوجات الأخريات بحكم عدم معرفته لذلك من القصص
ولم تنقل له زوجته ماذا عملت أي زوجه لزوجها في أي امر ما ! !
ولكن اقصد بقياس الزوج هنا ان لا يقيس مستوى جمال زوجته
على ما يشاهده في القنوات الفضائية المنتشرة حاليا .. وبالتالي يحاول ان ( يقارن )
بين زوجته وبين ما يشاهده وعندها يلاحظ ( الفرق ) بينهما مما يؤثر
على علاقته مع زوجته وام أولاده ! ! ويكون سببا كبيرا في أي مشكلة صغيرة بينهما ..
لانه يتمنى مستوى جمال واناقة ما يشاهده في القنوات كل ليله ! !
فاخبرك ايها الزوج بشيء هام جدا وربما يخفى على الكثير من الأزواج – من هذا النوع – وهو ان ما تشاهده في القنوات من فتيات متبرجات في عزّ جمالهن واناقتهن
ماهو إلاعدة ( جرامات ) من كل انواع ( المكياج ) ! !
ولو ان تلك الفتاة غسلت وجهها بالماء والصابون لرأيت العجب العجاب
من الفرق عن السابق وربما لن تصدق ذلك حتى تشاهد الشكلين بنوعين مختلفين ..


أخي الزوج سأذكر لك قصه حصلت قريبا جدا واعرف أطرافها وهي
( ان هناك شخص شغوف بمتابعة النساء الجميلات في اغلب القنوات ويعرفهن بشكل غريب .. وشاهد هذه الأيام ما يعرض في أحدى القنوات الفضائية الهابطة عدد ( 16 ) فتاه مرشحات لان يكونن ملكات جمال ( لبنان ) ويسكن في منزل واحد وعلى الهواء 24 ساعة .. وكان معجب بجمالهن واناقة لبسهن . ويتمنى ان يزوج مثل جمالهن .. وبعد يومين من متابعته تلك القناة ( صدم ) زملائه المتزوجين بقوله : لقد غيرت رأيي بتلك الفتيات ... لانني شاهدتهن في أحد الأوقات يأخذن أحد الدروس في القاعة وهن ( بدون مكياج ) وظهرت حينها ( البقع ) الصغيرة على أجسادهن وبعض التجاعيد الغريبة وهن صغار في السن ! ! فاستغرب ان يكونن تلك الفتيات اجمل ما في لبنان و لماذا يشاركن في اختيار لقب ملكة جمال لبنان وهن بتلك الحبوب والتجاعيد .. وعرفت حينها ان ( المكياج ) كان له الدور الأكبر والمؤثر في تغيير شكلهن بنسبه لم اكن أتوقعها يوما من الأيام ) ! ! ! !
معنى ذلك آخي الزوج أنني متأكد ان زوجتك افضل بكثير من تلك الفتيات حتى وبدون جرامات من المكياج .. اذا عليك ان تبعد وتترك تلك القياسات وتحافظ على زوجتك وتهتم بها وتكبر في نظرك ..



2 – ( العصبية ) :

أيها الزوج الغالي .. أنت من اختار زوجتك بنفسك .. وربما شاهدتها قبل الزواج .. ومقتنع بها وتريد ان تكونا حياة جميله وترزقون بالذريه الصالحة – بإذن الله - .. وزوجتك ستكون ام أولادك وهي من تحافظ عليك وتحفظ سرك وتقف بجنبك في السراء والضراء .. وهي من تحظر لك الدواء اخر الليل اذا مرضت .. وتهتم بأولادك وتربيتهم .. ولديها من المشاكل الخاصة الكثير مثل الحمل والولادة والدورة الشهرية وما ينتج من ذلك من تعب ( نفسي ) لها وتأثيرات جانبيه .. فاتمنى الا تزيدها مشكله اخرى هي بغنى عنها .. وهي ( عصبيتك ) الدائمة الغير مبرره في كل صغيرة وكبيره .. ولا تعتقد انك صاحب ( القوامة ) عليها فيكون ذلك مبررا ان تغضب وترفع لسانك عليها وتشتمها و ربما تمد يدك عليها و تهددها بكل وقت ( بالذهاب إلى أهلها ) او طلاقها .. ولا ترفع ( صوتك ) عليها فسيكون هناك تأثير على الأولاد ان هم سمعوا علو صوتك على أمهم وسيؤثر ذلك على نفسيتهم.. ويكبر هذا التأثير مع كبرهم .. أسألك : أهذا جزاء الإحسان ؟؟
ألم تفكر يوما بمستقبل أولادك ؟؟
ألم تفكر يوما في تشتتهم ؟؟
ألم تفكر يوما بان الشيطان هو من يشجعك على ذلك ؟؟
أليس من الأولى اذا غضبت ان تذكر الله او تتوظأ وتصلي ركعتين .
او اذا أنت واقف عليك أن تجلس وتغير من هيئتك ..
او اخرج قليلا خارج المنزل واستغفر الله عن كل كلمة قلتها في حق زوجتك ..
او اذهب الى النوم حتى ترتاح قليلا وفي الغد تأتي وتعتذر لزوجتك عما حصل بالأمس ..
لا تكون ( متكبرا ) وتعتقد ان الاعتذار فيه إنقاصا لرجولتك .. لا والله ..
فالشيطان هو من يوهم لك بذلك .. وأيضا ربما تحضر لها ( هديه )
اعتذار من جراء ما تصرفته في الأمس .. فصدقني سيكون تأثير قوي رغم قلة سعرها .. وعليك أخي ان تفهم زوجتك بما تريد ان تعمله اذا غضبت يوما حتى يمكنها التصرف حينها .. ويجب على الزوج ان يكون (زوج مثالي )و يتشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم
الذي كان يرفق بالنساء ويقول :
[ استوصوا بالنساء خيرًا ، فإن المرأة خُلقت من ضِلعٍ ، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه ،فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء ]
فيرحم ضعفها ، ويكرمها فإن في إكرامها إكرام لنفسه أيضا ..



3 - ( الكتمان ) :

اخي الزوج العزيز .. يجب ان تعرف ان زوجتك بأشد الحاجة ان تخبرها مما في قلبك ..
ولا ترضى ان يكون في داخلك شيء يضيق عليك نفسك وهي تشاهد ولا تعلم الحقيقة .. فأعتبر زوجتك هي صديقك الصدوق الحافظة للسر .. وستجد منها كل خير واعانه – بعد الله - كما يجب عليك ان تشجعها في كل ما تعمله لك .. من طبخ ونظافة منزليه ..
واهم من ذلك ( لبسها ) وتزينها لاجلك .. عليك ان تخبرها بأنها تتجدد يوميا ..
وشكلها كل يوم أحلى من الآخر .. اعرف ان ذلك ليس من طبع الزوج ..
ولكنه يعرف هذه الحقيقة ويقدر تعب زوجته لاجله ولكنه لم يتعود ان يشجعها ويؤيدها
بكل ما تفعله لاجلك .. ولكن الزوجة هذا مطلبها وامنية حياتها ان تسمع زوجها يتحدث ويخبرها عن كل عمل تقوم به من اجل اسعاده . حتى هي بالاخير تكون اسعد انسانه
وتتشجع اكثر للتغير والتجديد والذي بالأخير يكون لصالحك انت ..
فلاتبخل عليها بكلمه تشجيع او أي كلام معسول نظير تعبها من تغير لاجل إرضائك يوميا .. فهذه نقطه مهمة جدا تؤثر على الزوجه وتتأفف منها دائما وتعتقد انك غير مقتنع بها وتثير المخاوف لديها .. فلا تبخل عليها ايها الزوج الغالي .. لان ذلك الكلام ( المجاني ) له مفعول قوي في استمرار الحياة الزوجية وربما ينتهي بالاخير لصالحك في مثلا السماح لك في أي طلب تريده من ( سهر ) او ( سفر ) قريب او غير ذلك ..



4 – ( الشك والغيره ) :

ايها الزوج الكريم .. من اكثر ما يفسد الحياة الزوجيه ويكدر صفوها ويغضب الزوجه هو شكها في زوجها و غيرتها عليه .. وهذا حق من حقوقها .. فهي تريد زوجها لها وحدها فقط دون غيرها .. واعطت كامل الثقة في زوجها مثل ما ان الزوج أعطى زوجتة الثقه.. فعليك أيها الزوج – إذا أنت من ابتلي – بالمعاكسات او الخيانة الزوجية ان تخاف الله قبل كل شيء وتعرف ان هذا محرما شرعا .. وبعد ذلك يجب ان تعرف ان هذا الشي سيفسد حياتك مع زوجتك اذا عرفت وربما لن ترضى بها الشيء حتى لو صل الأمر لطلبها الطلاق .. فستكون انت الخسران في ذلك لانك المخطئ وانت السبب وأنت من قام بهذا العمل .. ويجب ان تسألك نفسك اولا : هل ترضى ذلك لزوجتك ؟؟؟ دائما ضع هذا السؤال في ذهنك .. كما ان الزوجه لا ترضى لزوجها إطلاقا ان يشاهد الفتيات في الأسواق ويتتبع مشيتهن او يشاهد النساء وجمالهن في القنوات الفضائية وهذا من حقها أيضا .. فربما هذه الأشياء تتسبب في مشاكل كثيرة بينكما وتؤدي الى ما لا تحمد عقباه من تشتت الاسره والأولاد وضياع المستقبل والسبب تافه جدا ..



5 – ( الشيشة والتدخين ) :

هذه من الأسباب التي تنفر الزوجه من زوجها – رغم – اعتقاد بعض الازواج بسهولتها وعدم تاثيرها .. فالزوج ربما يكون تعود على اصدقائه ويعتبره شيئا طبيعا .. ولكن الزوجه جأت من بيت يحرم تلك الأشياء ويعتبرها جريمه ومربيه على هذا الشيء وبالاخير تنصدم بزوجها بعمله هذا وخاصة اذا لم يخبر زوجته قبل الزواج او انه ( ينكر ) هذا الشيء لاهلها قبل ان يتقدم لخطبتها .. فعليك اخي الزوج ان تقلع عن تلك المعاصي بمساعدة زوجتك لك .. وغير صحيح إطلاقا مقولة ( لا يمكنني تركها ) .. فمتى ما وجد الخوف من الله مع العزيمة والاصرار استطاع الشخص ان يتركها بقناعة نفسه .. ولكن الشيطان يوهم له بصعوبه ذلك .. وعندها يستسلم لهذا الاوهام الشيطانية ! !

أما إذا كنت ممن ابتلي بشرب المسكرات واستعمال المخدرات .. فيجب ان تعلم ان حياتك الزوجيه على وشك الانهيار عاجلا ام آجلا .. ولا تعتقد ان أي زوجه يمكنها الصبر على ذلك حتى لو كان لديها الكثير من الاولاد ! ! وكل زوجه تتمنى ان تكون مطلقه في بيت أهلها وتربي أولادها على الخير والصلاح ولا تكون في ظل رجل و زوج يأتي فاقدا وعيه بشكل مستمر ! ! فيا أخي مستشفيات الأمل مفتوحة لمن أراد أن يتعالج في سريه تامة جدا .. واستمتع بحياتك الجديدة وأسرتك وزوجتك وأولادك واعتبر ان ما مضى كان صفحة سوداء في حياتك لا عودة لها باذن الله ..



6- ( تدخل امك واخواتك ) :

يجب ان يكون للزوج شخصيته في هذه الأمور والا يسمح لاحد بالتدخل في شؤونكما الزوجيه او تعكير صفوها .. فالزوجة في ظل حمايتك بعد الله .. وأنت من يملك تلك الصلاحيات في الوقوف بجانب زوجتك من أي شخص كان .. فلا تدع أهواء إخوانك تسيطر على حياتك مع زوجتك إطلاقا .. ولتكن حيتكما مستقلة عن الآخرين في ظل تفاهم جميل مع زوجتك في كل شؤون الحياة دون تدخل من الآخرين ..






7 - ( السهر ) :

لكل زوج الحق في الخروج لاصحابه والجلوس معهم وخاصة في الليل ..
ولكن يجب ان يعرف الزوج ان حياته أيام ( العزوبية ) قد تغيرت كليا ..
وعليه ان يتأكد ان هناك من ينتظره في المنزل ويقلق على تأخره
في الرجوع الى البيت – رغم سكوت الزوجه أحيانا -.. ولكن يجب ان تعي هذه النقطة ..
لك الحق في الخروج .. والسهر .. ولكن عليك الا تتأخر مثل سابقا قبل زواجك ..
اتصل على زوجتك انك تريد الرجوع الان الى المنزل حتى تفرح بذلك وتستقبلك ..
وتعرف انك قطعت سهرتك لاجلها ولاجل الجلوس معها بقيه اليوم ..
واذا اردت التأخر لظرف ما عليك الاتصال بزوجتك واخبرها سبب تأخرك
حتى لا تقلق وتعطيك العذر في ذلك .. فهذا حق لها عليك ..
وليس فيه أي ( إقلالا ) من كرامتك ورجولتك ..
وايضا يمكنك اذا اردت التأخر ان ( تستسمح ) منها وتطلب العذر في ذلك منها
وصدقني لن ترفض طلبك – حتى لو كان على حسابها – طالما انك أخذت الإذن منها ..
دون التقليل من كرامتك .. واذا تأخرت أيضا يمكن إحضار ( هديه )
بسيطة جدا حتى لو كانت قطع ( آيسكريم ) فهذه ستكون بلسم لغضبها عليك
وستعود المياه لمجاريها لحظتها..



8 – ( الصرف عليها ) :

كثيرا من الزوجات يشتيكن عدم صرف أزواجهن عليهن وعلى أطفالهن
في ظل تلك الظروف الحياتية المتغيرة دائما .. فالزوج ربما يكون ( ميسور) الحال
واغناه الله من المال ولكنه ربما ( يبخل ) على زوجته بشيء من المال ..
فعليك أخي الزوج ان تعطي زوجتك مصروفا شهريا خاصا بها ولو كان قليلا جدا –
على حسب راتبك – حتى تحس اكثر ان هناك زوجا مهتما بها ولا يبخل عليها ..
وأيضا لدي نقطه مهمه للزوج الكريم ..
وهي يجب ان يعرف أي زوج ان ( راتب ) الزوجه – ان كانت تعمل –
لهو حق لها شرعا ولوحدها .. ولا يحق لك ان تأخذ منه شيء الا بعد موافقتها شخصيا ..
أن أعطتك منه فيجب ان تشكرها على ذلك وتقدر لها هذا العمل ..
وان لم تعطك منه شيء فأنت الشخص الوحيد المكلف بالصرف عليها
وعلى أولادها أيضا .. وكثير من الزوجات تعطي زوجها جزء من الراتب
ان وجد منه ولها كل الحب والتقدير والثناء والشكر ..
فلا تبخل عليه بذلك طالما ان الزوج يقدر لها هذا العمل ..
نقاط ونصائح شاملة ومفيدة تنفع مع الزوجة



أولاً - لا تُهنْ زوجتك ، فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها وعقلها . وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ، حتى ولو غفرتها لك بلسانها ، هي أن تنفعل فتضر بها ، أو تشتمها أو تلعن أباها أو أمها ، أو تتهمها في عرضها .

ثانيا - تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر ببالك من شؤون. لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ، صامتا أخرسا ، فإن ذلك يثير فيها القلق والشكوك .!

ثالثا - إياك إياك اخي الزوج أن تثير غيرة زوجتك ، بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم على الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن في قلبها في الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون . وكثيرا ما تتظاهر تلك المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ، من صداع إلى آلام هنا وهناك ! !

رابعاً - اكتسب من صفات زوجتك الحميدة ، فكم من الرجال ازداد التزاما بدينه حين رأى تمسك زوجته بقيمها الدينية والأخلاقية ، وما يصدر عنها من تصرفات سامية ..

خامساً - امنح زوجتك الثقة بنفسها . لا تجعلها تابعة تدور في مجرَّتك وخادمة منفِّذةً لأوامرك . بل شجِّعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها . استشرها في كل أمورك ، وحاورها ولكن بالتي هي أحسن ، خذ بقرارها عندما تعلم أنه الأصوب ، وأخبرها بذلك وإن خالفتها الرأي فاصرفها إلى رأيك برفق ولباقة .

خامسا - أنصتْ إلى زوجتك باهتمام ، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما ران عليها من هموم ومكبوتات ، وتحاشى الإثارة والتكذيب ، ولكن هناك من النساء من لا تستطيع التوقف عن الكلام ، أو تصبُّ حديثها على ذم أهلك أو أقربائك ، فعليك حينئذ أن تعامل الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة .. دون تجريح لها .

سادسا - حاول أن تساعد زوجك في بعض أعمالها المنزلية ، فلقد بلغ من حسن معاشرة الرسول صلى الله عليه وسلم لنسائه التبرع بمساعدتهن في واجباتهن المنزلية . قالت عائشة رضي الله عنها :
" كان صلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهله -يعني خدمة أهله- فإذا حضرت
الصلاة خرج إلى الصلاة "
رواه البخاري.

سابعا - استمع إلى نقد زوجتك بصدر رحب ، فقد كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يراجعنه في الرأي ، فلا يغضب منهن ..

واخــيــــــــــرا - أحسن إلى زوجتك وأولادك ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول :
" خيركم خيركم لأهله "
رواه الترمذي ،
فإن أنت أحسنت إليهم أحسنوا إليك ، وبدلوا حياتك التعيسة سعادة وهناء ،
لا تبخل على زوجك ونفسك وأولادك ..





ثانيا : المقبلين والمقبلات على الزواج .

نحن مقبلين على مواسم صيفي حافل بالكثير من المناسبات والدخول في حياة زوجيه جديده على الطرفين ونتمنى للجميع التوفيق ومزيدا من الرفاهية والبنين ..
ولكن لدي بعض النقاط الهامة يجب أخذها بالحسبان قبل الزواج
حتى يكون كل طرف على علم ومعرفة بمستقبل حياته الزوجية الجديدة – بإذن الله –
وأيضا يمكنكم الاستفادة بما تم التطرق إليه أعلاه من نقاط ونصائح وعرض
لأصناف من المشكلات التي تقع بين الأزواج ومن ثم تداركها وعدم التطرق إليها مستقبلا ..
و يجب على الإنسان أن يؤمن بما يقدر له وما هو مكتوب له في اللوح المحفوظ عند ربه
في الطبقات العليا فلذا يجب ألا يعذب الإنسان نفسه ويؤنبها على فعل فعله ولكن يجب ان يكون حذرا ويستخدم عقله وعواطفه معا في تقرير أموره حتى لا يأخذ مسيرته الغير صحيحة ويقول هذا قدري فيجب ان يعقلها ويتوكل وبعدها يقول هذا ما كتب وقدري ! !
وأيضا بهذا العقد الشرعي يقدر الله لهذا الزواج النجاح وبالحياة السعيدة للزوجين
ولكن تأتي الظروف المالية والاجتماعية وعدم التفاهم والتكبر والعناد وتدخل الأهل لتجعل بينهما المشكلات المستمرة او عدم التوافق والاتفاق في كثير من الأمور الحياتية
او بسبب ظروف خاصة كالإنجاب او عدمه او مصاريف الأولاد
او إهمال البيت او الزوج او الزوجة ..الخ ! !

واليك أخي وأختي المقبلين على الزواج ببعض النقاط والنصائح المهمة :




1 - ( الفـحـص الطـبـي قـبـل الزواج ) :


وهذا الآن يعتبر ( إلزاميا ) بعد صدور القرار من مجلس الوزراء .. فلفحص الطبي قبل الزواج.. قضية شائكة لها أبعاد متباينة، فقد تكون سببا في نجاح العلاقة الزوجية وتقويتها، ويمكن أن تؤدي دورا مؤثرا في اتخاذ القرار الصعب بالانفصال والرحيل.. ومهما كانت تلك النتائج إلا أن الحقيقة التي لا تقبل الجدال أن الفحص الطبي قبل الزواج أصبح أمراً مهما لتفادي حدوث مشاكل مستقبلية تؤثر بشدة علي العلاقة الزوجية.. والحقيقة الأكثر تأكيدا أن المجتمع مازال يرفض وبشدة تلك الحقيقة ويعتبره عيباً ومجالاً لا يجب الخوض فيه أو التلميح إليه؛ لأنه يحمل في داخله إهانة للطرف الآخر لا يمكن نسيانها أو تجاهلها!
ففي فترة الخطوبة يهتم الشباب بالاختبارات النفسية ويفكر كل طرف في الآخر هل هو الشخص الذي كان يبحث عنه ويتوافق مع طباعه.. إلا أنهم يتجاهلون تماماً الجانب الصحي ومدى التوافق بينهما فيه.. على الرغم مما قد يسببه بعد ذلك من مشكلات قد تؤدي إلى الانفصال، وسواء كانوا مقتنعين بأهمية هذه الفحوص أو متشككين... إلا أن الثقافة السائدة في المجتمع لها اليد العليا للتحكم في جانب لا يمكن إهماله في حياتهم وهي قبول القيام بتلك الفحوصات أو رفضها..



2 – ( العـيــوب الـخـلـقـيـة ) :

يجب على الزوج المتقدم لخطبة فتاة أحلامه او الفتاة التي تريد الاقتران بفتى أحلامها أن يخبر كلا منهما الآخر بأي ( عيوب ) خلقيه داخليه وغير ظاهرة مثل ( الحروق ) او غيرها حتى لا يفاجأ أياً منهما بالآخر ليله الدخله ويعتبر ان أحدهما قد ( غـش ) وخدع بالآخر ودون علمه من الأهل مسبقا .. وهذا ربما يؤدي الى خالة ( الانـفـصـال ) حالا او تعكير في صفو الحياة الزوجية مستقبلا .. ! !




3 – ( المـشاهـدة الشـرعـيـة ) :

أطالب كل شاب وفتاة ان يشاهدا بعض ولو لدقائق بعض أحد من ولي أمر الفتاة حتى يكونا على علم مسبق بشكل وشخصية الشخص الآخر وألاّ يفاجأ كلا بالآخر يوم الزفاف .. وتكون تصورات وتخيلات كلا منهما مخالفه لما كان متوقعا ومخالفا لما ذكر له من الأهل والأخوات .. فلكل شخص مزاجه ورأيه المختلف عن الاخر .. ولذلك انصح وأطالب بضرورة المشاهدة الشرعية قبل ( الملكة ) بشرط ان يكون ذلك بشكل ( سـري ) اذا لم يوافق أحدهما الاخر ولم يقبل به .. وألا يفضح ما شاهده في الفتاة لأي شخص كان ! ! !



4 - ( الســـؤال ) :

وهذه اعتبرها أهم واكبر نقطه لمن هو مقبل على الزواج .. فيجب على الزوج المقبل على الزواج ان يسأل عن أخلاق خطيبته .. ومدى التزامها بدينها .. وهل هي من هواه سماع الأغاني ومتابعة القنوات الفضائية ؟؟ .. وهل هي من النوع ( التبرج ) ولا تهتم بلبس الحجاب الشرعي ؟؟ وهل هي محافظة على صلواتها في وقتها ؟؟ الخ . لانه أحيانا تكون الفتاة متوعده على نموذج حياة معين و( دلع ) ودلال في بيت أهلها .. وتخرج متى أرادت .. وتلبس براحتها .. وتسمع وتشاهد كل ما تريد .. فيصعب تغير هذا النمط إلا إذا كانت الفتاة لديها الإصرار في التغير وتريد ان تتوب لربها دون اختلاق أي مشكله مع زوجها ..
وكذلك الأهم هو السؤال عن ( الخطيب ) المتقدم للفتاة ! ! فيجب على ولي أمر الفتاة وإخوانها ان يسألوا عن دين و أخلاق هذا الرجل في كل شيء حتى لو استمر السؤال عدة اشهر لانه افضل من ( الندم ) بعد إتمام الزواج ! ! والمشكلة هي ان بعض أولياء الأمور – هداهم الله – يفرحون بأي متقدم لابنتهم مهما كان له من صفات غير مقبوله ويريدون فقط التخلص من ابنتهم والا يفوتها قطار الزواج وخوفا من دخولها ( عالم العنوسه ) وهنا الخطأ الكبير جدا .. لان ولي الأمر لا يسأل عن دين و أخلاق الرجل .. فلربما مدمن مخدرات او لا يصلي او غير ذلك .. فليس لدى الفتاة الاستعداد لتقويم هذا الرجل وربما لا ينفع معه أي تقويم مستقبلا ! ! ! وكم من زواج فشل فشل ذريعا بسبب هذه النقطة وحدث من تشتيت للأسرة والأولاد والمحاكم .. ويمكن لولي الأمر تدارك هذا الوضع حاليا وقبل الموافقة على أي متقدم لابنته الا بعد السؤال عن الرجل من عدة اتجاهات وأماكن مختلفة ومن عدة أشخاص ..


5 – ( رأي الـفـتـاة ) :

أختي المقبلة على الزواج .. يجب ان تعلمي ان ( الشرع ) قد كفل لك الحرية في اختيار أي متقدم لخطبتك دون أي تأثير من والديك .. فأنتي من يقرر بالموافقة من عدمها .. ولا يجوز لأي شخص كان ان ( يجبرك ) على الزواج من شخص لا ترغبينه ولم تقتنعي في مواصفات غير مقبولة فيه .. فأنتي لك الرأي الأول والأخير بالموافقة .. ولذلك لن ينفعك أحد من والديك مستقبلا اذا حصلت أي مشكلة بينك وبين زوجك الذي لم تقتنعي به أصلاً ومجبره عليه من اهلك .. فاتمنى ان تعي هذه النقطة .. فكم من ( طلاق ) نتج من هذا السبب ! ! !

أخـــيــــــــراً

قبل كل شي اعتذر للجميع عن هذه الإطالة .. أتمنى الا أكون قد ( فوّت ) شيء مُهم
ويخص الجميع .. واعتذر مجددا عن أي ( تقصير ) مني ..
لأنني أردت ان اختصر الكثير من الشرح في النقاط حتى لا أطيل عليكم ..
اسأل الله العلي القدير ان يكون مفيدا للجميع وان يسبب عدم حدوث ( حالة طلاق )
بعد ان عرف الكل ماذا يجب ان يكون للطرف الآخر ..
والله ولي التوفيق ..

وصلى الله وسلم على نبينا محمد ..

منقول للفائدة
[/center]
[/size][/font][/b]

ايمان الشامى
27-10-2006, 05:31 AM
سلام اله عليك ......مجهود كبير ..تجازي عنه خيرا ان شاء الله ، شكرا لك .....و أرجو ان تكون هذه المعلومات أفادت الغير


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث