وادكول مش معقول
02-03-2005, 07:46 AM
منارة الاسكندرية ... أشهر منارة بحرية عبر التاريخ
منارة الإسكندرية، والتى اعتبرت من عجائب الدنيا السبع شيدها البطالمة و هي أول منارة في العالم وأشهر منارة بحرية عبر التاريخ.
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f1178_1.jpg
وقد شيدها بطليموس فيلادليفيوس حوالي 280 ق.م في شبه جزيرة فاروس بالقرب من الإسكندرية وكانت تسمى منارة فاروس و قد شيدت من الرخام الابيض وقد بنى منارة الإسكندرية المهندس ((سوستراتوس)) ويقال أن ارتفاعها كان نحو 180 مترا، و كان نورها يُرى على بعد خمسين كيلو متراً لإرشاد السفن القادمة إلى الإسكندرية.
وكان الغرض من بنائها هو هداية البحارة عند سواحل مصر المنخفضة، كان النور المنبعث من النار الموضوعة في قاعدة المنارة ينعكس من المرايا النحاسية كضوء يتجه إلى المناطق المحيطة بالمنارة.
وكانت تتكون منارة الإسكندرية من ثلاثة طوابق من المرمر الأبيض، تتناقص تدريجا نحو القمة. وكان الطابق السفلي مستطيل الشكل والطابق المتوسط مثمنا ، أما الطابق العلوي فكان أسطوانيا، في قمته المصدر الضوئي .
وأعلى المنارة شيد تمثال هائل لأحد أبطال الأساطير اليونانية ((هيلوس)) ابن ((هرقل)). وكان يمكن الوصول إلى أعلى مكان في المنارة، بواسطة سلم صعود حلزوني ضيق. أما وقود النار، فكان ينقل بواسطة عربات تجرها الخيول، ثم يرفع إلى أعلى بواسطة بكرات خشبية ضخمة وحبال قوية. وظلت هذه المنارة قائمة حتى دمرها زلزال شديد سنة 1307 م في القرن الثالث عشر الميلادي .
ولم يعد للمنارة أي وجود الآن ولا يتذكرها أحد إلا باعتبارها أحد أهم عجائب الدنيا وربما تكون بقاياها غارقة في البحر أو كما يدعي البعض أنها هدمت تماما وبنى مكانها قلعة قايتباي منذ مئات السنين.
منارة الإسكندرية، والتى اعتبرت من عجائب الدنيا السبع شيدها البطالمة و هي أول منارة في العالم وأشهر منارة بحرية عبر التاريخ.
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f1178_1.jpg
وقد شيدها بطليموس فيلادليفيوس حوالي 280 ق.م في شبه جزيرة فاروس بالقرب من الإسكندرية وكانت تسمى منارة فاروس و قد شيدت من الرخام الابيض وقد بنى منارة الإسكندرية المهندس ((سوستراتوس)) ويقال أن ارتفاعها كان نحو 180 مترا، و كان نورها يُرى على بعد خمسين كيلو متراً لإرشاد السفن القادمة إلى الإسكندرية.
وكان الغرض من بنائها هو هداية البحارة عند سواحل مصر المنخفضة، كان النور المنبعث من النار الموضوعة في قاعدة المنارة ينعكس من المرايا النحاسية كضوء يتجه إلى المناطق المحيطة بالمنارة.
وكانت تتكون منارة الإسكندرية من ثلاثة طوابق من المرمر الأبيض، تتناقص تدريجا نحو القمة. وكان الطابق السفلي مستطيل الشكل والطابق المتوسط مثمنا ، أما الطابق العلوي فكان أسطوانيا، في قمته المصدر الضوئي .
وأعلى المنارة شيد تمثال هائل لأحد أبطال الأساطير اليونانية ((هيلوس)) ابن ((هرقل)). وكان يمكن الوصول إلى أعلى مكان في المنارة، بواسطة سلم صعود حلزوني ضيق. أما وقود النار، فكان ينقل بواسطة عربات تجرها الخيول، ثم يرفع إلى أعلى بواسطة بكرات خشبية ضخمة وحبال قوية. وظلت هذه المنارة قائمة حتى دمرها زلزال شديد سنة 1307 م في القرن الثالث عشر الميلادي .
ولم يعد للمنارة أي وجود الآن ولا يتذكرها أحد إلا باعتبارها أحد أهم عجائب الدنيا وربما تكون بقاياها غارقة في البحر أو كما يدعي البعض أنها هدمت تماما وبنى مكانها قلعة قايتباي منذ مئات السنين.