مشاهدة النسخة كاملة : حوارات عن لسان فنانين
وادكول مش معقول
08-10-2002, 07:40 AM
من المستحيل أن تمر ذكرى حرب أكتوبر دون أن يطل علينا وجه النجم نور الشريف ليس بصفته بطل من أبطال هذه الحرب ولكن بوصفه مجسدا لذكراها.. بطلا معبرا عنها في أغلب أعماله على الشاشتين الكبيرة والصغيرة .. فكما ذكر لنا أنه آل على نفسه – هو ورفيق رحلته – المخرج الراحل عاطف الطيب أن لا يخلو عمل يقدمانه سويا من ذكر حرب أكتوبر سواء بالتصريح أو بمجرد الإشارة ، وبالفعل قدم الاثنان معا فيلم "سواق الأتوبيس" والذي كان يناقش مشكلات جيل 73 الذين حققوا النصر بينما سلب منهم تجار الانفتاح حلاوة الاستمتاع بثماره كما قدما معا أهم أعمالهما على الإطلاق فيلم "كتيبة الإعدام" عن قصة للسيناريست أسامة أنور عكاشة والذي تناول نفس الفكرة ولكن بتوضيح أكثر فبطل الفيلم حسن عز الرجال "نور الشريف" كان أحد الموكلين بتوصيل النقود إلى الجنود في الجبهة ويقوم أحد المحتالين بسرقتها لنفاجأ به أحد أكبر المساهمين في عصر الانفتاح الذي تلا نصر أكتوبر وحطم في طريق آمال كل من انتصروا في هذه الحرب ..
هذا بالإضافة إلى مشاركة نور الشريف في عدد من الأعمال فترة السبعينيات التي جسدت حرب أكتوبر وأطلق عليها مسمى سينما الحرب ومن أهمها "131 أشغال" سنة 1993 إخراج نادر جلال وزمن حاتم زهران إخراج محمد النجار والذي جسد فيه نور شخصيتين أحدهما لبطل من أبطال حرب أكتوبر والآخر شقيقه الذي هرب من أداء الخدمة العسكرية إلى أمريكا ..
هذا بخلاف أعماله الذي جسد فيها بعد ذلك تنويعات مختلفة لبطل حرب أكتوبر المهزوم نفسيا بعد الحرب من جراء الانفتاح أو الذي استفاد من النصر بشكل شريف وذلك الذي استفاد منه بأساليب أخرى .. بالتأكيد يستحق نصر أكتوبر أكثر من فيلم سينمائي لمناقشته وتحليله والبحث عن أسبابه ومؤثراته وحتى هذه اللحظة ما زال نور الشريف مهتما بل ومهموما بهذا الحدث وفي حواره معنا الذي قررنا أن نترك نور يتحدث فيه دون تدخل منا .. تركناه يسترسل في حكيه عن أكتوبر فاكتشفنا أن ما يقوله من كلمات لا يقل أهمية عما يقدمه من أعمال مازالت تثري عالمنا السينمائي وتزيده كل يوم بكل ما هو جديد وجميل..
أشعر أن هناك تقصيرا متعمدا لدينا جميعا تجاه حرب أكتوبر .. وأقد بذلك شركات الإنتاج الخاصة التي أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أنها غير مهتمة بهذا الحدث الذي غير تاريخ مصر وأعتقد أننا لا بد أن نجد حلا لإنتاج أفلام تتعرض لحرب أكتوبر خلال الفترة القادمة حتى لا يذهب الحدث في طي النسيان .. وفي ظل الأوضاع الحاصلة على الصعيد العربي والعالمي لابد أن نتذكر هذا الحدث المهم في تاريخ مصر ..
أشعر – كما قلت سابقا – أن هناك نية مبيتة تهدف إلى دفع الأجيال الجديدة لنسيان حرب أكتوبر ولذلك لا يوجد حماس لإنتاج أفلام تدور حوله فيما عدا الأغاني الوطنية التي نسمعها في ذكرى الاحتفال السنوي بهذه المناسبة، ولكني أحب أوضح أن الأفلام السينمائية هي الوثيقةالوحيدة القادرة على إعادة هذا الحدث إلى الذاكرة مهما مضى من وقت، والدليل على كلامي أن 29 عاما قد مضت على ذكرى الانتصار مما يعني أن شخصا عمره 25 سنة أو حتى 28 سنة ممن لم يعاصروا الحرب لا يعرف شيئا عن نصر أكتوبر ولا يمكن أن يعرفه إلا من خلال السينما .. ليعلموا أننا لم نحرر أرضنا باتفاقيات السلام وإنما بالدم بالقوة وبعد ذلك جاء السلام ..
وحتى لا تنسى الأجيال الجديدة حرب أكتوبر قطعت أنا والراحل عاطف الطيب عهدا علينا أن يأتي ذكر حرب أكتوبر في كل عمل نقدمه وبأي شكل من الأشكال حتى في أفلام الأكشن فإذا لم يكن البطل جنديا في حرب أكتوبر يكون إما شقيقه أو والده أحد شهداء هذه الحرب ، ربما لأني أشعر أن هذه الحرب أمانة في أعناقنا وأعناق جيلي ..
أما أنا من جانبي فقد حضرت لعمل عن حرب أكتوبر ولكن المشروع للأسف يتعسر في كل مرة بسبب عدم وجود جهة إنتاجية تتصدى لإنتاجه رغم أن تكلفته لا تتعدى الـ12 مليون جنيه ، أجمل ما في هذا العمل أنه يناقش قضية الأسرى المصريين في حرب 67 ثم يحلل بالمنطق قضية الصراع العربي الإسرائيلي، وأتصور أن المنطق هو الوحيد القادر على إقناع الغرب بعدالة قضيتنا بعيدا عن الشعارات التي تعودنا عليها لأنهم يؤمنون هناك بالمنطق .
قصة هذا العمل الذي أسميه "قوم يا مصري" بدأت عندما حكى لي السيناريست عبد الرحمن محسن الذي كتب لي من قبل سيناريو فيلم "زمن حاتم زهران" عن أنه كان أسيرا في حرب 67 أثناء خدمته في الجيش وأنه يكتب قصة باسم "الجوييم – الأطراف المترامية" فتحمست لتحويلها إلى فيلم سينمائي أقوم أنا بإخراجه وبإلحاح مني كتب السيناريو قبل كتابة القصة وأمنيتي الوحيدة الآن أن أحقق حلم حياتي بتنفيذ فيلم "قوم يا مصري" فأدعو لي أن يتحقق الحلم ..
وادكول مش معقول
08-10-2002, 07:42 AM
على الرغم من الجدل الذي أثير حولها عقب قيامها بأولى أدوارها السينمائية في بطولة مطلقة من خلال فيلم " شورت وفانلة وكاب " وانقسام الآراء حول قدرتها على منافسة نجمات السينما الحاليين ومنازعتهن ، بينما رأى آخرون أنها مجرد " فلاش " سرعان ما سيزول بمجرد أنيعتاد جمهور السينما على رؤيتها في فيلم أو أكثر.. برغم ذلك استطاعت النجمة اللبنانية "نور" أن تزيل هذه المخاوف تدريجياً في عدة أدوار أبرزت قدرتها كممثلة لديها القدرة علي تأدية الأدوار الصعبة والتخلص من قالب الفتاة اللبنانية الجميلة.. وبدا ذلك واضحاً في فيلم "أصحاب ولا بيزنس"، ثم الوقوف علي خشبة المسرح في مسرحية " تحب تشوف مأساة .. بالطبع لا " مما كان له أكبر الأثر في صقل موهبتها إلى حد كبير وحافزا زاد من ثقتها بإمكانياتها كما لفت أنظار المنتجين إلى مهاراتها كممثلة واعدة .. ولأول مرة في إيجي فيلم تتاحلنا فرصة اللقاء بنور من خلال حوار طويل معها ..
نريد أن نتعرف على سبب اختفائك عن الساحة السينمائية بعد أن شاهدناك من خلال عملين في عامين متتاليين وهما " شورت وفانلة وكاب " و " أصحاب ولا بيزنس " ؟
لأن كل ما عرض علي من أفلام لم يكن على المستوى الفني الذي أحلم به فالشخصيات جميعها متشابهة ومكررة ولا ألمح في أي منها أي تغيير عما قدمته خلال العامين الماضيين ، أما إذا أعجبتني أعمال أخرى فلا بد أن يحدث شيء يجعل من حدوثها أمرا مستحيلا ، ولكني في كل الأحوال لا أتمنى أن أقدم عملا لمجرد التواجد .
هل كان مشروع فيلم كايرو – أثينا – كايرو من ضمن الأعمال التي كنت تتمنين العمل بها والذي توقف العمل فيه تماما ؟
هذا الفيلم تحديدا أحببته بشدة ولكني آثرت الانسحاب منه لتأجيله أكثر من مرة بسبب ظروف إنتاجية لا أعلمها مما شجعني على الانسحاب وكذلك فعل هاني سلامة الذي كان سيشاركني بطولة الفيلم ولكن عدم الوضوح وقف أمام رغبتنا في إتمام المشروع .
هل يقف حاجز اللهجة بينك وبين الجمهور المصري بينما يشجع المنتجين على اختيارك لنوعية معينة من الأدوار وبذلك يحصرونك في إطارها ؟
بعد أن أصبحت إقامتي شبه دائمة في القاهرة بسبب عرض مسرحية " تحب تشوف مأساة " التي أشارك في بطولتها تمكنت من كسر حاجز اللغة بشكل شبه كامل خاصة وأنني أؤدي في المسرحية دور فتاة مصرية كما أنني في فيلم " أصحاب ولا بيزنس " كنت أتحدث اللهجة المصرية الفلسطينية المختلطة باللبناني ولي اللبناني فقط ولكني أتمنى أن أؤدي دور فتاة مصرية بعيدا عن حصر المنتجين والمخرجين لي في دور الفتاة العربية .
إقامتك شبه الدائمة في بيروت قد يكون سببا عدم طرح اسمك على الساحة بشكل قوي خاصة وأنك تعيشين في دولة أخرى هل هذا صحيح ؟
ربما يكون هذا من ضمن الأسباب ولكني أعتقد أن من يريد نور بذاتها يستطيع أن يصل إليها خاصة وأن أرقام تليفوناتي موجودة ويعرفها الجميع كما أن المسافة ليست بعيدة إلى هذه الدرجة بين بيروت والقاهرة ، وإن كنت قد بدأت بالفعل الإقامة في القاهرة بعد أن أصبح لي سكنا خاصا بي هنا ، ولكني أفضل عدم التواجد المكثف حتى يشتاق إلي الناس أكثر واشتاق أنا إليهم .
وجه إليك نقد اتهمت فيه بأنك مجرد وجه جميل فقط فما ردك ؟
وهل الوجه الجميل تهمة هذه الأيام ؟!.. إنه ليس كذلك ولكنه يكون تهمة إذا لم يدعم بالقبول لدى الناس والأداء الجيد لأنه بدونهما سرعان ما سيمله الجمهور ، ولكني بالمناسبة لا أضيق بأي نقد يوجه لي لأن الآراء في الفن دائما نسبية وهناك من يعجبهم أدائي بينما يرفضني البعض .. ولولا اختلاف الآراء لبارت السلعة ، وأنا أستفيد من كل تجربة تمر بي واليوم الذي تكتمل فيه قدراتي الفنية فبالتأكيد سأعتزل فلا يوجد شخص وصل إلى الكمال .
نقد آخر وجه إليك وهو أنك لن تستطيعين التعبير بأي حال من الأحوال عن مشاعر البنت المصرية وذلك لأنك لبنانية الأصل ؟
من الطبيعي أن تطرح السينما المصرية مشكلات الفتاة المصرية والشباب المصري أولا والعرب ثانيا ولدينا بالطبع عادات مشتركة فمثلا في " أصحاب ولا بيزنس " سنجد أنه ناقش الكثير من مشكلات العرب واستطعت أنا أن أحس بمشاعر فتاة تواجه حربا لأنني بالفعل عشت الحرب وأجواءها في بيروت .
جيل النجمات الشابات الحالي يواجه مشكلة عدم وجود بطولات سينمائية خاصة تكتب لهن فما رأيك ؟
بالطبع هذه وجهة نظر سليمة لأنه لا يوجد سيناريو يكتب لفتاة والاهتمام الأكبر يكون بالنجم الرجل ولذلك فعلى كتاب السيناريو أن يراعوا التوازن بين أدوار الرجال وأدوار النساء في العمل الذي يقدم وأعتقد أن البنات لم يتم تجريبهن بعد .
تم تصنيفك في مصر كنجمة جريئة وذلك لأنك في الوقت الذي تصرح فيه كل النجمات بحرصهن على عدم ارتداء المايوه أو تبادل القبلات فعلت أنت ذلك في فيلم " شورت وفانلة وكاب " ؟
في الحقيقة أنني نظرت إلى المسألة من وجهة نظر أنني ممثلة ولست محامية أو دكتورة وهذا يعنيأنني يجب أن أقدم أنماطا مختلفة وبالتأكيد ليس معنى أنني ارتديت مايوه في فيلم من أفلامي فإن ذلك سيكون قاعدة أسير عليها دائما فمن الممكن أن يتكرر ذلك أو لا حسب مقتضيات الدور ، وأعتقد أنني لم أكن مبتذلة حينما ارتديت المايوه ولم أخدش حياء أحد .
وفي النهاية أكدت نور على سعادتها لوجودها وسط أسرة إيجي فيلم وتحدثها إلى جمهورها متمنية تكرار التجربة مرة أخرى
وادكول مش معقول
08-10-2002, 07:45 AM
ما إن يأتي ذكرها حتى تشعر بأن نسمة هواء رقيقة قد داعبت وجهك في صيف حار شمسه محرقة .. وما إن تشاهدها على الشاشة حتى تشاهد قطرات الندى الأولى في صباح يوم جميل .. ميرنا وليد تلك الفتاة التي طلت على الجمهور لأول مرة في دور الفتاة البريئة ابنة السندريلا سعادحسني في فيلم " الراعي والنساء " وهي أيضا الفتاة الشقية في " ديسكو ديسكو " .. ملامحها البريئة جعلتها دائما في قلوب الناس حتى رغم ابتعادها عن الشاشة الفضية قرابة السبع سنوات .. ميرنا تعترف بتقصيرها ولكنها تؤكد أيضا أن ما يعرض عليها من أعمال لا يناسبها فوقوفها أمام نجمة بحجم سعاد حسني يجعلها تتردد أكثر من مرة قبل أن تقبل دورا آخر ..
عن دورها في هذا الفيلم حصلت ميرنا على جائزتين هما أحسن ممثلة واعدة من الجمعية المصرية لفن السينما و جائزة أحسن ممثلة ثانية من جمعية الفيلم السنوي عن فيلم"الراعي النساء".
س : ميرنا نشاهدك في الكثير من مسلسلات التليفزيون بينما اختفيت عن الشاشة الفضية بعد مشوار لم يتعد الفيلمين ؟
ج:المشكلة ليست في وحدي فأولا كنت مازلت أدرس في معهد السينما وكانت الشهادة بالنسبة لي مهمة فأصررت على الانتهاء منها قبل كل شئ وبالتأكيد هذا الأمر حال دوني ودون الكثير من الأدوار ولكني لست نادمة على ذلك ، والعمر " لسه طويل " أما السبب الثاني وهو الأهم هو نوعية السيناريوهات التي تعرض علي فهي غير جيدة بالمرة ويمكن أن أدعي أنها رديئة ولا أدري لماذا لا يعرض علي سوى الأعمال السيئة .
س:ألست نادمة على أن من ظهرت معهن مثل حنان ترك بل ومن لحقنك قد اقتنصن فرصا كانت متاحة لك قبلهن وأصبحن أكثر نجومية منك ؟
ج:النجاح والفشل من عند ربنا كما أنني ما زلت نجمة ومن تفوق فذلك لأنه اجتهد أما أنا فقد اجتهدت أيضا وحصلت على ما أريد ولا بد أن تكون هناك خسائر أنا أحتملها كما أن حنان ترك هذه الفنانة المجتهدة تعاني في حياتها الخاصة من اجتهادها فقد سمعتها في إحدى حواراتها التليفزيونية تقول إن ابنها لا يعرفها لأنها لا تراه كثيرا من ضغط العمل ، وأنا عن نفسي لو جاء اليوم الذي لا يعرفني فيه ابني سأنتحر .
س:كان أول ظهور لك في فيلم " الراعي والنساء " مع النجمة الراحلة سعاد حسني.. أحكى لنا تفاصيل لقائك الأول بها ؟
بدموع انحدرت على وجنتها لم تستطع السيطرة عليها قالت " عندما عرضني المخرج علي بدر خان عليها كنت مبهورة بهذه الفنانة التي طالما كنت أقلدها وأقصى فرحتي أن يعرض لها التليفزيون فيلما لأشاهده فإذا بي فجأة أقف أمامها لأمثل دور ابنتها .. " تخيلي مدى سعادتي " .. وقفت متسمرة مكاني لا أنطق ذهولا أو فرحا لا أدري وعندما بدأت تتجاذب معي أطراف الحديث كنت أنا في عالم آخر وبالمناسبة كان عمري وقتها 15 عاما ، فماكان منها إلا إن قالت لبدر خان : " البنت ما بتتكلمش يا علي أنا مش موافقة عليها عايزة واحدة تانية " ولكنه أقنعها بقدرتي على أداء الدور ولم يكن - أثناء تلك الفترة - لديهاأي انطباع واضح عني إلى أن انتهينا من مشهد كان يتطلب مني مواجهتها بصوت عال وبعد أن انتهيت من أداء هذا المشهد فوجئت بها تحضنني وتقول لي كنت هايلة يا ميرنا ، وكانت هذه الشهادة أعظم عندي من الجائزة التي حصلت عليها على نفس الدور .
س:لا بد أنك حزنت بشدة عندما سمعت بخبر وفاتها ؟
ج:وما زلت حزينة حتى الآن فقد كنت أعشقها وأعتبر نفسي محظوظة لأنني وقفت أمامها واستمرت علاقتي بها حتى بعد انتهاء الفيلم حتى أنني اتصلت بشقيقها وأخذت منه رقم تليفونها في لندن وكنت أحادثها باستمرار وعندما علمت خبر وفاتها كنت أول من ذهب إلى المطار لاستقبال الجثة ودخلت معهم لأشاهدها حتى عندما منعوا الجميع عن الدخول قال شقيقها أتركوا ميرنا " دي من عيلتها " وذهبت خلف الجنازة بسيارتي حتى مثواها الأخير .
س:في فيلم " ديسكو .. ديسكو " أديت شخصية مختلفة تماما عن شخصيتك في الراعي والنساء ؟
ج:بالفعل وأنا حريصة دائما على هذا الاختلاف ولكن كما قلت من قبل أنا لا أقدم سوى الشخصية التي تقنعني وعلى الرغم من أن شخصيتي في ديسكو ديسكو شخصية سلبية إلا إنني اقتنعت بها وشعرت بقدرتي على تجسيده وكان الفيلم كله تحذير لهذا الشباب الضائع وصرخة في وجه المجتمع بأكمله ليرعى المراهقين ويستمع إلى مشاكلهم .
س:وهل في خطتك أية مشروعات سينمائية جديدة ؟
ج:أتمنى العمل في السينما ولكن عندما أجد السيناريو الذي يناسبني والذي أجد فيه نفسي فأنا عاشقة للسينما وهي حلمي وأحب مشاهدتها والعمل فيها ولكني لا أعلم لماذا لا يقدم لي سوى أعمال سيئة ثم إن من وقفت أمام سعاد حسني ويسرا وأحمد زكي في أول أعمالها صعب جدا أن تقبل أي شئ ..
س:وما هي تحفظاتك على ما يقدم لك من سيناريوهات ؟
ج:ليس لدي أية تحفظات فيما يخص الورق ولكن تحفظاتي عما بداخله فأنا أرفض تماما أية مشاهد ساخنة أو قبلات في السيناريو فلا أتصور أن يأتي إبني بعد عشرة سنوات مثلا ليشاهد مثل هذا المشهد ويخجل مني ومن نفسه .
س:تخرجت من معهد السينما قسم الإخراج فهل ترغبين في العمل كمخرجة ؟
ج:هذه إحدى أمنياتي لكنها بالتأكيد لن تتحقق في الوقت الحالي لانشغالي في أكثر من عمل " وكله بوقته " .
وأخيرا أنا سعيدة بإتاحة إيجي فيلم الفرصة لي للتحدث مع الجماهير وجها لوجه وأتمنى أن أقابلكم مرة أخرى
وادكول مش معقول
08-10-2002, 07:47 AM
عندما بدأ الناس يتعرفون على وجهه لأول مرة في دور صغير بمسلسل " مازال النيل يجري " مع المخرج محمد فاضل لم يتصور أحد أن هذا الشاب ذو الوجه العادي والملامح التي تشبه ملامح أي شاب من أي حارة شعبية في حواري مصر الكثيرة .. لم يتصور أحد أنه سيصبح في يوم من الأيام نجما سينمائيا يحقق فيلم واحد من أفلامه رقما قياسيا لم يحققه فيلم في تاريخ السينما المصرية .. كان محمد سعد عندما قرر اقتحام الفن يتسلل من بيته الكائن في إحدى أفقر حواري زينهم بمنطقة السيدة زينب ويتجه نحو كورنيش النيل .. يسرق لحظات يحلم فيها بأن يصفق له الناس ويلتفون حوله ليوقع لهم على الأوتوجرافات .. كان حلمه بسيطا أن يصبح نجما .. فقط مجرد نجم .. ولكنه أبدا لم يحلم أن يكون نجم النجوم ويحقق الملايين ..
ورغم اعتراض الكثيرين على شخصية اللمبي التي جسدها سعد لأول مرة في فيلم " الناظر " مع علاء ولي الدين وجسدها بعد ذلك في فيلم يعرض حاليا ، إلا إن أحدا لا يمكن أن ينكر الإيرادات المرتفعة التي حققها والتي تجاوزت حتى لحظة كتابة هذه السطور الثلاثة عشر ملايين جنيها ومن المنتظر أن تتضاعف حتى نهاية الموسم الصيفي .. الخلاصة أصبح ابن السيدة زينب نجم النجوم .. فهل غيرته الشهرة أو ستغيره ؟ وهل أصبحت شخصية اللمبي لصيقة به إلى الدرجة التي تجعله يعلن أنه سيقوم ببطولة فيلم ثاني يجسد فيه أيضا شخصية اللمبي .. وما هو رأيه في هجوم النقاد عليه ، وفي المقابل ما هو رأيه في الإقبال الجماهيري على الفيلم .. وكيف تقمص سعد هذه الشخصية حتى أن البعض يعتقد أنه كان في حالة " تحشيش " حقيقية أثناء تصوير الفيلم .. ؟؟ كل هذه الأسئلة وغيرها يجيب عليها محمد سعد أو اللمبي بخفة ظل شديدة وبإيفيهات تشبه إيفيهات بطل الفيلم ..
هاجم النقاد شخصية اللمبي عندما ظهرت في فيلم " الناظر " ومع ذلك كنت مصرا على أن تكون نفس الشخصية بطلة لفيلم كامل ، فهل هذا تحدي للنقاد ..؟
أنا لا أدري لماذا يهاجم النقاد شخصية اللمبي على الرغم من أنها شخصية موجودة في مجتمعنا وبكثرة " فاللمبي موجود في كل حتة في مصر "، حتى لو كنا نرفضها فالسينما لا تقدم دائما الشخصيات الإيجابية بل تقدم كل ما هو موجود في المجتمع ، واللمبي نفسه يعلم تمام العلم أنه شخصية غير سوية فهو ببساطة شخصية ضائعة نشأ نشأة غير سوية فلم يتلقى تربية سليمة ولذلك خرج إلى المجتمع كائنا مشوها يحاول البحث عن فرصة لا يجدها لأن المجتمع ظلمه ولم يهتم به ، ولكن هذه الشخصية التائهة تجد مرساها أخيرا عندما تحب وتتزوج ودليل أن اللمبي ليس شريرا هو أنه يحاول أن يجنب أبنه في نهاية الفيلم كل ما تلقاه من تربية سيئة .. وأنا في اللمبي أضحك الناس من خلال كوميديا إجتماعية ..
وهل تستحق شخصية اللمبي فيلم كامل ..؟
عندما كنت أسير في الشارع كان الناس ينادونني باللمبي وشعرت من وقتها أنهم لم يشبعوا بعد من الشخصية فجلست مع السيناريست أحمد عبدالله وقررنا سويا عمل فيلم للمبي بمفرده وكانت هذه هي البداية ..
ولكن .. هل هذا يعني أن هناك إفلاسا في تقديم وابتكار شخصيات جديدة لدرجة أنك تستعين بشخصية تم تجريب نجاحها من قبل ..؟
على العكس تماما فنحن نبحث عما يحب الجمهور أن يشاهده وهذا ليس عيبا ، وقد لمست حب الناس لهذه الشخصية وقدمتها ، ومع احترامي الكامل لآراء السادة النقاد إلا إنهم لا يستطيعون أن يتجاهلوا آراء وذوق كل من شاهدوا الفيلم وساهموا في إنجاحه .. وإلا فإننا نشكك في ذوق الجمهور كله .. وليس هناك ما يمنع من استغلال النجاح في أكثر من عمل ..
يقال أنك تدخلت كثيرا في السيناريو حتى أنك غيرت وحذفت مشاهد بأكملها وأضفت مشاهد أخرى فما ردك ؟
هذا الرأي غير صحيح وكل ما يحدث هو أنني أحيانا أطرح وجهة نظري للسيناريست أحمد عبدالله فإذا اقتنع بها نضيفها وإذا لم يقتنع فالرأي الأول والأخير يكون له هو لأنه صاحب الفكرة وإلا كنت كتبت أنا بمفردي .
وهل هذا يعني أنك قدمت شخصية اللمبي كما كتبها أحمد عبدالله أم أنك أضفت إليها من شخصيتك ؟
بالطبع قبل أن أجسد أي شخصية أحاول أن أدرسها جيدا بكل تفاصيلها حتى أتقن تجسيدها وهذا ما فعلته مع شخصية اللمبي فقد درستها جيدا وحرصت على أن أشاهد نماذج تشبه اللمبي ولا أنكر أنني اقتبست بعض مصطلحاتهم ، ولكن وللحق فقد كتب أحمد عبدالله الشخصية بشكل مبهر ولم أضف إلا القليل .
النجمة عبلة كامل سرقت منك الكاميرا في بعض مشاهد الفيلم ألم يضايقك هذا ؟
على العكس تماما فوجودها في الفيلم زاد من إقبال الناس عليه ولا يمكنني أن أنكر ذلك ، وهي فنانة موهوبة وأنا أحترمها بشدة والنجاح لا يتأتى إلا بمجموعة من الأفراد بدءً من المخرج مرورا بالممثلين وانتهاءً بأصغر عامل في البلاتوه ولا نجاح لممثل يعمل بمفرده .
هل صحيح ما قيل عن أن علاء ولي الدين رفض أن يستعين بك في فيلم " ابن عز " خشية أن تسرق منه الكاميرا كما فعلت في " الناظر " ؟
بالطبع هذا الكلام غير صحيح لأن علاء ولي الدين تألق في فيلم الناظر ولم أستطع أنا أو غيري أن نسرق الكاميرا منه وهذا بشهادة النقاد قبل الجمهور ، وما يؤيد كلامي أن علاء كان قد قرر الاستعانة بي في فيلم " ابن عز " ولكني كنت قد وقعت في نفس الوقت عقدا ببطولة فيلم 55 إسعاف مع مجدي الهواري ولم أستطع الجمع بين الفيلمين .
ألا تخشى أن تضعك شخصية اللمبي في نمط معين بحيث لا يتقبلك الجمهور في أي شخصية أخرى بعد ذلك ؟
لن أسمح أن يضعني اللمبي في نمط ، ولذلك فبعد أدائي لشخصية اللمبي في فيلم الناظر كنت مصرا على أن ينسى الناس الشخصية فمثلت فيلم 55 إسعاف وابتعدت عنها وقد أحبني الناس ، وبعدها قررت عمل فيلم اللمبي ، فهذا الفاصل بفيلمي السابق يؤكد أنني في استطاعتي أن أؤدي أدوار مختلفة عن اللمبي .
اللمبي هو نموذج – كما قلت – لشاب ضائع يغيب عقله بالحشيش طوال الوقت .. ألا تعتقد أن الشباب من الممكن أن يقلدوه خاصة وأن الجمهور أقبل على مشاهدة الفيلم؟
لماذا نتخيل أن الجمهور غير واعي بحيث يقلد كل ما يراه على الشاشة .. يا سادة إن جمهورنا أوعى من أن يقلد شخصية يشاهدها في فيلم سينمائي يعلم تمام العلم أننا نقدمه كي يشاهده الناس ولا يقلدونه بل يحرصوا على أن يربوا أبناءهم تربية سليمة ثم يتركونهم بعد ذلك ليواجهوا الدنيا بعد أن غرسوا فيهم قيما محترمة .. وقد وجهنا هذه الرسالة البسيطة بخفة دم دون فذلكة أو إدعاء .
وأخيرا .. أين تضع نفسك بين أبناء جيلك .. هنيدي وأشرف وعلاء وآدم ؟
هذه المكانة يختارها لي الجمهور وأقلام النقاد أما أنا فلا يشغلني التصنيف بقدر ما يشغلني المحافظة على حب الناس ..
وادكول مش معقول
08-10-2002, 07:49 AM
عامر منيب بطل لفيلم سينمائي .. استقبل الكثيرون الخبر بكثير من الدهشة وأكد البعض أنه يحاول تقليد أبناء جيله من المطربين الذين يتجهون إلى السينما ، وعندما عرض الفيلم – سحر العيون – اندهش الناس أيضا لأن أداء عامر في الفيلم أقنع الجميع أنه مدرب على الوقوف أمام الكاميرا وأنه ممثل محترف وفوجئ النقاد قبل الجمهور بمستوى أداء يؤهل عامر لأن يكون من نجوم الصف الأول في السينما فلم يخف من الكاميرا وأحبت هي وجهه فظهر في صورة أكثر من رائعة .. ليس هذا كلامنا ولكنه كلام صناع السينما وجمهورها ونقادها أيضا .. ولكن ما لا يعرفه الكثيرون أن عامر يحاول التمثيل منذ عام أكثر من ثلاثة عشر عاما وأن هدفه الأول من دخول الوسط الفني هو التمثيل وليس الغناء ولكن وكما جاء على لسان عامر – ربنا أرادا – أن يعرفه الناس كمطرب أو لا ..
وما لا يعرفه الكثيرون هو أن عامر نشأ في بيت يعيش عل الفن فجدته هي الراحلة العظيمة ماري منيب والذي كان يشاهدها وهي تمثل وطالما تمنى أن يصبح مثلها وأخيرا وبعد طول انتظار تأتي له فرصته الذهبية في السينما فيقبلها – مع ذلك – بتأني ويحاول بكل جهده أن يخرج في أحسن صوره لجمهوره الذي أحبه .. وهو ما كان .. عن تجربة فيلم سحر العيون تحديدا وتجربة التمثيل بصفة عامة ورأيه في تجربة الممثلين الذين يتجهون إلى الغناء كان لإيجي فيلم هذا الحوار مع عامر منيب ..
قبل أن نبدأ في الحوار يجب أن نعرف أن ترشيح عامر للدور جاء طبيعيا جدا من المنتجة مي مسحال والتي أكدت أنها أثناء قراءتها لسيناريو الفيلم لم تشاهد سوى عامر منيب وبسرعة عرضت عليه دور كريم وفوجئت بموافقته عليه ..
وعن ترشيحه للدور يقول عامر : كانت تأتي لي العديد من العروض السينمائية منذ بدأت مشواري في الغناء ولكني كنت أخشى التجربة خاصة وأن الغناء حقق لي جماهيرية كبيرة وشغلني عما عاده وقلت لنفسي أن " صاحب بالين كداب " لذلك تجاهلت كل العروض ولكن كما يقول عمنا محمدمنير " ربك لما يريد " إلى أن جاء عرض المنتجة مي مسحال فوجدت أن الدور قوي وصعب جدا أن أتركه فقد كان كريم بطل سحر العيون قريب جدا من طباعي كما أنني تفاءلت بفريق العمل من ممثلين ومخرج ومدير تصوير وغيرهم وتمت التجربة بحمد الله .
الدور قريب من طباعك ليس سببا كافيا لقبول فيلم ألست معي في ذلك ؟
بالطبع ليس سببا كافيا وهناك أسباب أخرى ولكني وجدت أن الفيلم كان مختلفا تمام الاختلاف عن كل ما قدم لي قبله فأنا في سحر العيون مخرج إعلانات يقف ضد السحر والشعوذة فموضوعه من واقعنا المعاش ويناقش فكرة تلح على الكثيرين منا ويعاني منها المثقفون قبل الجهلاء ويقتنع بها - للأسف – غالبية الشعب المصري ، وتتم مناقشة هذه الفكرة بأسلوب خفيف وشيق .
" أنا مش عايز أمثل .. عايز أكون طبيعي " هذه العبارة وردت على لسانك .. فسرها لنا ؟
أنا أرى أن التمثيل يقع في منطقة وسط بين خطين أحمرين الخط الأعلى تخطيه يعني المغالاة والخط الأسفل تجاوزه يعني عدم التمكن وأنا أتمنى أن أكون في المنطقة الوسط أي الطبيعيةلذلك فإذا لم أحب الدور فلن أمثل أبدا وقد أحببت دوري في سحر العيون لذلك أعتقد أنني مثلته بشكل طبيعي بعيد عن التصنع والمبالغة .
إذا كنت تحب التمثيل إلى هذه الدرجة فهل يمكن أن تقبل بطولة فيلم سينمائي دون أن يحتوي على أغنية واحدة ؟
يا ليت أنا أتمنى ذلك، كي أستطيع أن أقنع الناس أن الغناء شئ والتمثيل شئ آخر وأنني كما نجحت كمطرب يمكنني أيضا أن أنجح كممثل .
يقال دائما أن المطربين يزاحمون الممثلين في السينما فما رأيك ؟
لا يمكن لأحد أن يأخذ مكان أحد .. أنا أريد أن أمثل أنا حر في ذلك فكل إنسان من حقه أن يجرب وأنا كما قلت منذ الصغر أتمنى أن أمثل فما المانع أن أحاول قد أفشل وقد أنجح ولكني أتمنى ألا يتم الحكمعلي بقسوة خاصة وأنها تجربتي الأولى والحكم لا يكون في البدايات فأنا أحب الفن عموما بكل فروعه فلا تحرموني من ممارسته .
يقال أيضا أن المطربين يخوضون تجربة السينما للاستفادة من رفع جماهيريتهم بجمهورها فما رأيك؟
بسخرية يرد عامر : " المطرب هو اللي بيستفيد من السينما .. لأ بأه السينما هي اللي بتستفيد من المطرب .. " الحقيقة أن كل هذا كلام غريب جدا فالاستفادة تكون متبادلة بين الطرفين وتحدث حالة رواج للمطرب وللسينما وللمناخ بشكل عام وبعيدا عن كل هذه المقولات كل ما أعرفه أنني " باحب السيما ويا ريت هي تحبني" وسأمثل فيها ،كما أنها تتيح للمطرب أن يشاهده الجمهور على مدى ساعتين أو أكثر أوأقل بدلا من أن يشاهده في مدة لا تتجاوز الخمس دقائق هي مدة الفيديو كليب وجمهوره الذي يسمع أغنيته هو نفسه الذي يشاهد فيلمه .
المطرب في الأغنية هو النجم الأوحد ولكنه في السينما فرد من ضمن بقية أبطال الفيلم ألم يؤثر هذا عليك نفسيا ؟
هذه حقيقة ولكني عندما قررت خوض تجربة السينما كنت أعلم ذلك تمام العلم ، فالسينما في رأيي مثل فريق الكرة لا يوجد نجم أوحد فلا يتحقق النجاح إلا بتكامل الفريق كله وداخل هذا الفريق تظهر الإمكانيات الفنية الفردية لكل شخص وبإذن الله سوف أخوض تجربة ثانية وثالثة لأني استمتعت جدا بتجربة السينما .
إذا فشل فيلم بطله مطرب دائما يتهم هذا المطرب بأنه هو سبب فشله .. فهل ترى هذا ؟
على العكس تماما فإذا فشل فيلم بطله مطرب يقال إن كل عناصر الفيلم سيئة فلا أحد يسعى للفشل ولكن النجاح يأتي بتوفيق من عند الله وبحسن اختيار فريق العمل القادر على إخراج المطرب أو الممثل بشكل عام بصورة جيدة .
ما رأيك في تجربة المطربين الذين سبقوك إلى السينما وما رأيك في المقابل في الممثلين الذين اتجهوا للغناء ؟
كما قلت في السابق من حقنا جميعا أن نجرب ولا أريد أن أكون وصيا على تجارب الآخرين فالسينما منذ قديم الأزل فتحت أبوابها للمطربين ولا ننسى تجارب عبد المطلب وعبد الحليم حافظ وفريد الأطرش ومحمد فوزي وأم كلثوم وعبد الوهاب ومن بعدهم محرم فؤاد وإيمان البحر درويش وعلي الحجار وهاني شاكر ومحمد الحلو ثم محمد فؤاد ومصطفى قمر وغيرهم وكما أني لا أنكر على المطربين أن يمثلوا فمن حق الممثل أن يغني إذا وجد في نفسه القدرة على الغناء وأشبع بذلك رغبة في نفسه ، وكل ما أرجوه ألا نقوم بهذا الفصل الحاد بين التمثيل والغناء فكلاهما فن كما أن الرسم والرقص والموسيقى فنون من حق كل بني آدم أن يمارسها .
عامر بعيدا عن تقييم التجربة أو الحديث حولها نود أن تحكي لنا عن أول مشهد أديته في فيلم سحر العيون وكيف كان شعورك وقتها ؟
الحمد لله كنت محظوظا جدا لأن أول مشهد لي كان مع الفنانة الرائعة سوسن بدر ، فرغم خوفي الذي وصل إلى درجة الرعب من فكرة الوقوف لأول مرة أمام كاميرات السينما إلا إن وجود هذه الفنانة ساهم بشكل كبير في التخفيف من حدة التوتر والخوف التي انتابتني ، فقد كانت تناديني بكريم حتى قبل بدء التصوير وهو اسمي في الفيلم كي أتمكن من الاندماج في الدور وقد كان .
وفي نهاية الحوار أكد أعرب عامر عن سعادته بالتحدث مع جمهور إيجي فيلم وجها لوجه متمنيا أن تتكرر التجربة مرة أخرى
وادكول مش معقول
08-10-2002, 07:51 AM
شاب بجسد نحيل وملامح وجه بارزة تنم عن معان كثيرة .. عندما ظهر في أول أدواره في فيلم " القبطان " تنبأ له الجميع بمستقبل فني كبير ، ومنذ هذه اللحظة تنقل مصطفى شعبان بين الأدوار ، من شاب في حاشية قبطان يعشق الخمر والغناء إلى شاب مهزوم كسرته نكسة 1967 في فيلم " الشرف " ، مرورا بدوره المهم في فيلم " سكوت حنصور " ، " ناصر" ذلك الشاب الذي يحمل مبادئ الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ويخلص لأفكاره .. انتهاءً بدور حمدي بطل " النعامة والطاووس " ذلك الزوج الذي يعيش في دوامة من المشاكل لا تنتهي بينه وبين زوجته. اختلاف شاسع بين الشخصيات .. الرابط الوحيد بينها هو مصطفى شعبان نفسه الذي حقق نبؤة الجميع له فأصبح واحدا من أهم نجوم جيل الشباب في السينما .
بعد إشادة النقاد بدوره في فيلمه الأخير " النعامة والطاووس " قررنا إجراء حوار معه وبسرعة استجاب مصطفى وقدم إلينا وكان لنا معه هذا الحوار ..
· نبدأ معك من محطتك الأخيرة وفيلم " النعامة والطاووس " وهو أول تعاون بينك وبين مخرجه محمد أبو سيف كما أنه أول بطولة مطلقة لك .. أحك لنا عن هذه التجربة ؟
- أعتبر نفسي سعيد الحظ لترشيح المخرج محمد أبو سيف لي في هذا الدور المهم .. شيء مشرف أن أقوم ببطولة فيلم كتبه الراحل العظيم صلاح أبو سيف منذ أكثر من ثلاثين عاما وعالجه السيناريست الرائع لينين الرملي . عندما عرض علي المخرج محمد أبو سيف السيناريو عزلت نفسي عن الناس وجلست أقرأه بمفردي ، وأول رد فعل صدر مني هو الخوف الشديد والتردد في قبول الدور من الأساس فقد وجدت السيناريو في غاية الجرأة ، وعرضت الأمر برمته على المخرج محمد أبو سيف ، وأبديت له مخاوفي ، فقال لي : " الظاهر إن أسرة الفيلم كلها خجولة " ، وعندما طلبت منه حذف مشهدين لجرأتهم الشديدة حذفهم وقبلت الدور .
· ألم تراودك أية مخاوف من خوض أول بطولة مطلقة لك في فيلم كهذا الفيلم الذي يتناول بشكل صريح المشكلات الجنسية بين الأزواج ؟
- بالطبع راودتني مخاوف كثيرة أولا لأن الفيلم هو أول بطولة مطلقة لي ، ولكني عندما سألت المخرج يوسف شاهين وهو أستاذي عن رأيه في خوضي تجربة البطولة ، قال لي أن هناك مخرج قد اختارك وهو أفضل من تسأله مثل هذا السؤال فطالما قد اختارك فلا بد أن له وجهة نظر في هذا الاختيار . أما مخاوفي الأخرى فكانت بسبب الجرأة ، فكنت أخشى أن تكون أكثر من أن يحتملها الجمهور ولكني وجدت أن الجرأة عندما تقترن بالاحترام تسعد الناس ، فالفيلم تعليمي يناقش مشكلة خطيرة يعاني منها 75 في المائة من الأزواج المصريين ، وأغلب حالات الطلاق لدينا يكون عدم التوافق الجنسي أحد أهم أسبابها ، وعلى الرغم من جرأة الموضوع إلا إنه لم يحتو على أي مشهد ساخن ، وكانت جرأته جرأة قضية وحوار ، وليست جرأة مشاهد .
ولذلك أعتقد أن الجمهور قد احترمه رغم أن الفيلم ظلم ظلما شديدا بسبب ظروف عرضه وتوزيعه ولكني لمست ردود فعل الجمهور عن قرب وفرحت جدا لأنهم فهموا الرسالة التي نبغي توصيلها واحترموا كل من فيه .
· من المعروف عنك زياراتك لدور العرض التي تعرض أفلامك وحضور بعض الحفلات مع الجمهور ، فكيف وجدت ردود أفعال الناس على الفيلم ؟
- لم أكن أتوقع أن يكون لدينا جمهور بهذا الوعي يستطيع التفرقة بين الجيد والرديء .. الجاد والمبتذل ، وعلى سبيل المثال استوقفني أحد المشاهدين وقال لي : سوف أنصح ابنتي وخطيبها بمشاهدة هذا الفيلم ، بينما قالت لي إحدى السيدات : أنا من رأيي أن هذا الفيلم يجب أن يراه جميع الشباب في مصر .
· لك تجربة أخرى لم تر النور ، مع المخرج محمد أبو سيف أيضا ، ولكنه فيلم كوميدي فما هي تفاصيل هذا الفيلم ؟
- بعد انتهائي من فيلم " النعامة والطاووس " رشحني أبو سيف لشخصية " كامل شحاتة " في فيلم " خلي الدماغ صاحي " ، وهو محاسب يعمل في محل جزارة ، وهو شخصية كوميدية وجديدة علي جدا وأتمنى أن تنال إعجاب الجمهور .. شكلي فيها مختلف تماما حيث سيراني الناس في صورة الموظف البسيط الفقير الذي يعشق حياته رغم فقرها الشديد .
· على الرغم من أن الجميع توقع لك جائزة عن دورك في فيلم " النعامة والطاووس " في مهرجان الإسكندرية العام الماضي إلا إنك لم تحصل عليها في اللحظة الأخيرة فهل أصبت بالإحباط بسبب عدم حصولك عليها ؟
- الكلمة الأخيرة في هذا الموضوع للجنة التحكيم فقد رأت أنني لا أستحق الجائزة ، وعلى الرغم من عدم حصولي عليها إلا إنني بعد عودتي إلى الفندق في الإسكندرية ألتفت حولي أكثر من 16 فتاة وأهدين لي باقات ورد ليهنئوني على دوري في الفيلم ، وكانت هذه هي أعظم وأجمل جائزة لي ، فحب الناس هو الأهم بالنسبة لي.
· لك تجربة مهمة مع المخرج يوسف شاهين " سكوت حنصور " ، وجه لك نقد فيها وقيل إنك تأثرت في أدائك بشاهين وكنت تقلده فما رأيك في هذا النقد ؟
- أنا أحترم كل وجهات النظر النقدية ، ولكني لا أرى عيبا في تأثري بمخرج عظيم في حجم يسف شاهين ، فالتأثر هنا لميكن سلبيا ، وأنا مع هؤلاء النقاد ، فقد تأثرت به بالفعل خاصة في مشهدي الانفعال ، ولكن وعلى الجانب الآخر كان لبعض النقاد وجهة نظر أخرى حيث قالوا إنني الوحيد الذي خرجت من عباءة يوسف شاهين ، وكل له وجهة نظر خاصة به ، وتظل في النهاية استفادتي أنا الشخصية بالاحتكاكبهذا المخرج العبقري ، فالعمل معه يكسب أي فنان خبرة مكثفة .
·هل ترى أن نجوميتك جاءت متأخرة خاصة وأنك بدأت مشوارك الفني منذ خمس سنوات ؟
- على العكس تماما فقد بدأت في ظل أزمة طاحنة كانت تسيطر على السينما ومع ذلك وفي عام واحد وهو عام 1997 مثلت في فيلمين هما " رومانتيكا " مع زكي فطين عبد الوهاب و " القبطان " ،وبعد ذلك توقفت لظروف السينما وقتها ، ثم جاء دور أعتبره من أهم أدواري وهو " عامر " في فيلم " الشرف " مع المخرج محمد شعبان ، فقد كانت الشخصية نتاج جيل ثوري مهزوم ومشتت بين رغبته وبين عواطفه ، وكان الفيلم يوجه رسالة ملخصها أن ضياع شرف البلد معناه ضياع شرف كل من فيها . أعرف أن كثيرين لم يشاهدوا هذا الفيلم لسوء توقيت عرضه ولكنني أتمنى أن يرونه في حال عرضه من خلال التليفزيون .
· نريد منك أن تلقي لنا الضوء على الشخصية الجديدة التي تؤديها في فيلمك الجديد " مافيا " مع أحمد السقا ومنى زكي ؟
- لن أتكلم عن دوري في هذا الفيلم إطلاقا السبب الأول هو توجيهات منتجه محمد العدل أما السبب الثاني فهو رغبتي في عدم حرق قصة الفيلم ، ولكنكل ما أستطيع قوله عن الفيلم أنه من نوع الأكشن وموضوعه جديد تماما وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور عندما يعرض في الموسم القادم .
وأخيرا .. أوجه شكري لأسرة إيجي فيلم لإتاحة فرصة اللقاء بكم وأتمنى أن أكون ضيفا خفيفا عليكم
وادكول مش معقول
08-10-2002, 07:53 AM
وجهها الطفولي الذي تشع منه مسحة ملائكية في إمكانه أن يوقف كل الشر المحيط بالعالم .. صوتها الخافت يشعرنا بالحنين إلى كل ما هو جميل في الحياة.. وعيناها اللتان تشعان ببريق الذكاء والتألق تخفيان خلفهما كل طهر ونقاء .. هكذا بدت لنا الوجه الجديد مي عزالدين في أولى تجاربها السينمائية في فيلم " رحلة حب " مع المطرب محمد فؤاد ، ومي في الفيلم هي تلك الفتاة الإرستقراطية ابنة الأسرة الثرية ، والتي تقع فجأة في حب مدرس موسيقي فقير .. قصة حب مكررة شاهدناها مرارا في أفلامنا العربية القديمة أو في أفلام الراحل العظيم عبد الحليم حافظ وتحديدا في فيلم " يوم من عمري " ، ولكن الجديد في هذه القصة أن مي عز الدين ليست زبيدة ثروت المستكينة الضعيفة وإنما هي هنا فتاة عصرية قوية الشخصية حتى لو كانت تغلف هذه القوة بسياج من الرومانسية التي لا تفشل في إخفائه ..
إننا في رحلة حب شاهدنا ممثلة جديدة .. بريئة .. هادئة على الشاشة ، ولكنا سنفاجئ بها في هذا الحوار فتاة شقية مرحة مع احتفاظها بالبراءة في كلتا الحالتين .. براءة الوجه والروح ..
دخولها الوسط الفني وراءه حكاية غريبة جدا كان الحظ أولا هو بطلها يليه اجتهادها في البحث عن فرصة ، فقد أكدت مي – كما جاء على لسانها - أنها كانت تتمنى منذ فترة أن تصبح ممثلة وكانت تبحث عن فرصة رغم اعتراض أهلها على التمثيل بشكل خاص والسينما بشكل عام ولكن الفتاة الصغيرة لم تيأس وصممت أن تبحث عن فرصتها بعد الكثير من الجهد في إقناع والدتها باستئجار شقة في القاهرة لمدة شهرين تحاول فيهما أن تبحث عن مخرج يكتشف الوجوه الجديدة ، وبالفعل جمعت كل المجلات والصحف التي تهتم بأخبار السينما ، وكادت أن تسقط من شدة الفرح عندما قرأت خبرا يقول محتواه أن المخرج محمد النجار يبحث عن وجه جديد تؤدي دور البطولة أمام المطرب محمد فؤاد في فيلمه الجديد ، وعلى الفور قدمت نفسها للمخرج وبعد إجراء الإختبارات اللازمة اجتازتها جميعا بنجاح اقتنع المخرج بموهبتها ونصحها بالتدريب فاستأنفت بالفعلكورسا سبق وأن بدأته قبل مقابلة المخرج مع د. محمد عبد الهادي، وقد كان وأصبحت مي عز الدين نجمة شابة يتحدث عنها الجميع الآن ..
· يريد الكثيرون أن يتعرفوا عليك عن قرب خاصة بعد أن حقق فيلمك " رحلة حب " نجاحا جماهيريا ساحق ؟
- اسمي مي عز الدين من مواليد برج الجدي في 19 يناير 1980 ، أدرس في كلية الآداب جامعة الإسكندرية في السنة الثانية ، وأخيرا ممثلة ..
· بمجرد أن شاهدك الناس في فيلم " رحلة حب " شبهوك بالفنانة القديرة زبيدة ثروت ، ونجمات الجيل القديم فهل هذا أسعدك ؟
- بالطبع أسعدني ، فأنا من عاشقات الجيل القديم وتحديدا زبيدة ثروت ، لأن هذه الفنانة كانت تتميز بالجمال البريء ، والجمال البريء دائما يصل إلى القلب بسرعة ، فكيف يمكن أن أغضب من تشبيهي بفنانات عشن زمن الفن الجميل .
·غالبا ما يحصر المخرجين النجم في دور واحد وقد أديت في أول أفلامك دورا رومانسيا .. فهل تتوقعين أن تكون كل أعمالك رومانسية أم أنك ستحاولين التنويع ؟
- طالما أحببت الفن فبالتأكيد سأحب أن أنوع فيه وأجرب لأن أي إنسان يعشق عمله لا بد أن يخترق فيه مناطق جديدة بشكل مستمر ، وإذا نجحت في هذا التنويع فليس هناك مانعا من أن أعود مرة أخرى للرومانسية ، طالما أن الناس قد قبلوني فيها، خاصة وأننا نفتقد إليها في حياتنا السريعة الإيقاع.
· ولكن دائما يقال إن الأدوار المركبة الصعبة هي التي تظهر قوة الفنان وإمكاناته الفنية ؟
- بالتأكيد هذا الرأي صحيح لكن هذه الأدوار أيضا تحتاج لخبرة ولا يمكن أن تظهر بعد دور أو أثنين ، ولكني بالطبع أتمنى أن يتم اختبار قدراتي ولست متعجلة.
· على الرغم من النعومة الشديدة التي ظهرت بها في " رحلة حب " إلا إننا نسمع أن البعض يلقبك بـ " مي الشعنونة " فهل هذا صحيح ؟
- أنا فعلا لا أشبه مي التي ظهرت في الفيلم فأنا أجر شكل الجميع حتى في البلاتوه " وعلشان نبقى واضحين" .. الشخصية التي ظهرت في الفيلم لا تشبهني من قريب أو من بعيد ، فطبيعتي هي الشقاوة سواء في البيت أو الاستديو أو النادي أ في أي مكان أتواجد فيه ، كما أني أكره الهدوء، ولكن ملامحي هي التي أهلتني للعمل في هذا الفيلم.
· منذ أول أدوارك وقعت في مأزق البطولة المطلقة، فماذا لو عرض عليك فيلما تؤدين فيه دور ثان ؟
- أنا لا أحسبها بهذا الشكل، فالبطولة بالنسبة لي هي الدور الجيد الذي أشعر أنه محور الأحداث وأنه لو تم حذفه فإن بناء السيناريو سيختل تماما حتى ولو كان هذا الدور عبارة عن مشهد واحد، فلو عرض علي هذا الدور في عمل جيد ومع مخرج جيد فلن أتردد في قبوله حتى لو كنت بطلة في فيلمي الأول فليس شرطا أن يكون اسمي على الأفيش بالبنط العريض ولكن مهم جدا أن يكون دوري مؤثرا.
· كما مدحك البعض في أول أفلامك هاجمك البعض الآخر وقالوا إنما هي مجرد وجه جميل فقط ؟
- لقد سمعت بالفعل هذا النقد، وأقول لكل من ردده أنني أشكره على هذه المجاملة الرقيقة، ولكن هذا لا يعني أن كل صاحبة وجه جميل قادرة على التمثيل فما أكثر الجميلات، وأقول لهم أيضا أنا لم يتم اختباري بعد، فالأيام هي الوحيدة القادرة على إثبات أنني لست وجها جميلا فقط ولكن بجوار هذا الوجه توجد موهبة تتمنى فقط أن تنتظروها لكي تستطيع إثبات قدراتها.
· قرأت أنك قلت في أحد أحاديثك الصحفية : أنا نجمة شاء الناس أم أبوا .. فهل هذا صحيح ؟
- الحمد لله أنك فتحت هذا الموضوع فمنذ قرأت هذه العبارة وأنا أكاد أصاب بالجنون فلم تخرج من فمي جملة مغرورة كهذه، وأكره بشدة أن يكتب أحد كلاما محرفا على لسان أحد خاصة وأن الناس لم تعرفني بعد، وقد هاجمت الصحفي الذي كتب الجملة وظهرت مي الشعنونة بداخلي ولكنني فقط أحب أن أوضح أنني قد ظلمت.
وادكول مش معقول
08-10-2002, 07:55 AM
رغم انه وجه جديد إلا إن الكثيرين يعرفونه جيدا ..ربما لأنه يشبه أي شاب مصري يمكن أن تصادفه في أي مكان .. ظهر لأول مرة مع المخرج العالمي يوسف شاهين في فيلم "المصير" وقام فيه بدور الإرهابي القاتل .. بعدها أختفي لمده أربع سنوات عمل خلالها كمساعد لشاهين وطارق العريان .ثم أختاره المخرج أحمد عاطف ليؤدي دور صغير في فيلم "عمر 2000" مع خالد النبوي ، وعندما شاهدته إيناس الدغيدي أسندت إليه دور "هيثم" الذي يعد نقطة انطلاقته الحقيقية ، لتختاره بعدها المخرجة ساندرا نشأت ليؤدي دور "فكري" الضابط ثقيل الظل ابن عم حنان ترك في "حرامية في كي جي تو" .. إنه محمد رجب .. بالتأكيد لن ننسى هذا الاسم خاصة وأنه سيكون القاسم المشترك لأغلب الأفلام في ا لفترة القادمة.
فالشخصية التي برع في تجسيده والتي تنحصر في تركيبة الشرير خفيف الظل الذي يمارس شره ببرود وظرف ، هذه الشخصية اختفت من على شاشة السينما المصرية برحيل استيفان روستي وعبد السلام النابلسي ، وحتى عزت أبو عوف أخرج نفسه من جلباب هذه الشخصية بعد دوريه في فيلمي "أسرار البنات" و "الرجل الأبيض المتوسط" فهل سيكون محمد رجب امتدادا لشخصيات من زمن الفن الجميل أم انه سيتمرد على هذا الشكل و سيخرج من إطاره بحثا عما يميزه أو بحثا عن بطولة مطلقة بعيدا عن الأدوار الثانية التي برع فيها .. في هذا الحوار سيكشف لنا رجب بعض من طموحاته ، وبعض من ملامح شخصيته السينمائية والإنسانية..
· رغم أن دور هيثم في مذكرات مراهقة كان نقطة انطلاقتك الحقيقية إلا انك كنت متردداً .. لماذا ؟
- لم يكن ترددي بسبب الدور نفسه و إن كنت قد كرهت الشخصية بمجرد قراءة السيناريو لأنه كما يقال ولد "ثقيل" ، و لكن ترددي الأساسي كان من التمثيل في حد ذاته ، فبعد توقف استمر لأكثر من أربع سنوات بعد دوري في "المصير" و دوري في فيلم "عمر 2000" كان من الصعب أن أعود إلي السينما بنفس الروح التي كنت قد بدأت بها لذلك كنت مقرراً رفض الدور والاستمرار في عملي كمساعد مخرج ، ولكني وافقت عليه في اللحظة الأخيرة بعد إصرار المخرجة إيناس الدغيدي عليّ والحمد لله أنني قبلته فقد اعجب الدور النقاد و الجمهور علي السواء رغم انه شخصية شريرة وغير محبوبة في الفيلم، و لكن الناس اعجبوا بأدائي أنا للدور .
· سمعت انك تحب دائما أن تضيف إلى الشخصيات التي تجسدها فهل هذا حقيقي ؟
- بالفعل فقد أضفت إلي هيثم الكثير من شخصيتي خاصة وأنني وجدته غاية في الميوعة وهذا ناتج من تاريخ نشأته وتكوينه الاجتماعي وتربيته فقمت بإضفاء روح الرجولة عليه ، كذلك فكري رجل المباحث في "حرامية في كي جي تو" ، فقد وجدت أن هذه الشخصية لا تصلح أن يكون شكلها طبيعيا ولذلك جعلت له شاربا حتى تتضح تقليديته..
ألم تخش أن تأتي شهرتك من خلال أدوار الشر ففي مذكرات مراهقة اغتصبت البطلة وفي حرامية حاولت التفريق بين الحبيبين ؟
-لقد نسيت أن تذكري أنني كنت القاتل في فيلم "المصير" ، فالمخرج يوسف شاهين هو الذي وجه الأنظار إليّ كشرير عندما أسند لي هذا الدور ، ويبدو أن المخرجين قد استسهلوا ذلك فوضعوني في هذا الإطار، ولكن وبالمناسبة أنا لم أجد الدورين اللذين أديتهما دوري شر، فهيثم مثلا ليس شريراً وإنما هو شاب مرفه وجد والده يغازل الفتيات الصغيرات وبالتالي فإنه من الطبيعي أن يكون شاباً مستهتراً، أما فكري فهو رجل مباحث ملتزم يحب ابنة خالته ومن الطبيعي أن يدافع عنها ويحاول حماية الأسرة من رجل يشك في سلوكياته، ولكن للأسف مازلنا ننظر لكل من هو ضد البطل علي انه شرير وإن كان وعي الجمهور قد أصبح اكثر نضجا هذه الأيام ، فلم أكن شريرا ولكن المخرجين والجمهور هم الذين يرونني كذلك.
·رغم تمتعك بكل مواصفات الوسامة إلا إنك لم تؤد دور بطولة حتى الآن ؟
-هذه النقطة لا تؤثر عليّ إطلاقاً فأنا دائما أتعامل مع نفسي كبطل وكنجم ، وحتى في فيلم " المصير " عندما أديت أربعة مشاهد فقط كنت اشعر أنني بطل وأتصور أن هذه ميزة كبيرةفكما يقول المثل : " أحب ما تفعل لتفعل ما تحب " ، والحياة في تطور مستمر.
·وهل يضايقك أن تنحصر في دور البطل الثاني .. لم يتركني أكمل سؤالي ورد بسرعة قائلا : هذا لن يستمر فطالما أن الإنسان لديه طموح فبالتأكيد سيصل إلى غايته إذا لم يكن اليوم فغدا.
* نود أن نسمع منك ردود أفعال الناس علي دوريك في "مذكرات مراهقة"و"حرامية في كي جي تو" ؟
- كانت ردود أفعال اكثر من رائعة فقد استقبلوني بحفاوة في "مذكرات مراهقة" وكذلك في الفيلم الثاني وهذا أعطاني دفعة قوية وأشعرني أنني أسير في الطريق الصحيح وأن ما بذلته من مجهود لم يضع هباء ، أما الناس فبعضهم احبني والبعض الأخر كرهني وهذا الاختلاف أسعدني فهذا هو الطبيعي.
· أيهما تأخذه بعين الاعتبار أكثر وجهة نظر النقاد أم رأي الجمهور ؟
- بالتأكيد رأي الاثنين معا مهم فقد كنت سعيدا سعادة حقيقية حينما أشاد النقاد بدوري في "مذكرات مراهقة" في أول عروضه بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي ، كما أنني سعدت بتقبل الناس لي على نفس المستوى .
هناك من شبهك باستفان روستي وآخرون شبهوك بأحمد رمزي فهل هذا يسعدك .. ؟
- بالتأكيد يسعدني فطالما شبهني الناس بأحد فهذا يعني أنني اشغل حيزا من تفكيرهم حتى إذ شبهوني بدولاب أو سرير فهذا في حد ذاته يسعدني كفنان ، ولكني أعتقد أنهم شبهوني باستفان روستي بسبب مشهد واحد أديته في فيلم "مذكرات مراهقة" وتحديداً مشهد حفلة الرقص عندما جذبت البطلة من ذراع البطل وقلت له بلهجة باردة "حاخد الآنسة لفة بس ياريت ده ميحزش في نفسيتك" ، فقد كان الراحل العظيم يمثل الشر بمنتهى الرزانة وخفة الظل مع البرود. أما الذينشبهوني بأحمد رمزي فربما جاء ذلك من الجو الذي أحطت نفسي به في فيلم "مذكرات مراهقة" مثل "العربية الكابورليه" والشقاوة ، و أيا كان الأمر فهذا يسعدني.
وادكول مش معقول
08-10-2002, 07:58 AM
نجحت النجمة الشابة منة شلبي منذ أول أدوارها في لفت أنظار الجمهور والنقاد معا إليها .. جرأتها الشديدة في أداء دور ربما ترفض الكثيرات من نجماتنا القيام به الآن رغم صغر سنها وجهت الأنظار إليها كنجمة مختلفة .. وظهورها مع مخرج في حجم رضوان الكاشف سهل عليها مهمة مواجهة الكاميرا فازدادت جرأة .. قال عنها البعض أنها نجمة الإغراء القادمة بقوة .. وتخوف آخرون من أن يحصرها دورها في فيلم " الساحر " في هذه النوعية من الأدوار .. بينما أكد البعض أن منة لا ذنب لها فيما قدمه المخرج فهذه هي رؤيته .. في حين وصفها آخرون بأنها موهبة متفجرة ستنطلق في الفترة القادمة نحو نجومية تستحقها .. واعترض عدد لا يستهان به على الدور والفيلم برمته ، وردت منة على كل هذا الكلام قائلة : " أحببت دوري في " الساحر" مهما قيل عنه ولا أتمنى أن يصنفني أحد في أي نوعية من الأدوار فالساحر مجرد تجربة أعتز بها ، ستأتي بعدها تجارب أخرى كثيرة وما زال لدي الكثير الذي أقدمه لجمهوري . ." .. جاءت إلينا منة وفوجئنا بشكلها الطفولي وتصرفاتها التلقائية التي لا تمت للفيلم بصلة .. أيقنا وقتها أن ما يقدمه الفنان على الشاشة بعيد كل البعد عن حياته خارجها ، وصدقنا مقولة المخرج العالمي " مارتن سكورسيزي " حين قال : " أعلم أن الذي أمامي على الشاشة ممثل عبقري عندما أجده إنسان آخر غير الذي كنت أتحدث معه خلف الكاميرا " .. منة شلبي الإنسانة ومن خلال الكلمات توضح لنا الوجه الآخر لنور التي شاهدناها في الساحر
- احك لنا كيف رشحت لدورك في فيلم " الساحر " ؟
· قابلني النجم محمود عبد العزيز بالصدفة البحتة في أحد الأفراح وكنت مدعوة فسألني هل تريدين التمثيل ، وبسرعة أجبته بالإيجاب ، فقابلني بالمخرج رضوان الكاشف وأجرى لي أكثر من اختبار حتى اقتنع بي ومثلت دور نور.
- بمجرد أن قرأت السيناريو ما هو أول انطباع ورد على ذهنك حول الشخصية ؟
· تعاطفت بشدة مع " نور " وأشفقت عليها من محيط الكبت والحرمان الذي تعيشه ، وشعرت أنها فتاة ظلمتها الدنيا وظلمت أباها الذي يخاف عليها من الهواء ، ثم قمت باستحضار صورتها في ذهنيوتساءلت كيف سيكون شكل الشخصية وطريقة أدائها وأسلوب حركتها وبالطبع ساعدني في ذلك المخرج رضوان الكاشف والذي أعطاني أول مفتاح للشخصية عندما قال لي إن " نور " بالتأكيد ستكون سمينة لأنها محبوسة داخل البيت ولا شاغل لهل سوى الأكل ، ونصحني بأن أضاعف من أكلي وبالفعل قمت بذلك وزاد وزني كثيرا ، المفتاح الثاني للشخصية هو أنها مكبوتة والكبت لا يولد سوى الانفجار وبالتالي فهي تقيم علاقة سرية مع " حمودة " بائع حمص الشام ، ولأنها شخصية متطلعة فهي لا تكتفي بهذه العلاقة وإنما تقيم علاقة أخرى مع " حازم " الشاب الغني ،ولكنها تعود في النهاية إلى " حمودة " .
- منة .. ما هو وجه الشبه بينك وبين نور ؟
· ليس بيني وبينها أي وجه شبه بدءً من ظروفها و موت أمها وعدم استكمال تعليمها وعدم اختلاطها بالجنس الآخر إلا في علاقات سرية وتربيتها في حي شعبي انتهاءً بسلوكها في الحياة ، فقد تربيت في أسرة أتاحت لي فرصة التعليم في مدرسة مشتركة ولي أصدقاء من الجنسين ولا أعيش في جو التزمت الذي فرضه الساحر " منصور بهجت " على " نور " ، فعلاقاتي بالجنس الآخر كلها في النور وفي إطار الاحترام المتبادل ، وحتى شكلي يختلف عن شكلها تماما.
- ألم تخش أن يكون أول دور من أدوارك به هذا الكم الكبير من المشاهد الساخنة ؟
· أنا لا أدري كيف يمكن لمثل هذا السؤال أن يطرح ، فأنا ممثلة وأداء مثل هذه المشاهد جاء من صميم الدور وتم تقديمها دون ابتذال أو إسفاف ، فكيف أخاف ومعي مخرج معروف بإمكانياته الفنية العالية والجميع يحترمه كمخرج لا يعرف الهبوط ، كما أنني طالما قد ارتضيت أن أكون ممثلة فسأقبل ما يراه المخرج لأنني ببساطة وافقت على المشاركة في مثل هذا الفيلم ، ولكن للأسف الناس لدينا يتصورون أن الممثلة التي تقبل مثل هذه الأدوار فلا بد أن حياتها في الواقع لا تختلف عما تقدمه على الشاشة وهذا منطق مغلوط وغير حقيقي بالمرة ، وإلا فإن هند رستم مثلا تلك الفنانة العظيمة التي نحترمها جميعا حتى الآن فنانة سيئة السمعة .. أنا لا أقبل مثل هذا المنطق ، فلم أخف ولم أتردد.
- وماذا لو حصرك المخرجين في مثل هذه النوعية من الأدوار ؟
· أنا لست غبية لأحصر نفسي في هذه الأدوار فالسمة التي يجب أن يتسم بها أي فنان حقيقي هي التنوع والاختلاف والفنان الذي يحصر كل إمكانياته في مساحة واحدة لا تتغير هو فنان محدود الإمكانيات أماأنا فمازال لدي الكثير الذي يمكنني تقديمه ، ولن يصدق أحد أنني قد وافقت بالفعل على تجسيد شخصية فتاة محجبة في أحد الأفلام ولكن المشروع توقف لأسباب خارجة عني تماما .
- وما ردك على من قالوا إن الدور كانت به مشاهد ساخنة زائدة عن الحد حتى أنه لو تم حذفها لما أخلتبسياق الفيلم في شئ ؟
· يسأل في ذلك المخرج وحده ، ولكن لي وجهة نظر في هذا الموضوع فهذه الفتاة مكبوتة إلى درجة كبيرة وهذه المشاهد أوضحت ما يمكن أن يؤدي إليه القهر ، فإنه لا ينتج سوى إنسانا غير سوي يمارس كل حياته في الخفاء بعيدا عن أعين من قهروه حتى ولوكانهذا القهر يحمل في طياته الخوف الزائد والحب المبالغ فيه ، وكل هذا يؤدي إلى إنسان متحايل يخدع حتى أقرب الناس إليه ، وهذه هي مبررات تصرفات نور المبالغ فيها ، وقليل من الحرية بالتأكيد سيخلق إنسانا دافئا جميلا .
- بعيدا عن أحاسيس الخوف من الدور نود أن نعرف شعورك وأنت تؤدين مثل هذه المشاهد تحديدا ؟
· هذا السؤال في غاية الأهمية ليتأكد الناس أن ما يؤديه الفنان على الشاشة هو مجرد تمثيل ليس أكثر .. فقد كنت أؤديها كأي مشاهد أخرى لا أشعر بأي إحساس مختلف كشخص يذهب كلصباح لأداء عمله الذي يتكسب منه ، ولكن الحقيقة أنني كنت خائفة جدا في أول مشهد وبكيت بشدة عندما قبلني سري النجار أو " حمودة " في أول مرة ، وبالمناسبة أنا لا أقول هذا الكلام كتبرير مني لما قدمته ولكن هذه هي الحقيقة ، وبعدها اعتدت على تقديمه بشكل روتيني كأيمشهد آخر .
- وما رأي والدتك زيزي مصطفى وهي فنانة معتزلة في هذا الدور ؟
· والدتي وعلى الرغم من احترامي الشديد لها إلا أن لا دخل لها فيما أفعله فقد أصبحت ناضجة بما فيه الكفاية لأقدم ما أراه صحيحا ، وبموافقتها أن أدرس في معهد الفنونالمسرحية تكونقد وافقت ضمنا على عملي في الفن بما يعني عدم اعتراضها على التمثيل ، ولكنها نصحتني بعد أن شاهدت الفيلم أن أبرر موقفي من الفيلم فأقول أنني لن أؤدي مثل هذه الأدوار مرة أخرى ولكني رفضت فلن أبرر عملا قمت به عن اقتناع شديد ودون ضغوط من أحد وإلا فإنني سأكون قدمثلته وأنا مغيبة وهذا غير صحيح ، فقد مثلت الدور وأنا في كامل قواي العقلية.
- منة .. هل تعتقدين أن الجمهور أقبل على الفيلم بعد أن سمع عن دورك فيه ؟
· هذا الكلام يقلل من قدر كثير ممن عملوا في " الساحر " فالجمهور أقبل على الفيلم لأنه يحمل أسماء لفنانين يحترمهم الناس ويقدرون ما يقدمونه ، فقد شاهدوه لأن بطله محمود عبد العزيز ذلك الفنان العظيم وبطلته هي سلوى خطاب الفنانة الموهوبة ومؤلفه هو سامي السيوي ومخرجه هو مخرج " ليه يا بنفسج " و " عرق البلح " ، وتأتي بعد ذلك منة شلبي التي شاهدوها بالصدفة في الفيلم ، والذي لم يشاهد فيه غير المشاهد الساخنة فالأعمى خير منه ، فالفيلم ملئبكثير من المعاني الرائعة التي تحملها تلك المناطق المنسية وهؤلاء البشر المنسيين ، والذين رغم فقرهم وقسوة الحياة عليهم قادرين على أن يعيشوا الحياة بكل معانيها ويساندون بعضهم البعض في مواجهة الصعاب بكل ما يملكونه من طاقة على الحياة .
- ربما تكونين محظوظة بعض الشيء لأنك وفي أولى تجاربك السينمائية تقفين أمام ممثل في حجم محمود عبد العزيز .. أحك لنا كيف كان التعامل بينكما ؟
· أنا بالفعل محظوظة لأنني وقفت أمام محمود عبد العزيز فقد كان يتعامل معي كابنته الحقيقية وكان يوجهني ويعطيني نصائح بالتأكيد ستساعدني كثيرا في المستقبل ، أما سلوى خطاب فلم تبخل عليّ بنصائحها هي الأخرى فاستفدت كثيرا من خبراتها كممثلة محترفة ، والحقيقة أن كل أسرة الفيلم كانت كأسرتي الحقيقة وكانوا أحد أهم أسباب نجاحي في تقديم الشخصية .
وادكول مش معقول
08-10-2002, 08:08 AM
فنان استطاع اجتذاب ضحكاتنا وامتعنا بأداء كوميدي تميز به عن غيره من نجوم الكوميديا .. عندما أتيح له أن يقدم لونا مغايرا للون الكوميدي أبكانا من القلب في دور " عبد الفتاح " في فيلم " الرغبة " ونجح في أن يسرق تعاطفنا ، بينما كان متمكنا في أداء دور المخبر الشرير .. قاسي القلب .. غامض الأصل والنوايا في " مواطن ومخبر وحرامي " ، فنال إعجابنا واستحق عن جدارة جائزة أحسن ممثل ، جمعية الفيلم في مهرجانها الأخير توجت بالفعل مجهود الفنان الكوميدي صلاح عبدالله الذي بذله في فيلم " مواطن ومخبر وحرامي " بجائزة أحسن ممثل، والغريب هنا أن الفنان الذي صنفناه طوال الوقت بأنه ممثل كوميدي يحصل على جائزة من خلال فيلم لا يمت للكوميديا بصلة بل ويمكن القول أنه دور من الأدوار الصعبة ذات الأبعاد المتعددة والتي تتطلب فنانا ذا مواصفات خاصة . فعلها صلاح عبدالله ونال جائزته فآثرناأن نهنئه بطريقتنا واستدعيناه ولم يتأخر لنشاركه فرحة فوزه بالجائزة ويشاركنا هو فرحتنا به ..
- كيف استقبلت خبر فوزك بأول جائزة في حياتك الفنية بعد احترافك التمثيل ؟
· أول من أبلغني بالجائزة هو المخرج العبقري داود عبد السيد اتصل بي وقال لي فيلمنا – مواطن ومخبر وحرامي – فاز بستة جوائز أحسن إخراج وسيناريو وتصوير وموسيقى تصويرية وأحسن فيلمفقلت له : " دول خمس جوايز بس " ، فتغيرت نبرة صوته وقال لي في فرحة شديدة : " الجايزة السادسة أحسن ممثل لصلاح عبدالله " لم أصدق نفسي وقتها وشعرت أن المخرج داود عبد السيد سعيد بالجائزة أكثر من سعادتي بها وأكثر من سعادته بالجوائز التي حصل عليها هو شخصيا فسعدت أكثر برد فعله الجميل ، فهذه هي أول جائزة أحصل عليها ومن مهرجان عريق مثل مهرجان جمعية الفيلم.
- هل تعتبرهذه الجائزة بمثابة اعتراف بقدراتك كممثل عملت في مجال التمثيل لسنوات طويلة ؟
· بالطبع فأي جائزة يحصل عليها الفنان تخفف عنه كل الآلام التي صادفها في حياته ، فهذه الجائزة كانت بالنسبة لي بمثابة تجديد وتبديد .. تجديد لأمل كنت في أشد الحاجة إليه فما أبذله من جهد يلقى من يقدره ويهتم به ، وتبديد لإحباط بدأ يتسلل إلى النفس في ظل ظروف هذه المهنة . ومن جهة أخرى أعتقد أن النقاد أنفسهم بدءوا بعد أن شاهدوني في فيلمي " مواطن ومخبر وحرامي " و " الرغبة " يعيدون اكتشافي نقديا من جديد ، حتى أن أحد النقاد كتب عني قائلا : " صلاح عبدالله بئر من الموهبة يحتاج من يأخذ منه " وقال أحدهم " هذا الدور دور إعجازي لصلاح عبدالله " .
- حصلت على جائزة أحسن ممثل على الرغم من أن منافسك في المسابقة كان النجم أحمد زكي ...
· لم يدعني أكمل السؤال فقال بانفعال : أرجوك لا تكملي فمن أنا حتى أنافس أحمد زكي هذا الفنان العبقري الذي لم تأت السينما المصرية بممثل في حجمه ، فأنا تلميذ في مدرسة أحمد زكي وهو فوق كل جائزة وفوق أي منافسة ، وبكلمة منافسة هذه تكونين قد قللت من شأنه وظلمتيني أنا .
- دائما يقال أن الممثل الذي يحصل على جائزة يصبح نجم مهرجانات وبالتالي يبعد عن الجمهور فما رأيك ؟
* وهذه حقيقة لأن الناس لديها فكرة مسبقة أن أفلام المهرجانات والجوائز غير مفهومة وبالتالي يبعدون عنها ويتركونها للمثقفين ولكن الحمد لله فيلمي " مواطن ومخبر وحرامي " و " الرغبة " نجحا جماهيريا ونقديا وفي المهرجانات أيضا ، واتمنى ألا يصنفني الناس كنجم مهرجانات فحب الناس هو الأهم.
- فلنرجع إلى الخلف قليلا لنعلم كيف رشحك داود عبد السيد لدور المخبر في " مواطن ومخبر وحرامي " ؟
· كنت قد قابلت داود عبد السيد مرة واحدة فرشحني للدور وفي الوقت نفسه رشحني المخرج علي بدر خان لدور عبد الفتاح في فيلم " الرغبة " ولكن الفيلم الأخير تأجل بسبب مشاكل إنتاجية ، فاستدعاني داود وقد أعجبني السيناريو بشدة وتحفظت على أجزاء منه وكان داود عبد السيد يملك رحابة صدر غير عادية وتناقشنا في السيناريو وكانت لي بعض التحفظات ، وتقبل هو وجهات نظري ، ومخرج غيره ما كان ليقبل هذا ولكن لأنه متمكن من أدواته ولديه ثقة في نفسه كمخرج وكفنان استمع إلي .
- وهل يمكننا أن نتعرف على تحفظاتك على سيناريو " مواطن ومخبر وحرامي " خاصة وأن الفيلم قد تعرض لنقد لاذع بسبب كثرة مشاهد الجنس به ؟
· في الحقيقة أن مشاهد الجنس هذه كانت السبب وراء تحفظاتي فقد شاهدت الفيلم على الورق من وجهة نظر الجمهور فشعرت أنها من الممكن أن تؤدي إلى صدمة الجمهور سواء في بعض المشاهد أو الجمل الحوارية وناشدته بتخفيف حدتها خاصة وأنها أثرت على الضحك في الفيلم ، ولم أكن أتكلم هنا عن دوري فقط ولكن عن الفيلم بشكل عام وحتى أثناء التصوير كان باب المناقشة مفتوحا ، فقد كانت وجهة نظري التي ما زلت متمسكا بها أن هذه المشاهد ستبعد الكثيرين عن الفيلم وهو ما تم وكانت هذه هي نقطة خلافي الوحيدة معه ، ولكن داود كانت له وجهة نظر أن هذا الفيلم يعمل على تعرية الفساد وكشف كثير من أمراض مجتمعنا والشئ الوحيد الذي أقنعني بالعمل أن هذا المخرج الرائع لم يكن يلجأإلى هذه المشاهد في أعماله السابقة وإنما أتى بها لمقتضيات العمل الدرامي .
- يبدو أن الكلام عن فيلم " مواطن ومخبر وحرامي " قد أنسانا أن نحدثك عن دورك الجميل في فيلم " الرغبة " فلتحدثنا عنه ؟
· عبد الفتاح في الرغبة يعتبر أصعب دور أديته في حياتي فهو دور إنساني غاية في الرقة وقد رشحني له المخرج علي بدر خان .. بمجرد أن قرأت الدور شعرت أن الشخصية قريبة مني جدا فهو شخص طيب القلب رقيق المشاعر ولكنه يتحول إلى ثور هائج إذا ما شعر بالخيانة ولذلك فقد أحببته كثيرا .
- طرحت نفسك كممثل كوميدي منذ أن عملت في التمثيل ومع ذلك جاء تألقك في دورين من نوعية التراجيديا فهل هذا أسعدك ؟
· بالطبع أسعدني فقد كان من قبيل المستحيل أن أرفض العمل مع مخرجين في حجم داود عبد السيد وعلي بدرخان لمجرد أن الدور لم يكن كوميديا فأنا أمثل في العمل الجيد وأمثل الدور الذي يرضيني كممثل سواء دور كوميدي أو تراجيدي .. بالطبع كان سيسعدني أكثر أن أنجح في اللون الكوميدي لأنه اللون الذي عرفني به الجمهور وهو الأكثر انتشارا من الناحية الجماهيرية والتجارية ، وبالمناسبة المخرج داود عبد السيد قال لي بالحرف بعد النتهاء الفيلم : " صلاح أنا حطيتك في مأزق بسبب هذا الدور " ، ولكن إذا كنت قد أبكيت الناس في السينما بهذين الفيلمين فما زلت أستطيع إضحاكهم من خلال المسرح.
- بما أنك أديت النوعين الكوميدي والتراجيدي فأيهما الأصعب بالنسبة لك كممثل ؟
· سيتعجب الكثيرين إذا قلت أن الأصعب هو الكوميدي فسهل جدأ أن يتأثر الناس بالبكاء سريعا وسهل جدا أن يعتاد الناس على أداء فنان معين في الأدوار المركبة ، ولكن أصعب شئ هو أننضحكهممن القلب والعقل في هذا الزمن الصعب ، لذلك فالكوميديا تتطلب مجهودا مضاعفا من الفنان .
- متى سنراك في عمل كوميدي ؟
· قريبا إن شاء الله فأنا أحضر حاليا بالفعل لفيلم كوميدي مع المخرج حامد سعيدي وسأقوم فيه بدور كوميدي صرف .
- ومتى سنراك في دور بطولة مطلقة ؟
* في الحقيقة أنا في انتظار المخرج الذي يمكنه أن يجربني في دور بطولة مطلقة فهذه بالتأكيد إحدى أمنياتي ، وقد جرب المنتجين ونجحوا سواء في " مواطن ومخبر وحرامي " أو " الرغبة " وأدعوا لي بالتوفيق
وادكول مش معقول
08-10-2002, 08:10 AM
اسمها رولا محمود تخرجت في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية مصرية ، ربما أردنا أن نعرف الجمهور بها بعد أن تساءل كل من شاهد فيلم " مواطن ومخبر وحرامي " عنها خاصة وأنها في هذا الفيلم قدمت أكبر جرعة من مشاهد الجنس على شاشة السينما منذ السبعينيات وحتى الآن،بل ووصف المشهد الذي قدمته مع خالد أبو النجا بأنه أجرأ مشهد جنس على شاشة السينما ، ليس غريبا ما قدمته رولا خاصة وأنه كان مع مخرج بحجم داود عبد السيد قدم المشاهد دون ابتذال أو إسفاف وبما يقتضيه العمل الدرامي ، ولكن الغريب بحق هو جرأتها هي في تقديمه في هذاالتوقيت الذي علت فيه الأصوات التي تنادي بسينما نظيفة بلا قبلات . جرأة رولا هذه خلقت لدينا فضولا كبيرا لمعرفة هذه الشخصية عن قرب ومحاولة محاورتها فيما يتعلق بمشاهد فيلم " مواطن ومخبر وحرامي " الذي اعترض عليها الكثير من الجمهور بينما رحب بها النقاد ،وذهلنا عندما فوجئنا بها فتاة رقيقة خجولة جدا ومثقفة إلى أبعد درجة .
- في الوقت الذي ترفض فيه كثير من النجمات أداء مشاهد ساخنة شاهدناك في " مواطن ومخبر وحرامي " تؤدين دورا كل مشاهده من الألف إلى الياء ساخنة ؟
· أنا اخترت أن أكون ممثلة ، وعندما رشحني المخرج داود عبد السيد للدور لم أتردد لحظة في رفضه فهو مخرج كبير شاهدت كل أفلامه وأعجبت بها كثيرا ، ورغم علمي بوجود مشاهد جنس إلا إني أيضا لم أرفض لأن السيناريو كان مكتوبا بشكل أكثر من رائع وبصورة بهرتني ، فكيف أرفض ؟ وبالمناسبة أنا لا أحترم من يقولون سينما نظيفة أو أي من هذه المصطلحات فالسينما النظيفة هي السينما التي تحترم عقل المشاهد وتقدم له صورة سينمائية جميلة مقتطعة من الواقع بخيال رحب دون تدخل من أحد .
- ولكن ألست معي في أن بعض المشاهد كانت زائدة عن الحد ؟
· هذه وجهة نظر المخرج وأنا أحترمها كثيرا فطالما ارتضيت أن أقدم معه الفيلم فلن أرفض له طلبا فأنا وظيفتي هي التمثيل فقط داخل البلاتوه أما قبل ذلك فهناك مناقشات ومداولات ، ولكنني قبلت من البداية ، ومن جهة أخرى المشاهد لا تحسب بكمها ولكن بتوظيفها داخل العمل فهل كانت موظفة أم كان يمكن الاستغناء عنها أعتقد أنها كانت موظفة تماما ، ولم يشعر أي مشاهد أنها قدمت بابتذال أو بشكل يثير الشهوات وكان هذا هو المطلوب .
- رولا ألم يراودك أي شعور بالخجل وأنت تؤدين المشاهد داخل البلاتوه ؟
· إذا كان الطبيب أو المحامي يخجل أثناء تأدية وظيفته فسأشعر أنا بالخجل أثناء تأدية وظيفتي أنا عملي هو التمثيل ولا أخجل منه وكثير من نجمات السينما المصرية اللاتي أصبحن من علامات السينما أدين هذه المشاهد ، ولكن الظرف الذي نعيشه حاليا في المجتمع هو الذي جعل الاستثناء هو أن تقدم مشاهد جنس ، وبالمناسبة أنا من أشد الرافضات لأي مشهد يقدم دون توظيف ، كما أنني من الممكن أن أؤدي دور فتاة منقبة لو اقتنعت به .
- ألا تخشين أن يصبح هذا الدور خاصة وأنه الأول الذي تواجهين به الجمهور هو الذي يختارك المخرجين بسببه دون اعتبار لموهبتك أو حضورك ؟
· عرض علي بعدها بالفعل أكثر من سيناريو به مشاهد جنس كثيرة إلا أني رفضتهم جميعا لأنها سيناريوهات ضعيفة ومشاهد الجنس فيها مفتعلة لم تقنعني أنا شخصيا ، فالتمثيل بالنسبة لي شئ جميل لا أحب أن أكرهه خاصة وأنني لا آكل عيش من ورائه .
- هناك قول مأثور بأن الانطباعات الأولى تدوم فهذا الدور هو الدور الذي عرف الجمهور بك ألم تخش من ذلك ؟
· الدور الأول مثل الدور الثاني طالما أنه دور جيد ، وكل دور مستقل بذاته فنحن لم نكره عادل أدهم لأنه أدى أدوار الشر واستقبلناه بحفاوة شديدة عندما قدم دور الأخرس الأبله في فيلم " المجهول " وهذا يؤكد أن كل دور مستقل بذاته .
- نعود معك إلى بداياتك ، فربما يريد الكثيرون معرفتك بشكل أفضل ؟
· بدأت مشواري الفني من خلال الغناء وكان أول أفلامي الساحر الذي صورت فيه أربعة مشاهد ثم شاهدني المصور سمير بهزانفرشحني للمخرج داود عبد السيد الذي رشحني بسرعة للمشاركة في بطولة فيلم " مواطن ومخبر وحرامي " ، وأنا متزوجة من مراسل صحفي في إحدى وكالات الأنباء.
- وزوجك ألا يعترض على هذه المشاهد ؟
· زوجي إنسان متفهم لطبيعة عملي ولم أمثل الفيلم إلا بعد أن قرأ السيناريو ووافق عليه ، فهو يفهم الفن ويفهم متطلباته ويثق في ثقة كبيرة.
- هل تعرضت لنقد أصابك بالضيق ؟
· الحقيقة أن كل النقاد شهدوا للمخرج رضوان الكاشف بالبراعة ، وشكروا في أدائي في الفيلم كثيرا وهذه هي قيمة العمل مع مخرج كبير في حجم داود ، ولكن بعض الجمهور أعترض على بعض المشاهد .
- هناك جملة شهيرة تقول أن " الجمهور دائما على حق " فما رأيك فيها ؟
· الجمهور الواعي دائما على حق ، ومن حق هذا الجمهور أن نقد له سينما تحترم عقله وخياله ، بعيدا عن سينما التهريج التي تقدم ، وقد حضرت أول أمس ندوة الفيلم في مهرجان جمعية الفيلم وكم كنت سعيدة بردود أفعال الناس عليه وفهمهم له ، وبالمناسبة البسطاء من الناس عجبهم الفيلم كثيرا وخرجوا منه وهم مقتنعين أن ما يشاهدونه ليس أكثر من فيلم سينمائي جميل وهذا هو المطلوب وليس أكثر من ذلك .
- ولكنك على العكس مما تخيلنا فأنت هادئة وخجولة جدا ؟
· " يا جماعة اللي بتشفوه على الشاشة ده تمثيل " والحمد لله أنني ورغم شخصيتي الخجولة إلا إنني نجحت في تقمص الشخصية بصورة صدقها الناس إلى هذه الدرجة وهذا هو جمال التمثيل ، وأتمنى أن يكون الدور القادم أكثر هدوءا وأبعد ما يكون عما قدمته في " مواطن ومخبر وحرامي " و" الساحر " وانتظروني في " باحب السيما " مع المخرج أسامة فوزي والفنانة ليلى علوي ومحمود حميدة .
وادكول مش معقول
08-10-2002, 08:13 AM
لم يكن التمثيل أحد أهم أحلامها ، ولكنها فجأة وجدت الطريق ممهدا أمامها لخوض التجربة ، فعندما سمعها الفنان صلاح السعدني وهي تغني أعجب بصوتها وأعجب اكثر بإحساسها العذب ، وربما لهذا السبب رشحها لتلعب دورا صغيرا في مسرحية " باللو " ، ومن هنا كانت انطلاقتها الفنية ، جذب وجهها شديد المصرية المخرجين وقبلها الجمهور فدخلت قلوب الناس بسرعة خاطفة وشجعت المخرجين على اختيارها في أعمالهم ، نجحت في المسرح كما نجحت في التليفزيون ولكن السينما كانت محطة تألقها وكانت فاتحة الخير لأعمال جسدت فيها البطولة المطلقة لتثبت أن هناك أدوار بطولة يمكن أن تؤديها البنات في السينما بدلا من ظهورها في دور سنيدة للبطل ، وسواء اختلفت الآراء أو اتفقت على أول أفلامها " راندفو " إلا أن الجميع تنبأ بمولد نجمة سينمائية ذات وجه ملائكي يمكنها أن تعيد أمجاد نجمات السينما في الخمسينيات والستينيات ..
والآن وبعد خروج ثاني تجاربها السينمائية " الرجل الأبيض المتوسط " إلى النور والذي تشارك فيه النجم أحمد آدم البطولة استضفنا النجمة التي قذفت بها الأقدار إلى طريق السينما ولكنها أثبتت جدارتها وتحملت مسئولية اختيارها للتمثيل بعد أن كانت وما زالت تتمنى أن تصبح مطربة .. فهل كان الطريق سهلا وممهدا كما نتصور ، هذا ما ستجيب عليه سمية في الحوار التالي ..
- طالما تمنيت أن تصبحين مطربة حتى أنك درست في معهد الكونسيرفتوار بجانب دراستك للتجارة فكيف تغير المسار ؟
· في الحقيقة لم أتمن أن يتغير المسار ، ولكن الصدفة وحدها هي التي وضعت الفنان صلاح السعدني في طريقي فسمعني وأنا أغني واختارني لأحد الأدوار في مسرحية " باللو " فقبلت على الفور وكنت أسافر من الإسكندرية إلى القاهرة بشكل يومي للعمل في العرض ، وهكذا توالت الأعمال ، ووجدت أن طريق التمثيل أسهل بكثير من طريق الغناء الذي صرفت عليه الكثير من الأموال ، ولكن التمثيل جاء كبديل جميل له واختطفني وأغرقني في بحاره.
- فوجئنا كما فوجئ الناس بخوضك تجربة البطولة المطلقة في أول تجاربك السينمائية فكيف تم ذلك ؟
· وأنا أيضا فوجئت مثلكم ، فبعد مسلسل " الضؤ الشارد " رشحني أصحاب شركة الجابري للإنتاج وقالوا أنني أصلح لأكون " فيديت " السينما المصرية ، وكان هذا هو رأي المخرج علي عبد الخالق أيضا ، ولكن أصحاب الشركة ترددوا وصارحوا المخرج بأنهم يريدون نجمة مشهورة للدور ، ولكن علي عبد الخالق أصر علي ، وبالفعل بعثوا لي بالسيناريو ، وكان أول رد فعل صدر مني هو الصمت التام ، والخوف الشديد من أداء مثل هذا الدور كما كنت خائفة جدا من تحمل مسئولية فيلم ، فاعتذرت لعلي عبد الخالق عن الدور ولكنه طمأنني وأكد لي أن ما أريده سيكون وقال : إذا كنت لا تريدين ارتداء ملابس مكشوفة فلن أجبرك على ذلك وخضنا بروفات لمدة شهرين كاملين ، حتى جاء وقت التصوير وصورته وانتهى الفيلم بسلام .
- ولكن هذا الفيلم وضعك في مأزق البطولة المطلقة وأنت ما زلت في البداية وبالتالي يكون قد حصرك في عدة أدوار قليلة ؟
· هذا بالفعل تم ، ولكن فكرة تصنيفي كبطلة فكرة رائعة فقد وضعني في مكانة كبيرة أسعى جاهدة للحفاظ علبها .
- هناك مأزق آخر وضعك فيه فيلم " راندفو " ، حيث إن دور فتاة الليل الذي أديته قامت بأدائه من قبلك عمالقة التمثيل في مصر فكيف تخلصت من هذا الموقف ؟
· مع احترامي لكل نجمات السينما المصرية الآتي قدمن الدور إلا إنني أعتقد أني قدمته بشكل مختلف وبلا أدنى ابتذال ، وبالمناسبة الدور كان مكتوبا بشكل أكثر من رائع حتى أنني كنت أبكي كثيرا كلما قرأت السيناريو ، وقد وجدت أنه كان فيلما هادفا ويناقش قضية اجتماعية في منتهى الخطورة ، وعلى الرغم من كل هذا إلا إنني كنت أرى أن بطولة فيلم كهذا ستكون سلاحا ذا حدين والحمد لله جاءت النتيجة في صالحي .
- وكيف كان رد فعل الجمهور والنقاد على دورك في هذا الفيلم ؟
· رد فعل النقاد أسعدني بشدة أما الجمهور فرد فعله هو الذي جعلني موجودة على الساحة حتى الآن فاستقبالهم لي كان أكثر من رائع ، وأعتقد أن فيلم " راندفو " كان نقطة مهمة جدا في حياتي حيث وجه الأنظار إلي وعرف الناس أن هناك ممثلة اسمها سمية الخشاب .
- وعلى الرغم من أنك كنت بطلة فيلم " راندفو " إلا إنك قبلت مشاركة أحمد آدم بطولة فيلمه " الرجل الأبيض المتوسط " فكيف حدث هذا ؟
· في " الرجل الأبيض المتوسط " أديت البطولة النسائية وتم وضع اسمي على الأفيش بشكل لائق ، كما أن دور " كراميلا " وهو اسم الشخصية دور مؤثر في أحداث الفيلم وهي شخصية ذات ملامح ومكتوبة بعناية شديدة .
- وكيف اختارك المخرج شريف مندور لهذا الفيلم ؟
· عندما شاهدني شريف في مسلسل الضؤ الشارد قال : " البنت دي لازم تبقى بطلة أولأفلامي .. " وبالفعل تم هذا .
- أرى أنك مهتمة بصورة مبالغ فيها بوضعك في الفيلم فماذا لو عرض عليك دور صغير في أحد الأفلام ؟
· إذا كان الدور مؤثر فلن أتردد لحظة في قبوله حتى لو كان مشهدا واحدا ، ومن الطبيعي أن أهتم بوضعي في الفيلم فبعد أن تقدمت خطوة لايجوز أن أتراجع أو أقلل من قيمة نفسي .
- ولكنك قبلت أن تؤدي دورا صغيرا في فيلم " يوم الكرامة " الذي يتم تصويره حاليا مع المخرج علي عبد الخالق ؟
· هنا الوضع مختلف فهذا الفيلم تاريخي وهو وثيقة تاريخية ستعيش طويلا ، فرغم صغر مساحة الدور إلا إنني تحمست بشدة للمشاركة في عمل وطني يحكي بطولات البحرية المصرية وإغراقها للمدمرة إيلات .
- مسرح وتليفزيون وسينما تجيد سمية الخشاب التمثيل في الوسائل الثلاثة ، ولكن تركيزك سيكون على أيهم في الفترة القادمة ؟
· سأركز في السينما لأني أحببتها بشدة فهي فن راق وتعد سجل للفنان يوضع في تاريخه وفي تاريخ الإنسانية كلها ، وبالمناسبة عملي في التليفزيون يخدم بشكل أساسي على السينما فبعد نجاحي في مسلسل " الضؤ الشارد " التفت إلي مخرجي السينما ، وبعد نجاحي في مسلسل " عائلة الحاج متولي " سارع الناس لدخول فيلم " الرجل الأبيض المتوسط " ، فالتليفزيون وسيلة انتشار لا يمكن التغاضي عنها ، ولكن كثرة العمل فيه مضرة .
- يبدو أنك في دوامة عمل لا تنتهي فما هو شكل صداقاتك داخل الوسط الفني ؟
· تكاد تكون منعدمة أو سطحية ، فعلاقتي بالفنانين تظل حميمية جدا إلى أن ينتهي العمل ، ولكني دائمة السؤال عنهم وأهتم بتهنئة كل فنان في أي دور حقق من خلاله النجاح حتى لو لم أعرفه ، ولكني بعيدة كل البعد عن السهرات والحفلات فأنا أحب أسرتي وأخواتي وأحاول قدر الإمكان الابتعاد عن القيل والقال ، وأوجه كل اهتمامي بمستقبلي العملي .
- وأخيرا ما الدور الذي تتمنين أداءه في الفترة القادمة ؟
· حلم حياتي أن أقدم عملا استعراضيا غنائيا يقدمني كنجمة استعراض وأقدم من خلاله مواهبي ، فأنا أعشق الرقص بشكل غير طبيعي وفي أوقات فراغي أقوم باختراع خطوات ورقصات جديدة ، وأعشق الرقص بشكل أساسي على موسيقى الفنان " عمر خيرت " ، أما الغناء فهو هدفي الحقيقي .
ســــميةالخشّـــاب
باي
وادكول مش معقول
08-10-2002, 08:16 AM
هاني رمزي : جواز بقرار جمهوري سيعيش طويلا ..
يشعر من يشاهد " هاني رمزي " أنه أمام شخص يعرفه منذ فترة طويلة ، فبمجرد ظهوره على الشاشة يضفي جوا من الحميمية .. يجيد تمثيل أدوار التراجيديا كإجادته لأدوار الكوميديا ، وعيه كإنسان أولا وكفنان جعل أدواره تتنوع لتزداد قربا من هموم البسطاء ، فصار اختلافه ميزة وجد بها مكانا بين أبناء جيله ، وليس أدل على ذلك من دوره في فيلمه الأخير " جواز بقرار جمهوري " ، والذي كشف بوضوح عن قيمة هذا الفنان ، وقدرته على اختيار الدور الذي يجعله نجما جماهيريا يحبه الناس ، فـ " عمر " بطل الفيلم لا يختلف عن هاني رمزي الإنسان، وإن اختلفت الظروف ، فكلاهما مهموم بمشاكل الناس ، وإرضائهم هو شغله الشاغل، وهذا ما لمسناه حينما اقتربنا من هاني رمزي وحاورناه فخرج كلامه صادقا جميلا تماما كفنه الذي يقدمه ..
- تختلف الكوميديا التي قدمتها في " جواز بقرار جمهوري " عن تلك التي قدمتها في بقية أفلامك الأخرى ، بل وعن الكوميديا السائدة حاليا ، من حيث كونها كوميديا موقف ، خالية من "الإيفيهات" ، فهل تعمدت أن تقدم نوعية مختلفة ؟
· أنا لا أتعمد شيئا ، ولكن الدور هو الذي يفرض نفسه ، فكما أنني لم أتعمد تقديم " إيفيهات " في أفلامي السابقة ، لم أتعمد كذلك نوعية الكوميديا التي قدمتها في هذا الفيلم ، ولذلك يخرج الأداء طبيعيا غير مفتعل ، وبالمناسبة الناس تلمس ما هو طبيعي فتحبه ، وتلمس ما هو مصطنع فتنفر منه فورا ، ولأن الفيلم نفسه مختلف ، فقد جاءت الكوميديا فيه بهذا الشكل ، فطبيعته نفسها لم تتطلب وجود أية " إيفيهات " لفظية أو حركية ، وكوميديا الموقف كانت الأنسب لطبيعته ، كما أن المخرج خالد يوسف كان يستخدم القطع بين المشاهد بشكل كوميدي جدا ، مثل النقلة بين ، اجتماع المستشارين في رئاسة الجمهورية للترتيب للفرح وقفص العصافير ، فخرج المشهد موحيا وكوميديا في الوقت نفسه .
- وعلى الرغم من ذلك فإن فيلم " جواز بقرار جمهوري" لم يحقق نجاحا جماهيريا بالمقارنة بفيلمك السابق " صعيدي رايح جاي " ؟
· لكل فيلم ظرف خاص به ، ففيلم " جواز بقرار جمهوري " ظلم بشدة من حيث توقيت عرضه ، في فترة الامتحانات ثم موجة البرد الشديدة التي منعت الناس من مجرد التفكير في الخروج ، غير أني أعتقد أن الفيلم قد حقق نجاحا جماهيريا معقولا ، ولم يخيب أمل من شاهدوه ، بل إنني قابلت بعض من شاهدوه وكانوا مبهورين به ، ولكن ظروف العرض لم تتح للناس فرصة مشاهدة الفيلم بشكل جيد ، ولذلك فأنا أرفض المقارنة بين أفلامي ، وأتصور أن " جواز بقرار جمهوري " فيلم يمكنه أن يعيش لسنين طويلة ، فهو من تلك النوعية التي يمكن أن توضع في تراث السينما المصرية الكوميدية .
- خاب أمل البعض لأنهم لم يشاهدوا " إيفيهات " هاني رمزي التي اعتادوا عليها؟
· ليست مهمتي أن أظهر على الشاشة لإلقاء نكت تزغزغ الناس ، لينسوها بمجرد خروجهم ، ولكني معني في الدرجة الأولى بأن يذكرني الناس بعد خروجهم من السينما ، ويذكروا الفيلم ليخرجوا منه بقيمة قد يستفيدون منها ، وهذا لا يعني أنني ضد الكوميديا التي يقدمها زملائي ، فإضحاك الناس في حد ذاته قيمة راقية جدا وسامية إلى أبعد حد ، ولكن الضحك وحده لا يكفي لحل هموم البسطاء .
- وهل هذا هو السبب في إجادتك في تمثيل التراجيديا والكوميديا معا ؟
· مسألة الإجادة في التمثيل نابعة بشكل أساسي من صدق الأداء أو المعايشة كما يسميها " ستانسلافسكي " في كتابه إعداد الممثل ، فكل دور أؤديه أدرك تمام الإدراك أنه مختلف عما سبقه سواء كوميدي أو تراجيدي ، ولكن على الرغم من ذلك يتهمني البعض باتهام عجيب وهو أنني لم أغير أسلوبي ، وأتصور أن السر وراء مثل هذا الاتهام هو تكاسل البعض عن تتبع أدواري ، فقد اعتمدوا على المسرحيات والمسلسلات التي تذاع بشكل متكرر في التليفزيون متصورين أن هذا هو آخر ما يمكن أن يقدمه هاني ، وهذا بالطبع خطأ شنيع ، فأنا في رحلة بحث مستمرة عن الأدوار المختلفة والجديدة والصعبة في آن واحد ، وأشعر أن هذا هو التحدي بالنسبة لي كفنان .
- حاز فيلم " جواز بقرار جمهري " على إعجاب النقاد بينما لم يحقق نفس النتيجة مع الجمهور فما رأيك؟
· النقاد والجمهور وجهان لعملة واحدة لا يمكن فصلهما عن بعضهما البعض ، وكلاهما له نفعه للفنان ، فإذا كان الجمهور يحقق الجماهيرية وحب الناس ، فالناقد يضع أعينهم على جماليات اللغة السينمائية ، وعلى النقاط التي يعجز البعض عن فهمها ، وهذاهو تخصصه ، كما أنه مفيد لي أنا كفنان ، فهو يضع يده على أخطائي لأصلحها فيما بعد ، وعلى ما أجدت فيه لأطوره ، لذلك فرأي النقاد لا ينفصل كثيرا عن رأي الجمهور .
- نفس هؤلاء النقاد هم من يتهمون أفلامكم بأنها أفلام تجارية لا تصلح لتمثيل مصر في المهرجانات ، فما هو ردك ؟
·هذا ليس اتهاما ولكنها ميزة ، فلو كنت أمثل بهدف الحصول على جائزة ، فسيخرج أدائي في منتهى السؤ ، فأنا أمثل وهدفي الوحيد الذي أضعه أمامي هوإسعاد الناس وهؤلاء هم من يساعدون على استمراريتي كممثل لا الجوائز ، وهنا تحديدا تظهر الفجوة بين رأي النقاد ورأي الجمهور ، وأتمنى أن يتم البحث فيها لتلاقي الطرفين . ومن جهة أخرى ، للجمهور وجهة نظر أن أفلام المهرجانات أفلام معقدة وغير مفهومة ، فابتعدوا عنها، ولذلك فأنا أرى أن هذه ميزة وليست اتهاما ، رغم أسفي لهذا ، ولكنه الوضع الذي وجدنا فيه ، وكل هذا لا يلغي دور النقاد حتى لو هاجمونا ، فرأي الناقد يهمني بشدة لأنه أشبه بعين إضافية لي يضيئ بها طريقي .
- أصبحت السياسة قاسما مشتركا في أغلب أفلامك كما في" اتفرج يا سلام " ، و "جواز بقرار جمهوري " ، فهل ستكون الكوميديا السياسية هي طابع أفلامك القادمة ؟
·أنا لا أتعمد عمل فيلم سياسي ، ولكن السياسة تفرض نفسها على بعض الأفلام ، حتى في الأفلام الأخرى ستجدي اللمحة السياسية حتى لو كان الموضوع لا علاقة له بالسياسة ، وقد صادف هذا الأمر هوى الجمهور فأقبلوا عليه ، ولم يقبلوا على أي شئ ، ولكنهم أقبلوا فقط على الأفلام التي تخاطب عقولهم دون ابتذال أو إسفاف ، ولكن هذا لا يعني أن تصبح كل أفلامنا سياسية ، فهذا يتوقف على ما يتطلبه الموضوع.
-انحصرت الأفلام هذه الأيام بين نوعيتين لا يتغيران ، كوميدي ورومانسي ، فما السبب وراء ذلك من وجهة نظرك ؟
· ليس أكثر من رغبة الناس ، فقد ملوا من أفلام المخدرات ، و " الأكشن " ، والتي كانت تنفذ بشكل فقير جدا بسبب ضعف الإمكانيات ، كما أن الناس ترغب في العودة إلى الرومانسية بسبب هموم ومشاكل الحياة التي تزداد يوما بعد يوم ، وأصبحوا في أشد الحاجة إلى بسمة رقيقة نحاول دائما أن نرسمها على وجوههم ونطبعها في قلوبهم ، ولذلك فكل مشاهد يدخل دار عرض فإنه يدخلها بحثا عن حياة بديلة لحياته .. يدخلها ليعيش فيحلم جميل يتمنى ألا ينتهي بنهاية العرض ، " ويا ريت نسيب الناس تضحك " .
- يتهم البعض جيلكم بأنه السبب في ابتعاد الممثلين الكبار عن السينما ، فهل هذا صحيح ؟
· الهجوم وإلقاء الاتهامات كلها أمور منطقية تحدث لكل جيل جديد يظهر في المجتمع ، وكلفنانينا العظام لم يسلموا من الهجوم في بداية حياتهم من " عبد الحليم " إلى " أم كلثوم " ، و " فريد الأطرش " وغيرهم ، فكما يقول المثل الشعبي " الغربال الجديد له شدة " ، ثم لا يلبث أن يزول الهجوم ولا يبقى سوى العمل الجيد والفن الجميل ، ولكن لا يمكنأن نتهم جيل الشباب بأنه السبب في ابتعاد من قبلنا عن السينما فبدون القديم لن يأتي الجديد ، وكل جيل يعد امتداد لما قبله ومكمل لمسيرته ، فنحن خرجنا من عباءتهم وهم من ساعدونا لنصل إلى ما وصلنا إليه ، فلا يمكن أن ننسى عطاءهم وفنهم الجميل.
- غضب الفنان هاني رمزي عندما وجهنا له سؤالا عن إمكانية قبوله دورا ثانيا في فيلم أو الاشتراك في عمل مع نجم آخر ، وأكد أن هذا السؤال هو بمثابة الإهانة لي ، ولكل الممثلين ، فأنا أكره كلمة " الدور الثاني " أو " الثالث " لأن العمل الفني كل لا يتجزأ, وكل ممثل فيه له دور أساسي لا يستقيم العمل بدونه ، ولذلك فعندما أسأل هذا السؤال أرد برد أحاول من خلاله غيظ من يسألني فأقول " لا أقبل القيام بدور ثاني " ، ولكني في قرارة نفسي ، أجد أنني على استعداد لأداء أي دور يرضيني كممثل ، حتى لو لم يتعد المشهد الواحد ، وبالمناسبة أنا قمت بأداء مشهد صغير جدا في فيلم " همام في أمستردام " كمجاملة لصديقي " محمد هنيدي " ، كما أنني لا أجد مشكلة في أن أمثل في فيلم يجمعني مع نجم آخر ، ولكن مع وجود سيناريو ينصف فيما بيننا ، ولا يقلل من شأن أحدنا على حساب الآخر ، فليس من المعقول أن أصبح " كومبارس " بجوار زميل لي .
- إذا حاولت تقييم تجربتك السينمائية فماذا تقول عنها؟
·سيتعجب الكثيرون إذا علموا أنني لم أرض عن نفسي في أي دور قدمته ، وأعتبر ناقد قاس جدا لهاني رمزي الممثل ، ودائما أردد "كان يجب أن أؤدي بطريقة أفضل"، ومن الجائز أن يكون هذا هو السبب في المجهود الكبير الذي أبذله في كل دور أؤديه ، ويزداد هذا المجهود بين دور جديد والدور الذي سبقه ، ولكن الشئ الوحيد الذي يخرجني من حالة عدم الرضا هو نظرات الإعجاب التي ألمحها في عيون الناس وإقبالهم على الأفلام ، كما أني بطبعي لا أنظر ورائي، فالذي يهمني هو ما سيأتي في المستقبل.
فتح لنا هاني رمزي قلبه، وأجاب عن كل أسئلتنا برحابة صدر ، ورحب بتصوير الحوار ليحتفظ الكلام بسخونته ، فيحدث التفاعل والتواصل التي عاهدناكم على تحقيقه
وادكول مش معقول
25-11-2002, 09:33 AM
حنان ترك تعلن التحدي وتعاهد نفسها
رغم حالة التألق التي تعيشها، وابتسامتها الدائمة.. تشعر النجمة حنان ترك في داخلها بشيء من الألم والمسئولية تجاه بنات جيلها، وتري أن بنات هذا الجيل لم يأخذن حقهن كاملا في تقديم أدوار البطولة المطلقة.. إلا أنها تؤمن أن الفنان الحقيقي قادر علي تجاوز الأزمات والتغلب عليها، كما قررت السير في عكس اتجاه الريح.. وعدم الانحناء لها..
وفي هذا الحوار تقف حنان ترك عند الحد الفاصل بين ما وصلت إليه، وما تطمع في تحقيقه وخطواتها القادمة.. خاصة انها تعود إلي خشبة المسرح الذي خاصمته لفترة طويلة.. كما تعود إلي جمهور التليفزيون الذي صفق لها في بداية مشوارها.. إلي جانب دخولها في تجربة سينمائية جديدة..
كيف تنظر حنان إلي خطواتها القادمة؟!.. وماذا تنتظر منها؟! وما الخطوة التي تطمح إليها وتنتظرها؟! وغيرها من الأسئلة التي وضعناها في مواجهة حنان ترك وأجابت عنها بمنتهي الجرأة والصراحة..
في البداية تقول حنان ترك: أنا لست نادمة علي أي دور قدمته.. لكني اعترف بأنني أخطأت عندما استسلمت لتقديم المتاح، ومستعدة للحساب من الآن.. فقد مررت في الفترة السابقة بظروف نفسية صعبة جدا لشعوري بالعجز عن تقديم ما أريد.. ولهذا قررت ألا أكون مجرد مهرج في السيرك، بل أسعي لتقديم أعمال مهمة لمواجهة اضطهاد هذا الجيل.
* تجاربك المسرحية السابقة لم تكوني راضية عنها.. فما الموقف من التجربة الحالية؟!
- لم تكن هناك في القطاع الخاص تجارب سابقة، فهي تجربة واحدة، وقررت أن أنساها لأنها أرهقتني كثيرا.. وأنا مستعدة لتحمل الارهاق مقابل اسعاد الجمهور بشيء يفيده، وهو ما لم يحدث في تجربتي السابقة.. ولهذا قدمت العديد من الأعمال في مسرح القطاع العام، وأنحاز إليه..
أما هذه المرة فمشاركتي للنجم محمد هنيدي والمخرج الكبير سمير العصفوري قد أسعدتني جدا، فعندما قرأت الورق أعجبت به وشعرت ان هذه التجربة هي ما أبحث عنه فعلا.. حدوتة بسيطة، وفي الوقت نفسه تحمل معاني كبيرة جدا وأدركت ان الجمهور سيشعر بالسعادة وفي نفس اللحظة سيفكر فيما يشاهده ويسمعه، وهذا شيء جديد علي القطاع الخاص. فمعظم الأعمال التي يقدمها لم تكن تعتمد علي نص جيد، أو معني يدعو للتفكير، بل مجرد 'افيهات' وتسلية، وعندما وجدت شيئا مختلفا عدت علي الفور.
* هل كان انخراطك وسط نجوم الكوميديا في العديد من الأعمال السينمائية خلال المواسم السابقة هو الذي شجعك علي العمل المسرحي؟
- ليس بالضبط، فبغض النظر عن أعمالي السينمائية السابقة، فقد كان لدي اشتياق شديد جدا لتقديم عمل مسرحي والوقوف ثانية علي خشبة المسرح لأواجه جمهوري الحبيب، ولو لم أرشح للعمل في هذه المسرحية لعدت فورا إلي زميلي أشرف زكي الذي قدمت معه من قبل 'شفيقة ومتولي'.
* ألم يدفعك نجاحك في هذا العمل الاستعراضي إلي التفكير في تقديم عمل استعراضي خالص؟
- لن أنكر انني طوال الوقت أفكر في ذلك وأحلم به، خاصة انني خريجة المعهد العالي للباليه، ورغم ذلك، ورغم كثرة الاستعراضات في المسرحية إلا انني لا يخصني منها سوي استعراض واحد.
* ولماذا لم تقبلي علي هذه الخطوة رغم انك تملكين كل المقومات؟
- لقد درست 14 سنة في المعهد العالي للباليه، وأعتقد ان هذه الفترة الطويلة من الدراسة تؤهلني لذلك، لكن للأسف لم يلمس هذا أحد إلي الآن، كما انه لا يوجد من يستطيع الانفاق علي عمل استعراضي حقيقي، فليس كافيا أبدا أن تحلم لتقديم الاستعراض لكن الأهم أن تجد من يشاركك الحلم، وإلا سيقتصر علي خيالك، فأنا مثلا أنسج في خيالي استعراضات كبيرة جدا، وأنجح في خيالي أيضا ويدوي في أذني تصفيق الجمهور وكلمات الاعجاب، ولكن للأسف ان تحلم وحدك شيء صعب جدا.
* وهل يصعب تحقيق هذا الحلم في السينما؟
- صعب في السينما والتليفزيون أيضا وفي كل مكان، لأن الشيء الجيد يحتاج إلي عناصر جيدة، ونحن للأسف نفتقد هذا التكامل.
* ولماذا لم تفكري في الفوازير وهي عمل استعراضي خالص؟
- التليفزيون المصري يرسل لي ويرشحني لعمل الفوازير منذ عامين لكن للأسف الشديد يرسلون لي علي آخر لحظة بحيث لا يبقي علي رمضان سوي شهرين، وكأن رمضان كان سيأخذ اجازة وفجأة قال أنا قادم!! وتتكرر هذه المأساة، وأنا أتساءل أين المسئولون عن أعمال رمضان طوال العام، والرد الدائم لهم هو ان الميزانية يتم اغلاقها في شهر يوليو.
وأتساءل لماذا لا توضع أعمال رمضان داخل ميزانية السنة السابقة ويكون أمامنا عام كامل نعد فيه الاعداد اللائق، وما يحزنني حقا في موضوع الفوازير أن كل مدة تعرض عليٌ نصوص ممتازة وأفكار جميلة لكن عامل الوقت هو الذي يدفعني دائما للرفض.
بمناسبة رمضان.. أنت ضيفة علي مائدة الشهر الكريم هذا العام ما هي خصوصية 'أميرة عابدين' بالنسبة لك؟
* أهم شيء يميز هذا العام هو وقوفي أمام فنانة كبيرة وجميلة مثل الفنانة سميرة أحمد، وقد يذكر البعض كلامي السابق عن عشقي للعب مع الكبار، كما ان هذا العمل هو -- بداية مشاركتي مع الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة فمنذ بدايتي الفنية وأنا أحلم بالعمل معه، لكن هذه هي المرة الأولي التي أتشرف فيها بالانضمام لفريق عمل أحد ابداعاته، والمخرج أحمد صقر أيضا فنان متميز وأعاد لنا صورة الزمن الجميل من خلال هذا المسلسل، وهو يعتبر أول من منحني فرصة حقيقية في التليفزيون من خلال 'أوبرا عايدة' ومن الأشياء التي تميز هذا العمل أيضا الدور نفسه، فهو اجتماعي بسيط مليء بالمشاعر والأحاسيس، وشديد المصداقية فالأزمة التي يعرضها المسلسل من خلال أسرة تضطرها الظروف لأن تنقل من طبقة اجتماعية راقية إلي طبقة أخري أقل يوضح فعلا أن من بين الناس ذوي النفوس القوية التي تستطيع أن تتأقلم مع الظروف متمسكة بالمباديء والقيم، وهناك أيضا نفوس ضعيفة تكسرها المواقف.
* وماذا عن دورك؟
- أجسد شخصية غادة ابنة أميرة العرابي ربة الأسرة التي تنتقل من قصر في المعادي إلي حي عابدين لظروف مادية ولن أتحدث عن تفاصيل دوري وأتركه ليكون مفاجأة حقيقية للجمهور.
* وماذا عن فيلمك الجديد مع علاء ولي الدين؟
- سنبدأ التصوير مع اجازة المسرح في الأول من نوفمبر وأعتقد ان الفيلم مفاجأة أيضا للجمهور لأنه سيقدم أشياء جديدة وهو فيلم كوميدي اجتماعي وقد اتفقت مع المؤلف والمخرج ألا نروي التفاصيل لأن المشاهدة تختلف تماما عن مجرد الحكاية.
* لكنك بدأت في تصوير فيلم آخر مع المخرجة ساندرا نشأت؟
- * نعم، 'حرامية في تايلاند' وقد اتفقت علي تصوير هذا الفيلم وأحاول أن انتهي منه قبل نصف رمضان حتي أتفرغ للثاني، وقد اتفقت مع كريم عبدالعزيز الذي يشاركني البطولة والمخرجة علي ألا تتعارض مواعيد هذا الفيلم مع تصوير فيلمي الآخر مع علاء ولي الدين.
والواقع إنني أعجبت بحرامية في تايلاند وتحمست للفكرة التي يطرحها وهي أن نقف بجوار بعضنا البعض حتي نعثر علي أنفسنا، وهذا ما جعلني أقبله علي الفور.
* وهل تشعرين ان شخصياتك إلي حد ما متشابهة؟
- لا أنا لم أختر أفلامي بل الأفلام هي التي اختارتني ولكن من اليوم حاسبوني علي أعمالي.
* التنقل من هنيدي لعلاء لهاني ما الذي يعنيه لك؟
- لقد عاهدت نفسي أن أشارك أبناء جيلي أحلامهم خاصة اني أشعر فعلا انهم يحبون حنان ويؤمنون بموهبتها، فعلاء عندما قرأ فيلم (فتح عينك) قال لي أنا أراك في هذا الدور، وكذلك هنيدي في (جاءنا البيان التالي) وهذا يحسب لهؤلاء النجوم فهم لن يضروني حتي في (حرامية كي جي تو) قد فوجئت مخرجة الفيلم ساندرا نشأت بموافقتي نظرا لأن عدد مشاهدي كان قليلا، وفي المقابل قامت ساندرا بعمل دخله خاصة بي واضفاء روح رومانسية رائعة علي العمل، وفي النهاية وجدت الناس معجبة بي أكثر من أي بطولة مطلقة.
* وهل تقرأين كل الأعمال التي تعرض عليك؟
- في البداية لم تكن لدي هذه القدرة علي استيعاب العمل من خلال قراءة السيناريو، لذا كنت أقرأه مع المخرج والسيناريست ونقوم سويا بعمل بروفة ترابيزة مما كان يحرجني جدا عندما أرفض بعض الأعمال التي لا تعجبني، ولكني استعنت ببعض الأصدقاء الذين ساعدوني علي تعلم قراءة السناريو كوحدة متكاملة ثم قراءة الدور واستيعابه. وقد اكتشفت من خلال هذه التجربة انني أعشق القراءة ولكني لا أدري.
* وهل لم يتغير أسلوب تفكيرك بعد انجاب طفلين؟
- أشعر بالذنب عندما أعود ليلا بعد المسرح وأجدهما نائمين ولم آخذهما في حضني وتؤلمني جدا نظرات ابني يوسف عندما يقول لي 'مامي انت نازلة تاني' كما اني أراه يبكي كثيرا وأنا أغادر المنزل.. كل هذه الأشياء أفكر فيها بعد عودتي ولا أحاول أن أشغل نفسي بها أثناء العمل
وادكول مش معقول
25-11-2002, 09:42 AM
محمود القلعاوي : أنا راض كل الرضا لما وصلت اليه
** المسرحية الوحيدة التي تعرض في معمة الامتحانات ومع ذلك تلقي إقبالا جيدا ماذا يمثل لك هذا العمل بالنسبة لقائمة أعمالك ..؟!
* كل مايسعد الناس يكون عملا ناجحا وبالنسبة لي فأنا أري أنه ما دام الجمهور سعيدا به فإنني أكون قد أديت رسالتي ففي هذا الزمن الحزين الابتسامة الان بمليون جنيه.
** لقد عملت مع الفنان محمد صبحي ومع الفنان القدير سمير غانم وكل منهما مدرسة في حد ذاتها ماذا استفدت من العمل مع كل منهما وأنت فنان متميز لك جمهورك وقدراتك التي لا تنكر..؟!
* مهما وصلت إلي مكانة فأنا أتعلم في كل يوم شيئا جديدا وأنا بلا شك قد تعلمت منهما أشياء كثيرة وليس هناك فرق بينهما فكل منهما جيد وها يحرصان علي الالتزام واحترام الجمهور وكواليسهما جيدة وهذا هو المهم في الكوميدي وهذا كان متوافرا في الاثنين .
** أنت فنان كوميدي متمكن جدا هل تعتبر أنك قد أخذت حقك كاملا مع كل القدرات التي تمتلكها ..؟!
* الحمد لله . الله سبحانه وتعالي أعطاني الكثير وأنا راضي كل الرضا لما وصلت إليه
** الكوميدي والتراجيدي .. أيهما أقرب اليك وأيهما اصعب في التناول..؟!
* منذ البدايات صنفني الجمهور بالفنان الكوميدي القريب إلي القلب وهذا شيء اشكر الله عليه لان الجمهور أحبني وتناول العمل الكوميدي أصعب بكثير لانه صعب اضحاك الناس لان المصريين دمهم خفيف أساسا
** التليفزيون لماذا أنت بعيد عنه ..؟!
* هذا سؤال لمسئولي التليفزيون
** والسينما ..؟!
* طالما أنه ليس هناك شيء جديد فأنا لا اتحمس وعامة هناك اتجاه للجيل الجديد وهذا طبيعي فالجيل القديم يأخذ نصيبه من الاعمال , ثم تنحسر الاضواء عنه ليبزغ الجيل الجديد .
** أحب أعمالك إلي نفسك ..؟!
* بالنسبة للتليفزيون رحلة المليون - مسرح الجوكر
** هل هناك ما تندم عليه في مشوارك الفني ..؟!
* فترة أفلام المقاولات وبعض الاعمال التي لو عرضت علي الان لرفضتها تماما , وقتها كان الواحد يبحث عن الكم وليس الكيف
** دائرة من الاصدقاء ..؟!
* علاقاتي بالجميع جيدة
** ما الذي يسعد الفنان محمود القلعاوي وفي المقابل ما الذي يحزنك ..؟!
* أنا أحب أن أسعد الناس وهذا هو الشيء الذي يسعدني جدا ويجعلني طاير في السما ويحزنني أن أري الإنسان ضعيفا
** نصيحة للشباب الجديد..؟!
* أن يتعلموا الالتزام وعدم الغرور واحترام الغير.
** الهوايات ..؟!
* القراءة في مختلف المواضيع ومنها السياسية والاقتصادية
** الحكمة والبرج ..؟!
* البرج : العقرب
الحكمة : اللهم اجعلني صغيرا في عيني , كبيرا في أعين الناس
وادكول مش معقول
25-11-2002, 09:43 AM
العبقرية سناء جميل
وإستطرد الكاتب الكبير قائلا .. ألاتعرف ان سناء جميل رحيق زهرة الصبار .. بداية ونهاية .. الزوجة الثانية .. والبدايات عندها دائما مثل النهايات تظل دائما مشتعلة متوهجة , قادرة علي التحليق بلاتوقف وتحط مثل نسمة الجنوب علي وجوهنا فتشعر بالافاقة وتستريح وقد امتلكنا مفاتيح العالم المسحور .
وانتهي رأي الكاتب الكبير حول العبقرية ولكن لم ينته البحث عن الجذور والبحث يذهب بنا الي الجنوب الي ملوي حيث الموطن الاصلي لسناء جميل التي تتحدث الفرنسية بطلاقة . والشيء المثير أنه كانت هناك صعوبات بالغة للتغلب علي التقاليد العائلية السائدة حين تركت ملوي وهي صغيرة , لقد تركتها واسمها الحقيقي ثريا يوسف عطا الله وعندما وصل بها القطار إلي عالم الفن إختارت اسما أخر هو سناء جميل ..والاسم الجديد يحمل الكثير في رحلتها فهي لاتختلف كثيرا عن ماكبث ورجل الاقدار لبرنارد شو وغيرها من الادوار المسرحية المتعددة فهمي الانسانة الاكثر فاعلية من ثريا فاسم سناء اكثر قربا الي قلبها من ثريا يوسف عطا الله .
ورغم أنها دخلت مدرسة اليردديه منذ الصغر وتتحدث الفرنسية بطلاقة , إلا أنها لم تنس انها من الجنوب ورأيها أن المرأة الصعيدية تمتاز بسرعة البديهة امرأة ليست خاملة تذهب مع زوجها الي الحقل فهي ليست خاملة .. ومن هذا المنطلق التحقت بالفن ودخلت المعارك وناطحت القمم وكافحت حتي حققت النجاح .
ولانها بنت من بنات الصعيد فإنها تحمل في قلبها قدرا كبيرا من الثورية والتمرد .. ويعود ذلك إلي أنه في الصعيد بيوت راقية وأسر كبيرة وبيوت عادية .. فالبيوت الراقية لايمكن أن تسمح لابنائها في الاغلب في الاربعينيات والخمسينيات دخول مجال الفن وانما كانوا يختارون المحاماة والهندسة والطب . اما الفن فيمثل لهم العيب رغم معرفتهم الدقيقة بأن يوسف وهبي نشأ في الجنوب مع والده مهندس الري وفي مدينة سوهاج بالتحديد والفنان الكبير فاخر محمد فاخر من ابناء الاسر الطيبة من سوهاج ايضا والفنان احمد الجزيري والراقصة تحية كاريوكا وأن أحمد الشريعي الذي كان زوجا لرائدة السينما في مصر الفنانة عزيزة امير من اعيان المنيا والفنان مختار عثمان الذي اشتهر بأدوار الكوميديا كان من اكبر عائلات اسيوط وكان ابن عم رئيس وزراء مصر محمد باشا محمود , وعائلته معروفة باسم السلميني كانت كل الاسماء أمام أعين ثريا يوسف عطا الله عندما ارادت أن تمتهن الفن وتغير اسمها الي سناء جميل حتي لا يتعرض لها أهلها وهم من البيوت التقليدية والراعية للتقاليد في وسط الصعيد .
وكانت كل الاسماء التي مرت عليها كشريط سينمائي سببا شجعها لدخول معهد التمثيل الذي أسسه زكي طليمات وعندما رأي الفنان زكي طليمات الذي كان يري أن الفن ليس هواية أو اجتهادا أو حرفة , إنما هو علم من العلوم الاكاديمية رحب بها وساعدها علي الاستمرار في الدراسة . والذي ساعد سناء جميل علي الاستمرار أنها عنيدة عندما تؤمن بشئ من الصعب ان تنتزعه منها ليس فقط من رأسها ولكن من كل كيانها . فإن الايمان بالشيء هو الذي يسيطر عليها ويحتويها
وعندما دخلت معهد التمثيل لم تكن تتحدث جيدا اللغة العربية وقد وقع حدث كان مهما في حياتها فقد رفعت وهي في فصل الدراسة في معهد التمثيل اصبعها للاجابة علي السؤال وسارعت الفنانة نادية السبع التي كانت زميلة لها في ذات الفصل وانزلت اصبعها وقالت لها بالحرف الواحد لما تعرفي تتكلمي عربي ابقي ترفعي صابعك وعرف الفنان زكي طليمات بالواقعة وبدأ من وقتها تعليمها اللغة العربية
كانت بداية المشوار الفني لسناء جميل بعد تخرجها في معهد التمثيل , المسرح القومي والذي تعتبره بيتها ومدرستها وعشقها فهي تردد دائما أن المسرح بالنسبة لها هو المعبد ولانها كانت من جيل الخمسينيات في المسرح فكانت تعمل لكل شيء حسابا لان كل الاعمال التي يتم تقديمها لها قيمة فنية.
في المسرح القومي التقت بالكثيرين من اساتذة فن التمثيل التقت بالمخرج الكبير فتوح نشاطي وبالمخرج عبد الرحيم الزرقاني وحمدي غيث وسعد أردش وغيرهم من كبار مخرجي المسرح القومي وكانت سناء جميل تعتبر إختيار هؤلاء لها تكليفا واستطاعت أن تحمل الامانة لتوصيل الاعمال التي اخرجوها بكل الحرص ولذلك فإنها اعمال باقية في ذاكرة جمهور المسرح
وكانت مسرحية تاجر البندقية هو بطولتها المطلقة علي خشبة المسرح القومي والتي آخرجها المخرج فتوح نشاطي واكتشفت سناء جميل موهبتها كممثلة كوميدية في مسرحية شارع البهلوان التي ترجمها الي العربية واخرجها فتوح نشاطي ومن المسرح الواقعي قدمت بداية ونهاية التي تم اعدادها عن رواية ل-- نجيب محفوظ واخرجها عبد الرحيم الزرقاني
ومسرحية شهرزاد التي اخرجها الفنان جميل راتب وتم عرضها في العاصمة الفرنسية باريس لدرجة أنها لفتت أنظار النقاد في العاصمة الفرنسية باريس وظلت الصحف الفرنسية تكتب لمدة طويلة عن المسرحية والتي عرضت علي أجمل مسارح باريس الجرانداوبرا .
ومن المسرحيات التي لا تنساها سناء جميل في مشوارها الفني كانت وشم الاسد التي اخرجها حمدي غيث .
ورغم ما قدمته في المسرح من كنوز المسرح المصري والعالمي , إلا أن دورا في السينما لفت الانظار اليها هو دور نفيسة في بداية ونهاية لنجيب محفوظ واخرجه صلاح أبو سيف ولهذا الدور مع سناء جميل حكاية .
وادكول مش معقول
25-11-2002, 09:48 AM
هو فيه ايه .. اسم على مسمة بشهادة نجوى فؤاد
ونحن نستعرض هذه الحادثة الفريدة من نوعها فى عالم صناعة السينما وإنتاجها لسنا بصدد تقييم فيلم (هو فيه ايه) الذى قام ببطولته محمد فؤاد واحمد ادم فقد اخذا حقهما و ما زالا من النقد سلبا اكثر منه ايجاباً .. ولكنى أروى حادثة بعينها فعندما شاهدت الفيلم تذكرت بعض المشاهد وقد رأيتها قبل عرض الفيلم فى صور فوتوغرافية.
ولكن الفنانة التى أدت هذه المشاهد كانت غير هذه التى رأيتها فى نفس المشاهد مع فؤاد وآدم .. نعم كنت فى زيارة من اشهر ليست ببعيدة للفنانة الكبيرة نجوى فؤاد وكنا نتحدث سويا عن اعمالها وأدوارها وسبب قلة ظهورها وكانت تجيب انا موجودة ولكنهم لا يتذكرون نجوى فؤاد. وعندما سألتها ما اخر عمل شاركت فيه قالت شاركت فى فيلم (هو فيه ايه) للمخرج شريف مندور وقدمت عدة مشاهد مع محمد فؤاد واحمد أدم .. والى هنا تنتهى حكايتى مع نجوى فؤاد مع فنجان الشى الذى تناولته معها من اشهر قليلة .. وتبدأ المسأساة بعد مشاهدتى للفيلم ومشاهدها التى صورتها وتقاضت عنها اجراً لتعرض ولكن لممثلة أخرى ، مهزلة! .. ترى ماحجة مخرج الفيلم هل حدث تلف فى الافلام التى صورتها نجوى أن ان ادائها لم يكن على المستوى المطلوب .. أم .. أم الى أخر المبررات التى قد يجدها المخرج ليغير ممثلة بأخرى ولكن بعد ان صورت الاولى المشاهد فعلاً وتقاضت عنها اجراً ، لقد سمعنا عن مهازل كثيرة تحدث بين دهاليز وكواليس السينما ولكن هذه الحادثة فريدة من نوعها وعلى مدار سنوات طويلة كان دائماً الفنان الكبير والذى مر بتجارب يعتبر اضافة لاى عمل فنى اما اليوم فهم يعاملون الفنان القيمة كالنكرة ويتجاهلون ما قدمه فى محاولة للقضاء عليه ولكن هيهات فالفنان القيمة ليس فى حاجة الى أمثالهم ..
ألا يتفق معى كل من يقرأ هذا الخبر ..؟!
وادكول مش معقول
25-11-2002, 09:49 AM
خالد ابو النجا: اتساءل .. ما سر هجوم النقاد على فيلمى الاخير
خالد ابو النجا بدأ حياته كمذيع اكتسب من خلالها شهرة واسعة لحضوره القوى على الشاشة واسلوبه البسيط الممزوج بخفة الدم فى تقديم البرامج وكانت هذه الخطوة التى ساعدته كثيراً على الدخول الى عالم التمثيل من خلال السينما فقدم لنا فيلم (راندفو) فيلم و (مواطن ومخبر وحرامى) واخيراً انتهى من تصوير فيلم (يوم الكرامة) فضلاً عن ان له تجربة مسرحية فقد قدم قصة (روميو وجوليت) مع نورهان لكونه دارساً للمسرح.
وعن عمله كمذيع وفنان فى نفس الوقت كان لنا معه هذا الحوار.
* الم ينتابك الخوف من تأثير عملك كفنان على عملك كمذيع ..؟!
- المسالة عادية جداً وطالما استطاع الانسان أن يلائم وبوازى بين العملين فليس هناك ضرر خاصة وان الاثنين أواجة فيهما الكاميرا وإن كانت الاحاسيس تختلف فعملى كمذيع لابد ان أكون طبيعياً أما فى السينما فالامر يختلق حسب الشخصية التى أؤديها.
* تعرض فيلم مواطن ومخبر وحرامى الانتقادات كبيرة ما رايك ..؟!
- لا ادرى لماذا هاجم النقاد الفيلم رغم نجاحه جماهيريا خاصة وأن على راسه مخرجاً عبقريا يمتلك أدواته جيداً وهو المخرج داود عبد السيد والذى استطاع او يوظف امكانياتنا جيدا خاصة المطرب الشعبى شعبان عبد الرحيم والذى زادت شعبيته بعد هذا الفيلم وبالمناسبة هو صديق لى واعشق فنه وعلى اتصال دائم به.
* ما رايك فى افلام الكوميديا بوجه عام ..؟!
- انا عاشق للكوميديا وافضل ان تكون على خشبة المسرح لان هناك تفاعلا حيا بين الفنان والجمهور.
* بمناسبة حديثك عن المسرح هل وجدت صعوبة على خشبة المسرح ..؟!
- انا اساسا دارس للمسرح ، فقد سافرات الى امريكا سنة ونصفا وحصلت على جائزة أنا ودينا صالح ، لذا فالمسرح هو عشقى الاول.
* هل انهارت الاعمال السينمائية والبرامج التليفزيونية ..؟!
- للاسف الاعلام المصرى فى حاجة كبيرة لان يطور نفسه أكثر من ذلك خاصة وان البرامج التليفزيونية اصبحت بلا رؤية أو هدف.
* ما اقتراحك للنهوض بها ..؟!
- يجب أولاً ان يكون هناك اهتمام بالكيف وليس الكم وان نقدم رؤية جيدة والانتاج لابد ان تكون امكانياته عاليه وايجاد خطط وطموحات هادفة وابداعية.
* بحكم عملك فى قناة النيل للمنوعات من قبل ما تقيمك لها الان ..؟!
- لا اخفى ان القناة للاسف تدهور بها الحال كثيراً وتحتاج لكثير من المجهودات لاعادة حيويتها
* افهم من ذلك انك اكتفيت بالبرنامج التليفزيونى الذى تقدمه ميوزيكانا لهذه الاسباب ..؟!
- الجمهور المصرى ذكى وواع يفهم الربنامج الجيد من الردئ وصاحب المضمون والفكرة الجديدة. وبرنامج ميوزيكانا حقق نجاحا جماهيراً كبيراً فقد ادرك الجمهور انه برنامج هادف وانتاجه جيد.
* ما هى اخر اعمالك ..؟!
- حالياً مسرحية (وسط البلد) مع الفنانة نورهان ونهال عنبر وعبد المنعم مدبولى ، أما عن السينما فقد انتهيت من تصوير فيلم (يوم الكرامة) للمخرج الكبير على عبد الخالق واقوم فيه بدور احد ابطال حرب اكتوبر.
وادكول مش معقول
25-11-2002, 09:51 AM
أشرف عبد الغفور : أميل إلي الادوار المركبة
أهم محطات الفنان الكبير وأقربها إلي نفسه ..؟!
أهم المحطات في المسرح كانت مسرحية ليلة مصرع جيفارا مع الفنان الراحل كرم مطاوع حيث كانت أول تعارف بيني وبينه و أسند الي في نفس العام مسرحية وطني عكا وفي التليفزيون مسلسل حسابي مع الأيام وهذا العمل يعتبر محطة في تاريخ الدراما التليفزيونية كلها وفي السينما فيلم لاشيء يهم لاحسان عبد القدوس واخراج حسين كمال وبعد هذا الفيلم قررت عدم العمل في السينما إلا بنفس المستوي
لماذا يغلب علي أعمالك الدرامية الطابع الديني والتاريخي ..؟!
لم أبدأ حياتي الفنية بهذه الأدوار حيث تنوعت في كثير من الادوار ولكن الاعمال الدينية والتاريخية تحتاج بالطبع اجادة اللغة العربية الفصحي والتي يتقنها عدد قليل من الفنانين وكان الاقبال علي هذه النوعية اقبالا شديدا وسريع الانتشار لان هذه الاعمال توزيعها وتسويقها مضمون بنسبة عالية وعموما العمل الديني والتاريخي له قيمة كبيرة ومفيدة للمشاهد .
ما الدور الذي تتمني أن تؤديه ولم تؤده حتي الآن ..؟!
ليس هناك دور محدد ولكني أميل تماما إلي الادوار المركبة التي تكون أكثر تركيزا وبعدا ويجب أن يكون الدور مفيدا للمتلقي ويضيف إلي رصيدي الفني
ومن هو المخرج الذي تشعر بالراحة في العمل معه ..؟!
أي مخرج له وجهة نظر لأن الاخراج في بلدنا فقد جلال التسمية فأي شخص ينفذ بعض اللوحات التليفزيونية يسمي مخرجا فيجب أن يعود للمخرج رونقه وتكون له وجهة نظرفي تناول النص.
لماذا أنت مقل في أعمالك الفترة الاخيرة ..؟!
هو مجرد تدقيق وبحث وخلال السنوات الماضية ركزت علي الأعمال الدينية والتاريخية وهذه الاعمال لاتعرض إلا في شهر رمضان وتختفي باقي الشهور وعموما أنا متواجد علي المسرح وقد انتهينا من تقديم مسرحية الملك لير التي فاقت كل التوقعات في النجاح .
ما جواز مرور الفنان في التألق والشهرة ومدي انطباقه علي ابنتك الفنانة ريهام ..؟!
هناك حاجتان أساسيتان لجواز مرور الفنان أولهما القبول من قبل الجمهور وهي شيء من عند الله سبحانه وتعالي والثانية هي الموهبة الفطرية وهما والحمد لله متوافران عند ريهام ولحظها الجيد أنها عملت مع مخرج قدير وواع هو محمد فاضل الذي سبق وقدم أشرف عبد الغفور في القاهرة والناس وقدم ريهام عبد الغفور في العائلة والناس
نصيحة تقدمها للفنانين الشباب ..؟!
عدم التعجل الانتشار السريع غير المدروس
أين أنت من السينما الآن ..؟!
الاعمال السينمائية لها قصة طويلة بدأت منذ أن كانت علاقتي بالسينما من ربع قرن وهذا المجال أعتقد أنني اشتغلت فيه بالقدر الكافي ولكن في الفترة الحالية تعاني السينما من متغيرات كثيرة جعلتني أستوقف وأعيد حساباتي حتي يأتيني دور مناسب يضيف لرصيدي الفني بعيدا عن الادوار التقليدية .
كلمة أخيرة توجهها للشعب الفلسطيني الاعزل ..؟!
أقول أيها الشعب الفلسطيني لست وحدك فنحن ندعمك بكل مانستطيع ونعبر عن معاناتك وآلامك ونحاول بكل مانملك أن تكون لنا ايجابية أكثر وأكثر في كفاحك المشروع ضد العدوان الغاشم ونحن خلفك نساندك ونعبر عن قضيتك .
وادكول مش معقول
25-11-2002, 09:55 AM
زهرة العلا .. المارد الذى لم يخرج من الزجاجة (الاخيرة)
الفنان كأي سلعة من السلع الاستهلاكية له عمر افتراضي ويحتسب ذلك حسب جودة الفنان وما يقدمه للجماهير والتجديد الذي يستطيع اضافته في الادوار التي يجسدها فلا يمكن ان يظل الفنان طوال عمره مطلوبا ولكن تأتي فترات يقل الطلب عليه في اطار نظرية التجديد والاحلال ..
ولكن الفنان الجيد يظل في ذاكرة الجماهير مهما حدث لانه ترك بصمة في ذاكرة السينما .. وهذا ما حدث مع الوردة البيضاء في السينما المصرية وأقصد بها الفنانة الكبيرة زهرة العلا بكير. ورغم انها كانت تلعب الزوجة الثانية في الافلام التي شاركت في بطولتها , الا انها بامكانياتها وتواجدها ودرجة القبول العالية التي تملكها جعلتها هي المسيطرة في الادوار التي جسدتها وتركت اثرا كبيرا بل احتلت مساحة عريضة في عقولهم . وتوقفت زهرة العلا بكير عن العمل منذ اكثر من عشر سنوات ولكن اعمالها مازالت باقية ولاتزال تسيطر علي عقليات الجماهير وخاصة بعد انتشار القنوات التليفزيونية والفضائية واسطوانات الـ- C : D والـ D: V: D وغيرها من الابتكارات الحديثة التي تجعل العمل الفني ابديا وليس قاصرا علي العرض السينمائي فقط وانما احتل اشكالا اخري من الابتكارات العملية في مجال السينما .
توقفت سيرة الوردة البيضاء في السينما المصرية وبقي لها في التاريخ اعمالها التي قدمتها والتي بدأت اولها في عام 1951 بفيلمي (خدعني ابي) مع عزيزة امير (وانا بنت ناس) مع فاتن حمامة ومن اخراج حسن الامام . وكان هذا الفيلم بداية تكوين الدويتو السينمائي بينها وبين سيدة السينما المصرية فاتن حمامة . وكان اخر افلامها في 1991 بنت الباشا الوزير .
رحلة طويلة استمرت اربعين عاما شاركت خلالها في بطولة اكثر من 114 فيلما سينمائيا . حيث شاركت طوال تلك الفترة البطولة مع فاتن حمامة وعبد الحليم حافظ وماجدة ويحيي شاهين وشكري سرحان واحمد مظهر وعمر الشريف واحمد رمزي وفريد شوقي وبمعني اوضح شاركت البطولة جميع ابطال السينما المصرية في تلك الفترة .
ولان لكل فنانة فترة ازدهار فإن فترة الانتشار والنجاح والمجد لزهرة العلا بكير تراوحت بعد ظهورها في السينما المصرية بعام واحد حيث كان عدد الافلام التي تشترك فيها من عام 1952 وحتي نهاية عام 1962 ما بين خمسة افلام في العام و ثمانية افلام في العام وكان في ذلك متوسط الافلام التي تشارك في بطولتها وهي أفلام تحسب لها في تاريخها , حيث كانت تختار الادوار التي تقوم بها وقد ساعد علي ذلك تكوينها الشخصي فقد عرفتها الجماهير بأدوار بنت الطبقة المتوسطة التي تحمل بين طياتها شحنة من الوفاء للاخرين ولانها كانت تعبر عن مشاعرها بصدق وهذه طبيعتها وحسب تكوينها الشخصي والعائلي وكانت تجسد نموذجا جيدا من الالاف بل الملايين من بنات الطبقة المتوسطة من بنات الموظفين وهم غالبية المجتمع المصري ولذلك فان الجماهير التفت حولها وعشقتها وخاصة بين قطاع الفتيات اللائي متوسط اعمارهن مابين الثامنة عشرة و الثلاثين , فقد كانت تجسد شخصياتهن بصدق في الأفلام التي شاركت بطولتها .
توقفت زهرة العلا عن العمل السينمائي وليس لها في ذاكرة السينما المصرية سوي يسقط الاستعار وآمنت بالله وعائشة وبعد الوداع واثار علي الرمال وارحم دموعي والملاك الظالم وليلة من عمري وايامنا الحلوة وأماني العمر وعاشق الروح وموعد غرام والغريب والوسادة الخالية ودعاء الكروان والمرأة المجهولة وفي بيتنا رجل وطريق الامل والليالي الدافئة والست الناظرة والحب الذي كان وضاع الحب ياولدي وصراع العشاق وسواق الاتوبيس وملائكة الشوارع واخرها بنت الباشا الوزير وما تم ذكره مجرد نماذج من الافلام الجميلة والمحترمة التي قدمتها والتي كانت تحترم من خلالها شعور البنت المصرية والام المصرية ومن ثم الاسرة المصرية .
وهذا الكم الهائل من الافلام المحترمة يجعل زهرة العلا بكير تشعر بالحسرة عندما تشاهد الافلام التي شاركت في صنعها ويعود ذلك الي نوعية الافلام التي يتم تقديمها اليوم والتي تستخف بعقلية الجماهير وتظهر البنت المصرية بصورة غير لائقة علي غير ما تعودت عليه جماهير السينما .
تشعر زهرة العلا بالحسرة لان نوعية الفن الهادف الذي كانت تشارك في صنعه قد ذهبت وولت ولم يعد لها وجود الان في زمن سيطرت ضخامة الايرادات علي عقلية منتجي السينما المصرية وارتفاع الاجور علي الممثلين والممثلات دون النظر الي القيمة الفنية والثقافية التي تعود علي المشاهد .
توقفت زهرة العلا عن العمل بعد مشوار طويل في زمن ابسط ما يوصف به زمن الفن الجميل وابتعدت منذ ان بدأ الزمن الردئ يسيطر علي الاعمال الفنية التي يتم تقديمها .
ورغم توقف الوردة البيضاء واقصد بها زهرة العلا عن العمل الا أن ما بقي منها في تاريخ السينما كثيركثير وستظل كذلك بشكل ابدي في عقل جماهير السينما المصرية
وادكول مش معقول
25-11-2002, 09:56 AM
سمير صبري على طريقة شارع محمد علي
سمير صبري فنان شامل فهو مذيع وصاحب برنامج تليفزيوني وممثل ومطرب ومنتج وأشياء فنية أخري .. أخري تقاليع سمير صبري ظهرت في مهرجان الاسكندرية السينمائي الاخير
والحكاية أن سمير صبري بصفته أحد أبناء الاسكندرية فقد وقع عليه الاختيار لتقديم حفل إفتتاح المهرجان الذي حضره وزير الثقافة فاروق حسني ومحافظ الاسكندرية الواء عبد السلام المحجوب وعدد من قيادات وزارة الثقافة وقيادات محافظة الاسكندرية ولان سمير صبري يحاول دائما وهو يرتدي ثوب المذيع ولان سمير صري يحاول دائما وهو يرتدي ثوب المذيع أن يبدو خفيف الظل فقد قام بتقديم نجوم المهرجان باسلوب اكثوب الشبه باسلوب عوالم شارع محمد علي .
فقد سقط في اسلوب التقديم فقد جاء باسلوب يدعو الي السخرية أحيانا والاشفاعه علي النجم الشامل احيانا أخري .
واضيف الاسلوب الذي قدم به سمير صبري المهرجان الي مهرجان الاسكندرية السينمائي الذي وصل الي حد وسقط عمره الافتراضي.
وقد يكون سمير صبري معذورا في اسلوبه في تقديم المهرجان الذين لم يبتعدوا أصابع اليد رغم الضحية الاعلامية الهائلة التي سقبت أيام المهرجان من تواجد اكثر كم من نجوم السينما المصرية ونجوم السينما العالمية إلا أن مما قامت به ادارة المهرجان لم يكن سوي فرقة اعلامية .
ومن حق سمير صبري أن يكون ظريفا خفيف الدم إلا أن الذي حدث أثر بالقطع علي نجومية النجم الشامل سمير صبري ولكن ماذا يفضل في مهرجان وصاحبه مماسبب وأقصد به مهرجان الاسكندرية السينمائي .
ولكن ليس من حق سمير صبري وهو اذاعي سابق ومقدم تليفزيوني الان الذي يعرف تماما حدود اللعبه أن يقع في المأزق الذي وقع فيه في المهرجان ..!!
وادكول مش معقول
25-11-2002, 09:57 AM
عامر منيب : ظلموا (سحر العيون) لكني تعلمت الدرس
المطرب عامر منيب حالة من القلق الدائم والحذر المستمر.. يرفض أن يكون صورة من أي فنان آخر لكن أيضا لا يحب السباحة ضد التيار.. ورغم سوء الحظ الذي قابل فيلمه الأول (سحر العيون) في موسم الصيف إلا أنه يملك شجاعة الاعتراف بأنه كان من الافضل تأجيل عرضه الي وقت لاحق، وأنه لم يكن مستعدا للعب مع الكبار في سوق السينما.. ولهذا فقد استعد هذه المرة بشكل جيد.. واختار فيلمين من بين 17 سيناريو عرضوا عليه بعد(سحر العيون).
وفي هذا الحوار يكشف عامر منيب الكثير من تفاصيل رحلته مع الموسيقي والغناء ، وعشقه للرومانسية والمشاعر الدافئة.. ولا ينسي أن يدعو للنجمة شيريهان بالشفاء التي اهتزت مشاعره وهو يتابع أخبار العملية الجراحية التي أجريت لها..
أرفض الدويتوهات
أغلب زملائك المطربين قدموا دويتوهات غنائية.. ألم تفكر في تقديم دويتو خلال المرحلة القادمة ؟
بصراحة لا.. لانني لا أحب تقليد أحد أو تقديم نفس الاسلوب الذي يقدمه الجميع.. ولا يعقل أن اقدم أسلوبا غنائيا قدمه غيري لمجرد مواكبة (الموضة) هذا شيء مرفوض تماما عندي.. وقد عرض علي المشاركة في دويتو مع مطربة مشهورة أقدرها واحبها لانها تقدم فنا جميلا الا انني اعتذرت لها لانني لم افكر في تقديم دويتو خلال هذه المرحلة.
أراك تسير علي طريقة (خالف تعرف)؟
بالعكس أنا لا أحب هذا الاسلوب ولا احب أن أسبح ضد التيار لكنني في نفس الوقت لا احب أن اقلد أحد فانا فنان لي اسمي ولا احب الجري وراء أي موضة قد لاتناسبني.
لكنك تواكب ما يسمي بموضة التلحين؟
هي ليست موضة بقدر ما هي طعم موسيقي جديد يجب أن اواكبه حتي لا اقف في مكاني.. ولو كنت ظهرت في زمن العظماء أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب وعبدالحليم حافظ كنت سأقدم نفس الاسلوب الغنائي والموسيقي الذي يقدمونه.. لكنني اليوم في جيل يقدم موسيقي خاصة تواكب العصر الذي نعيشه وما يقدم هو الاصلح للعصر والدليل علي كلامي هذا انه لا يوجد اليوم من يقدم اغاني مثل اغاني جيل العظماء.. حتي السيدة وردة وصباح وغيرهن من فناني الجيل السابق يقدمون اليوم اغاني تواكب العصر.. وكذلك الجيل الذي سبق جيلنا مثل هاني شاكر وسميرة سعيد ولطيفة وعلي الحجار ومحمد الحلو وايمان البحر درويش ومدحت صالح يقدمون الاغاني القصيرة لانها تناسب العصر.. الكل يجب أن يتطور والا وقفنا في مكاننا دون حركة.. والفنان الكبير هاني شاكر استمر حتي اليوم وبقوة لانه واكب العصر وتطور ولكن من خلال احتفاظه بأسلوبه الغنائي الجميل
وادكول مش معقول
25-11-2002, 09:58 AM
نشوى مصطفى .. الموهبة فى السينما لا تكفى
فنانة جميلة تضحكنا كلما ظهرت على الشاشة لكنها فى الوقت نفسه جادة جداً وملتزمة جداً.
تعرف جيداً ما لها وما عليها .. فكان النجاح وحب الجماهير حليفها .. بدأت نجمة ومع اعظم نجمة وفى دور تراجيدى لكنها ما لبيثت أن تحولت الى نجمة كوميدية جميلة.
لها اعمالها المميزة فى التليفزيون أما السينما فهى مازالت تحبو فيها أولى خطواتها ومع ذلك أحرزت فيها نجاحاً ملحوظاً بعد كل هذا كان واجبا علينا أن نتوجه الى نشوى مصطفى لنجرى معها هذا الحوار فسألناها وأجابتنا بصراحة وخفة دم فكان لنا معها هذا اللقاء.
* عرفينا بنفسك من خلال بطاقتك الشخصية ..؟!
- اسمي نشوي مصطفي سيد (مواليد 19/3 برج الحوت) فصيلة الدم B متزوجة ولدي عبد الرحمن (8 سنوات) ومريم (7 سنوات) وزوجي من خارج الوسط الفني
* حديثنا عن بداياتك الفنية وعمل كان وش السعد عليكي..؟!
- البداية كانت في مسلسل ضمير ابلة حكمت مع فاتن حمامة وانعام محمد علي ووش السعد علي بصراحة كل الاعمال بتسلم لبعض وكلها أحبها ولكن العمل المميز في حياتي وهو الذي عرفني بالناس هو (ضمير ابلة حكمت) وهناك مسلسل (خالتي صفية والدير) الذي عرف الناس علي بشكل كوميدي وكان من اخراج اسماعيل عبد الحافظ
* نجوم التليفزيون لقب يحمل اتهاما في هذه الايام ..؟!
- لا أعتقد ذلك لان هناك نجوم فيديو شهرتهم ومكانتهم في قلوب الناس قد تكون أ علي من نجوم السينما .. فليس من يعمل بالتليفزيون يروح النار ومن يعمل بالسينما يروح الجنة
والمقياس هو الناس بتحب مين بغض النظر عن مجال ابداعه لكني لاانكر ان نجم السينما يأخذ ورنيش اعلامي أكبر ولكن كموهبة وامكانيات تمثيل فهناك ممثلو فيديو اعلي واعظم عشرات المرات من نجوم السينما مثلا نبيل الحلفاوي أليس اعظم كممثل من شعبان عبد الرحيم ولكن شعبان اصبح نجم سينما فنجومية السينما ليس مقياسها الفن , بلمقياسها أشياء أخري كثيرة ولعل النموذج الذي ذكرته يدل علي أن نجم التليفزيون ليس متهما .
* لماذا لم تلتفت السينما لموهبتك الامؤخرا وفي ادوار صغيرة ..؟!
- لان سينما الشباب اصلا لم تبدأ الا مؤخرا من حوالي 4 سنوات وقبلها لم يكن هناك سينما شباب خالص
ولى السبق في هذا وأنا اوعدك اني مش هأعمل ادوار صغيرة تاني او ادوار ملهاش لزمة علي المستوي الدرامي
* ظاهرة اعتزال الفنانات الشابات بعد ارتدائهن الحجاب ما رأيك فيها ..؟!
- ياليتها تعم لاني شايفة ان مسألة الحجاب دي فرض وان كنا لانلتزم بها فيارب ونتمني ان الله لايعاقبنا علي تأخرنا في تنفيذها لكن هذه الظاهرة شيء يفرح لانه لمايبقي فيه التزام بين الناس ده شيء يفرحني ويطمني علي ابنتي في المستقبل لانها ستعيش في مجتمع ملتزم يقر أمور دينه وازعل ممن يقولون عليها هوجة لان هوجة تطلق علي الشيء الذي فيه ادعاء
* ومارأيك فيمن يستغل الحجاب كدعاية اوفرقعة اعلامية ..؟!
- هؤلاء عقابهم عند ربنا ولكن هذا شيء يحزني جدا لكني انا يوم ما اتحجب ربنا يقدرني وما ارجعش تاني
* هل قرار الحجاب عندك مرتبط بالاعتزال ..؟!
- نعم لاني يوم ما اتحجب مشي هأمثل فلا ينفع الحجاب مع التمثيل فحينما اتحجب مش هأكون فاضية أمثل فسوف التزم واهتم بأمور أخري خاصة بالدين
* متي تنوين قرار الاعتزال ..؟!
- لما ربنا يبقي عايز كده يعني لما ربنا يأخد بيدي عنده وتجاهه
* رغم خفة دمك وقلة ممثلات الكوميديا فلماذا لم تصبحي نجمة لفيلم كوميدي من الموجودين حاليا ..؟!
- حقيقي اوعدك ان اول ما يتعرض علي بطولة مش هاعترض مطلقا
* اللمبي رغم قلة مساحة دورك الا ان الناس حبته ولكن النقاد وصفوا الفيلم بأنه كارثة قومية فمارأيك ..؟!
- فيما يخص الفيلم انامليش دعوة لاني مش بطلة الفيلم ومساحة دوري كانت 10 مشاهد , قلصت الي مشهدين وهذه مسألة أخري وأنا ليست لي علاقة بالفيلم لاني لست طرف فيه فأنا اعتبر نفسي مامثلتش لان دوري اتشال
وعلي مستوي نقد الفيلم فالمفروض ان يتجه النقاد الي معرفة سبب اقبال الجمهور علي الفيلم وسبب نجاحه الكبير ويحاولوا جعل الدراما مفيدة وليست سطحية بدلا من توجيه هذا النقد اللاذع للفيلم وابطاله
* ما رأي عبد الرحمن ومريم فيكي كممثلة ..؟!
- بينبسطوا جدا مني ومريم نفسها تبقي ممثلة بس لانها بتفرح جدا لما نكون خارجين والناس توقفني وتقولي احنا بنحبك قوي فتقولي انا نفسي ابقي ممثلة علشان الناس يحبوني زيك
ولكنها بترسم هايل جدا ولديها احساس قوي بتناسق الالوان سابق سنها اما عبد الرحمن فهو يحب الرسم والتمثيل وكوميديان فظيع جدا لكن للاسف والده رافض موضوع التمثيل وهما احرار مع بعض أنا مليش دعوة
* الحب في حياتك ..؟!
- الحب هو امي وزوجي واولادي واخوتي وكل الناس لان كل البشر في هذا الكون أخوتي في الله فشوفي بقي مساحة الحب في حياتي
* من هو النجم اللي نفسك تمثلي أمامه ..؟!
- نفسي أمثل أمام يوسف شاهين كممثل وأحمد زكي والراحل المليجي وللاسف لم يتحقق ذلك حتي الان ويارب يتحقق
* من هي أقرب صديقاتك ..؟!
- ليس لي أصدقاء لا جوه الوسط ولا خارجه لان ظروفي تمنعني من الوفاء بحقوق الصداقة كالسؤال والزيارة فلا يوجد لدي وقت نهائيا إذن فلا صداقات لي لكن عندي زمالات طيبة فكل عمل يربطني بفريق العمل زمالة جميلة لكن حين ينتهي العمل (اروح اطبخ) واذا التقينا في عمل ثاني تجمعنا ايضا تلك الصلة والزمالة وحينما ينتهي العمل اروح انفض الشقة وهكذا
* نفهم من كده انك ست بيت شاطرة ..؟!
- أنا ست بيت بس مش شاطرة فأنا أعمل الحاجة اللي في البيت لكن النتائج لاتكون عظيمة فأنا أطبخ لكن النتيجة بتكون صعب خالص وغير موفقة دائما وزوجي في الاول كان بيعترض ويتكلم لكن الان أظن تعود علي ذلك ولعلمك الاكل اللي أنا باطبخة مابيعجبنيش انا نفسي لكني مش عارفة العيب فين
* في بدايتك هل واجهت معارضة من الاسرة ..؟!
- في البداية فقط فنحن اسرة شعبية بسيطة من شبرا وكانوا يظنون أن هذا الوسط لايناسبنا والحمد لله قدرت اقنعهم اما زوجي فقد عرفني من خلال كوني ممثلة وقد رآني في المعهد وبعده في مسلسل ضمير ابلة حكمت والذي رشحتني له انعام محمد علي بعدما شاهدتني في المعهد ولولا انه واخدني ممثلة لما وافق مطلقا علي موضوع التمثيل بعد ذلك وعلي كل حال أنا اعتبر محظوظة فقد واجهت صعوبة بسيطة من قبل اسرتي وزوجي وتغلبت عليها سريعا
* مارأيك في الدعاة الجدد بما انك ذكرت عمرو خالد ..؟!
- احنا مش محتاجين حد يعرفنا طريق ربنا والدعاة دورهم الاساسي في الدول الله فيها غير معلوم , لكننا نحتاج الي الدعاة الذين يذكرونا باننا مقصرين فنحن نعرف ان الله موجود لكننا محتاجين الدعاة في الدعوة الي ذكر الله والعمل بشرعه
* بما انك امرأة وبعد قانون الخلع هل اخذت المرأة كل حقوقها..؟!
- المرأة تصنع المعاناة لنفسها فلماذا لم تكن هناك مشاكل زمان ايام أمي وجدتي ..؟!
فالمشاكل نشأت واستغلت حينما قررت المرأة أن تنفصل بكيانها عن الرجل وهذا سبب البعد عن الدين فلو التزمنا بما شرع الله لا تكون هناك مشاكل عند المرأة أو الرجل
* حكمتك المفضلة..؟!
- لا حيلة في الرزق ولاشفاعة في الموت
وادكول مش معقول
25-11-2002, 09:59 AM
الجندى .. على الفنان أن يستعد لمجابهة الشائعات
معنا اليوم فنان متنوع قام بالتمثيل والغناء وخاض تجربة الانتاج والتاليف ، فنان ذو ملامح خاصة ، لديه إصرار وثقة بالنفس بدون حدود ، قضية البحث عن الحرية بمعناها وقيمتها الحقيقية والالتزام هو سر نجاحاته فى كل اعماله التى قدمها .. فى التليفزيون بداية من بابا عبده ومروراً بدموع فى عيون وقحة والشهد والدموع وأنا وانت وبابا فى المشمش حتى ابو العلا البشرى وقوفاً عند حديث الصباح والمساء .. وفى السينما ناجى العلى والطوفان وقلب الليل وللمسرح علشان خاطر عيونك والبرنسيسة وصولا لحلاق بغداد .. كلها نجاحات استطاع من خلالها ان يشق طريقه ويضع له مكانة عند الجماهير .. انه الفنان محمود الجندى وهذ اللقاء ..
* في البداية نبدأ بالحديث عن المسرح وهو المحطة الاخيرة التي نقف عندها الان من خلال مسرحية حلاق بغداد فماذا عنها ..؟!
- حلاق بغداد رواية قدمت في الستينيات واتفرجت عليها ايام ماكنت طالب في المعهد وكانت عايشة في وجداني وعايش في وجداني ايضا اداء الفنان عبد المنعم ابراهيم لهذا الدور وكنت بتمني ان تأتي لي الفرصة لاداء مثل هذا الدور والحمد لله جاءت ضمن خطة المسرح الحديث ورشحت له
* هل هناك تغير في العرض من ناحية الشكل أو المضمون عما قدم عليه في الستينيات ليواكب وقتنا هذا ..؟!
- نعم من ناحية الشكل حدث تغير فهناك فرق اربعين سنة بمافيها من احداث ومشاكل ونمو فكري وثقافي , كفيل بأنهم يحدثوا هذا التغير في الملابس والديكور واختلاف في ايقاع العرض نفسه وهذا راجع لاختلاف الرؤية الاخراجية بمخرج اخر هو الذي يقدم العرض من وجهة نظره اما المضمون فكما هو لم يتغير .
* رؤية الممثل او الجمهور للعرض القديم هل لها تأثير عليهم او علي العرض بالسلب او الايجاب ..؟!
- بالتأكيد له تأثير علي الممثل فرؤيته للعرض القديم الذي يقدمه تفيده وتزيد ثقافته فيعرف الشكل الذي قدم به ويضيف عليه بأسلوبه وادائه الجديد . أما بالنسبة للجمهور فعدم رؤيته للعرض القديم افضل وهو لصالح العرض الجديد فيجعله في ترقب وتشوق لتلك الاحداث , بالاضافة لعدم وضع العرضين موضع المقارنة
* هل كل العروض القديمة يصلح اعادتها ..وهل معني اعادة نص نقص في النصوص الجيدة ..؟!
- كل نص شافه الجمهور واعجب به فهو صالح لاعادة عرضه مرة ثانية خصوصا وان كان تراث وتاريخ يجب تجديده باستمرار وتذكير الناس به .. اما عن سبب اعادة النصوص القديمة بشكل عام فهو بالتأكيد نقص في النصوص الجيدة
* مسرح الدولة فين من المسارح الخاصة وهل يمكن ان يصبح في يوم هناك منافسة بينهم ..؟!
- لا هذا قطاع وهذا قطاع اخر فمسارح الدولة من المفروض انها تقدم للجمهور خدمة ثقافية بخلاف اهتمامات المسرح الخاص بما يقدمه
اما عن المنافسة بينهم فيمكن ان توجد بينهم اذا التزمت مسارح الدولة بنفس خطة المسارح الخاصة وذلك بالنسبة للصرف علي الدعاية والاعلان والتسويق
* هل لقلة اقبال الجماهير علي المسرح اثر علي اداء الممثل ..؟!
- طبعا له تأثير فالممثل يرتفع بأدائه كلما ارتفع تشجيع الجمهور ووجوده بالمسرح
فاللمسرح فنانون + نص مسرحي + جمهور ولو اختل عنصر من هؤلاء اصبح مفيش عرض
* لوتركنا المسرح وانتقلنا للتليفزيون واخر أعمالك به حديث الصباح والمساء ماذا قدم لك ..؟!
- اولا شيء جميل انك تشارك في عمل يتعرض في رمضان وخصوصا اذا كان هذا العمل جيد مثل هذا المسلسل الذي يقدم بشكل جديد لم يعتاد عليه المشاهد ودوري فيه من الادوار التي احببتها وخصوصا لتعاملي مع سيناريست كبير ذي محسن زايد ومخرج ذي احمد صقر وانتاج ضخم كان يتوفر له كل امكانيات النجاح
* اين انت من السينمابعد هذه السنوات ..؟!
- السينما كانت في عثرة والان تشم انفاسها وان شاء الله في المستقبل القريب هيكون للكل فرصة كبيرة فيها
* هل معني ذلك انك راضي عن هذه الفترة وافلامها ..؟!
- طبعا راضي جدا لان ده تعبير عن مرحلة ولازم كل مرحلة تعبر عن نفسها وكل جيل يعبر عن نفسه ونترك الحكم في النهاية للجماهير.
* محمود الجندي المنتج.. ايه الفكراللي كنت عاوز تضيفهبدخولك لمجال الانتاج..؟!
- فكرة الحرية هي اللي دائما شغلاني حرية الانسان حدودها وقيمتها ومعناها .
* ووهل حققت هذه التجربة اللي انت عاوزه فكريا او ماديا ..؟!
- لا للاسف لم تحقق اي شيء مماكنت احلم به فكريا وماديا .
* من خلال تجربتك الانتاجية ايه الاسباب وراء فشل اي عمل فني..؟!
- كما ان لنجاح اي عمل عناصر اذ اجتمعت نجح هذا العمل فلفشل اي عمل اسباب وسبب واحد كفيل بهذا فقد يكون ضعف القصة او الدعاية والتسويق وجهل متطلبات السوق نفسه وحجم النجم ومدي حب الجماهير لك .
* هل الايرادات هي كل شيء بالنسبة لتقييم العمل السينمائي ..؟!
- طبعا بالنسبة للسينما الايرادات هي التي تحدد نجاح الفيلم فهي تحدد مدي اقبال الجماهير وتحدد مدة عرضه فالسينما التجارية صناعة وفن فاذا ماكسبتش مش هتشتغل تاني والمنتج اذا ماكسبش مش هينتج مرة اخري
* انا اعرف انك خضت ايضا تجربة الكتابة والتأليف فهل كانت التجربة من واقع الخبرة ام الموهبة ..؟!
- والله الاتنين معا فأنا قد كتبت للتليفزيون حاجات كتيرة وللمسرح في بداية حياتي ومنها مسرحية (الحب بعد المداولة) كما كتبت مجموعة اشعار واغاني للمسرحيات وان شاء الله في عمل يعد له للتليفزيون قريبا
* قبل ان انهي لقائي معك احب أن تجد المرادف لهذه الكلمات ..؟!
الاصدقاء : الوجود
الفن : الحياة
الصحافة : مكملة لدور الفنان
الشائعات: اسهم ان لم تستعد لها اصابتك .
وادكول مش معقول
25-11-2002, 10:02 AM
أحمد الفيشاوي في حوار صريح مع الفن
فنان شاب تتسم ملامحه بالبراءة استطاع بموهبة أن يحتل مكانته بين الوجوه الشابة بعيدا عن التسلق رغم انه ابن نجم كبير ونجمة لها باع طويل في عالم الفن هي سمية الالفي قدما أدوارا جيدة في عدة اعمال لاقت نجاحاكبيرا منها ؛ مسلسل حديث الصباح والمساء , وجه القمر , شباب علي الهوا أعمال تثبت مكانته وجدارته في عالم الفن ..انه الفنان الشاب أحمد الفيشاوي الذي استطاع أن يكمل مسيرة والده فاروق الفيشاوي الفنية ليضع اسمه عن جدارة في سجل الفن وكان لنا معه هذا الحوار .
................... ?!
أنا أعشق التمثيل منذ الصغر وقد كنت أمثل في فريق التمثيل بالمدرسة وقد تركت كلية التجارة البحرية والتحقت بمعهد الفنون المسرحية بسبب حبي الشديد للفن .
................... ?!
أول عمل قمت به كان في فيلم ؛المرشد « وكان عمري في ذلك الوقت ست سنوات والفيلم كان بطولة فاروق الفيشاوي ومحمود الجندي ومن انتاج الفنان محمود الجندي .
................... ?!
بالطبع كانت نشأتي في بيت فني سببا أساسيا في حبي للفن والدخول في دهاليزه وعشقي لكل مايتعلق به
................... ?!
الموهبة الفنية هبة من الله تعالي ولاعلاقة لها بكون الانسان ابن فنان أم لا وأنا اذا كنت موهوبا وأحب الفن ولاأنتمي لاسرة فنية كنت سأتجه ايضا إلي التمثيل .
................... ?!
إنتماء الشخص إلي اسرة فنية يساعده في البداية في الدخول إلي مجال الفن ولكن الاستمرارية تتوقف علي وجود الموهبة وأكبر مثال علي ذلك ابنة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة التي خاضت تجربة التمثيل وفشلت ولم تستطع الاستمرار
................... ?!
أكبر مشكلة تواجه أبناء الفنانين مايقال ويشاع عنهم من أنه لولا آباؤهم لما دخلوا مجال الفن ولما عرفهم أحد وهو مايردد النقاد دائما
................... ?!
تم إختياري لمسلسل ؛وجه القمر« عن طريق الصدفة أثناء تدريبي بالاستديو . أما إختياري لمسلسل ؛ حديث الصباح والمساء « فكان عن طريق والدي فاروق الفيشاوي
................... ?!
أنا أفضل العمل في السينما ولكن هذا لايعني الابتعاد تماما عن المسرح والتليفزيون
................... ?!
حالة السينما بدأت في التحسن خلال العشر سنوات الاخيرة وبدأت الدماء الجديدة تتدفق في شرايينها من خلال الأجيال الصاعدة والوجوه الشابة
................... ?!
مكونات ومقومات النجم الجيد تتمثل في القبول والدراسة والموهبة وحب الناس ................... ?!
هناك فنان يفضل القيام بجميع الادوارو يجيد كل أنواعها مثل الفنان فاروق الفيشاوي , بينما هناك فنان آخر يتميز في نوع معين من الادوار مثل الفنان الكبير عادل إمام فرغم أنه قادر علي القيام بجميع الادوار إلا أنه يتميز في اللون الكوميدي وأنا شخصيا أفضل النوع الاول من الفنانين الذين يقومون بجميع الادوار
................... ?!
طبعا هناك بعض الادوار رفضت القيام بها ومنها دور شرير بلحية وقد رفضت هذا العمل لان اللحية سنة عن الرسول صلي الله عليه وسلم وهذا يشوه صورة المسلم حتي ولو بدون قصد
................... ?!
إذا وجدت فيلما ذا قيمة تاريخية وثقافية سأقوم بإنتاجه إذا غطي تكلفته ,أما إذا كان سيحقق خسارة فلن أنتجه
................... ?!
القبلات ليست شرطا للنجومية والدليل علي ذلك الفنانة مني زكي التي رفضت أن يتم تقبيلها في أعمالها ورغم ذلك فهي فنانة لامعة ومحبوبة
................... ?!
أقوم حاليا بتمثيل مسرحية ؛حلاق بغداد« وأجسد فيها شخصية شاب يفكر في الانتحار نتيجة للظروف التي تحيط به .
................... ?!
هناك العديد من المخرجين الذين أتمني أن أعمل معهم وعلي رأسهم شريف عرفه وعمرو عرفه وداوود عبد السيد ورضوان الكاشف , أما الممثلون الذين أتمني أن أقف أمامهم أحمد زكي ومحمود عبد العزيز
................... ?!
الفنان يتجه للعمل بالاعلانات بدافع المادة خاصة وأن هناك مشاهير ونجوم كبار ليسوا في حاجة للشهرة ويتجهون للاعلانات من أجل المال
................... ?!
طبعا هناك خوف من فشل تجربة الاعلانات وتأثيرها بالسلب علي علاقة الفنان بالجماهير ولذلك فهناك حرص دائم من جانب الفنانين في إختيار نوعية إعلاناتهم وموضوعها وإخراجها
................... ?!
أشعر بالخوف عندما أفكر في الموت وفي المستقبل وحلمي الذي يراودني دائما عمل أفلام جيدة
................... ?!
الصحافة بالنسبة لي هي السند والقوة والشهرة .
وادكول مش معقول
25-11-2002, 10:03 AM
الفنان سيد عبد الكريم : خالتي صفية والدير اعظم أعمالي
فنان قدير .. عشق الفن منذ الصغر وظل حلم التمثيل يراوده طوال حياته .. لم يمنعه منصبه كأستاذ جامعي من تحقيق حلمه .. اقتحم مجال التمثيل بقوة ولعب العديد من الادوار المتميزة والرائعة ..حاز اعجاب الجمهور وحقق كل ما تصبو اليه نفسه من النجاح والشهرة والنجومية ..إنه الفنان المبدع سيد عبد الكريم ,وقد كان لنا معه هذا الحوار
ما احب اعمالك الي قلبك ؟
مسلسل خالتي صفية والدير هو أحب الأعمال إلي قلبي وقد ترك بداخلي أثرا كبيرا حيث كانت المشاهد تصور بالفعل داخل أحد الاديرة وقد استقبلنا الراهب ببنوده استقبالا كريما ورحب بنا وهو شخصية جديرة بالاحترام
أين الفنان سيد عبد الكريم من المسرح؟
العمل بالمسرح لايناسبني لأنه يحتاج إلي سهر طويل وأنا عملي كأستاذ جامعة يتطلب مني الالتزام والاستيقاظ مبكرا
أحبتك الناس كثيرا في دور المعلم .. فلماذا لم تكرر هذه التجربة مرة أخري ؟
لاأحب أن أحصر نفسي في دور واحد فأنا لدي طاقات كبيرة وأحب التنوع في أدواري وقد قمت بالفعل بالعديد من الأدوار المختلفة التي لاقت إعجاب الجمهور مثل دور استاذ الجامعة في مسلسل أهالينا لعبت دور الزوج الخاضع تسلط زوجته وسيطرتها فمارأيك في دور المرأة في المجتمع ؟
المرأة المصرية تلعب دورا مهما وحيويا داخل الاسرة والمجتمع وأنا علي المستوي الشخصي أكن للمرأة كل احترام وتقدير وأحترم ذكاءها ودورها الخلاق ولكن أتمني ألا يتحول الأمر إلي السيطرة والتسلط والجبروت لأن هذا غير مطلوب علي الإطلاق ويخرج المرأة عن طبيعتها
ما آخر أعمالك الفنية ؟
مسلسل نور القمر ومسلسل أميرة من عابدين
لقد شاركت في فيلم أيام السادات فمارأيك في تجسيد الفنان أحمد زكي للشخصية ؟
لقد قام الفنان أحمد زكي بتجسيد شخصية السادات بمنتهي البراعة والحنكة وهي جرأة كبيرة منه أن يقدم علي هذا العمل الكبير والحساس وقد حقق نجاحا هائلا وحظي باعجاب الجميع والاجمل من كل ذلك انه قام بانتاج الفيلم بنفسه ممايدل علي بعد نظره
وادكول مش معقول
25-11-2002, 10:05 AM
ماجد المصري يضع النقاط فوق الحروف
الفنان ماجد المصري بدأ حياته الفنية مطربا واتجه الي التمثيل منذ عام 49 في فيلم الفرح كأول بطولة مطلقة ليحفر اسمه في وسط دهاليز الفن في تجربة التمثيل ليتجاوز مرحلة الانتشار من خلال اعمال تليفزيونية والتي يسعي اليها في زمن الفن ليحقق احلامه .
وكان لجريدة الحياة معه هذا الحوار .
اهم اعمالك في المسرح الخاص ?
المسرح الخاص اول مرة اشتغل في مسرحبة ادلعي يا دوسة وقبل كده مسرحية ملاعيب لصوت القاهرة كمنتج منفذ ومن خلال المسرحية أجسد شخصية الشاب الجدع إيجة ابن الحارة الذى يعمل بمهنة الميكانيكا والذى تعشقه الفتاة دوسة فيفى عبده رغم أنف شباب الحارة , فارتباطى بدوسة حلم حياتى لتحقيق عشقى للفتاة كمطرب شعبى
أهم المحطات الفنية فى حياتك ?
بدايتى فى فيلم الفرح وتمنيت أن أكون ممثلا لأن بديتى كانت مطرب والصدفة وحدها هى التى جعلتنى أحب التمثيل وشعرت بعد ذلك ان التمثيل عملى الحقيقى
حكاية زواجك من نادين ?
حكاية زواجى السابقة انتهت بالطلاق وموضوع خطوبتى وزواجى من الفنانة نادين أنا فعلا أقدمت على الخطوبة ولكن كل شئ قسمة ونصيب ونحن أصدقاء الآن وكل ما يربطنى بها علاقة زمالة وعمل لا أكثر .
مواقف صعبة فى حياتك ?
هناك مواقف بدايتها الظلم الواقع علي من الإشاعات والنميمة
هل أنت راض عن أعمالك ?
أكيد والحمد لله ولم تظهر إمكانيتى حتى الآن وسوف يتحقق هذا فى مسرح