أنفـــــال
23-02-2005, 10:55 PM
زبائني الكرام
هذه عودة إلى صفحات مذكراتي.. و أعتذر عن كوني سوداوية المزاج هذه الأيام..
فليس كل ما اشعر به استطيع قوله.. و ياليتني أستطيع!!
تذكرون انني قلت لكم يوماً.. أن معظم الأشياء التي لا يستطيع ان يقولها الفرد لا يستطيع ان يقولها لأنه فقط.. لا يستطيع !!
فقدان الهوية !!
دخلت إلى عيادتها .. نظرت إلي.. في عينيها جملة قرأتها مراراً في كل مرة أفعل بها مايروق لي و لا يناسب تركيبتي النفسية.. جملة تقول: (( لماذا فعلت بنفسك ذلك ))
ثم سألتني : فعلها بك؟
أجبت : نعم..
اعطتني محرمة ورقية ثم قالت لي: ابك..! سأستمع إليك دائماً..!
نظرت إلى المحرمة قائلة : لن أبك.. ثم نظرت إليها..
ابتسمت فقالت : قلت لي انك ستتوقفين عن زيارتي لأنه معك.. و لأنه طلب منك أن يحل محلي.. أليس كذلك؟
قلت : نعم هذا ماطلبه هو.. و نفذته أنا..
قالت لي :إذن.. إحك! إن لم تبك فاحك!!
قلت لها: لقد رحل! ذهب!
نظرت إلي . ثم قالت : سنخرجه من حياتك.. معاً فلا تقلقي.
قلت لها : لن أخرجه من حياتي .. و لكنني أرغب في إخراج حياتي.. منه!!
و بدأت بالبكاء !!
في كبسولة :
*هذا الرجل .. خرج معي.. مشينا تحت المطر.. لم نتحدث كثيراً..
سعد هو بذلك.. أما أنا.. فأصبت بالأنفلونزا!
* في كل مرة أحاول فيها أن أستعمل قواي السلمية.. أجد أن قوة أحدهم التدميرية نفوقني كثيراً..!
* صببت له القهوة .. و ابتسمت.. جزء مني تمنى أن أصب له عسلاً..
و بعد قليل.. وجدتني أتمنى.. أن أصب له سماً..!
* قالت لي إحذري هؤلاء الذين يمسكون بالأقلام .. فهم قتلة!
قلت لنفسي .. معها حق.. فمن القسوة أن تدفن احدى النساء في صفحة..!
* إذا اقترب أحدهم مني مسافة تقل عن خمسين سنتيمتراً.. أصاب بالتوتر هذا إذا لم أضطر إلى دفعه !!
و قالت هي!!
* قالت له أنها انتصرت علي..! مخطئة هي! و فاشلة! و لم يكن هناك معركة من الأساس..!
* قالت أنها ستقتلني..! ياليتها فعلت! و لم يقتلني هو!
* ملأت الدنيا حديثاً عني.. و لم تعط لي فرصة الدفاع .. لماذا لم يسألني أحد؟!
* حذرتني.. و قالت أنها لن تتركني.. و الآن.. هي ضائعة و أنا مقتولة!
إعتذار..
أحبائي..
أعتذر ثانية عن مزاجي السوداوي.. لقد عدت للتو من مكان لا أذكره..
و تناولت كماً من الأدوية يكفي لأن أفقد ذاكرتي..
و لكنني لازلت أذكركم.. فلاتقلقوا!
أحبكم.!
أنفال
هذه عودة إلى صفحات مذكراتي.. و أعتذر عن كوني سوداوية المزاج هذه الأيام..
فليس كل ما اشعر به استطيع قوله.. و ياليتني أستطيع!!
تذكرون انني قلت لكم يوماً.. أن معظم الأشياء التي لا يستطيع ان يقولها الفرد لا يستطيع ان يقولها لأنه فقط.. لا يستطيع !!
فقدان الهوية !!
دخلت إلى عيادتها .. نظرت إلي.. في عينيها جملة قرأتها مراراً في كل مرة أفعل بها مايروق لي و لا يناسب تركيبتي النفسية.. جملة تقول: (( لماذا فعلت بنفسك ذلك ))
ثم سألتني : فعلها بك؟
أجبت : نعم..
اعطتني محرمة ورقية ثم قالت لي: ابك..! سأستمع إليك دائماً..!
نظرت إلى المحرمة قائلة : لن أبك.. ثم نظرت إليها..
ابتسمت فقالت : قلت لي انك ستتوقفين عن زيارتي لأنه معك.. و لأنه طلب منك أن يحل محلي.. أليس كذلك؟
قلت : نعم هذا ماطلبه هو.. و نفذته أنا..
قالت لي :إذن.. إحك! إن لم تبك فاحك!!
قلت لها: لقد رحل! ذهب!
نظرت إلي . ثم قالت : سنخرجه من حياتك.. معاً فلا تقلقي.
قلت لها : لن أخرجه من حياتي .. و لكنني أرغب في إخراج حياتي.. منه!!
و بدأت بالبكاء !!
في كبسولة :
*هذا الرجل .. خرج معي.. مشينا تحت المطر.. لم نتحدث كثيراً..
سعد هو بذلك.. أما أنا.. فأصبت بالأنفلونزا!
* في كل مرة أحاول فيها أن أستعمل قواي السلمية.. أجد أن قوة أحدهم التدميرية نفوقني كثيراً..!
* صببت له القهوة .. و ابتسمت.. جزء مني تمنى أن أصب له عسلاً..
و بعد قليل.. وجدتني أتمنى.. أن أصب له سماً..!
* قالت لي إحذري هؤلاء الذين يمسكون بالأقلام .. فهم قتلة!
قلت لنفسي .. معها حق.. فمن القسوة أن تدفن احدى النساء في صفحة..!
* إذا اقترب أحدهم مني مسافة تقل عن خمسين سنتيمتراً.. أصاب بالتوتر هذا إذا لم أضطر إلى دفعه !!
و قالت هي!!
* قالت له أنها انتصرت علي..! مخطئة هي! و فاشلة! و لم يكن هناك معركة من الأساس..!
* قالت أنها ستقتلني..! ياليتها فعلت! و لم يقتلني هو!
* ملأت الدنيا حديثاً عني.. و لم تعط لي فرصة الدفاع .. لماذا لم يسألني أحد؟!
* حذرتني.. و قالت أنها لن تتركني.. و الآن.. هي ضائعة و أنا مقتولة!
إعتذار..
أحبائي..
أعتذر ثانية عن مزاجي السوداوي.. لقد عدت للتو من مكان لا أذكره..
و تناولت كماً من الأدوية يكفي لأن أفقد ذاكرتي..
و لكنني لازلت أذكركم.. فلاتقلقوا!
أحبكم.!
أنفال