الصعيدي
16-02-2005, 02:13 PM
هل تمنيت يوما أن تبكي عليك السماء والأرض بعد موتك ؟؟
هل يعرفك أهل السماء بالإسم ؟؟
هل يعرف أهل الملأ الأعلى صوتك ؟؟
هل تحبك الأرض التي تمشي عليها وتدعو لك ؟؟
كيف تبكيك السماء والأرض ؟؟
قال تعالى عن قوم فرعون:
{فما بكت عليهم السماء والأرض}
أي لم تكن لهم أعمال صالحة تصعد في أبواب السماء فتبكي على فقدهم، ولا لهم في الأرض بقاع عبدوا اللّه تعالى فيها فقدتهم، فلهذا استحقوا أن لا ينظروا ولا يؤخروا لكفرهم وإجرامهم وعتوهم وعنادهم (تفسير بن كثير)
روى الحافظ الموصلي، عن أَنَس بن مالك رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: "ما من عبد إلا وله في السماء بابان: باب يخرج منه رزقه، وباب يدخل منه عمله وكلامه، فإذا مات فقداه وبكيا عليه"، وتلا هذه الآية: {فما بكت عليهم السماء والأرض} وذكر أنهم لم يكونوا عملوا على الأرض عملاً صالحاً يبكي عليهم، ولم يصعد لهم إلى السماء من كلامهم، ولا من عملهم كلام طيب ولا عمل صالح فتفقدهم فتبكي عليهم
روى ابن أبي حاتم، عن عباد بن عبد اللّه قال: سأل رجل علياً رضي اللّه عنه هل تبكي السماء والأرض على أحد؟ فقال له: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، إنه ليس من عبد إلا له مصلى في الأرض ومصعد عمله من السماء، وإن آل فرعون لم يكن لهم عمل صالح في الأرض ولا عمل يصعد في السماء، ثم قرأ علي رضي اللّه عنه: {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين}
قال ابن جرير، عن سعيد بن جبير قال: أتى ابنَ عباس رضي اللّه عنهما فقال: يا أبا العباس، أرأيت قول اللّه تعالى {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين} فهل تبكي السماء والأرض على أحد؟ قال رضي اللّه عنه: نعم، إنه ليس أحد من الخلائق إلا وله باب في السماء منه ينزل رزقه، وفيه يصعد عمله، فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد فيه عمله وينزل منه رزقه ففقده بكى عليه، وإذا فقده مصلاه من الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر اللّه عزَّ وجلَّ فيها بكت عليه، وإن قوم فرعون لم تكن لهم في الأرض آثار صالحة، ولم يصعد إلى اللّه عزَّ وجلَّ منهم خير، فلم تبك عليهم السماء والأرض
وقال سفيان الثوري: تبكي الأرض على المؤمن أربعين صباحاً، وقال مجاهد: ما مات مؤمن إلا بكت عليه السماء والأرض أربعين صباحاً، فقلت له: أتبكي الأرض؟ فقال: أتعجب؟ وما للأرض لا تبكي على عبد كان يعمرها بالركوع والسجود؟ وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتكبيره وتسبيحه فيها دوي كدوي النحل، وقال قتادة: كانوا أهون على اللّه عزَّ وجلَّ من أن تبكي عليهم السماء والأرض.
لماذا استجاب الله تعالى دعاء نبيه بونس عليه السلام ؟؟
ألا تحب أن تعرف الملائكة تسبيحك .. فيستغفرون لك .. ؟؟
قال تعالى :
{فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يبعثون} سورة الصافات
قيل: لولا ما تقدم له من العمل في الرخاء، قاله الضحّاك واختاره ابن جرير. وفي الحديث: "تعرّف إلى اللّه في الرخاء يعرفك في الشدة" (أخرجه الترمذي في سننه.). وقال ابن عباس والحسن وقتادة: {فلولا أنه كان من المسبحين} يعني المصلين، وقال بعضهم كان من المسبحين في جوف أبويه، وقيل: المراد {فلولا أنه كان من المسبحين} هو قوله عزَّ وجلَّ: {فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}. روى ابن أبي حاتم عن أنَس بن مالك رضي اللّه عنه - يرفعه - : "إن يونس النبي عليه الصلاة والسلام حين بدا له أن يدعو بهذه الكلمات وهو في بطن الحوت، فقال: اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فأقبلت الدعوة تحن بالعرش، قالت الملائكة: يا رب هذا صوت ضعيف معروف من بلاد بعيدة غريبة، فقال اللّه تعالى: أما تعرفون ذلك؟ قالوا: يا رب ومن هو؟ قال عزَّ وجلِّ: عبدي يونس، قالوا: عبدك يونس الذي لم يزل يرفع له عمل متقبل ودعوة مستجابة، قالوا: يا رب أو لا ترحم ما كان يصنع في الرخاء فتنجيه في البلاء؟ قال: بلى، فأمر الحوت فطرحه بالعراء" (أخرجه ابن أبي حاتم ورواه ابن جرير عن ابن وهب
الله أكبر .. أي منزلة هذه
وأي فضل هذا
تعرف إلى الله في رخائك
اذكر الله من قلبك
عسى أن تشفع لك الملائكة
ويذكرك الله فيمن عنده
هل يعرفك أهل السماء بالإسم ؟؟
هل يعرف أهل الملأ الأعلى صوتك ؟؟
هل تحبك الأرض التي تمشي عليها وتدعو لك ؟؟
كيف تبكيك السماء والأرض ؟؟
قال تعالى عن قوم فرعون:
{فما بكت عليهم السماء والأرض}
أي لم تكن لهم أعمال صالحة تصعد في أبواب السماء فتبكي على فقدهم، ولا لهم في الأرض بقاع عبدوا اللّه تعالى فيها فقدتهم، فلهذا استحقوا أن لا ينظروا ولا يؤخروا لكفرهم وإجرامهم وعتوهم وعنادهم (تفسير بن كثير)
روى الحافظ الموصلي، عن أَنَس بن مالك رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: "ما من عبد إلا وله في السماء بابان: باب يخرج منه رزقه، وباب يدخل منه عمله وكلامه، فإذا مات فقداه وبكيا عليه"، وتلا هذه الآية: {فما بكت عليهم السماء والأرض} وذكر أنهم لم يكونوا عملوا على الأرض عملاً صالحاً يبكي عليهم، ولم يصعد لهم إلى السماء من كلامهم، ولا من عملهم كلام طيب ولا عمل صالح فتفقدهم فتبكي عليهم
روى ابن أبي حاتم، عن عباد بن عبد اللّه قال: سأل رجل علياً رضي اللّه عنه هل تبكي السماء والأرض على أحد؟ فقال له: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، إنه ليس من عبد إلا له مصلى في الأرض ومصعد عمله من السماء، وإن آل فرعون لم يكن لهم عمل صالح في الأرض ولا عمل يصعد في السماء، ثم قرأ علي رضي اللّه عنه: {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين}
قال ابن جرير، عن سعيد بن جبير قال: أتى ابنَ عباس رضي اللّه عنهما فقال: يا أبا العباس، أرأيت قول اللّه تعالى {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين} فهل تبكي السماء والأرض على أحد؟ قال رضي اللّه عنه: نعم، إنه ليس أحد من الخلائق إلا وله باب في السماء منه ينزل رزقه، وفيه يصعد عمله، فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان يصعد فيه عمله وينزل منه رزقه ففقده بكى عليه، وإذا فقده مصلاه من الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر اللّه عزَّ وجلَّ فيها بكت عليه، وإن قوم فرعون لم تكن لهم في الأرض آثار صالحة، ولم يصعد إلى اللّه عزَّ وجلَّ منهم خير، فلم تبك عليهم السماء والأرض
وقال سفيان الثوري: تبكي الأرض على المؤمن أربعين صباحاً، وقال مجاهد: ما مات مؤمن إلا بكت عليه السماء والأرض أربعين صباحاً، فقلت له: أتبكي الأرض؟ فقال: أتعجب؟ وما للأرض لا تبكي على عبد كان يعمرها بالركوع والسجود؟ وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتكبيره وتسبيحه فيها دوي كدوي النحل، وقال قتادة: كانوا أهون على اللّه عزَّ وجلَّ من أن تبكي عليهم السماء والأرض.
لماذا استجاب الله تعالى دعاء نبيه بونس عليه السلام ؟؟
ألا تحب أن تعرف الملائكة تسبيحك .. فيستغفرون لك .. ؟؟
قال تعالى :
{فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يبعثون} سورة الصافات
قيل: لولا ما تقدم له من العمل في الرخاء، قاله الضحّاك واختاره ابن جرير. وفي الحديث: "تعرّف إلى اللّه في الرخاء يعرفك في الشدة" (أخرجه الترمذي في سننه.). وقال ابن عباس والحسن وقتادة: {فلولا أنه كان من المسبحين} يعني المصلين، وقال بعضهم كان من المسبحين في جوف أبويه، وقيل: المراد {فلولا أنه كان من المسبحين} هو قوله عزَّ وجلَّ: {فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}. روى ابن أبي حاتم عن أنَس بن مالك رضي اللّه عنه - يرفعه - : "إن يونس النبي عليه الصلاة والسلام حين بدا له أن يدعو بهذه الكلمات وهو في بطن الحوت، فقال: اللهم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فأقبلت الدعوة تحن بالعرش، قالت الملائكة: يا رب هذا صوت ضعيف معروف من بلاد بعيدة غريبة، فقال اللّه تعالى: أما تعرفون ذلك؟ قالوا: يا رب ومن هو؟ قال عزَّ وجلِّ: عبدي يونس، قالوا: عبدك يونس الذي لم يزل يرفع له عمل متقبل ودعوة مستجابة، قالوا: يا رب أو لا ترحم ما كان يصنع في الرخاء فتنجيه في البلاء؟ قال: بلى، فأمر الحوت فطرحه بالعراء" (أخرجه ابن أبي حاتم ورواه ابن جرير عن ابن وهب
الله أكبر .. أي منزلة هذه
وأي فضل هذا
تعرف إلى الله في رخائك
اذكر الله من قلبك
عسى أن تشفع لك الملائكة
ويذكرك الله فيمن عنده