الصاعق
23-02-2005, 07:44 AM
إخواني الأحباء
رغم ان هذه ليست قاعة الشعر إلا اني رأيت أن اطرح هذا الموضوع هنا . سأقوم بإذن الله تعالي بطرح قصائد الشاعر الكبير احمد فؤاد نجم كمادة لنقاش هنا وشأطرحها واحدة بواحدة حتى تتاح لنا الفرصة إبداء ارائنا حولها
والبداية هي القصيدة التي كتبها عند هزيمة 67 بعنوان (( الحمد لله ))
الحمد لله
الحمد لله خبطنا
تحت بطاطنا
يا محلا رجعه ظباطنا
من خط النار
يا اهل مصر المحميه بالحراميه
الفول كتير والطعميه
والبر عمار
والعيشه معدن واهي ماشيه اخر اشيا
مادام جنابه والحاشيه
بكروش وكتار
ح تقول لى سينا وما سينا شي ما تدوشناشي
ما ستميت اوتوبيس ماشى
شاحنين انفار
ايه يعني لما يموت مليون او كل الكون
العمر اصلا مش مضمون
والناس اعمار
الحمدلله وأهي ظاطت والبيه حاطط
في كل حته مدير ظابط
وإن شالله حمار
ايه يعني فى العقبه جرينا ولا ف سينا
هى الهزيمه تنسينا
اننا احرار
ايه يعني شعب ف ليل ذلة ضايع كله
دا كفاية بس اما تقول له
احنا الثوار
الحمد الله ولا حولا مصر الدوله
غرقانة فى الكدب علاوله
والشعب احتار
وكفايه اسيادنا البعدا عايشين سعدا
بفضل ناس تملا المعده وتقول اشعار
اشعار تمجد وتماين حتى الخاين
وان شا الله يخربها مداين
عبد الجبار
رغم ان هذه ليست قاعة الشعر إلا اني رأيت أن اطرح هذا الموضوع هنا . سأقوم بإذن الله تعالي بطرح قصائد الشاعر الكبير احمد فؤاد نجم كمادة لنقاش هنا وشأطرحها واحدة بواحدة حتى تتاح لنا الفرصة إبداء ارائنا حولها
والبداية هي القصيدة التي كتبها عند هزيمة 67 بعنوان (( الحمد لله ))
الحمد لله
الحمد لله خبطنا
تحت بطاطنا
يا محلا رجعه ظباطنا
من خط النار
يا اهل مصر المحميه بالحراميه
الفول كتير والطعميه
والبر عمار
والعيشه معدن واهي ماشيه اخر اشيا
مادام جنابه والحاشيه
بكروش وكتار
ح تقول لى سينا وما سينا شي ما تدوشناشي
ما ستميت اوتوبيس ماشى
شاحنين انفار
ايه يعني لما يموت مليون او كل الكون
العمر اصلا مش مضمون
والناس اعمار
الحمدلله وأهي ظاطت والبيه حاطط
في كل حته مدير ظابط
وإن شالله حمار
ايه يعني فى العقبه جرينا ولا ف سينا
هى الهزيمه تنسينا
اننا احرار
ايه يعني شعب ف ليل ذلة ضايع كله
دا كفاية بس اما تقول له
احنا الثوار
الحمد الله ولا حولا مصر الدوله
غرقانة فى الكدب علاوله
والشعب احتار
وكفايه اسيادنا البعدا عايشين سعدا
بفضل ناس تملا المعده وتقول اشعار
اشعار تمجد وتماين حتى الخاين
وان شا الله يخربها مداين
عبد الجبار