مشاهدة النسخة كاملة : حين أنصت لنفسي
فاضــل
13-10-2004, 01:19 PM
صوت مشاعري .. حين أنصت لنفسي
فنفسي هي صديقتي .. و دائما هي أيضا .. صديقي
صديقتي .. حبيبتي .. لا فرق
صديقي .. حبيبي .. لا فرق
فبين صديقي و صديقتي .. حرف
و بين حبيبي و حبيبتي .. أيضا حرف
و الحرف حرف التاء
و التاء تاء التأنيث
أحببتها .. هل لأني أنا الذي أحببتها ؟
أم لأنها تستحق هذا الحب؟
كلاهما .. صواب
أتأملها في كل لحظة
فأجد أنها تحبني حتى في غضبها .. فهي تغضب لأجلي .. ليس مني .. و حتى إن غضبت مني .. فهي تغضب مني لأجلي .. فأصبحت اليوم أحب حتى .. غضبها
أتخيلها في أوقات ضيقها تروّح عن نفسها بذكري .. فيشدني الحنين إليها .. فأسافر إليها على ما بيننا من بعد السفر .. فروحي معلقة بها
فمن يحب يكثر الحديث عمن يحب
و يكثر الفكر فيمن يحب
هل الحب أنانية؟ بكل تأكيد لا .. و لكنه فن الإيثار
هل الحب امتلاك؟ بكل تأكيد نعم .. و لكن بالرضا
و الرضا هو الفرق بين الحب .. و الأسر
فهي تحبني .. لذا تؤثرني على نفسها
و أنا أحبها .. لذا أرضى بكامل إرادتي .. أن تمتلكني
فما خرج من القلب يصل إلى القلب
و ما خرج من اللسان .. لا يتجاوز الآذان
***********************
كلمات من القلب
على درويش
13-10-2004, 01:31 PM
أخى الكريم فاضل
ما خرج من القلب يصل إلى القلب
و ما خرج من اللسان .. لا يتجاوز الآذان
نعم الكلام الذى يخرج من القلب لا يستقر الا به
شكرا على خواطرك الجميله التى عبرت بها عما فى نفسى
تقبل ودى وتقديرى
على
اعتدنا أن نقرأ الخواطر بقلوبنا لأنها تكون عادة صادرة من القلوب بالدرجة الأولى.
ولكن لخواطرك طعم مختلف ياسعيد لأنها صادرة من القلب والعقل معًا.
كالعادة سأعود مرة أخرى
gamalelnagar197
13-10-2004, 01:41 PM
اخى العزيز الاستاذ فاضل
كلماتك وصلت الى قلوبنا ودخلت فيها
ولا تريد ان تخرج
ولا نريدها ان تخرج
رائع ما جسدته لنا من مشاعر بكلماتك الجميلة
شكرا لك يا سيدى
جمال النجار
فاضــل
13-10-2004, 01:45 PM
أخي الحبيب و الكريم علي
حيث أنها عبرت عما في نفسك فيحق لي أن أهنيء نفسي
و يسعدني أيضا أن يجول في نفسي مثل ما يجول في نفس من كان له صفاء نفسك
ودك و تقديرك مقبول ..و الشكر زيادة
تحية تداني قدر صفاء نفسك
و شكر يقارب عظمة قلبك
فاضــل
13-10-2004, 01:54 PM
من كان عقله نشطا كان إكثر إدراكا لخلجات النفس
و ربما لا يحلو لنا أن ننظر للعواطف على أنها "كيمياء" و نواقل عصبية تحمل "خبرات" نفسية
فما الحب إلا "خبرة" نفسية .. و لكنها خبرة من النوع " السعيد"
حلا
لقراءتك دائما وقع مختلف , و رونق مختلف .. يوجب علي شكر مختلف .. فشكر مختلف
و في انتظار العود
فاضــل
13-10-2004, 01:59 PM
الأخ الكريم الأستاذ جمال
هي حقا كلمات من القلب لذا أظنها وصلت حيث ينبغي لها .. أما رغبتها في عدم الخروج فيرجع لطيب المقام الذي استقرت فيه .. فنعم المقام
و الروعة تجسدت في طيب المقام الذي حلت به فأنا من يتوجب عليه الشكر
فشكرا جزيلا
boukybouky
13-10-2004, 02:13 PM
"أحببتها .. هل لأني أنا الذي أحببتها ؟
أم لأنها تستحق هذا الحب؟
كلاهما .. صواب"
تقبل رأي المتواضع في هذة النقطة أن أري أنه هناك فرق كبير بين الأثنين
و ليس كلاهما صواب فاذا كنت أحبها لأني أنا فهذا فيه الشعور بلأنا العليا
لكن أكيد لانها تستحق فما أجمل أن تحب من أو ما يستحق هذا الحب
لأنك ستجد تقدير لهذا الحب حينها
" فأجد أنها تحبني حتى في غضبها .. فهي تغضب لأجلي .. ليس مني .. و حتى إن غضبت مني .. فهي تغضب مني لأجلي .. فأصبحت اليوم أحب حتى .. غضبها"
يا ليتنا نجد من يتعامل معنا في واقعنا بهذه الطريقة ما أجمل أن نجد من يفهمنا جيدا
" و أنا أحبها .. لذا أرضى بكامل إرادتي .. أن تمتلكني
فما خرج من القلب يصل إلى القلب "
أعجبتني كثيرا هذة الجملة , و لكن هل واقعيا أن ندع أحد يمتلكنا بارادتنا؟؟؟؟ *11*
كلماتك معبرة جدا و رائعة تقبل تحياتي
atefhelal
13-10-2004, 05:14 PM
سألت نفسى مرة : هل يتغير مفهوم الحب عند الإنسان بتغير مراحله العمرية ، أو يتغير باختلاف موضوعاته ، فحب الإنسان لسحر الطبيعة غير حبه لسحر النساء غير حبه لأبويه ، وحتى غير حبه لنفسه .. وهكذا .. وهل يمكن أن نصل إلى تعريف ثابت للحب لايتغير بتغير الأحوال وتغير الموضوعات أو حتى يتغير بتغير عواطف المحبين ومشاعرهم ، فالشعراء مثلا .. قد ربطوا مابين الحب والموت ، فهل الحب يساوى الموت عندهم ، فنزار قبانى حين قال لحبيبته : إنى خيرتك فاختارى ، خيرها بين موتتين ، أن تموت على صدره ، أو أن تموت على دفاتر أشعاره .. وقال قبله امرؤ القيس :
أغرك منى أن حبك قاتلى ** وأنك مهما تأمرى القلب يفعل
كتبت مرة منذ عامين عن ذلك الحب المحير وقلت :
تعالى نحب كما علمنا الله
إلتقيت بصاحبى فكان حديثنا طويلا .. سألنى : هل قرأت ما كتبه أنيس منصور عن الحب فى جريدة الأهرام الجمعة الماضية .. قال : " الحب الذى عرفته ، والحب الذى تعلمته ، والحب الذى قرأت عنه ، والحب الذى بكيت منه ، والحب الذى بكيت عليه : ليسوا جميعا شيئا واحدا " .. استطرد صاحبى : أى أن الحب فى رأيه بعد مشواره الطويل فى الفلسفة وتجارب الحياة ، يرتبط مفهومه بالمرحلة العمرية للإنسان ، وكذلك بالمواقف التى يقابلها فى حياته ، وأرى أن ماكتبته أنت عن الحب يرتبط بمرحلتك العمرية فلا تنسى أنك جاوزت الستين عاما بعامين .. !!
قلت لم تخطئ ياصاحبى ولم يخطئ أنيس منصور ، فقد جاوزت الستين حقا فأصبح إستيعابى لموضوع الحب أرقى وأوضح . أما الحب الذى عرفه أنيس منصور من تجاربه واختلافه عن الحب الذى تعلمه .. ولانعرف من أى مصدر تعلمه ، واختلافه عن الحب الذى قرأه من تجارب الآخرين وهكذا .. فهو فى رأيى مقولة شاعر. فالشعرتعبيربالكلمات فى نسق جميل عن إنفعال بمؤثر من المؤثرات ، وإن لم يقع التعبير تحت وزن من أوزانه التقليدية .. والإنسان للأسف فى موضوع الحب لايتعلم غالبا من تجارب الآخرين ويفضل الخوض فى التجربة بنفسه ، وأرى أن مقولة أنيس منصورهى إنفعال بالندم على عمره الطويل الذى مضى دون أن يربطه بحب صحيح كما تعلمه ، وقد ترى أنت فيها شيئا آخرا أو مخالفا لما رأيته ، فهذه طبيعة الشعر، وقد ترك لنا أنيس منصور حرية الإختلاف فى ذلك .
قلت لصاحبى : الحب بعيدا عن إنفعالات الإنسان بمراحله العمرية المختلفة ، وبعيدا عن مؤثرات الحياة التى يتعرض لها خلال تلك المراحل .. هو فى رأيى كما وصفته من قبل فى كلماتى التى وصلتك ، وقد استوحيتها من كتاب الله ومن إجتهادى فى فهم بعض آياته . فكتاب الله يحكم الوجود كله ولايتبدل ولايتقلب مع أهواء النفس الطارئة تقلب الشعر والشعراء مع الإنفعالات التى لاتثبت على حال . الشعر فى أعلى صوره ياصاحبى وأفضلها أخلاقيا هى أشواق إنسان تصعد من الأرض ، أما آيات الله فهى آيات تنزلت من السماء وحيا لهداية الإنسان .
تعالى ياصاحبى نبحث فى التنزيل .. " ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين " [ النحل 89 ] .....نبحث عن آيات لله نهتدى بها إلى ماذا يحب الله وماذا لايحب ؟ ، فنعرف للحب معنى ثابتا ، نتخذه طريقا لنا فى دنيانا حتى نلقاه سبحانه وتعالى . وقد وردت عبارة "يحب الله" وعبارة "لايحب الله " فى آيات كثيرة من القرآن الكريم .. نعرض بعضها فيما يلى:
1. " الذين ينفقون فى السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين " (آل عمران 134) .. ومجمل معنى الإحسان هو إدخال البهجة على الناس بالعمل الصالح والمعاملة الحسنة ، وفى التنزيل العزيز " إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم"
2. " فما وهنوا لما أصابهم فى سبيل الله وماضعفوا ومااستكانوا والله يحب الصابرين " (آل عمران 146) .
3. " فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين " ( آل عمران 159) .
4. " من أوفى بعهده واتقى إن الله يحب المتقين " ( آل عمران 76) .
5. " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " ( البقرة 222) .
6. " وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين " ( المائدة 42) .
7. " إن الله يحب الذين يقاتلون فى سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص" (الصف 4) .
8. " ويسعون فى الأرض فسادا والله لايحب المفسدين" (المائدة 64) . " وإذا تولى سعى فى الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لايحب الفساد " (البقرة 205) .
9. " ياأيها الذين آمنوا لاتحرموا طيبات ماأحل لكم ولاتعتدوا إن الله لايحب المعتدين " (المائدة 87) . " وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولاتعتدوا إن الله لايحب المعتدين" (البقرة 190) .
10. " وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لايحب الظالمين " (الشورى 40) .
11. " إن الله لايحب الخائنين" ( الأنفال 58) ." ولاتجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لايحب من كان خوانا أثيما " (النساء 107) -- أى لاتجادل من يخونون أنفسهم بالمعاصى فوبال خيانتهم عليهم."إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لايحب كل خوان كفور"(الحج 38)
12. " إن الله لايحب من كان مختالا كفورا " (النساء 36) . " ولاتصعر خدك للناس ولاتمشى فى الأرض مرحا إن الله لايحب كل مختال فخور" (لقمان 18) .
13. " ولاتسرفوا إنه لايحب المسرفين " ( الأنعام 141) .
14. " الله يعلم مايسرون ومايعلنون إنه لايحب المستكبرين " (النحل 3) .
15." لايحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما"(النساء 148)
قال صاحبى : لقد دخلت ياأخى بذلك فيما يمكن أن نسميه مجازا بالحب الصوفى .. قلت : إنتظر لم يكتمل حديثى معك عن الحب فهناك حب الشهوات ، وفى اللغة إشتهى الشيئ : إشتدت رغبته فيه وإليه . والشهوة مرتبطة بالنفس البشرية .. وفى التنزيل العزيز : " لكم فيها ماتشتهى أنفسكم" (فصلت 31) .. وكما زين لنا الله حب الشهوات ، زين لنا حبها الشيطان كذلك . وتزيين الله تعالى للأشياء لنا هو تهيئتها للإنتفاع والإستمتاع بها فى الحياة الدنيا وهى فى جميع أحوالها متعة غير دائمة (ذلك متاع الحياة الدنيا) .. أما تزيين الشيطان للأشياء هو إغراء بتجميلها وتحسينها لنا بالوسوسة والخديعة والحث على اشتهائها وأخذها من غير وجوهها .
وما تشتهيه النفس البشرية ، هو كل مايمكن أن تتمتع به فى الحياة الدنيا من الجنس والمال والبنين والقوة والمنعة والمجد وكافة نواحى الجمال والعزة فيها ، وعندما يكون ذلك فى حدود ماحلله الله وهو كثير ، فهى المتعة الطاهرة المباركة . أما إذا اتبع الإنسان أهواءه فى التمتع بها واشتهائها دون ضابط ومن غير سبيلها الذى رسمه الله لنا ، فهو الإفساد والفجور، والتسليم لسطوة الشيطان وإفساده للنفس وللمجتمع من حولنا .
قال تعالى : " ونفس وماسواها ، فألهمها فجورها وتقواها ، قد أفلح من زكاها ، وقد خاب من دساها " (الشمس 7) . فقد خلق الله النفس البشرية سوية مستقيمة ، ثم بين لها الخير والشر بأن عرّفها طريق الفجور والتقوى . فيكون الفلاح من نصيب من زكى نفسه بطاعة الله وطهرها من الفجور والرذائل ، وتكون الخيبة فى الدنيا والآخرة لمن دس نفسه فى المعاصى . وقال أهل اللغة : دسها من التدسيس أى إخفاء الشيئ ، أى خاب من دس نفسه فى جملة الصالحين وهو ليس منهم .
هذا هو الحب ياصاحبى بعيدا عن أنانية الشهوة العدوانية ، وبعيدا عن إنفعالات الإنسان بمراحله العمرية وماقد يقابله فيها من مؤثرات تعبث بقلبه و تلعب على أوتار أهوائه ، هذا هو الحب كما يريد الله أن يهدينا إليه .. " وقل إن هدى الله هو الهدى" . والحب جميل كما علمنا الله ، ودواء لكل أمراض البشرية . ويحضرنى فى هذا الشأن نصا أعجبنى لعاقل ليس من ديننا ولا يتحدث لغتنا .. قال :
“ Love is a medicine for the sickness of the world ; a prescription often given , too rarely taken “ .—KARL MENNINGER
وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام : " لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه " .
عاطف هلال 21/8/2002
daria
13-10-2004, 05:58 PM
الفاضل فاضل
اتساءل دوما كيف تكون كلماتك من القلب ولكنها عقلانية هكذا
ليست مجاملة ولكنها حقيقة احسها
كل الشكر على تواجدك هنا في الخواطر
حقيقة انرتها
فأجد أنها تحبني حتى في غضبها .. فهي تغضب لأجلي .. ليس مني .. و حتى إن غضبت مني .. فهي تغضب مني لأجلي .. فأصبحت اليوم أحب حتى .. غضبها
ومن أجل هذا الحب عليك أن تراعي من يحبونك، من أجله يجب أن تكون حريصًا على إبعادهم عن القلق والخوف ، لاتجعل من هذه المشاعر النبيلة سببًا في تعاستهم ، لا تجعلهم يندمون لأنهم سلموك قلوبهم .
لأنه نص فاضل لابد وأن يتوقف الجميع عند قراءته جيدًا
وقدأًلحق بالنص الرائع أيضًا مقال راااااائع رد الأستاذ عاطف هلال تمنيت لو أفردت له صفحة خاصة .
شكرًا لسعيد محمود
وشكرًا للأستاذ عاطف هلال
لأنهما قدما لنا فرصة للاستمتاع بقراءة ما هو مفيد وممتع .
فاضــل
14-10-2004, 10:53 AM
العزيزة بوكي بوكي
تعجبني قراءتك التي تحمل قدرا من التمرد على تسليم العقل لما يقرأ
وجود الفرق بينهما (و إن كبر) لا يعني بالضرورة أنهما متعارضان و على ذلك يمكن أن يكون كلاهما صواب
و ثبت بالتجربة أن الحب الناضج هو الذي يراعي كل طرف فيه الطرف الآخر مع مراعاته لنفسه . فالحب لا يلغي كينونة أحد الطرفين لصالح الآخر و لكن يجعل كل منهما قادرا على رؤية كينونة الآخر و احترامها و بذلك يحصل التوافق .. و كما بينت فذلك هو الفرق الدقيق بين الحب و الأسر فالحب في نظري اختيار و الاختيار يلزمه حرية و الحرية يلزمها الإحساس بالأنا , فرؤية الأنا (بصدق) يمكن أن تفسح الطريق لرؤية الآخر
أما الأسر فليس به اختيار و عليه فهو نقيض الحرية
و حب الأحرار يدوم و ينمو
أما حب العبيد فيخبو و يموت (هذا لو وقع من الأصل)
** لكن أكيد لانها تستحق فما أجمل أن تحب من أو ما يستحق هذا الحب
لأنك ستجد تقدير لهذا الحب حينها **
من يضمن لي أني سأجد تقديرا لهذا الحب؟ أخالفك الراي
فعندما أحب لأني أحب أستطيع الصبر على قلة أو إنعدام التقدير أما عندما أحب لأن الآخر يستحق الحب فلا ضمان أني استطيع الصبر بالقدر نفسه
لذا فمن يحب لأنه يحب اقدر على الحب من الذي يحب بالشكل الآخر .. و جهة نظر شخصية
و بالمناسبة فهذا هو معنى كلمة الإسلام .. الاستسلام لله عن رضا و حب طواعية و اختيار و ليس قهرا
*** " فأجد أنها تحبني حتى في غضبها .. فهي تغضب لأجلي .. ليس مني .. و حتى إن غضبت مني .. فهي تغضب مني لأجلي .. فأصبحت اليوم أحب حتى .. غضبها"
يا ليتنا نجد من يتعامل معنا في واقعنا بهذه الطريقة ما أجمل أن نجد من يفهمنا جيدا***
أتمنى لك أن تجدي من يفهمك جيدا و يفهم نفسه جيدا و بالتالي يتعامل معك في الواقع بهذه الطريقة .. و أنا ممن يؤمنون بوجود هذه النوعية في الواقع .. فهم حقيقة و ليسوا خيالا
***" و أنا أحبها .. لذا أرضى بكامل إرادتي .. أن تمتلكني
فما خرج من القلب يصل إلى القلب "
أعجبتني كثيرا هذة الجملة , و لكن هل واقعيا أن ندع أحد يمتلكنا بارادتنا؟؟؟؟ ***
إن لم تجدي من تستطيعي أن تدعيه يمتلكك بإرادتك فمعنى ذلك أنك لم تقابلي الشخص المناسب بعد و لا يعني ذلك بالضرورة أنه غير موجود !!!!!
و هنا تتجلى الأنا العليا عندك واضحة و استطيع رؤيتها بكل وضوح
*** كلماتك معبرة جدا و رائعة تقبل تحياتي***
و قراءتك أكثر من رائعة و أتقبل تحياتك و أرد عليها بمثلها .. أو .. أزيد
فاضــل
14-10-2004, 10:55 AM
أستاذنا الفاضل مهندس عاطف
اشكر لهذه الخواطر أن أتت بك و بعطائك الوافر الذاخر إلى هذه القاعة التي أراها في حاجة لهذا التواجد العطر حيث تختلط الحكمة بروائع الكلم بسمو الفكر و علو الهمة
الحضور الموسوعي سمة لازمة ملازمة لأستاذنا الفاضل مهندس عاطف .. زادك الله علما على علم .. و فضلا على فضل
و البهجة تتلألأ في وجودكم
تحية على قدر العلم
و شكر على قدر الفضل
فاضــل
14-10-2004, 10:56 AM
العزيزة داريا (إيمان)
حروف الإنسان هي مرآته
و رؤيته لنفسه هي مدخل رؤية الآخرين له
و الصدق في الرؤية يستتبعه صدق الرؤى
و صدق المستقبل يلزم المرسل .. بالصدق
و تواجدي في قاعة الخواطر سعادة أغبط نفسي عليها و أشكر كل من جعلني اشعر بها
و النور كله في حضوركم الراقي
شكر على قدر المسافة من عندي إلى عندك
فاضــل
14-10-2004, 10:58 AM
*** ومن أجل هذا الحب عليك أن تراعي من يحبونك، من أجله يجب أن تكون حريصًا على إبعادهم عن القلق والخوف ، لاتجعل من هذه المشاعر النبيلة سببًا في تعاستهم ، لا تجعلهم يندمون لأنهم سلموك قلوبهم .***
لا أرى أمانة أعظم من استلام القلوب
جعلني الله ممن يحسنون حمل و أداء الأمانات
و "نبل" المشاعر نقيض التعاسة
شكرا جزيلا يا حلا
و أشاركك شكر الأستاذ عاطف
و الفائدة و المتعة لمن يستحقونها .. و لمن يبحثون عنها
تحية خالصة مخلصة
atefhelal
14-10-2004, 12:07 PM
حين أنصت أخى فاضل لنفسه ، دعانا للإنصات معه ، فأرهفت سمعى مع سمعه ، ولكنه إكتشف أن هذا حديث خاص من حبيبة إلى حبيبها ولايصح البوح به ، واكتفى بأسئلة مرت بخاطره وليست بالخواطر بمعناها فى معاجم اللغة – أى مايخطر على البال بعد نسيان ، لأنه لم يكن ناسيا لشيئ ، كما أنها ليست جمعا لكلمة "خاطر" بمعنى هاجس أو شيئ عارض ، لأنه لم يسمح لنفسه أن تتحدث إليه أو إلينا بهواجسها .. وكل مافعله هو أنه استدعاها ليناقشها فى أمر الحب وموضوعه فقررنا مشاركته واستدعيت نفسى لنفس الموضوع ، وهذا سر بلاغة الطرح .. حيث جعل من ذات نفسه طبيعة خارجة عليه ، فحقق الإنسجام فى نسيج مرهف بين خياله الإنسانى وبين مايشغله ويشغلنا فى موضوع الحب ... وبعد فالصورة منهج – فوق المنطق – تساعدنا أحيانا فى بيان حقائق الأشياء .
وسعدت بالمداخلات كلها .. وكل سنة ونحن جميعا بخير ويربطنا أحلى وأسمى حب ..
د. سلطان
15-10-2004, 09:24 PM
الأخ الحبيب سعيد:
كل عام وأنت بخير .. وأدعو الله أن يجعلنا وإياك من عتقاء هذا الشهر الكريم..
لله درك يا سعيد ..كم أحب أن أقرأ لك ..لقد ذكرتني يا صاحبي بقول من قال:
وللحب علامات بقفوها الفطن، ويهتدي إليها الذكي.
فأولها إدمان النظر، والعين باب النفس الشارع، وهي المنقبة عن سرائرها، والمعبرة لضمائرها، والمعربة عن بواطنها، فترى الناظر لا يطرف ، يتنقل بتنقل المحبوب، وينزوي بانزوائه، ويميل حيث مال ..
فليس لعيني عند غيرك موقف.....كأنك ما يحكون من حجر البهت
أصرفها حيث انصرفت وكيفما..... تقلبت كالمنعوت في النحو والنعت
...
نعم يا سعيد إنه أنت حالك مع محبوبتك في هذا النص كحال المنعوت بالنعت ..
ألم أقل لك إنني أدمنتك!!!
دمت صديقا ومبدعا أعتز به..
وكل عام وأنت بخير
فاضــل
16-10-2004, 02:06 PM
أستاذ عاطف
تحليل العين الخبيرة
و تقييم النظر الفاحص
و تعبير اللسان البليغ
كل ذلك حملته مداخلتك العامرة
شكر وافر
و ثناء بليغ
و لا تحرمنا هذا التواجد الفواح
خالص التحية
فاضــل
16-10-2004, 02:07 PM
أخي و أستاذي الحبيب د. سلطان
كل عام و أنتم بخير و تقبل الله دعاءكم و منّ عليكم بالعافية و قيض لكم من الملائكة من يرد على دعائكم بمثله
ردك وسام على صدري أشرف و أعتز به
تحية مفعمة بالشكر
و تهنئة بالشهر الكريم محملة بوافر العرفان
أنفـــــال
16-10-2004, 02:21 PM
العزيز فاضل..
أفكارك تنطلق بصوت عال..
نبرة متسائلة..
و نبرة تجيب بفكرة..
فتتحد الأفكار و تخرج الكلمات..
مشاركة جيدة..
بارك الله فيكم
إسلام شمس الدين
20-10-2004, 02:11 PM
جميل هذا البوح الشجي ، بالرغم من كونه لا يخلو من نظرة فلسفية .
لحروفك وقع خاص - أخي الحبيب سعيد - على النفس قبل الأذن
أدام الله عليك قلمك و نقاءك و حكمتك
لك أرق تحياتي و أطيب أمنياتي *105*
إسلام شمس الدين
ابن البلد
20-10-2004, 02:51 PM
فما خرج من القلب يصل إلى القلب
و ما خرج من اللسان .. لا يتجاوز الآذان
أحلي كلمات قلب قرأتها يا فاضل
وتحتاج إلي وقفه للتمعن بها
تقبل تحياتي
:f::f2:
ميادة
20-10-2004, 10:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وياليت من احببنا يدركونها..تلك النظرية التى حاولت اثباتها
بل ليتنا نحن نصل إلى هذا السمو فى مشارعنا.....
خاطرة كاتبها أحب بعقله ام فكر بقلبه..لا ادرى..ولكنها قطعا وصلتنى فاستمتعت بروعتها!!
سيدي..كل عام وأنت بخير
تحياتى
ميادة
فاضــل
21-10-2004, 01:04 PM
العزيزة أنفال
اشكر لك حسن الرد
و أنا من المؤمنين و المصدقين فعلا بأن ما خرج من القلب يصل للقلب دون استئذان ..
أما موضوع اللسان .. فذلك شأن آخر
تحية خالصة
فاضــل
21-10-2004, 01:08 PM
أخي الحبيب إسلام
الآذان المرهفة و القلوب الصافية هما عدة النفوس السوية و عتادها
أدعو لك بمثل ما دعوت لي .. و أزيد
و لك من التحيات أعطرها و من التمنيات أصدقها
تحية و تقدير
فاضــل
21-10-2004, 01:12 PM
ابن البلد
هي فعلا كذلك
و الجمال يتناسب طرديا مع الصدق ,, و البساطة
و أصدقك القول أنها تحتاج لوقفة أخرى بعد التمعن ,, هي وقفة العمل بها
شكرا لمرورك الصادق
تحية وافرة
فاضــل
21-10-2004, 01:25 PM
**خاطرة كاتبها أحب بعقله ام فكر بقلبه **
هو ذاك
أحببت بعقلي و فكرت بقلبي فكان هذا المزيج
العزيزة ميادة
أحسنت النظر ,, و القراءة ,, و التعبير
و الروعة كلها في تواجدك هنا
و دعائي لك بتحقق أمنياتك فأنت أهل لها .. و أحق بها
تحياتي الوافرة
د. جمال مرسي
30-12-2004, 04:42 PM
أخي الكريم فاضل
وجدتني و بدون أن اشعر اقرأ كل هذا الصدق حتى آخر حرف فيه
و أقول الصدق لأنه خرج من قلبك فمس شغاف قلبي
ربما من ةالمرات القليلة التي أمر فيها على كلماتك
بسبب عدم دخولي كثيرا قاعة الخواطر
و لكني هنا أراني مدفوعا لأن أقرأك مرات و مراتن
بارك الله بك و كل عام و انتم بخير
اخوكم د. جمال
بنت مصر
30-12-2004, 05:05 PM
انصتنا جميعا الي همسات نفسك العميقة
فشكرا لك يا استاذ فاضل الغالي على هذا الابداع
بسنت
فاضــل
31-12-2004, 02:48 PM
أخي العزيز د. جمال
و أقول الصدق لأنه خرج من قلبك فمس شغاف قلبي
أحسب لهذا الصدق أن مس شغاف قلبك .. و أن حظي بمعانقة عينك له .. و أن استحثك لمعاودة إلقاء النظر على الخواطر مرات و مرات ..
و إن لم يكن لهذا الصدق من نتيجة سوى ذلك لكفاه .. و لكن له نتائج أخرى .. منها شوقنا لمعاودة قراءتك .. و شكرنا الجزيل على الكلمات الصادقة التي شرفت هذا البوح , و هذه الصفحة
و بارك الله فيك و أدام عليك الصحة و العافية
فاضــل
31-12-2004, 02:48 PM
و الشكر يا بسنت متكرر و متجدد و موصول .. و بعلم الوصول
و الصدق لا يقع في مكانه الصحيح إلا عند من يعرفون قيمة الصدق .. و أنت منهم
جزيل الشكر و عظيم التقدير
(الوردة الحمراء
07-10-2006, 02:06 PM
مدخل رائع وعنوان يستثير القاريء ليدفعه الى الدخول في ردهات
رائعتك الجميله تلك
أستمتعت كثيرا بهذا البوح الشفيف المغلف بالرومانسية والجرأه
حروف وكلمات ترتبت فكان بها الابداع
تاثرت به القلوب قبل العيون
كنت رائعاً بتصويرك الدقيق
قد نتسول قلبا ونطلب قربه ويابى ان يمنحنا بعضا منه
فما أن يتجاوب لمشاعرنا حتى ننكص عنه ونتراجع خوفا من شيء
فالحب عطاء بين قلبين
وتسوله يبقى عارا في زمن بات الحب فيه مشاع
ما بين لذه الحب في كلماتك
وختامها بإقفال الأبواب وقولك يا أنـــــــــــا
أفتح نافذة صغيره بينهم
لأستمتع بهذا النص الأكثر من رائع
قرأته من قبل
وقرأته الآن
وتبقى روعتك فيه
http://www.alhdhd.net/hds/albums/userpics/normal_Saheel.jpg
فاضــل
08-10-2006, 01:16 PM
[CENTER]
قد نتسول قلبا ونطلب قربه ويابى ان يمنحنا بعضا منه
فما أن يتجاوب لمشاعرنا حتى ننكص عنه ونتراجع خوفا من شيء
فالحب عطاء بين قلبين
وتسوله يبقى عارا في زمن بات الحب فيه مشاع
ما بين لذه الحب في كلماتك
وختامها بإقفال الأبواب وقولك يا أنـــــــــــا
أرى أن هناك استقطاعا لأنا من سياقها .. فهي قد وردت هكذا
[color=#000099][size=4]
و أنا أحبها .. لذا أرضى بكامل إرادتي .. أن تمتلكني
لذا فأظن ان القراءة العميقة هذه ربما تحتاج لإعادة .. تعادلها عمقا .. أو تزيد
و النكوص .. و التسول لا أظن أن لهما مكانا فيما ورد .. و لكن لكل من يشاء الحق في إضافة زاويته الخاصة سواء في الرؤية .. أو في "المرئي"
مع الشكر "" العميق""
(الوردة الحمراء
08-10-2006, 07:34 PM
لذا فأظن ان القراءة العميقة هذه ربما تحتاج لإعادة .. تعادلها عمقا .. أو تزي
لكل منا رؤيته للنص , فالنص عندما يخرج من الكاتب يكون ملك للقارىء
وله الحق فى الرؤيا الخاصه به , لا جدال أن النص الأدبي ليس سجلا لسيرة الكاتب ولا ينبغي له أن يكون . ولكن هذا لا يعني أن
النص الأدبي مقطوع من شجرة . فطالما أن الكتابة هي نشاط حر للكاتب ، والكاتب إنسان من
لحم ودم والإنسان كما هو معلوم ابن بيئته ، فالنص الأدبي هو محصلة لتفاعلات الكاتب الذاتية
بالتأكيد , ليس هناك انفصال بين الكاتب وعملة و لكن صعب الجزم بانها صورة منعكسة و طبق
الاصل , لحياة الكاتب . فقد تكون حياة زهنية فقط موحاة من ظروف الواقع لا دخل للكاتب فيها من
الناحية التجريبية . نعم هي جدل حول مسألة هل يكتب الـمبدع واقعه ام الواقع هو الذي يكتبه..
أحيانا كثيرة تحاول بعض القراءات تلمس اصداء من تفاصيل حياة الكاتب في اعماله..وهو اتجاه
مقبول..لكنني أؤيد فكرة ان العمل الجيد قادر ان يفسر تفاصيله دون الرجوع لكاتبه
تجارب الكاتب وذكرياته وعلاقته الاجتماعية وميوله الفكرية والفنية ، تشكل المادة الخام التي
يستمد منها الكاتب شخصيات اعماله
هناك ثلاث نظريات للعمل الادبى
الاولى
. هى بعض النظريات الحديثة في الأدب التي تذهب في مسعاها لعزل النص الأدبي عن كاتبه
إلى حد التضحيـة بالكاتـب والإعلان عن ( موت المؤلف ) إمعانا في نفي القصدية وكل ما هو
مشترك عن الكتابة الأدبية كما ذهب إلى ذلك الأديب والناقد الفرنسي رولان بارت .
. فقد كان الروائي الفرنسي آلان روب غرييه يعد من رواد ما عرف في الخمسينات والستينات في
أوربا كان يظن بأنها تطبيق لما يسمى ( بموت المؤلف ) حيث تتم التضحية بكل ما له معنى
وبكل التجارب المشتركة لبنى البشر ويجرد السرد الروائي من تأثير العنصر الإنساني وتصور
الأشياء والأحداث كأنها تحدث بمعزل عن إرادة الفرد . حتى الشخصيات ينظر إليها كأشياء وأدوات
وأفعال وليست كذوات فاعلة
اما النظرية الثانية
هى للروائي جابريل غارسيا ماركيز أشهر روائي يفوز بجائزة نوبل في الآداب منذ تأسيسها قال
في حوار أجرى معه عقب فوزه بالجائزة سنة 1982م ، عندما وصفت طريقته في الكتابة بالواقعية
السحرية ، أنه لم يكتب سطر واحد لا يستند إلى واقع . فأول سطر في ( مائة عام من العزلة )
تجربة حدثت له هو شخصيا حيث يقول : " .. عندما كنت طفلا صغيرا قلت لجدي أنني لم أر الثلج
أبدا ، فأصطحبني إلى معسكر شركة الموز الأمريكية وأمر بفتح صندوق من الفاكهة المثلجة
جعلني أضع يدي فيه ، فانبثقت رواية ( مائة عام من العزلة ) من هذه الصورة "
النظرية الثالثة للكاتب السودانى الطيب الصالح قال
(لا أظن أنني أكتب لأقص على الناس قصة حياتي ، وهى على كل حال قصة عادية لا تصلح لذلك ولكنى أحاول أن أعبر عن آرائي في قالب فني متعمد)
لهذا انا قرأت العمل برؤيتى الخاصه ,, التى تتعارض مع فكر المؤلف ,, لكن عذرا العمل الآن ملك القارىء !!!!!
http://www.alhdhd.net/hds/albums/userpics/normal_Saheel.jpg
إسلاميات -
معرض الصور -
عيلة النجعاويه -
سفر وسياحة -
إنفلونزا الطيور -
مدونات -
الموبايل -
المجلة -
هريدي اورج -
المصدر التعليمي -
بريد مجاني -
ألعاب فلاشية -
قس سرعة النت -
أركيد الألعاب -
بحث
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.