مشاهدة النسخة كاملة : *يوميات امرأة وحيدة*
nezaralmagary
16-02-2005, 01:55 PM
أيامها طويلة ممتدة متراصة كصف اللاجئين على بوابات المدن الحلم ...
تفرق بين نهارها وليلها بالضوء .. وتزداد وحدتها بين الفصول وتوخزها تقلبات الحرارة ...
التقت به صدفة...
جذبها نحو عالمه .. واصبحا اثنان ...
ضوء وعتمه
سكون وضجة
لم تعتد أن تسأل أحدا عن حاله أو مزاجه !!
أو أن تقرر عن أثنين
أو تشرك أحدا في خياراتها
أدخلها مدرسة التعايش والمشاركة
أدمنت لذة أن تتشاور مع كائن حي وان تسمع صوتا غير صوتها
هجرت صومعتها واستقبلت الحياة بوجه جديد....
ولكن...
افترقا يوما بهدوء ....
لأنها لم تخبره بأنها ستهاجر من المدينة لأفاق أوسع !!
هذه هى الحياة " فاليوم حزين وبعده حزين وبعده حزين إلى أن تمنى علينا بيوم سعيد و يكون بعده حزين وبعده حزين ..يالك من حياة "
سلمت يداك *3*
وتحياتى لك *8*
سحر الليالي
17-02-2005, 06:22 PM
على رغم من بساطة ما كتبت الا أنها تحمل بين طياتها أسمى أنواع الجمال
يسلمو ايديك
تقبل ودي
nezaralmagary
18-02-2005, 01:19 AM
lost
سحر الليالي
أنا سعيد بكم
وبحضوركم الذي يزهي الصفحات
وبكتاباتكم التي تتغلغل إلى النفوس
شاكرا حضوركم الرائع متمنيا دوام التواصل
nezaralmagary
18-02-2005, 01:21 AM
فين بابا؟؟
- ماما .... انتي ما بتحبيني زي زمان ليه؟
- ليه حبيبي ؟ ليه بتقول كده ؟
- لانك يا ماما ما بقيتي تقعد معاي كثير وما بتلعبي معاي زي زمان
- معليش يا حبيبي .. الشغل ماخد وقتي
- انت بتحبي الشغل أكثر مني ؟
- لا يا حبيبي
- لا ..بعناد .. انت ما أم كويسة زي أم حماده .... انا زعلان منك ...
وبعدين انا ليه ما عندي بابا؟
- ........
نام صغيرها تخنقه عبرة محتضنا لعبة محشوة بالقطن يحلم بغد يأتيه بـ أب .. ونامت بقربه أم تحمل هم غد تركها زوجها تقاسيه بمفردها...
*******
شوق ...
تاكل بمفردها
تشاهد التلفزيون بمفردها
ولا تترك الباب مواربا لشخص يأتي بعدها
كل المشتروات لشخص واحد ...
لا خلاف على الحمام ...
ولا تنتظر أحدا على الغداء
ولكن
في كل عام
في تاريخ محدد
تتأنق وتتألق
تجهز طاولة لشخصين وتزرع الورود في الزوايا...
وتعلن يوما للحب
وترقص التانجو محتضنة مخدته!
وتستيقظ في اليوم التالي ..
وحيدة!
أخي نزار
قصصك رائعة، أو فلنقل يوميات رائعة.
وفقك الله دااااااااائما
daria
18-02-2005, 06:20 PM
العزيز نزار
قرأت كلماتك بمنتهى (التفهم والاحساس)
ربما بعد ان احصل على اذن منك ..........اعود
دمت بألق
nezaralmagary
18-02-2005, 08:35 PM
daria
ولكن قد يكون الغياب ايذانا باللقاء ..............
وقد يكون الغياب جزءمن اللقاء
فان غبتى جسدا فانتي حاضره بمخيلتك وافكارك وزحمة مواعيدك
فحتما هومعك
nezaralmagary
18-02-2005, 09:20 PM
ناضلت وحاربت رياح
البعد
الوحدة
الشوق
والبكاء بصمت
صمدت أمام تجاعيد ملئت الوجه والنفس
وتغضن يفضح عمر الحرمان والتوق لحضن دافئ
انتظرت
وتبرأ الانتظار منها
وتركها على مقاعد الصبر
تقرأ دروساً في حلم سيأتي غداً ..
وجاء الغد ...
يحمل انحناءة ظهرٍ
وغصة بالقلب
وأطفالاً رجال قفزوا المراحل قفزاً ..
وباتوا كهولا في مقتبل العمر!
nezaralmagary
18-02-2005, 09:39 PM
حلا
شكراً جميلاً علي اطلالتك الانيقة ..
والمرور إلى القلوب لا نستطيع أن نجد مفاتيحها
وإن تكالبت علينا الآلام
daria
18-02-2005, 09:59 PM
واخيرا جاء وقت النوم
اشد على الغطاء فلن يبسطه على احد حين ابعثره
وفي ابعد ركن من سريري الصغير الذي لا يتسع الا لي انام
اصحو فتناتبني مشاعر كثيرة مشروطة الفهم لا استوعبها
امر بجانب الحديقة تبحث عيني عن اسرة كبيرة تمرح
اجلس بجانبهم
فقط لكي استنشق الهواء القادم من ناحيتهم
نبشت بين الحوائط
طالعت الارقام المتصلة بهاتفي
تأكدت من انه لاخطابات
ولا اثر في شقتي لآدمي
بين ذكرياتي تجولت ووجدتها في كل ركن
تذكرت دموعي وحدي
افراحي وحدي
احيا وحدي
استسلمت للحقيقة
قمت
توضأت وصليت
ودعوت
رب ارزقني بمن يؤنس وحدتي
فأنا حقا وحيدة
ملحوظة:: كنت كتبتها منذ فترة
ونسيتها
وذكرتني كلماتك
فشكرا لك
على استضافة خربشاتي كما يقولون
دمت بأبدع
nezaralmagary
19-02-2005, 09:27 PM
لعدة عطل مضت .. رافقها طيفه
تحكي له
تسمعه
وتناديه
وبلا مقدمات ..
كالكوارث الطبيعية
جرفته أعاصير الملل
وغادرها .. للأبد!
لم تفاجأ ..
وتكومت في كنبتها القديمة
تصادق الجريدة .. وفنجان قهوة بارد!
ابن البلد
21-02-2005, 01:20 PM
أيامها طويلة ممتدة متراصة كصف اللاجئين على بوابات المدن الحلم ...
تفرق بين نهارها وليلها بالضوء .. وتزداد وحدتها بين الفصول وتوخزها تقلبات الحرارة ...
التقت به صدفة...
جذبها نحو عالمه .. واصبحا اثنان ...
ضوء وعتمه
سكون وضجة
لم تعتد أن تسأل أحدا عن حاله أو مزاجه !!
أو أن تقرر عن أثنين
أو تشرك أحدا في خياراتها
أدخلها مدرسة التعايش والمشاركة
أدمنت لذة أن تتشاور مع كائن حي وان تسمع صوتا غير صوتها
هجرت صومعتها واستقبلت الحياة بوجه جديد....
ولكن...
افترقا يوما بهدوء ....
لأنها لم تخبره بأنها ستهاجر من المدينة لأفاق أوسع !!
قصة جامده جدا معبرة جدا
خاصة
افترقا يوما بهدوء ....
لأنها لم تخبره بأنها ستهاجر من المدينة لأفاق أوسع !!
nezaralmagary
22-02-2005, 10:11 PM
لم تهتم يوما بتاريخ اليوم الحالي
فهو قطعا نسخة من الامس و توأم للغد
تعتمد على ضوء الشمس لتفرق بين الاوقات
صادفته ذات صباح او ذات مساء .. لا تذكر
ولكن ...
لا تزال تذكر تلك النظرة وذلك الصوت الوجل
باغتها بسؤال: من يمدنا بالماء؟
اجابته بآخر: من اخبرك بأني قد اعلم؟
رد بخجل نادر: لا يهم من اخبرني المهم ان تخبريني!
من يومها تبدلت حياتها
وذابت فيه
واعتمدته كتقويم تؤرخ به قادم ايامها ...
ميادة
04-12-2005, 11:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وجاء الغد ...
يحمل انحناءة ظهرٍ
وغصة بالقلب
وأطفالاً رجال قفزوا المراحل قفزاً ..
وباتوا كهولا في مقتبل العمر!
الوحدة..أن تحمل وحدها ما يحمله اثنان.....
الوحدة..أن تراه فى وجوههم,ثم لا تراه حيث اعتاد أن يكون.....
الوحدة..ميلاد لذكري موت الغد!!
ما أقسى ان تحيا غربتها "بينهم"
ما اقسى ان يرحلون "فى الحياة" وهم باقون عليها!!!
أحببت جدا ما قرأت
اكتشفتها مصادفة...اتمنى ان تكتمل
تحياتى
بنت مصر
04-12-2005, 01:32 PM
نزار المجري
شكرا لك على هذا الابداع ونتمنى أن نراك سريعا في ابناء مصر
ميادة الحبيبة
شكرا لك على رفعك للموضوع وعلى تواجدك المشرف
بسنت
nezaralmagary
07-10-2006, 05:25 PM
ولن يخلف البوح يوما موعده ...
شكرا
ساعود
nezaralmagary
07-10-2006, 05:37 PM
شوق ...
تاكل بمفردها
تشاهد التلفزيون بمفردها
ولا تترك الباب مواربا لشخص يأتي بعدها
كل المشتروات لشخص واحد ...
لا خلاف على الحمام ...
ولا تنتظر أحدا على الغداء
ولكن
في كل عام
في تاريخ محدد
تتأنق وتتألق
تجهز طاولة لشخصين وتزرع الورود في الزوايا...
وتعلن يوما للحب
وترقص التانجو محتضنة مخدته!
وتستيقظ في اليوم التالي ..
وحيدة!
__________________
nezaralmagary
07-10-2006, 05:42 PM
وقف على الجانب الخارجي لسور الحديقة
وكان – افتراضياً – أن يكون في الجانب الآخر
ظلّ ينظر إليها وهي تجلس القرفصاء
تسمع أناشيد الكروان
( جميلٌ هذا الغناء )!
هذا كل ما جادت به الريح
ونقلتُه إليه من حديثهما الخافت
كان ذات يوم يغني لها
بصوتٍ مرتفع
ولكنها لم تكن تسمع
لم يكن يغريها فيه سوى
أنه لا يستخدم الرمز في غنائيته المنفردة
وقف على مرمى شهيق
هذا السور تقاطع الذكريات والأحزان
هو الشفق الفاصل بين السماء والأرض
نزلت منه دمعة ( رجولية ) خجولة
وهو يراه يمسح بجانحه الشائك
وجهها الملائكي حصرياً
وعندما أعلن الظلام
احتلال العتمة موطن الرؤية المُناسبة
صاح بأعلى صوته:
( إني رأيتكما معاً )
هزّت رأسها
وهو يغادر المكان مُغاضباً :
لا تكن قشرياً
إنه مجرد ( كروان )!
لا تكن سطحياً
كن واثقاً من نفسك
كما ينبغي
هو لا يعرف قاموساً لهذه الكلمات
( النسائية ) !!!
لذا لم يتوقف عن المسير
__________________
إسلاميات -
معرض الصور -
عيلة النجعاويه -
سفر وسياحة -
إنفلونزا الطيور -
مدونات -
الموبايل -
المجلة -
هريدي اورج -
المصدر التعليمي -
بريد مجاني -
ألعاب فلاشية -
قس سرعة النت -
أركيد الألعاب -
بحث
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2009, Jelsoft Enterprises Ltd.