مشاهدة النسخة كاملة : اجمل رحلة لن تكتمل الا هنا اغلى هديه لكم تفضلوا لاستلامها مجانا
المتشائل
17-10-2004, 11:04 PM
كنت بتمشى على الكورنيش بعد الافطار...عفوا على النت ههههههه
لقيت حاجه تساوي وزنها ذهبا اه والله..حاجه لا يمكن لاي رحاله او محب للرحلات يستغني عنها...هي مفتاح التواصل مع كل الشعوب بالارض...عارفين هيه ايه...خلاص انا اقولكم اللغه...واللغة هنا بهذه الموقع تتكلم ..تحط الماوس عليها الحرف يقولك ازاي تنطقة..بعدين يمشي معاك بالتدريج لغايه ما تصبح بلبل عصرك باي لغة بالعالم..كفايه رغي وتعالوا نبدأ
طبعا اول حاجه...اجمل اللغات واشرفهم لغة القران
العربي
الانجليزي
الفرنسي
الالماني
الاسباني
التركي
طب متزعلوش الهندي
اليوناني
البولندي
الروسي
الياباني
كمان يلى على البيعه لغة عدونا..من تعلم لغة قوم امن شرهم العبري
عاوزين كمان حاضر من عنيه كل دة واكثر تلاقوه بالرابط ده
www.languageguide.org/ (http://www.languageguide.org/)
ارجوا ان تنال هديتي لكم اعجابكم وتفيدكم بدراستكم ورحالتكم الى العالم
المتشائل
boukybouky
18-10-2004, 12:45 AM
شكرا لك جدا جدا جدا
بجد الموقع ده ممتاز و نفعني جدا
انا غدا عندي امتحان اسباني و كنت محتاسة
الف شكر
المتشائل
18-10-2004, 11:16 AM
شكرا لك جدا جدا جدا
بجد الموقع ده ممتاز و نفعني جدا
انا غدا عندي امتحان اسباني و كنت محتاسة
الف شكرايه ده يا بوكي بوكي..فين الشكو بوكي..مفيش وردة *63* ..مفيش دعوه..*157*
الحمدلله اني وصلت بالوقت المناسب *103* علشان اساعدك بالامتحان *119* ربنا يوفقك وينجحك*123* ..ويبقالنا الحلاوة..*139* .الاسباني حلو..دي دوندي..hola*141*
رمضان كريم
المتشائل*193*
ماما زوزو
07-12-2004, 01:07 PM
ابنى الغالى متشائل
حقيقى تسلم ايدك وعافيتك
ولك جزيل شكرى لهذا
البرنامج الرائع
جزاك الله خير الجزاء
*170*
حسام عمر
08-12-2004, 01:40 PM
شكرا اخى المتشائل
بس بجد ايه معنى المتشائل
شكرا استاذنا المشاتل الموقع فعلا حلو واكثر الله من امثال حضرتك
أحمد ناصر
08-12-2004, 01:53 PM
أخى العزيز المتشائل
لقد أضفته إلى قائمة ال Favorites
أشكرك كثيرا
محمود زايد
08-12-2004, 01:58 PM
شكرا لك الموقع ممتاز
وهديه ممتازة منك للمنتدى*3*
المتشائل
08-12-2004, 03:09 PM
شكرا اخى المتشائل
بس بجد ايه معنى المتشائلhttp://books.ajeeb.com/images/Emel.gif
سعيد يجد نفسه فوق خازوق بلا رأس
كتب إليّ سعيد أبو النحس المتشائل،نصف المتفائل والمتشائم هذا قائلا: جاءت النهاية حين استيقظت في ليلة بلا نهاية. فلم أجدني في فراشي. فزارتني البردية. فمددت لها يدي أبحث عن سترة فإذا بها تقبض ريح.
رأيتني جالسًا على أرض صفاح. باردة مستديرة. لا يزيد قطرها على ذراع. وكانت الريح صرصرًا والأرض قرقرًا. وقد تدلت ساقاي فوق هوة بلا قرار كما تدلّى الليف في الخريف. فرغبت في أن أريح ظهري. فإذا بالهوة من ورائي كما هي الهوة من أمامي وتحيط بي الهوة من كل جانب. فإذا تحركت هويت. فأيقنت أني جالس على رأس خازوق بلا رأس.
فصرخت: النجدة! فجاءني بها رجع الصدى واضحة حرفًا حرفًا، فعلمت أنني جالس على علو شاهق. فرحت أسلي وحشتي بمجاذبة الصدى أطراف الحديث. فكان الحديث طريفًا حتى افترت الهوة عن ابتسامة فجر أغبر كأنها العبوس.
فماذا أنا فاعل?
فناديت عليّ قائلاً: هدئ من روعك، يا ابن النحس، واجعل أمرك شورى مع عقلك. فما الذي وضعك هذا الموضع، وهل من المعقول أن تنام في فراشك مساء فتستيقظ فإذا أنت على خازوق? تأبى هذا الأمر نواميس الطبيعة وأحكام المنطق. فأنا، إذن، في حلم لا غير على الرغم من أنه حلم طويل.
فما بالي أظل قاعدًا على هذا الخازوق، تحزمني البردية ثم تنشرني لا ستر ولا ظهر ولا أنيس، ولا أنزل?
هذا خازوق في كابوس لا محالة. كابوس عن خازوق. فإذا نزلت عن الأخير نفضت الآخر عن صدري فأعود إلى فراشي وأتغطى وأتدفأ. فكيف أتردد? أخوفًا من أن أهوي من هذا العلو الشاهق إلى قاع الهوة، كبطة أردتها رصاصة صياد بط، فأتوجع فأموت?
ولكن موضعي هذا هو موضع الوهم على خازوق الوهم. فهو فيما يراه النائم من أحلام تخالف نواميس الطبيعة وأحكام المنطق. فهيا، هيا احتضن هذا الخازوق بساعديك وبساقيك وبكل ما فيك من عزم وحزم وإرادة شديدة عند الشدة، ثم اهبط عليه وئيدًا كالسنجاب.
فأزمعت أمري. فحركت ليفتيّ المتدليتين أتحسس صفحته فإذا بها ملساء كجلد الثعبان باردة مثل بروده. فأيقنت أنني لن أقوى على التشبث بهذا الثعبان. وإذا نزلت عليه فأنا واقع لا محالة في القاع، فأدق عنقي فأتوجع فأموت. فأمسكت.
واتتني حكاية الساحر الهندي الذي ينصب الحبل فيظل يرتفع في السماء حتى يغيب رأسه في الغيم فيصعد عليه حتى يغيب ثم يعود ويهبط عليه فلا يتأذي بل يسترزق. ولكنني قلت: ما أنا بساحر هندي بل مجرد عربي بقي، سحرًا، في إسرائيل.
فأردت أن أصرخ: أنا في كابوس! ثم أن أقفز، فلا يمكن أن أموت!
ولقد صرخت. إلا أنني لم أقفز. فإذا كان موضعي هذا هو موضع الوهم فوق خازوق الوهم، وفيما يراه النائم في منامه من حلم أو من كابوس، فلن يدوم الأمر طويلاً قفزت أم قعدت. وسوف أستيقظ، لا محالة، فأجدني في فراشي متغطيًا متدفئًا. فما حاجتي، إذن، إلى مسابقة الساعات، وربما الدقائق والثواني، حتى لحظة اليقظة الآتية لا محالة?
ما حاجتي إلى القفز إذا كان القعود سيقودني إلى النتيجة نفسها?
وهزتني قشعريرة من البردية كادت أن تلقيني من فوق الخازوق لولا قشعريرة خاطر لم أستطع أن أكفه عني:
فكيف إذا كان هذا هو حقيقة وليس فيما يراه النائم من حلم أو من كابوس? أما القول بأنه مخالف نواميس الطبيعة وأحكام المنطق فلا يكفيني برهانًا على أنه غير حقيقي. ألم تبحث عائلتي، عائلة المتشائل عن السعادة طي القرون في عجائب خارجة عن نواميس الطبيعة وعن أحكام المنطق? وإذا ظل أجدادي يدكون أعناقهم وهم يبحثون تحت أرجلهم عن الكنوز المطمورة، فها أنا قد وجدت ضالتي، وأنا أنظر فوق رأسي، في إخوتي الفضائيين الذين أعادوا إلى نفسي الطمأنينة فكيف ينتظر مني، من دون آبائي وأجدادي، وأنا فوق هذا الخازوق بالضبط، أن أسلم أمري إلى نواميس الطبيعة وأحكام المنطق?
ولقد بقيت على هذه الحال أترنح بين قشعريرة وقشعريرة، بردية تقيمني ومحتد عريق يقعدني، حتى التقيت (يعاد) مرة ثانية فشعرت بالدفء لأول مرة منذ ألف عام!
كيف أصبح علم الاستسلام، فوق عصا مكنسة،
علم الثورة على الدولة?
التقيت (يعاد) فيما يكون فيه اللقاء في إسرائيل - في السجن. والأصح أنني كنت خارجًا منه. أما كيف دخلت السجن فذلك حين أفرطت في الولاء حتى أصبح، في عرفهم، تفريطًا.
وذلك حين كنت أستمع، في ليلة من الليالي الست العفريتية، إلى الإذاعة العربية من محطة إسرائيل احتراسًا، فأتاني صوت المذيع وهو يدعو العرب المهزومين إلى رفع أعلام بيضاء فوق أسطحة منازلهم فيوفرها العسكر المارقون مروق السهام. فينامون في بيوتهم آمنين. فاختلط عليّ أمر هذا الأمر: أيهم يأمره المذيع - مهزوم هذه الحرب أم مهزوم رودس? قلت: انهزم أسلم عاقبة! وأقنعت نفسي بأنه إذا ظهر خطئي حملوه على حسن نيتي وبياض طويتي. فصنعت من بياض فراشي علمًا أبيض علقته على عصا المكنسة ونصبتهما على سطح بيتي، في شارع الجبل في حيفا، ولاء الإفراط في الولاء للدولة.
ويا دلالة على من تدلين! فما أن أشرف على الناس هذا الشرشف حتى شرفني معلمي يعقوب بزيارة عاطل، أي خلوًا من السلام عليكم. فلم أرد التحية. وكان يصرخ: أنزله يا بغل!
فأنزلت رأسي حتى لامست قدميه وأنا أقول: هل عينوك ملكًا على الضفة يا صاحب الجلالة?
فأخذ يعقوب بتلابيبي - أي ببجامتى - وراح يدفعني على الدرج نحو السطح وهو يشنشن: الشرشف، الشرشف! حتى بلغنا موضع المكنسة، فانتزعها، فحسبت أنه يريد أن يضربني بها، فتعاركنا راقصين رقصة العصا حتى تهاوى على حافة السطح وهو يبكي ويقول: رحت يا صديق العمر ورحت معك!
فقلت إنني رفعت الشرشف على عصا المكنسة ملبيًا أمر المذيع من محطة الإذاعة الإسرائيلية. قال: حمار، حمار!
قلت: ما شأني إذا كان حمارًا? ولماذا لا تستخدمون مذيعين سوى الحمير?
فأفهمني أن المعني بالحمار هو أنا. أما مذيعو القسم العربي في محطة الإذاعة الإسرائيلية فكلهم عرب. ولذلك أساؤوا صياغة النداء فالتبس الأمر عليك، يا أحمق!
فدافعت عن بني قومي، الذين يعملون في محطة الإذاعة، قائلاً: ما على الرسول إلاّ البلاغ. يهتفون بما يلقنون. وإذا كان رفع العلم الأبيض على عصا مكنسة يسيء إلى جلال الاستسلام فإنكم لا تجيزون لنا حمل أي سلاح سوى المكانس.
وأما إذا كانت المكانس قد أصبحت، منذ اندلاع نيران هذه الحرب، سلاحًا أبيض فتاكًا لا يجوز لنا حمله إلاّ بإذن، كبارودة الصيد التي لا يؤذن بحملها إلاّ للمخاتير وللمدمنين على الخدمة منذ الصغر، فإنني معكم أبًا عن جد. وأنت تعلم، يا صديق العمر، بإخلاصي المفرط للدولة ولأمنها ولقوانينها، ما هو معلن منها وما سوف يعلن!
وكان صديقي يعقوب يستمع إلى هذياني وهو مشدوه الفم لا يقوى على كفكفة الدمع المنسكب على وجنتيه فلا يقوى على كفي عن الهذيان.
حتى تمالك جأشه فأوضح لي ما وقعت فيه من التباس قرر رئيسنا الرجل الكبير، ذو القامة القصيرة، أنه ليس التباسًا بل نفير بشق عصا الطاعة على الدولة. ..لان الحكي للناس بالضفة وغزة والجولان و سيناء مش الك ياحماررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
قلت: كلها عصا مكنسة
إميل حبيبي
وُلد في حيفا عام 1921، وأتمّ دراسته الثانوية فيها وفي عكا، واشتغل عامل بناء زمنًا، ثم انتقل للعمل مذيعًا بإذاعة القدس، واستقال منها ليعمل موظفًا في معسكرات جيش الانتداب، ثم محررًا في جريدة (الاتحاد)، وأصدر مجلة (المهماز) في حيفا عام .1946 وناضل نضالاً متصلاً ضد الانتداب البريطاني، ثم ضد ممارسات الدولة الإسرائيلية بعد قيامها. واختاره المواطنون العرب ضمن من يمثلونهم في (الكنيست)، وبقي عضوًا به حتى عام 1972 حين قدم استقالته ليتفرغ للكتابة. وفي عام 1990، أهدته منظمة التحرير الفلسطينية (وسام القدس)، وهو أرفع وسام فلسطيني. وفي عام 1992 منحته إسرائيل (جائزة الإبداع)، فارتفعت الأصوات تطالبه برفضها، لكنه قبل الجائزة، ثم أعلن تبرعه بقيمتها المادية لجمعية (المقاصد الإسلامية) التي تتولى علاج جرحى الانتفاضة. وفي العام الأخير من حياته، انشغل بإصدار مجلة أدبية أسماها (مشارف). ورحل إميل في مايو/أيار عام 1996، وأوصى أن تُكتب على قبره هذه الكلمات: (باقٍ في حيفا).
نشر حبيبي عمله الأول (سداسية الأيام الستة)، عام 1968، وبعده تتابعت الأعمال: (الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل)، .1974 (لكع بن لكع)، رواية مسرحية، 1980، ثم (أخطية)، 1985، وأخيرًا (خرافية سرايا بنت الغول)، .1991
جعلت تلك الأعمال القليلة صاحبها أحد أهم المبدعين العرب. ولإحسان قراءة إميل حبيبي وفهمه، يجب أن نضع في حُسباننا دائمًا أنه يكتب من داخل الزنزانة الإسرائيلية، وهو، من ثَمّ، يفتقد القدر الكافي من الحرية ليقول -مباشرة- ما يريد، وكان علىه أن يلجأ إلى الرمز والكناية والإيماءة والإشارة من بعيد.
في روايته الفذة (المتشائل) ، لم يسلك إميل أيّا من السبل المطروقة في الرواية العربية أو العالمية، بل أسَّس إبداعًا جديدًا يقوم على استلهام التراث الفلسطيني والعربي، وحُسن استخدام اللغة، والجرأة في التعامل معها، والاستعانة بالأمثال والحكايات، ثم اللجوء إلى السخرية أو الفكاهة السوداء لو صحّ التعبير. وجوهر الرواية هو وصول بطلها (سعيد) إلى حتمية صيغة الفداء والمقاومة المسلحة. هو في (الكتاب الأول) باحث عن (التكيف)، ملتمس للأمن والأمان، مستعدّ لتقديم كل التنازلات التي تطلبها منه الدولة العنصرية الباطشة. ثم يقف -في نهاية (الكتاب الثاني)- ممزقًا في ازدواجيته اللعينة تلك، وقد حمل ابنه السلاح ضد الدولة ولاذ بكهف بعيد.
وفي (الكتاب الثالث)، ينتهي الأمر بسعيد إلى الجلوس على قمة العمود، يرفض النزول عنه. صحيح أنه تغير، وأيقن أن تنازلاته كلها لم تُجْدِه شيئًا، لكنه عاجز عن النزول إلى الناس والمشاركة في نضالهم. ولا يجد أمامه سوى الاستنجاد بالكائن الفضائي، الذي يستجيب له، فيحمله إلى حيث أَلْقت: الجنون أو الموت. وتكون كلمة (يُعاد الثانية) خير ما يقال في وداع (أبي النحس): لقد استراح وأراح!
إن العمل كله يؤكد سقوط صيغة (المتكيف) أو (مزدوج الولاء) داخل إسرائيل، وصعود صيغة (الفدائي) الذي يحمل السلاح في وجه الدولة الغاصبة. لا سبيل سواه.
*3*
اتمنى ان اكون اجبت اياها الغالي حسام عمر*8*
إسلاميات -
معرض الصور -
عيلة النجعاويه -
سفر وسياحة -
إنفلونزا الطيور -
مدونات -
الموبايل -
المجلة -
هريدي اورج -
المصدر التعليمي -
بريد مجاني -
ألعاب فلاشية -
قس سرعة النت -
أركيد الألعاب -
بحث
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.