boukybouky
10-03-2005, 02:00 AM
http://www.3sal.net/vb/images/smilies/zline.gif
العلاقة الزوجية تتميز عن سائر العلاقات البشرية بكون أساسها الحب والتفهم
والتفاهم المتبادلين بين زوجة وزوجها، والخطورة تكمن أن يمعن أحدهما
بمحاولاته تدمير الآخر، فالحب المفرط والذى ينتج الغيرة المفرطة أساسه
يسبب إنهيار الثقة بين الزوجين، وعدم الثقة تحيل الحب بينهما لوهم،
فالزوجة التى تحقق مع زوجها فى كل شؤونه وتصرفاته وصداقاته تعكس عدم
ثقتها به ثانياً وبنفسها أولاً. لا أنكر أن للزوج دور فى قلقها من تصرفاته
المثيرة للشك حين يضع نفسه موضع الشبهات ولا يكون واضحاً معها كما
هو حالها معه، فغالباً الرجل يعرف أين تذهب زوجته صباحاً ولو خرجت مساء
تخبره أين أو عند من، ولو قررت السفر فسيعلم لأين ؟ ولماذا ؟ ولمن ؟ بيد أن
بعض الرجال يحبون إحاطة حياتهم بالغموض: أين يقضى أمسياته أين ذهب
بالسيارة هذه العشية ، سفرته الأخيرة لماذا وأين ؟ وبتصرفاته المريبة يحق
لها أن تشك، والزوجة الحريصة على بيتها تتدخل عند الضرورة بلطف وحب،
فالرجل لا يمتنع عن مصارحة زوجته بكل حيثيات حياته لو كان السؤال ينم عن
خوف عليه واهتمام به وحب له وفى وقت مناسب، لا بالصراخ والعويل وبمبدأ
النبرة الحمراء التى تعلن أنت خائن غير موثوق بك دافع عن نفسك وبرر
تصرفاتك الآن !!.عادة المواقف التى تثير غضب المرأة نابعة من ألمها،
فتترجمها أفعالاً أو ردودها عندما يأتى بأفعال و تحركات ومكالمات وأدوار
يستهجنها مجتمعها ولا تتفق مع العادات السائدة ، وكل هذا نابع من قلة أو
انعدام الثقة بين الزوجين،خاصة من الزوجة التى تنتهج منهاجاً متهاوياً
بالتعامل مع أقرب الناس إليها وأكثرهم اهتماما بها وبمصلحتها. البعض
يضع المسؤولية على عاتق هذا الزمن ومستجداته السلبية أو حتى الشاذة فى
بعض الأحيان. ولابد من الثقة من الزوجة فمرض الوهم يدمر أسرة بكاملها،
الاستجواب وسياسة التحقيق من الزوجة لن يقابلها حل للمشكلة إن كانت قائمة
وهى هنا تفقد المصداقية فى التعامل مع زوجها. من يبدأ هجومه، هل المرأة
هى المهاجمة دوماً أم هو الرجل يا ترى ؟ أم هى المدافعة التى تأتيها المصائب
أم لعله هو ؟ أهما يتعادلان بتبادل الأدوار؟ من الأزواج من يعرف حجم خطأه
فيبدأ بالهجوم كخير وسيلة للدفاع كى يغطى فعلته، أن بعض الأزواج لا
يتورعون عن الخيانة مع أخريات والإتيان بسلوكيات لا تمت للدين الإسلامى
بصلة، ما يثير حفيظة الزوجة ويغذى شكوكها وغيرتها، وهنا ينطلق خيالها
بكل الأفكار الصائب منها والخائب، ومن هنا أيضاً يبدأ ألمها وما أن يعود
للبيت حتى تفرغ فيه شحنات الغضب والشك والقلق فتنهال عليه بالأسئلة
والتهم والتساؤلات، وسواء كان مخطئاً أم لا فهذه الطريقة العصبية الصبيانية
لا تأتى من ورائها الحلول، وإن كانت الزوجة كثيراً فى هكذا حالات تتمنى
أن ينفى الزوج التهم عن نفسه مؤكداً أنها الوحيدة بحياته متمنية أن تكون كل
ظنونها خيالات متضخمة وأن تكون الوحيدة بقلبه ، والغالب الزوج لا يقول
ذلك ولا ينفى مزاعمها وظنونها، بل يقابل الغضب والصراخ بغضب وصراخ
أكبر منه.أن الموضوع ليس حرباً معلنة كما يتصورها أو يصورها البعض ولن
تكون كذلك يوماً من الأيام ، فالموضوع وببساطة يعكس المتغيرات والأنماط
الاجتماعية والاقتصادية ومدى الانفتاح الإعلامى اللامحدود الذى نعانيه نحن
فى بلدنا، واختلاف وجهات النظر، ما أدى بطبيعة الحال للاختلاف والتباين
بينهما وكل ذلك دخيل على مجتمعنا المحافظ البسيط، وطالما كل من الزوجة
والزوج يؤدى واجبه تحت مظلة الاحترام والحب والثقة بالآخر وبالنفس، فلا
مجال للهجوم والدفاع كون ذلك يضعف بنيان الحياة الزوجية وتأثيره السلبى
ظاهر للعيان .
http://www.3sal.net/vb/images/smilies/zline.gif
تقبلوا تحياتي,,,
منقول للإفادة .............
العلاقة الزوجية تتميز عن سائر العلاقات البشرية بكون أساسها الحب والتفهم
والتفاهم المتبادلين بين زوجة وزوجها، والخطورة تكمن أن يمعن أحدهما
بمحاولاته تدمير الآخر، فالحب المفرط والذى ينتج الغيرة المفرطة أساسه
يسبب إنهيار الثقة بين الزوجين، وعدم الثقة تحيل الحب بينهما لوهم،
فالزوجة التى تحقق مع زوجها فى كل شؤونه وتصرفاته وصداقاته تعكس عدم
ثقتها به ثانياً وبنفسها أولاً. لا أنكر أن للزوج دور فى قلقها من تصرفاته
المثيرة للشك حين يضع نفسه موضع الشبهات ولا يكون واضحاً معها كما
هو حالها معه، فغالباً الرجل يعرف أين تذهب زوجته صباحاً ولو خرجت مساء
تخبره أين أو عند من، ولو قررت السفر فسيعلم لأين ؟ ولماذا ؟ ولمن ؟ بيد أن
بعض الرجال يحبون إحاطة حياتهم بالغموض: أين يقضى أمسياته أين ذهب
بالسيارة هذه العشية ، سفرته الأخيرة لماذا وأين ؟ وبتصرفاته المريبة يحق
لها أن تشك، والزوجة الحريصة على بيتها تتدخل عند الضرورة بلطف وحب،
فالرجل لا يمتنع عن مصارحة زوجته بكل حيثيات حياته لو كان السؤال ينم عن
خوف عليه واهتمام به وحب له وفى وقت مناسب، لا بالصراخ والعويل وبمبدأ
النبرة الحمراء التى تعلن أنت خائن غير موثوق بك دافع عن نفسك وبرر
تصرفاتك الآن !!.عادة المواقف التى تثير غضب المرأة نابعة من ألمها،
فتترجمها أفعالاً أو ردودها عندما يأتى بأفعال و تحركات ومكالمات وأدوار
يستهجنها مجتمعها ولا تتفق مع العادات السائدة ، وكل هذا نابع من قلة أو
انعدام الثقة بين الزوجين،خاصة من الزوجة التى تنتهج منهاجاً متهاوياً
بالتعامل مع أقرب الناس إليها وأكثرهم اهتماما بها وبمصلحتها. البعض
يضع المسؤولية على عاتق هذا الزمن ومستجداته السلبية أو حتى الشاذة فى
بعض الأحيان. ولابد من الثقة من الزوجة فمرض الوهم يدمر أسرة بكاملها،
الاستجواب وسياسة التحقيق من الزوجة لن يقابلها حل للمشكلة إن كانت قائمة
وهى هنا تفقد المصداقية فى التعامل مع زوجها. من يبدأ هجومه، هل المرأة
هى المهاجمة دوماً أم هو الرجل يا ترى ؟ أم هى المدافعة التى تأتيها المصائب
أم لعله هو ؟ أهما يتعادلان بتبادل الأدوار؟ من الأزواج من يعرف حجم خطأه
فيبدأ بالهجوم كخير وسيلة للدفاع كى يغطى فعلته، أن بعض الأزواج لا
يتورعون عن الخيانة مع أخريات والإتيان بسلوكيات لا تمت للدين الإسلامى
بصلة، ما يثير حفيظة الزوجة ويغذى شكوكها وغيرتها، وهنا ينطلق خيالها
بكل الأفكار الصائب منها والخائب، ومن هنا أيضاً يبدأ ألمها وما أن يعود
للبيت حتى تفرغ فيه شحنات الغضب والشك والقلق فتنهال عليه بالأسئلة
والتهم والتساؤلات، وسواء كان مخطئاً أم لا فهذه الطريقة العصبية الصبيانية
لا تأتى من ورائها الحلول، وإن كانت الزوجة كثيراً فى هكذا حالات تتمنى
أن ينفى الزوج التهم عن نفسه مؤكداً أنها الوحيدة بحياته متمنية أن تكون كل
ظنونها خيالات متضخمة وأن تكون الوحيدة بقلبه ، والغالب الزوج لا يقول
ذلك ولا ينفى مزاعمها وظنونها، بل يقابل الغضب والصراخ بغضب وصراخ
أكبر منه.أن الموضوع ليس حرباً معلنة كما يتصورها أو يصورها البعض ولن
تكون كذلك يوماً من الأيام ، فالموضوع وببساطة يعكس المتغيرات والأنماط
الاجتماعية والاقتصادية ومدى الانفتاح الإعلامى اللامحدود الذى نعانيه نحن
فى بلدنا، واختلاف وجهات النظر، ما أدى بطبيعة الحال للاختلاف والتباين
بينهما وكل ذلك دخيل على مجتمعنا المحافظ البسيط، وطالما كل من الزوجة
والزوج يؤدى واجبه تحت مظلة الاحترام والحب والثقة بالآخر وبالنفس، فلا
مجال للهجوم والدفاع كون ذلك يضعف بنيان الحياة الزوجية وتأثيره السلبى
ظاهر للعيان .
http://www.3sal.net/vb/images/smilies/zline.gif
تقبلوا تحياتي,,,
منقول للإفادة .............