محمد الدسوقي
24-02-2005, 11:42 PM
بعد سفك دماء الحرف على خدّ الحقيقة ...؟
فجأةٌ اخترقت حاجز السكون ؛ بين جوانح الغبطة وظلمات الواقع ..
تهلّ عليّ نفحات من نزعات ..تغمزني لمحات النظر , حروفاٌ لا تلامس الأصابع ؛ ولكن تلامس الفكر ؛
تُحفر فى قاع الشعور أخاديدٌ ؛ لتُعلن عن شوقاٌ يجتاح مقومات التمسك
حرماٌ شاسعاٌ كالليل يغرم بالنهار ؛ والظلمة تلامس أطراف الفجر ؛ وتشتعل الرأس بالأفكار .
ماذا عساي أن أفعل ؛ فحاشية الشجاعة تقرع ألوية القبول ..؟
والستر يلفلف محيطي , وسياط الحرف يجلد ذاكرتي بكل أنواع الترف .
وعينيي تحملق على حروف طلّت بالجراءة , تصحبني تلك كصاحب الكلب للمكفوف.
فعبارات المطوق تقذف المشاعر فى بوتقة الهيام ..؟
لتخرج من سدفة الواقع ؛ لملمت أذيال الأمل المُتجدد ..
والرغبة تستن سيوفها ؛ لولا عاصفة الحرف ؛ ما أثرت نفثاء لوعتها .
لتهُزّ فى النفس روائع النشوة ...
وتحول بيننا موانع المسافات ؛ والذاكرة تتذوق بتذوق الحس ؛ معاني الحروف .
عصبتُ عيون الحلم بستار الخجل .. حتى لا يخوض غمار الذكرى ...
فسْتلت للهوى أسلحة الأغراء ؛ وأدمث الليل بليلٌ أليلُ ....؟
فشب لهيب الشوق , ولاحت العَبرةُ فى توثيق العِبرة ..؟
وتجاعيد النفس بهتت على تجاعيد البشرةُ ؛
و براءة النفس من الأوهام وبقايا الولوع ...وتراودني همسات المراوغة .. فأغمز لعيون الهمس أن لايتجراء على ألبسة الستر ...!
فى أي طريقاٌ من الطرقات .؛
أمراءةٌ تتأوه مرارة الحرمان ؛ وردةٌ مزروعة فى حقل من الألغام ....؟
يوشك على الانفجار ؛ فى عواصف عاتية .. ينساب من فاهها منقوع اليوم المتعجرف .
على فواصل النزعات .. أضافت لكتاب أحزانها صفحةٌ من الوهم ....
لتصحن بقاء الحيرةُ ...
يلوكها القدر بين فكيه .. ويتْفلها وقت اللقاء ..
لهفتُها تفوق نسيان الألم ... وتتمسك بشمعة لإضاءة دروب الوحدة .
وأمام تلك الوهج تتعالا صيحات الأمل ..
المتدلي فى عقدٌ متسلسل بحروف متقطعةٌ ؛
ب
ح
ب
ك
لولا الشوق ما كنت أتلهفُ ؛ وجذور تجلس على سحائب غائمةٌ ..
فلم أبرح حتى مجمع اللقاء .........؟
ومخابئ العشاق زبانية الزمهرير ؛ ففي أغوار النفس تقوا السمع .
وترتجف فرائس الحمل من رائحة الذئب ؛ لتتكالب على النفس شح العزيمة ..؟
وتكتنف الرذيلة ثنايا اللاشعور..........!
وضواري النفس تجتاح هفاف النزعة من فوق الضعف ..؟
وحفيف أشجار اللذة تخفق بالوميض ؛
ويهلع الإيمان بدق مسمار الثبات فى مخادع النفس ....
ويُعاد صدى الصوت إلى مهْجعهُ ..؟
محمد الدسوقي
القلم الجرئ
فجأةٌ اخترقت حاجز السكون ؛ بين جوانح الغبطة وظلمات الواقع ..
تهلّ عليّ نفحات من نزعات ..تغمزني لمحات النظر , حروفاٌ لا تلامس الأصابع ؛ ولكن تلامس الفكر ؛
تُحفر فى قاع الشعور أخاديدٌ ؛ لتُعلن عن شوقاٌ يجتاح مقومات التمسك
حرماٌ شاسعاٌ كالليل يغرم بالنهار ؛ والظلمة تلامس أطراف الفجر ؛ وتشتعل الرأس بالأفكار .
ماذا عساي أن أفعل ؛ فحاشية الشجاعة تقرع ألوية القبول ..؟
والستر يلفلف محيطي , وسياط الحرف يجلد ذاكرتي بكل أنواع الترف .
وعينيي تحملق على حروف طلّت بالجراءة , تصحبني تلك كصاحب الكلب للمكفوف.
فعبارات المطوق تقذف المشاعر فى بوتقة الهيام ..؟
لتخرج من سدفة الواقع ؛ لملمت أذيال الأمل المُتجدد ..
والرغبة تستن سيوفها ؛ لولا عاصفة الحرف ؛ ما أثرت نفثاء لوعتها .
لتهُزّ فى النفس روائع النشوة ...
وتحول بيننا موانع المسافات ؛ والذاكرة تتذوق بتذوق الحس ؛ معاني الحروف .
عصبتُ عيون الحلم بستار الخجل .. حتى لا يخوض غمار الذكرى ...
فسْتلت للهوى أسلحة الأغراء ؛ وأدمث الليل بليلٌ أليلُ ....؟
فشب لهيب الشوق , ولاحت العَبرةُ فى توثيق العِبرة ..؟
وتجاعيد النفس بهتت على تجاعيد البشرةُ ؛
و براءة النفس من الأوهام وبقايا الولوع ...وتراودني همسات المراوغة .. فأغمز لعيون الهمس أن لايتجراء على ألبسة الستر ...!
فى أي طريقاٌ من الطرقات .؛
أمراءةٌ تتأوه مرارة الحرمان ؛ وردةٌ مزروعة فى حقل من الألغام ....؟
يوشك على الانفجار ؛ فى عواصف عاتية .. ينساب من فاهها منقوع اليوم المتعجرف .
على فواصل النزعات .. أضافت لكتاب أحزانها صفحةٌ من الوهم ....
لتصحن بقاء الحيرةُ ...
يلوكها القدر بين فكيه .. ويتْفلها وقت اللقاء ..
لهفتُها تفوق نسيان الألم ... وتتمسك بشمعة لإضاءة دروب الوحدة .
وأمام تلك الوهج تتعالا صيحات الأمل ..
المتدلي فى عقدٌ متسلسل بحروف متقطعةٌ ؛
ب
ح
ب
ك
لولا الشوق ما كنت أتلهفُ ؛ وجذور تجلس على سحائب غائمةٌ ..
فلم أبرح حتى مجمع اللقاء .........؟
ومخابئ العشاق زبانية الزمهرير ؛ ففي أغوار النفس تقوا السمع .
وترتجف فرائس الحمل من رائحة الذئب ؛ لتتكالب على النفس شح العزيمة ..؟
وتكتنف الرذيلة ثنايا اللاشعور..........!
وضواري النفس تجتاح هفاف النزعة من فوق الضعف ..؟
وحفيف أشجار اللذة تخفق بالوميض ؛
ويهلع الإيمان بدق مسمار الثبات فى مخادع النفس ....
ويُعاد صدى الصوت إلى مهْجعهُ ..؟
محمد الدسوقي
القلم الجرئ